Le “Fiasco du siècle” – صفقة العار: دويلة بلا سيادة للفلسطينيين


Le “Fiasco du siècle”

صفقة العار

انحياز أعمى للاحتلال الصهيوني

ودويلة بلا سيادة للفلسطينيين

Régimes-brutaux-politico-religieux

Régimes-brutaux-politico-religieux

السلطات العربية على امتداد الوطن العربي لم تكن يوما إلا أداة قمع وتمرير للمؤامرات والصفقات الخارجية التي تسعى القوى العظمى إلى فرضها واستمرارها لإخضاع الشعوب العربية للاستسلام والذل والقهر والقمع والتخلف.
السلطات العربية المتعاقبة التي تحكم بدعم ومساندة القوى الاستعمارية الخارجية، وليس بدعم وإرادة الشعوب التي تحكمها… وما ثورات الشعوب العربية المتناثرة في عدد من دول الوطن العربي سوى تعبير وطني عن رفض الشعوب لهذه السلطات العميلة والمتآمرة على قضايا وإرادة الشعوب العربية…  التي تسعى لنيل الحرية والعيش الكريم ومواكبة الشعوب المتقدمة لنيل حقوقها ممارسة الحرية والتعبير والنقد والتطبيب والعمل في ظل دولة ديمقراطية واحدة لكل مواطنيها… للنهوض بالوطن العربي واللحاق بركب الدول المتقدمة٠٠٠
ما الثمن الذي سيتقاضاه السيسي من ترامب (والصهاينة) كمكافأة له على دعم صفعة القرن
وزعيم دولة البحرين
وسلطان عُمان
وأمير الإمارات
وغيرهم من الحكام المتآمرين على قضايانا العربية

ما أقبحكم، ما أتعسكم، ما أذلكم

 

مثقفون فلسطينيون: دعوات السلطة وحماس للرفض والانتفاض ناقصة ومتأخرة ولا تغطي الفجوة بين السلطة والشعب

نهاية عالم: سوريا وثمن السلطة والثورة


20130614-2_Rendez-moi-mon-pays-barbouilles

Rendes moi ma patrie

نهاية عالم: سوريا وثمن السلطة والثورة

محمد سامي الكيال – 2 –   يناير – 2020

دفعت الثورة في سوريا أثماناً باهظة مقارنة بنظيراتها العربيات، fدون أن تحقق الحد الأدنى من أهدافها: النظام، بأركانه ورموزه، نجح في الاستمرار. ومازالت محاولة رصد تغيرات أساسية في بنيته سابقة لأوانها، نظراً لعدم توفر معطيات واضحة في ظل حالة الحرب القائمة. الخطاب السياسي والثقافي يراوح في مكانه لدى أغلبية الأطراف. وباستثناء القوى الكردية، يصعب أن نجد مشروعاً سياسياً واجتماعياً يمكن قراءته بجدية. يثير هذا الوضع أسئلة شديدة الحساسية عن البنى الاجتماعية السورية، سواء التي أنتجت الثورة، أو التي بقيت مؤيدة للنظام. لماذا خرج من سوريا بالذات، البلد الذي يمتلك نسبة متعلمين جيدة، وتراكماً مادياً وثقافياً مقبولاً، بمعايير العالم الثالث، النظام الأكثر وحشية، والثورة الأشد تعثراً ومأساوية على المستوى العربي؟

قد تكون محاولة الإجابة على هذا السؤال هي المشروع البحثي- السياسي الأكثر أهمية للمستقبل. إذا أراد المثقفون والناشطون السوريون والعرب الابتعاد عن الصيغ البكائية والعاطفية الجاهزة. يتطلب هذا وجود مؤسسات ثقافية وسياسية، يمكن أن يتم فيها نقاش أكثر تحرراً. وهو أمر متعذر الحدوث حالياً، وربما لا توجد لدى أي جهة الإمكانية والرغبة في تحقيقه. تبقى الجهود الذاتية للأفراد، الذين باتوا يملكون فرصاً كبيرة للإنتاج الثقافي، وهوامش حرية واسعة، بعد تفكك كثير من البنى الاجتماعية والسياسية والدينية، التي كانت تحدّ من قدرتهم على التعبير والتفكير المستقل. إلا أنه لا توجد أي ضمانة لاستغلال هذه الفرص. فتفكك البنى السلطوية لا يؤدي أوتوماتيكياً إلى زوال أساليب التفكير المستقرة، التي يرى الأفراد العالم من خلالها. يظهر هذا بوضوح في اللغة التي مازال يتم بها الحديث عن الوضع السوري. مفاهيم مثل «الوطن»، «الدولة»، «الثورة»، «المنفى»، «الذاكرة»، إلخ، تستعمل بالأسلوب القديم ذاته، وأصبحت هنالك حاجة ماسة لإعادة تعريفها، وإلا فقدت معناها بشكل كامل. فهل هنالك ما يمكن ويجب الحفاظ عليه من العالم الفكري والاجتماعي السوري السابق؟ وما هي الفرص التي تحملها عملية تفكك البنى وإعادة تعريف المفاهيم؟

وحشية خاوية

ما أنتجته الثورة والحرب السورية سياسياً وثقافياً كان مخيباً للآمال، حتى مقارنة بغيرها من الثورات والحروب الأهلية العربية. الحرب الأهلية اللبنانية مثلاً أنتجت كماً كبيراً من التنظيرات والأعمال الأدبية والفنية، وبغض النظر عن تقييمنا لمستواها، إلا أن مجرد وجود هذه المواد الفكرية، وإمكانية نقدها وتجاوزها، يعطي إمكانيات كبيرة للعمل الثقافي والسياسي. مصر، رغم تراجع تأثيرها الثقافي تدريجياً طيلة عقود، عرفت قبيل الثورة وبعدها تجارب أدبية وصحافية وإعلامية لا يمكن تجاهلها. أما السودان، المجهول عربياً لحد كبير، فتحتاج دراسة ثورته ومنتجاتها إلى كثير من الاهتمام والتركيز، للوصول إلى فهم يرقى لهذا الحدث المميز بكل المقاييس، يمكن إضافة تونس والمغرب للقائمة، والنتيحة تطرح كثيراً من الأسئلة غير السارة عن الحالة السورية.

فشلت الثورة السورية في صياغة رموز ودلالات ذات قدرة على التأثير والاستقطاب، ما جعل موقفها ضعيفاً في كثير من الأحيان، داخلياً وخارجياً. يمكن مبدئياً اقتراح أسباب عديدة لذلك، مثل ضمور الحيز المديني، وبالتالي غياب المؤسسات القادرة على إنتاج السياسة والثقافة والمعرفة، وعلى رأسها الصحافة والأحزاب السياسية والأكاديميات والنقابات. وهي حالة أوصلها النظام إلى تجلياتها الأوضح، ولكنه لم يخلقها من العدم. فالنظام نفسه، سواء في مرحلة تشكله أو استقراره، يحمل سمات واضحة لذلك الضمور المديني، ولولاه لما استطاع النشوء والبقاء وبناء قواعد شعبية متينة لتسلطه. إلا أن هنالك جانباً آخر لهذه المشكلة، وهو الأشكال المنفرة من الوحشية التي عرفها النزاع السوري. وعلى الرغم من أن الصراعات الاجتماعية حول العالم لم تنقصها الوحشية يوماً، إلا أن الوحشية السورية تبدو شديدة العبثية والمجانية والخواء، وذلك بالضبط لعدم استنادها إلى قاعدة سياسية ومعرفية، تعطي المبررات للعنف الدائر، وتكسبه بعض القيم. وهي حالة نادرة في الثورات عموماً. فمهما بلغت ممارسات الصراعات الاجتماعية همجيةً، فقد امتلكت دائماً محاميها ومؤرخيها، الذين أنتجوا معنىً لكل ما يِحصل. في الحالة السورية لا نملك مثل هؤلاء المحامين والمؤرخين، أو أن مرافعاتهم، لأسباب موضوعية وذاتية، ضعيفة وغير مقنعة. لا يقلل هذا بالتأكيد من عدالة القضية التي حملتها الثورة، ولكنه يطرح سؤالاً عن سبب فشل الممارسات الاجتماعية والثقافية السورية في الانتصار لقضية عادلة لهذه الدرجة.

المجتمعات الممزقة التي خلفتها الحرب، والأعداد الهائلة من اللاجئين والنازحين، المنتزعين من جذورهم ونمط حياتهم السابق، لا يمكن أن تبقى إلى الأبد مجرد حالة إنسانية بحاجة للدعم والتمكين.

بنى غير قابلة للحياة

يمكن القول إذن إن الحدث السوري، بسلطته الحاكمة وثورته، يحمل سمات البنى الاجتماعية التي أنتجته: الضعف الشديد للمؤسسات المدينية، الاعتماد على المجتمعات التقليدية الأبوية، الريفية وشبه الريفية، محدودية الحيز العام قبل نشوء النظام، وغيابه التام بعد تمكنه من السيطرة التامة. انتشار العلاقات الزبائنية، ضعف وسائل الإنتاج وتخلفها، ما يجعل نشوء طبقات لذاتها، سواء كانت طبقات عليا أو دنيا، أمراً متعذراً.

كل هذا يجعل إمارة الحرب شكلاً نموذجياً لإدارة شؤون الحياة في البلاد، الدولة نفسها تصبح تجمعاً متماسكاً لإمارات الحرب الأقوى. مع مزيج مهلهل من الخطابات التي تؤمن لها بعض الهيمنة والشرعية في نظر مؤيديها: الطائفية المضمرة، معاداة الإمبريالية، ما تبقى من خطابات القضية الفلسطينية، والعداء لإسرائيل، فضلاً عن بعض الصيغ القومية – الإسلامية. الثورة لم تنجح من جانبها حتى بالحفاظ على نسيجها الخطابي الضعيف، فأصبح لكل فئة شاركت بها، وأحياناً لكل فرد، ذاكرة متعارضة مع ذاكرة الأفراد والفئات الأخرى، وتأويلات متنازعة حول الوقائع والأحداث. وفي ظروف العجز البنيوي عن الإنتاج الخطابي والسردي، يصبح من شبه المستحيل إعادة إنتاج ذاكرة مشتركة، حتى لجمهور الثورة الأكثر إخلاصاً. متابعة مسيرة المجالس المحلية شديدة الدلالة ضمن هذا السياق، فهذه المجالس التي نشأت عفوياً بعد انسحاب قوات النظام من مناطق طرفية عديدة، وحاول كثيرون، من مثقفي اليسار المنشقين وصولاً لموظفي «المجتمع المدني»، دعمها وبناء أساس نظري وتنظيمي لها، سرعان ما تحولت إلى إمارات حرب ومحاكم شرعية، غير قادرة حتى على إنتاج خطاب إسلامي مقنع للمتدينين والسكان المحليين.

ربما كانت البنى الاجتماعية التي أنتجت النظام والثورة في سوريا غير قابلة للحياة، أو على الأقل لا تنتج أكثر من الحرب الأهلية الدائمة، وأشكالاً صادمة من التوحش وتدهور القيم الأخلاقية، باتت قابلاً للتصدير، بدلالة وصول مقاتلين سوريين إلى ليبيا، ولذلك فقد يكون زوال هذه البنى وتحللها، وبالتالي نهاية «سوريا» التي نعرفها، يصبّ على المدى الطويل في مصلحة سكانها، الحاليين والسابقين، بوصفهم أفراداً، وليس شعباً أو حتى جماعات أهلية. ورغم أن عملية التحلل هذه تتم ببطء شديد، ولا توجد علائم واضحة لما يمكن أن تؤول إليه في المستقبل، من الناحيتين السياسية والاجتماعية، فضلاً عما يرافقها من معاناة شديدة، فإن أي محاولة لإيقاف هذه العملية، وإطالة عمر البنى السورية، لن تؤدي بتصورنا إلى أكثر من إطالة أمد المعاناة.

تركيبات جديدة

المجتمعات الممزقة التي خلفتها الحرب، والأعداد الهائلة من اللاجئين والنازحين، المنتزعين من جذورهم ونمط حياتهم السابق، لا يمكن أن تبقى إلى الأبد مجرد حالة إنسانية بحاجة للدعم والتمكين. سيُنتج البشر بالتأكيد تركيبات اجتماعية وقيمية وثقافية جديدة، لا يمكننا أن نخمّن ملامحها الآن. كما أن كثيراً من الأفراد وجدوا أنفسهم ضمن بنى اجتماعية مختلفة في الدول التي لجأوا إليها، ما سيكسبهم خبرات ومنظورات مختلفة. هذا الوضع مفتوح بالتأكيد على كل الاحتمالات، ومخاطره تفوق فرصه، إلا أن الأجدى قبوله والعمل ضمن شروطه. وإذا كانت المجتمعات والأفراد سينتجون تركيبات جديدة بحكم الضرورة، والتفاعلات والظروف المعقدة التي يعيشونها، فإن خطر الجمود الحقيقي يكمن في مستوى الإنتاج الثقافي، الذي تمارسه النخب. الإصرار على المفاهيم التقليدية قد يؤدي لإسهامات فكرية وفنية وأدبية لا يمكن أن تصبح ضرورية أو عضوية ضمن أي سياق، وتعتاش على رعاية ودعم مصطنعين، تقدمهما مؤسسات مهتمة حالياً بالشأن السوري، قد تغيّر اهتماتها وتوجهاتها في أي لحظة.
ضخامة الحدث السوري، ونتائجه التي طالت بلداناً عديدة، تحمل من الإشكاليات والأسئلة ما من شأنه التمهيد لبروز تيارات ثقافية جديدة، خاصة إذا وضعناها ضمن سياق الانفجار الاجتماعي الكبير الذي يعيشه العالم العربي. من الظالم بالتأكيد الحكم مبكراً على المنتجات الثقافية التي ينتجها هذا الانفجار، أو الحديث عن فشل ثقافي عربي شامل. سبق للربيع العربي أن ساهم بانطلاق موجة احتجاجية عالمية، وإعادة إحياء ثقافة الميادين، التي يحتلها المحتجون ليبنوا فيها حيزاً عاماً لهم. فهل يمكن للبشر، الذين شهدوا هذه الأحداث الكبرى، أن يقدموا ما يعطي دفعة جديدة للإنتاج الثقافي على المستوى العالمي؟ هذا من الأسئلة التي يحتاج الإجابة عليها وقتاً.

٭ كاتب من سوريا

العراق: السلطة ترد على حرق قنصلية إيران بحمام دم… والصدر يدعو لاستقالة الحكومة لـ«تجنب سوريا ثانية»٠


Iraq: l’autorité répond à l’incendie du consulat d’Iran par un bain de sang… “Sadr” demande la démission du gouvernement pour «éviter à nouveau la Syrie»

العراق: السلطة ترد على حرق قنصلية إيران بحمام دم… والصدر يدعو لاستقالة الحكومة لـ«تجنب سوريا ثانية»٠

28/11/2019

بغداد ـ «القدس العربي»: نفذت السلطات العراقية، أمس الخميس، مجزرة، بعد ساعات من إحراق محتجين غاضبين مقر السفارة الإيرانية في النجف. فقد قتلت قوات الأمن بالرصاص ما لا يقل عن 32 شخصا عندما فتحت النار على متظاهرين أغلقوا جسرا في مدينة الناصرية الجنوبية قبل فجر يوم الخميس، كما تجمع المحتجون في وقت لاحق عند مركز للشرطة. وحسب مصادر طبية فإن العشرات أصيبوا أيضا بجروح.

وسقط أربعة قتلى آخرون في العاصمة بغداد حيث أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية والطلقات المطاطية قرب جسر على نهر دجلة. وقتل متظاهران آخران خلال النهار في اشتباكات وقعت في مدينة النجف. وفجر أمس الخميس، وصلت قوة عسكرية كبيرة إلى مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار.

وعلمت «القدس العربي» من مصادر محلية مشاركة في التظاهرات، أن «القوة دخلت إلى المحافظة من أطرافها (أقضية الجبايش، وسيد دخيل)»، مبينة أن «القوة مشتركة وتضم قوات من الردّ السريع وسوات (تابعة للداخلية)، بالإضافة إلى الشرطة الاتحادية وقطعات من الجيش».
مصدر فضّل عدم الكشف عن اسمه، قال إن «القوة التي وصلت إلى الناصرية كانت بقيادة الفريق الركن جميل الشمري (قائد عمليات البصرة السابق)». وقد أصدر رئيس الحكومة عادل عبد المهدي قراراً بتعيينه ضمن خلية الأزمة، قبل أن يقيله بعد ساعات.
ووفق المصدر «القوة الجديدة استخدمت الرصاص الحي لتفريق المحتجين ومنعهم من عبور الجسر باتجاهها، فيما لم يتعد عدد قنابل الغاز الـ30 قنبلة».
ودعا محافظ ذي قار، عادل الدخيلي، الخميس، رئيس الحكومة عبد المهدي، إلى وقف «الحملة الدامية» في مدينة الناصرية، وإبعاد قادة عسكريين ومحاسبتهم على أعمال قمع الاحتجاجات.
ولاحقاً أقال عبد المهدي جميل الشمري، بعد ساعات من تكليفه بإعادة فرض الأمن، لكن ذلك لم يهدىء نفوس أهالي القتلى في الناصرية، إذ أكد أحد شيوخ عشيرة البدور، عدي آل عابر فهد الشرشاب، أن الشمري مطلوب عشائرياً لكل عشائر ذي قار، فيما بين أن شيخ عشيرته تبرأ منه وهدر دمه.
وفي النجف، بعد عملية حرق القنصلية الإيرانية، تواردت أنباء تحدثت عن عزم المتظاهرين على الدخول إلى المدينة القديمة، لتنفيذ أعمال حرق وتخريب تطال منازل رجال الدين المقيمين هناك، والمؤسسات الدينية التابعة لهم.
وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في بيان مقتضب، إن «جميع ألوية الحشد الشعبي الآن بإمرة المرجعية العليا، وسنقطع اليد التي تحاول أن تقترب من السيستاني»، في حين «غرد» الأمين العام لـ«عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، بالقول: «كل من يعتقد أنه يمكن أن يمس شيئا من سماحة السيد السيستاني فهو واهم أشد الوهم».
في مقابل ذلك، رأى رئيس تحالف تمدّن، النائب فائق الشيخ علي توجه فصائل «الحشد» إلى النجف، أنه يأتي لـ«قتل» المتظاهرين.
كما أدان متظاهرو النجف إقحامهم بتهديد حياة المرجعية الدينية، مؤكدين أن «الخطر الحقيقي هو من الجهات التي تلتف على مطالبهم».
واتهم المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل باستهداف سيادة العراق واستقلاله، وهتك حرمة كربلاء والنجف.
وقال في «تغريدة» إن «الثالوث الصهيو – أمريكي- السعودي یستهدف اليوم سلطة الشعب والسيادة والاستقلال العراقي».
وأوضح أن «تنظيم داعش دخل إلى العراق متنكرا بزي الشعب العراقي، وبدعم كامل من السفارة الأمريكية والسعودية». وأضاف عبد اللهيان: «لا شك في أن كيد أعداء العراق سيعود إليهم، كما يرتد السحر على الساحر».
سياسياً، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الحكومة العراقية إلى تقديم استقالتها «فوراً» من أجل «حقن الدماء» ولتجنب تحويل البلاد إلى «سوريا ثانية».
وقال في بيان نشره عبر «فيسبوك» إنه ينأى بنفسه عن «التدخل فيما يدور بالعراق من فتنة عمياء بين الحكومة الفاسدة ومتظاهرين لم يلتزموا بالسلمية بعد يأسهم» .
وأضاف أنه ينصح الحكومة بـ«الاستقالة فوراً حقناً للدماء، ولعدم تحويل العراق إلى سوريا ثانية يرتع فيها قائد الضرورة ويتسلط فيها الفساد» .
وحذّر من أنه «لو لم تستقل (الحكومة) فهذه بداية نهاية العراق، وسوف لن ينفع نصحي للمتظاهرين السلميين على الإطلاق» .

Révolutions de la crise néolibérale – ثورات أزمة الليبرالية الجديدة


Système-Libéral-2019

Révolutions de la crise néolibérale

Ali Anozla – 23 oct 2019

Nous assistons aujourd’hui à une colère mondiale qui s’étend de Hong Kong au Chili en passant par l’Iraq, le Liban, le Soudan, l’Algérie, la France, la Catalogne (en Espagne), Haïti et l’Équateur (tout au sud de l’Amérique latine). Nous sommes confrontés à une nouvelle révolution mondiale, intitulée Protestations populaires spontannées, qui rejette tout. Les manifestations dans toutes ces régions des quatre continents ont pris une dimension exceptionnelle, dont le moteur est la justice sociale et le rejet absolu du pouvoir de l’État.

(…)

ثورات أزمة الليبرالية الجديدة

علي أنوزلا  – 23 أكتوبر 2019

ما نشهده اليوم هو غضب عالمي، يمتد من هونغ كونغ إلى تشيلي، مرورا بالعراق ولبنان والسودان والجزائر وفرنسا وكاتالونيا (في إسبانيا) وهاييتي والإكوادور (في أقصى جنوب قارة أميركا اللاتينية). نحن أمام ثورة عالمية جديدة، عنوانها الاحتجاجات الشعبية التلقائية الرافضة كل شيء. أخذت الاحتجاجات في كل هذه المناطق من قارات العالم الأربع بعدا استثنائيا، ومحرّكها واحد هو العدالة الاجتماعية والرفض المطلق لسلطة الدولة٠

في لبنان، كان يكفي الإعلان عن قرار، لم يتخذ بعد، بفرض ضريبة على مكالمات التطبيقات المجانية، لينفجر الوضع. وفي تشيلي، أدت زيادة بسيطة في تذاكر نقل قطار الأنفاق إلى عودة التظاهر والاحتجاجات إلى الشارع، بشكل لم تشهده البلاد منذ عهد الدكتاتورية في سبعينات القرن الماضي. وفي الإكوادور، خرج الناس للاحتجاج على غلاء المعيشة، بعد أن قرّرت الحكومة رفع أسعار المحروقات. تعدّدت الأسباب والوجع واحد. وجع شعوب مقهورة مغلوب على أمرها، فقدت الثقة في كل شيء، ولم يعد أمامها ما تخسره سوى الأغلال التي تكبلها بها أوضاعها الاجتماعية المزرية. لذلك خرجت كلها، وإن اختلفت مواقع بلدانها الجغرافية، وأنظمتها السياسية، تعبر عن المطالب نفسها، وتكاد ترفع الشعارات نفسها التي تعبر عن رفضها أوضاعها الاجتماعية، ونبذها نظامها السياسي. والجواب أيضا يكاد يكون واحدا على كل هذه الاحتجاجات أينما كانت، يتمثّل في القمع الذي يواجه به المتظاهرون في كل مكان، عندما ينزلون إلى الشوارع.
نحن أمام حركة تمرّد عالمية ضد الاستغلال المفرط للفرد أمام تحول الدولة وآجهزتها الآمنية والقضائية إلى مجرد آلة قمعية في خدمة رأسمال عالمي  شرٍه، لا يأبه بالأفراد، ولا تهمه سوى الأرباح، فالعولمة لم تنجح فقط في عولمة الاقتصاد، وإنما ساهمت أيضا في عولمة الاحتجاجات٠

تعكس هذه الاحتجاجات الاجتماعية العالمية أزمة الليبرالية الجديدة في كل أبعادها، من لبنان إلى تشيلي مرورا بفرنسا. نحن أمام تصدّع نموذج الليبرالية الجديدة. حركة السترات الصفراء في فرنسا هي احتجاج ضد هذه الليبرالية المتغوّلة التي جاء بها الرئيس إيمانويل ماكرون، عندما وضع الدولة في خدمة المصالح المالية للأغنياء والشركات الكبيرة والمجموعات الصناعية على حساب الطبقات العاملة التي لم تعد تجد أصواتها داخل النقابات وأحزاب المعارضة، فتحولت إلى حركة تمرّد وعصيان مدني يحتل الشوارع نهاية كل أسبوع.
الشيء نفسه تعكسه حركات الاحتجاج العارمة في أكثر من دولة في أميركا اللاتينية من هاييتي إلى تشيلي مرورا بالإكوادور. وفي منطقتنا العربية، الوضع أسوأ، لأن الأمر عندنا يتعلق بنوع هجين من الليبرالية الجديدة الممزوجة بالاستبداد الشرقي، وهي ما يمكن أن يطلق عليه “الليبرالية الجديدة المستبدّة”، وهي ليبرالية سلطوية مفرطة في كل شيء. نوع من الليبرالية الرثّة التي لا تشبه في أي شيء الليبرالية التاريخية. ليبرالية مستبدّة تفصل حرية السوق عن الحريات السياسية وحقوق الإنسان، ما يقوّي ويدعم الدكتاتوريات التي تبدأ بالحكم خارج منطق الدولة، ما يتسبب في أضرارٍ كثيرة تدفع الناس إلى الاحتجاج، رافضين كل أنواع السلطات، كما هو الأمر الآن في لبنان، وقبله في العراق والسودان والجزائر عندما رفعت شعوب كل هذه البلدان الشعار نفسه بلهجاتها المختلفة من “تسقط وبس” السودانية إلى “رحلو قاع” الجزائرية، و”كلن يعني كلن” اللبنانية. إنه الشعار نفسه الرافض كل شيء٠

نحن أمام أزمة عالمية تهز آركان نظام الليبدالية الجديدة، يجسّدها عدد الحركات الاحتجاجية التي تنتفض ضده في أكثر من بقعة في العالم. ولن يتأتى الخروج من دوامة هذه الاحتجاجات إلا بفهم ميكانزمات اشتغال النموذج الاقتصادي العالمي الحالي، ومراجعته بطريقة نقدية صارمة، فالليبرالية الجديدة ليست فقط نسخة مبالغا فيها عن الليبرالية الكلاسيكية التي كانت تعني فروقا اجتماعية كبيرة، وانعدام المساوة والفوضى الناتجة عن عدم الاستقرار داخل بنيات المجتمع، إنها أسوأ من هذا كله بكثير، إنها تجعل فكرة الديمقراطية نفسها مستحيلة عندما تحول الأفراد إلى مجرد “رأس مال بشري”، غير قادرين على التفكير في أنفسهم باعتبارهم مواطنين٠

أحد أهم تجليات أزمة الليبرالية الجديدة فشل نموذجها التنموي، ما يدفع الناس إلى إعادة النظر في السلطات المهيمنة التي تحكمهم. وقد سبق لميشيل فوكو، في سبعينيات القرن الماضي، أن أثار فكرة “أزمة الحكم” التي تتجلى، بالنسبة له، في مبالغة ممارسة سلطة الدولة على الأفراد، وذلك في معرض نقده المؤسسات المجتمعية التي كان يشتغل عليها، من أجل الوصول إلى تعريفٍ علمي للظواهر الاحتجاجية ضد السلطة. وبالنسبة لفوكو، فإن هذه الاحتجاجات هي وسيلة للتعبير عن الرفض الذي يبدأ بالقول “لا نريد أن نحكم بهذه الطريقة”، ليصل إلى الدرجة التي يُقال فيها “لا نريد أن نحكم على الإطلاق”٠

لقد وصل نظام الليبرالية الجديدة إلى أقصاه، وبات ينتج ظواهر غريبة، مثل ما هو الأمر في أميركا دونالد ترامب الذي يعتبر بحق أحد المخلوقات الغريبة التي جاءت بها الموجة الجديدة من الليبرالية الجديدة، والتي تجسّد الإفراط في كل شيء: الإفراط في احتقار الناس وإهانتهم، وفي احتقار المؤسسات، والمبالغة في الإفراط في تدمير الدولة، وهذا ما يفعله ترامب يوميا بنوعٍ من الشراهة والتلذذ الهستيري الذي يعتري مصاصي الدماء عندما يٌسقطوا ضحاياهم٠

الربط ما بين سياسات ترامب وخروج المتظاهرين في شوارع بيروت أو سانتياغو يبدو، للوهلة الأولى، نوعا من الهستيريا، ولكن عندما نربط ذلك بنظام الليبرالية الجديدة المتوحشة، سنصل إلى النقطة التي جعلت الكأس تفيض بالشعوب٠

REALPOLITIK – الواقعية السياسية


Realpolitik-Russe

 

في أنه لا خيار سوى الحرية – En cela, il n’y a pas d’autre choix que la liberté


Ne-touche-pas-à-mon-peuple

Ne-touche-pas-à-ma Syrie

سمير الزبن | الخميس 12 نيسان 2018

شكل الاستبعاد من المشاركة جوهر العملية السياسية في الدول العربية، على مدى أكثر من نصف القرن المنصرم من الحياة السياسية العربية. فمن خلال استبعاد المواطنين والقوى السياسية المعارضة من المساهمة في العملية السياسية وتفاعلاتها وآليات تمثيلها، افتقدت الدول العربية أشكال التعبير السياسي المعلن عن المعارضة ضمن مؤسسات الدولة التي يحتكرها طرف واحد مستبعداً القوى الأخرى. وبحكم هذا الاستبعاد شكل الاحتقان السياسي البديل عن المشاركة السياسية، والذي أخذ في بعض الحالات شكل العنف المسلح رداً على الإلغاء السياسي للمعارضة٠

فالدولة كطرف مهيمن على العملية السياسية والاقتصادية في البلدان العربية بوصفها «المؤسسة الكلية»، سمحت في ظل غياب المشاركة السياسية، وفي ظل غياب رقابة المجتمع المدني على أداء السلطة السياسية ومحاسبتها ومعاقبتها في انتخابات نزيهة، بانتشار الفساد الذي استشرى في العديد من الدول العربية، لدرجة أن محاربته أصبحت واحداً من الأحلام المستحيلة التحقيق في ظل دولة الاستبداد ذاتها. وقد عمل هذا الفساد الذي استشرى كفساد هيكلي على تكوين شرائح اجتماعية، حولت الفساد إلى مؤسسات لها آليات عمل متماسكة وتقاليد راسخة، وعلى رأس هذه الآليات إغناء وإفقار المواطنين، وفق الولاء للسلطة السياسية٠

وأصل الفساد يكمن في تحويل مؤسسات الدولة التي يفترض أنها تؤدي خدمة عامة للجميع إلى خدمة مصالح النخب الموجودة في السلطة والى احتكار شخصي، بذلك يتحول المنصب السياسي إلى وسيلة لخدمة المصالح الشخصية، بدل أن يكون وسيلة لأداء خدمة عامة٠

في هذه الشروط افتقدت العملية السياسية قواعدها المحددة للتفاعل بين السلطة والمجتمع، بين الاقتصاد والسياسية. فعدم خضوع العملية السياسية لقواعد محددة، أو عدم الرجوع إليها لإصدار القرارات السياسية المتعلقة بمصائر الدولة والمواطنين، تركا العملية السياسية من دون آلية واضحة يتم اتباعها لتحقيق المشاركة السياسية الفعلية، باعتبار المواطن مرجعية الدولة عبر المشاركة السياسية. لكن واقع الحال في الدول العربية أن الاستبداد الذي سيطر على كل العملية السياسية والى حد كبير على كل العملية الاقتصادية، أخضعها لقواعد وشروط اعتباطية، وأول شروط هذه العملية استبعاد الآخرين من المشاركة في صنع القرار والوسيلة الأسهل لممارسها احتكار السلطة، هي الاحتكار المطلق للقرار السياسي وتحويل القوى السياسية الأخرى من شركاء في العملية السياسية إلى خدم للمستبد واعتماد آليات القمع وسيلة وحيدة لحماية النظام٠

بذلك، تم تدمير العملية السياسية بشكل نهائي وجعلها لاغية من حيث المبدأ. فالصورة التي أسفر عنها الوضع في العديد من الدول العربية عشية الثورات العربية، هي تدمير المجال السياسي باستخدام أدوات العنف، وفي الكثير من الحالات تحت شعارات وطنية، لا تجد أي مضامين حقيقية لها في التطبيق العملي لهذه السلطات الشمولية٠

وفر الربيع العربي فرصة مواتية لتجاوز الاحتقانات القائمة في الدول العربية التي انفجر فيها، وكان الوعد بإنتاج حياة سياسية عربية جديدة قد بات في متناول اليد. فقد أصبحت عملية التغيير ضرورية، ولا يمكن أن يسير العالم العربي إلى الأمام من دونها. وكانت الشرط الضروري لتغير واقع تحول إلى حالة من الاستنقاع لا خروج منه إلا بثورات شعبية تطيح، ليس السلطة السياسة وحسب، بل الواقع القائم كله أيضاً. لكن مسار الربيع العربي لم يكن سلساً، فقد تبين أن حجم الخراب والاختراق السلطوي للبنية المجتمعية أكبر مما كان متصوراً، ما عقد العملية وأدخلها في دائرة الفشل، ما جعل وعد الحرية في العالم العربي في مهب الريح٠

لقد عمل القمع الوحشي الذي اعتمدته سلطات الاستبداد لمواجهة الربيع العربي على تصاعد العنف المسلح، باضطرار الحركات الاحتجاجية للجوء إلى السلاح في مواجهة القمع الوحشي لأنظمة الحكم (الحالة السورية والليبية والى حد كبير الحالة اليمنية)، ما أدخل الأوضاع في هذه الدولة في حالة من التفكيك المجتمعي وفي حرب أهلية دموية مدمرة، وترافقت مع أوضاع اقتصادية واجتماعية يائسة تضغط بقسوة على قطاعات اجتماعية تتسع باستمرار. كل ذلك شكل بيئة ملائمة لتضخم القوى الجهادية ذات المنشأ القاعدي (نسبة إلى تنظيم القاعدة) وقد ساهمت سلطات الاستبداد نفسها في دعم هذه القوى بشكل مباشر وبشكل غير مباشر، لتصوير هذه القوى بوصفها البديل الوحيد عنها، ولتقول إنها، كسلطات مستبدة، هي أهون الشرور لأن بديلها هو تيارات الإسلام «الجهادي» الإرهابية، وأن الربيع العربي لا وجود له، وليس هناك حركات شعبية لها مطالب سياسية تتمحور حول قضايا الحرية٠

هل هذا يعني أن وعد الربيع العربي بات من الماضي؟

بالتأكيد لا، فالأوضاع الجديدة على صعوبتها تؤكد أن الحرية هي الطريق الوحيد الذي يمنح هذه الدول فرصة صناعة مستقبلها، وكل خيار آخر يذهب بها إلى ماضٍ أسود هو آخر ما تحتاجه المنطقة٠

* كاتب فلسطيني

قالوا إنَّ الثورة قد هُزمت!٠


20120707-Syrie-liberté-justice-démo

شكَّل سقوط حلب، في نهاية عام 2016، تاريخًا مهمًا في مسار الثورة السورية؛ إذ تتالت بعده خسائر عسكرية وسياسية، وظهر بشكل واضح فشلُ الكيانات التي تصدرت المشهد المعارض في مهمتها بالسير بثورة الشعب السوري إلى النصر؛ مما قاد الكثيرين إلى الإعلان أن الثورة هُزمت، بموازاة مقولة (خلصت وفشلت) التي أطلقها النظام في بداية الحراك السوري ساعيًا لاستباق استمراريته، لكنه فشل في ذلك واستمر الحراك قُدمًا٠

كان سلاح النظام هو اختصار الثورة بالإسلاميين، وإنكار كونها حراكًا شعبيًا محقًا ونهضةً فكريةً شاملةً، وهو المطبّ الذي يقع فيه اليوم كلّ من يُعلن أن الثورة هُزِمت، رابطًا إياها بالتيار الإسلامي، ومتجاهلًا كافة فئات الثورة الأخرى من أحزاب وكيانات وسياسيين مستقلّين وناشطين في الحراك المدني السلمي وإعلاميين وكتّاب وشعراء وفنانين وذوي المعتقلين والمغيبين والشهداء والكثيرين غيرهم ممن ينتمون إلى الثورة السورية ولا ينتمون إلى التيار الإسلامي٠

يعتقد البعض إذًا أن الثورة هُزمت، في حين أن يقظة سياسية مهمة قد برزت بعد هذا التاريخ أيضًا؛ فقد أدرك الحراكُ الثوري -معظمُه- أنّ التشكيلات السياسية التي تصدرت المشهد واحتلته تمامًا فشلت فشلًا ذريعًا، وأنها اتّبعت استراتيجيات خاطئة، أساسها مصالح فردية أو حزبية أو شللية، وبمجملها مصالح الدول الداعمة ماليًا، على حساب مصلحة السوريين وثورتهم، وكانت هذه اليقظة كافية لانطلاق عدد لافت من المبادرات الوطنية، ذاتية المنشأ، غير مدفوع بها من أي جهة خارجية، وغير خاضعة للمال السياسي، وبعيدة عن أي أجندة دولية، وقائمة على حوامل سورية نزيهة -قولًا وفعلًا وعملًا- ومعتدلة بمنظورها الشامل لسورية خالية من الأسد، وخالية من كل تطرف مذهبي أو قومي، وجامعة لأبنائها محققة طموحهم وحقهم في دولة القانون الرافعة للعدالة والكرامة الإنسانية٠

جاءت حوامل هذه المبادرات من شخصيات ذات بعد اجتماعي، سياسي من بين صفوف السوريين، ولم تهبط عليهم بمظلات، ولم تنطلق بمفرقعات إعلامية دولية، بل عبّرت عن تطلعات حقيقة، ورأبت الشرخ الذي سببه متصدّرو المشهد بين الداخل والخارج، وكأنها خطوات تأسيسية متأخرة خمسة أعوام على الأقل، ممن وضعوا ثقتهم في غير مكانها، وتخلّوا عن أدوارهم في المراحل الأولى. خطوات تسير بتأنٍ وثبات، وتستجمع الآراء والتوافقات، فتزداد قوة٠

كذلك رافق سنوات الثورة السبعة نهوضٌ لافت في تحرك الوعي بين مختلف شرائح السوريين، تناول كافة المواضيع الإشكالية التي بقيت دفينة طيلة عقود ومنها حرية التعبير، حقوق التديّن واللا تديّن، مفهوم العلمانية، التوعية الدستورية، التنوير الديني، التطرف وقبول الآخر، وعشرات الجوانب الثقافية والفكرية التي كانت قد دفنت تمامًا في مرحلة سلطة الأسد، بدأت تأخذ مكانها الطبيعي في وعي السوريين. الثورة الفكرية الناهضة بمفاهيم حقوق الإنسان تسير إذًا بخطى ثابتة ضمن المجتمع، وهي ثورة لا تُهزم٠

طفت على السطح -بفضل الثورة أيضًا- معالمُ الاحتلال الإيراني الذي كان يتغلغل في مفاصل الحياة في سورية بصمت، منذ استلام الأسد السلطة منذ خمسة عقود، وقامت الثورة بكشفه وبإظهار الوجه المتطرف لميليشياته للعلن، ولن يكون ذلك دون أثر مستقبلي، كما تبلورت معالم الأطماع الاقتصادية في سورية، وتكشّفت عقود استثمار الثروات الطبيعية، وهي اتفاقات كان النظام يعقدها عادة بالسر كثمن يُقابل بقاءه في السلطة، وباتت اليوم مكشوفة لمواليه قبل معارضيه، وتفتح المجال للتفكير بحلول استراتيجية تضمن مصالح السوريين بديلًا عن مصالح عائلة الأسد في هذه الثروات المنهوبة، وجميعها أمور كان للثورة السورية الفضل في إظهارها للعلن، ولولاها لبقي السوريون شعبًا تُستباح أرضه ورزقه ويُقمع ويُهان ويُخدع بحجج واهية٠

في كل ما سبق هزيمة للأسد، وليس ذلك فحسب، فلم يقتصر تأثير الثورة على الجهات الرافضة لحكمه، بل نرصد أيضًا إشهار أحزاب تحمل بوضوح أفكار المواطنة والكرامة، ووجود أصوات تنتقد وتواجه وتُطالب بمطالب المواطن السوري، وتتطور بشكل لافت لتبني أفكار من صلب الثورة السورية ثورة حقوق الإنسان٠

شهدنا في هذا العام أيضًا تصريحات تتهم نظام الأسد بوضوح بارتكاب مجازر إنسانية ضد شعب أعزل صادرة من رؤساء دول عظمى، وتقليلًا من شأنه إلى مرتبة اللا وجود، إشارات لم نكن نعتقد بإمكانية إطلاقها قبل الثورة السورية، على الرغم من أن نظام الأسد لم يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان منذ استلامه السلطة٠

الثورة لم تُهزم إذًا، ولم يَحِن وقت الحكم على نتائجها بعد، فما هُزم مؤخرًا هو محاولة سيطرة الجولاني والبغدادي والمهاجرين الزاحفين إلى أرض سورية، على حراك السوريين، ونجت منهم الثورة. أما من يعتقد أنها قد تُهزم بعد ذلك فهو أبعد ما يكون عن إدراك دماء البشر التي سُفكت، وعذابات المعتقلين، وعن إدراك مستقبل أطفال افترشوا الخيم والطرقات، وعن فهم الانتهاكات الإنسانية التي حصلت بكل صورها. لا انهزام في الأفق، بل مطلب ثابت بمحاكمة كل مجرم، وأولهم الأسد وعصبته، فالثورة لن تنتهي إلا بإحقاق العدل الذي من أجله قامت٠

http://www.geroun.net/archives/90655

هل من سبيل لمعارضةٍ علمانيةٍ في سورية؟


Opposition-2

راتب شعبو
يوليو 2017/31

لم تشكل المعارضة العلمانية في سورية تهديداً لوجود نظام الأسد في أي وقت من تاريخها النضالي، ودرب آلامها الحافل بالتعذيب (حتى الموت أحياناً)، والسجن الذي لا ينتهي، والتضييق على لقمة العيش، والحرمان من أبسط الحقوق. كان تهديد النظام يأتي دائماً من جهة إسلامية، حتى أن السياسة الأمنية للنظام تجاه معارضيه العلمانيين لا تُفهم إلا بدلالة صراعه ضد الخطر الإسلامي الممكن، والذي كان وحده ما يشكل الهاجس الأمني للنظام.
يعود بطش نظام الأسد بمعارضيه العلمانيين إلى عاملين، ليس بينهما الخوف من قدرتهم على إسقاط النظام، الأول رغبته في أن تبقى الأقليات المذهبية بعيدةً عن التأطير السياسي المعارض. يدرك النظام أن العلمانيين يتغلغلون جيداً في الأقليات المذهبية، فيما يقف الإسلام السياسي على حدودها، نظراً إلى بنيته التنظيمية والفكرية الطائفية. الغرض من قمع المعارضين العلمانيين إذن ضمان ولاء الأقليات المذهبية بتطهيرها من النزعات المعارضة، على اعتبار أن هذه الأقليات ترفض الإسلاميين بداهة، ولن تقبل بهم إلا مكرهةً، فهي تشكّل، والحال هذه، ركيزةً مضمونة للنظام، حين يواجه تحدياً إسلامياً. 
قد يبدو مخالفاً لهذا القول إقدام نظام الأسد، في أوائل فبراير/ شباط 1980، مع اشتداد تهديد “الإخوان المسلمين” على النظام في حينها، على الإفراج عن المعتقلين الشيوعيين لديه دفعة واحدة، حتى من كان منهم في مرحلة التحقيق، بحركة فيها استعراضٌ، ورغبةٌ واضحة في لفت النظر. شمل ذلك الإفراج أكثر من مائة معتقل من مختلف مناطق سورية، جميعهم من رابطة العمل الشيوعي، باستثناء اثنين من الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي. لكن هذه الخطوة كانت في حقيقتها جزءاً من معركة النظام ضد الإسلاميين. فهي تنطوي على رسالة تهديدٍ بانفتاح يساري، موجهةٍ إلى الدول الخليجية الداعمة للإخوان المسلمين حينها، ورسالة إغاظة إلى إسلاميي الداخل الذين يروق لهم أن يروا العلمانيين في السجون، ولو على يد نظام يريدون إسقاطه. فضلاً عن أمله في حشد اليسار السوري مع النظام ضد “الإخوان”، وحين لم يحصل النظام على النتيجة المرجوّة من خطوته، عاد سريعاً إلى اعتقال من أفرج عنهم وملاحقتهم، ولم يكرّر هذه الخطوة لاحقاً.
العامل الثاني، توجيه رسالة ود وتطمين إلى الأنظمة الخليجية الإسلامية التي حرص نظام الأسد دائماً على كسب دعمها، رسالة تقول إن النظام “عادلٌ” في قمعه، فهو يضرب اليمين واليسار، الإسلاميين والعلمانيين معاً. وفيها رسالة استرضاء للإسلاميين السوريين أيضاً، تقول إن النظام يحمي المجتمع المسلم، ولا يتساهل مع العلمانيين “المتطرّفين”.
ضاعت دائماً تضحيات المعارضين العلمانيين في الهوة القاتلة بين قمع النظام والخيار الإسلامي المتربّص. لم يحقق نضالهم أي تراكم مؤثر في سياق مسعى المجتمع السوري إلى الخروج من وهدة الاستبداد والانحطاط السياسي. وعلى الرغم من أن المطلب الديموقراطي يشكل مضمون الحركة الشعبية ضد نظام الأسد، لم يتمتع الديموقراطيون العلمانيون بأي أفضليةٍ في لحظات احتدام الصراع. كل احتدام للصراع مع النظام سوف ينقلب، كما لو بقانون، ليتخذ طابعا استقطابيا محدّدا، طرفاه النظام والإسلاميون. المفارقة السورية الثابتة: الديموقراطيون في الصفوف الخلفية من قيادة حراكٍ ديموقراطي في مضمونه، فيما تتصدّر تشكيلات إسلامية مضادّة للديموقراطية هذا الحراك. 
إذا كان من السهل تفسير هذه المفارقة، فإن من العسير الخروج من أسرها. إنها مفارقة معلقة فوق رؤوس السوريين كأنها قدرٌ لا فكاك منه، ما أن ينهضوا للتغيير، وبمقدار ما يحتدم الصراع.
ماذا يمكن أن يفعل الديموقراطيون العلمانيون أمام هذه الحال؟ ما المخرج إذا كان تاريخ كامل من المعارضة الديموقراطية العلمانية لنظام الأسد يضمحل ويذوي، ويغدو بلا قيمةٍ أمام تشكيلٍ جهادي وليد؟ ما العمل إذا كانت القوة العسكرية لمثل هذا التشكيل، وما يقدّمه من مآثر قتالية ضد نظام ظالم وفاسد ومكروه، تجعل الناس معجبين، وأكثر ميلاً إلى سماع خطاب “شرعييه” ومنطقهم، من سماع خطاب ديموقراطيين علمانيين، عاجزين عن فعل شيء سوى الكلام. هذا فضلاً عن أن “الشرعيين” المسموعين يصدّون الناس عن هؤلاء العلمانيين بوصفهم كفاراً.
إذا شاء أن يحرز العلمانيون تقدماً، وأن يكون لهم تأثير وفاعلية في مجرى الصراع السياسي في سورية، عليهم التوفيق بين قدراتهم ومطالبهم، أن يدركوا أن الاستيلاء على السلطة بالعنف ليس في مقدورهم، وأن العنف سبيل مفتوح لسيطرة الإسلاميين، ولإحباط كل التطلعات العلمانية في المجتمع. 
يمكن للديموقراطيين العلمانيين السوريين أن يكونوا قادة حركة تغيير سلمي متعدّدة الأشكال، وهم وحدهم القادرون أن يخرجوا بمجتمعهم من وهدة الاستقطاب العقيم والمدمر بين النظام والإسلاميين. كان واضحاً التناسب الطردي بين مستوى الحضور العلماني السوري في الثورة ومستوى السلمية فيها. ولكيلا يكون سبيل التغيير السلمي مغلقاً بقوة القمع العاري اللامحدود الذي يواجه به النظام متحدّينه، على العلمانيين أن يركّزوا على النضال المطلبي المتدرج، وهذا يقتضي تشكيلاتٍ تنظيميةً غير حزبية، بمعنى أنها لا تتطلع إلى السلطة، وتعتبرها نقطة البداية. 
ربما شكّل حراك الريف في المغرب نموذجاً للتأمل، من حيث سلميته، والحرص على حماية سلمية الحراك، بمنع أعمال التخريب في الممتلكات، ومن حيث بساطة المطالب، وابتعادها عن السياسة، وملموسيتها ومعقوليتها، مثل بناء جامعة ومستشفى متخصص، وفرص عمل للشباب. وبالطبع، من حيث المثابرة والثبات وابتكار أشكال الاحتجاج بطريقةٍ تسمح بتخفيف وطأة القمع والحد من خسائر الحراك. وقد سبق أن أبدع السوريون في هذا الباب، ولكن ليس في سياق مطلبي أو سياسي محدود، بل في سياق أقصى صراع سياسي، يمكن لنظام أن يواجهه، صراع إسقاط النظام.
لا يبدو أن أمام العلمانيين في سورية، وفي البلدان المشابهة، من طريقٍ سوى البناء الصبور من الأسفل، بعد أن أثبتت التجربة الحية في بضع السنوات الأخيرة أن مقولة “كل شيء يبدأ من السلطة السياسية”، هي باب ليس فقط للفشل والنكوص، بل وللدمار العام أيضاً.

الثور

أنتَ ديكتاتور تلوثت يديه بالدماء، والدماء التي على يديك أكثر من التي على يدي والدك


 

Bachar al-Assad-les Hiènes-déchiquettent la Syrie

Bachar al-Assad-Silence-les Hiènes-déchiquettent le peuple syrien – الضباع تنهش بالشعب السوري

La qualification la plus violente dite par un journaliste à Bachar Al Assad:

Vous êtes un homme dont les mains sont tachées de sang et un dictateur, le sang sur vos mains est plus abondant que celui qui était sur les mains de ton père

أنتَ رجل تلوثت يداه بالدماء وديكتاتور والدماء التي على يديك أكثر من التي على يدي والدك

لم تكن المقابلة التي أجرتها محطة “إن.بي.سي” الأميركية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، عادية في أي مقياس. فهي المقابلة التي كانت الأكثر جرأة في طرح الأسئلة على الأسد الذي تعامل معها، كما لو أنها أسئلة عن درجة الحرارة في دمشق، كما علّق إعلامي سوري منذ قليل بعد عرض المقابلة على “يوتيوب” منذ قليل٠

فقد قال له الصحافي الأميركي في تلك المقابلة: “إن الانطباع الذي تعطيه، هو لرجل يشعر بأنه لا يتحمل أي مسؤولية عن الأشياء المريعة التي يتم فعلها باسمه للشعب السوري”٠

وذلك في معرض تعليق الصحافي على “الاستخفاف” غير المسبوق الذي تحدث به الأسد عن مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفن، في سوريا، وخاصة عندما قال: “إنها حالة حرب، وهي – كولفن – دخلت إلى سوريا بشكل غير قانوني وعملت مع الإرهابيين، فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها”!٠

مما دفع بالصحافي الأميركي للرد مستغربا بقوله للأسد: “هي مسؤولة عمّا حدث لها؟” فيعاود الأسد تأكيده: “طبعاً”٠

وبعد تبريرات الأسد الذي بدأ بسوقها ليشرّع قتل المدنيين السوريين بأعداد مهولة على يد جيشه وبقرارات منه، جاعلا من مقتل عشرات آلاف السوريين، قضية ناتجة من مجرد الحرب، فقال له الصحافي الأميركي: “هل تشرح الحرب على هذا النحو، مثلا، لأطفالك على طاولة الفطور؟”٠

ثم ينتقل الصحافي لسؤال الأسد: “هل حدث وبكيت على ما حدث في سوريا؟” وطبعا كانت الإجابة بالنفي٠

ثم يركز الصحافي على المدة التي قضاها الأسد في الحكم هو ووالده الرئيس السابق حافظ الأسد، فيسأله: “ما هي خطواتك المقبلة، هل ستستمر وتستمر؟ لقد مضى على وجودكما في السلطة أنت ووالدك 46 عاماً، هل هذا صحيح؟”٠

فيرد الأسد كما لو أن والده الذي كان في السلطة شخص آخر ولا يمت إليه بصلة قربى أو كما لو أنهما لم يولدا حتى في حيّ واحد، كما سخر تعليق سوري، فيقول: “لا، هذا ليس صحيحاً. لأنه كان رئيساً وأنا رئيس آخر. هو انتُخب من قبل الشعب السوري. وأنا انتُخبت بعد وفاته. هو لم يضعني في أي منصب. أنا رئيس وهو رئيس. أنا في الحكم منذ 16 عاما وليس منذ 46 عاما”!٠

ويقول له الصحافي: “كيف تعتقد أن التاريخ سيذكرك؟”. فيرد الأسد بأنه لا يتنبأ، ثم يكرر إجابته بأنه يأمل أن يكون من حرر بلاده من التدخل الأجنبي وحافظ على سيادة بلاده!٠

ثم يتوجه إليه الصحافي متمما حملة الانتقاد المباشرة غير المسبوقة للأسد ليسمعه أكثر الأوصاف عنفا بحقه: “لأنك تعلم ما تقوله المسودة الأولى للتاريخ: أي أنت ديكتاتور قاسٍ، إنكَ رجل تلوثت يداه بالدماء، وإن الدماء التي على يديك أكثر حتى من التي كانت على يدي والدك”!٠

ثم يباغته الأسد بمثال عن الطبيب الجرّاح الذي يقطع يد المصاب بالغرغرينا، ويبني عليها إجابته: فلا تقول عندها إنه طبيب قاتلٌ، بل يقوم بعمله لإنقاذ بقية الجسم”٠

20130826-Deux-visages-associés-Bleu-Ara

 

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2016/07/14/أعنف-وصف-يسمعه-الأسد-في-مقابلة-تلفزيونية-.html

Syrie brûle, …


SYRIE BRÛLE, LES INTÉRÊTS DES IMPÉRIALISTES ATTISENT LE FEU. QUI PEUT FAIRE FACE AUX INCENDIES, MIEUX QUE LE PEUPLE SYRIEN, POUR ÉTEINDRE LE FEU ? 

Syrie-brûle-sauvons-là-2

Syrie brûle, Sauvons là…

 

 

*

Les ordures qui gouvernent !!


Les ordures ménagères du Liban, seront-elles enterrées en Syrie ?

Combien les ordures au pouvoir en Syrie comptent empocher par tonne ?

Ordures

POUVOIRS/VETO/ARMES/GUERRE


*

5-pays-Fabricants-ARMES-VETO - خمسة دول مصنعة للسلاح، خمسة دول تملك حق الفيتو !!

5-pays-Fabricants-ARMES-VETO – خمسة دول مصنعة للسلاح، خمسة دول تملك حق الفيتو !!

*

إلى متى ؟


*

Intelligence-de-l'être-humain

Intelligence-de-l’être-humain

ويقولون لنا بهتانا : وإنما النصر صبر ساعة

لتمتد على مدى أربعة أعوام وتصبح 37200 ساعة

من قصف النظام، من القهر والحرمان، من الجوع، من التشرد، من الموت من هيمنة الطائفية ومن همجية داعش القاعدية… كم ستطول رحلة عناء الإنسان السوري في هذا العالم المتخاذل والجبان  

*

لا داعش ولا الأسد – Pas Daech, ni Assad


Similitude : Assad et Daech

Similitude : Même combat contre Assad et Daech

(…)

بالنسبة إلى سورية فكل المبادرات تصطدم بمشكلة اسمها بشار الأسد، وبنظام لا يملك أية مقومات تؤهله لبلورة أي حل توافقي. والأهم أنه ساهم في تغذية «الإرهاب الداعشي» ويعوّل عليه الآن للبقاء في الحكم. لكن معادلة «إما الأسد أو داعش» آخذة في التحوّل إلى «لا داعش ولا الأسد»٠

عبد الوهاب بدرخان

كاتب وصحافي لبناني / المصدر: صحيفة الحياة

Pour la Syrie toutes les initiatives se heurtent à un problème appelé Bachar al-Assad et à un système ne disposant d’aucun élément pour se qualifier afin de cristalliser un compromis. Plus important encore, il a contribué à nourrir «le terrorisme de Daech» et on voudrait maintenant le rendre fiable pour rester au pouvoir. Mais l’équation «soit Assad ou Daech» se transforme en «pas Daech ni Assad»

Abdelwahab Badrakhan / Ecrivain et journaliste libanais

http://alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/5783694/«داعش»-والأسد–تلازم-المسارين—-والمصيرين

بربريّات وأقلّيات


Chaos

Chaos

زيـاد مـاجد
16/09/201

تتصدّر ثلاث بربريّات مشهد العنف والصراعات في المشرق منذ سنوات.

البربرية الأولى هي بربرية الاحتلال الاسرائيلي. بربرية سلطة قامت على مبدأ السطو على الأرض بالقوة وطرد قسم من سكّانها الأصليّين أو عزلهم ومصادرة أملاكهم وتشييد جدران فصل عنصري تحاصرهم وتَحول بينهم وبين حقولهم وعملهم. سلطة تستمرّ بالعدوان ومحاولات التوسّع، خارقة على الدوام القانون الدولي وقرارات الأمم المتّحدة.

البربرية الثانية هي بربرية نظام الأسد في سوريا. وهي بربرية طغمة حاكمة تجاه محكوميها، تُعمل فيهم قتلاً وتعذيباً وتدميراً لمقوّمات الحياة إن تمرّدوا عليها أو طالبوها بحقوق أو بقوانين غير جائرة. والبربرية هذه أشدّ سفكاً للدماء من سابقتها، وعنفها المنهجي – على العكس من عنف البربريّة الأولى – يستهدف بشكل أساسي “مواطنيها” أو من يُفترض بها إدارة شؤونهم العامة.

أما البربرية الثالثة، بربرية “داعش”، فهي أكثر فجاجة وبحثاً عن العنف المشهدي وطقوسه المقزّزة من منافَستَيها. وهي بربريّة تمتزج فيها الماضوية ومخيّلاتها بالحداثة التنظيمية واحترافها الإعلامي، ويجسّد نصل السكين كما فعل الذبح المُصوّر أدوات استقطابها وسبل إرعاب خصومها.

والبربريّات الثلاث المذكورة، الى تشابهها في الاستعداد لاستخدام كل وسائل العنف للحفاظ على وجودها، تتشابه أيضاً في كونها “بربريّات أقلّيات”: أقلية دينية أنشأت “دولة قومية” عنصريّة مُعسكَرة وراحت تتوسّع ترابياً على حساب بشر يعيشون حولها؛ نظام أقلّوي (اجتماعياً وسياسياً) منبثق من تركيبة عسكرية ـ حزبية ـ طائفية (أقلّوية) ومعتمد على تناسلها في مؤسّساته ليستمرّ؛ وأقلّية إجرامية ضمن جماعة دينية ترى في أكثرية الجماعة نفسها (كما في غيرها من الجماعات) كفّاراً ومرتدّين أو “قليلي دين” يحتاجون الى تقويمٍ وتأديب دائمين.

الملاحظ أن البربريّات الأقلّوية هذه تمارس قتلها بالترافق مع حملات ترويج لكلّ منها تظهرها مخلّصة أو منقذة. فإسرائيل تدّعي الاضطرار الى الإبقاء على الاحتلال حماية لنفسها من “الأكثرية” المحيطة بها، محمّلة هذه الأكثرية مسؤولية دفعها الى مقاتلتها. ونظام الأسد يجد من يكرّر معه ادّعاء حمايته للأقلّيات التي تهدّدها مطامع “الأكثرية” ونزعاتها الاستبدادية إن هو سقط. و”داعش” تدّعي احتكار الدين مجهّلة كلّ من هو خارجها (أقلّية أُخرى كان أو أكثرية) مبيحة أحياناً دمه وأملاكه.
هكذا، تبدو البربريّات المذكورة علامات بارزة في المشهد المشرقي الراهن. وهي إذ تتنابذ أو تتعايش وتتجاور، تتسبّب بسلسلة مآسي لا تبدو نهايتها وشيكة. وكل رهان على واحدة منها ضد أُخرى أو على استقرار في ظلّ تسيّدها وتسلّطها إنما هو عتهٌ سياسي يُضاف الى الوضاعة الأخلاقية، ويُفضي الى إطالة أعمارها والتأسيس لبربريّات جديدة تشبهها…

*

عقيدة الاستبداد الأسدي – الداعشي


*

Despotisme et intégrisme : visages du terrorisme

الهمجية والإقصاء مبدأ الحركات التمطرفة الدينية العدمية وعلى رأسها (داعش-الوهابية)٠

كذلك كان نهج أكثر من أربعة عقود مرّت على الشعب السوري تحت نير واستبداد حكم عائلة الأسد المافيوزي

مصالح متنابذة لكنها متقاطعة بين الوحشين، لكسر هبّة ومطالب الشعب السوري  

*

الحقيقة التي تفقأ العيون في المسار الثوري السوري٠٠٠


 

الحقيقة التي تفقأ العين٠٠٠

لا يمكن إنكار حقيقة مفادها أن استشراس جماعة الإخوان المسلمين وإصرارهم العبثي للحصول على حصة الأسد وجشعهم المستميت للسيطرة العددية على مجالس المعارضة والتشكيلات السورية المتتابعة، بغية التحكم بمصير الثورة والإمساك بزمام الحراك الثوري، من العوامل الأساسية التي أدت إلى تقويض المسار الثوري وحرفه عن مساره الوطني الصحيح بجعله صراع سلطة لا ثورة وطنية شعبية ؟

 

ألم  يستوعب الإخوان المسلمون حتى هذه اللحظة أنهم أحد الأسباب المباشرة في إفشال المسار الثوري للشباب السوري الوطني الثائر ؟

Aveuglement

Aveuglement

لا للطائفية… لا لحكم العمامة… لا للتسلط والطغيان…


**

La religion et le pouvoir - الدين والسلطة

La religion et le pouvoir – الدين والسلطة

**

من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟


من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟

للمرة الثانية تناقلت وسائل الاتصال الالكترونية خبر مسؤولية التفجيرات التي وقعت في العاصمة دمشق وفي مدينة حلب التي أدت إلى موت العشرات وجرح عدة مئات من المواطنين الآمنين، وأوردت اسم جبهة «النُصرة»!!  وللمرة الثانية نتساءل:  من المستفيد من هذه الأعمال التخريبية الإرهابية التي يذهب ضحايا عنفها المواطن السوري المدني ؟؟

سواء كانت جبهة «النُصرة» هي فعلا من خطط ونفّذ العملية، أم أن النظام الأسدي المجرم هو من لصقها بجماعة مزعومة لم يسمع أحدعنها شيئا مسبقا، يبقى المواطن السوري هو الضحية الأساسية، وفي كلا الحالتين لا يمكننا إلا إدانة هذه العملية

إن من كمم الأفواه، واعتقل الأفكار، وأسر الحريات، وأوقف النشطاء في زنازينه وهاجم  بوحشية مطلقة بالنار والحديد والقصف والوعيد ثائرات وثوار سوريين انتفضوا بشكل سلمي وخرجوا لينددوا بفساده وليعلنوا رفضهم الانصياع بعد الآن لنظامه القمعي الممنهج الذي اتبّعه معهم منذ أكثر من أربعة عقود هو من يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن العمليات التخريبية، والتي لا تهدف في نهاية الأمر إلا بث الذعر والهلع والإنكماش في النفوس المنتفضة وإثباط عزيمة من لم يحزم أمره في الانخراط في صفوف الثوار، لتجبر أطياف الشعب المنتفض والنفوس الثائرة بالعودة إلى حظيرة الطاعة والولاء

إن النظام الأسدي هو المسؤول الوحيد عن وجود جماعات سلفية كـ «النُصرة» هذا إذا تقبّلنا فكرة وجود فعلي لها كما يزعم هذا النظام و ما لم تكن من اختلاقه لغايات يدركها الكثيرون منا دون أدنى شك

Attentat de Damas

Attentat Damas 10.5.2012-2

على موقع المجلس الوطني السوري نقرأ

المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

الجمعة، 11 أيار/ مايو 2012
المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

اتهم المجلس الوطني السوري نظام الأسد بافتعال الانفجارات التي حصلت في دمشق صباح يوم الخميس والتي قضى فيها عشرات المواطنين وجرح فيها المئات. وقال المجلس “إن النظام يسعى من خلال افتعال مثل هذه الأحداث إلى إثبات ادعاءاته عن وجود جماعات مسلحة إرهابية في سورية تسعى لهدم “جهود الإصلاح”.

وأفادت وكالات الأنباء أن 55 شخصاً قُتلوا وجُرح 372 آخرون في انفجارين متزامنين وقعا في منطقة القزاز في مدينة دمشق حوالي الساعة 8 من صباح يوم الخميس قرب مركز المخابرات، فرع فلسطين. وأدى الانفجار الأكبر إلى حفرة بعمق ثلاثة أمتار على طريق المتحلق الجنوبي.

وأظهرت الصور من موقعي التفجير جثث وأشلاء ضحايا التفجيرين، والأضرار المادية التي أحدثها في الأبنية والطرقات والسيارات، كما بيَّنت صُورٌ أخرى سحب الدخان في السماء.

وكما حدث في الانفجارات السابقة في سورية سارع نظام الأسد إلى اتهام تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن دون تقديم أي أدلة، والهدف الواضح من هذا الاتهام إضاعة الأصوات الدولية المطالبة بالتحقيق لمعرفة المتورطين في هذه الانفجارات. ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأدلة التي انتشرت تُشير إلى تورط نظام الأسد في التخطيط والتنفيذ لهذه الانفجارات، نخص منها بالذكر ما يلي:

  • حدث تفجير صغير ومحدود في أول الأمر وعندما اجتمع المدنيون وقع التفجير الضخم والذي يتضح منه المقصود قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين.
  • وقع التفجير الكبير في الطرف الآخر من الشارع البعيد عن فرع الأمن وهذا يدحض القول بأنه استهداف لفرع الأمن لعدم جدوى تفجير الطرف الآخر من الشارع.
  • الفرع الأمني مُحصَّن بشكل كبير وتوجد حواجز اسمنتية على بُعدٍ كبير من السور الخارجي، فمن العبث القيام بعملية مثل ذلك لأن التفجير سيكون عديم الجدوى في إصابة فرع الأمن.
  • السيارة التي انفجرت مُحملة بكمية كبيرة جداً من المتفجرات، وعلى زعم التلفزيون السوري فالكمية تقارب ألف كيلوغرام من المتفجرات، فكيف وصلت مثل هذه الكمية إلى داخل دمشق ولم يتم كشفها على الرغم من وجود مئات الحواجز الأمنية التي تغلق مداخل دمشق.
  • الشهيد مؤيد حسين السبيعي الذي استشهد في التفجير اليوم كان معتقلاً لدى النظام ولم يتم الإفراج عنه أبداً منذ اعتقاله وهو يظهر بين ضحايا التفجير. فهذا دليل واضح وأكيد أن النظام وراء تفجيرات اليوم وأنه يستخدم المعتقلين كضحايا في عملياته و تفجيراته ليؤكد وجود عصابات مسلحة في البلاد ويتستر على الحقائق.
  • ظهور صورة لأحد الضحايا بتفجيرات دمشق وهو مكبل داخل السيارة.
  • في إحدى الصور لموقع الانفجار التي تُظهر فيه الأبنية المهدمة والدمار المنتشر تظهر صورة لحافظ الأسد معلقة على البناء ولم يمسها أي أذى.
هذه بعض الأدلة التي تشير إلى تورط نظام الأسد في هذا التفجير. ويذكر بعض النشطاء أن هذا السلوك من النظام الأسدي المجرم يُذكِّرُ بالكتابات التي انتشرت على الجدران بعد مرور جيش الأسد في عدد من المناطق “الأسد أو نحرق البلد”.هذا وقد أصدر المجلس الوطني السوري بياناً قال فيه “إنّ النظام يهدفُ من خلال نشر هذه الفوضى إلى تعطيل مهمّة المراقبين وخلط الأوراق والقتل العشوائي، ويهدف كذلك إلى صرف الإعلام عن جرائمه التي يركتبها بحقّ المدنيين. لقد استغلّ النظام اليوم انشغال الإعلام بالتفجيرات فقام بحملة اعتقالات شملت أغلب المدن وخاصّة في مدينة الضمير”.وختم البيان بتقديم المجلس الوطني السوري أحرّ التعازي لأهالي الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وأكد المجلس الوطني للشعب العظيم أنّه سوف يُلاحق النظام في المحاكم الدولية على جرائمه بحقّ الأهل في سورية الحبيبة.

تصريحات قائد الجيش الحرّ بما يتعلق بتفجيرات دمشق وحلب
أخبار وصحف:  ١٣-أيار- ٢٠١٢

الرياض- (ا ف ب): اتهم قائد العسكريين السوريين المنشقين النظام السوري بإدخال القاعدة إلى البلاد والوقوف وراء التفجيربن الداميين في دمشق مؤخرا.
وقال قائد (الجيش السوري الحر) العقيد رياض الاسعد لصحيفة (الراي) الكويتية الصادرة الاحد إن “القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، واذا كانت قد دخلت فعلا الى البلاد فيكون ذلك قد حصل بالتعاون مع هذا الجهاز”.

كما حمل الاسعد النظام مسؤولية تفجيري دمشق داعيا الى تحقيق دولي فيهما.

وحول تقارير اميركية تشير الى دخول القاعدة الى سوريا، اوضح انه “اذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فالنظام وحده يتحمل مسؤوليتها. نعرف انه لعب دور ضابط الارتباط في العراق بين القاعدة وتنظيمات اخرى”.

واضاف “نعلم ان عناصر القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، وإذا دخلت فعلا سوريا يكون ذلك بالتعاون مع هذا الجهاز”.

واتهم الاسعد النظام بتدبير الاعتداء المزدوج الذي اسفر الخميس عن مقتل 55 شخصا واصابة مئات اخرين بجروح.

وقال إن “النهج المتبع في تفجيري دمشق يثير الشكوك حول تورط النظام السوري (…) من اجل القول للمجتمع الدولي ان الوضع غير مستقر ويتجه نحو الحرب الاهلية والفوضى”.

والسبت، اعلنت جماعة اسلامية تدعى (جبهة النصرة) مسؤوليتها عن التفجيرين.

وفي حين اكدت السلطات ان التفجيرين “انتحاريان” يندرجان في اطار “الهجمة الارهابية عليها”، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بالوقوف خلفهما.

لا للعصابة الأسدية

 

Le Grand Mufti de Syrie confirme // مفتي سوريا يؤكد رغبة الاسد بالتنحي لمزاولة الطب


Cette déclaration inattendue, épargne t-elle Bachar al-Assad de se présenter devant la cour pénale internationale ?
a t-il oublié les massacres perpétrés contre le peuple syrien depuis huit mois déjà (près de 4000 victimes, et des dizaines de milliers de blessés, des centaines de disparus tous âges confondus, enfants, femmes, jeunes et moins jeunes….)
 
 
et l’autre boucher, son Frère Maher al-Assad, que deviendrait-il alors ???
et les autre membres de sa famille à titre d’exemple ses oncles, son (ses) cousin(s), Rami Makhlouf … et les autres, renonceront-ils à leurs privilèges ???

Assassinat des manifestants pacifistes

مفتي سوريا يؤكد رغبة الاسد بالتنحي لمزاولة الطب بعد اتمام عملية الاصلاحات

اكد مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون ان الرئيس بشار الأسد يريد التخلي عن منصبه والعودة إلى مزاولة مهنته الاساسية الطب بعد الانتهاء من عملية الإصلاحات.

ونقلت الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله” يوم الاثنين 7 نوفمبر/تشرين الثاني عن حسون قوله لمجلة “دير‎ ‎شبيغل” الألمانية أن “بشار الأسد لن يبقى رئيسا مدى الحياة لسورية وإنه سيترك السلطة بعد أن ينتهي من عملية الإصلاحات، ومنها السماح بتشكيل أحزاب و إجراء انتخابات حرة ونزيهة في سورية”.

Le Grand Mufti de Syrie confirme le désir du Président Assad de pratiquer la médecine après avoir complété le processus de réformes

Le Grand Mufti de Syrie Cheikh Ahmad Badr-Eddine Hassoun, a déclaré que le président Bachar al-Assad veut renoncer à son poste et de retourner à la pratique de sa profession de base la médecine, après l’achèvement du processus de réformes…

Cité par la radio allemande “Deutch Welle” le lundi 7 novembre, d’après la déclaration de Hassoun au magazine allemand “Der Spiegel”, que “Bachar al-Assad ne restera pas président à vie de la Syrie, qu’il quittera le pouvoir après la fin du processus de réformes, notamment en permettant la formation de partis et l’organisation des élections libres et équitables en Syrie;”…

Défier les armes avec la volonté... rien que sa volonté

%d bloggers like this: