صرخة المرأة السورية الشجاعة


Aveuglement

Aveuglement

22 ديسمبر 2017

 

عارض سوريون ترويج فيلم “الصرخة المكبوتة” الذي أنجزته وعرضته القناة التلفزية الفرنسية الحكومية (الثانية)، عن عمليات اغتصاب تعرّضت لها نساء سوريات من أجهزة نظام بشار الأسد. ويرى أصحاب هذا الموقف أن الفيلم ذو مفعول سلبي على صورة المرأة السورية، ولن يكون له أي دورٍ في تحريك العدالة الدولية، من أجل محاكمة الجناة والاقتصاص منهم. ويقول هؤلاء إن هذه الجريمة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة لنظامٍ مكون من فريق محترفٍ للجرائم ضد الإنسانية، وهو يمارسها بدون حرج أو خوف، ليس اليوم فقط، وإنما منذ زمن طويل.
معروفٌ أن نظام الأسد قام على الجريمة، وعاش واستمر عليها. ومن جريمة إلى أخرى، صار لديه جهاز من القتلة المحترفين الذين تخصّصوا في فنون السيطرة على المجتمع السوري، وتطويعه كي لا يتحرّك. ولذلك استطاع، خلال أعوام الثورة، التكيف مع الانتفاضة العامة، بابتكار أساليب من العنف للدفاع عن نفسه، لم تكن في حساب أحد، حتى تفوّق في ممارسة الرعب على سائر الأنظمة التي حكمت شعوبها بالحديد والنار.
ويستدعي النقاش الدائر بشأن الشريط التلفزيوني عدة ملاحظات: الأولى، أن استباحة النساء سلاح قذر جرّبه النظام قبل مجازر حماة وحلب وبعدها، في أوائل الثمانينات، من أجل تحطيم البنية العامة للمجتمع، وإخماد الانتفاضة الشعبية في المدينتين. وهناك شهاداتٌ، القليل منها مسجّل، عن الاستخدام المنهجي لهذا الفعل المشين، من أجل إجبار المعارضين على إلقاء سلاحهم والاستسلام، وتقديم اعترافات عن عملهم السياسي وتنظيماتهم. ويروي عسكريون سابقون أنهم كانوا يتلقون أوامر من القيادات العليا بضرورة اغتصاب جميع النساء في البيوت التي تتعرّض للمداهمة، وأن تجري العمليات بحضور الأزواج والإخوة والأبناء والآباء.
والملاحظة الثانية، إن عمليات الاغتصاب التي شملت النساء يُراد، في جانبٍ منها، شطب المرأة السورية من الثورة التي لم تكن لتستمر إلى اليوم، لولا القدرة الهائلة على الصبر والعطاء والتحمل لدى النساء السوريات. وكل من سوف يقوم بدراسة الثورة ذات يوم، سيجد أنها لم تكن لتستمر، لولا الخط الدفاعي الذي وفرته النساء، لكي لا تنهزم الثورة في أشهرها الأولى. الأمهات والزوجات والأخوات والصديقات كنَّ مع الرجال في كل موقع، ولعبن دوراً كبيراً في تماسك مجتمع الثورة، وحمايته من الانهيار، سواء في الداخل أو بلدان الهجرة. وتتحمل النساء الأرامل مسؤولية مئات آلاف الأطفال الذين استشهد آباؤهم، ولم يعد لهم من معيل غير أمهاتهم اللاتي اضطر قسم كبير منهن إلى الهرب إلى الخارج من أجل حماية الأطفال.
الملاحظة الثالثة، إن الشهادة على هذا الوضع الصعب تساعد بعض الضحايا على تجاوز ما هو مكتوم من حمل ثقيل، ووضعه أمام الآخرين، بهدف رؤية الضحية داخل محيط شرطها القاسي. ويمكن إدراك أهمية هذه النقطة من خلال ردود الفعل التي عبر عنها رجالٌ تهيبوا مشاهدة الشريط، ثم عادوا لمشاهدته أكثر من مرة، لأنه وضعهم أمام صورةٍ عاريةٍ للوضع السوري اليوم.
الملاحظة الرابعة، إن كل جرائم نظام الأسد الأب والابن حصلت على تغطيةٍ دولية، ولم تخضع للحساب الذي تستحقه وفق القانون الدولي، ولو لم يسكت العالم عن جريمتي حلب وحماة في الثمانينات، لما تجرّأ النظام على ارتكاب جرائم اليوم. ولو لم يتكفّل الروس بتخليص النظام من تبعات استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية في أغسطس/ آب عام 2013 لما كان النظام على قيد الحياة، لكن عدم محاسبته لا يعني سقوط حقوق الضحايا، ودور الفيلم أساسي في هذا المضمار.
بعد هذا الشريط، لم تعد صرخة الضحايا من السوريات والسوريين مكتومةً، بل باتت مدويةً في كل مكان، ولن يقلل من ثقلها إفلات النظام المجرم من العقاب حتى إشعار آخر.

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/12/21/1-صرخة-المرأة-السورية-الشجاعة-

Le conflit syrien avait fait 400.000 morts depuis 2011


Ouest France – 21 avril, 23h43

Staffan de Mistura, l’envoyé spécial de l’Onu pour la Syrie, a déclaré que le conflit syrien avait fait 400.000 morts depuis 2011.

 

400000-victimes-en-Syrie-av-2016

Statistiques de la révolution syrienne, du 1er janvier au 28 déc 2015


Rapport-du-réseau-des-droits-de-l'homme-syrien-déc-2015

Centre de documentation des violations des droits de l’homme en Syrie

Le réseau syrien des droits de l’homme a déclaré, lundi 28 décembre 15, que le total des victimes en Syrie en 2015 s’élève à environ 21.179 personnes,
Le régime d’Assad a tué à lui tout seul 75% du total annoncé.
Selon un rapport publié par le réseau, qui couvre la période du 1er janvier au matin du 28 décembre 2015, la majorité de victimes documentées ont été tuées par «les forces du régime Assad qui s’élève à 15.748 victimes,
dont 3.704 d’entre elles sont des combattants,
12.044 sont des civils, dont 2.592 enfants et 1.957 femmes,
et qu’au moins 1.546 personnes sont morts sous la torture, y compris 7 enfants et 4 femmes. ”

Le rapport a signalé que «les forces russes ont tué 849 civils, dont 199 enfants et 109 femmes.”

Le pourcentage des enfants et des femmes du nombre total de morts  civils perpétré par le régime d’Assad est d’environ 38%, avec une moyenne quotidienne d’environ 10 enfants tués chaque jour.

Le rapport enregistre également « l’assassinat de 132 civils, dont 32 enfants et 12 femmes, et 4 personnes suite aux tortures par des milices kurdes fidèles au régime Assad. »

Il a aussi documenté  « l’exécution de 2.265 personnes par des groupes extrémistes, dont 2.098 personnes tuées par l’organisation Daech, 732 d’entre eux sont des combattants, et 1.366 civils, dont 149 enfants, 188 femmes, et 8 hommes sous la torture.

Selon le rapport « l’organisation du Front al-Nosra a tué 167 personnes, dont 78 combattants de l’opposition, et 89 civils, dont 13 enfants et 11 femmes, et 9 personnes sous la torture.”

Dans le même contexte, le rapport a enregistré « 1.121 personnes tuées par des factions armées de l’opposition : 49 hommes armés, 1.072 civils, dont 258 enfants, 181 femmes, et 9 victimes sous la torture. »

« Les forces de la coalition internationale contre Daech ont également causé la mort de 277 civils, dont 87 enfants, et 46 femmes. »

Le rapport comprenait également « l’enregistrement du décès de 787 personnes, dont 168 combattants et 631 civils, dont 113 enfants, et 111 femmes, tués soit par noyade dans la vague de migration des bateaux vers l’Europe, ou lors de bombardements que le réseau n’a pas pu identifier l’identité des auteurs, parmi eux se trouvaient quatre personnes tuées à cause de la torture » .

Le rapport du réseau a fait remarquer qu ‘«il est presque impossible d’accéder à des informations sur les victimes des forces du régime, ou de l’organisation de Daech, et que le taux d’erreur est trop élevé concernant la documentation de ce type de victimes, en raison de l’absence systématique dans la documentation de ces victimes ».

Le réseau a également noté « les difficultés rencontrées par son équipe pour documenter les victimes de groupes armés d’opposition, parce que le grand nombre de tués sur les fronts de bataille, et non pas dans les villes, sont difficilement accessible et l’impossibilité d’obtenir des renseignements sur les noms et les photos des victimes, parce que les forces d’opposition gardent, pour des raisons de sécurité, ce type d’information secret ».

Enfin, le Réseau a signalé que le nombre de réfugiés syriens a dépassé 5.000.835 personnes, dont les enfants constituent plus de 50%, tandis que les femmes représentent 35%, et 15% d’hommes.

Statistiques-révolution-syrienne-déc-2015.3

Ca se passe en Syrie, depuis 5 ans, et le monde entier observe silencieux une guerre acharnée contre le peuple syrien, le privant de ses droits de vivre dignement en paix dans un état démocratique et libre… sans le clan d’Al-Assad et ses hordes…

ماذا لو استقال بشّار؟ – Et si Bachar démissionnait ?


ما من حقيقة أجلى في الربيع العربي من الارتباط الوثيق بين نسبة الضحايا وبقاء الديكتاتور على رأس النظام الحاكم. فسبعة وعشرون يوماً في تونس هي الفاصل بين قيام الانتفاضة ورحيل بن علي لا تقاس أبداً في ضحاياها مع ضحايا الثورة السورية وهي على باب السنة الرابعة، وما زالت حُبلى بالمزيد. ذاك أن هروب الرئيس التونسي بن علي بمثابة إعلان لوقف إطلاق النار بين طرفين واضحين تماماً، كذلك بالنسبة الى مصر عندما تنحّى حسني مبارك عن الحكم نزولاً عند مطالب المنتفضين، وهكذا في اليمن، وإن أخذ وقتاً أطول لاستبعاد علي عبد الله صالح عن السلطة. أمّا خيار القذّافي في ليبيا بمحاربة الشعب قبل أن يُقتل فزاد من عدد الضحايا، ومن تعميق الأزمة التي ما زالت مستمرة إلى اليوم.

ومع أنّ الأزمات السياسية ما زالت قائمة في هذه البلدان، غير أنّها لا تُقارن بالمأساة السوريّة النازفة بأهوالها، وكلّ ذلك يُعزى إلى تمسّك نظام دمشق بشخص الرئيس الوارث السلطة عن أبيه.
لا يخفى أنّ التباين بين تلك الأنظمة الديكتاتوريّة الحاكمة هي بنية الجيش في هذه الدول، فما حصل في تونس ومصر من وقوف الجيش وجنرالاته على الحياد كان بعيداً من مراهنة قلّة من السوريين على واقع الجيش الأسدي السوري، والانشقاقات الكبرى التي حصلت في الصفوف العليا في ليبيا واليمن لا شبيه لها في سورية، حيث النظام قائم أصلاً على ولاء الجيش والأجهزة الأمنية منذ تأسيسها في عقود حكم الأب الراحل، وما قدّمته الانتفاضات العربيّة التي سبقت الانتفاضة السوريّة ليس سوى تنبيه لنظامها لا أكثر لضرورة التحقّق من ولاء الجيش والأجهزة الأمنيّة، ولاحقاً توريطهما في خندق جرائم النظام ذاته وتضييق الخيارات إلى خانتين لا ثالثة لهما: قاتل أو مقتول.
فكرة الاستقالة أو التنحّي عن الحكم في سورية كانت عبارة عن محرّم لا يخطر على بال نظامها، والموالين له، بالمطلق. ففي الداخل السوريّ كان هذا التساؤل المفترض قُبيل انتفاضة آذار (مارس) 2011: إمّا أنّه لم يراود الأذهان حتّى، أو نكتة تراجيديّة تثير السخرية المريرة والضحك في آن.
لا أكثر من الأسئلة التي يُثيرها هذا التساؤل الافتراضيّ: ماذا لو أنّ بشار الأسد استقال؟ حقنا لدماء السوريين في الدرجة الأولى، عدا هذا الحجم المذهل من الخراب والدمار الذي لا مثيل له؟
هل كان يمكن للطائفيّة أن تتفشّى الى هذا الحدّ؟ وهل التشدّد الديني يصل إلى حافّة اللا معقول كما هو الحال، والسوريّون إلى هذا التمزّق والتشرذم والأهوال؟
الأسئلة لا تتوقف عن النزيف الحاد في كلّ التفاصيل صغيرها و كبيرها أمام هذا التساؤل الافتراضي: ماذا لو أنّه استقال؟ وهذا على الأقل من منظار داعميه الروس والإيرانيّين الذين ما انفكّوا يتداولون حجّتهم التي هي رغبتهم في الحفاظ على «الدولة»، وليس شخص رئيسها!

الحياة – الجمعة، ١٦ كانون الثاني ٢٠١٥

براء موسى

 كاتب سوري

Et si Bachar Al Assad démissionne ?

Et si Bachar Al Assad démissionne ?

Syrie : Elections présidentielles – Les Présidents consacrés – الزعامات المكرّسة في دول الصمود والتصدي


 

Syrie : la présidentielle aura lieu le 3 juin

lundi 21 avril 2014

Le scrutin présidentiel en Syrie, qui devrait aboutir à la réélection de Bachar al-Assad, aura lieu le 3 juin, a annoncé lundi le président du Parlement, Mohammad al-Laham.
“Je fixe la date de l’élection d’un président pour la République arabe syrienne (…) pour les citoyens résidant en Syrie le mardi 3 juin”, a-t-il annoncé lors d’une réunion solennelle du Parlement.
Les dépôts des candidatures pourra se faire à partir de mardi et jusqu’au 1er mai, a-t-il précisé.
Cette élection aura lieu alors que la guerre ravage la Syrie depuis mars 2011 et a fait plus de 150.000 morts tandis que 2,5 millions de Syriens ont fui leur pays et 6,5 millions ont été déplacés à l’intérieur des frontières.
Au cours de la séance, trois tirs au mortier ont fait au moins deux morts et des blessés près du Parlement, selon l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH).
Jusqu’à présent, Bachar al-Assad —comme son père Hafez précédemment —, avait été élus par référendum. Candidat unique, il avait été élu par référendum avec 97,29% des voix, puis réélu en 2007 avec 97,62% des votes.
La nouvelle Constitution approuvée en 2012 donne pour la première fois la possibilité à plusieurs candidats de se présenter. Mais en réalité, les conditions requises limitent fortement le nombre de candidats.
Selon les clauses approuvées par le Parlement le 14 mars, le futur président doit avoir vécu en Syrie de manière continue au cours des 10 dernières années.
En outre, tout candidat à la présidentielle devra obtenir le soutien d’au moins 35 députés sur les 250 que compte le Parlement.
Ces articles rendent quasiment impossible la candidature d’un opposant de l’extérieur, et très difficile celle d’un opposant de l’intérieur.
Bachar al-Assad, qui n’a pas encore annoncé officiellement sa candidature, avait affirmé en janvier dans une interview à l’AFP qu’il y avait “de fortes chances” qu’il se représente.

 www.Assawra.Info

 

Assad-II-et-Boutef-les-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

Les rois de la corruption : Bashar Al-Assad-II-et-Abdelaziz Bouteflika-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

 

دمشق، سوريا (CNN) –

أصدر رئيس مجلس الشعب (البرلمان) السوري، محمد جهاد اللحام، قرارا حدد بموجبه موعد انتخابات الرئاسة، بحيث تقام خارج سوريا في 28 مايو/أيار المقبل، على أن تجري داخل سوريا في الثالث من يونيوحزيران المقبل، في خطوة كانت متوقعة من قبل النظام الذي ترى المعارضة أن إعلانه عن الانتخابات يقوض فرص السلام

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن اللحام حدد مواعيد الانتخابات خارج سوريا بين الساعة السابعة صباحا والسابعة مساءا “حسب التوقيت المحلي للمدينة التي توجد فيها السفارة” على أن تجري الانتخابات داخل سوريا خلال التوقيت نفسه في الثالث من يونيو/حزيران المقبل

ولفت اللحام إلى أن المحكمة الدستورية ستبدأ بتلقي طلبات الترشيح إلى الانتخابات الرئاسية اعتبارا من الأربعاء المقبل

وكانت المعارضة السورية قد حذرت من إمكانية إقامة انتخابات رئاسية في ظل الظروف الراهنة في البلاد، وقال لؤي صافي، الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض في مقابلة سابقة مع CNN بالعربية: “كيف يمكن للنظام إجراء انتخابات ونصف الشعب مهجر و60 إلى 70 في المائة من البلاد خارج سيطرته لذلك فنحن نعتبر ذلك نكتة سمجة، لكنه نظام مجنون، لديه حاضنة صغيرة تدعمه بالكامل وهو يخاطبها وحدها الآن ولا يخاطب الشعب أو العالم.”

كما كانت السعودية قد أعربت عن موقف مشابه مؤخرا، إذ قال الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري، رمضان لعمامرة، إن إعلان النظام السوري نيته إجراء الانتخابات يعد “تصعيدًا من قبل نظام دمشق، وتقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلميا وعلى أساس اتفاق جنيف1.”

Le Régime laïque Syrien célèbre Noël à sa manière avec : 87 enfants et 30 femmes


*

Parmi les victimes, figurent 87 enfants et 30 femmes…

Les bombardements de l’armée de l’air syrienne ont fait 300 morts, en huit jours de raids sur les secteurs rebelles de la ville d’Alep (nord) et de sa province, selon le bilan d’une ONG.

«Du 15 au 22 décembre, 301 personnes ont péri, dont 87 enfants, 30 femmes et 30 rebelles», selon le bilan de l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH).

*

النظام العلماني السوري يحتفي بعيد الميلاد على طريقته الخاصة، بمشاركة : ٨٧ طفل و ٣٠ إمرأة

من بين الضحايا، ٨٧ طفل و٣٠ إمرأة

قصْف طيران الجيش السوري الصنديد خلف على الأقل ٣٠٠ ضحية، خلال ثمانية أيام (من ١٥ ولغاية ٢٢ كانون الأول ٢٠١٣) من القصف الجوي المتواصل على مناطق المتمردين (المناطق المحررة) في مدينة حلب (الشمال) وضواحيها، حسب نتجة أعلنتها منظمات لا حكومية

2 enfants sauvés …  le 23/12/2013 – Syrie Maarat Alnoman – Idleb
à mains nues … Les Syriens recherchent des jeunes enfants qui sont pris au piège sous les décombres de leur maison ……

المعرة 23-12 مقطع مؤثر جداً لحظة إخراج طفلين من تحت الأنقاض في معرة النعمان 23-12-2013

*

This slideshow requires JavaScript.

*

شهبا برس || حلب السكري لحظة سقوط البرميل المتفجر على الحي 20 12 2013

 Chahba Press// Alep – Sokkary, les instants suivants le lancement de barils de la mort sur le qartier, le 20 12 2013

*

سوريا بالأرقام – Statistiques révolution syrienne novembre 2013


سوريا بالأرقام

٢٠١٣/١١/١٦

اعتبرت الأمم المتحدة أن أزمة اللاجئين السوريين هي «الأسوأ التي يشهدها العالم بعد أزمة لاجئي حرب التطهير العرقي في رواندا» قبل عشرين سنة.

  

تحتاج البلاد لو انتهت الأزمة السورية اليوم، إلى

– 160 بليون دولار أميركي

– 10 سنوات كي تعود إلى ما كانت عليه في العام 2010

– 4 ملايين شخص مهددون بالمجاعة

– 6 آلاف شخص يغادر البلاد يوميا

– 120 ألف قتيل سقطوا في الصراع المباشر

– 120 ألف من المعتقلين

– 200 ألف شخص قتلوا بسبب الفشل في معالجة أمراضهم المزمنة

– 700 ألف جريح

– 200 ألف شخص بأطراف اصطناعية

توزع الضحايا

– 120 ألفاً عدد القتلى منذ بداية 2011 الى 120 ألفاً، بينهم 61 ألفاً من المدنيين وبينهم أيضاً 6300 طفل و4300 امرأة. وأشار «المرصد» الى مقتل 18 ألف مقاتل معارض و30 ألفاً من القوات النظامية و18 ألفاً من «الشبيحة» و «المخبرين» الموالين للنظام

القطاع الاقتصادي-الصناعي

– تأثر أكثر من مليون أسرة من أصل خمسة ملايين بـ «كارثة» من صنع بشري

– حجم الدمار في سورية فاق ما حصل في النزاعات والحروب الأهلية بعد الحرب العالمية الثانية

– انخفاض الناتج المحلي بنسبة 45 في المئة

– الخسائر في الأصول الرأسمالية 40 في المئة حيث تجاوزت قيمة الخسائر 72 بليون دولار

– البلاد تواجه «احتمالات المجاعة للمرة الاولى في التاريخ الحديث» 

– أربعة ملايين شخص يعيشون تحت خط الفقر الغذائي، بما فيهم 

300 ألف موظف في القطاع العام في عداد من هم تحت خط الفقر الغذائي

– ارتفع عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر الأعلى من خمسة ملايين الى 18 مليوناً خلال العامين الماضيين

– 300 ألف شخص يعانون من «حصار خانق» تفرضه القوات الحكومية

– 50 ألف شخص يعانون من حصار مماثل تفرضه قوات المعارضة على بلدتين مواليتين للنظام في شمال البلاد

–  9.3 مليون عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية، إذا كان منذ خمسة أشهر خلت  8.6 مليون الى 9.3 مليون سوري. و هذا الرقم يُشكل 42 في المئة من السوريين.

* (بين هؤلاء أكثر من مليون شخص يتوزعون مناصفة بين ريف دمشق جنوب البلاد وحلب شمالاً ونحو ٣٢٠ ألفاً في دمشق و٣٠٠ ألف في الحسكة (شمال شرق) و١٨٥ ألفاً في درعا (جنوب) و١٥٠ ألفاً في حمص في وسط البلاد)

– يستضيف الأردن 520 ألفاً وتركيا 464 ألفاً والعراق 200 ألف ومصر 111 ألفاً مسجلين لدى «المفوضية السامية للاجئين» مع تقديرات بوجود عدد مماثل في هذه الدول وغيرها غير مسجلين كـ «لاجئين»، يأتي لبنان في مقدم الدول المستضيفة للسوريين. وأفادت مصادر «المفوضية» بوجود 790 ألفاً مسجلين لديها، اضافة إلى 45 ألف فلسطيني، من أصل نحو 1.3 مليون سوري في لبنان.

–  1.5 مليون منزل مدَمّر، الأمر الذي يعني أن البلاد في حاجة الى 28 بليون دولار وعشر سنوات لإعادة بناء هذه المساكن، وفق تقديرات أولية

–  3 مليون شخص عدد العاطلين عن العمل (من أصل قوة العمل البالغة نحو 5

ملايين في العام 2010

– 5 بلايين دولار، قيمة خسائر القطاع الصناعي

– انخفاض انتاج النفط من 400 ألف برميل يومياً قبل الثورة السورية، الى نحو 20 ألفاً اليوم، وانفض انتاج الغاز من 30 مليون متر مكعب الى 15 مليوناً اليوم

– نقلت صحيفة «تشرين» الرسمية عن «المؤسسة العامة للنفط» الحكومية تقديرها قيمة الخسائر المباشرة وغير المباشرة في قطاع النفط بنحو 17.7 بليون دولار أميركي، بينها 4.2 بليون دولار خسائر مباشرة

الصحة

لكن الخراب الذي لحق بالبشر كان «كارثياً» تعززه عوامل تراجع الخدمات الصحية. حيث تضرر 55 في المئة من 88 مستشفى منها 31 في المئة خارج الخدمة، من أصل 1919 مركزاً صحياً في البلاد. وسُجلت 141 إصابة من الطواقم الطبية، قُتل 52 شخصاً منهم. كما غادر عدد كبير من الأطباء، حيث هجر مدينة حمص في وسط البلاد 50 في المئة من أطبائها ولم يبق فيها سوى ثلاثة أطباء جراحين، فيما بقي في حلب 36 طبيباً من أصل خمسة آلاف قبل الأزمة، في وقت بدا الأهالي في أشد الحاجة الى الأطباء بفعل الصراع  

المدارس

– وبالنسبة إلى المدارس، يختلف معدل الدوام بين مئة في المئة في مدينة طرطوس الساحلية الخاضعة لسيطرة النظام و6 في المئة في حلب شمالاً. وقُتل 110 مدرسين وأُصيب خُمس المدارس بأضرار مباشرة أو انها استخدمت لإيواء النازحين. وتدل الأرقام إلى تضرر 2400 مدرسة في أنحاء البلاد. وانخفض عدد مؤسسات المجتمع المدني العاملة من 160 الى 36 مؤسسة.

 

 

V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

%d bloggers like this: