Le chef de l’EI présumé mort après un raid américain en Syrie selon des médias


AFP – 27 Oct 2019

Deux-visages-du-terrorisme-4

Al Assad, Al Jolani, Al-Baghdadi, visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

 

Le chef du groupe Etat islamique (EI), Abou Bakr al-Baghdadi, a été visé par une opération militaire en Syrie et aurait été tué, ont affirmé samedi plusieurs médias américains à quelques heures d’une annonce “très importante” de Donald Trump dimanche matin.

Selon CNN et ABC, qui citent des hauts responsables, al-Baghdadi a trouvé la mort lors d’une opération de l’armée américaine dans le nord-est de la Syrie.

Selon CNN, des tests sont en cours afin de pouvoir confirmer formellement la mort du chef du groupe jihadiste responsable de multiples attentats sanglants à travers le monde. Selon un responsable cité par ABC, il aurait fait exploser sa veste chargée d’explosifs pour se suicider.

Interrogé par l’AFP, le Pentagone s’est refusé à tout commentaire.

“Le président des Etats-Unis fera une annonce très importante demain matin à 9H00 (13H00 GMT) depuis la Maison Blanche”, a déclaré Hogan Gidley, porte-parole de l’exécutif américain, sans autres précisions.

Peu avant cette annonce, Donald Trump avait publié un message sybillin sur Twitter. “Quelque chose d’énorme vient de se passer!”, avait-il écrit.

Si l’opération militaire américaine a effectivement été couronnée de succès, elle serait la plus importante visant un haut responsable jihadiste depuis la mort, le 2 mai 2011, d’Oussama Ben Laden, le chef d’Al-Qaïda tué par les forces spéciales américaines à Abbottabad au Pakistan.

Ce développement intervient dans une période d’intense activité militaire dans le nord de la Syrie.

Le régime syrien et son allié russe ont accéléré le déploiement de leurs troupes à la frontière syro-turque, tandis que les Américains annonçaient l’envoi de renforts militaires dans une zone pétrolière plus à l’est sous contrôle kurde.

– Apparition publique en 2014 –

Abou Bakr al-Baghdadi n’a plus donné signe de vie depuis un enregistrement audio diffusé en novembre 2016, après le début de l’offensive irakienne pour reprendre Mossoul dans lequel il exhortait ses hommes à lutter jusqu’au martyre.

C’est à Mossoul que le chef de l’EI a fait sa seule apparition publique connue, en juillet 2014, à la mosquée al-Nouri.

En turban et habit noirs, barbe grisonnante, il avait alors appelé tous les musulmans à lui prêter allégeance après avoir été désigné à la tête du califat proclamé par son groupe sur les vastes territoires conquis en Irak et en Syrie voisine.

De son vrai nom Ibrahim Awad al-Badri, le chef de l’EI serait né en 1971 dans une famille pauvre de la région de Bagdad. Passionné de football, il a échoué à devenir avocat puis militaire avant d’étudier la théologie.

C’est lors de l’invasion américaine de l’Irak en 2003 qu’il créé un groupuscule jihadiste sans grand rayonnement avant d’être arrêté et emprisonné dans la gigantesque prison de Bucca.

Libéré faute de preuves, il rejoint un groupe de guérilla sunnite sous tutelle d’Al-Qaïda et en prend la tête quelques années plus tard. Profitant du chaos de la guerre civile, ses combattants s’installent en Syrie en 2013 avant une offensive fulgurante en Irak.

Le groupe, rebaptisé Etat islamique, supplante Al-Qaïda, tandis que ses succès militaires initiaux et sa propagande soigneusement réalisée attirent des milliers de partisans du monde entier.

 AL-FURQAN MEDIA/AFP/Archives / – Le chef du groupe Etat islamique (EI), Abou Bakr al-Baghdadi, dans une vidéo publiée par le media Al Furqan le 29 avril 2019ٍّ
 
RFI: Abou Bakr al-Baghdadi était réapparu dans une vidéo de propagande fin avril 2019.
 

التغييرات المحتملة في قيادتها لن تكسبها الشرعية والقبول بها كجزء من المعارضة


Syrie-Laïque-1

Hassan Soufan dirigeant de “Hau’at Tahrir aCham” ?

حسن صوفان زعيماً لـ”تحرير الشام”؟

المدن – عرب وعالم | الإثنين 05/08/2019

عاد اسم القائد السابق لـ”أحرار الشام” حسن صوفان، للتداول في أوساط المعارضة المسلحة كقائد محتمل لغرفة عمليات عسكرية موحدة تجمع الفصائل، وربما قائداً لفصيل إسلامي، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

وعودة صوفان المفترضة إلى القيادة تأتي بعد فترة قصيرة من إعلان استقالته من مجلس قيادة “الجبهة الوطنية للتحرير”، ومن صفوف “أحرار الشام”، في 31 أيار/مايو. وبدا قراره حينها احتجاجاً بعد فشل مساعيه لجمع الفصائل و”هيئة تحرير الشام”، في جيش موحد. وكان صوفان قد ظهر غاضباً في اجتماع لقادة الفصائل مع قائد “تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، في 27 أيار/مايو، أي قبل أربعة أيام من إعلانه للاستقالة.

Né à Lattakia en 1979, Sofan a étudié les sciences la Chari’a (lois islamiques) à l’Université Roi Abdulaziz en Arabie Saoudite. Il était prisonnier à Saidnaya jusqu’en 2016, date à laquelle il a été libéré dans le cadre d’un accord d’échange entre Ahrar al-Cham et les forces du régime.

وصوفان من مواليد اللاذقية عام 1979، وقد درس العلوم الشرعية في جامعة “الملك عبد العزيز” في المملكة العربية السعودية. وكان سجيناً في صيدنايا حتى العام 2016 عندما خرج بموجب صفقة تبادل بين “أحرار الشام” وقوات النظام.

مصادر عسكرية معارضة، أكدت لـ”المدن”، أن استقالة صوفان من “الجبهة الوطنية” و”أحرار الشام”، كانت تمهيداً لتوليه منصباً آخر. وتأخير الإعلان عن التغييرات هو بسبب الانشغال بالمعارك العنيفة مع مليشيات النظام الروسية شمالي حماة وجنوبي ادلب. وأشارت المصادر إلى أن المعلومات قليلة، ولا يعرف بعد الدور الذي سيتولاه صوفان، لكن المؤكد أنه نجح في مساعيه للتقريب والتوافق بين الفصائل و”تحرير الشام”.

تسريبات المعارضة تشير إلى إمكانية تولي صوفان قيادة غرفة عمليات “الفتح المبين”، بعد اجراء تعديلات عليها، بحيث تحقق الفصائل ضمنها اندماجاً جزئياً، ويصبح التنسيق أكبر بين مكوناتها، ويصبح لها ناطق عسكري وممثلون سياسيون ومفاوضون.

كما أن صوفان مرشح أيضاً لقيادة “تحرير الشام” خلفاً للجولاني. وقد يجمع الرجل بين الموقعين، باعتباره يحظى بقبول مختلف الفصائل المعارضة والإسلامية. وهناك احتمال ثالث؛ اندماج “الهيئة” في تشكيل عسكري باسم جديد بقيادة صوفان.

مصدر عسكري معارض، أكد لـ”المدن”، أن أي منصب قد يشغله صوفان في المرحلة المقبلة يمكن اعتباره جزءاً من تكتيك “تحرير الشام”، ويصب في مساعي التحول الى كيان مقبول داخلياً وخارجياً. وبحسب المصدر، إن رفض غالبية الفصائل للتقارب مع “الهيئة” متعلق في جزء كبير منه بوجود أبو محمد الجولاني. وجود صوفان قد يُسهل دمج الفصائل في غرفة عمليات، أو جيش موحد، ويسرع توافقها وتقاربها، وتوسيع “حكومة الإنقاذ” مثلاً. وبحسب المصدر، فإن الجولاني لا يريد أن يكون في الواجهة في مرحلة التحولات الكبيرة، ومشاركة “الهيئة” المفترضة في تطبيق بنود اتفاق سوتشي.

ولم تنفِ الفصائل في “الجبهة الوطنية” بشكل رسمي، المعلومات المتداولة حول صوفان، في حين تجاهلتها “الهيئة” رسمياً على الرغم من أن أنصارها هم أول من روج في مواقع التواصل الاجتماعي للمعلومات المتداولة.

أنصار “الهيئة” استغلوا الفرصة لإبداء اعجابهم بالشيخ صوفان، وشهدوا له بالصلاح والعمل الدؤوب لأجل اجتماع كلمة المعارضة المسلحة؟ وقال الشرعي في “الهيئة” مظهر الويس، في موقع “تلغرام”: “البعض يغيظهم التقارب الفصائلي وتوحيد الجهود وأراد مشاركة النظام أحزانه، فبدأوا ببث الإشاعات تعبيراً عن إفلاسهم، ومنها أنهم أخذوا يطرحون روايات مفبركة”.

إلا أن مناهضي “الهيئة” قالوا إن التغييرات المحتملة في قيادتها لن تكسبها الشرعية والقبول بها كجزء من المعارضة، وانتقدوا صوفان لأنه يمد طوق النجاة للجولاني وتنظيمه بحسب تعبيرهم.

Les murs défient Hay’at Tahrir Al-Cham (X Al-Nosra)


 جدران إدلب تتحدى “هيئة تحرير الشام”٠

 المدنيين والناشطين في إدلب ومحيطها حملوا هيئة تحرير الشام مسؤولية عودة القصف الروسي الكثيف على ال
Pet à Jolani le collaborateur
المدنيين والناشطين في إدلب ومحيطها حملوا هيئة تحرير الشام مسؤولية عودة القصف الروسي الكثيف على ال
Ne sois pas d’Al-Qaeda – Le peuple t’écrasera avant de te piétiner
https://www.alaraby.co.uk/society/2017/9/27/جدران-إدلب-تتحدى-هيئة-تحرير-الشام

قالوا إنَّ الثورة قد هُزمت!٠


20120707-Syrie-liberté-justice-démo

شكَّل سقوط حلب، في نهاية عام 2016، تاريخًا مهمًا في مسار الثورة السورية؛ إذ تتالت بعده خسائر عسكرية وسياسية، وظهر بشكل واضح فشلُ الكيانات التي تصدرت المشهد المعارض في مهمتها بالسير بثورة الشعب السوري إلى النصر؛ مما قاد الكثيرين إلى الإعلان أن الثورة هُزمت، بموازاة مقولة (خلصت وفشلت) التي أطلقها النظام في بداية الحراك السوري ساعيًا لاستباق استمراريته، لكنه فشل في ذلك واستمر الحراك قُدمًا٠

كان سلاح النظام هو اختصار الثورة بالإسلاميين، وإنكار كونها حراكًا شعبيًا محقًا ونهضةً فكريةً شاملةً، وهو المطبّ الذي يقع فيه اليوم كلّ من يُعلن أن الثورة هُزِمت، رابطًا إياها بالتيار الإسلامي، ومتجاهلًا كافة فئات الثورة الأخرى من أحزاب وكيانات وسياسيين مستقلّين وناشطين في الحراك المدني السلمي وإعلاميين وكتّاب وشعراء وفنانين وذوي المعتقلين والمغيبين والشهداء والكثيرين غيرهم ممن ينتمون إلى الثورة السورية ولا ينتمون إلى التيار الإسلامي٠

يعتقد البعض إذًا أن الثورة هُزمت، في حين أن يقظة سياسية مهمة قد برزت بعد هذا التاريخ أيضًا؛ فقد أدرك الحراكُ الثوري -معظمُه- أنّ التشكيلات السياسية التي تصدرت المشهد واحتلته تمامًا فشلت فشلًا ذريعًا، وأنها اتّبعت استراتيجيات خاطئة، أساسها مصالح فردية أو حزبية أو شللية، وبمجملها مصالح الدول الداعمة ماليًا، على حساب مصلحة السوريين وثورتهم، وكانت هذه اليقظة كافية لانطلاق عدد لافت من المبادرات الوطنية، ذاتية المنشأ، غير مدفوع بها من أي جهة خارجية، وغير خاضعة للمال السياسي، وبعيدة عن أي أجندة دولية، وقائمة على حوامل سورية نزيهة -قولًا وفعلًا وعملًا- ومعتدلة بمنظورها الشامل لسورية خالية من الأسد، وخالية من كل تطرف مذهبي أو قومي، وجامعة لأبنائها محققة طموحهم وحقهم في دولة القانون الرافعة للعدالة والكرامة الإنسانية٠

جاءت حوامل هذه المبادرات من شخصيات ذات بعد اجتماعي، سياسي من بين صفوف السوريين، ولم تهبط عليهم بمظلات، ولم تنطلق بمفرقعات إعلامية دولية، بل عبّرت عن تطلعات حقيقة، ورأبت الشرخ الذي سببه متصدّرو المشهد بين الداخل والخارج، وكأنها خطوات تأسيسية متأخرة خمسة أعوام على الأقل، ممن وضعوا ثقتهم في غير مكانها، وتخلّوا عن أدوارهم في المراحل الأولى. خطوات تسير بتأنٍ وثبات، وتستجمع الآراء والتوافقات، فتزداد قوة٠

كذلك رافق سنوات الثورة السبعة نهوضٌ لافت في تحرك الوعي بين مختلف شرائح السوريين، تناول كافة المواضيع الإشكالية التي بقيت دفينة طيلة عقود ومنها حرية التعبير، حقوق التديّن واللا تديّن، مفهوم العلمانية، التوعية الدستورية، التنوير الديني، التطرف وقبول الآخر، وعشرات الجوانب الثقافية والفكرية التي كانت قد دفنت تمامًا في مرحلة سلطة الأسد، بدأت تأخذ مكانها الطبيعي في وعي السوريين. الثورة الفكرية الناهضة بمفاهيم حقوق الإنسان تسير إذًا بخطى ثابتة ضمن المجتمع، وهي ثورة لا تُهزم٠

طفت على السطح -بفضل الثورة أيضًا- معالمُ الاحتلال الإيراني الذي كان يتغلغل في مفاصل الحياة في سورية بصمت، منذ استلام الأسد السلطة منذ خمسة عقود، وقامت الثورة بكشفه وبإظهار الوجه المتطرف لميليشياته للعلن، ولن يكون ذلك دون أثر مستقبلي، كما تبلورت معالم الأطماع الاقتصادية في سورية، وتكشّفت عقود استثمار الثروات الطبيعية، وهي اتفاقات كان النظام يعقدها عادة بالسر كثمن يُقابل بقاءه في السلطة، وباتت اليوم مكشوفة لمواليه قبل معارضيه، وتفتح المجال للتفكير بحلول استراتيجية تضمن مصالح السوريين بديلًا عن مصالح عائلة الأسد في هذه الثروات المنهوبة، وجميعها أمور كان للثورة السورية الفضل في إظهارها للعلن، ولولاها لبقي السوريون شعبًا تُستباح أرضه ورزقه ويُقمع ويُهان ويُخدع بحجج واهية٠

في كل ما سبق هزيمة للأسد، وليس ذلك فحسب، فلم يقتصر تأثير الثورة على الجهات الرافضة لحكمه، بل نرصد أيضًا إشهار أحزاب تحمل بوضوح أفكار المواطنة والكرامة، ووجود أصوات تنتقد وتواجه وتُطالب بمطالب المواطن السوري، وتتطور بشكل لافت لتبني أفكار من صلب الثورة السورية ثورة حقوق الإنسان٠

شهدنا في هذا العام أيضًا تصريحات تتهم نظام الأسد بوضوح بارتكاب مجازر إنسانية ضد شعب أعزل صادرة من رؤساء دول عظمى، وتقليلًا من شأنه إلى مرتبة اللا وجود، إشارات لم نكن نعتقد بإمكانية إطلاقها قبل الثورة السورية، على الرغم من أن نظام الأسد لم يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان منذ استلامه السلطة٠

الثورة لم تُهزم إذًا، ولم يَحِن وقت الحكم على نتائجها بعد، فما هُزم مؤخرًا هو محاولة سيطرة الجولاني والبغدادي والمهاجرين الزاحفين إلى أرض سورية، على حراك السوريين، ونجت منهم الثورة. أما من يعتقد أنها قد تُهزم بعد ذلك فهو أبعد ما يكون عن إدراك دماء البشر التي سُفكت، وعذابات المعتقلين، وعن إدراك مستقبل أطفال افترشوا الخيم والطرقات، وعن فهم الانتهاكات الإنسانية التي حصلت بكل صورها. لا انهزام في الأفق، بل مطلب ثابت بمحاكمة كل مجرم، وأولهم الأسد وعصبته، فالثورة لن تنتهي إلا بإحقاق العدل الذي من أجله قامت٠

http://www.geroun.net/archives/90655

جبهة النصرة لا تمثلني


هذه حقيقة جبهة النصرة الابن الشرعي لجماعة «القاعدة» الجهادية السلفية العنصرية التي أسسها بن لادن الابن الشرعي للوهابية السعودية

عدوة التحرر والوطنية والديمقراطية

الظواهري يكشف حقيقة “داعش” ويحذر جبهة النصرة
أورينت نت
2016-05-08

الظواهريالقاعدةجبهة النصرةداعش دعا زعيم تنظيم “القاعدة” إلى “الدفاع عن الجهاد في الشام” وذلك في تسجيل جديد منسوب له، نشرته مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة.
واعتبر الظواهري أن واجب المسلمين الحقيقي هو التحريض على ” وحدة المجاهدين في الشامِ، حتى يتحرر من النظام وأعوانِه وحلفائِه الروسِ والغربيين ، وحتى يقوم فيه كيان إسلامي مجاهد راشد”.
وحول استراتيجية تنظيم “داعش” قال زعيم القاعدة: “إننا في جماعة قاعدة الجهاد، لم نقبل بيعة إلا بالرضا، ولم نكره أحدا عليها، ولم نهدد بفلق الرأس ولا حزِ العنق، ولم نكفر من يقاتلنا، كما يهذي الخوارج الجدد.”
كما رفض الدعوة إلى إنهاء جبهة النصرة لبيعتها له بالقول: “هل سيرضى أكابر المجرمين عن جبهة النصرة لو فارقت القاعدة، أم سيلزمونها بالجلوسِ على المائدة مع القتلة المجرمين، ثم يلزمونها بالإذعان لاتفاقات الذل والمهانة، ثم بالرضوخ لحكومات الفساد والتبعية، ثم بالدخول في لعبة الديمقراطية العفنة، ثم بعد ذلك يلقون بهم في السجن كما فعلوا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر وبالإخوان المسلمين في مصرَ؟”
وأضاف الظواهري: “واجبنا اليومَ أن ندافع عن الجهاد في الشام ضد المؤامرات التي تحاك له، والتي تتولى كبرها ربيبة بريطانيا وتابعةُ أمريكا؛ وتهدِف كل هذه المؤامرات لإقامة نظام يتمسح بالإسلام في الشام، ولكنه يقدم إسلامًا مزيفًا يتوافق مع العلمانية والدولة الوطنية والنعرة القومية ونظام أكابرِ المجرمين الدولي.”

 

صح النوم٠٠٠ !٠


Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

Al Assad, Al Jolani, Baghdadi : les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

“ذي ايكونوميست”:هذا ما يميز “داعش” عن باقي التنظيمات الإرهابية

وحشية الصور ومقاطع الفيديو التي يبثها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بقطع رؤوس الرهائن، أو تسديد الرصاص على ‏رؤوسهم بدم بارد، لها غرض مدروس يهدف إلى نشر بروباغندا التنظيم الإرهابي، وفق ما جاء في تقرير لمجلة “ذي ايكونوميست” ‏البريطانية٠‏
المقال الصادر ضمن العدد الأخير للمجلة، أبرز أن تنظيم الدولة لم يكن السباق إلى اعتماد هذه الصور ومقاطع الفيديو لنشر فكره ‏المتطرف، لكنه لفت إلى أن “داعش” تمكن فعلياً من ربط اسمه بتلك التصرفات المشينة، موضحاً أن عمليات التصفية التي يتم ‏تسجيلها وبثها في ما بعد تعد البصمة الرئيسية التي تميّز “داعش” عن باقي التنظيمات المتطرفة٠

وذكر المقال أن آخر ظهور للتنظيم كان يوم 12 أغسطس/ آب الحالي، حين نشر صوراً وحشية لجثة رهينة كرواتي تم ‏إعدامه على ما يبدو في مصر، على يد عناصر الفرع المحلي للتنظيم٠‏

من جهة أخرى، شدد المقال على أن نجاح “داعش” في استقطاب أنصار له من خلال مثل هذه الصور بات يحيّر خصوم التنظيم ‏الكثر، مبيناً أن التنظيم ليس له أصدقاء تقريباً، وأن كراهية “داعش” ربما هي الأمر الوحيد الذي يوحّد السنة والشيعة، ودولاً ‏كالسعودية وإيران، وأميركا وروسيا، وتركيا ونظام الأسد في سورية٠‏

كذلك أشار مقال “ذي ايكونوميست” أن اعتقادات تسود لدى جميع الأطراف التي تحارب “داعش” بكون الحرب على ساحة الأفكار ‏والصور ربما هي من الأهمية بمكان مثل الحرب على الميدان، موضحاً أن حكومات بلدان العالم نجحت بشكل متوالٍ في القضاء ‏على الجماعات الإرهابية، لكنها تستفيق لتجد أخرى قد ظهرت من جديد، ربما تكون أسوأ، ومستعدة لتحلّ مكان تلك التي تم ‏القضاء عليها٠‏

المقال توقف عند الجهود غير العسكرية التي تبذلها دول العالم لمواجهة “داعش”، وأن جل البلدان الإسلامية اتبعت ‏توجيهات دينية لمواجهة التنظيم، وأن عدداً من الدول الغربية دخلت في حرب بروباغندا مع التنظيم، وبعضها أصبح يتشدد ‏في مراقبة ما يُنشر على الشبكة العنكبوتية٠‏

غير أن المقال لفت إلى أن هذه الجهود، وإن كانت قد نجحت في تقليص جاذبية “داعش”، إلا أن التنظيم ما زال قادراً على استقطاب ‏المزيد من الأنصار. وبلغة الأرقام، أشار المقال إلى أنه منذ بدء حملة التحالف الدولي، والذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، ضد ‏التنظيم في سبتمبر/ أيلول الماضي، تم تنفيذ 6 آلاف طلعة جوية، وتمت تصفية ما يصل إلى 15 ألف مقاتل، غير أن التقديرات ‏تُشير إلى أن “داعش” انتقل عدد أنصاره من نحو ما بين 20 ألف و30 ألف مقاتل، إلى ما يقارب 70 ألف مقاتل٠

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/8/15/ذي-ايكونوميست-هذا-ما-يميز-داعش-عن-باقي-التنظيمات-الإرهابية

بلهجة ليست «سورية» !!! عناصر جبهة النصرة يتحكمون بمصير السوريين وبمستقبلهم ؟


جبهة النصرة تقول أنها بدأت عملية عسكرية ضد أذرع واشنطن

2/8/2015

نشر حساب مراسل حلب التابع لـ”جبهة النصرة” فيديو مصور ” بعنوان ” جنود جبهة النصرة يبدأون عملية عسكرية تهدف لمنع تمدد الذراع الأمريكي في الشمال السوري”.

وظهرت في الفيديو شهادات لأشخاص قالوا أنهم جُندوا من قبل عناصر دربتها الولايات المتحدة، وأن من ضمن الأهداف والتعليمات التي “أعطتها العناصر المدربة للعناصر التي جندتها، هي محاربة وقتال جبهة النصرة.

وربما يدلل الفيديو الذي بثته جبهة النصرة، والبيانات التي نشرتها مؤخراً وتحذيراتها للفرقة 30 المدربة من قبل برنامج الولايات المتحدة، إلى فرض واقع مشابه لما حصل قبل أشهر مع الحركة حزم التي حُلت إثر معارك عنيفة مع النصرة.

وكانت جبهة النصرةأصدرت بياناً قبل أيام قالت فيه ” لقد عمدت الإدارة الأمريكية منذ اليوم الأول للثورة السورية على رفع وخفض سقف التصريحات وفقًا لمصالحها في المنطقة؛ في أي صف تكون، وفي أي اتجاه تسير؟!وقد بان زيف شعاراتها بتغيير سياستها من دعم الأنظمة إلى دعم مطالب الشعوب، وبدا ذلك واضحًا من خلال تحفظ الإدارة الأمريكية على إنشاء مناطق عازلة أو ممرات إنسانية؛ مما جعل أهل الشام يتساءلون عن حقيقة الموقف الأمريكي خاصة بعد وضع جبهة النصرة على قائمة الإرهاب ثم البند السابع مع تجاهل جرائم النظام وشبيحته، حتى تجلت الحقائق واضحة بتصريح لأحد كبار مسؤوليها بعدم نية أمريكا إسقاط نظام الأسد”
وقال البيان أيضاً “كما تبنَّت أمريكا منذ ما يقارب العامين توجّهًا بزرع أذرع لها في الداخل السوري، فقام المجاهدون بفضل الله بقطع تلك الأذرع وتفويت الفرصة عليها، فأسقط في يد أمريكا، وشرعت إلى استقدام أصناف من قوات ما أسموها بـ”المعارضة المعتدلة” تندرج فيهم المعايير الأمريكية ليخضعوا لبرامج تدريب وتأهيل برعاية وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.”

وحذر البيان عناصر الفرقة 30 من استمرار عملهم مع الولايات المتحدة قائلاً “وإننا إذ نحذِّر جنود تلك الفرقة من المضي في المشروع الأمريكي فلن نرضى ولن يرضى أهل السنة في الشام أن تقدَّم تضحياتهم على طبق من ذهب للجانب الأمريكي، وأن ترسي قدمه في المنطقة فوق مقابر مئات الآلاف من أهل الشام وملايين الجرحى والمهجَّرين.كما نؤكد لجنود “الفرقة 30” أن رجوعهم للحق والصواب أنفع لجهاد أهل الشام وأحب إلينا، فعودوا إلى ثغوركم ضد النظام وقاتلوا ذودًا عن أهلكم وأعراضكم نصرةً للمستضعفين ورفعةً لراية الدين”

http://www.orient-news.net/?page=news_show&id=89462&جبهة_النصرة_تقول_أنها_بدأت_عملية_عسكرية_ضد_أذرع_واشنطن_(فيديو)

عملية عسكرية لتكفيريي جبهة النصرة تهدف لمنع تمدد العناصر السورية المدربة أمريكيا في الشمال السوري

Non au Front d'Al Nosra - أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

Non au Front d’Al Nosra – أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

Non à l'ingérence de Jabhat-Al-Nosrah  dans les affaires des révolutionnaires syriens

Non à l’ingérence de Jabhat-Al-Nosrah dans les affaires des révolutionnaires syriens

%d bloggers like this: