Le “Fiasco du siècle” – صفقة العار: دويلة بلا سيادة للفلسطينيين


Le “Fiasco du siècle”

صفقة العار

انحياز أعمى للاحتلال الصهيوني

ودويلة بلا سيادة للفلسطينيين

Régimes-brutaux-politico-religieux

Régimes-brutaux-politico-religieux

السلطات العربية على امتداد الوطن العربي لم تكن يوما إلا أداة قمع وتمرير للمؤامرات والصفقات الخارجية التي تسعى القوى العظمى إلى فرضها واستمرارها لإخضاع الشعوب العربية للاستسلام والذل والقهر والقمع والتخلف.
السلطات العربية المتعاقبة التي تحكم بدعم ومساندة القوى الاستعمارية الخارجية، وليس بدعم وإرادة الشعوب التي تحكمها… وما ثورات الشعوب العربية المتناثرة في عدد من دول الوطن العربي سوى تعبير وطني عن رفض الشعوب لهذه السلطات العميلة والمتآمرة على قضايا وإرادة الشعوب العربية…  التي تسعى لنيل الحرية والعيش الكريم ومواكبة الشعوب المتقدمة لنيل حقوقها ممارسة الحرية والتعبير والنقد والتطبيب والعمل في ظل دولة ديمقراطية واحدة لكل مواطنيها… للنهوض بالوطن العربي واللحاق بركب الدول المتقدمة٠٠٠
ما الثمن الذي سيتقاضاه السيسي من ترامب (والصهاينة) كمكافأة له على دعم صفعة القرن
وزعيم دولة البحرين
وسلطان عُمان
وأمير الإمارات
وغيرهم من الحكام المتآمرين على قضايانا العربية

ما أقبحكم، ما أتعسكم، ما أذلكم

 

مثقفون فلسطينيون: دعوات السلطة وحماس للرفض والانتفاض ناقصة ومتأخرة ولا تغطي الفجوة بين السلطة والشعب

Révolutions de la crise néolibérale – ثورات أزمة الليبرالية الجديدة


Système-Libéral-2019

Révolutions de la crise néolibérale

Ali Anozla – 23 oct 2019

Nous assistons aujourd’hui à une colère mondiale qui s’étend de Hong Kong au Chili en passant par l’Iraq, le Liban, le Soudan, l’Algérie, la France, la Catalogne (en Espagne), Haïti et l’Équateur (tout au sud de l’Amérique latine). Nous sommes confrontés à une nouvelle révolution mondiale, intitulée Protestations populaires spontannées, qui rejette tout. Les manifestations dans toutes ces régions des quatre continents ont pris une dimension exceptionnelle, dont le moteur est la justice sociale et le rejet absolu du pouvoir de l’État.

(…)

ثورات أزمة الليبرالية الجديدة

علي أنوزلا  – 23 أكتوبر 2019

ما نشهده اليوم هو غضب عالمي، يمتد من هونغ كونغ إلى تشيلي، مرورا بالعراق ولبنان والسودان والجزائر وفرنسا وكاتالونيا (في إسبانيا) وهاييتي والإكوادور (في أقصى جنوب قارة أميركا اللاتينية). نحن أمام ثورة عالمية جديدة، عنوانها الاحتجاجات الشعبية التلقائية الرافضة كل شيء. أخذت الاحتجاجات في كل هذه المناطق من قارات العالم الأربع بعدا استثنائيا، ومحرّكها واحد هو العدالة الاجتماعية والرفض المطلق لسلطة الدولة٠

في لبنان، كان يكفي الإعلان عن قرار، لم يتخذ بعد، بفرض ضريبة على مكالمات التطبيقات المجانية، لينفجر الوضع. وفي تشيلي، أدت زيادة بسيطة في تذاكر نقل قطار الأنفاق إلى عودة التظاهر والاحتجاجات إلى الشارع، بشكل لم تشهده البلاد منذ عهد الدكتاتورية في سبعينات القرن الماضي. وفي الإكوادور، خرج الناس للاحتجاج على غلاء المعيشة، بعد أن قرّرت الحكومة رفع أسعار المحروقات. تعدّدت الأسباب والوجع واحد. وجع شعوب مقهورة مغلوب على أمرها، فقدت الثقة في كل شيء، ولم يعد أمامها ما تخسره سوى الأغلال التي تكبلها بها أوضاعها الاجتماعية المزرية. لذلك خرجت كلها، وإن اختلفت مواقع بلدانها الجغرافية، وأنظمتها السياسية، تعبر عن المطالب نفسها، وتكاد ترفع الشعارات نفسها التي تعبر عن رفضها أوضاعها الاجتماعية، ونبذها نظامها السياسي. والجواب أيضا يكاد يكون واحدا على كل هذه الاحتجاجات أينما كانت، يتمثّل في القمع الذي يواجه به المتظاهرون في كل مكان، عندما ينزلون إلى الشوارع.
نحن أمام حركة تمرّد عالمية ضد الاستغلال المفرط للفرد أمام تحول الدولة وآجهزتها الآمنية والقضائية إلى مجرد آلة قمعية في خدمة رأسمال عالمي  شرٍه، لا يأبه بالأفراد، ولا تهمه سوى الأرباح، فالعولمة لم تنجح فقط في عولمة الاقتصاد، وإنما ساهمت أيضا في عولمة الاحتجاجات٠

تعكس هذه الاحتجاجات الاجتماعية العالمية أزمة الليبرالية الجديدة في كل أبعادها، من لبنان إلى تشيلي مرورا بفرنسا. نحن أمام تصدّع نموذج الليبرالية الجديدة. حركة السترات الصفراء في فرنسا هي احتجاج ضد هذه الليبرالية المتغوّلة التي جاء بها الرئيس إيمانويل ماكرون، عندما وضع الدولة في خدمة المصالح المالية للأغنياء والشركات الكبيرة والمجموعات الصناعية على حساب الطبقات العاملة التي لم تعد تجد أصواتها داخل النقابات وأحزاب المعارضة، فتحولت إلى حركة تمرّد وعصيان مدني يحتل الشوارع نهاية كل أسبوع.
الشيء نفسه تعكسه حركات الاحتجاج العارمة في أكثر من دولة في أميركا اللاتينية من هاييتي إلى تشيلي مرورا بالإكوادور. وفي منطقتنا العربية، الوضع أسوأ، لأن الأمر عندنا يتعلق بنوع هجين من الليبرالية الجديدة الممزوجة بالاستبداد الشرقي، وهي ما يمكن أن يطلق عليه “الليبرالية الجديدة المستبدّة”، وهي ليبرالية سلطوية مفرطة في كل شيء. نوع من الليبرالية الرثّة التي لا تشبه في أي شيء الليبرالية التاريخية. ليبرالية مستبدّة تفصل حرية السوق عن الحريات السياسية وحقوق الإنسان، ما يقوّي ويدعم الدكتاتوريات التي تبدأ بالحكم خارج منطق الدولة، ما يتسبب في أضرارٍ كثيرة تدفع الناس إلى الاحتجاج، رافضين كل أنواع السلطات، كما هو الأمر الآن في لبنان، وقبله في العراق والسودان والجزائر عندما رفعت شعوب كل هذه البلدان الشعار نفسه بلهجاتها المختلفة من “تسقط وبس” السودانية إلى “رحلو قاع” الجزائرية، و”كلن يعني كلن” اللبنانية. إنه الشعار نفسه الرافض كل شيء٠

نحن أمام أزمة عالمية تهز آركان نظام الليبدالية الجديدة، يجسّدها عدد الحركات الاحتجاجية التي تنتفض ضده في أكثر من بقعة في العالم. ولن يتأتى الخروج من دوامة هذه الاحتجاجات إلا بفهم ميكانزمات اشتغال النموذج الاقتصادي العالمي الحالي، ومراجعته بطريقة نقدية صارمة، فالليبرالية الجديدة ليست فقط نسخة مبالغا فيها عن الليبرالية الكلاسيكية التي كانت تعني فروقا اجتماعية كبيرة، وانعدام المساوة والفوضى الناتجة عن عدم الاستقرار داخل بنيات المجتمع، إنها أسوأ من هذا كله بكثير، إنها تجعل فكرة الديمقراطية نفسها مستحيلة عندما تحول الأفراد إلى مجرد “رأس مال بشري”، غير قادرين على التفكير في أنفسهم باعتبارهم مواطنين٠

أحد أهم تجليات أزمة الليبرالية الجديدة فشل نموذجها التنموي، ما يدفع الناس إلى إعادة النظر في السلطات المهيمنة التي تحكمهم. وقد سبق لميشيل فوكو، في سبعينيات القرن الماضي، أن أثار فكرة “أزمة الحكم” التي تتجلى، بالنسبة له، في مبالغة ممارسة سلطة الدولة على الأفراد، وذلك في معرض نقده المؤسسات المجتمعية التي كان يشتغل عليها، من أجل الوصول إلى تعريفٍ علمي للظواهر الاحتجاجية ضد السلطة. وبالنسبة لفوكو، فإن هذه الاحتجاجات هي وسيلة للتعبير عن الرفض الذي يبدأ بالقول “لا نريد أن نحكم بهذه الطريقة”، ليصل إلى الدرجة التي يُقال فيها “لا نريد أن نحكم على الإطلاق”٠

لقد وصل نظام الليبرالية الجديدة إلى أقصاه، وبات ينتج ظواهر غريبة، مثل ما هو الأمر في أميركا دونالد ترامب الذي يعتبر بحق أحد المخلوقات الغريبة التي جاءت بها الموجة الجديدة من الليبرالية الجديدة، والتي تجسّد الإفراط في كل شيء: الإفراط في احتقار الناس وإهانتهم، وفي احتقار المؤسسات، والمبالغة في الإفراط في تدمير الدولة، وهذا ما يفعله ترامب يوميا بنوعٍ من الشراهة والتلذذ الهستيري الذي يعتري مصاصي الدماء عندما يٌسقطوا ضحاياهم٠

الربط ما بين سياسات ترامب وخروج المتظاهرين في شوارع بيروت أو سانتياغو يبدو، للوهلة الأولى، نوعا من الهستيريا، ولكن عندما نربط ذلك بنظام الليبرالية الجديدة المتوحشة، سنصل إلى النقطة التي جعلت الكأس تفيض بالشعوب٠

Endoctriner la population… profite-il aux peuples de la région ?!! الحشد الصهيوني، حشد الملالي، والحشد الوهابي من المستفيد الأكبر ؟


Régimes-brutaux-politico-religieux

Régimes-brutaux-politico-religieux

الحشد الديني في الشرق الأوسط

 من المستفيد؟

من الخاسر؟

وأين مصلحة الشعوب من هذه الاصطفافات ؟

 

مسؤول عسكري فرنسي ينتقد العمليات ضد “داعش” في سورية.. ويثير اعتراض الجيش


كتب الكولونيل الفرنسي فرانسوا ليغرييه أنه كان من السهل القضاء على تنظيم «داعش» بوقت أقل وبخسائر بشرية ومادية أقل لو امتلك التحالف الغربي قوات عسكرية على الأرض بآدواته وآلته وعدته المتطورة٫ في حين أن التحالف فضل مسح منطقة عن بكرة آبيها بدكها بالقنابل لأشهر طويلة قتل من خلالها المدنيين ودمر البنى التحتية (الضعيفة والنادرة أصلا في العديد من المناطق المدمرة)٠

كانت الحرب في المنطقة الشرق آوسطية بالنسبة للغرب٫ ولا زالت٫ كما هو عليه الآمر بالنسبة لروسيا٫ مخبرا حيا لإثبات القدرة التدميرية لمنتجات الآلة العسكرية المتطورة والترويج لمنتجات تملك من قدرات الحربية التدميرية المهولة لبيع المزيد منها. يعمل الغرب على تصنيع الآسلحة المتطورة لإدارة عجلة الاقتصاد التي كانت ولازالت مورد اقتصادي رابح يخشى الغرب من تدهورها٫ لآن الثمن سيكون ارتفاع نسبة البطالة٫ الآمر الذي يُعتبر خسارة قطاع تجاري يدر على الدول المصنعة  آرباح طائلة وازدياد عدد العاطلين على العمل ٠٠٠

أرواح مواطني العالم الثالث مقابل خفض الغرب لنسبة البطالة في بلدانه٫ أمر تدفع ثمنه شعوب المنطقة غاليا ليحيا الغرب ناعما متنعما على حساب دماء الشعوب الآخرى وحرياتها٠٠٠

Un responsable militaire français critique les opérations contre l’organisation “Daech” en Syrie, et provoque les objections de l’armée

رأى الكولونيل فرنسوا ريجي ليغرييه، قائد قوة المدفعية الفرنسية في العراق التي تدعم القوات الكردية ضد “داعش” في سورية، أنه كان يمكن تحقيق النصر على الإرهاب بوقت أسرع وبدمار أقل، لو أرسل الغرب قوات على الأرض.

وعبّر الكولونيل ليغرييه، الذي يقود منذ أكتوبر/ تشرين الأول قوة المدفعية الفرنسية، “تاسك فورس واغرام” في العراق، عن هذا الرأي في مقال نشرة “ريفو ديفانس ناسيونال”، وأثار استياء في هيئة أركان الجيوش الفرنسية.

وأكد الضابط الفرنسي أنه “تم تحقيق النصر” في آخر معركة ضد “داعش” جرت بين سبتمبر/ أيلول وديسمبر/ كانون الأول في جيب هجين بشرق سورية، “لكن ببطء شديد وبكلفة باهظة جدا وبدمار كبير”.

ولم يعد التنظيم يسيطر سوى على منطقة لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر المربع الواحد في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود العراقية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن إعلانا سيصدر “في الساعات الـ24 المقبلة” حول انتهاء “الخلافة” التي أعلنها “داعش”.

وكتب الكولونيل ليغرييه “بالتأكيد، تمكن الغربيون عبر رفضهم إرسال قوات على الأرض، من الحد من المخاطر، وخصوصاً اضطرارهم لتوضيح ذلك أمام الرأي العام”.

وأضاف الضابط الذي تحدث بحرية غير معهودة لعسكري في ميدان عمليات “لكن هذا الرفض يثير تساؤلاً: لماذا نملك جيشاً إذا كنا لا نجرؤ على استخدامه”؟

ورأى أن ألف مقاتل يملكون خبرة الحرب كانوا سيكفون “لتسوية مصير جيب هجين في أسابيع وتجنيب السكان أشهرا من الحرب”. وتابع أن الحملة “احتاجت لخمسة أشهر وتراكم في الدمار للقضاء على ألفي مقاتل لا يملكون دعماً جوياً، ولا وسائل حرب إلكترونية، ولا قوات خاصة، ولا أقماراً اصطناعية”.

وقال الكولونيل الفرنسي “خلال ستة أشهر، سقطت آلاف القنابل على بضع عشرات من الكيلومترات المربعة كانت نتيجتها الرئيسية تدمير بنى تحتية” من مستشفيات وطرق وجسور ومساكن. وأضاف أن التحالف “تخلى عن حريته في الحركة وخسر السيطرة على وتيرة تحركاته الاستراتيجية” عبر “تفويض” قوات سورية الديموقراطية القيام بالعمليات على الأرض

وعبّرت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عن اعتراضها على ما كتبه الكولونيل الذي ينهي مهمته في العراق في نهاية فبراير/ شباط “في الشكل والمضمون”.

وقالت “إنها ليست قضية حرية تعبير، بل مسألة واجب التحفظ والسرية المرتبط بالعمليات”.

وكان الكولونيل ليغرييه استقبل وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في التاسع من شباط/فبراير بالقرب من الحدود مع سورية.

(فرانس برس)

!!من دروس الاستبداد


 

 

*

Les Assadistes sont motivé pour protéger leurs privilèges. Il leur a été plus facile de les partager avec l’Occupation qu’avec les autres Syriens. C’est une leçons du despotisme.

syrie-et-loccupation

 

وهْم سورية بلا عدالة

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/17553384

Dirigeants ignobles, système anti-humain


 

Depuis près de 6 ans, le régime syrien a décidé de déchainer sa haine contre la population syrienne qui s’est rebellée contre un système répressif et corrompu … Il mène une sale guerre contre les citoyens, pour les obliger à se soumettre à son appareil répressif….

Ceux qui gouvernent, est-ce qu’ils appartiennent à la race humaine ? en pratiquant leur politique répugnante anti-humaine, ne prouvent t-ils pas que leur nature hybride est issue d’un système mondial ignoble, pratiqué par des sanguinaires comme Assad, Poutine,Obama, Rouhani, Al Saoud, Netanyahu, Sissi, et tous les charognards du monde… ?

Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

 

الثقافة الشعبية


recolte-du-coton - Nord Syrie

recolte-du-coton – Nord Syrie

الثقافة الشعبية في مواجهة الثقافة الأكاديمية (أو العالمة)٠

وقع سلام الكواكبي كمنتمي للطبقة المثقفة العالمة (كما يسميها غرامشي) في فخ المثقف الذي لا ينظر إلى الثقافة الشعبية (الفولكلورية) إلا من خلال طرح أكاديمي فوقي، يصنف البشر من خلال انتماءاتهم المجتمعية المكانية (الجغرافية)، الإثنية، والدينية، والانتاجية، نافيا على التجمعات البشرية السابقة لعصرنا المعاصر (ما قبل الحقبة الاستعمارية) وجود ثقافة شعبية وعلاقات اجتماعية منظمة كانت حاملا وحاميا لهذا التعايش الاجتماعي الذي نشأ عبر العصور بين السوريين على امتداد آلاف السنين، بناها إنسان منطقة شرق البحر المتوسط على مفاهيم أكثر بساطة وعفوية (بعيدا عن المصالح السياسية) تبعا لمفهومه للحياة وللعلاقات الإنسانية العضوية التي أسست لمفاهيم جمعية توافقية مكّنت إنسان هذه المنطقة على مدى مئات القرون من بناء حضارات متتالية، متعايشة فيما بينها، كما ساهمت في تشكيل ثقافة شعبية استطاعت تعزيز التعايش المشترك، ففرضت بعفوية متناهية نماذج علاقات اجتماعية بين الأفراد والمكونات الجمعية المتقاربة، على اختلاف الأديان والإثنيات، التي تمثلها وبين المكونات الجمعية الاجتماعية المتباعدة عنها التي تناظرها في مفهومها للحياة، إن الثقافة الشعبية بعيدة عن طروحات الثقافة الأكاديمية للطبقة العالمة (المسيطرة أو الحاكمة) وعن تفسيرها المتعالي للعلاقات الاجتماعية الشعبية، التي تصر على تصنيف البشر (وفق الفكر الغربي) فتضعهم في خانات طبقا لمعايير أكاديمية، تحللها وفقا لقواعد وأسس سوسيولوجية دينية إثنية وسياسية، منطلقة في دراستها للعلاقات الإنسانية من مصالح نفعية تفرض وجهة نظرها وتعمل على تقسيمها العرضي سواءا على المستوى الاقتصادي-المادي أو الديني والسياسي، لتنظر إلى الذكاء الفطري والثقافة الشعبية بشكل دوني مصرّة  بذلك على تقسيم المجتمع تبعاً لانتماءاتهم ومعتقداتهم متجاهلة العوامل الثقافية التي ساهمت في تشكيل العادات والتقاليد والأحكام أو تلك التي عززت العلاقات والروابط الاجتماعية التي أرستها، فجاءت منقوصة وفي بعض الأحيان مغلوطة بعيدة عن الواقع اليومي البسيط والمعاش في أحيان أخرى.

هل سيعود السوريون سوريين ؟ هكذا عنون سلام الكواكبي مقاله المنشور في موقع العربي الجديد بتاريخ ٢١ يونيو/حزيران ٢٠١٥.

وقد تناسى سلام الكواكبي، أن الفرق بين مفهوم الحياة للعوام مبني على علاقات حميمة تربط الفرد بأرضه وبيئته ومحيطه أولا وبتأملاته للطبيعة حيث استطاع إيجاد توازن اجتماعي جماعي ساعده على تنظيم حياته الأسرية والاجتماعية والمادية المبنية على احترام الطبيعة والتجربة والخبرة، نسجها بتناسق بشكل بديهي حكيم، ساعدته على فك رموزها والتأقلم معها، فاحترمها، أو خشيها، واستطاع عبر الزمن المضي حثيثا في فهم الحياة والتأقلم مع محيطه فحاول إطاعتها وطوّعها لخيره بأقل الخسائر والمخاطر الممكنة، في حين أن الباحث الأكاديمي الحديث يفسّر الثقافة الشعبية من خارج الإطار، من منظور نظري، طبقا لمنهج مخبري يحاول فهم العلاقات البشرية وتفسير ثقافتة الجماعة وتصنيفها تبعاً لمعايير فوقية  تبحث دائما عن وضع البشر في أنابيب مخبرية ليحللها عاملاً على تقسيمهم تبعاً لمعطيات سياسية ودينية وإثنية بعيدة في معظمها عن الواقع العضوي الذي دفع إنسان منطقتنا إلى إيجاد نحو ثقافة، ساهمت على مدى مئات العقود من إشادة تراث شعبي غني بتجاربه. ثقافة إنسانية تتجاوز التقسيم الأكاديمي والجامعي.

هذا ما جعل السوريون سوريين على مدى عقود حتى يومنا هذا. فلماذا الشك في قدرتهم على الاستمرار في نهج ثقافة التعايش المشترك فيما بينهم ؟

هل لنا أن نثق بحكمة وتأملات ثقافات الجدود وبخبرتهم وعلاقاتهم مع الطبيعة والحياة ؟

هل سنستعيد الحياة كما يجب أن تكون أم كما يريدنا الغرب و المتطرفون أن يصوروها لنا ؟

 سوريا بدا حرية 

Camp Displaced Families_IRIN

Camp Displaced Families_IRIN

%d bloggers like this: