وفد هيئة التنسيق الوطنية السورية في موسكو


وفد هيئة التنسيق الوطنية السورية في موسكو

هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي

 

قال مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية السورية هيثم مناع إن وفد المعارضة الذي التقى نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف في موسكو “لمس حرص الجانب الروسي على سماع وجهة نظر هيئة التنسيق في أدق التفاصيل”.

وأكد مناع، في تصريحات لـ”السفير” عقب اجتماعين للوفد الأول في مقر الخارجية الروسية، والثاني في مجلس الدوما (النواب) مع رئيس لجنة الشؤون الدولية أليكسي بوشكوف، “أدهشتنا معرفة بوغدانوف بأدق التفاصيل عن الوضع في سوريا”.

وأضاف “شددنا أثناء المباحثات على ضرورة أن تنفذ السلطات السورية الجزء المتعلق بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في سوريا كما ورد في خطة أنان، وتعويض المتضررين بما يشيع أجواء الثقة في البلاد كشرط أساس لأي حوار”.

وقال مناع إن “النظام مسؤول عن انعدام الثقة، لأنه ينكث بوعوده، ولا يحترم القرارات الصادرة عن مؤسساته نفسها، وبدلا من إطلاق سراح السجناء والمعتقلين زادت السجون وتحولت بعض المدارس الى معتقلات. ففيما كنا سابقا نعاني من السجون السياسية أصبحنا اليوم نعيش سجونا مؤقتة إلى جانب السجون السياسية”.

وحسب مناع فإن الجانب الروسي “أبدى تفهما لطروحات الوفد وتصورات هيئة التنسيق للخروج من الأزمة”. وقال سنعرض في لقائنا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم “خريطة طريق ورؤية هيئة التنسيق لمرجعية المعارضة”، مضيفا “نحن نعلم أن بعضا من ممثلي المعارضة لا يملك قراره المستقل، وبالتالي من المستحيل إيجاد قاسم مشترك مع مثل هولاء”.

وأضاف “الروس يعرفون عن الوضع أكثر مما نعرف نحن، وقد زرت أكثر من 60 دولة في أربع قارات عارضا الملف السوري فلم أجد أكثر من الروس فهما ودراية بحال سوريا في كل المجالات”.. وشكا من أن هيئة التنسيق الوطنية السورية “تعاني من حصار إعلامي”، موضحا “عقدنا في 14 الحالي مؤتمرا في باريس حضرته عشرات الكاميرات بما فيها الجزيرة والعربية وغيرهما، ولم نر خبرا ولو صغيرا عن وقائع الموتمر”.

وأعلن رئيس الهيئة حسن عبد العظيم لوكالة “ايتار تاس” إن “المعارضة السورية تأمل أن تواصل روسيا التأثير على الأسد لتنفيذ خطة أنان بشكل كامل”.

وقال “يجب أن تنفذ كل البنود في خطة كوفي أنان للتسوية السلمية. وكان لقاء اليوم (امس) في وزارة الخارجية الروسية ناجحا جدا، وقد بحثنا أهم أمرين، وهما سبل إيقاف العنف ووقف إطلاق النار في سوريا”.

وأعلن بوشكوف، بعد اللقاء، أن “هناك فرصة لجلوس ممثلي دمشق الرسمية والمعارضة السورية المتفرقة إلى طاولة المفاوضات”. وأعلن أن قرار “أصدقاء سوريا” في اسطنبول حول أن المجلس الوطني السوري هو الممثل الرئيسي للشعب السوري اتخذ على عجل، لأن المعارضة السورية الداخلية لا تؤيده، علما أنها تحظى بنفوذ كبير في البلاد. وأن القوى المعارضة في سوريا يجب أن تقرر من يمثلها في الحوار مع السلطات”.

وأوضح أن “المرحلة الثانية هي مرحلة الحوار مع السلطة، والحديث عن صيغته يعتبر الآن سابقا لأوانه. لكنه لا مفر منه”.

%d bloggers like this: