Lavrov déclare «la fin de la guerre syrienne» !!


موسكو تعلن «انتهاء الحرب السورية» وتؤكد أولوية تشكيل «الدستورية»

Fin-de-la-guerre-en-Syrie

La haine enseignée aux enfants


 

Israël-Colons-Yémen-Houthis-Syrie-Radicuax

85 000 enfants sont morts au Yémen depuis 2015


*

Enfance-au-Yémen-victime-de-la-guerre

*

2,4 milliard de dollars les pertes de la Russie en Syrie


2,4 milliard de dollars les pertes de la Russie en Syrie

Selon des estimations russes, les opérations militaires russes en Syrie ont couté près de 2.4 milliard de dollars, tandis que des experts économistes l’ont estimé beaucoup plus, et pour se faire indemnisé les dépenses couteuses pour la guerre, Moscou cherche à mettre sa main sur les richesses naturelles en Syrie, notamment sur deux domaines : le pétrole et le gaz.

Plusieurs contrats et accords ont été signés dernièrement, qui lui assure l’exclusivité du domaine de l’énergie en Syrie, au moins, dans les zones sous le contrôle du régime syrien.

Le Douma russe, a ratifié il y a quelques jours, l’expansion des bases militaires en Syrie, et son installation dans le pays pour 49 ans, renouvelables, … Des statistiques russes ont dévoilé que Moscou a effectué environ 30.000 sorties aériennes, pendant lesquelles elle a perdu 5 avions de guerre et 3 hélicoptères, hormis les pertes humaines, depuis deux ans de guerre.

Il est certain que la Russie prend soin de ne pas dévoiler  les chiffres exactes de la guerre en Syrie…

2-4-مليار-دولار-خسائر-روسيا-في-سورية

إسطنبول ــ عدنان عبد الرزاق

28 ديسمبر 2017

تكبّدت روسيا تكلفة باهظة خلال نحو عامين من الحرب في سورية إلى جانب نظام بشار الأسد في مواجهة قوات المعارضة، وحسب تقديرات روسية بلغت تكلفة العمليات العسكرية الروسية نحو 2.4 مليار دولار، في حين قدّرها خبراء اقتصاد بأكثر من ذلك.
ومن أجل تعويض التكلفة الكبيرة التي دفعتها في الحرب، تسعى موسكو إلى وضع يدها على ثروات سورية، ولاسيما في قطاعي النفط والغاز. وأبرمت روسيا، خلال الفترة الماضية، العديد من العقود والاتفاقات التي تضمن لها التفرد، بقطاع الطاقة السوري، في مناطق سيطرة نظام الأسد على الأقل.

وصادق مجلس الدوما الروسي قبل أيام، على توسيع القواعد الروسية بسورية وبقائها لـ49 سنة قابلة للتمديد، وبالتالي يتوقع أن تزيد فاتورة الحرب الروسية على الثورة السورية. وكشفت إحصائيات روسية عن قيام موسكو بنحو 30 ألف طلعة جوية وخسارتها خمس طائرات حربية وثلاث مروحيات، فضلاً عن الخسائر البشرية، خلال نحو عامين من الحرب.
وعن الكلفة النهائية لوجود القوات الروسية في سورية، يقول الخبير الاقتصادي والمترجم عن الروسية، سمير رمان، لـ “العربي الجديد”: وفق تقديريات حزب “يابلوكو” الروسي المعارض، نافت التكاليف 140 مليار روبل، أي نحو 2.4 مليار دولار.

ويضيف الخبير الاقتصادي المقيم في إسطنبول: تتوزع التكاليف على أجور عسكريين وثمن أسلحة وصواريخ ومعدات عسكرية ووقود، إضافة إلى تكلفة الطلعات الجوية التي وصلت وبحسب مصادر روسية، لنحو 117 مليار روبل، بالإضافة لتكاليف العمليات الأخرى. ويشير رمان إلى أن معظم الأسلحة التي استخدمت في قصف السوريين، منذ زمن الاتحاد السوفييتي، فضلاً عن اختبار وتجريب أسلحة حديثة وفتاكة.
ويؤكد رمان حرص روسيا على إخفاء الرقم الحقيقي لتكاليف الحرب بسورية، لكن تلك الأموال تأتي من مصادر عدة، وليس فقط عبر وزارة الدفاع، من أموال وزارة الدفاع المدرجة في الميزانية العامة المخصصة لإجراء مناورات وتدريبات قتالية.

ويقول متخصصون سوريون، أن روسيا استأثرت بجل قطاع الطاقة السوري، وخاصة بعد زيارة، نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، والتقائه مع بشار الأسد في العاصمة دمشق الأسبوع الماضي. والتي كشف إثرها روغوزين “أن القيادة السورية تريد العمل مع روسيا، حصريا في ما يخص إعادة إعمار جميع المنشآت في مجال الطاقة في البلاد”.

تكاليف إعمار ما دمرته أسلحة الأنظمة المتوحشة في الشرق الأوسط


أصبحت رحى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بعد التدمير الهائل الذي سببته أسلحة الأنظمة المتوحشة ضد شعوب المنطقة، تدور حول أرقام  تتعلق بالخسائر المادية وبتكاليف إعادة البناء… في حين أن الخسائر البشرية تصبح وصلة همز لا تُذكر في معادلة معايير الخسارة والربح المالية الدولية٠

المضحك المبكي هي الأرقام المتضاربة والمضخّمة والمفخّمة والمنفوخة والمطبوخة على نار المصالح المادية والمشاريع التجارية والأرباح التي سيتم جنيها في عمليات المقاولات التي سيتسابق عليها الطامعين، لإعادة البناء على دماء المدنيين الذين قُتلوا بسبب حروب الدول المقاولة، مع رجاء تقدير القيمة بالدولار :٠

!!! تكلفة إعادة بناء المدن العراقية المدمرة : 20 مليار دولار

عدد الشهداء ؟

تلكفة إعادة بناء المدن السورية المدمرة من قبل النظام السوري وروسيا والتنظيم المتطرف داعش والتحالف الدولي: 200 مليار دولار !!!٠

عدد المعتقلين ؟

الحكومة اللبنانية: تكلفة إيواء اللاجئين السوريين في لبنان 18 مليار دولار !!!٠

عدد الجرحى والمعاقين ؟

وزير الاقتصاد التركي : تكاليف إيواء اللاجئين السوريين في تركيا 7 مليارات دولا أميركي !!!

عدد الأطفال اليتامى ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعمار اليمن 15 مليار دولار

عدد المشردين داخل وخارج بلدانهم ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن ستبلغ 360 مليار دولار أميركي!!!.

عدد الأطفال الأميين ؟

A’azaz attaque aérienne du régime contre les civils – A t-on entendu le cri déchirant d’une mère qui vient de perdre son enfant ???

Les crocs du système capitaliste – أنياب النظام الرأسمالي


Opposition-2

Le système capitaliste* et la méthode de destruction

Le système capitaliste ne cherchant que ses intérêts financiers et le renforcement de son système économique, impose ses propres règles sauvages de gouvernance expansionnistes et coloniales pour répandre la destruction.
Détruire la solidarité,
détruire la dignité,
détruire les valeurs,
détruire les pays,
détruire les villes,
détruire la famille
détruire l’être humain,
en généralisant les guerres

Il cherche à faire avancer de force la roue économique de production trébuchante (des finances et du militaire) écrasant les gens sur son chemin et en semant derrière elle la destruction,
La destruction des civilisations,
la destruction de la nature,
la destruction des habitats,
la destruction de la vie

par la création des partis racistes, par la violence, par la création d’une société policière, par les armes, par ses armées et ses militaires, par la domination et la soumission.

النظام الرأسمالي وأساليب التدمير

إن النظام الرأسمالي، الذي يسعى باستمرار لاستدامة مكاسبه المالية الفاحشة وتعزيز نظامه الاقتصادي والربح الفاحش، عبر فرض قواعد أنظمة أحكامه المتوحشة والتوسعية والاستعمارية مستعينا بالتدمير٠
,تدمير التضامن
,تدمير الكرامة
,تدمير القيم
,تدمير البلدان
,تدمير المدن
,تدمير الأسرة
,وتدمير الإنسان
عاملا على تعميم الحروب أينما حل وحيثما كان

 يسعى النظام الرأسمالي إلى دفع عجلة اقتصاد انتاجه المتعثر (المالية والعسكرية) بأسلوب سحق الناس حيث عبرت جحافله، باذرا الدمار حيثما حل وحيثتما مر، عاملاً على
,تدمير الحضارات
, تدمير الطبيعة
,تدمير المساكن
تدمير الإنسان والحياة حيثما استطاع ذلك بدون تردد أو رادع

فينشيء أحزابا عنصرية، وينشر العنف، عن طريق تعزيز مجتمع مخابراتي وأمني، عن طريق قمع الحريات، وبيع الأسلحة ونشر الجيوش، عن طريق الهيمنة والتبعية والخنوع٠

 

المعارضة السورية ودي ميستورا


 

 

علي العبدالله
13.09.2017
لم يكن رد قوى المعارضة السورية ومثقفيها على تصريح المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، الذي دعا فيه المعارضة إلى “الواقعية”، والاعتراف بأنها “لم تربح الحرب”، موفقاً، فقد تجاهلت معظم الردود فحوى تصريحه، وراحت تنتقده، وتطالب بإقالته، لأنه، من وجهة نظرها، انحاز إلى النظام وحلفائه، وتصرّف على الضد من المهمة التي كُلف بها، وهي التوسّط بين النظام والمعارضة، بتبنّيه الموقف الروسي، موقف النظام بالتالي، من الصراع في سورية، متجاهلاً المجازر والتدمير والتهجير، كما لم تلتفت إلى الجزء الثاني من التصريح الذي قال فيه إنه “لا يمكن لأحدٍ الآن أن يقول إنه ربح الحرب”٠
لم تكن المعارضة موفقة في ردها على تصريح دي ميستورا بالحديث عن “صدمةٍ”، وإبراز وقوعها في “الخذلان”، ومهاجمتها الرجل، في حين أنها تدرك حراجة موقفها الميداني، وحتمية أخذه في الاعتبار، لكن ليس في السياق الذي أوحى به المبعوث الأممي، بل بالدفع باتجاه إعادة الموقف إلى طبيعته، وربط الحل بجذر الصراع: ثورة شعبية ضد نظام مستبد وفاسد، والعمل على تحريك تظاهراتٍ شعبيةٍ في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وفي الشتات السوري الواسع، ولإبلاغ المبعوث الأممي أن الصراع لم ينته بعد، وإعادته إلى جوهر الموقف، وتذكيره بأنه لم ينجح في التعاطي معه، ودعوته إلى الإجابة على مطالب الشعب السوري، والالتزام بالمراجع الدولية ذات الصلة، وخصوصاً بيان جنيف 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 اللذين لامسا، بمستويات مختلفة، مطالب الشعب السوري، حيث يمكن للالتزام بمرجعيات التفاوض وضع محدّدات لتحرك المبعوث الأممي من جهة، والحد من تأثير اختلال ميزان القوى على المفاوضات من جهة ثانية٠
واقع الحال أن ما قاله دي ميستورا صحيحٌ من حيث توصيف الواقع الميداني، حيث رجّحت المطلوب من المعارضة، وما تبقى من دول داعمة، الرد وفق مقتضيات إدارة الصراع” كفة النظام وحلفائه في الميزان العسكري، لكنه انطوى، في الوقت نفسه، على ثلاثة أخطاء سياسية فادحة، أولها أنه تعاطى مع الصراع بين المعارضة والنظام، باعتباره صراعاً عسكرياً محضاً، وراح يطبق عليه معايير الحرب بين الدول والجيوش، وما ترتبه خسارة جيشٍ ما للحرب من تسليمٍ بشروط المنتصر والقبول بكل طلباته، بتجاهل تام لطبيعة الصراع وجذره، والحلول التي تنسجم مع هذه الطبيعة، والتي يمكن أن تقود إلى انتهائه، عبر تسويةٍ سياسيةٍ مناسب٠
Révolution-syrienne-2017.jpg، وارتكز إلى السيطرة والبطش والتمييز بين المواطنين والمناطق، مجسّداً ثنائية الاستبداد والفساد بامتياز. لم يغير من هذه الطبيعة أو يضعها خارج قوس بروز العامل العسكري، وتحوله إلى السمة الرئيسة في إدارة الصراع. وهذا أبقى الحل السياسي المطلوب مرتبطاً بجذر الصراع، ومعالجة جذر المشكلة، ما يعني ضرورة تلبية تطلعات السوريين إلى الحرية والكرامة هدفاً للثورة عبر حلٍّ حقيقي يعيد الحقوق، يطلق الحريات العامة والخاصة، يحقق العدل والمساواة بين المواطنين، بغض النظر عن العرق أو الجنس أو اللون، ويوفر الاستقرار والأمن. فمن دون ذلك لن نصل إلى نتيجةٍ مرضيةٍ تهيئ البلاد والعباد لولوج السلام٠
وثانيها تجاهل المبعوث الأممي التطورات التي شهدها الصراع في سورية، والذي رتب سيطرة بُعد الصراع على سورية على المشهد، بفعل انخراط دول وقوى إقليمية ودولية بإمكاناتها الكبيرة وأجنداتها ومصالحها، ما يستدعي التركيز على هذا البُعد، وقراءة مواقف هذه القوى، بدلالة الصراع في سورية، وتقويم دورها وأدائها من منظار معالجة جذر هذا الصراع، وفتح الطريق لأطرافه، للاتفاق على حلٍّ يغطي كل جوانبه، مع التركيز على طبيعته وجذره، والضغط عليها للعب دور إيجابي في هذا الاتجاه. وهو جانب تجاهله دي ميستورا، حتى لا نقول إنه تصرّف على الضد من مقتضاه، حيث سعى إلى موازنة تحركاته واقتراحاته، بدلالة ممارسات هذه القوى ومطالبها، من دون إعطاء مطالب الشعب السوري وقوى الثورة والمعارضة الاهتمام المناسب، والعمل على وضعها على الطاولة، باعتبار مراعاتها ضرورةً لبلوغ الحل السياسي المناسب. المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان وحده من بين مبعوثي الأمم المتحدة الثلاثة تعاطى مع هذا الجانب، عبر اقتراحه ذي البنود الستة٠
ثالثها تصرف المبعوث الأممي خارج الدور الذي كلف به، فله دور محدّد، أساسه التوسّط بين الدور الرئيس لأي مبعوث أممي خاص معرفة مطالب أطراف الصراع، والبحث عن مشتركاتها وتقاطعاتها” أطراف الصراع والبحث عن قواسم مشتركة، واقتراح مخارج بدلالة هذه المشتركات وتطويرها لبلوغ حل نهائي، فالدور الرئيس لأي مبعوث أممي خاص معرفة مطالب أطراف الصراع، والبحث عن مشتركاتها وتقاطعاتها، من أجل البناء عليها لتقريب المواقف، ولا يدخل في مهمته طرح بدائل عن مطالب أطراف الصراع، أو وضع حل خارج توجهاتها. من حقه وضع ملاحظاتٍ على سلوك أطراف الصراع على طاولة التفاوض، وفي الغرف المغلقة كذلك، من حيث جدّيتها وإيجابيتها، ولكن ليس من حقه تقويم موقفها على مستوى المضمون، إلا في حالة طرحها مواقف خارج السياق، فما بالك إذا طرح تقويماتٍ غير دقيقة، أو بعيدة عن الواقع، مثل تقويماته في إحاطته التي قدمها يوم 30 أغسطس/ آب الماضي إلى مجلس الأمن عن نجاح المصالحات ومناطق خفض التصعيد في خفض العنف، وتراجع القتال وقتل المدنيين، من دون الالتفات إلى ما جرى من مجازر وتدمير وتهجير، واستخدام الحصار والتجويع لإجبار المعارضة المسلحة على الدخول في المصالحات، على الرغم من انطوائها على التهجير القسري، لإنقاذ المدنيين من القتل والموت جوعاً٠
لا يمكن للتذمر والشكوى أن يكونا جواباً على دعواتٍ أو مواقف ميدانية أو سياسية، ولا المناكفات الكلامية تفيد في وقف تطورات المواقف وتداعياتها، إذ المطلوب، وكما طرح المخططون الإستراتيجيون، الرد على قاعدة: كلام.. كلام، عمل.. عمل. فالمطلوب من المعارضة، وما تبقى من دول داعمة، الرد وفق مقتضيات إدارة الصراع والتمسّك بمستدعيات جذره ومراعاتها في أي حل سياسي.
%d bloggers like this: