Endoctriner la population… profite-il aux peuples de la région ?!! الحشد الصهيوني، حشد الملالي، والحشد الوهابي من المستفيد الأكبر ؟


Régimes-brutaux-politico-religieux

Régimes-brutaux-politico-religieux

الحشد الديني في الشرق الأوسط

 من المستفيد؟

من الخاسر؟

وأين مصلحة الشعوب من هذه الاصطفافات ؟

 

Les crocs du système capitaliste – أنياب النظام الرأسمالي


Opposition-2

Le système capitaliste* et la méthode de destruction

Le système capitaliste ne cherchant que ses intérêts financiers et le renforcement de son système économique, impose ses propres règles sauvages de gouvernance expansionnistes et coloniales pour répandre la destruction.
Détruire la solidarité,
détruire la dignité,
détruire les valeurs,
détruire les pays,
détruire les villes,
détruire la famille
détruire l’être humain,
en généralisant les guerres

Il cherche à faire avancer de force la roue économique de production trébuchante (des finances et du militaire) écrasant les gens sur son chemin et en semant derrière elle la destruction,
La destruction des civilisations,
la destruction de la nature,
la destruction des habitats,
la destruction de la vie

par la création des partis racistes, par la violence, par la création d’une société policière, par les armes, par ses armées et ses militaires, par la domination et la soumission.

النظام الرأسمالي وأساليب التدمير

إن النظام الرأسمالي، الذي يسعى باستمرار لاستدامة مكاسبه المالية الفاحشة وتعزيز نظامه الاقتصادي والربح الفاحش، عبر فرض قواعد أنظمة أحكامه المتوحشة والتوسعية والاستعمارية مستعينا بالتدمير٠
,تدمير التضامن
,تدمير الكرامة
,تدمير القيم
,تدمير البلدان
,تدمير المدن
,تدمير الأسرة
,وتدمير الإنسان
عاملا على تعميم الحروب أينما حل وحيثما كان

 يسعى النظام الرأسمالي إلى دفع عجلة اقتصاد انتاجه المتعثر (المالية والعسكرية) بأسلوب سحق الناس حيث عبرت جحافله، باذرا الدمار حيثما حل وحيثتما مر، عاملاً على
,تدمير الحضارات
, تدمير الطبيعة
,تدمير المساكن
تدمير الإنسان والحياة حيثما استطاع ذلك بدون تردد أو رادع

فينشيء أحزابا عنصرية، وينشر العنف، عن طريق تعزيز مجتمع مخابراتي وأمني، عن طريق قمع الحريات، وبيع الأسلحة ونشر الجيوش، عن طريق الهيمنة والتبعية والخنوع٠

 

صراعات الهيمنة يدفع ثمنها مئات الآلاف من الضحايا


Milliards-de-dollars

Milliards-de-dollars

تسليح وحروب بتكاليف مليارات الدولارات !٠٠٠

وصمة عار على جبين الدول الهمجية والاستعمارية العالمية…

يفيد المتابعون للأحداث في الشرق الأوسط أنه لولا دعم إيران المالي لقوات بشار الأسد وحزب الله لما استطاعت الحرب الاستمرارلمدة أكثر من أربعة أعوام٠

قدّر المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا إنفاق إيران على دعم النظام -الفاشي- السوري بحدود ٦ مليارات دولار في العام، في حين قوّضت إدارة الرئيس أوباما وكبار المسؤولين في حكومته هذا الرقم وتحدثت بأن إيران لا تنفق إلا مبالغ زهيدة، بينما تحدثت تقارير من مصادر أخرى أن إيران تنفق من الأموال ما يفوق ثلاثة أضعاف قيمة ميزانيتها العسكرية – ما يوازي ٣٥ مليار دولار سنويا- لدعم نظام الأسد في سوريا٠

وقدّرت مصادر بأن قيمة التحويلات النفطية الإيرانية وخطوط الائتمان المالي وتكاليف الأفراد العسكريين وإعانات الأسلحة المقدمة إلى الحكومة السورية تتراوح بين ٣٫٥ إلى ٤ مليارات دولار سنويا، ناهيك عن دعمها لحزب الله اللبناني والميليشيات المقاتلة لمعارضي الأسد في سوريا حيث يتراوح هذا الدعم بين ١٥ و٢٠ مليار دولار سنويا٠

وعلى الرغم من أن هذه الأرقام تعد تقديرية، إلا أنها مبالغ ضخمة تبلغ عدة «مليارات» سنويا… وهنا يحق لنا التساؤل عن عدد المرافق العامة والحدائق والمدارس والمستوصفات والمشافي ودور السينما والمسارح والمجمعات الثقافية والاجتماعية التي كان بالإمكان بنائها بهذه المبالغ الخيالية التي تنفقها الدول المارقة كإيران وأمريكا والأنظمة المستبدة وعلى رأسها نظام الأسد أو دول الخليج على أسلحة الدمار من أجل إركاع الجماهير وتطويعها، عبر القتل والتدمير والتهجير بلا رقابة أو محاسبة قانونية أو ضمير؟ ماذا سيكون عليه الأمر لو أنه تم إنفاق هذه الميارات على البناء والإعمار، وعلى نهضة شعوب المنطقة، على الثقافة والعلوم والصحة والزراعة وبناء مرافق تؤسس لحياة تحافظ على كرامة الإنسان ؟ ألم يكن الأمر سيتم بكلفة أقل؟ هل أصبحت الأخلاق قيما بالية بعيدة عن اهداف الدول المسيطرة الفاشية التي تفرض معايير عقائدها المتوحشة واللاأخلاقية لقيادة شعوب العالم ولكن نحو الهلاك ؟

%d bloggers like this: