عزمي بشارة عن صفقة القرن:ما الموقف الفلسطيني والعربي؟


20190623-Non-à-la-transaction-du-siècle-2-2019

Azmi Bishara sur “l’accord du siècle” : quelle est la position palestinienne et arabe?

Al-Modon – 26/01/2020

Drapeau-Vive-la-résistance-palestinienne

كتب المفكر الدكتور عزمي بشارة على صفحته على فايسبوك، الاحد، عن الحلقة الأخيرة المرتقبة من دراما صفقة القرن الاميركية الركيكة، التي يتوقع ان يعلنها الرئيس دونالد ترامب الاسبوع المقبل، خمسة أفكار حول الصفقة التي نُفذت بنود مهمة منها، وسبل مواجهتها على المستويين الفلسطيني والعربي:

1. بعد تنفيذ “الصفقة” عمليا بضم القدس ووقف الاعتراف بقضية اللاجئين وعدم الاعتراض على الاستيطان، سوف يعلن ترامب رؤيته للتفاوض على ما تبقى: دولة فلسطينية محدودة السيادة عاصمتها خارج القدس (أبو ديس)، من دون الكتل الاستيطانية التي سوف تضم إلى إسرائيل مقابل تبادل أراضي على حدود غزة، ومن دون غور الأردن (منطقة عازلة متروكة للتفاوض بين الطرفين).

2. ويبدأ الضغط على دول عربية لإعلان تأييدها وللضغط على السلطة في رام الله. لقد تعاملت بعض الأنظمة مع قضية فلسطين كبابٍ من أبواب تقديم الخدمات العلاقة لأميركا في مقابل رضاها. ولا يمكن أن تتخذ دول عربية موقفاً جدياً في معارضة خطة أميركية ما دامت قضيتها الأولى هي صراعاتها البينية.

3. المطلوب من الدول العربية موقف رافض لاستبدال نظام الفصل العنصري بالاحتلال. أما الذين هربوا من المسؤولية فليعلموا الأميركان أيضا انها ليس مسؤوليتهم بل مسؤولية الفلسطينيين، وأن الموقف متروك للشعب الفلسطيني، وانهم سوف يقبلون بما يقبل به الفلسطينيون. فقد كانت هذه حجتهم حين وافقوا على اتفاقيات أوسلو وغيرها للتخلص من عبء القضية.

4. والأساس أن يعلن الشعب الفلسطيني موقفه بالوسائل المتاحة وأهمها الخروج إلى الشارع، وأن يدعو حلفاءه في كل مكان لاتخاذ موقف حاسم من التواطؤ المعلن بين البيت الأبيض والليكود واليمين المتطرف في إسرائيل، والذي تعتبره حكومة إسرائيل فرصتها التاريخية لتصفية الموضوع.

5. أسوأ ما قد تفعله قيادة فلسطينية او عربية هو انتظار انتخابات اسرائيلية أو أميركية قادمة. هذا رهان بائس.

ويستاءلون عن أسباب صعود المعاداة للسامية – Ils s’interrogent sur les raisons de la montée de l’antisémitisme


Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique

تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى “القومية الآرامية” اختراعا إسرائيليا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد”.

جريمة اقترفها الغرب ضد يهود أوروبا على أيدي نظام النازية وليد القارة الأوروبية، يعاني بسببها منذ ٧٠ عاما الفلسطينيون، نتيجة إشادتهم دولة عنصرية استعمارية مجرمة قامت منذ نشوئها على جثث مجازر نفذتها عصابات صهيونية ضد المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني، عاملا على تنفيذ مخططات إبادة وترويع ضد المدنيين لبث الرعب في قلوبهم وتهجيرهم من بيوتهم وقراهم، دون رادع أخلاقي أو سياسي وصمت دولي مُدان 

منذ بدء فكرة خلق دولة يهودية في فلسطين، والشعب الفلسطيني ومنطقة الشرق الأوسط تعاني من سياسة عدم الاستقرار ومن الفقر والاضطرابات والاغتيالات والحروب نتيجة سياسة النظام الرأسمالي الداعم واللامبالي لجرائم تنفذها  منذ ٧٠ عاما دولة إسرائيل المغتصبة لأرض عربية تدعى فلسطين، ابتداءا من العدوان الثلاثي في الـ ٥٧ و مرورا بحرب الـ ٦٧، واستيلاء إسرائيل وضمها لأراض ومساحات عربية واسعة من الجولان والضفة الغربية وسيناء، مرورا بالمحرقة الإمريكية  ضد العراق، إلى الحرب الدائرة أجيجها في أجزاء متعددة من الوطن العربي ، وتحديدا في سوريا، نجد أن لإسرائيل أيادي خفية تعيث مؤامرات وتحرض الأقليات وتؤجج الصراعات، وتساند الدكتاتوريات الحاكمة، فتقصف وتعصف وتغتال الوطنيين وتجرم وتعتدي وتدعم الجماعات الطائفية المتطرفة ناشرة الفوضى والعنصرية

أينما حولنا نظرنا، نكتشف وندرك إلى أي مدى  أيادي الصهيونية  وسياستها التآمرية والعنفية تحبك شباكا تمسك بخناق الدول وتدعم حكامهم الدكتاتوريين٠٠٠

دولة إسرائيل الصهيونية لا تكف عن إشعال  الحرائق والتآمر مع السلطات الفاسدة ضد مصالح شعوب الشرق الأوسط، تحت راية حماية أمن الدولة العنصرية المحتلة

لماذا يدفع العرب الفلسطينيون ثمن جرائم ارتكتبها أوروبا بحق اليهود منذ أكثر من نصف قرن ؟٠٠٠

ويأتي اليوم سارق الأرض وجلاد الشعب، ليفرض شروط التفاوض مع أصحاب الحق ليفرض عليهم عنوة أمر قبول احتلاله لأراضيهم وتقاسم بيوتهم كأمر واقع، بكل وقاحة، ليتهمهم فيما بعد بالإرهاب، وهم المغتَصبون، وتجرّم المقاومين لسياساتها الاستعمارية لمجرد الدفاع عن حق البقاء، والآنكى اتهام المقاومة المدنية الفلسطينية بالإرهاب لمجرد وقوفها في وجه مخططات استلاب المزيد من الأراضي والممتلكات الفلسطينية٠٠٠

مادام الغرب يغمض عينيه على نهج البطش وظلم دولة العنصرية والإجرام الصهيونية الإسرائيلية، والضغط والكذب والتغاضي عن إجرام دولة إسرائيل وجيشها المجرم، ونفي مظلومية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ستدفع إسرائيل ومعها الغرب ثمن سياستهم الاستعمارية ودعمهم لدولة العنصرية والاحتلال الصهيونية ٠٠٠

 

Trump tes mesures sont NULLES ET NON AVENUES


20171206-Trump-Al-Qods-Jérusalem-mesures-nulles-et-non-avenues

Plan de l’Organisation des Nations Unies pour Jérusalem (1947)

http://www.un.org/french/Depts/palestine/issues_jerusalem.shtml

Depuis 1997, il y a eu plusieurs reprises de la dixième session extraordinaire d’urgence de l’Assemblée générale. A la reprise de février 1999, l’Assemblée générale a affirmé son soutien au processus de paix au Moyen-Orient sur la base des résolutions pertinentes du Conseil de sécurité et du principe « terre contre paix ». Rappelant ses résolutions sur la question, notamment sa résolution 181 (II) [Plan de partage] et celles du Conseil de sécurité, l’Assemblée générale a réaffirmé que la communauté internationale, par l’intermédiaire de l’Organisation des Nations Unies, porte un intérêt légitime à la question de la ville de Jérusalem et à la protection du caractère spirituel et religieux unique de cette ville. Elle a réaffirmé également que toutes les mesures prises par Israël, puissance occupante, qui ont modifié ou visaient à modifier le caractère, le statut juridique et la composition démographique de Jérusalem étaient nulles et non avenues.

Nouvelles colonies de peuplement à Jérusalem – Est (1999)

En mai 1999, le Gouvernement israélien a approuvé un plan tendant à agrandir de plus de 1300 hectares (3 250 acres) la zone de peuplement de Maaleh Adumim à l’est de Jérusalem, ce qui revenait à créer une implantation continue.

L’Assemblée générale, dans une résolution adoptée le 9 février 1999, a réaffirmé que toutes les mesures et décisions d’ordre législatif et administratif prises par Israël, puissance occupante, qui avaient modifié ou visaient à modifier le caractère, le statut juridique et la composition démographique de Jérusalem­Est occupée et du reste du territoire palestinien occupé étaient nulles et non avenues et sans valeur aucune.

A sa cinquante-cinquième session, l’Assemblée générale a réexaminé la question de Jérusalem. Dans sa résolution du 1er décembre 2000, elle a constaté que « la décision prise par Israël d’imposer ses lois, sa juridiction et son administration à la ville sainte de Jérusalem est illégale et, de ce fait, nulle et non avenue ». L’Assemblée générale a également déploré « que certains États aient transféré leurs missions diplomatiques à Jérusalem, au mépris de la résolution 478 (1980) du Conseil de sécurité ».

Ces déclarations et résolutions, ainsi que beaucoup d’autres adoptées par des organes des Nations Unies, organisations internationales, organisations non gouvernementales et groupes religieux, démontrent la détermination de la communauté internationale à continuer à s’occuper de l’avenir de Jérusalem. Elles montrent aussi leur préoccupation profonde en ce qui concerne les incertitudes du processus de paix et leur désir unanime qu’aucune action ne soit prise qui puisse mettre ce processus en danger.

اليوم أثبت الطغيان أن له وجه واحد وتسمية واحدة حتى لو اختلفت أيادي المجرمين… «الإرهاب»٠


  الشبه الكبير بين إرهاب الدولة الصهيونية في قصفها لمنطقة جباليا (في شمال قطاع غزة)٠٠٠

و إرهاب نظام الطاغية الأسد في قصف المدن والمدنيين الآمنين في سوريا  

November 2012- Israeli war planes struck at the Gaza Strip and Palestinians fired more rockets against southern Israel on Monday in a fourth day of hostilities in which at least 23 Palestinians have been killed.
Female relatives of 12-year-old schoolboy Ayoub Asalya, grieve during his funeral in Jabalia refugee camp in the northern Gaza Strip
Picture: MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images

Aujourd’hui, la tyrannie a prouvé qu’elle a un seul visage, une seule étiquette,

même si les mains exécutantes sont différentes …

Un monstre appelé «terrorisme”

Terrorisme du régime de Assad en Syrie 

et celui de l’occupation “Sioniste” israélienne en Palestine

اليوم تشابه البطش الصهيوني في فلسطين مع توأمه الجزار في سوريا، في قصف المدنيين في قطاع غزة في فلسطين، كما يفعل الطاغية الأسد ضد المدنيين السوريين العزّل في سوريا منذ تسع عشرة شهرا٠٠٠

لم يعد هناك فرق بين نظام الطاغية «الممانع» بشار وآله وصحبه، ونظام  العدو «الصهيوني» الإسرائيلي المحتل الذي يُرهب الشعب الفلسطيني وينكل به منذ أكثر من ٦٣ عام 

كلا النظامين، الأسدي المخادع والصهيوني الإسرائيلي المحتل، يدّعي محاربة «الإرهاب»٠٠٠ فيقصف المدنيين ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ والرجال دون تمييز أو رادع أخلاقي – إنساني يصون أرواح البشر !٠

لا يجب علينا التعجب من إرهاب أنظمة فاشية تتخفى خلف أقنعة الدفاع عن النفس٠٠٠

 من نظامين استغلا ثورة الشعبين السوري والفلسطيني، ومطالبهما العادلة بالحرية والكرامة، ليستخدمها ذريعة يشن من خلالها حملة القتل والتدمير الإرهابية ضدّ المواطنين العزّل، في محاولة لإخماد صوت الحرية الصادح من حناجر الشعب ؟٠

ويحهم من إرهابيين

offensive contre la bande de Gaza la nuit du 14-15 novembre 2012

 

gaza-Palestinians inspect the rubble of a destroyed building following an Israeli air strike in Jabaliya November 2012

%d bloggers like this: