وجود الجماعات التكفيرية السلفية الجهادية في سوريا (والوطن العربي)… لمصلحة من ؟


الأردن يريد قتال داعش في شمال حدوده أو في الجنوب السوري… منذ متى كانت الأنظمة الرجعية العربية وطنية في مواقفها من شعوبها… هل نسي الوزير الأردني أن عناصر جبهة النصرة أو لاحقا فتح الشام، كان معظمهم من الأردنيين القادمين من رحم ترابه٠٠٠

يريد النظام الرجعي الملكي الأردني التحالف مع النظام السوري والنظام الروسي لمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية٠٠٠

هَزُلَت٠٠٠

عمان / مراسل براثا نيوز قال محمد الشلبي الملقب بـ”أبو سياف”، أحد قادة التيار السلفي بالأردن، إن عدد المسلحين من التيار المتواجدين في سوريا أصبح يزيد على 100 جميعهم ضمن تنظيم ما يسمى٠٠٠

Source : وجود الجماعات التكفيرية السلفية الجهادية في سوريا (والوطن العربي)… لمصلحة من ؟

قائد حركة أحرار الشام «علي العمر-أبو عمار»المتيمن


 

%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85

قالوا: «الساعة تلبس في اليمين اقتداءا بالرسول الذي كان يحب التيمن في شأنه كله وهذا من الشأن، و لا تلبس في اليسار لوجوب تقصد مخالفة المشركين والكفار»٠

والمشركون والكفار بالبلاغ السلفي لا ينحصرون في اليهود والنصارى بل بكل من لا ينتمي إلى الجماعة السلفية٠

وهنا لا بد من طرح سؤال : كيف يمكن للسوريين الديمقراطيين التواثق والتحالف مع من يطلقون أحكامهم على الآخرين بموجب تفسير ديني تشريعي غايته التشبه بالأنبياء ؟

وما هي القرارات المصيرية التي سيخرج بها السلفيون على الشعب السوري في ظل شريعة تتدخل في صغار شؤون حياتهم اليومية، قبل كبائرها، تفرض عليهم أحكامها دون أي هامش للحرية والاختيار ٠٠٠

هل يمكن لمن خرج من الشعب السوري رافعاً شعار الحرية والديمقراطية ومطالبا بإسقاط الاستبداد الوثوق والتحالف مع من ينبذون فكرة الحرية ويرفضون الديمقراطية و مبادىء حقوق الإنسان، ويجهدون لفرض شرائع دينية عنوة على مستقبل الشعب والوطن ؟٠

Dogme…حكم الانتحار في الديانات


الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾. سورة النساء آية 29. وقال تعالى:﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.سورة البقرة 195.

Le suicide est un acte interdit par toutes les religions…

Le-suicide---Parole-de-DIeu

 

Le-suicide-Franc

عفن الدين وسيطرة المال


الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

السلفية الوهابية التكفيرية الداعشية السعودية تغزو المناطق السورية المحررة


ويسألون من أين جاءت «داعش» والجماعات التكفيرية، بفكرها المتطرف الهدّام للمجتمعات وللحياة السلمية ؟٠

تدْعي السلطات الوهابية للسعودية أنها اكتشفت ٤٣١ شاب سعودي داعشي، بعد عملية تفجير المساجد، فلماذا لم تقبض على الداعية الجهادي التكفيري الداعشي السعودي عبدالله المحيسني الذي أصرّ على تسمية المركز الذي افتتحه باسم شخصية دينية مدانة من قبل شيوخ وعلماء الإسلام كونها من غلاة الأصوات المسلمة التي دعت إلى العنف من خلال فكرها الجهادي الدموي التكفيري والتي تعتبر من مراجع الفكر الجهادي المتطرف الذي تتبعه الجماعات التكفيرية في العالم العربي والدولي وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وأنصار القاعدة وبوكو حرام إلخ… ؟؟ !!٠٠٠

المحيسني يفتتح مكتبة “ابن تيمية” في إدلب

المحيسني يفتتح مكتبة “ابن تيمية” في إدلب

افتتح مركز دعاة الجهاد، الذي أسسه الداعية السعودي عبد الله المحيسني، الخميس 6 آب، مكتبة إلكترونية تحت مسمى “شيخ الإسلام ابن تيمية” في مدينة إدلب شمال سوريا.

المكتب وبحسب صور بثها المركز أمس عبر موقع تويتر، تحتوي على مكتبة حائطية وأجهزة حاسوب ضمن قاعة خصصت للقراءة والمطالعة.

واعتبر أحد ناشطي المدينة (رافضًا كشف اسمه) أن هذا المشروع خطط له المحيسني منذ نحو شهرين، مضيفًا لعنب بلدي “يهدف من خلاله إلى نشر وتعليم الفكر السلفي الجهادي في المناطق المحررة ابتداءً من إدلب”.

ويستهدف مركز دعاة الجهاد شريحتي الأطفال والشباب والتأثير في الفكر الديني للجيل الناشئ، بحسب الناشط الذي رحب بدوره بالمبادرة واعتبرها “إيجابية و تنويرية”.

ويعد أحمد بن تيمية من أبرز علماء الدين الإسلامي في القرن الثالث عشر، ولد في بلدة حران الموجودة حاليًا في الأراضي التركية وعاش في مدينة دمشق، وضع أسس التيار السلفي الذي تتخذه التنظيمات الإسلامية المتشددة منهجًا لها، في حين انتقده العديد من علماء عصره في مسائل فقهية وعقدية لا تزال تتداول حتى يومنا٠

http://www.enabbaladi.org/archives/40657

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش


*

Daechiotte et Assadiotte-3B

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش 

Bachar Al-Assad sous la protection de Daech L’état du Califat Islamique

*

بين الأسدية والسلفية الإسلامية التكفيرية


Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote...

Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote…

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري - كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري – كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

ثور هائج منفلت من مجاهل التاريخ


Silence... en Syrie on tue 2013

Silence… en Syrie on tue 2013

*

أصوات الشبكة | مرتزقة عربي -بلهجة مصرية- يحث تلامذة سوريين على الكراهية والقتل!

هذا التسجيل هو انتهاك للفكر، فهو يظهر جهاديّ  يتلاعب بعقول تلامذة لم يتعدوا العاشرة من العمر محاولا تلقينهم أفكارا طائفية لا تمس للدين بصلة

أحد المرتزقة بلكنة مصرية – من تنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) يزرع أفكار تكفيرية في عقول الأطفال السوريين ويحثهم على القتل والذبح والكراهية بين أبناء الطوائف السورية

*

حاكمية الله والدولة الاسلامية


نكوص فكري وسياسي وثقافي

غول التطرف الديني - السلفية

غول التطرف الديني – السلفية

ميثاق ‘الجبهة الاسلامية’ واخوان سوريا

عندما أعلن الائتلاف الوطني السوري في 15 ايلول/سبتمبر عن تكليف الدكتور أحمد طعمة تشكيل الحكومة، كان واضحا أن هذا الاعلان، تم بمعزل عن إرادة العديد من الفصائل الاسلامية المقاتلة والفاعلة في الداخل السوري. لم يتأخر طويلا رد هذه الفصائل وجاء على شكل بيان سمي ‘البيان رقم واحد’، نشر بتاريخ 24 ايلول، ووقع عليه يومها 11 فصيلا اسلاميا بمن فيهم جبهة النصرة. وقد أوضح البيان أن هذه القوى تعتبر ‘أن كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها’. كما دعا البيان ‘جميع الجهات العسكرية و المدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع′.
لم تمض أسابيع قليلة حتى ترجم ‘البيان رقم واحد’ بالإعلان عن تشكيل الجبهة الاسلامية السوريا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر من خلال بيان مصور ظهر فيه قادة سبعة من أهم الفصائل الإسلامية المقاتلة وغابت عنه جبهة النصرة وبعض الفصائل الاسلامية الصغيرة. وكما ‘البيان رقم واحد’، جاءت ولادة الجبهة الاسلامية في تعارض مع سياسات الإئتلاف الوطني وفي ظل مرجعية حاكمية الله والدولة الاسلامية، وقد أشار البيان، الذي تلاه أحمد عيسى الشيخ قائد لواء صقور الشام، الى رغبة هذه الفصائل في ‘بناء دولة إسلامية راشدة تكون السيادة فيها لله وحده مرجعا وناظما وحاكما لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة’.
هذا التحالف العسكري، وجد بعد أسبوع ترجمته الفكرية من خلال ميثاق الجبهة الاسلامية، الذي نشر في 26 تشرين الثاني/نوفمبر وشكل أول وثيقة متكاملة تبين وتشرح التوجهات الفكرية والسياسية لستة من أهم الفصائل الاسلامية المقاتلة في سوريا كلواء التوحيد وأحرار الشام ولواء الاسلام.
أول ما يلفت النظر في هذه الميثاق هو غياب الجبهة الإسلامية الكردية عن التوقيع عليه، مع أنها كانت حاضرة قبل اسبوع عند الإعلان عن تشكيل الجبهة الاسلامية. وهذا على ما يبدو مرتبط بمقاربة الميثاق الضبابية لموضوع حقوق الاكراد في سوريا. مع ذلك فإن ميثاق الجبهة الاسلامية يبقى من الاهمية بمكان، ليس لانه يكشف الرؤية السياسية لأهم الفصائل الاسلامية المقاتلة، وليس لأنه يقدم ‘مشروع أمة’ كما جاء في عنوانه الرئيسي، ولكن لأنه يعبر عن الشرخ الكبير الذي بات يفصل بين المعارضة السوريا على تنوعها وبين التنظيمات الاسلامية المقاتلة على الأرض، سواء تعلق الأمر بالخطاب والبرامج السياسية، أو بالتطلعات والرؤى لسوريا المستقبل، أو بالمراجع الفكرية والايديولوجية.
يكفي في هذا السياق المقارنة بين ميثاق الجبهة الاسلامية وبين الاوراق والرؤى التي أصدرتها جماعة الاخوان المسلمين في سوريا خلال العقد الماضي ابتداء من مشروع ميثاق الشرف الوطني ومرورا بوثيقة ‘المشروع السياسي لسوريا المستقبل’ في العام 2004 ووصولا الى ‘عهد وميثاق’ الجماعة في آذار/ مارس من العام 2012 الذي نشر بعد إندلاع الثورة. أول ما يلفت في هذه المقاربة هو السقف المتدني للممكنات السياسية والفكرية الذي إستطاعت فصائل الجبهة الاسلامية أن تجتمع من تحته، والذي هو من دون أدنى شك، نكوص فكري وسياسي وثقافي، مقارنة بخطاب جماعة الاخوان المسلمين في سوريا أو بغيرها من تيارات الاسلام السياسي المنخرطة في الحياة السياسية في الكثير من بلدان الربيع العربي.
ليس هناك أدنى شك أننا مع ميثاق الجبهة الاسلامية، أمام خطاب سياسي وديني يستند الى واحدة من المنظومة السلفية الأكثر فقرا وتواضعا فكريا. نحن أمام خطاب نكوصي، منقطع عن أغلب الانتاج الفكري والفلسفي الذي أنتجه حتى مفكري ما يسمى ‘الصحوة الاسلامية’ في العالم العربي بخصوص علاقة الاسلام بالدولة ومفهوم الحاكمية والسيادة السياسية. نحن أمام خطاب يدعو الى الدولة الاسلامية التي ‘تكون السيادة فيها لشرع الله مرجعا وحاكما وموجها وناظما لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة’.
خطاب يرى في مصطلح الدولة المدنية ‘وصفا غير محدد الدلالة… وإصطلاح مرفوض لما يسببه من تضليل وإضاعة لحقوق’، لكنه لا يسأل نفسه عن الضبابية في مطالبته أن تكون ‘السيادة لشرع لله’ وعن الكيفية التي يمكن أن تحكم وتوجه وتنظم ‘سيادة شرع الله’ تصرفات الفرد والمجتمع والدولة !
يكفي في هذا السياق أن نقارن بين هذا الخطاب وبين ما جاء في ‘وثيقة العهد’ للاخوان المسلمين بخصوص الدولة المدنية والتي ترى فيها ‘دولة مدنية حديثة، تقوم على دستور مدنيّ، منبثق عن إرادة أبناء الشعب السوري، قائم على توافقية وطنية، تضعه جمعية تأسيسية منتخَبة انتخاباً حراً نزيها، يحمي الحقوق الأساسية للأفراد والجماعات..’.
لا يخفي ميثاق الجبهة الاسلامية عداءه للديمقراطيه كونها تقوم على ‘أساس أن التشريع للشعب عبر مؤسساتها التمثيلية بينما في الاسلام (إن الحكم الا لله)’. ويكفي هنا أن نقارن مرة أخرى بين هذا الخطاب وبين ما ورد في ‘وثيقة عهد’ الاخوان المسلمين بخصوص مفهوم ديمقراطية لجهة أنها ‘دولة ديمقراطية تعددية تداولية، وفق أرقى ما وصل إليه الفكر الإنساني الحديث، ذات نظام حكم جمهوري نيابي، يختار فيها الشعب من يمثله ومن يحكمه عبر صناديق الاقتراع، في انتخابات حرة نزيهة شفاقة’.
وإذا كان الأخوان المسلمون في وثائقهم حاولوا تناول موضوع ‘الاقليات’ من خلال مقاربة مبدأ المواطنة عندما دعوا في ‘وثيقة العهد’ الى ‘دولة مواطنة ومساواة، يتساوى فيها المواطنون جميعاً، على اختلاف أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم واتجاهاتهم، تقوم على مبدأ المواطنة التي هي مناط الحقوق والواجبات، يحقّ لأيّ مواطن فيها الوصول إلى أعلى المناصب، استناداً إلى قاعدتي الانتخاب أو الكفاءة’. فإن ميثاق الجبهة الاسلامية لم يتلفظ حتى بكلمة ‘مواطن سوري’ ولم يقر حتى بوجود ‘السوريين’ كجماعة سياسية، بل تكلم فقط عن ‘المسلمين في سوريا’، ولم يعط للاقليات من حقوق سوى عبارة أن ‘الشريعة الغراء صانت حقوقها لمئات السنين’.
الطريف هنا، أن القارىء لميثاق الجبهة، ينتابه الاحساس أن هذا الميثاق معني أحيانا بمخاطبة جمهور داعش بدلا من عموم السوريين، ومعني بمنع داعش من المزاودة عليه في بعض التوجهات. فهو يرحب في واحدة من الفقرات بجهاد المهاجرين من العرب والاجانب، ويطالب بالحفاظ عليهم وعلى كراماتهم وجهادهم، ولا يذكر أي شيء نقدي تجاه بعض ممارساتهم.
لكن لا شيء في ميثاق الجبهة يعبر عن ‘قتل السياسة’ بما هي فن التوافقات والممكن، سوى إخراج القائمين على الجبهة أنفسهم، من أي مسار لأي عملية سياسية إدا لم تقر بسيادة الله على الدولة، وتأكيدهم الشمولي والقاطع بان الجبهة ‘لن تشارك باي عملية سياسية تخالف الدين أو تجعل السيادة لغير الله عز وجل، فكل عملية سياسية لا تعترف بأن التشريع حق لله وحده لا شريك له هي مناقضة للدين، ووسيلة غير مشروعة لا يمكن للجبهة المشاركة فيها أو الاعتراف بها أو الركون اليها’. أما كيف يكون التشريع لله وحده؟ وكيف تكون السيادة لله وحده؟ وما هو دور الناس والمؤسسات والبنى الاجتماعية؟ فهذا النوع من الأسئلة الشائكة لا تعني منظري الجبهة الاسلامية.
لا شك أن هذه الهوة التي تفصل بين خطاب المعارضة السياسية، بما فيها جماعة الاخوان المسلمين، وبين خطاب الجبهة الاسلامية، إذا دلت على شيء فعلى الشروخ الأكبر التي باتت تفصل بين عالمين يزدادان تباعدا داخل صفوف الثوره، والذي أشار اليهما بعين ثاقبة الصديق مصطفى الجرف في واحدة من كتاباته الفيسبوكية: عالم المجتمع الذي أنتجته الدولة الحديثه، مجتمع الطبقات الوسطى والمتعلمة، المتبنية لأسلوب وطريقة الحياة العصرية، وعالم المجتمع التقليدي البعيد عن تأثير الدولة الحديثة والمكون من الطبقات الشعبية والفقيرة، التي دفعت الثمن الابهظ في الثورة وجردت من كل وسائل العيش الكريم وتركت وحيدة في مواجهة همجية النظام وأسلحته الفتاكة. يضاف الى هذا، الهوة والشرخ بين مجتمع الريف ومجتمع المدينة خصوصا عندما يتعلق الامر بمدن غنية كدمشق وحلب. وهناك أيضا الشرخ بين بعض الاسلام السني الصوفي وحتى الاسلام المديني وبين الاسلام السني الريفي والعشائري الذي إزداد في الآونة الأخيرة راديكالية وتقبلا لأفكار السلفية الجهادية.
لاشيء يعبر هذا الشرخ في ميثاق الجبهة سوى إصرار أصحابه ليس فقط على اسقاط النظام وتفكيك مؤسساته الأمنية والعسكرية، ولكن أيضا خلطهم بين السلطة المستبدة والدولة السورية التي تأسست مع انتهاء الانتداب الفرنسي، من خلال مطالبتهم بـ’تفكيك وإنهاء سلطاته التشريعية والتنفيذية والقضائية’، أي الغاء كل مايمكن أن يتبقى من الدولة السوريا في حال تم إسقاط النظام الاسدي. ولنا في إلغاء الهيئة الشرعية في مدينة حلب لمهنة المحاماة خير دليل الى أي إتجاه يمكن أن تمضي بنا الامور إذا ما وجد ميثاق الجبهة طريقه للتطبيق العملي.
يبقى أن الفاجع في نص هذا البيان هو غياب كلمات ومصطلحات ارتبطت بالثورة السوريا في بداياتها من مثل ‘الحرية’ و’الكرامة’. كلمات عبرت في ذلك الوقت عن الالتقاء في ظل الثورة بين الريف والمدينة، بين الليبراليين والاسلاميين، بين الرغبة في التغيير والتطلع الى المستقبل، بين الصمود والامل. في حين بتنا اليوم في وضع أصبح كل ما يرمز للدولة الحديثة مرتبطا في عيون شرائح مهمة من السوريين، بالدولة القمعية الاستبدادية التي أمعنت ولا تزال في قتلهم وتشريدهم.

 كاتب سوري

محمد علي الأتاسي
DECEMBER 3, 2013

السعودية.. الخطر الداهم


لا سلفية ولا اخوان أنا طائفتي الحرية - سوريا - ni salafistes ni frères musulmans

لا سلفية ولا اخوان أنا طائفتي الحرية – سوريا – ni salafistes ni frères musulmans


الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013
[علي أنوزلا] النيابة العامة المغربية تحيل الصحافي علي انوزلا إلى قاضي التحقيق بتهمة دعم الإرهاب

ما هو أخطر نظام تخيفه إرادة الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويزعجه أخذها مبادرة تقرير مصيرها بيدها؟ الجواب البديهي هو أن كل الأنظمة السلطوية في بلدان المنطقة هي التي وقفت وتقف دون تحقق إرادات شعوبها، لكن هناك نظاما واحدا يلعب دور الحاضنة لكل هذه الأنظمة، يدعمها ويحفزها ويحميها ويدافع عن قمعها لشعوبها، ويأوي دكتاتورييها الهاربين، ويعالج المعطوبين منهم، ويدافع عن المعتقلين منهم، إنه نظام الأسرة الحاكمة في السعودية.

فعند قيام ما سمي بثورات “الربيع العربي”، تفاجأ الجميع بصحوة شعوب المنطقة وتوقها إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وقد اتضح الآن، وعكس كل ما كان يقال أن تلك الانتفاضات الشعبية التلقائية لم تحركها مؤامرات خارجية، لكنها بالعكس تعرضت ومازالت تتعرض إلى أكبر مؤامرات خارجية وداخلية.

واليوم ومع مرور الزمن بدأت بعض خيوط هذه المؤامرات تتضح، وينكشف من يمسك بها ويحركها عن بُعد. في البداية حاول نظام دولة صغيرة لكن بطموح كبير اسمها قطر أن يكيف هذه “الثورات” لصالح خطه السياسي الموالي لجماعة “الإخوان المسلمين” مستغلا قوة تأثيره الإعلامي وتواجد قيادات روحية لهذا التنظيم في بلاده، فبدأ بالتوجيه الإعلامي لمسار الثورات وضخ الملايين لحلفائه من تنظيمات “الإخوان المسلمين” في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا لترجيح كفتهم على باقي خصومهم السياسيين.

هذا “التحكم” في توجيه ثورات شعوب المنطقة ما كان ليمر بسلام أمام أنظار أنظمة عشائرية خليجية منافسة ترى في تحرر شعوبها خطرا على وجودها، وترى في دعم “الإخوان المسلمين”، أكبر خطر يتهددها، فتدخلت هي الأخرى لتوجيه “الثورات” لصالحها. وهكذا بدأ “إفساد” الثورات التلقائية للشعوب، عندما تدخلت أنظمة الأسر الحاكمة في السعودية والإمارات والكويت لنصرة أتباعها من التنظيمات السلفية وصنعت لها أحزابا من عدم، مدتْها بالمال والدعم الإعلامي في الانتخابات التي شهدتها تونس ومصر لترجيح كفتها ضد خصمها الرئيسي “الإخوان المسلمين” أصحاب فكر “الأممية الإسلامية” الذي يحلم بإقامة “الخلافة الإسلامية”.

لقد سعت دول الخليج وخاصة النظامان القطري والسعودي، منذ هبوب رياح “الربيع العربي” لتقويض هذا الربيع. النظام القطري تدخل إعلاميا وماديا وحتى عسكريا في ليبيا وسوريا لترجيح كفة حلفائه من “الإخوان المسلمين” في المنطقة. وتدخل النظام السعودي عسكريا لقمع انتفاضة شعب البحرين، ودفع ماليا لإجهاض الثورة الشعبية في اليمن، وأنفق مليارات الدولارات للتأثير على الانتخابات الديمقراطية في تونس ومصر من خلال تشجيع “الإسلام السلفي” المرتبط بالفكر الوهابي السعودي، وتدخل ميدانيا في سوريا من خلال المليشيات الدينية المتطرفة التي باتت تصنف دوليا على لائحة “التنظيمات الإرهابية”.

ومؤخرا نزلت السعودية بثقلها المالي والديني والدبلومسي، لدعم العسكر في مصر. في البداية كانت أول من رحب بـتدخل الجيش و”الانقلاب” على الحكم المدني “الاخواني”، وبادرت هي ودول خليجية، خاصة الإمارات، إلى رصد نحو 12 مليار دولار لدعم “التحول” العسكري في مصر. وبعد المجزرة التي ارتكبها الجيش أثناء فض اعتصام أنصار مرسي بميدان “رابعة العدوية” بعث الملك عبد الله بن عبد العزيز برسالة صوتية لمساندة حرب الجيش ضد “الإرهاب”. وعلى إثر ارتفاع حدة الانتقادات الغربية لطريقة تعامل الجيش مع احتجاجات “الإخوان المسلمين” ومناهضي حكم العسكر، طار وزير خارجية السعودية وهو أقدم وزير خارجية في العالم، سعود الفيصل إلى باريس للضغط على الأوربيين وصرح هناك بأن بلاده تضع مواردها المالية وثقلها الديني كزعيمة للمسلمين السنة في العالم، ونفوذها السياسي لدعم العسكر في مصر.

موقف السعودية هذا، لا يحتاج إلى كثير من التفكير لفهمه، فبالنسبة للنظام السعودية هناك نوعان من التهديدات الإستراتيجية يعتبرها خطرا على وجوده: إيران و”الإخوان المسلمون”. لذلك سعى هذا النظام الأسروي إلى استعادة زمام الأمور في المنطقة كلها، فأعاد الإمساك بالورقة السورية ليستعملها في صراعه ضد النفوذ الإيراني، ودعم الجيش المصري لإجهاض حكم “الإخوان المسلمين” لأكبر بلد إسلامي في المنطقة. كل هذا تزامن مع “الانقلاب الأبيض” داخل بيت الأسرة الحاكمة في قطر عندما أُبعد الأمير السابق لهذه الإمارة المزعجة للسعودية، وتم التخلص من رأس النظام القطري السابق الذي كان يمثله رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق، الذي لم يكن يخفي دعمه لـ “الإخوان المسلمين”، ويقدمهم للغرب كشريك براغماتي، وذلك في أفق دعمهم لطموحه في تولي الإمارة الغنية بالغاز والبترول. وليس غريبا أن يتوارى الرجل فجأة عن الأنظار منذ تنفيذ “الانقلاب الأبيض” داخل بيت الأسرة والذي يقال إنه تلقى خبره وهو في عرض البحر على ظهر يخته، ومنذ ذلك التاريخ لم يعد إلى الإمارة ولم يظهر في حفل مبايعة الأمير الجديد تميم بن حمد، ومع ذلك فهو مازال يعتبر المتحكم في “الصندوق” الإعلامي للإمارة (قناة الجزيرة) التي بقيت موالية لـ “الإخوان المسلمين” في مصر في تناقض واضح مع المواقف التي تعبر عنها الخارجية القطرية الجديدة التي باركت “انقلاب” العسكر على الرئيس المدني محمد مرسي “الإخواني”.

هناك من سيقول إن هذه الأوضاع كانت قائمة قبل سنتين، فما الذي أخر تحرك النظام السعودي لاحتواء الأوضاع في المنطقة لصالحه والخروج عن “تريثه” الدبلوماسي التقليدي للدفاع عن مصالحه وطموحاته بدون مواربة ؟

ثمة أكثر من مستجد دفع السعوديين إلى الخروج عن تحفظهم، ولعل أهم سبب هو انتخاب شخصية براغماتية على رأس النظام الإيراني لا تخفى سعيها إلى تطبيع علاقاتها مع الغرب مما قد يخفف الضغط الغربي على طموحات إيران التي يتوجس منها النظام السعودي، وجاء إعلان “حزب الله” الذي لا يخفي ولاءه لإيران في الحرب السورية ليزيد من مخاوف السعوديين من خطر اتساع حلقة “الهلال الشيعي”. الحدث الآخر الذي أخرج النظام السعودي عن تحفظه تمثل في تمكن الأحزاب المنتمية إلى جماعة “الإخوان المسلمين” من الوصول للسلطة في بلدانها بطرق ديمقراطية في تونس ومصر، أمام هزيمة التيارات السلفية التي تدعمها السعودية. لكن، تبقى التحولات الكبيرة التي يشهدها النظام السعودي من الداخل ذات تأثير كبير على تصرفه الأخير. فقد وصل هذا النظام إلى نهاية دورته الأولى، المتمثلة في تداول السلطة بين أبناء عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة، حيث يعتبر الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد الحالي آخر أبناء الملك المؤسس الذين كانت تؤول إليهم الولاية والملك بطريقة تدريجية حسب السن. وخلف هؤلاء الأبناء الملوك والأمراء يوجد جيش من الأمراء أصحاب المطامح الكبيرة في تولي الملك في غياب أية آلية تنظم انتقاله بعد وفاة آخر أبناء الملك المؤسس. ومن بين هؤلاء الأمراء الطامحين يبرز بقوة اسم بندر ابن سلطان، رئيس المخابرات السعودية، الذي يعتبر اليوم أقوى رجل في السعودية بعد خالد التويجري، رئيس ديوان الملك الحالي المريض، وبما أن التويجري ليس من سلالة الأسرة المالكة فإن نفوذه سينتهي بنهاية سيده، فيما لا حدود لطموحات رئيس المخابرات الذي يستعمل اليوم علاقاته الواسعة مع أجهزة مخابرات غربية وعربية، وقد ظهر هذا جليا في سعيه لتوجيه الأزمة السورية نحو المسار المأساوي الذي تمر به، لدرجة أن صحفا أمريكية مشهود لها برزانتها ومصداقيتها كتبت أن هذا الأمير هو الذي يضغط على الإدارة الأمريكية مستغلا النفوذ السعودي وضعف سلطة الملك المريض، لجر أمريكا إلى حرب جديدة في سوريا، تماما كما فعل عندما استغل مرض الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، في مطلع تسعينات القرن الماضي، لإقناعه بـ “كذبة” أسلحة الدمار الشامل التي ابتدعها المحافظون الجدد في أمريكا، لفتح أرض الحجاز أمام قوات المارينز الأمريكية في طريق غزوها للعراق.

إن ما يفرض هذا الدور المتعاظم للسعودية اليوم هو وضعها كأول منتج ومصدر للنفط في العالم، إلا أن ما يقوي نفوذها هو كونها تعتبر بعد إسرائيل، أهم حليف لأمريكا بالمنطقة رغم أن واشنطن والرياض لا تشتركان في القيم وإنما في المصالح الإستراتيجية.

طيلة العقود الماضية سعت أمريكا إلى أن تجد توازنا بين تأمين إمداداتها من النفط من الشرق الأوسط، وفي نفس الوقت الحفاظ على استقرار منطقة تعيش في دوامة عنف غير منتهية.

هذه المعادلة الصعبة كان يمكن حلها بدعم قيام أنظمة ديمقراطية، لكن هذا بالضبط ما لا تريده حليفتها الأسرة الملكية الحاكمة في السعودية التي تنفق المليارات من أجل إفشال كل محاولة لقيام أنظمة ديمقراطية. فعلت ذلك في لبنان منذ عقود وتفعل ذلك اليوم في مصر، وتونس واليمن والبحرين وتدعم أنظمة سلطوية في الأردن والمغرب لتشجيعهما على قطع الطريق على كل محاولة لدمقرطة بلديهما.

وحتى عندما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية “تصدير” نمط الحكم الديمقراطي، حتى لا نقول “الديمقراطية”، إلى بلد مثل العراق سعت السعودية من خلال دعمها لجماعات عنيفة إلى المساهمة في إشعال حرب أهلية بين الشيعة والسنة الذين لا يخفى النظام السعودي دعمه لهم.

فالسعودية كمصدر لإيديولوجيات دينية، يسميها البعض “الإسلام النفطي”، تغذي الجماعات المتطرفة في العالم الإسلامي، تدعم بشكل غير مباشر هذه الجماعات، وتتغاضى عن جمع الأموال التي تصلها من السعودية، وتغض الطرف عن التحاق مئات المقاتلين السعوديين بصفوف القاعدة في العراق وسوريا واليمن، وقبل ذلك في أفغانستان والشيشان.

فالنظام السعودي يطرح نفسه كحليف لأمريكا فقط عندما يتعلق الأمر بمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، ويتحول إلى خصم لها عندما أبدت السعودية مخاوف واضحة من تجارب ديمقراطية فتية كما حصل مؤخرا في مصر، وقبلها في العراق وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة. فالتحالف الأمريكي السعودي يقوم على التهديدات المشتركة التي تواجههما وليس على القيم التي لا يتقاسمانها.

فلو لم يكن النظام السعودي حليفا لأمريكا، ما كان له أن يعترض بالدبابات ليقف ضد انتفاضة الشعب البحريني، ويتدخل ماليا للتأثير على الديمقراطة الناشئة في تونس، ويساند ماديا ومعنويا تعطيل المسار الديمقراطي في مصر، ويدعم ماليا النظام في المغرب للنكوص عن وعوده الإصلاحية. لقد رأينا كيف تناسى النظام السعودي خلافه التاريخي مع النظام الملكي الهاشمي في الأردن، وسانده ماديا إبان فترة الربيع العربي، كما تدخل ماليا أيضا لاستمرار النظام اليمني الذي لا ينسى آل سعود أنه وقف ضدهم مع صدام حسين، لكن مملكة آل سعود أحست بالخطر الذي قد يداهمها من خصرها فتدخلت لإنقاذ نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي كان يترنح. فهل كانت أمريكا ستسمح أو على الأقل ستتغاضى على مثل هذه “التدخلات” لو جاءت من النظام الإيراني؟

هنا تكمن المفارقة. فالتحالف السعودي الأمريكي هو الذي يمنح السعوديين الضوء الأخضر للتدخل في العديد من دول المنطقة.

المفارقة أيضا تكمن في كون النظام السعودي يعتبر أكبر حليف للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة وفي نفس الوقت أكبر معارض للإصلاحات الديمقراطية، فإلى متى ستواصل أمريكا الاعتماد على النظام السعودي للحفاظ على استقرار أنظمة المنطقة، في الوقت الذي يدعم فيه هذا النظام بروز أنظمة قمعية ستؤدي إلى سفك مزيد من دماء شعوبها وتهدد استقرار دولها؟

إن المراهنة على نظام أسري مثل النظام السعودي سيكون حتما ضد الشعوب وربما ضد مصالح أمريكا نفسها، والأخطر من ذلك فهذا النظام بدعمه لجماعات دينية راديكالية يقوض كل امكانية لولادة الديمقراطية في المنطقة.

لذلك يجب المراهنة على ارتفاع منسوب النضج السياسي للشعب في الخليج، وخاصة الشباب، وتراجع احتياجات أمريكا لنفط المنطقة التي توفر الآن 8 في المائة من احتياجات أمريكا لهذه المادة الحيوية، وهذه ستكون من بين العوامل المحددة كي تعيد أمريكا النظر في علاقاتها مع النظام السعودي الذي قد يصبح التحالف معه مكلفا مع مرور الوقت، لأن المنابع الإيديولوجية والمادية للجماعات التكفيرية توجد في السعودية، وهذا الزواج الكاثوليكي ما بين النظام السعودي والإيديولوجية الوهابية بات يشكل أكبر عائق للتقدم الديمقراطي في المنطقة، وقد يشكل أكبر تهديد للاستقرار، ليس في المنطقة غير المستقرة أصلا، وإنما في العالم. فمن رحم هذا الزواج خرج إبن غير شرعي اسمه “تنظيم القاعدةّ” الذي مازال يتناسل بحرية وخارج إطار أية شرعية مخلفا أبناء غير شرعيين في العراق واليمن وشمال افريقيا والصومال وسوريا ومنطقة الساحل الإفريقية، ولا شيء يمنع من أن يخرج من رحمه غدا الوحش الذي يصعب التحكم فيه.

بالنسب للشعوب العربية وقواها الديمقراطية، لا يجب أن تراهن كثيرا على أمريكا والغرب، فهما معا سيكسبان القليل إذا نجحت الثورات العربية، ولكنهما سيخسران الكثير إذا ما امتدت رياح هذه الثورات إلى الأنظمة المحمية من طرفها وعلى الخصوص الأنظمة النفطية في الخليج.

لقد كان الاعتقاد سائدا بأن أي تغيير يمس مصر يمكن أن يؤثر في دول المنطقة بحكم ثقلها الإستراتيجي وكثافتها السكانية وقوة تأثيرها الثقافي، لكن ما اتضح اليوم هو أن أي تغيير حقيقي في المنطقة يجب أن يبدأ من شبه الجزيرة العربية، ليس لأنها مهد الرسالة الإسلامية، وإنما لوجود أنظمة أسرية متحالفة فيما بينها تتربع على أكبر ثروة في العالم، لا تريد أن يحدث أي تغيير يمس مصالحها.

 

Victoire de la volonté du Peuple

Victoire de la volonté du Peuple

2012.03.12- Al-tajamo'

قوى الثورة المضادة في الثورة السورية… Les forces contre-révolutionnaires dans la révolution syrienne


Ghayas NESSE

Les forces contre-révolutionnaires et réactionnaires dans la révolution syrienne

Deux visages un seul but : détruire la Syrie - عقائديتين لهدف واحد : تدمير سوريا

Deux visages un seul but : détruire la Syrie – عقيدتان لهدف واحد : تدمير سوريا

 

 

 

مداخلة عزمي بشارة في الجلسة النقاشية حول سؤال: أين نحن الآن من إشكاليات الديمقراطية والمواطنة؟

Le Velayat-e Faqih ou Arabie Saoudite – ٠ ولاية الفقيه الطائفية أم الوهابية المتخلفة ؟


Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l'Arabie Saoudite

Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l’Arabie Saoudite

Non à Velayat-e-Faqih,

Non au sectarisme,

Non au FM

Un Etat Démocratique

Un Etat Laïque

أمريكا تشكر نظام بشار الأسد على الفوضى الخلاقة التي خلقها في البلد – Obama remercie Bachar Al Assad…


أمريكا تشكر نظام بشار الأسد

فقد قام نيابة عنها بتدمير سوريا البلد

***

الطاغية يفاوض الدول الغربية بين بقائه

أو فوضى المتطرفين في سوريا

***

Obama-Assad

Obama-Assad

Non à Jabhat (Front) Al Nosra – جبهة النصرة لا تمثلني


Non au Front d'Al Nosra - أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

Non au Front d’Al Nosra – أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

الثورة السورية، ثورة شعبية – Nous sommes une Révolution Populaire


لا إخوان ولا سلفية

غصب عنك يا أسد

ويا قطر ويا سعودية

غصبن عنكن يا تجار

نحنا ثورة شعبية

Ni Frères musulmans, ni salafistes

Malgré vous tous : Assad, Qatar et Arabie Saoudite

Malgré les commerçants et parrains de guerre

NOUS SOMMES UNE REVOLUTION POPULAIRE

 

المجازر ضد الإنسانية


الله وعقل الإنسان

الدول الخليجية تدفع باتجاه تحويل الثورة الشعبية السورية إلى صراع مسلح


تحجيم المجموعات الأصولية في الثورة السورية

استخدام السلاح في حماية المظاهرات نجح في المناطق التي استخدم فيها، لكن زيادة عنف السلطة بعد ذلك بعدما بدأت استخدام الدبابات والصواريخ والطائرات أسّس لنشوء فكرة لدى قطاع من المنتفضين هي أنّ النظام لن يسقط بالنشاط السلمي، وهذا الاتجاه مرحّب به من قبل الجماعات الأصولية، وجماعة الإخوان المسلمين كانت منذ البداية تؤيّد العمل المسلح وتحمّس الشباب عليه لكنها لم تلقَ تجاوبًا، وهذا الأمر أدى إلى حدوث أخطاء كبيرة في عدة مناطق مثل باب عمرو، فأدّى “تحرير” باب عمرو من قبل الثوار إلى دور عسكري قامت به السلطة أفضى إلى تدمير شامل للعديد من مناطق حمص كما حدث شيء شبيه في منطقة الزبداني وغيرها.

توصّل الشباب الذي يمارس العمل المسلح إلى ان هذه الطريقة في العمل العسكري ضارة، وأنّه لا يجوز التمركز في مناطق حيث النظام سيطبق عليهم، لكن هنالك بعض المجموعات التي تتّسم بطابع أصولي استمرت في هذا النهج، أي السيطرة على بعض المناطق وكانت النتيجة تدمير شامل لهذه الأماكن.

 

فيما يتعلق بالارتباطات الخارجية وجدنا بعض الدول الخليجية تحاول أن تدفع باتجاه تحويل الثورة الشعبية إلى صراع مسلح وظهر ذلك في تصريحات عديدة لمسؤولين سعوديين واستعدوا للدعم العسكري والمالي، وهؤلاء يدعمون بالأساس الجماعات الأصولية والإخوان المسلمين ويعملون على إدخال بعض المجموعات السلفية إلى الداخل، رغم أنّ هذا الدعم العسكري والمالي يخضع لسياسة تقضي عدم تمكين الجيش الحر من التحوّل إلى قوة عسكرية كبيرة قادرة على تحقيق التغيير وبالتالي يطيل أمد الصراع.

وإذا حاولنا تحليل سبب ذلك، نجد أن السياسة السعودية تجاه الثورات العربية قامت على أساس الخوف الشديد من ان تصل إليها، فالوضع السعودي مُهيأ جدًا، لذلك تعمل السعودية على إفشال هذه الثورات، وتعمل في سوريا، كما يبدو، على تحويل الصراع من صراع شعبي إلى عمل مسلح ذي طابع طائفي، ولهذا تحاول أن تلعب اليوم دور الداعم لهذه الجماعات الأصولية المتواجدة في سوريا وهذا خطر يجب أن يلقى الضوء عليه وأن يُكشف.

http://www.arabs48.com/?mod=articles&ID=93516&fb_source=message

non à la politisation des religions – non au confessionalisme – oui à la citoyenneté – لا لتسييس الدين -لا للطائفية – نعم للانتماء إلى الوطن


لا للطائفية – وطن واحد هم واحد

لا للطائفية – وطن واحد هم واحد

سوريا للجميع – La Syrie est à tous les syriens

سوريا لكل السوريين

Non-au-sectarisme

Non-au-sectarisme

جبهة النصرة” الاسلامية تتبنى انفجاري دمشق الاحد / le front de soutien islamique adopte les 2 explosions de Damas


Non à l'intégrisme

le front de soutien islamique adopte les 2 explosions de Damas 

بيروت ـ (ا ف ب) – تبنت مجموعة اسلامية تطلق على نفسها اسم “جبهة النصرة” في شريط فيديو نشر على مواقع الكترونية اسلامية الاربعاء مسؤولية الانفجارين اللذين استهدفا السبت الماضي مركزين امنيين في دمشق.
وجاء في بيان التبني “قام – بحمد الله وفضله وكرمه – جنود جبهة النصرة – أعزها الله – بسلسلة من العمليات العسكرية في عدة محافظات ضد أوكار النظام. وكان أبرزها فرع الأمن الجوي وادارة الأمن الجنائي في دمشق”.
واشار الى ان العملية جاءت ردا على “استمرار النظام في قصفه للاحياء السكنية في حمص وادلب وحماة ودرعا وغيرها. وقد صدقناه وعدنا بأن نرد عليه القصف بالنسف”.
واضاف البيان “نود ان نحيط النظام علما بأن ردنا على جرائمه في كرم الزيتون من قتل للعوائل بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم، وكذلك اغتصابه للنساء، سيكون لاحقا”.
كما توجه الى النظام مطالبا اياه “بوقف مجازره ضد أهل السنة والا فإنما عليك إثم النصيريين (العلويين)”.
واستهدف انفجاران السبت ادارة الامن الجنائي وادارة المخابرات الجوية في دمشق، ما تسبب بمقتل 27 شخصا واصابة 140 آخرين بجروح، بحسب السلطات.
وكانت المجموعة نفسها تبنت في شريط فيديو نشر على مواقع الكترونية اسلامية في نهاية شباط/فبراير مسؤولية الانفجار الذي وقع في السادس من كانون الثاني/يناير في دمشق وادى الى مقتل 26 شخصا معظمهم من المدنيين.

Vous avez dit al-Qaeda ?


Syrie Laïcité

دولة مدنية-علمانية

ديمقراطية

دستورية

قضائية

ضد الفساد

ضد السرقة

ضد الواسطة

ضد الحرامية

ضد القمع

ضد الدكتاتورية

ضد التشبيح

ضد الإرهاب

ضد السلفية

ضد التطرف

إسلام ومسيحية

في ظل دولة علمانية

علمية

متطورة

دولة إنسانية

تحمل راية العدل وحرية الرأي والمعتقد

كلنا سوياً، كلنا سوية، كلنا سوريا 

Vous avez dit al-Qa’ida ?


Des

Salafisme - intégrisme

Les intégristes

Des contres révolutionnaires

al-Qa’ida

C’est la haine

contre humaine

Machine à tuer toute évolution

Les syriens ne vous aiment pas

 

 

SNC

 

لقد أشارت روايات إعلامية إلى تسلل قوات عراقية إلى سورية لمحاربة النظام الأسدي مصورة بالفيديو بتوجيه من زعيم القاعدة أيمن الظواهري الذي أطلق نداءً إلى جميع المسلمين لنصرة المتظاهرين في سورية. إن المجلس يؤكد على خطورة هذه التطورات على جميع السوريين وخاصة الثوار ومؤيديهم، ويدعوا جميع السوريين إلى نبذ هذا الخط المتطرف الذي لا يستفيد منه سوى النظام الأسدي.

إن المجلس الوطني السوري يرفض بشكل قطعي تلقي أي شكل من أشكال الدعم من تنظيم القاعدة أو أحد أعضائها مؤكداً التزامه بتحقيق أهداف الثورة السورية لإقامة دولة مدنية ديمقراطية من خلال الوسائل السلمية والسياسية والدبلوماسية. ويؤكد المجلس دعمه وتعاونه مع الجيش السوري الحر الذي يعمل على حماية المدنيين في ظل سيادة القانون، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية.

إن المجلس الوطني السوري والهيئة العامة للثورة السورية والجيش السوري الحر متفقون على رفض دعوة القاعدة وتدخلها في الشأن السوري. ويعرب المجلس أن تدخل العناصر المتطرفة وحملها للسلاح أمر غير مرغوب فيه ولا يستفيد منه إلا النظام الأسدي.

%d bloggers like this: