النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

مضايا، الموت جوعا -Mourir par la faim à Madhaya


Mourir-par-la-faim---Madhaya

La ville de Madhaya, assiégée par le régime et les milices de Hizbollah…. la population est condamnée par la famine

 

*

Outil-de-soumission,FAMINE

La famine, arme silencieux utilisée par le régime syrien contre les civils en Syrie + de 23 morts par la faim à Madhaya

 

Madhaya une jeune qui n'a pas mangé depuis sept jours

Capture d’écran du témoignage vidéo d’un enfant syrien de Madhaya qui explique ne pas avoir mangé depuis sept jours.

 

En Syrie, la ville de Madhaya meurt de faim

Amour pendant le siège / حب في الحصار


22/12/2015

 
“Diaries of a family in the besieged southern Damascus”

More than two years have passed and the Syrian regime still besieges the Southern suburbs of Damascus where a population of more than 100,000 people live until today. During those two years, more than 200 died of hunger and the lack of medical care. The remaining still live under the siege, surviving only by what grows from the earth such as grass and other green leafs and vegetables. They fight the siege and hunger through hope and love they have learned to find during the hardest of time. 

Director: Mattar Ismaeel
Duration: 15:35
Produced by: Bidayyat 
Year of production: 2015

أكثر من سنتين مرّت ولا يزال حصار النظام السوري لـ100 ألف إنسانٍ مدنيّ في
جنوب العاصمة دمشق مستمراً. قضى خلال هذه الفترة أكثر من 200 إنساناً جرّاء
الجوع والمرض، وعاش الباقون خلال فترات الحصار الشديدة بالاعتمادِ الكليّ على
ما تنبته الأرض من حشائش ومزروعات، مقاومين ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، لغة
الحصار والجوع بأبجدية الأمل والحب.

إخراج : مطر اسماعيل
المدة :15:35
إنتاج : بدايات 
سنة الإنتاج: 2015

Drapeau-le-peuple-syrien-vaincra

Le peuple Syrien vaincra – Drapeau

الدفاع المستميت عن الوجود الحرّ


(…)

في مقالة سابقة بعنوان “الحرب واللغة” (ملحق النهار الثقافي 2 شباط 2013)، تطرَّقتُ تحت عنوان فرعي في المقالة “الدال إذ ينصهر في مدلوله”، إلى مقولات تتقاطع مع مقولة “ما حدا بموت من الجوع” هنا، في كونها كانت لغة متكتلة في الذهن، وطويلاً ساد الاعتقاد بأنها مجرد “عُرف لغوي” فحسب، قبل أن تنصهر المقولات كدلالات لغوية في مدلولاتها، وتنتقل من المستوى النظري المحض، إلى المستوى الواقعي الصرف، مثل مقولة: “لقمة مغمَّسة بالدم” التي طالما اعتبرناها مجرد مبالغة لغوية تصف حال الشقاء وضيق العيش والإنهاك اليومي، قبل أن تستحيل واقعاً صرفاً في بستان القصر بحلب، وفي حلفايا بحماة، وفي تلبيسة بحمص، وفي الحجر الأسود بدمشق، وفي البصيرة بدير الزور، وفي الزبداني بريف دمشق وغيرها. ففي كل تلك المناطق، كان هناك فرن ارتسم أمامه طابور من أطفال ونساء وشباب ومسنّين تم قصفه. في غمرة انتظار الخبز، رمى الطاغية حقده قنابل وبراميل ومتفجرات، فتناثروا قطعاً وأشلاء، أما أرغفة الخبز، فقد “تغمَّست بالدم”. مَنْ مات من أولئك، مات، ولكن مَنْ ظلّ منهم حيّاً يتضوّر جوعاً، لم يعد أمامه ربما سوى التقاط رغيف الخبز المضمَّخ بدم من كان للتوّ حياً يحمل في يده أرغفته. كخيار أخير موجِع، قد يلتقط الحي رغيف الميت المغمّس بدمه، ويلتهمه إسكاتاً لصيحات المعدة الخاوية.

ردّ الفعل الحَرِج
ثمة ظاهرة يسمّيها علماء الأحياء ـ”ردّ الفعل الحرج”. تتلخّص في الخيار بين الفناء أو المجابهة. فقد يستسلم الكائن الحي ويرضخ، أو يهرب طالما برز لديه إمكان للنجاة، ولكن عندما ينعدم هذا الإمكان، يتحوّل الضعف إلى قوة يستجيب بردّ فعل حيوي يعبِّئ كل طاقاته ويكثّفها في دفاع مستميت عن وجوده. من المعروف في هذه الحالة أن فئة مستضعَفة قد تغلب فئة قوية متفوقة في العدد والعدة والعتاد.
استناداً إلى هذه الظاهرة، ربما يمكننا تفسير صمود الناس المحاصرين في المناطق المذكورة آنفاً، ورفضهم الانصياع والطاعة والركوع، على الرغم من هول المصير الذي يواجهونه. ألم يكن شعار “الموت ولا المذلة” أحد أهم مرتكزات الثورة نظرياً، فكيف لا يُطبَّق عملياً؟ في مخيم اليرموك بجنوب دمشق مثلاً، استجاب العديد من الناس إلى مبادرة أطلقها أحد شيوخ المساجد، صالح الخطيب، من شأنها إضراب الرجال عن الطعام من أجل إطعام الأطفال والنساء إلى حين فكّ الحصار. مبادرة جاءت، بحسب ناشطين ميدانيين، بمثابة ردّ على حملة رمى فيها النظام كميات هائلة من الأوراق، يهدّد المكتوب فيها، الناس في المناطق الثائرة المحاصرة، ويخيِّرهم بين الجوع والركوع. إعلان الإضراب عن الطعام غير الموجود أصلاً، كان بمثابة رسالة رمزية إعلامية، القصد منها التحدّي وفضح النظام، وفضح العالم أيضاً.
في “رد فعلهم الحرج”، اختار الذين قرروا الإضراب، المجابهة بدلاً من الفناء. تحوّل ضعفهم إلى قوة مكثفة للدفاع المستميت عن وجودهم. بذلك يكونون قد تفوقوا على مَن يفوقهم عدة وعتاداً. هم في إضرابهم عن الطعام غير المتوفر أصلاً، يعون أنفسهم بوصفهم ذواتاً حرة، تقاوم، تأبى الرضوخ، وصادقة مع نفسها، تضع قوانين لنفسها بنفسها من نفسها، وتلك هي الحرية الحقيقية التي يشعرون فيها بأنفسهم أنهم غايات لا وسائل، لا يمكن مساومتهم، يرفضون معاملتهم كأشياء، أو وسائل لغاية الكفّ عن الثورة، كما تريد السلطة التي تطالبهم بالركوع في مقابل رغيف الخبز. “السلطة الشيء” التي تنظر إلى نفسها من خلال الكرسي (الشيء)، فتعتقد أن محكوميها أشياء أيضاً.

عن جريدة النهار.

علا شيب الدين

2013-10-20

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية - معظمية الشام ٢٣ ٠٩ ٢٠١٣

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية – معظمية الشام ٢٣ ٠٩ ٢٠١٣

Un homme transporte sa petite soeur blessée lors d’une frappe aérienne à Alep, en Syrie. 2013 - Abdullah al-Yassin-AP-SIPA

Un homme transporte sa petite soeur blessée lors d’une frappe aérienne à Alep, en Syrie. 2013 – Abdullah al-Yassin-AP-SIPA


 

 

Camp de Zaatari le 7.1.2013

Camp de Zaatari le 7.1.2013

لاكلام في فم الفاشية لنسمعه،هناك الرصاص والبرد والتجويع،وهذا ماينبغي مواجهته.

التبسي

 

206158_10151398343133200_657695145_n

 

 

***

 

 

***

الثلج-في-الزعتري

الثلج-في-الزعتري

صورة-لطفل-سوري-في-مخيم-الزعتري-للاجئين-السوريين

صورة-لطفل-سوري-في-مخيم-الزعتري-للاجئين-السوريين

 

الثلج في السويداء هذا اليوم ١٠ ك٢ ٢٠١٣

الثلج في السويداء هذا اليوم ١٠ ك٢ ٢٠١٣

4_Nic6069479

%d bloggers like this: