وجهاء العالم في نظر السوريين


فوّاز حداد

22 مايو 2018

لا يقيم السوريون وزناً لوجهاء العالم، على الرغم من بؤسهم، وما أصابهم من نوائب، ليس للدهر صلة بها، فساسة العالم المتشدقون بالحريات وحقوق الإنسان، أفقدوهم الثقة بالتعاضد الإنساني، بتغافلهم عن الخطوط الكيماوية الحمراء، وإن شككوا بهم قبلها، بعدما باتت في عهدة كافكاوية محاكم العدالة الجنائية الدولية، لتضيع في كواليسها، فاستسهل النظام القتل بالكيماوي، طالما بوتين مستعجل على إنهاء الحرب السورية.

ترى من أين يأتي الغرب بجهابذة سياسييه الانتهازيين، بينما تعج جامعاته بحملة الفكر الحر، ويمتلئ تاريخه بالعباقرة من رواد الإنسانية، صانعي التنوير والنهضة والتقدم والحضارة، الذين زرعوا الإحساس بعالم جميل يحلو العيش فيه. في حين برع سياسيوه في تشويهه، وتحويله إلى مكان قبيح، تحلو النجاة منه.

لم توفر السياسة جهداً في تجميل رجل مثل وزير الخارجية الروسي لافروف، فكان حسب التقييمات الدبلوماسية الدولية، واحداً من أبرع وزراء الخارجية في العالم، أثبت في دفاعه عن المصالح الروسية قدرة هائلة، لا سيما في الأزمة السورية. لكن ماذا عن مصلحة شعب بأسره؟ لذلك لا غرابة في ألا يراه السوريون أكثر من بلطجي متغطرس كذاب، يذكرهم بمفوضي الشعب في زمن ستالين أولئك الذين اتهموا واعتقلوا وحاكموا وقتلوا وهجّروا ونفوا مئات الآلاف تحت ظلال أيديولوجية شيوعية بررت الجرائم بالحتمية التاريخية. أما لافروف فيهدد ويتوعد تحت ظلال دولة مافياوية تستلهم ماضي الـ ك.ج.ب وتسعى إلى استعادته لإحكام سيطرتها على دولة تحررت من الطغيان لتعيدها إليه.

المؤكد ألا علاقة لتاريخ بلدانهم بهؤلاء المعاقين عن فعل قدر ضئيل من الخير لشعوب بلدان ترسف في الطغيان. وما تساؤلات السوريين التي تعبّر عن سذاجة، إلا نتيجة عدم خبرتهم بالسياسة، فقد استيقظوا متأخرين، لو أجالوا النظر عميقاً في التاريخ القريب، لرأوا مجانين السلطة يتحكمون بالعالم ويقودونه إلى حربين عالميتين، وإلا ماذا ندعو هتلر وموسوليني وستالين.

هل كان العالم بحاجة إليهم؟ إن كان، فلتدمير الحضارة، ومثلهم صانعو الأيديولوجيات القاتلة من محترفي ثورات أثمرت عبادة الفرد. أما وجهاء التاريخ في منطقتنا، فتعج بالكثيرين، أكثرهم انفضاحاً الانقلابي المصري، والسفاح السوري، وأولئك المتحذلقون فوق منابر الأمم المتحدة.

ينظر السوريون إلى النظام الذي ثاروا عليه على أنه عصابة من اللصوص، نظرتهم هذه وليدة استنتاجات واقعية، فإذا كانت عصابة تحكم سورية، فلا بد أن تشد من أزرها وتساندها عصابة تحكم روسيا، وعصابة تدعي التدين تحكم إيران، ما يجعلهم يعتقدون أن دول العالم إن لم تحكمها عصابات مماثلة، فهذا النمط على وشك التعميم ليكونوا على سوية مناخ لا يمكن التفاهم فيه إلا بمنطق المافيات.

لا شك في بلوغ السياسة أحط درجاتها وأدنى مستوياتها، وقد يستحيل تقدير الزمن اللازم لتأهيل سياسيي العالم على تفهم مهنة تحتاج إلى قدر أقل من القذارة، بحيث لا يتساوون مع القتلة.

Advertisements

بين الأسدية والسلفية الإسلامية التكفيرية


Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote...

Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote…

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري - كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري – كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

على ضفاف سوريا ،،، هنا رسم الله معالم البشرية


على ضفاف سوريا ،،، هنا رسم الله معالم البشرية

 جواب على مقال ياسين الحاج صالح

 جواب على مقال ياسين الحاج صالح - / أو : على ضفاف سوريا هنا رسم الله معالم البشرية

جواب على مقال ياسين الحاج صالح – / أو : على ضفاف سوريا هنا رسم الله معالم البشرية

ما بعد سقوط الأسد… إلى أين ؟


يصرّ أنصار النظام الأسدي وبعض المحللون الغربيون المتابعون للثورة السورية بقذف سموم زعاف تحليلاتهم السياسية في جسد الثورة السورية، عاملين على بث الرعب والشائعات في عقول القراء وعلى زرع الشك وزعزعة الثقة في صدور المتشككين والمستضعفين عبر كتاباتهم ومراوغتهم المزعومة بوجود نزاع إثني مذهبي بين أبناء الشعب الواحد، (وليس بين رئيس طاغية وشعب ثار كالبركان في وجه آلة قمعه الهمجية وطغيان أمنه وفساد مؤسسات نظامه ضد الذل والحرمان)، مؤكدين في مقالاتهم على وجود وتنامي الطائفية في ربوع سوريا، وما ذلك إلا لبث الرعب في صدور «الأقليات»  وتحديدا منهم المسيحيين والعلويين، ولإرعابهم من مرحلة ما بعد سقوط النظام الأسدي الفاسد، مؤكدين على أنهم من «الأقليات» التي لا زالت تساند النظام المجرم، على الرغم من ثبوت العكس على أرض الواقع التي تكذب ادعاءاتهم الضلالية، ومشككين بوجود التعايش السلمي والتآخي الذي جعل من منطقة الشرق أوسط منطقة استثنائية برهنت على قدرة شعوبها على التعايش فيما بينها منذ آلالاف السنين بكل وئام وتوافق ومحبة، عبر تنظيم حياتي متميز وبناء علاقات وشرائع اجتماعية تجاوزت ولا زالت البعد العقائدي الديني والمذهبي الطائفي بما يتوافق وانفتاحهم الثقافي والفكري والروحي على التنوع والتميز والاختلاف وقبول الآخر على امتداد عقود وقرون… فيتهمون بمقالتهم المدسوسة وبتحاليلهم المنقوصة أبناء الديانة المسيحية سواء باستمرار مساندتهم للنظام الأسدي أو بالحياد، وكذلك بمؤازرة الطائفة العلوية له، نافين بذلك الوجود المكثف والفعّال للنشطاء من أبناء هاتين الطائفتين الكريمتين من المساندين والداعمين للثورة والثوار بكل عدّتهم وعتادهم وقناعاتهم بعدالة الثورة ومطالبها المحقة٠٠٠

كما خرج علينا بعضهم بتحاليل تؤكد على التشابه ما بين التركيبة الإجتماعية والدينية العراقية والسورية، وعلى احتمال سقوط سوريا في مستنقع الحروب الداخلية على غرار ما حدث في العراق، متناسين أن السبب الأساسي الذي أدى إلى ما آلت إليه الأوضاع في العراق من فوضى واحتراب طائفي وتقسيم جغرافي وتقاتل إثني ديني وعرقي، سببه الرئيسي كان الحرب التي شنتها أمريكا ضد هذا البلد لتقويض حكم المستبد صدام حسين قبل القضاء عليه وعلى العراق وإشعال فتيل النزاعات والحروب بكافة أشكالها والتي لا يزال هذا البلد  العريق عراقة الوجود الإنساني في المنطقة الأوسطية يعاني منها٠

يتحدثون عن احتمالات تفكيك سوريا، وعن حروب أهلية وطائفية دينية وعن حمامات الدم المذهبي الذي ستتصاعد وتيرتها بعد سقوط الأسد، وكأن امتناع الشعب السوري من التحارب الأهلي حتى الآن يعود فضله إلى الأسد حامي البلاد ومانع سقوط الشعب في غياهب الطائفية والاحتراب، وكأن هذا الشعب الأصيل لا يملك من الوعي الحضاري والادراك الثقافي والمجتمعي أو القيم التاريخية والاخلاقية والمناقب السامية التي نقلها إلى العالم حيثما حل في حلّه وترحاله في العالم، التي تحيل دون السقوط في مستنقع التحارب والتناحر وسفك الدماء بين أبناء البلد الواحد٠

يأتينا المحللون والصحفيون الأمريكان ليتحدثون عن حرب طويلة وعن فوضى عارمة لفترة ما بعد رحيل الجزار الأسد، وبأن عليهم (هم) ضبط الوضع عبر التنسيق مع بيادقهم السورية المشكلة من بعض شخصيات المعارضة الرخيصة الحليفة لتوجهاتهم٠٠٠

 فهل سينطلي على الشعب السوري العظيم هراءهم ويسقط في مطبات مكائدهم ؟

 أم لا يزال يمتلك المصل الحضاري المضاد لسموم المتآمرين عليه ؟

Syria-Objets-syriens-Civilisation-en-Syrie

فياطار التعاون والتاخي بين افرادالشعب السوريالواحد قامت منظمة سوريون مسيحيون مناجل الديمقراطية بالتعاون معتنسيقية الاردن بدعم حملة افطارك واصل لعندك حيثقامت بتامين 250 سلة غذائية للصائمين تم توزيعها ضمنالحملة في مدينة معان الأردنية ..كما قامت بتقديم الدعم لعمل يوم مفتوح لأطفال الللاجئين السوريين اقيم يوم الجمعة

Dans le cadre de la coopération et la fraternité entre le peuple syrien uni, lorganisation des  Syriens chrétiens pour la démocratie, a pris linitiative, en collaboration avec la coordination Jordanienne, afin de soutenir la campagne « un petit déjeuner livré chez vous » où elle a assuré 250 paniers de nourritures pour le jeûne de ramadan, qui ont été distribués dans le cadre de cette campagne dans la ville Jordanienne de Ma’an .. elle a également apporté son soutien à travers la journée de travail ouvert, en faveur des  enfants réfugiés Syriens, qui a eu lieu vendredi dernier

 

أخلاقيات القتل ٠٠٠


Bestialité

هل للحرب أخلاقيات كما يدّعون ؟

أية إنسانية تلك التي يحاولون مأسسة القتل فيها وتهذيبه ؟

وهل القتل بشكل «أخلاقي» يختلف عن القتل اللاأخلاقي ؟

أم أن في كلا الحالتين يبقى القتل قتلاً والإجرام إجراما لا أخلاقيا ً؟

 

هل يمكننا وصم العسكر الذي يقصف ويدمر ويقتل المئات من المدنيين  بالأخلاقي ووصف قصف الجيش للمدنيين بالمهنية العسكرية ؟

أم هي طريقة أخرى ملتوية لقبول الفعل الوحشي الذي يمارسه الإنسان بلا هوادة ضد الآخرين ؟

ألتواء أخر من التواءات الدول المصنّعة للأسلحة الفتاكة من قبل شركات ودول تتحدث بوقاحة عن حقوق الإنسان، وتدافع برياء عن الأمن والاستقرار في العالم، وصولا إلى تبرير استمرار تصنيع الأسلحة وتغذية العالم وإغراقه في الحروب دفاعا عن مصالحها ؟

متغاضين عما تدرّه تجارة هذه السلع الفتاكة على العديد من الدول العظمى من أرباحٍ طائلة، سواء الروسية أو الأوروبية أوالأمريكية أوالإسرائيلية ؟

إلى أي مدى يمكننا تقبّل فكرة القتل وتهذيبه والتعايش معه ومع العنف والتدمير على حساب إنكار أخلاقيات إنسانية متسامية سامية تقود البشر حقيقة إلى بر الأمان، وتقضي نهائيا على وجه من الوجوه الشرسة الحيوانية للإنسان ؟

 

Le peuple veut… الشعب يريد


Syrie Liberté Démocratie سوريا حرية ديمقراطية

Syrie

Liberté

Démocratie

سوريا

حرية

ديمقراطية

هذه سوريا التي نريد

سوريا المتعددة

بكل أطيافها وألوانها

بهواءها النقي

هواء الحرية

والديمقراطية

والعدالة

في إطار الوطن الواحد

وحق المواطنة والمشاركة

الثقافية

والسياسية 

لا انتماء إلا إليها

إلى سوريا المتعددة

العريقة

سوريا الحضارة

سوريا التسامح

سوريا العزة والكرامة

كلنا في الوطن شركاء

كلنا سوريا

بيان حول مؤتمر تونس (أصدقاء سوريا)
(من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغييرالوطني الديموقراطي في سوريا)

المؤتمر بالنسبة لبعض المنظمين هو مشروع تكوين إطار بديل عن الجامعة العربية وعن الأمم المتحدة لخدمة مصالحهم بعيداً عن ضوابط التوازنات العربية والدولية التي لم يتمكنوا من إملاء إراداتهم عليها، وبالنسبة لبعض المشاركين هو محاولة للبحث المخلص عن كيفية مساندة ودعم الشعب السوري في كفاحه من أجل الحرية والكرامة.
النتائج السياسية المعلنة تنسجم مع مصالح الشعب السوري باتجاهها العام، وهي فشل صريح لدعاة التدخل العسكري والعسكرة وتسليح الشعب السوري ضد بعضه بعضاً.
تنظيميا : قرارات المؤتمر انزلاق خطير نحو تكريس انقسام المعارضة ومحاولة لفرض من يمثل الشعب السوري من خارج إرادته، بصرف النظر عن حقائق الواقع وتعقيداته، وبصرف النظر عن مصلحة الثورة الحقيقية. السوريون وحقائق الواقع والداخل السوري هو من سيقرر في هذا الشأن وفي غيره.
شكر للمنصف ، وشكر للعربي ولمصر ، وتحية للسوريين المناضلين الذين انتصروا بوعيهم وكفاءتهم وسداد آرائهم على سطوة المال و على إعلام منحاز يخدم أصحاب المال و من يتبعهم مسلوب الإرادة.

دمشق 25شباط2012

(هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغييرالوطني الديموقراطي في سوريا)

%d bloggers like this: