«واقعية» حال العالم: انتصار «السياسي» وموت «المثقف»


Opposition

الجمعة، ٢١ يوليو/ تموز ٢٠١٧

وائل مرزا

ثمة مشهدٌ عالمي يُظهر بوضوح تصاعد مأزق إنساني راهن، لا تلوح نهايته في الأفق القريب. في هكذا مشهد، نرى، وعيوننا ترفض التصديق، وقائع وأحداث لا يُفترض أن يسمح بها نظامٌ ثقافي وحقوقي وأخلاقي دولي، لو كان موجوداً حقاً: عالم تتحكم بمصيره، على طريقة المافيات، دولٌ و «قيادات» كبرى، سياساتٌ دولية تقوم على افتقار كامل للمنطق، اتساعٌ لدوائر التطرف والإرهاب وتغذية أسبابها بدعوى محاربتها، كمونٌ كبير لحروب مدمِّرة محتملة، إقليمياً ودولياً، مع أي خطأ، ممكنٍ دائماً، في الحسابات.

مقابل ذلك، يُطرح إغراءٌ مألوف يتعلق بالموضوع، وتُطلق نداءات تستخدمه على الدوام: ضرورة «الواقعية» عند التعامل مع ما يجري في هذا العالم. فهذا هو واقع الحال، وليس في الإمكان أحسن مما كان.

غير أن المسألة تحتاج الى تحرير، إذ تتعلق بمصير الإنسان، ومعاني إنسانيته أصلاً. تحريرٍ صارم لمعاني وشروط مصطلح «الواقعية». فهذا، وحده، ما يُخرج البشرية اليوم من المأزق النفسي والعملي الذي تجد نفسها فيه عندما يحاول إنسانها التعامل مع ذلك المصطلح، بخاصة في هذه الظروف الاستثنائية.

فالواقعية مصطلح ينبع ابتداءً من الصلة الوثيقة بالواقع، بكل عناصره وأبعاده ومداخله.

وأن تكون واقعياً يعني، أولاً وقبل كل شيء، أن تفهم الواقع حقاً. أي أن تحيط بتلك العناصر والأبعاد والمداخل التي تُكوّنهُ. ثم تستفرغ الوسع لامتلاك أقصى الشروط وأقوى الإمكانات التي تسمح لك بالتعامل مع ذلك الواقع، بما ينسجم مع مبادئك وقيمك، ويحقق مقتضياتها العملية في الحياة. هذا يتضمن، بطبيعة الحال، أن تدرك الحدود التي لا يمكن تجاوزُها، ولكن بعد أن تفعل المستحيل في فهم المداخل وإعداد وسائل استعمالها.

أكثر من هذا، من الواقعية أن تقف عند الحدود، ليس بسلبيةٍ بالغة واستسلام نهائي، وإنما بتحفزٍ وانتباه ويقظة ومتابعة لكلّ متغير. فتلك الحدود ليست صلدة على الإطلاق، وإنما تتصف بكثير من المرونة والسيولة، بحيث يمكن لها أن تتغير وتتبدل باستمرار.

أن تتحدى ما يجوز ظهورهُ، بشيءٍ من الجهد، وَهماً. وأن تحاول اختراق دوائر يُراد للبشرية أن تبدو مُغلقةً بإحكام. أن ترفض ما تعارف عليه الناس، فقط لأنه سائد. وأن تتجدد وتُبدع وتبتكر في طريقك ذاك.

تلك، باختصار، واقعيةٌ يفهمها وينطلق منها في تفكيره وممارساته من يحترم نفسه ومبادئه، ويبحث عن الاحترام في هذا العالم. وتلك منها مقتضياتٌ وشروط لا يصعب إدراكها والحركة بمقتضاها، حين يتوفر الحد الأدنى من الجدية والإرادة.

فهل يتصرف المثقفون في هذا العالم، ومعهم الحقوقيون والنشطاء والفنانون والكتاب، «التقدميون»، وفقاً لفهم الواقعية المذكور أعلاه؟ بخاصة حين يتعلق الأمر بالاهتراء المتزايد للقيم التي يؤمنون بها، وبالتجاهل المتصاعد لها من قبل أهل السياسة وأباطرة المال؟ وحين يتعلق بمحاولتهم لأداء دورهم، بتلك المعاني للواقعية، في مواجهة هذا الواقع؟ أم أن ثمة عملية استسلام كبرى يمارسونها بدعوى الواقعية؟

من هنا، يحق لكثيرين بأن يتساءلوا، في خضم الفوضى العالمية الراهنة: أين ذهبت مئات الأسماء العالمية من شرائح المثقفين والحقوقيين والفنانين التي ملأت سمع الناس وأبصارهم، وهي تتحدث عن كل المعاني التقدمية التي أرادت ترسيخها في الشرق والغرب على حد سواء؟

أين اختفى السادة الحاصلون على جوائز نوبل وغيرها، ممن كان الإعلام العالمي يحشر أسماءهم وإنجازاتهم في حلوقنا، ويُعمي بِصُوَرِهم أبصارنا، على مدى سنوات؟

وقد يكون السؤال الأكبر: أين الإعلام العالمي «الحر» الذي يعتبر نفسه نصيراً لقضايا الإنسان في كل مكان؟ والسلطةَ الرابعة التي تحمي المجتمعات من سلُطات العالم الثلاثة الأخرى، السياسية بامتياز؟

بشيءٍ من التجاوز، يمكن القول إن حال العالم اليوم تُعبر عن هزيمة منظومة الأخلاق والفلسفة والثقافة العالمية، وكل ما له علاقة بها من فنون وآداب وتعبيرات حقوقية وجمالية وإبداعية؟

يمكن تلك المنظومة المعاصرة أن تكذب على نفسها بالتأكيد.

يستطيع أهلها أن يكذبوا على الناس، ويأخذوا أبصارهم بعيداً مما يجري في العالم من مشكلات جذرية، باعتبارها، نهايةَ المطاف، أحداثاً هامشية لا يتوقف معها التاريخ.

كيف لا؟ ولمَ لا؟ وهم يؤلفون المسرحيات، وينتجون الأفلام، ويكتبون الشعر والروايات، وينشرون الكتب، ويُنظمّون المعارض، ويقدمون الجوائز، ويرسمون وينحتون ويُغنون ويرقصون في مواقع كثيرة من هذا العالم.

المخيف أن التكتيك ينجح عادةً في التاريخ البشري: بمثل هذه الطريقة يتم الهروب من علامات احتقان النظام الدولي، حتى تنفجر مشكلات الاحتقان المذكور بالجميع نهايةَ المطاف.

في مقدمة كتابه «أساطين الفكر» الذي يتحدث عن عشرين فيلسوفاً ساهموا في صناعة القرن العشرين، يعرض الكاتب والمفكر الفرنسي روجيه – بول دروا المفارقة بين الأمل الذي أثارته ثورة الثقافة في أوروبا مع نهايات القرن التاسع عشر بخصوص مستقبل البشرية، في مقابل الواقع البشع الذي فرض نفسه عليها، عملياً، خلال القرن العشرين.

«في النهاية»، يقول المؤلف، «اعتقدنا، من عصر الأنوار إلى عصر العلوم والصناعة، أن شعباً يُطور المعارف والفنون والتقنيات، يُفضي إلى تقدمٍ إنساني، وأخلاقي، واجتماعي، وسياسي. ها هنا كان الأمل الكبير: كلما أصبح البشر علماء، ازدادوا تحضراً. فهم مُسالمون بِحُكمِ ثقافتهم. الحرب العالمية الأولى هي التي بددت هذه القناعة: دمّرت أوروبا نفسها في خنادق الحرب، بتكلفة ملايين القتلى، على حين أنها كانت تُعد الأكثر تحضراً، وثقافة، وعلما، وفلسفة من سائر مناطق العالم. لقد أكد صعود النازية، والحرب العالمية الثانية، والمحرقة، أن كون المرء مثقفاً لا يمنع الهمجية. والشعبُ الأكثر فلسفةً في أوروبا – شعب كانط، وهيغل، وشيلينغ، وفيورباخ، وشوبنهاور، ونيتشه، وكثيرين آخرين – هو الذي سمح باللاإنسانية والجهل… حيثما التفتنا، لا نرى إلا مناظر الخراب… العلوم لا تكفﱡ عن اكتشاف مجالات جديدة. والتقنيات لا تتوقفُ عن صُنع سلطات جديدة. أما الشموليات والمجازر الجماعية فتُدمر السياسة والأخلاق».

صدر الكتاب بنسخته الفرنسية عام 2011، قبل أن يشهد العالَم، متفرجاً، على مدى أكثر من ست سنوات، مأساةَ في سورية لن يُكتب فقط أنها الأكبر في هذا العصر، بل إنها كانت شهادةً عملية على موت كل ما له صِلة بالتنوير الإنساني. لكن المسألة تجاوزت سورية في شكلٍ متسارع، وأصبحت تتعلق بوهمٍ يُدعى «النظام العالمي»، قد يمكن وَصفهُ بأي نعت، لكنه ليس «نظاماً» بالتأكيد.

فهل يتكرر المشهد الذي تحدّث عنه الكاتب الفرنسي خلال الشهور والسنوات المقبل؟

ثمة سيناريوات كارثية منشورة يطرحها بعض المختصين بالتفاصيل. لكنها تنزوي، على استحياء، في صفحات الكتب والمجلات العلمية، بقدرة قادر. فالوجه الآخر من هزيمة أهل النظام الأخلاقي والثقافي العالمي يتمثل في قدرة «السياسي» على تهميشهم وتهميش وعيهم في شكلٍ متزايد، إن لجهة إدراك دلالات العبَث العالمي الشامل المعاصر ابتداءً، أو لجهة البحث عن سبل مواجهة نتائجه قبل أن تؤدي إلى الفوضى الكبيرة.

هكذا يَهزم السياسي منطق الثقافة والأخلاق، وهكذا يسخر من أهلها، وهكذا يُعلن اهتراءها، ليزرع بذور عالمٍ بلا ثقافةٍ ولا أخلاق.

* كاتب سوري

 

Advertisements

لماذا تخلف المسلمون ؟


 عُظم نَسَق العلوم الشرعية وأُغلقت نسق العلوم العقلية واعتبرت علوم غير نافعة. والسبب في هذا الإغلاق هو أن الفكر الإسلامي الفقهي أقام للأسف فكرته عن العقل على أساس أن العقل بما أنه نسبي فلا بد أن يكون تابعا للنص الذي هو مُطلق. واعتبار أن العقل محدود بحدود الشرع وأن مهمة العقل هي فقط تطبيق النصوص الدينية، جعل العقل في المجال الثقافي الإسلامي محدود القيمة ومحدود الجهد كذلك لأنه لم يستطع أن يغامر بالبحث عن المعرفة خارج الإطار الديني، بما أن العقل محدود بحدود الشرع، وبما أن مهمة العقل فقط أن يدرك ما يقوله الشرع ويفسر النصوص ويسعى إلى تطبيقها، فالعقل لا يمكنه إذا أن يكتشف خارج الإطار الذي يؤطره الفكر الديني. وهكذا تخلف المسلمون على المستوي العلمي والعقلي منذ القرن الرابع. آخر رجل نادى إلى ضرورة أن ينتبه المسلمون إلى خطأئهم هو ابن رُشد قبل ثمانمئة عام، عندما قال : إن القرآن والدين يدعوان إلى إعمال العقل، بالمعنى البرهاني واستعمال العلوم العقلية. للأسف تم قمع ابن رُشد وتم إحراق كتبه وتم الانتقام منه، لأن منظومة الفكر الفقهية هي التي كانت مستحكمة  كما أن الدولة الموحدية كانت دولة تشدد ديني كبير، فطُمس صوت هذا الفيلسوف والفقيه الكبير، ولم يعرف الناس قيمته إلا في القرن العشرين٠٠٠          

 

L’intolérance des fanatiques !! التكفير في بلادي


*

L'ignorance - Expiation

L’ignorance – Expiation

*

داعشية إيرانية – وطموح بناء دولة الخلافة الإيرانية


إيران تتحدث عن تصدير ثورتها إلى اليمن

طهران ــ فرح الزمان شوقي

4 mai 2015

قال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، اليوم الإثنين، إن اليمن يمثل أحدث إنجازات الثورة الإسلامية؛ والتي أخذت شكلها خارج الحدود الإيرانية، معتبراً أن “صمود اليمنيين ضد قوى الاستكبار وأنظمة التسلط ما هو إلا نتيجة التأثر بنموذج الثورة الإسلامية الإيرانية التي انتصرت قبل أكثر من ثلاثة عقود”٠

ونقلت وكالة “الأنباء الإيرانية الرسمية” (إرنا) عن جعفري، قوله إن “هذه الثورة التي بدأت في إيران تم تصديرها للعديد من الدول في المنطقة”، مشيراً إلى أن “الكل اليوم يتحركون باتجاه بناء حضارة إسلامية كبرى”٠
وأشار جعفري كذلك، إلى أن “أعداء الثورة الإسلامية في المنطقة وخارجها يركزون على ضرورة إخماد ما وصفه بالتحرك الثوري في اليمن”، معتبراً أن جهودهم هذه لن تفلح، ولن تؤدي لنتيجة تذكر٠

رفسنجاني: إيران تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً في المنطقة

وقال أيضاً، إن “التهديدات العسكرية والأمنية لإيران لن تصل لمبتغاها”، مؤكّداً ضرورة استمرار عمل طهران لتطوير منجزاتها العسكرية؛ وهذا لمواجهة أي تهديد محتمل٠
في سياقٍ متّصل، قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني، إن أوضاع المنطقة معقدة وحساسة للغاية، وهو الأمر الذي يتطلب الحذر في التعامل مع القضايا الإقليمية٠
وأضاف رفسنجاني، في كلمة ألقاها بجامعة أمير كبير في العاصمة طهران، أن “دول الاستكبار تعمل على زيادة الفتنة في المنطقة”، معتبراً أن وجود دولة قوية كإيران أو دول أخرى مؤثرة أمر لا يصب لمصلحة الولايات المتحدة الأميركية، والتي اعتبر أنها تقود مشروعاً لتقسيم المنطقة إلى دول صغرى٠
ورأى رفسنجاني، أن عدم الاستقرار في كل من سورية، العراق واليمن يخدم هذه المصلحة الأميركية، قائلاً إن بلاده تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً للمساهمة بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي٠
من جهته، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، في كلمة ألقاها، اليوم أيضاً، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) يمثل مصيبة كبرى لدول العالم الإسلامي، قائلاً إنه “يجب على الكل توخي الحذر، وعدم الوقوع في فخ التعصب والجهل”٠

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/5/4/إيران-تتحدث-عن-تصدير-ثورتها-إلى-اليمن

Le-trio-brio : Iran, Assad, Daech

Le-trio-brio : Iran, al Assad, Daech

٠«داعش» وليد حلقات التجهيل الديني


سلام الكواكبي

ربما كان هذا الفكر يحبو في اوساط ضيقة، وربما كان صداه ضعيفاً، وربما آثر التقيّة حيناً، وربما تنكّر في لبوس الوسطية أيضاً ليعبر مرحلة تاريخية، ولكنه ليس وليد الأمس القريب. ومن أسباب النشوء، يبدو جليّاً أن كل محاولات تحميل النص الديني ما ليس فيه أو اختزال القراءة الفقهية في حدود المعنى المباشر دون إعمال العقل أو المنطق أو القراءة اللغوية والتاريخية، وتحييد العلوم الانسانية والفلسفة عن فضاء القراءة والتفسير، أفضت منفردة أو مجتمعة إلى انتشار الفكر الظلامي الذي ترعرع في كنف أنظمة استبدادية ادّعت وصلا بالعلمانية. وقد ساهمت الدكتاتوريات العسكرية او المدنية، الرجعية أو التقدمية، في نموّ هذا العشب الطفيلي على سطح بحيرة العقل، وصولاً إلى حجب العقل٠

وفي مواجهة هذا «اللا» فكر، عجزت النخب الدينية والثقافية المتنوّرة عن التعبير بحرية طوال قرون. فهي مقموعة من طرف هذا أو ذاك. فعملية تطويع النص الديني لتوافق سلطة المستبد والدفاع عن مصالحه ودرء الخطر عنه وإزاحة منافسيه، كانت الشغل الشاغل لعلماء السلطان. ومن خلال هذا المسار، تم الدفع باتجاه الخضوع والخنوع المحملان في النص الديني لمن أراد أن يجدهما بعيداً عن المعايير الانسانية والاخلاقية الموجودة أيضاً٠

في كثير من الدول العربية «العلمانية»، وفي وقت قريب جداً، تم منع مفكرين، من قامة المرحومين محمد أركون ونصر حامد أبو زيد، من التعبير أمام العامة. فكرهما واترابهما كان، وما يزال، يشكل خطراً على سلطة المستبد. بالمقابل، انتشرت حلقات التجهيل الديني التي تم التشجيع عليها ظنّاً بأنها ستُشغل الناس عن طلب الأساس الذي يُخيف المستبد دائماً، وهو الحرية والحقوق٠

«داعش» والاتصالات الحديثة

لقد استفاد الفكر الداعشي في طور نموه وانتشاره من وسائل التواصل الحديثة التي اخترعها «الكفار». وطوّر أدواته التبشيرية عبر الفضائيات والانترنت. فضائيات موّلت بأموال مؤمنين، ربما صادقين، عمت قلوبهم بدع المتعممين المزيفين. وانتشرت جلسات الحض على الحقد والكراهية والترويج لشرعية التخلّص من الآخر المختلف بسندٍ ديني. كما هي ساهمت في الدفع باتجاه حصر الممارسة الدينية في أطر تسخيفية كحماية الفروج وكيفية الولوج، حتى كادت بعض هذه البرامج أن تحل مكان الفضائيات الجنسية لما حملته من رسائل حسيّة فاضحة. وجاء الانترنت إضافة ثمينة ليدخل كل الغرف المظلمة ويسيطر على عقول شبان منحرفين بحثوا عن خلاصٍ فأتاهم مجاناً وبلا أي حاملٍ أخلاقي أو روحي. واكتسحت الشبكة حمولات الكراهية والموت والشقاء. كما فطن «المبشّرون» أيضاً إلى ضرورة إشباع الكبت الجنسي، فعكفوا على تطوير خيالات ملأوها بالحوريات. تسخيٌ وتجهيل وقتل وكفر وحقد لم توقفها أية رغبة واضحة طوال عقود. فأما المتنورون، فقد قتلتهم أو غرّبتهم أنظمة مستبدة أو جماعات جاهلة. وأما المحابون، فقد ارتزقوا بالتزام الصمت. وأما الظلاميون فقد نموا كالفطر السام في رطوبة الفقر وفي عتمة الجهل٠

دور رجال الدين في المواجهة

مواجهة الجهل لا تكون بجهلٍ مماثل، أو بفرض «التوقف عن الجهل» كما سعت بعض الاتجاهات «العلمانوية» في سعي فاشل وعكسي النتيجة لفرض التنوير. مسار المواجهة طويل ومعقد ويحتاج لتضافر جهود كل المتنورين والساعين الى البناء من كل الأطراف الدينية والعلمانية. يعتمد هذا المسار على الخروج من دوامة «البيضة والدجاجة» واقتحام «المحرّمات» المفروضة جهالةً. دور رجال الدين مهم للغاية، وانفتاحهم على رجال الفكر أساسي. لتجد المجموعتان أرضية مشتركة تنقذ أجيال المستقبل من براثن الاستبداد السياسي والديني. الاعتراف بوجود المشكلة في كل أبعادها، من دون حصرها في ظاهرة عنفية إعلامية قائمة، هو البداية في محاولة إيجاد المخارج٠

 - 72 Houries- حور العين-

– 72 Houries- حور العين-

داعش يهدد بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل / Daech menace de bruler la bibliothèque centrale de l’université à Mossoul


داعش يهدد بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل 

الأحد 20 يوليو / تموز 2014 – 04:35
 
Les daechiottes en chauves souris, toujours la tête à l'envers

Les daechiottes en chauves souris, toujours la tête à l’envers

بغداد () – هددت عصابات داعش الارهابية بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل خلال سبعة ايام مؤكدة في بيان وزعته على الاهالي  أن هذه المكتبة تنشر الفكر الضال وتسبب في انحراف المجتمع ٠

وقال عضو مجلس حركة الضباط الاحرار عبد المجيد البعاج  إن ” عصابات داعش الارهابية ابلغت المدرسين في الجامعة أن هذا المكتبة سيتم حرقها خلال الاسبوع المقبل “٠

واوضح أن ” عصابات داعش الارهابية تحتل  جامعة الموصل واسكنت فيها اتباعها من  العرب والاجانب ” لافتا إلى أن ” هناك مخاوف من ضياع الوثائق الاصولية للطلبة والعاملين في الجامعة “٠

وحرقت عصابات داعش الارهابية في وقت سابق 1000 كتاب الاسبوع الماضي قالت انها تنشر الفكر الضال في المدينة بحسب مجلس اعيان الموصل ٠

http://alakhbaar.org/home/2014/7/172825.html#.U8vVTJU3AcQ.gmail

داعش: نظرة انتصار الجاهل المستبد على القيم الإنسانية ؟ – Relation organique entre les intégristes et le régime de Bachar al -Assad


 

 

المتطرفون الإسلامويون من تنظيم داعش ينشرون فيديو يُظهر (عمر الغرباء) يحطم تمثال السيدة العذراء* في اليعقوبية – ادلب

إن تحطيم تمثال يُعتبر رمزا في الدين المسيحي، استشفاءً، لن يقضي على معتنق ديني ؟

هو دليل إقصاء وانغلاق وجهل بالآخر المختلف، عمل تشبيحي قمعي يسعى إلى بث الرعب في نفوس الجماعة المعتدى عليها، تماما كما كان النظام الفاشي الأسدي يتصرف في قمع وتهديد من خالفه الأفكار فيعمد إلى التهديد والوعيد والغدر والترهيب…، إن أي عمل تشبيحي من أي مصدر كان لن يزيد السوريون إلا إصرارا ورفضاً للخضوع أو الركوع أمام فاشية جديدة تأخذ من الدين قناعا لاستمرار نظام الدكتاتورية الهمجية ضد المواطن السوري. إن أي انحراف عن مبادىء الثورة والمساواة والعدالة والقانون لن يزيد السوريون إلا تمسكا وتجذراً بأفكارهم وانتماءاتهم الوطنية والحضارية الزمانية والمكانية التي خرجوا من أجلها منذ قريب الثلاثة أعوام٠٠٠

يثبت المتطرفون، كل يوم أكثر، غوغائية تصرفاتهم التي تخدم بشكل أساسي النظام الأسدي الفاشي الذي ثار عليه الشعب السوري رافضا الرضوخ للذل مدافعا عن كرامته وحقه في العيش

إنه عمل ينم عن جهالة فاعليها، وإقصاء لكل ما هو  مختلف ثقافياً وفكريا. هو انحطاط في مفاهيم التعايش المشترك٠

 هو الوجه المتخلف للفكر السني الوهابي المتطرف، الذي لا يقبل القِسمة إلا على نفسه، وفي إطار حلقاته المتعصبة الضيقة٠

لن يتنازل الشعب السوري عن كنزه الحضاري الثقافي والإنساني الاستثنائي الذي تميز به عبر العصور والذي بناه عبر ثراء وتنوع الأفكار والثقافات السورية على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والدينية والاجتماعية٠٠٠

الشعب السوري أرقى، الشعب السوري أوعى من الوقوع في فخ الجهالة المتطرفة دينيا وعقائديا 

 

 * 

**

ويؤكّد الأزرقي في آثار مكة نصرانيّة قريش وتديّنها في قوله: «وجعلوا (قريش) في دعائمها (الكعبة) صور الأنبياء وصور الشجر وصور الملائكة. فكان فيها صورة ابراهيم الخليل شيخ يستقسم بالأزلام، وصورة عيسى بن مريم أمّه، وصور الملائكة. فلمّا كان يوم فتح مكة دخل رسول الله البيت فأرسل الفضل بن العباس بن عبد المطلب فجاء بماء زمزم، ثم أمر بثوب فبلّ الماء وأمر بطمس تلك الصور. فطمست. وقال: ووضع كفّيه على صورة عيسى بن مريم وأمّه عليهما السلام، وقال: امحوا جميع الصور إلا ما تحت يدي. فرفع يديه عن صورة عيسى بن مريم وأمّه.

عن كتاب: قس ونبي – بحث في نشأة الإسلام

أبو موسى الحريري

 

 

Yaqoubiya--Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-1

Yaqoubiya–Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-1
Yaqoubiya--Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013--2

Yaqoubiya–Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013–2

Yaqoubiya--Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013--3

Yaqoubiya–Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013–3

Yaqoubiya--Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-5

Yaqoubiya–Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-5

Yaqoubiya--Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-6 - نظرة الانتصار على تحطيم تمثال من الجبس...  هو انتصار الغباء على العقل ؟

Yaqoubiya–Idleb-Omar-Ghorabaa-29-octobre-2013-6 – نظرة الانتصار على تحطيم تمثال من الجبس… هل هو انتصار غباء المتطرف المستبد على القيم الإنسانية وعلى العقل ؟

La Coalition Nationale:
Les attaques contre des églises destinées à couvrir les massacres d’Al-Assad
La Coalition syrienne a confirmé la présence d’une “relation organique entre l’Etat Islamique en IraK et au Levant et le régime de Bachar al -Assad “, ajoutant qu’il y a un effort systématique et bien coordonnée entre les deux parties dans le “attaques contre les lieux saints , afin de couvrir les massacres commis par le régime d’une part , et de ternir l’image de la Révolution syrienne de l’autre.” La Coalition syrienne a souligné que l’intention derrière ces opérations apparemment insensées par les deux parties est de « détourner l’attention du monde de la vérité sur ce qui se passe dans le pays . “
La déclaration de la Coalition syrienne est venue en réponse à l’exposition de la ville de Yabroud à un bombardement lourd par les forces du régime, qui a coïncidé avec l’attaque sur l’une des plus anciennes églises de la région ainsi que la profanation d’une statue de la Vierge Marie dans al Yaqoubiya hier à Idleb. La Coalition syrienne considère ces actes comme révélant la «mentalité du régime Assad qui viole systématiquement  les sanctuaires et de la vie des civils .”
Il a également souligné que «l’incapacité de la communauté internationale pour arrêter le régime de Bachar al -Assad et mettre un terme aux tentacules impie de ses partisans dans le pays qui sont en croissance constante et menace l’avenir du peuple syrien .”
Lors de la déclaration d’hier la Coalition syrienne a qualifié ces actes de “préjudiciable à la sainteté des religions et des lieux saints “. Le communiqué ajoute que «Ce n’est pas un secret que de telles actions ne servent qu’à renforcer la politique de régime et ses partisans “, et que le régime d’Al-Assad cherche continuellement à « attribuer ces actes perturbateurs de la révolution et de ses composants .”
Le communiqué ajoute que de tels actes sont « une politique pour chercher à semer la division entre les Syriens, fabriquer les conflits entre eux, et faire pression sur l’incubateur de la révolution sociale .”
La Coalition syrienne a appelé tous les Syriens à faire preuve de prudence, à tenir fermement face à ces pratiques et à rejeter fermement ces attitudes de division, enfin, de ne pas laisser les voyous du régime créer une rupture sociétale ou sociale entre les composants de la révolution et le peuple syrien . (Source: Coalition syrienne)
Al Assad, Jabhat Al Nosra, l'Etat Islamique en Iraq et au Levant : les visages du terrorisme en Syrie

Al Assad, Jabhat Al Nosra et l’Etat Islamique en Iraq et au Levant : les visages du terrorisme en Syrie

%d bloggers like this: