La police militaire de FDS lance une nouvelle campagne de «recrutement forcé»


FDS Syrie 2019

La police militaire de FDS lance une nouvelle campagne de «recrutement forcé» et arrête des dizaines de personnes dans la ville de Raqqa et ses campagnes de l’ouest

18 septembre 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris que la police militaire des Forces démocratiques syriennes (FDS) avait lancé une nouvelle campagne de recrutement de jeunes hommes dans le cadre de la «conscription forcée» à l’est de l’Euphrate mercredi dans la ville de Raqqa et ses campagnes de l’ouest. L’Observatoire syrien a publié le 6 juillet dernier que le mécontentement populaire persiste dans les zones contrôlées par le FDS dans le contexte du recrutement forcé à certains âges variant d’une région à l’autre, ce qui accroît la colère parmi les citoyens, où l’Observatoire syrien a appris que les nouvelles listes de noms comprenaient environ 130 noms d’enseignants de la ville de Darbasiyéh dans la campagne d’Al-Hasakah, nés entre 1986 et au-dessus, élevant la voix des citoyens demandant l’exemption des enseignants du retrait du service obligatoire ou de l’acceptation de l’extension du sursis, dans le même contexte des sources fiables ont informé l’Observatoire syrien qu’une force militaire avait arrêté un enfant de moins de 15 ans, natif de Charan, arrêté dans le village d’Ahras pour y être forcé dans les rangs de la conscription au sein d’une brigade militaire composée d’enfants de moins de 18 ans. Aujourd’hui, les forces spéciales des forces syriennes Dans les détails obtenus par l’Observatoire syrien, l’arrestation a eu lieu contre 10 membres appartenant au FDS, par des forces spéciales des force démocratiques même, après avoir forcé les agents à servir 12 jour dans la zone quantique en échange de trois jours de congé, qui ont été refusés par les officiers, ce qui a conduit à leur arrestation éventuelle au moment où des demandes réclament leur libération.

الشرطة العسكرية ضمن قسد تنفذه حملة جديدة “للتجنيد الإجباري” وتعتقل العشرات في مدينة الرقة وريفها الغربي

18-سبتمبر,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الشرطة العسكرية ضمن قوات سوريا الديمقراطية عمدت اليوم الأربعاء الـ 18 من شهر أيلول الجاري إلى تنفيذ حملة جديدة لتجنيد الشبان ضمن “التجنيد الإجباري” شرق الفرات، وذلك في مدينة الرقة وريفها الغربي حيث جرى اعتقال العشرات من الشبان وسوقهم إلى الخدمة الإلزامية، وكان المرصد السوري نشر في السادس من شهر تموز الفائت من العام الجاري، أنه يتواصل الاستياء الشعبي الكبير ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على خلفية عمليات التجنيد الإجباري من قبل قسد لأعمار معينة تتفاوت بين المنطقة والأخرى مما يزيد من لهيب الاستياء المشتعل لدى المواطنين، حيث علم المرصد السوري أن قوائم أسماء جديدة تضم نحو 130 اسم مدرس في بلدة الدرباسية بريف الحسكة ممن تتراوح مواليدهم بين الـ 1986 وما فوق، لتتعالى أصوات المواطنين مطالبين بإعفاء المدرسين من سحبهم إلى الخدمة الإلزامية أو قبول تمديد تأجيلهم، وفي السياق ذاته أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن قوة عسكرية عمدت إلى اعتقال طفل لم يتجاوز الـ 15 وهو من أبناء ناحية شران حيث جرى الاعتقال في قرية احرص لتزج به ضمن صفوف التجنيد الإجباري في فرقة عسكرية تضم أطفال ما دون الـ 18 من العمر، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم أن قوات خاصة من قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى اعتقال عناصر من قسد في مدينة الشدادي خلال الـ 48 ساعة الفائتة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عملية الاعتقال جرت بحق 10 عناصر لوجستيك من قوات سوريا الديمقراطية من قبل قوات خاصة من قسد ذاتها، وذلك بعد إجبار العناصر على الخدمة 12 يوماً في منطقة الكم مقابل إجازة 3 أيام، الأمر الذي رفضه العناصر مما أدى لاعتقالهم في نهاية المطاف وسط مطالب بالإفراج عنهم.

Advertisements

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Les équipes de secours découvrent une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa… بعد 80 يوماً من اكتشاف مقبرة جماعية تضم 1700 جثة.. فرق الإنقاذ تعثر على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة


مقبرة-جماعية-الرقة-fausse commune-Raqqa.jpeg

 

80 jours après la découverte d’une fosse commune de 1 700 corps. Les équipes de secours découvrent une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa, comprenant environ 200 corps, y compris des femmes lapidée exécutées par l’organisation.

3 juillet 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris la découverte d’une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa, ancien fief de l’Etat islamique de Syrie. Dans les détails obtenus par l’Observatoire syrien, les équipes de secours ont réussi à récupérer environ 200 corps dans des fosses communes et ont été enterrés. Les sources ont ajouté que parmi les corps découverts, trois corps appartenant à des citoyennes susceptibles d’être exécutés par lapidation ainsi que la présence d’au moins cinq corps exécutés par l’organisation étant donné que les victimes portaient le costume orange, L’OSDH avait publié le 30 mai dernier une charnière a été retrouvé à l’intérieur d’une mais dans le village de al-Chaafa, dans le secteur est de la campagne de Deir Ez-Zor, que “l’État islamique” l’utilisait comme prison pour enfermer les détenus durant son contrôle sur la région.

L’OSDH a rapporté le 12 avril que les conséquences de la découverte d’une fosse commune contenant environ 1 700 corps exécutés par l’Organisation Daech dans la ville de Raqqa continuaient à assombrir la société civile, posant de nombreuses questions à savoir pourquoi la découverte du cimetière a été retardée jusqu’à présent et si le grand nombre de prisonniers qui ont été tués plus tôt sont déjà tués par l’organisation. Des accusations se sont orientées vers la coalition internationale, notamment parce que un grand nombre parmi les 1700 victimes ne sont pas des détenus mais des civils tués par les avions de la coalition. Cette dernière a rejeté sa responsabilité et a accusé l’organisation de « l’état islamique ».Ces accusations viennent suite à plusieurs massacres perpétrés par l’aviation de la coalition international dans la ville de Raqqa. Alors, où sont les corps des martyrs ? et où sont les tombeaux des civils tués ? où sont-ils enterrés ? “Nous, l’Observatoire syrien des droits de l’homme, nous demandons la création d’un comité d’enquête chargé de découvrir les fosses communes dans la ville d’Al-Raqqa, et dévoiler où se trouvent les corps des martyrs et les cimetières collectifs des civils tués lors des bombardements, en effectuant des analyses et des identifications des corps, en particulier pour le récent massacre récemment découvert, et si les 1700 tués étaient des prisonniers de l’organisation ou des civils qui y vivaient pendant les opérations militaires de l’alliance internationale et des FDS sur al-Raqqa.

 

بعد 80 يوماً من اكتشاف مقبرة جماعية تضم 1700 جثة.. فرق الإنقاذ تعثر على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة تضم نحو 200 جثة من ضمنهم نساء أعدمهم التنظيم رجماً بالحجارة

 OSDH – 3 يوليو,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة المعقل الرئيسي السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فرق الإنقاذ تمكنت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من انتشال نحو 200 جثة ضمن مقابر جماعية في مدينة الرقة، وجرى دفنها أصولاً وأضافت المصادر للمرصد السوري أنه من بين الجثث المكتشفة هناك 3 جثث تعود لمواطنات يرجح أن التنظيم إعدمهم رجماً بالحجارة، بالإضافة لوجود 5 جثث على الأقل جرى إعدامهم من قبل التنظيم إذ شوهد الزي البرتقالي الخاص بالإعدام على الجثث الخمس، وكان المرصد السوري نشر في الـ 30 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، أنه جرى العثور على مقبرة جماعية داخل أحد المنازل في بلدة الشعفة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المنزل كان يتخذه تنظيم “الدولة الإسلامية” كمعتقل له إبان سيطرته على المنطقة.

فيما نشر المرصد السوري في الـ 12 من شهر نيسان / أبريل الفائت، أنه لا تزال تداعيات اكتشاف المقبرة الجماعية التي تضم رفاة نحو 1700 جثة سجين أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” بوقت سابق في مدينة الرقة، تلقي بظلالها في الأوساط المدنية، طارحة العديد من إشارات الاستفهام، لماذا تأخر اكتشاف المقبرة حتى الآن، وهل العدد الكبير للسجناء الذي قتلوا بوقت سابق، هم بالفعل سجناء قتلهم التنظيم، فالاتهامات باتت توجه للتحالف الدولي بأن عدد كبير من ضمن الـ 1700 ليسوا سجناء وإنما هم مدنييون قتلتهم طائرات التحالف، وعمد الأخير إلى إلقاء التهم عن عاتقه وتوجيها لتنظيم “الدولة الإسلامية” على أنهم سجناء، وخاصة في ظل المجازر الكثيرة التي ارتكبتها طائرات التحالف الدولي لا سيما في مدينة الرقة، فأين هم جثامين الشهداء وأين المقابر التي دفنوا فيها، إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للكشف عن المقابر الجماعية المتواجدة في الرقة عبر إجراء تحليلات والتعرف على الجثث، ولا سيما المجزرة الأخيرة التي اكُتشفت مؤخراً، هل الـ 1700 هم سجناء لدى التنظيم، أم أنهم من المدنيين الذين كانوا يعيشيون هناك إبان العمليات العسكرية للتحالف وقسد على الرقة.

Mazloum Abdi « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions


La réalpolitik kurdes en Syrie

Carte SyrieCommunautes

Le Commandant de « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions

■ Damas – DBA: Le commandant en chef des forces démocratiques syriennes « FDS » Mazloum Abdi a estimé que « l’Etat syrien sans les régions du nord et de l’est de la Syrie sera un Etat en faillite ». Abdi a révélé, au cours de la réunion du Conseil exécutif du nord et de l’est de la Syrie dans la ville de Ayn Issa dans la campagne nord de Raqqa, les conditions de la direction d’autogestion pour négocier avec le régime syrien, qui se résument dans la « reconnaissance des départements existants y compris la direction de l’administration générale du nord et de l’est de la Syrie, et la reconnaissance de la spécificité des forces démocratiques de la Syrie et sa pleine responsabilité du dossier militaire et sécuritaire dans les régions d’autogestion ». Abdi a ajouté que les forces démocratiques de la Syrie « a prouvé qu’il est sorti plus fort après la défaite de Daech à l’inverse de tout ce qui a été dit au sujet de la propagation possible de l’organisation dans les régions du nord et de l’est de la Syrie et qu’il représente un danger sur l’administration ».

Le Conseil général de l’autogestion avait approuvé, hier, une loi sur le devoir à l’autodéfense et le règlement intérieur du Bureau de la Défense dans le nord et l’est de la Syrie, où le commandant de « FDS » a appelé le gouvernement syrien à reconnaître les institutions de « FDSt et son administration ».
A la suite d’une réunion tenue hier à Ain Issa (campagne de Raqqa), le Conseil général a déterminé la durée du service militaire et l’âge de la mise en service.
Les FDS contrôlent des zones situées dans la campagne est d’Alep, ainsi que celles de l’est de l’Euphrate, notamment les régions de Raqqa, de Has et la campagne de Deir Ez-Zor est et nord, qui représentent environ 27% de la Syrie.

Alquds.co.uk-Syrie-FDS-Mazloum

قائد «قسد»: سوريا دولة فاشلة بدون مناطقنا

24 juin 2019 – القدس العربي
دمشــق – د ب أ: اعتبر القائد العام لقوات ســوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي بأن «الدولة الســورية بدون مناطق شــمال وشــرق ســوريا ستكون دولة فاشلة». وكشــف عبدي خلال اجتماع المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا في بلدة عين عيســى بريف الرقة الشمالي عن شروط الإدارة الذاتية للتفاوض مع النظام السوري والتي تتلخص في «الاعتراف بالإدارات الموجودة بما فيها الإدارة العامة لشمال وشرق سوريا والاعتراف بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية ومســؤوليتها الكاملة عن الملف العسكري والأمني في مناطق الإدارة الذاتية». وأضاف عبدي بأن قوات سوريا الديمقراطية «أثبتت أنها خرجت أقوى بعد هزيمة داعش عكس كل ما كان يقال حول احتمال انتشــار التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا وتشكيلها خطورة على الإدارة»٠

وكان المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد صادق أمس على قانون واجب الدفاع الذاتي والنظام الداخلي لمكتب الدفاع في شمال وشرق سوريا، حيث دعا قائد «قسد» الحكومة السورية للاعتراف بمؤسسات «قسد وإدارتها». وحدد المجلس عقب اجتماع عقد في بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي أمس مدة الخدمة العســكرية وسن التكليف. وتسيطر «قسد» على مناطق في ريف حلب الشرقي إضافة إلى مناطق شرق الفرات التي تضم محافظات الرقة والحســكة وريف دير الزور الشمالي الشرقي والتي تشكل حوالي 27 في المئة من مساحة سوريا٠

 

Le blé syrien est victime de la guerre: des incendies fabriqués pour des raisons politiques ?


Le blé syrien est victime de la guerre: des incendies fabriqués pour des raisons politiques ?

Ahmed Hamza – 1er juin 2019

Pendant que les agriculteurs du village de Tall Asswad, au sud d’al-Malikiya, au nord-est du centre du gouvernorat d’al-Hassaka, s’apprêtaient à récolter le blé après une longue période d’attente, jeudi dernier, des incendies ont brûlé leurs récoltes, avalant ainsi des hectares de blé et d’orge. Le même jour, dans d’autres villages du même gouvernorat, les agriculteurs ont perdu des milliers d’hectares de cultures stratégiques (notamment du blé) cette saison. Cette situation s’est également parvenue à toucher de vastes zones cultivées avec les mêmes cultures, dans les territoires allant d’al-Hassaka jusqu’au nord de Raqqa. Ces zones constituent le plus grand centre de production de blé en Syrie et produisent environ 60% de cette culture stratégique syrienne.

Parallèlement, et au cours des deux derniers jours, des terres agricoles du sud d’Idleb et du sud d’Alep ont été dévorées et continuent de brûler encore. Mais les causes de ces incendies sont moins ambiguës que ce qui se passe au nord de Raqqa et dans la campagne de Hassaka, car les incendies, à Alep et à Idleb et même dans la plaine d’al-Ghab à Hama, sont causés par les bombardements des forces du régime et de l’aviation russe, tandis que les incendies qui font rage dans la culture stratégique syrienne dans les régions d’al-Jazira, des accusations sont parfois orientées contre l’organisation « Daech » et contre d’autre comme le parti de « l’Union démocratique » kurde, visant à appauvrir la région, à contrôler tous les domaines de la vie et à inciter les jeunes à se porter volontaires dans les rangs de ses forces.

(…)    plus de 25 000 hectares au moins dans les régions de la Jazeera syrienne ont été touchés par les flammes des derniers jours (chaque hectare équivaut à dix mille mètres de terres agricoles)*.

(…)

Incendies fabriqués ?

(…)
Al-Hussein mentionne un autre facteur, considéré comme très important dans le dossier des incendies. « Les zones qui ont connu de nombreux incendies sont proches des voies de transport du pétrole brut, dont l’opération de raffinement est rudimentaire dans les zones d’autogestion, et les incendies qui ont débuté avec la récolte sont sans aucun doute causés par le passage de ces transports. (…) Pour sa part, une source proche de « l’autogestion », décrit comme « des allégations dues à la négligence des institutions de l’administration » sur la question des incendies. « Il est possible qu’il y ait une confusion dans les institutions de l’administration concernée et un traitement insuffisant, mais les accusations contre l’administration sont offensantes et manquent d’objectivité ». Plus tard, « l’autogestion », après que l’incendie ait pu s’intensifier et s’étendre,  qu’ils étaient « fabriqués » et menés par des « mains subversives ». Les forces Assayish (sécurité intérieure kurde) ont arrêté des suspects, sans les identifier comme appartenant à un groupe particulier,  a déclaré le président commun du comité économique et agricole dans « l’autogestion », Suleiman Baroudo. Il a ajouté que les partis qui sont derrière ces incendies « ne veulent pas le bien des habitants de la région et ont pour but d’inculquer la haine entre la population et « l’autogestion »  ».

L’agence Hawar a publié jeudi dernier une déclaration de « l’autogestion » dans laquelle on lit « A nos familles et nos agriculteurs du nord et de l’est (de la Syrie), nous avons constaté que des mains subversives sont derrière la multiplication des incendies qui touchent les cultures de blé et d’orge. Après l’échec de ces mains à déstabiliser la sécurité et la stabilité qui ont, pour combattre la population, eu recours aux abus contre les moyens de subsistance des gens, et tenter de saboter l’économie. Nous appelons donc toutes les familles et les paysans à soutenir les autorités compétentes, les forces de sécurité intérieures, les administrations militaire et civile, afin de protéger leurs terres et leurs cultures afin de réduire ces phénomènes destructeurs. L’autogestion met tout son potentiel de défense civile, les camions d’incendie, des mécanismes et des dispositifs d’extinction des incendies pour éliminer ce phénomène ».

(…)

*Selon les calculs des agriculteurs en Syrie, chaque dunum mesure environ 1 000 mètres carrés, ce qui signifie que tous les 10 dunums correspondent à un hectare.

 

(…)

أن الأراضي المتضررة في الرقة “تعود ملكيتها للمدنيين، وسط استياء شديد لدى الأهالي لانعدام الإمكانات اللازمة لإطفاء الحرائق، وإمكانية أن تكون الحرائق مفتعلة”، مشيراً إلى أن النيران حرقت أيضاً “نحو 1500 دونم من الأراضي الزراعية في قرية الدروبية جنوب غربي عين عيسى شمال الرقة، ومئات الدونمات في السمران وجمعة الحمد قرب عين عيسى، وقرية الهيشة شمالي الرقة”. أما في محافظة الحسكة، فإن النيران اشتعلت، وفق الحبش، في الأيام القليلة الماضية، “في قرية باب الخير بناحية أبو راسين شمال الحسكة، وفي قرية الحدادية وفي قرية العريشة في ريف الحسكة الجنوبي، وفي قرية العاطل في ناحية صفيا بما يقارب 500 هكتار. كما اندلعت النيران بمساحات واسعة في قرية جزعة. وفي قرية عجاجة احترقت أرض زراعية بما يقارب 500 هكتار. وفي قرية كميرالراشد جنوب الحسكة حرقت النيران ما يقارب ألفي هكتار من الأراضي الزراعية”، إضافة إلى تضرر آلاف الهكتارات الأخرى جراء الحرائق التي اشتعلت في قرى أخرى في أرياف الحسكة، بينها الخاتونية، والبحرة، وناحية الهول، والعويد قرب تل براك، ومسعدة قريباً من اليعربية، وتل بيدر، وجبل عبد العزيز، والسيحة، وسفانة، وعجاجة، وأبو غدير، والعريشة، ومشيرفة حمدان، والدعيج، ونفاشة.

(…)

حرائق مُفتعلة؟

تدور روايات كثيرة حول ملابسات الحرائق وأسبابها. وبينما بقي الغموض مسيطراً لأيام حول مسببات الحرائق، تبنّى تنظيم “داعش”، من خلال العدد 183 لصحيفة “النبأ” الإلكترونية الصادرة عنه في 23 مايو/أيار الماضي، الحرائق في حقول مناطق الجزيرة، وسط تشكيك مراقبين بحقيقة ما نقلته الصحيفة. ويرى بعض المشككين أن التنظيم تبنّى عدة مرات، خصوصاً أيام ضعفه، حوادث لم يثبت قيام عناصر تابعين له بها، بهدف حشد ورفع معنويات أنصاره. كما أن “الإدارة الذاتية” نفسها، لم تُشر صراحة، في بيانها الصادر الخميس الماضي، بعد تحقيقات أجرتها، إلى “داعش” كمتهم في الحرائق، مكتفية بالحديث عن تورط “أياد مخربة”. ويقول الصحافي محمد الحسين، لـ”العربي الجديد”، إن “هيئة الاقتصاد والزراعة، التابعة للإدارة الذاتية، ألمحت إلى أن متورطين بالحرائق مرتبطون بداعش، علماً أن الكثير من الحرائق مثلاً اشتعلت في محيط الدرباسية، وهذه مناطق لم يصل إليها التنظيم يوماً، ولم تخضع يوماً بعد العام 2011 إلا للوحدات الكردية. كما أن تنظيم داعش لم يتبنَ في معرض حديثه عن الحرائق كل الحرائق، فتبنّي التنظيم ارتبط بمناطق مركدة في الرقة، وحرائق بمناطق في العراق. أعتقد أن الإدارة الذاتية تريد التخلص من لوم الناس بتقصيرها من خلال اتهام داعش”.

وفي موازاة ذلك، وفي مقابلات عديدة مع مزارعين، بثتها وسائل إعلام، أتيح لها التصوير والتجول ضمن المناطق الخاضعة لـ”الإدارة الذاتية”، بدا أن هناك شبه إجماع حول “الريبة، والإهمال، والتعمد” وراء الحرائق. وبينما قال بعض الفلاحين، إن بعض مسببات الحرائق، قد تكون بسبب استهتار بعض المارة قرب الحقول، والسائقين المُدخنين، قال آخرون إن حرارة الصيف التي بدأت ترتفع تباعاً هذه الأيام، عامل مساعد لاشتعال الحرائق. والخميس، نشرت وكالة “هاوار”، التي تنشط في نقل أخبار وبيانات “الإدارة الذاتية”، تقريراً عنونته بـ”الحرائق مُفتعلة وتندلع يومياً في التوقيت نفسه”. وأجرت الوكالة مقابلات مع فلاحين متضررين، قال أحدهم، ويدعى محمود حج علي، “أثناء اندلاع النيران في أرضي (الأربعاء الماضي) تنقلت من مكان إلى آخر. كنا في الطرف الشمالي، وفجأة اشتعلت نار ثانية في الطرف الجنوبي، وتساءلنا كيف وصلت النار باتجاه الجنوب؟ هذا ما حيّرنا، وكأن هناك أيادي مقصودة تشعل هذه الحرائق، وتفعل هذا الفعل المشين”. بينما قال عبد الغني العباوي إن النيران تشتعل كل يوم في التوقيت نفسه، مضيفاً “هذا الشيء مفتعل”.

سياق الحرائق: وقت الحصاد

وتأتي الحرائق وتضرر محصول القمح خصوصاً، والشعير بدرجة أقل، في ذروة وقت حصاد الموسم، الذي كان من المفترض أن يكون استثنائياً، لأن أمطار شتاء هذا العام كانت غزيرة. وحددت حكومة النظام السعر الذي ستشتري فيه من الفلاحين بـ185 ليرة سورية لكيلو القمح، و130 ليرة للشعير، وهو سعر مرتفع عمّا حددته “الإدارة الذاتية” للشراء، إذ قالت إنها ستدفع للفلاحين 150 ليرة للقمح و100 ليرة سورية للشعير. (الدولار يساوي هذه الفترة نحو 570 ليرة في السوق السوداء السورية). وأثار سعر “الإدارة” المنخفض عن سعر النظام، لدى مزارعين، ريبة حول تحسين فرص النظام شراء الكم الأكبر من المحصول، واستياء من جهة أخرى من السعر الذي توقعوا أن يكون أعلى، وعبّروا عن ذلك علناً في وسائل إعلام، الأمر الذي دفع “الإدارة” قبل يومين، لرفع سعرها لشراء القمح 10 ليرات للكيلو، أي 160 ليرة، بينما بقي سعر الشعير على حاله. وعلى الرغم من أن مسؤولين في هذه “الإدارة” قالوا إنها تستعد لأكبر عملية شراء محاصيل منذ تأسيسها، وتعتزم حسبما صرح، في إبريل/نيسان الماضي، سليمان بارودو تخصيص 200 مليون دولار لشراء عشرات آلاف الأطنان من القمح، إلا أن المسؤول نفسه أعلن، في 22 مايو الماضي، أن إدارته لن تُمانع في بيع الفلاحين محصولهم للنظام.

وفيما كانت سورية، قبل سنة 2011، تنتج نحو أربعة ملايين طن سنوياً من القمح، وهي التي تستهلك وفق تقديرات رسمية، نحو مليونين ونصف مليون طن فقط، أي أنها تصدر كميات فائضة، فإن الإنتاج انحدر خلال السنوات السبع الماضية، إلى مستويات دفعت لاستيراد القمح، خصوصاً من روسيا، لتعويض النقص. والسنة الماضية، قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن إنتاج سورية، ولأسباب مختلفة، منها ضعف موسم الأمطار وتأثر بعض المناطق بالأعمال العسكرية، انحدر إلى أسوأ موسم، منذ 29 سنة، إذ وصل إنتاج القمح إلى 1.2 مليون طن، فيما بلغ الإنتاج 1.7 طن في 2017. لكن العام الحالي، ووفق توقعات عديدة، من المفترض أنه سيكون استثنائياً للفلاحين، الذين استبشروا بموسم أمطار غزيرة، وبتوقعات أن يقفز الإنتاج هذه السنة لمستويات أعلى مما كانت عليه سنة 2017. غير أن الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات، ستقلصُ كميات الإنتاج.

La colère populaire s’intensifie contre les FDS : les arrestations continuent


 

les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie

ِEn Syrie, la colère populaire s’intensifie contre les FDS : les arrestations continuent

16 mai 2019

Les pratiques des Forces démocratiques de la Syrie (FDS) dans les zones arabes qu’elles contrôlent, en particulier à Deir Ez-Zor, s’intensifie, suscitant de plus en plus de colère, en dépit de la tentative de calmer la situation et d’atténuer la tension après les manifestations qui ont eu lieu à son encontre en libérant plusieurs détenus qui se trouvaient dans ses centres de détention. Par ailleurs, ces forces ont mené une autre campagne d’arrestations dans la province voisine de Raqqa. En dépit de cette tension, le régime syrien est entré en ligne, essayant d’exploiter la colère populaire contre les « FDS », en se plaignant devant le Conseil de sécurité, critiquant les « massacres » de ces forces contre des civils.

Mardi matin, les « FDS » ont lancé une campagne d’arrestations dans la ville de Raqqa et ses environs, arrêtant dix jeunes hommes aux fins de la conscription dans ses rangs. Un militant de Raqqa, qui se nomme Abou Mohammed al-Jazrawi, a déclaré à al-Arab al-Jadeed que les « FDS » ont poursuivi pour la troisième journée consécutive les campagnes d’arrestations à al-Raqqa et ses campagnes. elles ont perquisitionné des dizaines de maisons, arrêté des dizaines de jeunes hommes aux fins de recrutement obligatoire dans leurs rangs », ajoutant que la campagne d’arrestations au Ferdaous coïncidait avec une deuxième campagne dans la région de Mazra’at al-Qahtaniya, au nord-ouest de Raqqa.

D’autres sources locales ont déclaré que les forces de sécurité des FDS avaient également mené une campagne d’arrestations dans la ville de Tall Abyad, dans les zones rurales de Raqqa, arrêtant des dizaines de jeunes hommes. Les FDS ont également lancé une vaste campagne d’arrestations dans plusieurs villages, y compris le village d’al-Ruwayyan et d’al-Ajaj, visant à recruter de jeunes hommes dans la région. Dimanche dernier, un amendement à sa « loi sur le recrutement » dans ses zones de contrôle, au nord-est de la Syrie, a identifié les personnes recherchées pour le recrutement, nées en 1990, et a fixé le montant de six mille dollars à ceux souhaitant être exemptés pour voyager.

Des sources locales à al-Raqqa ont ajouté « les forces de sécurité des FDS ont arrêté dimanche soir dix personnes, lors d’une campagne de rafles visant plusieurs quartiers de la ville à Karama, à l’est de l’Euphrate ». Les sources ont indiqué que la campagne avait été lancée sous le prétexte d’arrêter des « agents de l’armée syrienne libre » dans la région, soulignant que parmi les détenus trois membres de la même famille.
Les médias locaux ont rapporté, également, que des membres des FDS avaient pris d’assaut dimanche soir la région de Mansoura dans la province occidentale de Raqqa pendant la période de Suhoor et avaient lancé une campagne d’arrestation contre plusieurs jeunes hommes, dont le nombre est inconnu, à la suite du meurtre de deux membres du poste de contrôle de FDS à Mansoura, par des inconnus. Les attaques contre les habitants d’al-Raqqa s’intensifient à la suite de chaque attentat à la bombe ou assassinat dans la région, sous prétexte de « collaboration »  avec des factions de l’opposition armée ou des forces du régime ou encore de l’organisation « Daech », en plus de l’arrestation de jeunes gens dans le but de les appréhender avec une prétendue « légitime défense », ce qui est une préoccupation constante chez les parents des jeunes arrêtés.

تصاعد الغضب الشعبي ضد “قسد” في سورية: اعتقالات لا تتوقف

أحمد حمزة، ريان محمد – 16 مايو 2019

يتصاعد الغضب ضد ممارسات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في المناطق العربية التي تسيطر عليها، لا سيما في دير الزور، على الرغم من محاولتها تهدئة الأوضاع وتخفيف الاحتقان بعد تظاهرات ضدها، بإطلاق عدد من المعتقلين لديها، في المقابل كانت هذه القوات تنُفذ حملة اعتقالات أخرى في محافظة الرقة المجاورة. ومع هذا التوتر القائم، دخل النظام السوري على الخط، محاولاً استغلال الغضب الشعبي ضد “قسد”، إذ رفع شكوى لمجلس الأمن بهذا الخصوص، مُنتقداً “مذابح” هذه القوات بحق المدنيين.

وشنّت “قسد”، صباح الثلاثاء الماضي، حملة اعتقالاتٍ في مدينة الرقة ومحيطها، طاولت عشرات الشبان بهدف التجنيد الإجباري في صفوفها. وقال ناشط يتحدر من الرقة، ويطلق على نفسه اسم أبو محمد الجزراوي، لـ”العربي الجديد”، إن “قسد واصلت، الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، حملات الاعتقال في الرقة وريفها، وقامت بمداهمة عشرات المنازل في حي الفردوس بمدينة الرقة واعتقلت عشرات الشبان والرجال بهدف التجنيد الإجباري في صفوفها”، مضيفاً أن حملة الاعتقالات في الفردوس، تزامنت مع حملة ثانية طاولت منطقة مزرعة القحطانية الواقعة شمال غرب الرقة.

وقالت مصادر محلية أخرى لـ”العربي الجديد”، إن قوات الأمن التابعة لـ”قسد” قامت أيضاً بحملة اعتقالات في مدينة تل أبيض الواقعة في ريف الرقة، وشملت عشرات الشبان. وكانت “قسد” قد شنّت، الاثنين الماضي، حملة اعتقالات في العديد من القرى في ريف الرقة، من بينها قرى الرويان والعجاج، وذلك ضمن حملةٍ واسعة تهدف من خلالها لتجنيد شبان المنطقة ضمن صفوف قواتها، وذلك بعدما أصدرت “الإدارة الذاتية” التابعة لها، الأحد الماضي، تعديلاً على “قانون التجنيد” الخاص بها، في مناطق سيطرتها، شمال شرق سورية، وحدّدت فيه المطلوبين للتجنيد من مواليد عام 1990، وحدّدت مبلغ ستة آلاف دولار للمسافرين الذين يرغبون بالإعفاء.

كما أفادت مصادر محلية من الرقة، لـ”العربي الجديد”، بأن “قوات الأمن التابعة لقسد اعتقلت، مساء يوم الأحد الماضي، عشرة أشخاص في ريف الرقة، شمال سورية، خلال حملة مداهمات شنّتها على العديد من الأحياء في بلدة الكرامة الواقعة شرق الفرات”. وذكرت المصادر أن الحملة جاءت تحت ذريعة إلقاء القبض على “عملاء الجيش السوري الحر” في المنطقة، لافتة إلى أن من بين المعتقلين ثلاثة من عائلة واحدة تمت مداهمة منزلهم بشكل مباغت.
ونقلت تقارير إعلامية محلية أن عناصر من “قسد” اقتحمت منطقة المنصورة في ريف الرقة الغربي، ليل الأحد، أثناء فترة السحور، وشّنت حملة اعتقال بحق العديد من الشبان، لم يُعرف عددهم، وذلك بعد مقتل عنصرين يتبعان لأحد حواجز “قسد” في المنصورة على يد مجهولين. وتشتد حملات اعتقال أهالي الرقة عقب كل عملية تفجير أو اغتيال تتم في المنطقة، بتهم جاهزة مثل “العمالة” للفصائل المسلحة المعارضة أو قوات النظام أو تنظيم “داعش”، إضافة إلى اعتقال الشباب بهدف إلحاقهم بما يُطلَق عليه “الدفاع الذاتي”، الأمر الذي يثير القلق الدائم بين الأهالي.

Plus de 50 membres de “l’Etat islamique/Daech » ont été tués dans des raids …


 

baghouz-syria

Plus de 50 membres de “l’Etat islamique/Daech » ont été tués dans des raids de la Coalition internationale sur les grottes de Baghouz à l’est de l’Euphrate

28 mars 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a suivi les frappes effectuées par des avions de l’Alliance internationale sur la région d’Al-Baghouz, dans la campagne de Deir Ez-Zor, sur les rives orientales de l’Euphrate, dans les détails fournis par l’OSDH, des avions de la coalition internationale ont bombardé avec des des roquettes et des bombes, les grottes et les tunnels dans la région de Baghouz causant un grand nombre de morts. L’observatoire syrien a documenté l’assassinat d’au moins 50 membres de l’organisation qui se cachent dans la région, après son achèvement complet dans l’Est de l’Euphrate en tant que force dominante. Ces frappes aériennes coïncident avec le maintien des forces spéciales de la Coalition internationale et des forces spéciales des FDS visant des opérations de peignage dans le secteur est dans la campagne de Deir Ez-Zor. Des sources fiables ont confirmé que les opérations comprenaient des tunnels et des grottes où des membres de l’organisation et les dirigeants de la première rang de l’organisation, dans une tentative de faire pression sur ceux qui ont refusé de se rendre, ou de sortir de la région, où la peur régnait au sujet du destin des milliers de personnes enlevées par les intégristes dont ceux qui ont été transférés de plusieurs prisons sous le contrôle de l’organisation “État islamique”, qu’ils aient été exécutés, notamment après la confirmation de ceux qui ont pu sortir dernièrement qui ont confirmé l’exécution de centaines d’enlevés par l’organisation. Durant la période de contrôle de l’organisation sur de vastes zones, qui couvraient plus de la moitié du territoire syrien, figuraient parmi les arrêtés : l’archevêque John Abraham, Paul Yazigi, le père Paolo Dallio, un journaliste britannique et d’autres journalistes, ainsi que des centaines de personnes enlevées de la région d’Ain al-Arab (Kobané)

En dépit des opérations de peignage menées dans la région d’Al-Baghouz, dans la banlieue est de Deir Ez-Zor, sous le contrôle de commandos américains et de forces spéciales de la Coalition internationale des tunnels et des grottes de Bahguoz, à la recherche des personnes enlevées et des personnes cachées, y compris des dirigeants de l’État islamique, de l’or, des fonds et de la richesse de l’organisation, mais les opérations de peignage n’ont jusqu’à présent donné aucun résultat,…

أكثر من 50 قتيل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في غارات للتحالف الدولي على كهوف الباغوز بشرق نهر الفرات

%d bloggers like this: