Pas de zone sûre en Syrie sans transition politique-لا منطقة آمنة في سورية من دون انتقال سياسي


La-veuve-noire

لا منطقة آمنة في سورية من دون انتقال سياسي

عبدالوهاب بدرخان |

يتوازى الإعداد لإقامة منطقة آمنة أو منطقة عازلة في شمال سورية مع تزايد الضربات الإسرائيلية لمواقع إيرانية ولأخرى «مشتركة» مع النظام. وعلى وقع مواجهات وصدامات عسكرية يجري فرز داخل قوات النظام بين الولاء للروس والولاء للإيرانيين وسط توتّر متزايد في منطقة الحدود السورية – العراقية، فيما تبدّل المزاج الشعبي والهدوء النسبي في إدلب بسبب المخاوف من مخاطر سيطرة «هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً» وانعكاساتها على معظم المحافظة… كل ذلك لا يعني شيئاً آخر غير أن سورية ليست متجهة بعد الى نهاية قريبة لمحنتها، بل لم يعد واضحاً أبداً كيف ستنتهي، إذ أن انحسار العمليات القتالية الرئيسية وانحسام الوضع الميداني لمصلحة روسيا وايران لم يبلورا فرصاً حقيقية لإنعاش النظام وإعادة تأهيله، بل أطلقا تنافساً جديداً على مناطق النفوذ ازداد حدّةً بفعل الانسحاب الأميركي المزمع وتعاظم الدورَين التركي والإسرائيلي بتنسيق علني أو سرّي مع روسيا.

الفارق معروف بين منطقة آمنة ومنطقة عازلة. الأولى اقترحتها واشنطن على أنقرة مستعيدة عرضاً قدّمته تركيا في 2013 ولم توافق عليه الإدارة الأميركية السابقة بحجة أنها تستدعي حُكماً إقحام حلف الأطلسي وبالتالي تستفزّ روسيا التي لم تكن قد تدخّلت بعد

في سورية.

أما إعادة الفكرة الى الطاولة فتفترض اشرافاً ومشاركة اميركيين في منطقة آمنة يمكن أن يوجد فيها الأتراك بعمق 30 الى 32 كيلومتراً. لكن أين الروس من هذا المشروع؟ يروّج رجب طيب اردوغان أن أنقرة ستعمل مع روسيا وإيران من جهة، مع الاميركيين من جهة أخرى.

ليس مؤكّداً أنه سيتمكّن من جمع هؤلاء الغرماء معاً. لدى موسكو اقتراح ظاهره أقلّ تعقيداً إلا أن تطبيقه قد يكون متعذّراً، إذ تقترح شريطاً حدودياً يتحرك في الأتراك بعمق لا يزيد عن 10 كيلومترات بموجب اتفاق أضنة المبرم عام 1989 بين الحكومتين التركية والسورية. في المقابل يستعيد نظام دمشق مجمل شمال شرقي سورية بالتوافق مع أكراد «قوات سورية الديموقراطية» (قسد).

بالنسبة الى موسكو يوفّر إحياء اتفاق أضنة تغطية قانونية للوجود التركي لئلا تواصل دمشق اعتباره غير شرعي ومنتهكاً للسيادة، كما أنه يوجب على طرفي الاتفاق إنهاء القطيعة بينهما والعمل معاً وعدم قصر تواصلهما على القنوات السرّية. لكن تركيا تعتبر أن أتفاق أضنة لا يزال سارياً ويعطيها حق التصرّف في المنطقة الحدودية «بضمانٍ روسي» نظراً الى عدم أهلية النظام للقيام بما يتوجّب عليه. وقد ردّت دمشق متّهمة أنقرة بانتهاك الاتفاق وبأن تفعيله يتطلّب سحب تركيا أي قوات لها في الشمال والامتناع عن دعم «المجموعات الإرهابية» وتمويلها وتسليحها.

أما الأكراد، وهم الطرف الذي عقّد مشكلة شمال شرقي سورية، فرفضوا «منطقة آمنة تركية» وطالبوا بمنطقة حدودية عازلة يشرف عليها الاميركيون أو قوات فصل تابعة للأمم المتحدة. هذا الاقتراح يبقي حلمهم بـ «دولة» أو «كيان خاص» بهم، ألا أنه يتطلّب استعداداً غير متوفّر لدى المجتمع الدولي لتخصيص جنود وأموال ومعدات على طول 460 كيلومتراً الى أمد غير محدّد.

لن تكون هناك منطقة آمنة إلا بكفالة أميركية – روسية لا تزال مجرد افتراض، كما يُلاحظ، بسبب غياب أي مؤشّرات الى تفاهم بين الدولتين، فهما تتراقبان وتبدوان كما لو أنهما تتقاذفان الأفكار عبر تركيا التي تريدها كلٌّ منهما شريكة لها، لكن بشروطها، ومن دون الأخرى. وكلّما اعتقدت أنقرة أن التوفيق بين شروط الدولتين الكبريين ممكنٌ كلّما لمست أنه قد يقنّن دورها وطموحاتها، وعلى رغم تأكيدها أن ليست لديها أجندة خفية في سورية فإن واشنطن وموسكو تأخذان في الاعتبار ارتياباً عربياً في دور تركيا، سواء لسعيها الى نفوذ دائم في سورية والمنطقة العربية أو لإمعانها المنهجي في «أسلمة» أو بالأحرى «أخونة» الفصائل السورية الموالية لها، كما هي الحال في منطقتي إدلب و«درع الفرات».

في أي حال لن تكون هناك مناطق آمنة ما لم يتم انجاز تسوية قائمة على انتقال سياسي. وقد تبيّن في عديد من المناطق أن إنهاء القتال ليس كافياً لأن ما يسود بعده استتباعٌ مذلٌّ للناس «تشييعٌ» وأسرٌ للسوريين في حاجاتهم البدائية و»شرعنة» لسرقة أملاكهم وتغييرٌ في طبيعة مدنهم وديموغرافيتها، وكلّ ذلك لا يصنع أمناً ولا أماناً. وكان مستهجناً أخيراً ذلك التفاعل الشعبي مع الضربات الجوية والصاروخية التي تنفّذها إسرائيل، ففي شريط صُوّر ليلاً لومضات القذائف من سطح أحد الأبنية كانت تعابير الترحيب الشماتة واضحة.

أدرك سكان الحي الدمشقي أن المواقع المستهدفة هي للإيرانيين والنظام، وإذ كان ردّ فعلهم مسموعاً فإنه لم يكن متخيّلاً في أي زمن أن يكون على هذا النحو، لكنه حصل. ربما لا يجوز تعميمه إلا أنه عيّنة من حزمة نقمات تتقاطع وتتضارب وتعمّ المجتمع السوري حالياً بكل تناقضاته، والأكيد أنها لا تعني تقبّلاً لإسرائيل بما هي عليه كدولة احتلال وإجرام بل رفضاً وكرهاً لمن أوصلوا سورية الى ما هي عليه.

لدى إسرائيل تغطية أميركية وتنسيق واسع مع روسيا. كانت ضرباتها بذريعة الحفاظ على أمنها ولم يعد خافياً أن مهمتها الراهنة تندرج ضمن الاستراتيجية الأميركية ضد ايران، بمعزل عن التوصيف الذي يُعطى لأهدافها، أهي إنهاء الوجود الايراني أو منع تموضعه أو تقليص نفوذه أو إبعاد عناصره (عن الجولان) أو مجرد إزعاجه والحدّ من توسّعاته. ومع أن المواقف الروسية الرسمية تنحصر في التزام «ضمان أمنٍ قوي لإسرائيل» (وهذا موضع توافق ثابت مع اميركا)، إلا أنها لم تشرْ يوماً الى ضمانٍ مساوٍ وموازٍ لأمن الإيرانيين وميليشياتهم على رغم اعتمادها عليهم في العمليات القتالية لـ «قوات النظام» لاستعادة المناطق التي كانت خارج سيطرته. غير أن وتيرة الضربات الإسرائيلية وطبيعتها أظهرتا أن لروسيا مصلحة فيها، أي تلتقي جزئياً مع استراتيجية تقليص النفوذ الإيراني لئلا يشكّل خطراً على جنودها وخبرائها المنتشرين في سورية. لكن تنبغي الإشارة الى أن إسرائيل ليست متبرّعة بمهمة لخدمة مصالح اميركا أو روسيا بل تنتظر أن تسفر الأزمة السورية عن اعتراف بـ «شرعية» احتلال للجولان.

قبل أيام أشار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحة بيشة الى عدم تفعيل منظومة صواريخ «اس 300» لصد الهجمات الأخيرة على دمشق ومحيطها، ليستخلص أن ثمة تواطؤاً روسياً – إسرائيلياً ضد ايران. وهو بذلك يؤكّد المؤكّد، فالطرفان يعلنان عن اجتماعات التنسيق بينهما، ولم يعد خافياً أن استهداف المواقع الإيرانية يدلّ الى حصول الإسرائيليين على معلومات وإحداثيات دقيقة لا يمكن أن تتوفّر إلا من مصادر خبيرة على الأرض إما من الروس أو من طرف في النظام بعلم قيادته.

شيئاً فشيئاً تفرض التطوّرات على الأرض تغييراً في صيغة العلاقة بين الايرانيين والروس، إذ يوضح نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أن روسيا ليست متحالفة مع ايران بل «تعمل» معهم. وفي الشهور الأخيرة بدأ الروس يولون اهتماماً أكبر لتصحيح أوضاع قوات النظام، وزاد اعتمادهم على الفيلق الخامس بقيادة فعلية لضابط روسي وعلنية لرجلهم المفضّل سهيل الحسن الذي عمل معهم على معظم الجبهات وباتت قواته بديلاً من الإيرانيين في أي موقع يرفض الروس وجودهم فيه. وفي الوقت نفسه يعمل الروس على محاصرة بؤر النفوذ التي أنشأها الإيرانيون داخل جيش النظام وأجهزته، ما أدّى الى الاصطدام بالحال الشاذة التي تشكلها الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الاسد ومطالبة شقيقه رئيس النظام بحلّها. وفيما تزايدت أخيراً الاحتكاكات بين الفيلق والفرقة، كان لافتاً أن تفجير مفخخات في دمشق واللاذقية لم يُنسب الى «إرهابيين» بل الى أطراف تنتمي الى أحد أجنحة النظام.

Advertisements

السويداء: مجازر “داعش” المتنقلة.. وخيانة النظام


via Les vrais visages du terrorisme – محور الشر في سوريا

20130826-deux-visages-du-terrorisme-4.jpg

 

 

أكثر من 220 قتيلا حصيلة الهجوم

Jul 26, 2018

أما روسيا، فقد استغلت بدروها، الموقف لصالحها، مشيرة إلى إن تنظيم «الدولة» هاجم السويداء انطلاقاً من مواقعه في منطقة «التنف» شرقي سوريا، حيث تسيطر وتنتشر القوات الأمريكية. في حين أكد الإعلام المحلي في المحافظة بأن حركة «رجال الكرامة» بمساعدة الأهالي الذين حملوا بنادق الصيد هم من أوقفوا تقدم التنظيم وأجبروه على التراجع، وبأن الحركة تكبدت خسائر في صفوف قياداتها وعناصر الذين شاركوا في الدفاع عن بلداتهم وقراهم.

انتهازية النظام الروسي أسفل من انتهازية النظام السوري، عبثا…

 

السويداء: مجازر “داعش” المتنقلة.. وخيانة النظام

وحمل العديد من أهالي المحافظة المسؤولية بشكل مباشر للنظام حول ما حدث اليوم، نظراً لعوامل أبرزها مسؤولية النظام المباشرة في نقل المئات من مقاتلي “داعش” من مخيم اليرموك إلى بادية السويداء في أيار/مايو، ثم انسحاب مليشيات النظام من البادية، وجعل قرى السويداء الشرقية خطوطاً أولى لمواجهة التنظيم، من دون توفير أي حماية عسكرية لهذه القرى. واكتفى النظام بتوزيع مئات البنادق الآلية، على المواطنين، بشكل عشوائي٠

النظام: اشتباكات على محاور في محيط أحياء التضامن ومخيم اليرموك والقدم ومحيط الحجر الأسود


 

Les-trois-gouverneurs-2

الرئيس يزاول عمله كالمعتاد!
أمجد ناصر
16 أبريل 2018

أية تمثيلية رثَّة هذه؟ أيُّ مَسْرَحَةٍ من الدرجة الثالثة يمارسها نظام البراميل والسارين صبيحة الضربة الغربية الأسخف، والأكثر رثاثةً، من مسرحية بشار المضحكة، بما يجدر به أن يُبكي؟
بشار الكيماوي ببدلة وربطة عنق وحقيبة يدخل، في هذه المونودراما البائسة، باباً يفترض أنه يؤدي إلى مكتبه لمزاولة “عمله” كـ “المعتاد”. هذه هي الصورة التي يريد النظام أن يُظهر عليها أكبر مجرميه. لا شيء حدث. العمل جارٍ. الرئيس لم يمسَّه سوء!
ماذا في هذه الحقيبة اليدوية الضامرة؟ هل هناك “أوراق عملٍ” عليه أن يوقّعها؟ ولكن لِمَ لا تكون هذه الأوراق على مكتبه، كما هو الحال مع مدير عادي في مؤسسة حكومية؟ هل فيها سندويش أعدَّته زوجته التي لا تغفل عن هندامها الباريسي في أيّ صورةٍ تُلتقط لها، حتى مع من شرّدهم زوجها الكيماوي؟ ربما، هذا الاحتمال الأخير. لأنَّ بشار، كأيِّ قاتلٍ، يخشى أن يُقتل. وكأيِّ قاتلٍ فهو مسكونٌ بأشباح الموت. إنه لا يأمن لأحد، ولا حتى لطباخه الخاص. لأنَّ الدم الذي أراقه، والأرواح التي أرسلها إلى السماء، تطوف حوله. إنه لا يأمن لأحد، فقد وزَّع الدم على كل ربوع سورية. ففي كل مدينةٍ، أو دسكرةٍ، هناك أمهاتٌ يرفعن أيديهن إلى السماء، ليشرب من الكأس نفسها التي جرَّعها لأحبائهن. لم يعد لهؤلاء النسوة سوى الله، سوى الأيدي المعروقة التي ترتفع إلى السماء والأفواه المبريِّة من الألم تشكو الظالم.
ما هذه المونودراما المتهافتة؟ هل هذا ردٌّ على ما قيل إنه أخلى قصره، وأمكنة لجوئه اليومية، وفرَّ هارباً بحماية قافلة عسكرية روسية؟ لا معنى لهذه اللقطة المهزوزة سوى ذلك. كان بشار يعرف أن بعض كهوف وحوشه سوف يُضرب. بعضها فقط، ولعلها كهوف الوحوش الأقل خطرا. وقد أخلاها بمعونة حاميه بوتين. فلا مكان لبوتين، ولا لإيران، من دون دمية الأسد. هذه الدمية ضروريةٌ، فمن دونها لا وجود لهم في سورية. من سيفتح أبواب سورية لبوتين وإيران غير الأسد، خصوصا بعدما فظَّعوا بالسوريين؟ هذه الدمية ضروريةٌ، ولا يجب أن يمسَّها سوء.. حتى الآن على الأقل.
كلنا نعرف أن هذه مسرحية سخيفةٌ ولازمة، بعدما نفَّذ ترامب شيئاً من وعيده لحفظ ماء الوجه ليس إلا. ضروريٌّ أن يرى مناصرو بشار، شاربو الدم مثله، عنوان الرئيس، وليس الرئيس بالفعل. هذا العنوان/ هذه الدمية يعملان على تماسك ما تبقى من آلة قتله، ومن سيكونون يتامى بعده. شيء نفسي يعني، لا أكثر من ذلك. فلا قرار للدمية. القرار في الكرملين الذي تلقى، هو أيضاً، صفعةً خفيفةً على الخد، أو “فركة أذن”. فقد توعَّد الكرمين بالرد على أي ضربةٍ غربيةٍ. لكنه لن يرد. إنه أضعف من أن يرد. لقد ظن أنه أقوى اللاعبين. قد يكون كذلك، ولكن في حلبة من دون منافس أو متحَدٍ. إنه يصول ويجول في حلبةٍ فارغة. فأي لاعبٍ قوي هذا الذي لا يرمي أحدٌ القفاز في وجهه؟
أعود إلى مونودراما بشار، وهو يحمل حقيبته، ويتطوَّح يَمنةً ويَسرةً في بهوٍ واسع، مضاء جيداً بالكهرباء، يلمع بلاطُه كأنَّ قدماً لم تمر به منذ أمد طويل. أهذا مجلس الشعب، كما يقول تعليق المونودراما؟ هذا هو المجلس، ولكن أين الشعب؟ لا أثر هناك لشخصٍ آخر غير بشار المتطوِّح، ومخرج هذا الفصل المتهالك سخفاً وانعدام شعور. رئيسٌ يزاول عمله كالمعتاد! لَمَ لا. ولكن أين ما يدلُّ على حقيقة هذا الفصل المسرحي الركيك؟ لا بدَّ أن لبشار لقطات ومونودرامات كثيرة في أرشيفه التلفزيوني تصلح لكل حالٍ ومقام. يذكّرني هذا بشاعر عربي دأب على كتابة قصائد رثاء لأشخاصٍ أحياء. ولما سئل لماذا يفعل هذا؟ فقال ما معناه: يموتون ولا يكون لدينا وقت لرثائهم!
وهذا هو حال بشار. لقطات ومونودرامات لكل حال: في الصلاة، في زيارة قواته؟ في شارع يمشي، وممكن أيضاً في مقهى خالٍ من الرواد.
الدمية ينبغي أن تظهر. تتحرّك. وليس مهماً مَنْ يحرّكها مِنْ وراء ستار.

 

 

الطائرات الحربية وقوات النظام تستمران في عمليات قصف القسم الجنوبي من العاصمة دمشق وسط قتال مستمر وضغط متواصل لإعلان البدء بتنفيذ الاتفاق

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل العملية العسكرية لقوات النظام منذ يوم أمس الأول في محاولة من قوات النظام تنفيذ الذي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” معاودته الموافقة عليه، والقاضي بنقل الخارجين من عناصر التنظيم في جنوب دمشق إلى البادية السورية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في القسم الجنوبي من دمشق، حيث تتركز الاشتباكات على محاور في محيط أحياء التضامن ومخيم اليرموك والقدم ومحيط الحجر الأسود، فيما لم تتوقف الطائرات الحربية وقوات النظام عن تنفيذ المزيد من الضربات الجوية التي استهدفت القسم الجنوبي من العاصمة دمشق وأطرافها، حيث تركز القصف بشكل أكبر على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود، وسط محاولات من قوات النظام تحقيق المزيد من التقدم على حساب التنظيم، وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف بسقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أطراف مخيم اليرموك، وسط استهدافات تسببت في إعطاب آليات للطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوفهما.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن القصف تسبب خلال يومي الخميس والجمعة، في سقوط 6 شهداء ممن قضوا في جنوب دمشق منذ يوم أمس الخميس، بينهم سائق سيارة إسعاف، فيما أصيب آخرون بجراح، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الذي تسبب بدمار وأضرار في البنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين وفي إيقاف العمل بأحد المشافي نتيجة الأضرار التي لحقت به، بينما سقطت قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى، كما استمرت الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، بالتزامن مع اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جانب وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة اخرى، وسط استهدافات مكثفة على محاور القتال، ومعلومات عن خسائربشرية في صفوف جميع الأطراف.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة أيضاً، أنه لم تنجح معاودة تنظيم “الدولة الإسلامية” موافقتها على الاتفاق في جنوب العاصمة دمشق، في وقف العمليات العسكرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة قوات النظام تكثيف قصفها على مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم في القسم الجنوبي من دمشق، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة، كذلك كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفاوض لا يزال جارياً بين ممثلين عن تنظيم “الدولة الإسلامية” وممثلين عن النظام، للاتفاق على مواعيد تنفيذ الاتفاق، وسط رفض لقوات النظام وقف إطلاق النار لحين إبداء التنظيم “جدية كاملة في الالتزام بالاتفاق”، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والعناصر المتبقين من هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في أطراف مخيم اليرموك، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين وفي صفوف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

إجرام بشار الأسد


 

Criminalité-Assad

 

قوات النظام تنفذ مجزرة في بلدة يسيطر عليها جيش الإسلام بعد إخراجه لعناصر من هيئة تحرير الشام من غوطة دمشق المحاصرة

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تكاد غوطة دمشق الشرقية تهدأ من قصف حتى يباغتها قصف آخر، ولا يكاد يدفن الشهداء إثر مجزرة حتى ينفذ النظام وحلفاؤه مجزرة أخرى، موقعين في كل مرة مزيداً من الشهداء والجرحى، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات المروحية مجزرة راح ضحيتها 9 مواطنين في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، هم 4 أطفال و3 مواطنات ورجلان اثنان، بالإضافة لإصابة نحو 29 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، إذ لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

هذه المجزرة جاءت عقب إخراج أولى دفعة من المقاتلين من غوطة دمشق الشرقية، علم المرصد السوري أنها دفعة من 13 عنصراً من هيئة تحرير الشام، جرى خروجهم عبر مناطق سيطرة جيش الإسلام، إلى خارج غوطة دمشق الشرقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العناصر الـ 13 هم من هيئة تحرير الشام، كانوا أسرى جيش الإسلام وجرى إخراجهم مع عوائلهم من الغوطة الشرقية، بعد وساطات جرت لنقلهم مع عوائلهم إلى خارج غوطة دمشق الشرقية، على أن يجري نقل دفعات قادمة في الفترة للمقبلة، في حين أنه ومع استشهاد مزيد من المدنيين في غوطة دمشق الشرقية فإنه يرتفع إلى 957 عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم من أبناء غوطة دمشق الشرقية، بينهم 199 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و131 مواطنة، استشهدوا جميعاً خلال عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 4320 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 425 مدني بينهم 58 طفلاً دون سن الثامنة عشر و48 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، وسط حالة إنسانية مأساوية يعيشها أهالي الغوطة الذين أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنهم لا يفارقون الملاجئ خشية القصف المكثف، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها.

Les forces du régime effectuent un massacre dans une zone contrôlée par l’armée de l’Islam après l’évacuation des membres de Hay’at Tahrir Al-Cham de la Ghouta Oriental assiégée
10 mars, 2018 1,220 visites

Le Rif de Damas – L’Observatoire syrien des droits de l’homme ::

A peine la Ghouta orientale de Damas, voit un léger acalmie du bombardement, qu’un nouveau pilonage reprend contre les civils, et à peine les martyrs sont enterrés que le régime exécute avec ses alliés un nouveau massacre tuant chaque fois davantage de gens et causant davantage de blessé.es. L’OSDH a enregistré aujourd’hui un nouveau massacre qui a coûté la vie à 9 citoyens dans la ville de Mesraba contrôlée par l’armée de l’Islam dont 4 enfants et 3 citoyennes et 2 hommes, en plus de 29 autres personnes blessés l’état de certains est plus ou moins grave, quant au nombre de martyrs  ne cesse d’augmenter en raison des blessures de cas graves.
Le massacre est parvenu après l’évacuation du premier lot de 13 combattants de Hay’at Tahrir Al-Cham, qui ont été évacués par l’armée de Jaych Al-Islam des zones contrôlées par ce dernier, en dehors de la Ghouta orientale. Les 13 combattants étaient en fait prisonniers chez l’Armée de l’Islam et ont été évacués avec leurs familles, suite aux médiations qui ont abouti au déplacement des combattants avec leur famille en dehors de la Ghouta orientale, d’autres lots seront évacués dans les périodes à venir. D’un autre côté, depuis le début de la campagne de pilonnage de la Ghouta Orientale par les forces du régime et ses alliés, le nombre de martyrs civils s’élève actuellement à 957, tous documentés par l’OSDH, dont 199 enfants de moins de dix-huit ans, et 131 citoyennes, tous tués dans le bombardement aérien et d’artillerie des forces du régime visant les villes et villages de Harasta, Arbin, Zamalka, Hamouriya, Jesrine, Kafr Batna, Hazzah Achari, Aftris, Otaya, Al-Chifouniyah, Al-Nashabiyah et le région du Marge, Mesraba, Mudira, Beit Sawa et d’autres régions de la Ghouta Orientale encerclée. Les bombardements ont également provoqué au cours de cette période, achevée il y a deux semaines, à plus de 4.320 blessé.es civil.es, dont des centaines d’enfants et des citoyennes dont certains avec des blessures plus ou moins graves,  d’autres ont subi des handicapes permanents, et des corps sont encore par dizaines sous les décombres suite aux bombardements aériens des forces du régime, au total l’OSDH a documenté 425 civils, dont 58 enfants de moins de dix-huit ans et 48 citoyennes, qui ont été martyrisés depuis la résolution du Conseil de sécurité des Nations unies, qui a échoué une nouvelle fois pour arrêter le massacre contre les civils, où le nombre de martyrs ne cesse d’augmenter quotidiennement en raison de la présence de cas de blessés graves, au milieu d’une situation humanitaire tragique vécue par le peuple de la Ghouta, et le centre du personnel médical n’a pas pu aider tous les cas médicaux.

من يرأس سوريا اليوم ؟ Qui dirige aujourd’hui la Syrie


 

Qui est le dirigeant suprême de la Syrie aujourd’hui ?

Qui-dirige-aujourd'hui-la-syrie-

 

فرخ البط عوّام – Le caneton flotteur… a dépassé son père!


حافظ الأسد باع الجولان لإسرائيل

والوريث بشار الأسد، باع سوريا بأكملها لروسيا وإيران

 

Hafez Al Assad, le père a vendu le Golan à Israël

son héritier, Bachar Al Assad est allé plus loin, il a vendu toute la Syrie à la Russie et à l’Iran…

20160212--Le-caneton-flotteur

 

Dirigeants ignobles, système anti-humain


 

Depuis près de 6 ans, le régime syrien a décidé de déchainer sa haine contre la population syrienne qui s’est rebellée contre un système répressif et corrompu … Il mène une sale guerre contre les citoyens, pour les obliger à se soumettre à son appareil répressif….

Ceux qui gouvernent, est-ce qu’ils appartiennent à la race humaine ? en pratiquant leur politique répugnante anti-humaine, ne prouvent t-ils pas que leur nature hybride est issue d’un système mondial ignoble, pratiqué par des sanguinaires comme Assad, Poutine,Obama, Rouhani, Al Saoud, Netanyahu, Sissi, et tous les charognards du monde… ?

Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

 

%d bloggers like this: