Un néonasi tient en otage toute la Syrie


 

Le-Dictateur-donne-carte-blanche-2

 

statistiques-rvolution-syrienne-dc-2015-3

Advertisements

للمرة الثامنة موسكو تعارض تحركاً للأمم المتحدة ضد حليفها السوري /Syrie: 8e veto russe à l’ONU


8e-veto-Russe-Khan-Cheikhoun-12-av-17

Syrie: 8e veto russe à l’ONU / Le Figaro.fr, Mercredi12/04/2017

La Russie a comme prévu opposé son veto à l’adoption d’un texte présenté par les Etats-Unis, le Royaume-uni et la France pour faire avancer l’enquête sur l’attaque chimique du 4 avril en Syrie.

La Chine, qui a opposé son veto à six précédentes résolutions sur la Syrie depuis le début du conflit, s’est cette fois abstenue, comme l’Ethiopie et le Kazakhstan.

Dix pays ont voté en faveur du texte, contrairement à la Russie et la Bolivie qui ont voté contre.

Washington, Londres et Paris ont proposé un projet de résolution amendé, proche du texte présenté aux 15 membres du Conseil la semaine dernière, qui condamne l’attaque du 4 avril et demande au gouvernement syrien de coopérer à l’enquête.

Les puissances occidentales estiment qu’il s’agit d’une attaque au gaz sarin et qu’elle est imputable aux forces du président Bachar al Assad, ce que Damas dément.

موسم الصفقات بين واشنطن وموسكو من سورية إلى أوكرانيا


Assassins-du-peuple-syrien

Assassins du peuple syrien

راغدة درغام

الجمعة، ٣ مارس/ آذار ٢٠١٧

آفاق التفاهمات الأميركية – الروسية ما زالت مفتوحة على رغم تراجع الاندفاع لها في الآونة الأخيرة بسبب انحسار الثقة. جولة على الأجواء الروسية أثناء انعقاد مؤتمر «نادي فالدي» Valdai club هذا الأسبوع في موسكو أفادت بأن المقايضات واردة والرغبة في الصفقة الكبرى موجودة وإن سيناريوات الأخذ والعطاء تمتد من أوروبا إلى الشرق الأوسط. إنما لا أحد يهرول إلى التنازلات في موسكو. إنها مرحلة الإعداد للاستعداد والتلميح إلى مواقع الأخذ ومحطات العطاء مع رسم الخطوط الحمر وتحديد سقف التوقعات. وهنا جردة عن جغرافيا التفاهمات والتنازلات والصفقات، بناءً على أحاديث عدة مع مختلف المطلعين والمقربين من صنع القرار.

الصين فائقة الأهمية في التجاذبات الأميركية – الروسية. فلا موسكو جاهزة لفتح صفحة المساومات مع واشنطن، إذا كان في ذهن الولايات المتحدة خلق شرخ في العلاقات الروسية – الصينية الإستراتيجية في أكثر من مكان. ولا واشنطن مستعدة للعداء مع موسكو لدرجة دفعها كلياً وحصراً نحو بكين، تعزيزاً للتحالف الصيني – الروسي في محور ضد المصالح الأميركية. الرسالة التي يحرص الروس على إيصالها إلى الأميركيين هي أن الصين غير قابلة للأخذ والعطاء. وما يقوله الروس هو أنهم غير مستعدين للكشف عن مواقع المساومات مسبقاً، أو للإعراب عن جاهزية التنازلات خوفاً من «أن يطالبونا اليوم بإيران وغداً بالصين» في إشارة إلى نماذج المفاوضات الأميركية على التفاهمات. فالصين فوق الاعتبارات العادية في العلاقات الأميركية – الروسية.

أوروبا هي موقع المساومات حول أوكرانيا وحول حلف شمال الأطلسي (ناتو). القيادة الروسية رسمت خطاً أحمر اسمه القرم، وهي أوعزت إلى كل من يتحدّث عن شبه جزيرة القرم بأن لا عودة ولا تراجع عن ضمها إلى روسيا – أو استعادتها من أوكرانيا، كما يصر الروس – تحت أي ظرف كان، ومهما كان الثمن أو المكافأة. موسكو تصر في الوقت ذاته، على أن أي صفقة مع الولايات المتحدة يجب أن تنطوي على رفع العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا منذ أن قامت بضم القرم.

ما يلمح إليه الروس هو أن فسحة المساومة هي دانباس Donbass شرق أوكرانيا. هناك يمكن لموسكو أن تستغني عن نفوذها العميق جداً، والذي سبّب لها مضاعفة العقوبات ضدها، بتهمة توغلها عسكرياً في الأراضي الأوكرانية، في أعقاب غزوها وضمها القرم – كما تؤكد الدول الغربية وبالذات تلك التي أرادت لأوكرانيا أن تصبح عضواً في حلف شمال الأطلسي.

الرأي الروسي هو أن أكثرية العقوبات فُرضت بسبب دانباس وأن الاستغناء الروسي عن دانباس يجب أن يؤدي إلى رفع العقوبات الأميركية عن روسيا. الروس يريدون أيضاً ضمانات بألا تُستخدم الدول التي التحقت حديثاً بحلف «الناتو» من أجل نشر الأسلحة الغربية على الحدود مع روسيا في البلقان أو غيره. يريدون تحييد كييف عن «الناتو»، كي لا تكون هذه العاصمة الأوكرانية وكراً لحلف شمال الأطلسي.

لماذا يقتنع الروس بأن هذه الصفقة التي تبدو مختلّة ستكون مقبولة لدى الولايات المتحدة؟ «لأن أوكرانيا مكلفة جداً «مادياً»، يقول أحد المراقبين، ولأن مردود الكلفة الباهظة لا يستحق مثل ذلك الاستثمار، وفق التفكير الروسي. إنما هناك عوامل أخرى يريد الروس الترغيب فيها، بحيث يكون الأخذ أوروبياً والعطاء شرق أوسطياً. والكلام هو عن إيران.

تفهم القيادة الروسية حاجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن يكون حازماً وقاسياً مع إيران. لذلك تركت لنفسها أكثر من هامش للتأثير في طهران بالذات في سورية، إنما مع الإسراع إلى القول إنّ النفوذ الروسي مع إيران محدود.

مشهد العلاقات الروسية – الإيرانية معقّد وله تراكمات ميدانية وعسكرية وتطلعات إستراتيجية واقتصادية. أولاً، يرى الروس أنه لولا الطائرات الروسية في الأجواء السورية لتقديم الغطاء الجوي للمقاتلين التابعين لإيران، لكانت إيران وميليشياتها خسرت الحرب في سورية ودفعت ثمناً كبيراً. إذاً، يشعر الروس بالتفوق العسكري الذي حصد الانتصارات الميدانية وضمن محطات مصيرية في الحرب السورية مثل معركة حلب. وهم يشعرون أيضاً بأن سحب الغطاء الروسي الجوي للميليشيات الإيرانية في سورية سيعرّيها ويجعلهاعرضة للسحق في حال تم اتخاذ قرار سحقها أميركياً. وعليه إن لروسيا أدوات نفوذ حادة في إيران، إذا ارتأت استخدامها في إطار المساومات مع الولايات المتحدة.

إنما، مهلاً. هذا لا يعني أن روسيا جاهزة للاستغناء عن علاقتها التحالفية مع إيران أو لاستخدام ذلك النفوذ الكبير فيها، لإحداث تغيير جذري في مشروع إيران الإقليمي الممتد من العراق إلى سورية إلى لبنان وكذلك في اليمن. لذلك الكلام أن «للنفوذ حدوداً».

ففي سورية هناك شبه تنافس روسي – إيراني على اقتسامها إما ككل، أو كسورية مجزّأة عبر التقسيم. موسكو لن تتخلى عن إنجازاتها الشرق أوسطية عبر الحرب السورية وهي عازمة على توسيع قاعدة طرطوس وإنشاء قاعدة حميميم. موسكو تريد ضمانات لتواجد روسي دائم في سورية بلا قيود أو شروط، وهي بالتأكيد تريد أن تكون لها حصة كبرى في الاستثمارات وإعادة البناء في سورية. إنما موسكو تدرك أيضاً أن إيران التي حاربت في سورية وخسرت قادة عسكريين كباراً وليس فقط رجال الميليشيات غير الإيرانية، لن ترضى بالخروج من سورية بلا مقابل. بالعكس، إنها باقية، وروسيا راضية.

ما ذكرته التقارير عن اتفاقات أبرمتها الحكومة الإيرانية مع حكومة بشار الأسد مطلع هذه السنة لم تنحصر في الاستفادة الاقتصادية، إنما شملت ما سمي «استعمالات زراعية» في ضواحي دمشق. بكلام آخر، إنها لغة التغيير الديموغرافي والتقسيم عبر لغة «زراعية» على 50 مليون متر مربع في ضواحي العاصمة السورية. هذا بالطبع إلى جانب نحو 50 مليون متر مربع لإقامة ميناء نفطي في الساحل السوري الغربي، إضافةً إلى اتفاقات حول امتلاك إيران شركات الاتصالات والفوسفات في تدمر.

ظاهرياً، تبدو مسألة سحب الميليشيات التابعة لطهران من سورية في أعقاب الاتفاق على سحب جميع القوات الأجنبية موضع خلاف بين موسكو وطهران. عملياً، إن الفرز الديموغرافي والتواجد «الزراعي» يجعلان مسألة سحب القوى العسكرية التابعة لطهران واردة وسهلة، بعد ضمان الحصة الإيرانية في سورية الواحدة، أو سورية المتعددة والمجزّأة. أين التنازلات إذاً؟ إنها في ترتيب الدار بعد الدمار وفي ترتيبات الاستقرار القائم على اقتسام الكعكة السورية بين روسيا وإيران وتركيا. وماذا للولايات المتحدة، في الرأي الروسي؟ الجواب هو: القضاء على «داعش» والراديكالية الإسلامية (السنّية) أولاً، تحجيم إيران داخل سورية، بما لا يسمح لها بالامتداد إلى الحدود مع إسرائيل، ثانياً، نصب روسيا الضامن الأقوى والشريك للولايات المتحدة في سورية، بدلاً من ترك سورية بين المخالب الإيرانية وميليشياتها. وأخيراً، إذا رغبت الولايات المتحدة وأوروبا في الاستفادة من مشاريع إعادة بناء سورية، فهناك ما يكفي للجميع، وروسيا جاهزة لفتح الأبواب أمامها.

عنصر الكرد في الساحة السورية ما زال رهن المساومات والمقايضات بالذات مع تركيا وليس فقط مع الولايات المتحدة. واضح أن الأولوية التركية هي تنظيف حدودها من الكرد ومنع قيام دولة كردية مستقلة في سورية، لا سيما أن الدولة الكردية المستقلة في العراق باتت حتمية. هنا تتوافق المواقف التركية الرافضة تقسيم سورية – خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى دولة كردية – مع مزاعم روسيا بأنها هي أيضاً ضد التقسيم. إنما للواقع على الأرض قصة أخرى، ذلك أن إيران قد تكون الضامن وراء منع تواجد دولة كردية في سورية، بغض النظر عن التقاسم والاقتسام والتقسيم. فمن بين ما تقايض عليه الدول، منع دولة كردية مستقلة في غير العراق – لا في سورية ولا في تركيا ولا في إيران.

الكرد يقولون إنهم كانوا دائماً في الخط الأمامي للحرب على «داعش» والانتصار على التنظيم. إنهم «الأقدام على الأرض» التي دفعت الثمن واستحقت المكافأة. الدول العربية، لا سيما الخليجية، لم ترسل الجيوش لتكون «الأقدام على الأرض»، في العراق أو سورية، وبالتالي، خسرت المبادرة والزخم ووجدت نفسها خلف موازين المقايضات والصفقات واقتسام النفوذ والثروات.

إنها تأتي الآن إلى العراق كعنصر نفوذ مع السُنّة هناك، دعماً للمسعى الأميركي بألاّ تسقط المناطق المحررة من «داعش» في قبضة النفوذ الإيراني، أو في أيدي «الحشد الشعبي» العراقي وقيادة «فيلق القدس» وقائده قاسم سليماني في الموصل في العراق أو الرقة في سورية.

ماذا عن الرئيس السوري بشار الأسد في موازين المقايضات؟ البعض يقول إنه باقٍ لفترة ليست طويلة. آخرون يتحدثون عن ترتيبات بدأت لما بعد «تقاعده». وهناك كلام عن أسماء ومناصب وتفاهمات رهن إتمام الصفقات. وهناك من يقول إن كل الكلام عن مصير بشار الأسد من صنع المخيلات، لأن الصفقة الكبرى بعيدة، ولأن لا داعي لروسيا للاستغناء عن الأسد قبل أن تقتضي الصفقات ذلك – والمؤشرات في الولايات المتحدة لا تفيد بأن هناك استعجالاً إلى التخلص من الأسد، بل إن هناك استعداداً للقبول به كأمر واقع، مع اتخاذ إجراءات عزله عملياً.

الغائب عن صنع الصفقات بمعنى أن لا حديث عن ضغوط عليه في المعادلات الأميركية – الروسية هو إسرائيل إذ إن كلتيهما تريد إبعادها عن المساومات. فلسطين باتت في مرتبة ثانية وثالثة لكثير من العرب، لا سيما بعدما تربّعت إيران على صدارة قائمة الأولويات لدى الدول الخليجية، وبعدما بات اليمن أهم الأولويات.

أما في اليمن فروسيا ليست جاهزة لاستخدام أية أدوات ضغط ضد إيران، لتفرض عليها الكف عن التدخل هناك على الحدود مع السعودية، فهذه ليست أولوية روسية. هذه مسألة ربما تكون لاحقاً ضمن موازين الصفقة الكبرى التي لم يحن وقتها بعد. فهناك احتمال لتوتر في العلاقات الأميركية – الروسية وصعود محاور مضادة. فإذا كانت روسيا في محور مع إيران مقابل محور يضم الولايات المتحدة والسعودية، لن تتحمس موسكو مسبقاً وقبل الأوان إلى سحب الورقة الإيرانية المهمة من اليمن. فلا استعجال في الأمر بل إن الدول الخليجية تقدّر لروسيا مجرد عدم تعطيل مهماتها في اليمن.

«نادي فالداي» نظّم مؤتمراً مهماً تحت عنوان: أي غدٍ آتٍ إلى الشرق الأوسط؟ كان واضحاً أن روسيا تتموضع في ذلك الغد، وهي تضع الإستراتيجيات العملية لأي من السيناريوات إن كانت في ظل التفاهمات الأميركية – الروسية، أو في حال بروز تصادم المحاور. ما لم تكشف عنه جولة استنباض الأجواء هو تلك الأوراق الخفية الجاهزة للمقايضات السرية عشية الصفقة الكبرى. فهذا مبكر، ولم يحن الأوان.

http://www.alhayat.com/Opinion/Raghida-Dergham/20484571/موسم-الصفقات-بين-واشنطن-وموسكو-من-سورية-إلى-أوكرانيا

مبيعات الأسلحة في أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة / La vente d’arme à son plus haut niveau depuis la fin de la guerre froide


ventes-darmes-du-2012-au-2018-al-arabi-al-jadid-fev-2017

مبيعات الأسلحة في أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة
20 فبراير 2017

بلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) اليوم الإثنين٠
واستحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا بين أعوام 2012 و2016 على 43% من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7.7 % مقارنة بالفترة بين 2007 و2011، بحسب المعهد٠
وكانت حصة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 %) بين 2007 و2011٠
وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17% إلى 29 %، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11%) التي شهدت تراجعا سبع نقاط، والأميركيتين (8.6%) متراجعة 2.4 نقطة، وأفريقيا (8.1%) متراجعة 1.3 نقطة.
وأوضح الباحث في المعهد بيتر ويزمان “خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولا إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة”٠
وأضاف “رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 التي تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية”٠
وبلغ نقل الأسلحة في السنوات الخمس الأخيرة مستوى قياسيا منذ 1950، بحسب المعهد٠
وحلت السعودية ثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (زيادة بنسبة 212 %)، بعد الهند التي لا تملك، خلافا للصين، إنتاجا وطنيا للأسلحة بمستوى عال٠
وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بـ33 % من سوق الأسلحة (زيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 % من السوق وزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6.2 %وزيادة 2.4 نقطة) وفرنسا (6% وتراجع 0.9%) وألمانيا (5.6% وتراجع 3.8 نقاط)٠
وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75% من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم٠
وجاء تحسن حصة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصا بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت بارجتي ميسترال ومقاتلات رافال٠
وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه أود فلورنت إلى أن “المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين” خصوصا فرنسا وألمانيا وبريطانيا٠
وفي حين أن الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة٠

https://www.alaraby.co.uk/economy/2017/2/20/مبيعات-الأسلحة-في-أعلى-مستوى-لها-منذ-الحرب-الباردة

5-plus gros vendeurs d'armes dans le monde + Véto

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve à Alep


 

 

Les habitants d’Alep quittent leurs maisons en direction d’une zone contrôlée par les rebelles, lors d’une offensive de l’armée syrienne, le 30 novembre. THAER MOHAMMED / AFP
http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/12/03/dans-l-est-d-alep-on-ne-demande-rien-d-impossible-seulement-d-arreter-le-massacre_5042905_1618247.html#58QzHKOeR4dkxWVi.99

 

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve  à Alep

http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2016/12/05/syrie-veto-de-moscou-et-pekin-a-une-resolution-de-l-onu-demandant-une-treve-a-alep_5043852_3218.html

روسيا: الشعب السوري قالها منذ خمسة أعوام : يريد إسقاط النظام


*

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

أين مطالب الشعب السوري في معادلة «الحل السياسي» الذي يتمنطق ويتبجح ويطنب ويطرب ويقرع ويزمّر المجتمع الدولي والقوى الكبرى ليضع حداً كما يقول لسعير الحرب الهمجية الدائرة في البلاد منذ أعوام؟

تصريحات المتحدثون والناطقون الرسميون

السفهاء منهم والبلهاء والمتطرفون والمدّعون والغرباء والرعناء والمتذبذبون والخبثاء والمجرمون الذين لم يكتفو  بثرثرة متلعثمة ورديئة ترديد ادعائهم بضرورة إيجاد حل لوقف حرب وصفوها بالحرب «الأهلية» على الرغم من تزاحم أرتال جنود وطائرات وصواريخ التدخلات «الدولية» التي أُضرمت سعير النار الحارقة في سوريا بدعمها نظام سوري فاشي قاتل (باسم الممانعة) الذي هو في الحقيقة (ضد ثورة الشعب)، وصولا إلى ذر الرماد في العيون لبسط نفوذهم العسكري والاقتصادي الاستعماري في المنطقة فكان الثمن قتل آلاف الضحايا من السوريين، وتأجيج النزاعات القتالية عبر دعم جماعات متطرفة إسلامية ومتأسلمة مذهبية وقومية، مدعومة ومحسوبة على أطراف خارجية، تعمل بدأبٍ على إدامة فتيل الحرب بالوكالة، في ظل إلغاء تام للحقوق الوطنية والاجتماعية والسياسية الشعبية المشروعة، وبالتالي إنكار كل القيم الأخلاقية والوطنية التي من أجلها انطلقت الاحتجاجات الثورية الشعبية في سوريا.

من  إيران إلى روسيا إلى حزب الله والصين وأمريكا وتركيا والسعودية والمتصهينون إلى نظام القمع والعنف والقتل والإجرام بقيادة بشار الأسد الجبان

الجميع سعى إلى إفشال ثورة الشعب ولجم صوته الذي نادى منذ اليوم الأول لعصيانه في وجه النظام بالحرية والكرامة والديمقراطية

أين مصلحة الشعب في معادلة الترتيبات السياسية التي يرسمونها في المطابخ الخلفية الهزلية منذ برهة من أعوام، عاملين على تعويم نظام مجرم، وعلى تقويض أركان المطالب الشعبية، متذرعين بمحاربة «الإرهاب المتطرف» ؟

أين مطالب الشعب وكل المؤتمرات والمؤامرات تحاك في دهاليز المصالح الدولية الاقتصادية والعسكرية تنكر على السوريين حقوقهم المشروعة، وتتخذ قرارات دولية ضدهم تمنعهم من تحقيق غايتهم الوطنية بإسقاط نظام حكم فاسد واستبدادي،  كما تمنعهم من تقرير مصيرهم في بناء دولة وطنية تتسع لكل السوريين ؟

مخططات ومصالح دولية يتم رسمها في ظلّ تغييب كلي لصوت الشعب السوري، عبر فرض فوضى الأمر الواقع، فوضى حرب لاأخلاقية استعمارية قذرة تسعى إلى تقسيم البلاد إلى مجموعات إثنية عرقية ومذهبية دينية عنصرية، وتدفع بالسوريين نحو تطرّف متزايد من جراء عنف وإجرام مارسهما النظام منذ عدة أعوام ضدّ محكوميه، وإلى انتشار القمع والفساد والسرقة والقتل والاعتقال والتهجير وتغييب أبسط الحقوق الوطنية ليعيش السوري في دولة العدل والمساواة والحقوق وعلى رأسها حق الحياة بكرامة ؟

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

*

من حافظ إلى بشار الخيانة مستمرة


*

من الأكثر خيانة لسوريا٫ الآب أم الإبن ؟

هل هو حافظ الأسد الذي تخلى عن الجولان لإسرائيل 

أم محور ممانعة بشار الأسد الذي يعيث بالتراب السوري بشراكة إيران وروسيا والصين والمتطرفين ؟

la famille el-Assad - العائلة الأسدية : بدأت بانقلاب عسكري بدأه حافظ الأسد الأبت عام ١٩٧٠ واستمرت بعد مماته مع ابنه بشار الأسد ... ٤٤ عاما من حكم الدكتاتوري

la famille el-Assad – العائلة الأسدية : بدأت بانقلاب عسكري بدأه حافظ الأسد الأبت عام ١٩٧٠ واستمرت بعد مماته مع ابنه بشار الأسد … ٤٤ عاما من حكم الدكتاتوري

%d bloggers like this: