Le peuple Egyptien est à nouveau dans les rues …


 

Les manifestations anti-Sissi ont repris au Caire après minuit

تجدد المظاهرات المعارضة للسيسي في القاهرة بعد منتصف الليل

 

La colère du vendredi électronique dit à Sissi : #dégage

جمعة غضب إلكترونية تقول للسيسي: #إرحل

REALPOLITIK – الواقعية السياسية


Realpolitik-Russe

 

فرعون مصر الجديد: فين الهرم يا سيسي


Sissi - Egypte

الطاغية  السيسي، فرعون مصر المُطلَق، يستعين بقوات نظامه القمعية ليعتقل كل من تسمح له نفسه المطالبة بالديمقراطية

بعد مطالبته بالاستفتاء على السيسي… الأمن المصري يعتقل معصوم مرزوق

القاهرة ــ العربي الجديد

23 أغسطس 2018

La Russie possède t-elle l’audace parallèle et équivalent à sa criminalité exercée en Syrie ? – هل تمتلك روسيا الجرأة التي توازي مستوى إجرامها في سوريا؟


les-criminels-heros

هل بإمكاننا أن نقول أن روسيا تمتلك الجرأة  التي توازي مستوى إجرامها في سوريا، بدعمها المستمر لنظام الإجرام الفاسد الأسدي ضد شعب سوريا بأكمله ؟

بالطبع لا… هي دولة جبانة، تكذب بحجم طموحها الاستعماري، لتغطية جرائمها وجرائم نظام مجرم يقتل شعبه… محتمية بذرائع وقوانين دولية تقولبها لخدمة عملياتها اللاشرعية لتمييع حقيقة تواجدها في سوريا، متذرعة بوجودها بناء على طلب من نظام شرعي، من جهة لحمايته والتغطية على جرائم نظام جبان يقتل المدنيين وينفذ أبشع المجارز بحقه، ومن جهة ثانية لتحقيق طموحها الاستعماري التوسعي، ضاربة بعرض الحائط بمبادئ احترام حقوق الإنسان وحقوق الشعب السوري الثائر للتخلص من طغيان العائلة الأسدية

روسيا ليست دولة رأسمالية فحسب، هي أيضا دولة منافقة وجبانة، لأنها تتحاشى الاعتراف باجرامها وتغطي على إجرام الطغمة الحاكمة الأسدية بإشهارها ورقة «الفيتو» في وجه التصويت على قوانين حاولت تجريم مجازر النظام الأسدي ووضع حد لوقف حمام الدم المتدفق  ضد الشعب السوري ومساعدته في بلوغ حقوقه المشروعة في دولة ديمقراطية حرة يحكمها القانون والعدل والمساواة بعيدا عن فساد وإجرام وطغيان نظام الحزب الواحد، نظام العائلة الحاكمة الأسدية وضباعها القاتلة والفاسدة٠

Peut-on dire que la Russie possède l’audace parallèle et équivalent à sa criminalité exercée en Syrie, ou à son soutien infaillible au régime dictatorial et corrompu syrien?


Bien sûr que NON… La Russie n’est qu’un état Lâche et hypocrite, ses mensonges prennent une dimension gigantesque correspondant à ses ambitions impérialistes et coloniales en Syrie, pour couvrir ses crimes et les crimes du régime criminel syrien qu’elle défend, qui n’a jamais cessé de martyriser la population civile de la Syrie… puisant, toujours, des faillites des textes internationales pour légitimer son ingérence illégitime en Syrie, refaçonnant les textes sur mesure, pour camoufler et justifier son soutien à un régime sanguinaire, et légitimer ses opérations meurtrières contre les villes et villages, avec l’appui de l’armée d’Assad, qui massacre sans aucun retenu moral ou conventionnel les civils, bafouant l’aspiration du peuple à la démocratie et à la liberté.

 

Le régime Russe ne représente pas seulement le réel visage sauvage et impitoyable de l’impérialisme occidental,  mais, il exprime, également, les devises de régimes lâches et hypocrites. Il a peur d’admettre sa criminalité, rependant des mensonges et brandissant régulièrement son arme infaillible du «Veto» face à la condamnation de la communauté internationale du régime syrien, qui exécute avec ses milices criminelles des massacres contre la population civile et son aspiration à l’établissement d’un État démocratique et Libre, régi par la loi, la justice, le droit, et l’égalité, sans soumission, ni répression ni corruption, et pour l’abolissement de la dynastie de la famille al-Assad et ses hyènes sauvages, qui monopolisent, depuis plus de 4 décennies, le pouvoir et la richesse du pays en leurs faveurs.

علي عبدالله صالح… الرقصة الأخيرة مع الثعابين


Et un dictateur en moins

Ali Abdallah Saleh… la dernière danse avec les serpents

علي عبدالله صالح… الرقصة الأخيرة مع الثعابين

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/12/4/علي-عبدالله-صالح-الرقصة-الأخيرة-مع-الثعابين

ali abdalleh saleh_resultat

نقص العالم العربي ديكتاتور

عقبال الباقين وعلى رأسهم الجزار بشار الأسد

Je_suis_contre_le_régime_d’Assad


*

 

Assad-liberté-&-démocratie

 

 

*

Moubarak l’assassin libre – مبارك المجرم حر


Moubarak l’assassin

Moubarak-libre

أنتَ ديكتاتور تلوثت يديه بالدماء، والدماء التي على يديك أكثر من التي على يدي والدك


 

Bachar al-Assad-les Hiènes-déchiquettent la Syrie

Bachar al-Assad-Silence-les Hiènes-déchiquettent le peuple syrien – الضباع تنهش بالشعب السوري

La qualification la plus violente dite par un journaliste à Bachar Al Assad:

Vous êtes un homme dont les mains sont tachées de sang et un dictateur, le sang sur vos mains est plus abondant que celui qui était sur les mains de ton père

أنتَ رجل تلوثت يداه بالدماء وديكتاتور والدماء التي على يديك أكثر من التي على يدي والدك

لم تكن المقابلة التي أجرتها محطة “إن.بي.سي” الأميركية مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، عادية في أي مقياس. فهي المقابلة التي كانت الأكثر جرأة في طرح الأسئلة على الأسد الذي تعامل معها، كما لو أنها أسئلة عن درجة الحرارة في دمشق، كما علّق إعلامي سوري منذ قليل بعد عرض المقابلة على “يوتيوب” منذ قليل٠

فقد قال له الصحافي الأميركي في تلك المقابلة: “إن الانطباع الذي تعطيه، هو لرجل يشعر بأنه لا يتحمل أي مسؤولية عن الأشياء المريعة التي يتم فعلها باسمه للشعب السوري”٠

وذلك في معرض تعليق الصحافي على “الاستخفاف” غير المسبوق الذي تحدث به الأسد عن مقتل الصحافية الأميركية ماري كولفن، في سوريا، وخاصة عندما قال: “إنها حالة حرب، وهي – كولفن – دخلت إلى سوريا بشكل غير قانوني وعملت مع الإرهابيين، فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها”!٠

مما دفع بالصحافي الأميركي للرد مستغربا بقوله للأسد: “هي مسؤولة عمّا حدث لها؟” فيعاود الأسد تأكيده: “طبعاً”٠

وبعد تبريرات الأسد الذي بدأ بسوقها ليشرّع قتل المدنيين السوريين بأعداد مهولة على يد جيشه وبقرارات منه، جاعلا من مقتل عشرات آلاف السوريين، قضية ناتجة من مجرد الحرب، فقال له الصحافي الأميركي: “هل تشرح الحرب على هذا النحو، مثلا، لأطفالك على طاولة الفطور؟”٠

ثم ينتقل الصحافي لسؤال الأسد: “هل حدث وبكيت على ما حدث في سوريا؟” وطبعا كانت الإجابة بالنفي٠

ثم يركز الصحافي على المدة التي قضاها الأسد في الحكم هو ووالده الرئيس السابق حافظ الأسد، فيسأله: “ما هي خطواتك المقبلة، هل ستستمر وتستمر؟ لقد مضى على وجودكما في السلطة أنت ووالدك 46 عاماً، هل هذا صحيح؟”٠

فيرد الأسد كما لو أن والده الذي كان في السلطة شخص آخر ولا يمت إليه بصلة قربى أو كما لو أنهما لم يولدا حتى في حيّ واحد، كما سخر تعليق سوري، فيقول: “لا، هذا ليس صحيحاً. لأنه كان رئيساً وأنا رئيس آخر. هو انتُخب من قبل الشعب السوري. وأنا انتُخبت بعد وفاته. هو لم يضعني في أي منصب. أنا رئيس وهو رئيس. أنا في الحكم منذ 16 عاما وليس منذ 46 عاما”!٠

ويقول له الصحافي: “كيف تعتقد أن التاريخ سيذكرك؟”. فيرد الأسد بأنه لا يتنبأ، ثم يكرر إجابته بأنه يأمل أن يكون من حرر بلاده من التدخل الأجنبي وحافظ على سيادة بلاده!٠

ثم يتوجه إليه الصحافي متمما حملة الانتقاد المباشرة غير المسبوقة للأسد ليسمعه أكثر الأوصاف عنفا بحقه: “لأنك تعلم ما تقوله المسودة الأولى للتاريخ: أي أنت ديكتاتور قاسٍ، إنكَ رجل تلوثت يداه بالدماء، وإن الدماء التي على يديك أكثر حتى من التي كانت على يدي والدك”!٠

ثم يباغته الأسد بمثال عن الطبيب الجرّاح الذي يقطع يد المصاب بالغرغرينا، ويبني عليها إجابته: فلا تقول عندها إنه طبيب قاتلٌ، بل يقوم بعمله لإنقاذ بقية الجسم”٠

20130826-Deux-visages-associés-Bleu-Ara

 

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/syria/2016/07/14/أعنف-وصف-يسمعه-الأسد-في-مقابلة-تلفزيونية-.html

!!! أصدقاء الشعوب المقموعة


Impérialisme

تخرج علينا منذ حين كثير من الأصوات القبيحة تردد مغالطة تاريخية تدفع الشعوب في الوطن العربي إلى الندم والتحسّرعلى زوال أحقاب فترة حكم دكتاتورياتها السابقة تحت ذريعة أن وضع الشعوب كانت «أفضل» سابقا منها الآن. هذه الأصوات ليست إلا نشاذ مضاد لهتاف الشعوب ورغبتها في التخلص من جلاديها الذين سحقوها طيلة عقود من الزمن. إن تبنّي مقولة أن فترة حكم الطغاة كانت أفضل لهذه الشعوب من وضعها الحالي فيه الكثير من الاستهتار برغبة هذه الشعوب في العيش بكرامة في دولة يحكمها القانون والعدل والمساواة والكرامة.

صحيح أن الأمر  لم يكن على نفس درجة السوء الذي يعمّ العديد من  الدول العربية في العراق، واليمن، وليبيا، وسوريا، ومصر… التي طالبت بالحرية إنطلاقا من معتقد الحق بالتمتع بأنظمة حكم ديمقراطية والمطالبة بتعدد الأحزاب ورفع حالة الطوارئ والقمع التي تعيشها شعوب المنطقة منذ أكثر من نصف قرن.

ومن ناحية أخرى، إذا نظرنا إلى ازدواجية تعامل القوى العظمى مع منطق الثورة والشعوب الثائرة لفهمنا مدى تآمرها السابق والحالي مع الحكام المستبدين ضد شعوبنا

ما يمكن تأكيده هو أن الممسك بحبل الدمية والذي يقوم بتحريكها كيفما يشاء ليس المستبد الحاكم نفسه فهو ليس إلا عميل ومتآمر وخادم مخلص للقوى الامبريالية التي لا يهمها مطلقا تحقيق مطالب الشعوب وأحلامها بالحرية والديمقراطية، مهما ادعت باطلا مناصرتها، إلا بالقدر الذي تستطيع من خلاله الاستمرار في إمساكها بزمام الأمور ومحفاظتها وتحكمها بخيوط اللعبة العالمية، ضاربين بعرض الحائط حقوق ومطالب الشعوب المقموعة.

ما يهم الدول الامبريالية٫ سواء منها الأوروبية أو الأمريكية أو الروسية، وتحديدا الدول التي تمسك بقرارات مجلس الأمن الدولي وتملك وحدها حق الفيتو، يمكن حصرها بالدول الخمسة المنتجة والمصنعة للأسلحة العسكرية، هو استمرار تحكمها بميازين القوى على الصعيد العالمي، تبعا لمصالحها الاقتصادية، والتحكم بمنابع الثروات الطبيعية «في العالم الثالث»، عبر تأجيج التوترات حسب ما تمليه عليها مصالحها، عبر تمويل وتسليح النزاعات حيثما كانت، والحفاظ على دوام انتشار الفوضى البناءة (الخلاقة) الضرورية لاستمرار اقتصادها الاستعماري والعسكري في الانتاج، الذي ما فتئ يمر منذ بداية الثورة الصناعية في القرن الماضي بأزمات مالية خانقة حاول باستمرار تجاوزها عبر خلق بؤر الاقتتال والحروب واختلاق أعداء مناطقية إقليمية ودولية تزيد من إشتعال الحرائق على الصعيد الدولي وهذا الوضع لن ينتهي ما دامت هذه الحروب ستساعدها على تجاوز أزماتها الاقتصادية.

لقد استهلكت الثورة الصناعية الغربية نفسها وشاخت، فهي لم تعد تستطع التعايش مع عصر الثورة التكنولوجية الالكترونية الاستهلاكية المتسارعة التي تسود العصر الحالي.

إن نظام الانتاج الذي فرضته الثورة الصناعية لم يعد يكفل للبنوك مواردها الهائلة والأرباح الطائلة التي كانت تجنيها سابقا،  ولم تعد الآلة محورها الأساسي لتكديس الثروات… وهذا ما يفسر تقارب الأزمات الاقتصادية ووقوعها بشكل متكرر في الدول الغربية وصعوبة تجاوزها بسهولة٠٠٠ والذي يدفع الضريبة الكبرى هي شعوب العالم الثالث في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية

 إن الثورة الصناعية التي استعبدت واستهلكت اليد العاملة طيلة أكثر من قرن من الزمن لم تعد صالحة لإرضاء جشع الشركات الكبرى التي تسيطر على بورصات العالم… وأصبح على الأنظمة الرأسمالية الحالية إيجاد حلول بديلة لأنظمة الانتاج القديمة التي بدأت تتآكل لتحل مكانها أنظمة الإنتاج الالكترونية اللامادية الجديدة، وهذا ما يزيد من تدخلات وتآمر الدول العظمى على مطامح الشعوب الفقيرة ويزيد من صعوبة إيجاد حلول ديمقراطية حقيقية للوصول إلى حلمها بتحقيق الحرية والديمقراطية ٠

http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/06/21/syrie-les-troubles-arrangements-de-lafarge-avec-l-etat-islamique_4955023_1618247.html

مطية المتوحشون


 

الوحش لن يترجل ما لم تقضِ  على الدابة التي يمتطيها

Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

أي إرهاب ذلك الذي يريدون القضاء عليه ؟


استطاع الجيش السوري الحر على اختلاف مشاربه وتوجهاته الإيديولوجية بعتاده وأسلحته المتواضعة جداً جداً، المسلّح بقضيته وبقوة إرادته وعزيمته، أن يواجه تنظيم «داعش» عسكريا ويدحره في مناطق عديدة في الشمال السوري وحتى منطقة الجزيرة، ثم استطاع لاحقا مساندة الأكراد-السوريين ومجموعات البشمركة  من طرده من مدينة عين العرب (بمساندة ضربات الطيران الأمريكي للحلف الدولي) في وقت يقل عن أشهر معدودة، في حين أن الجيش السوري النظامي تحت قيادة بشار الأسد الممانع، وعلى الرغم من عدته وعتاده ومدفعيته وطيرانه الحربي وبراميله المتفجرة وصواريخه القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، الذي لم يواجه التنظيم المتطرف «داعش» إلا فيما ندر، لم يستطع خلال أكثر من ثلاث سنوات من زعمه محاربة الإرهاب والتطرف لم يتمكن من القضاء عليه ؟

ها هو الدكتاتور السوري الممانع يطلب اليوم من قوات الاحتلال الروسي (وبضوء أخضر إسرائيلي) التدخل لدعمه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نظام حكمه المتهالك، قبل فوات الأوان…  كل ذلك تحت ذريعة محاربة الإرهاب المتطرف٠

 إلا أنه لا يخفى على أحد أن الهدف المباشر لهذا الحلف بين أجهزة النظامين السوري والروسي، هو في المرتبة الأولى القضاء على انتفاضة الشعب السوري، الذي يبحث منذ قرابة الخمسة أعوام التخلص من نظام حكم قمعي وفاشي، يجثم على صدر الشعب السوري منذ أكثر من ٤٥ عاماًً، واستعادة الكرامة والحرية والديمقراطية من أيدي جلاديه لإشادة دولة القانون والحرية والمساواة لأبناء الشعب السوري٠٠٠

Daechiotte et Assadiotte-3B

شعوب تحت الطلب


شعوب تحت الطلب

توفيق منصور

19 سبتمبر 2015

لماذا لا نسمع عن احترام إرادة الشعوب في أوروبا والبلاد المتقدمة؟ ولماذا لا يطنطن بها الزعماء في الغرب، كما يحدث في العالم العربي، ليمنوا على شعوبهم بأنهم طوع أمرهم، وإن إرادتهم ستنفذ عندما يشيرون؟ تقفز هذه الأسئلة إلى الذهن، عندما تستمع إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وهو يقول إنه مستعد للتخلي عن السلطة في بلاده، عندما لا يحظى بتأييد الشعب، وعندما لا يمثل المصالح والقيم السورية، كما أردف قائلاً إن الرئيس يأتي إلى السلطة بموافقة الشعب عبر الانتخابات، ويتركها إذا طالب الشعب بذلك، وليس بسبب قرار من الولايات المتحدة أو مجلس الأمن الدولي أو مؤتمر جنيف.
كما تستدعي الدبلوماسية الروسية الشعب أيضاً عند الحاجة، للحفاظ على أحد الأوراق التي كادت تحرق، أو على وشك ذلك، فقد صرّح دميتري بيسكوف الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي، يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري، “منذ بداية الأزمة السورية، كررت روسيا على مختلف المستويات أن الشعب السوري وحده يمكن أن يقرر مستقبله عبر إجراءات ديمقراطية”. فالشعب السوري وحده من يقرر، هكذا يزعمون. ولكن، أين هذا الشعب؟ هل تستطلعون إرادته في وسط الأمواج التي تغرقه في وسط البحر، أم ترون نظرات الرضى في عينيه، وهو واقف على أبواب أوروبا يستجدي الولوج إلى منجى من الموت.
ومن الواضح أن فكرة التغني بإرادة الشعوب سلاح كل طاغية أو دكتاتور. وفي مصر، مثلاً، وقبيل مسرحية الانتخابات الرئاسية عام 2014 لترسيم زعيم الانقلاب رئيساً، وإضفاء شرعية مزيفة على الانقلاب العسكري، وفي رده على سؤال عمّا إذا كان يتوقع أن يخلعه الجيش إذا طالب المصريون بذلك، كما حدث مع حسني مبارك، قال عبد الفتاح السيسي: “سأجيب إجابة حاسمة: لن أنتظر حتى نزول الجيش. إذا رفضني الناس، سأقول: أنا تحت أمركم”. وهكذا، فالطاغية تحت أمر الشعب. ولكن، من أصدق تعبيراً عن الشعب سوى الطاغية نفسه، فهو يرى ما لا يرون، وهو الذي يحدد متى يعبرون، وكيف يعبرون عمّا يجول بخاطرهم. لذا، يحتاج التظاهر لموافقة الدكتاتور.
أكد السيسي ذلك في مارس/آذار 2015 في حواره مع صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، حيث قال إنه بمجرد الحفاظ على أمن مصر، سيترك الشعب يتظاهر ليلاً نهاراً، فهو الذي يتركهم يتظاهرون، عندما يرى في ذلك مصلحة مصر، والتي تختزل في مصلحة فرد.

ومن الرائع أن لدى كل دكتاتور القرار والمرجعية، فهو الذي يحدد متى يتنحى، وما شروط ذلك، فهو يحدد شروط تفهمه إرادة الشعب، فالقول النهائي والفصل لديه، كما أن الحديث عن إرادة الشعوب لا تظهر إلا عندما تنعدم وسائل التعبير عنها، فإذا وجدت الوسيلة لا تجد من يتحدث عن الاستجابة لرغبة الشعب، لأن الاستجابة تصبح حتمية وليست برغبة الحاكم. لذا، لن تسمع عبارات الرضوخ لرأي الشعب في الدول الديمقراطية، لأنها تتم بصورة بدهية، مسلمة منطقية غير قابلة للجدل.
وعندما ضاعت إرادة الشعوب في انتخاباتٍ لا تعدو أكثر من ديكور، أو أدوات تجميل، صدع الشعب بقوله الشعب يريد، لأن إرادته ضاعت في الصناديق معلومة النتائج، وهذا ما رأيناه في ثورات دول الربيع العربي.
الشعوب التي تسرق إرادتها قد تصرخ في صمت، بالعزوف عن المشاركة في ديكورات الديكتاتوريات المسماة الانتخابات. لذا، رأينا في مصر لجان الانتخابات الرئاسية في عهد الانقلاب خالية بلا مشاركين، في حين وقف الشعب نفسه، عام 2012، في طوابير طويلة، من الصباح إلى الليل، ليدلي بصوته، وهو لا يعلم النتيجة مسبقاً قبل فتح باب الترشيح، فقد استرد الشعب المصري إرادته ثلاثين شهراً، ثم سلبت منه مرة أخرى.
لا يرى الدكتاتور إرادة الشعب، إلا من خلال رغباته وطموحاته، فبشار سورية لا يرى ضياع أكثر من ثلثي بلده، ولا يرى ملايين اللاجئين والمشردين، وما زال ينتظر رؤية إرادة الشعب التي تنادي بخلعه، وسيظل السيسي في مصر لا يرى آلاف الشهداء والمعتقلين والشباب الذين يخرجون في مظاهرات تنادي بخلعه ومحاكمته، وبصورة يومية، مدة فاقت العامين بلا كلل، فمتى تسترد الشعوب إرادتها؟

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

تساؤلات٠٠٠


*

Nos Valeurs Humaines

Nos Valeurs Humaines

*

Carton noir… 2 بطاقة عقائدية


Question-Réponse-2

Question-Réponse-2

*

داعش – دولة الخلافة الإسلامية


*

Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Son Altesse, l’Emir des croyants Al Baghdadi camouflé

من وحي الظلامة

بعد الفحص والتمحيص

والبحث والتفتيش

على الإنكشاري 

تم إعلان النفير، 

في الجبال والوديان 

في الواحات 

 في السهول والغابات

تحت الرمال خلف الكثبان،

 في الجحور، في الثغور، والوهاد،

وبرعاية المولى

تم العثور بسُخط الندامة

على أمير المؤمنين

مرابطا ببأس وسلامة

في سقف جدار يتلقى رسالة

من وحي الأنام

لهدي المسلمين إلى يوم القيامة

في غار الظلامة

متدليا بعلامة

مقلوب الهامة

في ظلمة القبور

يصول يجور

يقرع الطبول

في عقر غار محروس الإقامة

*

Halte au silence


Mon pays est assassiné par les racailles

Mon pays est assassiné par les racailles

 

Halte à la violence

Halte à la violence

 

 

Halte aux tueries

Halte aux tueries

 

Halte à l'obscurantisme

Halte à l’obscurantisme

 

Halte à la dictature

Halte à la dictature

 

Etat du Calife Islamique - Daech - ISIS

Etat du Calife Islamique – Daech – ISIS

 

Halte-au-fascisme

Halte-au-fascisme

L’indéboulonnable dictateur a prêté serment


L’indéboulonnable dictateur Bachar al-Assad a prêté serment

Serment

Serment

أداء القسم في القصر الأسدي

Syrie: Présidentielle سوريا: الانتخابات الرئاسية


#PrésidentielleSyrie

Présidentielle

Présidentielle

 

 

Présidentielle 2

Présidentielle 2

 

Statistiques de trois ans de guerre du régime contre le peuple syrien:

NOMBRE ESTIMATIF DE MARTYRES : 210.000 victimes, dont plus de 2000 palestiniens, de 13.000 d’enfants, 12.000 de femmes, et 15.000 de victimes sous la torture

NOMBRE ESTIMATIF DE BLESSES :  plus de 168.370

NOMBRE ESTIMATIF DE DETENUS : Plus de 253.242

NOMBRE ESTIMATIF DE DISPARUS : Plus de 95.890

NOMBRE ESTIMATIF DE DEPLACES : Plus de 7.220.000

NOMBRE DE REFUGIES : Plus de 3.365.240

La moitié de la population est en dessous du seuil de pauvreté

48 milliards de dollars de déficits matériels

La perte de 2.33 millions de postes d’emploi (la moitié de la main d’oeuvre productive est sans travail)

Plus de 1.000000 de bâtiments (immeubles, maisons, institutions, hôpitaux, écoles, lieux de cultes…) sont totalement ou partiellement détruits détruits

ثلاثة أعوام…. Trois ans déjà


Campagne : Syrie sans Assad

Campagne : Syrie sans Assad 2013

Ici le ciel est plus proche... هون السما قريبة

Dans les décombres

Révolution du Peuple Syrien


Manifestations pacifique du peuple syrien

Manifestations pacifique du peuple syrien

Le régime de répression dictatorial d’Al Assad IGNORE que le PEUPLE Syrien est le coeur de la révolution 

Genève 2 de la Russie- جنيڤ ٢


Genève-2

Genève-2

هل يقبل الشعب السوري أن يظل سفاح الأبرياء والمدنيين وهادم المدن والبلدات على رؤوس المواطنين، من شرد الملايين وهجّر وقتل وذبح الآمنين، من استعان بحزب الله وإيران والعراقيين لمساندته في قتل السوريين، أن يبقى الدكتاتور الفاشي والسارق والفاسد بشار الأسد (بثار الأثد) مع أذنابه من المجرمين، على رأس السلطة ؟؟؟

 *

Est ce que le Peuple syrien accepte-il que son Bourreau et le Destructeur de ses villes et villages, celui qui a poussé le tiers de la population à fuir leurs foyers pour se réfugier dans les pays limitrophes, un criminel qui se fait aider par les milices de Hezbollah libanais, par les irakiens sectaires et les iraniens assassins, pour massacrer les civils syriens, accepte-il qu’un dictateur, fasciste, voleur, corrompu, et sectaire reste à la tête du pouvoir, comme le propose la conférence de Genève 2  ?

أسماء السوء لبشار الأسد


أسماء …  لا نقصد هنا «أسماء» زوجة المجرم بشار الأسد

بل أسماء السوء التي نُعت بها هذا الانفصامي المستأسد على الشعب السوري منذ بداية الثورة السورية  لغاية الآن

الدكتاتور، الطاغية، الجزار، المجرم، البطة، القاتل، الطاغوت، الخائن، المنفصم، زعيم العصابات،  الزرافة، السفاح، الكلب، النذل، الواطي، الحقير، السافل، الجحش، الضبع، المعتوه، التأتوء، الساقط، الإرهابي، المافيوزي، المستأسد، الغبي، المحتفظ بحق الرد، الشبيح الأول، الزاهد بالكرسي، المستبد 

Bachar al-Assad ne me représente pas

Bachar al-Assad ne me représente pas

ة

Réponse au discours de Bachar Al Assad – ردا على خطاب بشار الأسد – оставлять – 离开


إرحل، Dégage,

إرحل، Assassin Dégage

   ردا على خطاب بشار الأسد: إرحل يا مجرم

Dégage

إرحل

оставлять

离开

را ترک کند، بیرون

La Russie et Bachar al-Assad – بشار الأسد وروسيا وثمن إنقاذ رأس الطاغية


Marionette Bachar al-Assad – القرقوز بشار الأسد

صراع  بين نظام الأسد وبين المعارضة الثورجية

صراع بين الروس والغرب

التدخل الخارجي

الإطاحة ببشار الأسد بأي ثمن كان

النموذج الأمريكي العدواني

النموذج الروسي اللاأخلاقي

خروج الوضع عن السيطرة

الضغط العسكري على نظام الأسد هل سيحل الأزمة ؟ 

هل الجلوس على طاولة المفاوضات هو الحل الأسلم !!

هل النظام الأسدي قادر على قمع هجمة المعارضين والجيش السوري الحرّ ؟

والانشقاقات !! 

طيارين عراقيين ؟؟؟

هل هو نقص في طواقم طيران الجيش السوري ؟؟

هل يمكن اعتبارهم مرتزقة النظام ؟

الأسد يخشى  تكرار الانشقاقات 

يقول الروس: أن دفاع النظام قد يكون عنيفا إلا أنه مبررا حين ننظر إلى ما آل إليه مصير الأنظمة التي أطاحت بها ثورات شعوبها كما حصل في ليبيا ومصر مثلاً

وماذا عن مصير ١٨٠٦٥ مواطن سوري قضوا ضحية عنف الجزار (والعدد بازدياد مستمر)٠

هل أعداد الضحايا الهائل التي يدفعها الشعب السوري من أرواح أبنائه هي الثمن لمحافظة الروس على رأس الطاغية بشار الأسد وبالتالي على مصالحها الاقتصادية في المنطقة ؟

لماذا يكره بشار الأسد المواطن السوري ؟ -Pourquoi Bachar al-Assad déteste t-il le peuple Syrien ?


La haine du dictateur

لماذا يكره الطغاة شعوبهم ؟

لماذا يكره بشار الأسد المواطن السوري الحرّ ؟

لماذا يدفع سوريا إلى التحطّم ؟

Pourquoi Bachar al-Assad déteste t-il son Peuple ?

Pourquoi pousse t-il la Syrie vers la destruction ?

%d bloggers like this: