نقص النمو الوطني السوري !!


Je-suis-syrien-et-toi---2

كتب حازم نها في مقاله الأخير: «نقص النمو الوطني السوري» في صفحات المدن ٢٨/٦/٢٠٢٠

٠«عجزنا عن إنتاج نخبة سياسية ثقافية وطنية منظمة في سورية، تحمل على عاتقها جملة من المسؤوليات المركزية تصدير خطاب سياسي وطني، الاتفاق على أساسيات العقد الاجتماعي الجديد، بناء علاقات خارجية على أساس المصلحة الوطنية السورية»٠

رأي :٠
لكي نتحدث عن انتماء وطني (أو محور وطني سوري) يجب أن تتشكل لدى السوريين قناعة أساسية ألا وهي أن الانتماء لسوريا يعني «فقط» الانتماء لهذه الأرض لهذا التراب لهذه الحضارات التي شكلت تاريخه وثقافته وقامت على ترابه من شرقه إلى غربه عبر العصور. الانتماء الوطني هو الذي يجب أن يشكّل العقد الوطني الجامع، بحيث تبقى الانتماءات الفرعية جانبية، مثل الانتماء الديني والإثني الذي يجب أن يبقى حالة انتماء شخصية لا تمس للعقد الوطني ولا تسيسه أو تسيّره، بل تثريه وتكمله، دون أن تكون أساسا لبلوغ المشروع الوطني٠٠٠

إن السوريين (الإسلاميين) الذين حملوا مشروع دولٍة سورية بدستور قائم على أساس الشريعة الإسلامية وإسلامية الدولة ودستورها، هو الذي منع وسيمنع حتما من إشادة خطاب سوري وطني جامع، ففي الخطاب الإسلامي إلغاء مبدأي لكل المكونات والفئات والانتماءات الأخرى من غير الإسلامية، بما فيها للفئات الإسلامية العلمانية، إذ تنقص من حقها في أداء دورها الوطني كجزء فعّال لبناء الهوية الوطنية٠٠٠

لذلك، إعادة البناء وتكوين الهوية الوطنية على أساس الدين والإثنية (كحركة الإخوان المسلمين مثلا)، تبقى مشروع لا وطني ومنقوص، هي تكرار لوضع ظالم كان قائما قبل الثورة ٢٠١١.

 يجب ألا نتغاضى عن خطاب الإقصاء الذي تحمله الحركات السياسية الدينية الإسلامية بشكل عام، والسلفية منها تحديدا، التي دأبت تنفي حق القرار لفئات أصيلة من أبناء سوريا، وتلغي حقها بالوجود كمواطن له كامل الحقوق وعليه كافة الواجبات والمشاركة في بناء الوطن، تفرض عليه التبعية (على اعتبار أن انتمائها الديني المختلف يجعلها من أتباع الدرجة الثانية)، وهذا مناف لمفهوم الوطنية السورية الجامعة والمساواة بين المواطنين، لبناء وطن موحد واحد. إن الأفكار التي جعلت من الشرق الأوسط منبع حضارات وأديان متعددة، أرض اندمجت على ترابها تجمعات إنسانية دينية وإثنيات مختلفة، دأبت منذ قرون على بناء  عقد اجتماعي وحضاري وتبادل ثقافي قرّب فيما بينها في كثير من الأحيان ليتوحد مصير شعوبها على أساس المصلحة الوطنية، وتحديدا في دحر الاستعمار الخارجي الذي اجتاح المنطقة تباعا٠٠٠

Tahrir Al-Cham continue la confiscation  des biens de la communauté chrétienne à Idleb et rejette leurs recours


24 avril 2020-OSDH

La confiscation de biens de citoyens sur fond de religion ou confession, ou attitude différente envers la révolution syrienne dans différentes régions géographiques, est considérée comme un crime injustifiable.
Dans ce contexte, les membres de la communauté chrétienne du gouvernorat d’Idleb sont confrontés à l’injustice des organisations jihadistes et aux violations des factions islamiques, en termes d’application de ce qu’ils considèrent comme une “loi islamique” aux membres de différentes confessions, où un tribut est imposé et ils sont obligés de quitter leur domicile vers des zones sous le contrôle du régime.
Les «factions islamiques» ont fait pivoter l’administration Idleb, en commençant par Jaych Al-Fateh et se terminant par le «gouvernement du salut», l’aile civile du siège de la Hayat Tahrir Al-Cham, qui à son tour a resserré contre les chrétiens de la ville d’Idleb, et a commencé à poursuivre les propriétaires et occupants dans leurs biens immobiliers, demandant, notamment aux locataires, de s’orienter vers le bureau des «propriétés chrétiennes» considérés par Tahrir Al-Cham comme faisant partie du butin, afin de revoir les bureaux administratifs, et renouveler leurs baux et fixer de nouvelles conditions qui comprennent surtout l’augmentation de loyers des maisons et des magasins.
Ces factions ont informé les locataires que le bureau responsable des “butins” a le droit de les louer, de les acquérir et d’en disposer à tout moment, comme l’exige l’Autorité “Chai’a”.

Le siège de la Hayat Tahrir Al-Cham empêche également les membres de la communauté chrétienne qui avaient fui leurs maisons de donner procuration à quelqu’un pour modifier une décision rendue par les tribunaux de la charia concernant leurs biens et propriétés, car ils sont des propriétés établies et non sujettes à discussion, considérées comme ses propres propriétés privées à la Hay’at.

De même, les citoyens de la communauté chrétienne dans la campagne occidentale d’Idleb, dans la ville de Jisr Al-Choughour et dans les villages et les villes de «Al-Yaqoubia, Al-Qenya, Al-Jadida, Al-Ghassaniyah et Haluz», où elle a mis la main ainsi que le bureau des butins sur les maisons et les moyens de subsistance pour les acquérir et subvenir aux besoins des familles des combattants. l

La question des biens des familles chrétiennes reste soumise au contrôle des groupes radicaux de Hayat Tahrir Al-Cham, malgré les tentatives de cette dernière de changer sa politique pour rester dans les rangs de la révolution du peuple syrien.

“تحرير الشام” تواصل مصادرة أملاك أبناء الطائفة المسيحية في إدلب وترفض مطالبتهم بها

24 . أبريل,2020  – OSDH

تعد مصادرة أملاك المواطنين على خلفية الدين أو المذهب أو اختلاف الموقف من الثورة السورية على اختلاف المناطق الجغرافية من الجرائم التي لا يمكن تبريرها.
في سياق ذلك، يواجه أبناء الطائفة المسيحية في محافظة إدلب ظلم التنظيمات الجهادية وانتهاكات الفصائل الإسلامية، من حيث تطبيق ما يعتبرونه “الشريعة الإسلامية” على أبناء الطوائف المختلفة، حيث يتم فرض الجزية والتضييق عليهم للخروج من منازلهم إلى مناطق سيطرة النظام.
وكانت “الفصائل الإسلامية” تتناوب على إدارة إدلب ابتداءً من جيش الفتح وانتهاءً بـ”حكومة الإنقاذ” الجناح المدني لهيئة تحرير الشام، حيث ضيقت بدورها على المسيحيين أبناء مدينة إدلب، وبدأت بملاحقة مالكي وشاغلي العقارات المملوكة لهم ووجه مكتب “أملاك النصارى” التي تدرجها تحرير الشام في سياق الغنائم بلاغات إلى الأشخاص المستأجرين لمراجعة المكاتب الإدارية، لتجديد العقود ووضع شروط جديدة شملت رفع أجور المنازل والمحال التجارية.
وأعلمت تلك الفصائل المستأجرين أن المكتب المسؤول عن الغنائم له أحقية تأجيرها والاستحواذ عليها والتصرف بها بأي وقت، وفق ما تقتضيه المصلحة.
كما تمنع هيئة تحرير الشام المواطنين من الطائفة المسيحية الذين هربوا من منازلهم أن يوكلوا شخص ما لتغيير حكم صدر عن المحاكم الشرعية فيما يخص أملاكهم، كونها أملاك محسومة وغير قابلة للنقاش، كما تعتبرها أملاك خاصة لها.
وكذلك حال المواطنين من أبناء الطائفة المسيحية في ريف إدلب الغربي، في مدينة جسر الشغور وقرى وبلدات “اليعقوبية والقنية والجديدة والغسانية وحلوز”، حيث وضعت “تحرير الشام” ومكتب الغنائم، يدها على المنازل والأرزاق للاستحواذ عليها ودعم عائلات المقاتلين.
وتبقى قضية أملاك العائلات المسيحية رهن سيطرت الجماعات المتشددة في صفوف هيئة تحرير الشام رغم محاولاتها في تغيير سياساتها للصعود على أكتاف ثورة أبناء الشعب السوري.

 

La guerre en Syrie continue !!


Occupations-Russe-Iranienne-Turque-en-Syrie

١٢ منظمة سورية ودولية يسلمون منظمات دولية ملف توثيقي عن الجرائم التركية في عفرين


Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

منذ ثمانية أعوام ينفذ النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية… جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أغلب المدن السورية وليس في مدينة واحدة (عفرين) ولم يحرّك المجتمع الدولي أو المنظمات الدولية ساكنا ضد جرائم الجيش الروسي والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني أو النظام السوري بقيادة الجزار السوري ضد المدنيين العزّل… فهل سيحركون ساكنا من أجل حماية المدنيين في مدينة عفرين ولحماية المكوّن الكردي ؟

١٢ منظمة سورية ودولية يسلمون منظمات دولية ملف توثيقي عن الجرائم التركية في عفرين

التقى يوم أمس الاثنين وفد مؤلف من 6 أشخاص ممثلين عن 12 منظمة حقوقية سورية ودولية في جنيف بكل من المنظمات الحقوقية الدولية التالية في قصر الأمم المتحدة في جنيف وهم
1- مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان( رئيس قسم الشرق الأوسط)
2- لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا ( المفوضين الدوليين)
3- منظمة الآلية الدولية المحايدة المستقلة (رئيسة المنظمة )
حيث سلم وفد المنظمات الحقوقية والمدنية مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل يتضمن مئات الصفحات والعشرات من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق وتؤكد ضلوع الاحتلال التركي والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري, في ارتكاب مئات الجرائم بحق المواطنين الكرد الابرياء في منطقة عفرين والتي ترتقي في اغلبها الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وفقا لما نص عليه اتفاقيات جنيف الأربعة 1949 واتفاقيتي لاهاي 1899- 1907 وأحاطتهم بصورة المخاطر الجدية التي تستهدف القضاء على الوجود التاريخي للكرد الأيزيديين في المنطقة وتدمير مزاراتهم الدينية
مع مطالبة المنظمات الدولية للنهوض بمسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه مايحدث في منطقة عفرين من جرائم إبادة بحق الكرد والسعي لادانة تركيا وتحميلها المسؤولية القانونية عن ذلك لكونها دولة احتلال وإصدار توصية لمجلس حقوق الانسان باحالة ملف احتلال عفرين الى مجلس الامن تمهيداً لاحالته الى المحكمة الجنائية الدولية
كما ناقش وفد المنظمات الحقوقية الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي في بقية المناطق الكردية بصورة خاصة ، حيث تم سرد وعرض المخاطر والتهديدات الجدية التي تواجه تلك المناطق جراء نية تركيا العدوانية في اجتياحها واحتلالها على غرار ما حدث لمنطقة عفرين وتحريك خلاياها النائمة من بقايا داعش لضرب الأمن والأمان في المناطق الكردية ومحاربة الكرد في لقمة عيشهم من خلال افتعال الحرائق المتعمدة لحقول الحبوب والتي طالت مئات الآلاف من الدونمات من حقول الحبوب
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على إجراء لقاءات دورية بغية إحاطة تلك المنظمات بكامل المستجدات على الأرض كما تعهدت المنظمات الدولية بمراقبة الأوضاع في المناطق الكردية عامة ومنطقة عفرين بصورة خاصة وبذل ما في وسعها لتأمين الحماية للسكان المدنيين من الهجمات التي تستهدفهم وإحاطة مجلس الأمن عن طريق مجلس حقوق الإنسان بصورة الأوضاع المأساوية في منطقة عفرين
وفي نهاية اللقاء تم توقيع مذكرة تفاهم من منظمة الآلية الدولية تم بموجبها تخويلها لاستخدام الأدلة والوثائق التي قدم لها الوفد
جينيف 15/7/2019

المنظمات الموقعة :

1-المرصد السوري لحقوق الانسان
2- الهيئة القانونية الكردية
3- مركز عدل لحقوق الإنسان
4- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة
5- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
6- جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
7- لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
8- منظمة مهاباد لحقوق الانسا
9- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
10- منظمة كرد بلا حدود
11- مؤسسة إيزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان
12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

انطلاق قمة سوتشي… وأردوغان: سنزف نتائج سارة للسوريين


(…)

وأشار روحاني إلى أن الحوار مستمر بين القوى المؤثرة في سورية، ونحن بحاجة إلى تأسيس سلام دائم، مضيفا: نحرص على مواصلة الحوار والضغط بكافة الوسائل على جميع الفصائل لنزع السلاح في سورية، مؤكداً أن السوريين يجب أن يحددوا مستقبل بلادهم، ونرفض كل التدخلات الخارجية.

قائد حركة أحرار الشام «علي العمر-أبو عمار»المتيمن


 

%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85

قالوا: «الساعة تلبس في اليمين اقتداءا بالرسول الذي كان يحب التيمن في شأنه كله وهذا من الشأن، و لا تلبس في اليسار لوجوب تقصد مخالفة المشركين والكفار»٠

والمشركون والكفار بالبلاغ السلفي لا ينحصرون في اليهود والنصارى بل بكل من لا ينتمي إلى الجماعة السلفية٠

وهنا لا بد من طرح سؤال : كيف يمكن للسوريين الديمقراطيين التواثق والتحالف مع من يطلقون أحكامهم على الآخرين بموجب تفسير ديني تشريعي غايته التشبه بالأنبياء ؟

وما هي القرارات المصيرية التي سيخرج بها السلفيون على الشعب السوري في ظل شريعة تتدخل في صغار شؤون حياتهم اليومية، قبل كبائرها، تفرض عليهم أحكامها دون أي هامش للحرية والاختيار ٠٠٠

هل يمكن لمن خرج من الشعب السوري رافعاً شعار الحرية والديمقراطية ومطالبا بإسقاط الاستبداد الوثوق والتحالف مع من ينبذون فكرة الحرية ويرفضون الديمقراطية و مبادىء حقوق الإنسان، ويجهدون لفرض شرائع دينية عنوة على مستقبل الشعب والوطن ؟٠

Les élections du régime en Syrie … un entracte divertissant dans une série sanglante


Les élections du régime en Syrie … un entracte divertissant dans une série sanglante

انتخابات النظام السوري… فاصل ترفيهي في مسلسل دموي

ومع عقلية مثل التي تحكم الآن في دمشق، من الصعب طرح أسئلة منطقية حول كيفية إجراء الانتخابات في مدن مثل الرقة وإدلب التي لا تسيطر عليها قوات النظام، ولا في معظم الريف السوري الخارج عن السيطرة أيضاً، ولا عن كيفية إدلاء ملايين المهجرين في دول الجوار والعالم بأصواتهم.

Cependant la mentalité telle qui régit maintenant à Damas, il est difficile de poser des questions logiques sur la façon d’organiser des élections dans des villes comme Raqqa et Idlib, qui ne sont pas contrôlées par les forces du régime, et dans la plupart des zones rurales Syriennes non contrôlées, ni sur la façon dont des millions de personnes déplacées dans les pays voisins et le monde exerceront le vote.

http://www.alaraby.co.uk/politics/2016/4/11/انتخابات-النظام-السوري-فاصل-ترفيهي-في-مسلسل-دموي

Bombardement des civils à Daria - Ghouta 12 aout 2015
Bombardement des civils à Daria – Ghouta 12 aout 2015

هنا يعيش الأسد

https://www.youtube.com/watch?v=axRjIg4Bvpc

لتعيدوا الثقة، لتعيدوا إلى الشعب الأمل


*

message-à-l'opposition-syrienne

message-à-l’opposition-syrienne

هاتوا ما في جعابكم وقولوا ما هي برامجكم للوطن

لقيادة شعب، فاضت من تضحياته الدنيا

وأثقلت كاهله المِحَن !!٠٠

 يتردد في الممرات الدولية، أن عدة دول تُعتبر طرفا مشاركا إلى ما آل إليه الوضع في سوريا من تعقيد نظرا للتدخلات والتداخلات السياسية على أرض الواقع، ستعمد إلى رفع قائمة تقترح من خلالها أسماء المعارضين السوريين الذين تعتبر أن لهم أحقية سياسية في تمثيل المعارضة السورية في إطار المباحثات التي يتم التحضير لها في الفترة المقبلة

بعيدا عن المهاترات الدولية المتعددة، هل يمكن للشخصيات المعارضة السورية، التابعة و غير التابعة، التي سترشحها تلك الدول، أن تعلن للسوريين ما هو المعيار الوطني الذي من أجله يمكننا أن نثق بهذه الأسماء واعتبارها ممثلة لطموحات الشعب السوري، وبناءً عليه ستتحدث باسمه، من مختلف الفُرق والفصائل التي تدّعي أحقية تمثيل المعارضة (سياسيا وعسكريا، وثقافيا وكذلك دينيا)، على اختلاف تياراتها وميولها وتحالفاتها، على اختلاف منابعها ومشاربها ومصباتها، نطالب أن تعلن للشعب السوري عن برنامجها الوطني الذي ستحمله إلى طاولة المفاوضات، وما هي المبادى والأسس وبرامج العمل التي سيقترحونها ويطبقونها كخطة مستقبلية لإعادة بناء البلاد وتوحيد الشعب السوري تحت راية الوطن في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، ولماذا علينا الوثوق بهم وتخويلهم حق التحدث باسم الشعب السوري، وإعطائهم صفة الشرعية، وصفة تمثيل السوريين ؟

Les réfugiés Syriens – frontières entre la Slovénie et la Croatie


سنرجع يوما 

*

This slideshow requires JavaScript.

Des destructions de villages imputées à un allié des États-Unis constituent des crimes de guerre


niWJ1nYD

https://www.amnesty.org/en/documents/mde24/2503/2015/en/

Syrie. Des destructions de villages imputées à un allié des États-Unis constituent des crimes de guerre

[13/10/2015]

Vidéo disponible :

https://adam.amnesty.org/asset-bank/action/viewAsset?id=219766&index=0&total=1&view=viewSearchItem

Une mission d’établissement des faits dans le nord de la Syrie a mis en évidence une vague de déplacements forcés et de destructions de logements s’apparentant à des crimes de guerre, attribués à l’administration autonome dirigée par le Parti de l’union démocratique (PYD), le parti politique kurde syrien qui contrôle la zone, écrit Amnesty International dans un rapport rendu public mardi 13 octobre. L’administration autonome est un allié essentiel, sur le terrain, de la coalition dirigée par les États-Unis et combattant le groupe armé se faisant appeler État islamique (EI) en Syrie.

Le rapport, intitulé ‘We had nowhere else to go’: Forced displacement and demolitions in northern Syria, présente des éléments de preuve attestant des violations, notamment des témoignages et des images satellite illustrant le déplacement délibéré de milliers de civils et la démolition de villages entiers dans des zones sous le contrôle de l’administration autonome, souvent en représailles contre les sympathies ou liens supposés de résidents avec des membres de l’EI ou d’autres groupes armés.

« En détruisant délibérément les logements de civils, dans certains cas en rasant et en incendiant des villages entiers, en déplaçant leurs habitants sans aucune justification sur le plan militaire, l’administration autonome abuse de son autorité et bafoue de manière éhontée le droit international humanitaire, dans le cadre d’attaques constituant des crimes de guerre », a déclaré Lama Fakih, conseillère pour les situations de crise à Amnesty International.

« Dans son combat contre l’EI, l’administration autonome semble piétiner les droits de civils pris entre deux feux. Nous avons vu des déplacements et des destructions de grande ampleur qui ne résultaient pas d’affrontements. Ce rapport met clairement en évidence une campagne délibérée et coordonnée de sanctions collectives à l’égard de civils dans des villages précédemment aux mains de l’EI, où une petite minorité était soupçonnée de soutenir ce groupe armé. »

Certains civils ont affirmé qu’on leur avait dit qu’ils seraient visés par des frappes aériennes lancées par les États-Unis et leurs alliés s’ils refusaient de partir.

Des chercheurs d’Amnesty International se sont rendus dans 14 villes et villages des gouvernorats d’al Haseke et d’al Raqqa en juillet et août 2015, pour enquêter sur le déplacement forcé de résidents et la démolition de logements dans des zones se trouvant sous le contrôle de l’administration autonome.

Les images satellite obtenues par Amnesty International illustrent l’ampleur des démolitions dans le village d’Husseiniya, à proximité de Tel Hamees. Ces images donnent à voir 225 bâtiments en juin 2014 et seulement 14 en juin 2015 – une réduction choquante de 93,8 %.

En février 2015, l’aile militaire de l’administration autonome, composée des unités de protection populaire (YPG), a pris le contrôle de cette zone, qui se trouvait aux mains de l’EI, et a commencé à procéder à des démolitions, déplaçant des villageois. Des chercheurs qui se trouvaient à Husseiniya ont vu des logements en ruines et ont interrogé des témoins.

« Ils nous ont tirés de chez nous et ont commencé à brûler la maison […] ils ont amené des bulldozers […] Ils ont démoli maison après maison jusqu’à ce que le village tout entier soit détruit », a déclaré un témoin.

Dans des villages situés au sud de la ville de Suluk, certains résidents ont déclaré que des combattants des YPG les avaient accusés d’avoir soutenu l’EI et avaient menacé de les abattre s’ils ne partaient pas. Si dans quelques cas les résidents ont reconnu qu’il existait une poignée de sympathisants d’EI dans leurs villages, la majorité ne soutient pas le groupe.

Dans d’autres cas, les villageois ont déclaré que des combattants des YPG leur avaient ordonné de quitter les lieux en les menaçant de frappes aériennes de la coalition s’ils ne s’exécutaient pas.

« Ils nous ont dit que nous devions partir ou qu’ils diraient à la coalition des États-Unis que nous étions des terroristes et que leurs avions nous frapperaient ainsi que nos familles », a déclaré l’un des résidents, Safwan.

Les YPG ont justifié les déplacements forcés de civils en affirmant qu’il était nécessaire pour la propre protection de ces civils ou requis d’un point de vue militaire.

« Il est essentiel que la coalition menée par les États-Unis qui combat actuellement l’EI en Syrie et que les autres États soutenant l’administration autonome, ou coordonnant des opérations militaires avec celle-ci, ne ferment pas les yeux sur ces abus. Ils doivent prendre position publiquement et condamner les déplacements forcés et les démolitions illégales, et garantir que leur assistance sur le plan militaire ne contribue pas à des violations du droit international humanitaire », a déclaré Lama Fakih.

Lors d’une attaque particulièrement violente, des combattants des YPG ont aspergé de pétrole une maison, menaçant d’y mettre le feu tandis que les habitants se trouvaient encore à l’intérieur.
« Ils ont commencé à verser du pétrole chez mes beaux-parents. Ma belle-mère était là, refusant de partir, et ils ont versé du pétrole autour d’elle […] Ils ont trouvé mon beau-père et se sont mis à le frapper sur les mains […] J’ai dit “Même si vous brûlez ma maison, je trouverai une tente et je m’y installerai. C’est chez moi ici. Je vais rester chez moi” », a déclaré Bassma.

Bien que la majorité des résidents affectés par ces pratiques illégales soient des Arabes et des Turkmènes, dans certains cas, par exemple dans la ville de Suluk dont la population est mélangée, les YPG et les Asayish – la force de police de l’administration autonome – ont également interdit à des résidents kurdes de rentrer chez eux. Ailleurs, par exemple dans le village d’Abdi Koy, un petit nombre de résidents kurdes ont également été déplacés de force par les YPG.

Lors d’un entretien accordé à Amnesty International, le chef des Asayish a admis que des civils avaient été déplacés de force mais a minimisé ces cas, les qualifiant d’« incidents isolés ». Le porte-parole des YPG a réitéré les affirmations selon lesquelles des civils avaient été déplacés pour leur propre sécurité.

De nombreux résidents ont cependant déclaré qu’ils avaient été forcés à partir alors que leurs villages n’avaient pas été le lieu d’affrontements, ou se trouvaient à une certaine distance du front, et que les engins explosifs improvisés posés par l’EI ne représentaient pas de danger pour eux. Tout déplacement forcé en l’absence d’un impératif militaire est une violation du droit international humanitaire.

« L’administration autonome doit immédiatement faire cesser les démolitions illégales de logements civils, indemniser tous les civils dont les logements ont été illégalement détruits, mettre fin aux déplacements forcés illégaux, et permettre aux civils de revenir chez eux et de reconstruire », a déclaré Lama Fakih.

Des milliers de Syriens traversent la frontirère turque, les Kurdes accusés de nettoyage ethnique juin 2015

Des milliers de Syriens traversent la frontirère turque, les Kurdes accusés de nettoyage ethnique juin 2015

لعنة الأجيال


*

Malediction des génération

Malediction des génération

*

من أسباب هجرة السوريين


من أسباب هجرة السوريين

محمد محمود

17 سبتمبر 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens - Réfugiés Syriens se dirigent vers l'ile de Lesbos 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens – Réfugiés Syriens se dirigent vers l’ile de Lesbos 2015

تعيش القارة الأوروبية، هذه الأيام، أكبر مشكلة للهجرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويحاول قادة الدول الأوروبية معالجة نتائج المشكلات والأزمات والحروب التي تجتاح سورية والعراق خصوصاً، والشرق الأوسط عموماً، من دون مواجهة أسباب هذه الهجرة التي تكمن في الأنظمة الاستبدادية القمعية، ولا يريدون الخوض في حلها جذرياً، من دون الإشارة إلى ضرورة وقف الحرب، المسبب الرئيسي لموجة الهجرة هذه. كل اجتماعاتهم المكثفة تبحث في وضع حلول لتخفيف الهجرة غير الشرعية، ولا يبحثون أسباب الهجرة.

خرج السّوريون إلى الشارع من أجل الحرية والديمقراطية وللقضاء على الظلم والقمع ودولة المخابرات والاستبداد المقيت، من خلال المظاهرات السلمية، وبشكل حضاري، لكن النظام حوّل هذه المظاهرات إلى مسلحة باستخدام الأسلحة الفتاكة وحتى المحرّمة دولياً ضد المدنيين العزّل، ما اضطر الناس إلى الهروب من الموت المباشر، وبدأت عمليات اللجوء والنزوح بعد استخدام النظام الاستبدادي العنف المفرط بالسلاح والاعتقال والاختطاف والاغتصاب في التعامل مع الثورة السورية السلمية. ومن أسباب الهجرة باتجاه أوروبا:
1- العنف المفرط تجاه المناطق والمدن التي شهدت احتجاجات ومظاهرات سلمية ضد النظام الطاغي، واستخدام القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والفتاكة بجميع أنواعها، بما فيها الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً.
2- سياسة المجازر الممنهجة: مارس النظام مجازر ممنهجة ومدروسة بحق بعض المدنوالقصبات، من أجل التغيير الديمغرافي في هذه المناطق.
3- سياسة الاغتصاب الممنهج والمدروس بخطف البنات والفتيات والتحرش الجنسي، من عناصر الأمن والشبيحة، ما دفع عوائل لمغادرة سورية عديدة، خوفاً من وقوع هذه الانتهاكات على أحد أفراد عائلتهم.
4- سياسة التجنيد الإجباري، واستدعاء الاحتياط، خصوصاً بعد صدور المرسوم 104 لعام 2011، ما دفع عوائل كثيرة لمغادرة سورية خشية استدعاء أبنائهم إلى الخدمة الإلزامية أو الاحتياط.
5- القصف الممنهج والمدروس على المشافي والمراكز الصحية من النظام المجرم لقتل الكوادر الطبية والجرحى والمرضى بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للقطاعين، الصحي والغذائي، على الرغم من أن سورية من الموقعين على اتفاقية جنيف لعام 1949، والتي تعطي الحصانة للكوادر الطبية والجرحى والمرضى والأسرى، لكنه صنّف الأطباء ضمن أعداء الدولة، حسب مفهوم النظام بسبب علاجهم المصابين والجرحى.
6- تحويل سورية من سجن انفرادي إلى مسلخ جماعي بحق الشعب السوري، ورفع شعار

بشار الأسد
وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات

“الأسد، أو نحرق البلد”، وبشار الأسد كان قد وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات، وكان عدد السكان آنذاك حوالي 8 ملايين.
7- فتح أبواب سورية على مصراعيها لجذب الإرهابيين من المليشيات التكفيرية والإرهابية الشيعية والسنية.
8- تجنيد القاصرين والقاصرات، خصوصاً من هذه الكتائب والمليشيات الإرهابية، والتي تخلى النظام لهم عن بعض المناطق في سورية.
9- تسليم زمام الأمور في سورية إلى الحرس الثوري الإيراني، والسماح للملالي بالاحتلال العلني، من دون أن يتحرك المجتمع الدولي.
10- الوضع الاقتصادي العام، والذي دفع كثيرين إلى مغادرة سورية من دون وجود خطر مباشر على حياتهم، نتيجة توقف حركة التجارة والاقتصاد بشكل عام، ووصول نسبة البطالة إلى أكثر من 90% بالتوزاي مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وتوقف الخدمات العامة.
11- الحصار الممنهج: استخدمه النظام في بعض المدن والمناطق، ما اضطر الأهالي إلى إيجاد مخرج آخر خارج البلد، أو مناطق أخرى في سورية.
12- المشكلات والصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون في دول الجوار هي التي تدفعهم إلى المخاطرة بحياتهم وأموالهم عبر اللجوء إلى طرق غير شرعية للهجرة إلى أوروبا، وتؤدي في أحيانٍ كثيرة إلى وفاة عديدين منهم.
13- يعاني غالبية المهجرين من درجة عالية من ضعف الصلابة النفسية أمام الضغوط الكبيرة عليهم، فيصبحون كأنهم يسعون للانتحار البطيء للتخلّص من حياتهم، بناءً على أمل ضعيف، كثيراً ما يغرقون، وأغلب هؤلاء غير قادرين على التأقلم، ولا يجدون أمامهم سوى المخاطرة بحياتهم وعائلاتهم من أجل الوصول إلى “جنة” أوروبا، كما يحلمون بها.
14 ـ فقدانهم الأمل في إيجاد الحل للصراع في سورية، بعد كل الدمار والخراب.
15- تخاذل المجتمع الدولي في إيجاد الحل للقضية السورية، ولشعب ناضل من أجل الحرية والديمقراطية.
لذا، يكمن الحل الأساسي في إنقاذ الشعب السوري من براثن النظام القمعي وتحرير سورية من الاحتلال الإيراني وجميع المليشيات التكفيرية والإرهابية، حتى لا يضطر الشعب السوري، يوماً، إلى المطالبة بحق العودة.

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/9/16/من-أسباب-هجرة-السوريين

الثقافة الشعبية


recolte-du-coton - Nord Syrie

recolte-du-coton – Nord Syrie

الثقافة الشعبية في مواجهة الثقافة الأكاديمية (أو العالمة)٠

وقع سلام الكواكبي كمنتمي للطبقة المثقفة العالمة (كما يسميها غرامشي) في فخ المثقف الذي لا ينظر إلى الثقافة الشعبية (الفولكلورية) إلا من خلال طرح أكاديمي فوقي، يصنف البشر من خلال انتماءاتهم المجتمعية المكانية (الجغرافية)، الإثنية، والدينية، والانتاجية، نافيا على التجمعات البشرية السابقة لعصرنا المعاصر (ما قبل الحقبة الاستعمارية) وجود ثقافة شعبية وعلاقات اجتماعية منظمة كانت حاملا وحاميا لهذا التعايش الاجتماعي الذي نشأ عبر العصور بين السوريين على امتداد آلاف السنين، بناها إنسان منطقة شرق البحر المتوسط على مفاهيم أكثر بساطة وعفوية (بعيدا عن المصالح السياسية) تبعا لمفهومه للحياة وللعلاقات الإنسانية العضوية التي أسست لمفاهيم جمعية توافقية مكّنت إنسان هذه المنطقة على مدى مئات القرون من بناء حضارات متتالية، متعايشة فيما بينها، كما ساهمت في تشكيل ثقافة شعبية استطاعت تعزيز التعايش المشترك، ففرضت بعفوية متناهية نماذج علاقات اجتماعية بين الأفراد والمكونات الجمعية المتقاربة، على اختلاف الأديان والإثنيات، التي تمثلها وبين المكونات الجمعية الاجتماعية المتباعدة عنها التي تناظرها في مفهومها للحياة، إن الثقافة الشعبية بعيدة عن طروحات الثقافة الأكاديمية للطبقة العالمة (المسيطرة أو الحاكمة) وعن تفسيرها المتعالي للعلاقات الاجتماعية الشعبية، التي تصر على تصنيف البشر (وفق الفكر الغربي) فتضعهم في خانات طبقا لمعايير أكاديمية، تحللها وفقا لقواعد وأسس سوسيولوجية دينية إثنية وسياسية، منطلقة في دراستها للعلاقات الإنسانية من مصالح نفعية تفرض وجهة نظرها وتعمل على تقسيمها العرضي سواءا على المستوى الاقتصادي-المادي أو الديني والسياسي، لتنظر إلى الذكاء الفطري والثقافة الشعبية بشكل دوني مصرّة  بذلك على تقسيم المجتمع تبعاً لانتماءاتهم ومعتقداتهم متجاهلة العوامل الثقافية التي ساهمت في تشكيل العادات والتقاليد والأحكام أو تلك التي عززت العلاقات والروابط الاجتماعية التي أرستها، فجاءت منقوصة وفي بعض الأحيان مغلوطة بعيدة عن الواقع اليومي البسيط والمعاش في أحيان أخرى.

هل سيعود السوريون سوريين ؟ هكذا عنون سلام الكواكبي مقاله المنشور في موقع العربي الجديد بتاريخ ٢١ يونيو/حزيران ٢٠١٥.

وقد تناسى سلام الكواكبي، أن الفرق بين مفهوم الحياة للعوام مبني على علاقات حميمة تربط الفرد بأرضه وبيئته ومحيطه أولا وبتأملاته للطبيعة حيث استطاع إيجاد توازن اجتماعي جماعي ساعده على تنظيم حياته الأسرية والاجتماعية والمادية المبنية على احترام الطبيعة والتجربة والخبرة، نسجها بتناسق بشكل بديهي حكيم، ساعدته على فك رموزها والتأقلم معها، فاحترمها، أو خشيها، واستطاع عبر الزمن المضي حثيثا في فهم الحياة والتأقلم مع محيطه فحاول إطاعتها وطوّعها لخيره بأقل الخسائر والمخاطر الممكنة، في حين أن الباحث الأكاديمي الحديث يفسّر الثقافة الشعبية من خارج الإطار، من منظور نظري، طبقا لمنهج مخبري يحاول فهم العلاقات البشرية وتفسير ثقافتة الجماعة وتصنيفها تبعاً لمعايير فوقية  تبحث دائما عن وضع البشر في أنابيب مخبرية ليحللها عاملاً على تقسيمهم تبعاً لمعطيات سياسية ودينية وإثنية بعيدة في معظمها عن الواقع العضوي الذي دفع إنسان منطقتنا إلى إيجاد نحو ثقافة، ساهمت على مدى مئات العقود من إشادة تراث شعبي غني بتجاربه. ثقافة إنسانية تتجاوز التقسيم الأكاديمي والجامعي.

هذا ما جعل السوريون سوريين على مدى عقود حتى يومنا هذا. فلماذا الشك في قدرتهم على الاستمرار في نهج ثقافة التعايش المشترك فيما بينهم ؟

هل لنا أن نثق بحكمة وتأملات ثقافات الجدود وبخبرتهم وعلاقاتهم مع الطبيعة والحياة ؟

هل سنستعيد الحياة كما يجب أن تكون أم كما يريدنا الغرب و المتطرفون أن يصوروها لنا ؟

 سوريا بدا حرية 

Camp Displaced Families_IRIN

Camp Displaced Families_IRIN

هل نصدّقهم ؟ – Peut-on les croire ?


*

Peut-on les croire

Peut-on les croire ?

*

*

Non à l’intégrisme – Le front d’Al Nosra ne me représente pas … جبهة النصرة لا تمثلني


Le Front d’Al Nosra ne me représente pas…/déc 2012

 الأحد، ٥ أبريل/ نيسان ٢٠١٥
لا شك في أن سوريين كثراً من معارضي نظام الأسد ومن ضحاياه وجدوا أنفسهم في لحظة سقوط مدينة إدلب بيد «جبهة النصرة» وفصائل أخرى حليفة لها، في أصعب اللحظات التي واجهوها منذ بدء الثورة وبعد تحولها حرباً على السوريين. فقد سقط نظام بشار الأسد في المدينة. انسحب منها بعد هزيمة عسكرية، مخلفاً جنوداً قتلى وآخرين أحياء تحت ركام ثُكنهم، لكن ما حل محل النظام هو «جبهة النصرة» أي تنظيم «القاعدة» الذي لا يشتهيه عاقل لبلده.

emmerdeur-du-net's Blog

Non-à-Jabhat-Al-Nosra---Non-à-l'intégrisme- جبهة النصرة لا تمثلني Non-à-Jabhat-Al-Nosra—Non-à-l’intégrisme- جبهة النصرة لا تمثلني

***

Non-à-jabhat-Al-Nosra---Non-à-l'intégrisme- جبهة النصرة لا تمثلني - لا للطائفية Non-à-jabhat-Al-Nosra—Non-à-l’intégrisme- جبهة النصرة لا تمثلني – لا للطائفية

View original post

Intempéries, les réfugiés syriens souffrent du froid


 

Trois Syriens, dont un enfant, meurent de froid dans la région de Chebaa

Trois Syriens, dont un enfant de six ans, sont morts d’hypothermie dans une zone montagneuse dans le sud-est du Liban touché par une tempête de neige, a affirmé mercredi l’Agence nationale d’information (Ani, officielle).

“On manque de denrées alimentaires et de quoi se chauffer. Nous demandons aux ONG d’intervenir”, lance un homme désespéré, une des rares personnes à sortir des tentes. “Nous avons peur que les tentes s’effondrent sous le poids de la neige”, s’inquiète-t-il.

 

Un réfugié syrien déblaie la neige accumulée sur sa tente dans le camp de Bar Elias, dans la Békaa-7 janvier 2015. REUTERS:Mohamed Azakir

Camp de réfugiés syriens au Liban

Un réfugié syrien déblaie la neige accumulée sur sa tente dans le camp de Bar Elias, dans la Békaa-7 janvier 2015. REUTERS:Mohamed Azakir1Un réfugié syrien déblaie la neige accumulée sur sa tente dans le camp de Bar Elias, dans la Békaa – le 7 janvier 2015. REUTERS:Mohamed Azakir

لماذا تتعثر الثورة السورية منذ أربعة أعوام في مواجهة الطاغية ؟


 

منذ فترة غير قصيرة من عمر الثورة، أخذت أصوات تعلو وتزداد علوا في أوساط المعارضة السورية مدّعية حملها لقيمها الكبرى، وتصوغ خطابها أمام الجموع المدنية الشعبية السورية بناءً على قيم عقائدية دينية تدعو إلى استعادة أمجاد التاريخ الإسلامي، فأسقطت من مفرداتها المصطلحات الوطنية الجامعة، وطغى عليها لهجة النزعة المذهبية الدينية الإسلامية دون التركيز على الحسّ الوطني الشعبي والانتماء للوطن، أو على القواسم التاريخية والاجتماعية والسياسية الوطنية الجامعة والمشتركة لكافة أطياف الشعب السوري وصولا للانتصار على السلطة الحاكمة الفاسدة وتخليص الوطن والمواطنين من بغي الطاغية ورعاته المتوحشين٠

وهنا نتساءل : هل قامت الثورة السورية لإعلاء كلمة الله، كما يقولون، أم لاستعادة كرامة المواطن وصوت ملايين السوريين الوطنيين وحقوقهم المدنية والديمقراطية والتأكيد على الانتماء للوطن الأم سوريا أولاً ؟ ٠

تعلوا وبإصرار أصوات إعلاميون يتحدثون باسم الثورة السورية عن أمة الإسلام وإعلاء كلمة الله والنضال في سبيل الله، مُسسقطين من خطابهم التعبوي كلمة الوطن والوطنية والمواطنة و «تحرير الوطن» والنضال الوطني، ليأخذ خطاب الدين والجهاد والانتماء العقائدي الديني لا الوطني الرسالة الوحيدة في الخطاب الموجه للسوريين والهيئات الثورية المدنية كما هو الحال في حملة «أنتم الأعلون»٠

يقول الناشط «سليمان أبو ياسين» أحد القيّمين على الحملة أن المجاهدين يقدمون أرواحهم ودماءهم رخيصة في سبيل الله !!! ٠

فما شأن الله في «الثورة الشعبية» أو في «التحرير الوطني» للتخلص من استبداد الطاغية الأسد ؟٠

هل أصبح الخطاب الديني «للإخوان المسلمين»، هو اللغة الوحيدة التي يتقنها إعلاميوهم الثوريين لتوحيد صفوف الشعب السوري وفئاته على كلمة سواء لبلوغ ساحات الانعتاق والحرية ؟

ويتساءلون ما الذي يعيق خطى الثورة السورية في طريقها لبلوغ أهدافها الوطنية في الكرامة والحرية والديمقراطية منذ أربعة أعوام  ؟

ردا على حملة «وأنتم الأعلون» لرفع معنويات الثوار وشحذ هممهم وإصلاح علاقتهم بالمدنيين

Non à la politisation de la réligion

ثلاثة أعوام…. Trois ans déjà


Campagne : Syrie sans Assad

Campagne : Syrie sans Assad 2013

Ici le ciel est plus proche... هون السما قريبة

Dans les décombres

الأسلام، أو التطرف يغذي التطرف


 

 

Yassine Hajj Saleh_et-les-AL-ASLAMS (groupes djihadistes)

Yassine Hajj Saleh_et-les-AL-ASLAMS (groupes djihadistes)

%d bloggers like this: