خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا = Liste exhaustive non définitive des factions extrémistes/Salafistes en Syrie


خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا  يسبق فيينا

Un Etat Laique

Un Etat Démocratique et Laique :Non au salafisme, non à Wilayat Faqih, non à Iran, non à l’Arabie, non à Qatar, non à Assad, non au pouvoir réligieux… Pour un Etat Démocratique et Laïque

من هي الفصائل التي يجب التعويل عليها ودعمها

ومن هي الفصائل المتطرفة التي يجب وقف الدعم لها وإبعادها، بل ومحاربتها ؟

دون تسميات يمكن القول بأن الفصائل التي يمكن أن نطلق عليها صفة المعتدلة والتي يجب دعمها من الحلف الدولي هي : « جميع الفصائل التي تطالب بإشادة دولة سورية تؤمن بالمساواة والديمقراطية وبالعلمانية/المدنية، دولة تتسع لجميع أبناء الشعب السوري دون تمييز و عنصرية، تنادي بدستور وطني يوفر كامل الحقوق المدنية والقانونية والاجتماعية والدينية لكل المواطنين السوريين من أبناء الشعب السوري على اختلاف مذاهبهم الدينية ومكوناتهم الإثنية/العرقية

أما الفصائل التي تعتبر أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع لدولة سوريا الجديدة، تميز بين مواطنيها دينيا أو مذهبيا، تعادي مبدأ الديمقراطية وتنادي بتغيير دستوري يعتمد في تأسيسه على الشريعة الإسلامية، لا تؤمن بإشادة دولة الحرية والديمقراطية المدنية/العلمانية لجميع المواطنين في سوريا ما بعد سقوط الأسد، هي التي يجب أن تكون على قائمة الجماعات المتطرفة/العنفية المرفوضة والتي يجب محاصرتها من قبل الشعب السوري والدولي٠٠٠

Non-au-sectarisme

Non-au-sectarisme

Un différend international pour constituer une liste regroupant les factions extrémistes/violents en Syrie, précède la réunion de Vienne

Alors, qui sont les factions que nous pouvons qualifier de fiables et modérées, que nous devons soutenir

et qui sont celles que nous pouvons qualifier d’extrémistes et d’inacceptables, que les Etats de la coalition internationale devraient les écarter, voir même les combattre ?

Nous pouvons qualifier, d’une manière générale, des factions de “Modérées”, dont les Etats de l’alliance internationale ont le devoir de soutenir sont : « toutes les factions oeuvrant à l’établissement d’une Syrie libre, démocratique et  laïque/civile. Un Etat acceptant sur son territoire, tous les syriens, et toutes confessions ou ethnies, sans discrimination et racisme; des factions cherchant à instaurer une Constitution nationale, juridique et sociale, de pleine droit, où les syriens seront en mesure de vivre dignement, sans distinction religieuse, raciales ou ethnique.

Tandis que toutes les factions extrémistes/salafistes, qui considèrent que la Charia islamique est la source de la législation du future Etat syrien, celles qui sont proches d’al-Qaeda, hostiles aux principes de l’égalité et de la démocratie, cherchant à modifier la Constitution pour en instaurer Une fondée sur la loi islamique (la Chari’a), ne croyant pas, après la chute d’Assad, à l’établissement d’un Etat libre, démocratique et laïque/civil,  ce sont elles qui devaient figurer sur la liste des groupes extrémistes/violents, à écarter des futures décisions et négociations

Liste récapitulative non exhaustive : قائمة عامة غير شاملة بأسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا 

الجماعات الإسلامية المتطرفة

داعش

لواء شهداء اليرموك في الجنوب (والمحسوب على داعش) ٠

:القاعدة

 جبهة النصرة، لواء الغرباء، جند الأقصى 

 أحرار الشام، كتائب مدعومة بأموال أثرياء دول الخليج والسعودية السلفيين/الوهابيين  ٠٠٠

كل المجموعات السلفية الأخرى المدعومة من أعدقاء الشعب السوري: السعودية، الكويت، قطر، تركيا 

من أمثال الفصائل المنضوية تحت راية جيش الفتح

جيش الإسلام (زهران علوش) ٠

الضباط الذين تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري والتابعين للجيش الأسدي المدعوم من (روسيا، الصين، وإيران، ٠٠٠)

الميليشيات الإيرانية:  (حزب الله اللبناني والعراقي، الحشد الشعبي، أبو الفضل العباس، اللجان الشعبية الطائفية،٠٠٠

ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام الدكتاتوري

Advertisements

بقايا الإنسان


L'intégrisme-l'ogre-de-l'impérialisme

L’intégrisme-l’ogre-de-l’impérialisme

 سيوط رؤوس الأموال الغربية والشركات الضخمة المسيطرة على اقتصاد العالم، تضرب عبر قنابلها الموقوتة (المتمثلة بالجماعات المتطرفة والحركات السلفية الوهابية) كل الحركات الوطنية التي تحاول الخروج من حظائر الاستغلال والهيمنة الاقتصادية أو الوصاية الفكرية ومن مربع الاقتصاد الريعي بغية العيش بكرامة في ظل دولة ديمقراطية حديثة٠٠٠

إن هدف الدول المسيطرة على الإنتاج العالمي هو المحافظة على تخلف العالم الثالث، بما فيه الشرق أوسطي، ولأطول فترة ممكنة، كي تبقى شعوب هذه المناطق سوقا استهلاكية خاضعة اقتصاديا (وبالتالي سياسيا) ترزح تحت وطأة قرارات الدول الغنية الغربية. سوقا مستهلكة لمنتجاتها. إن التخلف الذي تفرضه رؤوس الأموال العالمية على العالم الثالث عبر فزّاعاتها المعاصرة من الجماعات التكفيرية والدكتاتوريات، هي  بالدرجة الأولى للمحافظة على عجلة التصنيع والانتاج في دولها وعلى ديمومة هذه العجلة بالدوران، واستدامة نموها الاقتصادي وجعل الدول الأقل تقدما سوقا استهلاكية لتصريف مصنوعاتها الحربية أو التكنولوجيا٠

أما وسيلتها للضغط على الشعوب الراغبة بالانطلاق والتغيير منذ بدء ثورات الربيع العربي، فلم تكن مفاجأة، وقد استخدمت كل ما بجعبتها من أساليب قذرة من حقد وإجرام للوقوف في وجه المطالبين بحقوقهم، وقامت بمساعدة الدكتاتوريات الحاكمة (بالصمت عن جرائمها أو بمساندتها عسكريا) لإرهاب المواطنين عبر الجماعات الوهابية التكفيرية الداعية إلى التزمت الديني وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية الوهابية ونشر أفكار محمد بن عبد الوهاب الجهنمية، بغية إغراق شعوب المناطق الباحثة عن الخروج من جحيم التخلف والدكتاتورية، بالفوضى الخلاقة الدامية، فصمتت على عتي السلطة الدكتاتورية، ودعمت من جانب آخر الإرهاب المبرمج للجماعات الوهابية، وأشعلت فتيل حروب بالوكالة على أيدي المرتزقة والمأجورين لها وللأنظمة الاستبدادية، لإجبارها العزوف عن مسارها التحرري، عاملة على بث الذعر والخوف في نفوس المواطنين عبر المجازر المروعة التي نفذتها في المناطق الثائرة على الطغيان٠

وها هي أفكار الدول المتحضرة تنتهز فرصة المطالبات الشعبية في سوريا، كعادتها، لنشر التطرف الديني وتحيي من قبورها مشاريع قد تعيد ليس فقط سوريا وحدها بل دول الشرق الأوسط   ١٤٠٠ عام إلى الوراء، باسم الدين، مستخدمة مجموعات مجرمة من المتطرفين الذي أخرجتهم والدكتاتوريات الحاكمة من سجونها، وفتحت الأبواب للقادمين من أصقاع الأرض تحت شعار الجهاد وإحياء دولة الخلافة وتطبيق قوانين الشريعة (تحت راية الإسلام) على المواطنين، مثيرة بين أبناء الوطن الواحد النعرات الطائفية-المذهبية والإثنية-العرقية  ناشرة الذعر والكراهية والقتل والذبح والتعذيب والتهجير والدمار بين الموطنين أبناء المنطقة وديورهم، والتي أعلن المواطن رفضها جملة وتفصيلا على امتداد تعايشه التاريخي المشترك٠

إنهم لا يقتلون فقط منطق التحرر والمطالبة بالديمقراطية من خلال زرع بؤر الذعر والتخلف، بل يعملون على نسف قيم الإنسان والفكر الحر عبر الإرهاب، من أجل حماية مصالحهم المادية والاقتصادية والسياسية الدولية الاستعمارية، والقضاء على ما تبقى من بقايا الإنسان في المنطقة من أي طيف كان٠

داعش


Daesh-mercenaire

Daesh-mercenaire

*

العقل المكبّل (أو) «الأذناب»0


Les-soumis-Les-esclaves

Les-soumis-Les-esclaves

|

Syrie: Laïcité, سوريا: دولة علمانية


رغم المآسي والألم، رغم المحن، سنبقى ثائرين على الظلم، بعزيمة العقل، بشحذ القلوب، بالسلاح والحُجّة والقلم٠٠٠

لتغدو الحرية راية

عتيدة تعلو القمم 

Syrie-Laïcité

Syrie-Laïcité

من المنتفع من تأجيجها ؟


L'extrémisme et la Liberté

L’extrémisme et la Liberté

العزف على وتر الطائفية


    منذ ظهور ما عُرف بتنظيم «القاعدة» عَمَدَ العرّاب الأمريكي، ومن خلفه حلفاؤه من الدول الدكتاتورية الرجعية والقمعية في الوطن العربي على استخدام سلاح الجماعات الجهادية المتطرفة كرصاصة خلاص يطلقها بهمجية في وجه مطالب الجماهير الثائرة ضد نهجه القمعي العنصري المتفاقم.
إن نشر الرعب وفوضى القتل عبر عنف الجماعات الجهادية المتطرفة، أسلوب دأبت الدكتاتوريات على استخدامه في فترات غليان الوعي الشعبي الذي يشكل خطرا على كيانها ويهدد بقائها على سدّة الحكم، كما يهدد مصالحها السياسية والاقتصادية وامتيازات طبقتها الحاكمة.
أصبحت العديد من الدول ذات الحكم الشمولي تلجأ إلى عنف الجماعات الجهادية، وتقوم بتنفيذ الاغتيالات والمجازر الجماعية، ضد الفئات الواعية  لحقوقها ومطالبها، بغية نشر حالة من الفوضى والبلبلة لإحكام قبضتها القمعية على شعوبها، ومنعا من تحقيق أهداف وطنية تهدد تحالفاتها التآمرية إذا ما استجابت لتحقيق المطالب الشعبية بتوزيع عادل للحكم والثروات على أبناء الوطن.
عملت أمريكا ومن ورائها الأنظمة العربية الرجعية المتواطئة منذ عقود على إثارة الفتن والنعرات الطائفية وعلى تأجيجها واتخاذها ورقة ضغط ناجعة، لإيصال البلدان إلى حالة من التوتر وعدم الاستقرار والفوضى، عبر زرع العنف الديني، وبالتالي تبرير عنفها المقابل بحجة محاربتها العصابات التكفيرية والحركات الجهادية، حاصدة بذلك أرواح المواطنين المدنيين الآمنين، عوضا عن محاربة جماعاتها المتطرفة التي تطلق لها عنان التطرف ونشر الأفكار السلفية المتقادمة التي أستنفذت كل أجوبتها ولم تعد تجيب على تساؤلات العصر الحالي. تلك الجماعات التي تشكل خطرا حقيقيا على المجتمعات الصاعدة.
إن إيقاظ النعرات الدينية واستخدام الجماعات الجهادية المتطرفة أصبح سلاحا رادعا وناجعا لكبح جماح الجماهير، كما أن تأزيم الوضع وتفجيره المستمر، يهدف بشكل أساسي إلى ترويع وابتزاز المواطن ومنعه من التفكير بحاجاته الأساسية، مغرقة المجتمع بمشاكل دينية وأيديولوجية تمنعه من التطور، وهذا ما يدفع بالمواطن إلى حالة من اليأس والإحباط بعدم إمكانية قيام التغيير الحقيقي والمطلوب تنفيذها من قبل أنظمتها الحاكمة الشمولية الانتهازية، وصولا لتحقيق ما فيه خير الوطن والمواطن من عدالة وحرية ومساواة وديمقراطية في جو يسوده الاستقرار والأمان.
يُعتبر إشعال فتيل الاحتقان الطائفي وحشد وتجييش الرأي العام وتقليبه ضد عدو هو الابن الشرعي للحكومات الساقطة، هو في الحقيقة غطاء تستخدمه الأنظمة الرجعية لإخفاء فسادها وفشلها في تقديم حلول لأزماتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وعدم قدرتها على إدارة البلاد بشكل ديمقراطي متحضّر يكفل كرامة الإنسان، أو من تقديم حلول ناجحة للرقي بالبلاد والوصول بها إلى مراتب الدول المتقدمة، عبر القيام بإصلاحات حقيقية تنشل البلاد من بوتقة التبعية والتخلف.
إن رفع وتيرة الخلافات الإثنية و الطائفية، وإدخال البلاد في دوامة العنف والعنف المضاد، هو أسلوب تمارسه الحكومات الفاشلة مع شعوبها، مستخدمة القتل الممنهج ضد التقدميين والوطنيين ورفضها إرساء دعائم الحرية وقيام دولة الحقوق الوطنية المشروعة في ظل سيادة دولة القانون والعدالة والمساواة والديمقراطية.
يظل إرهاب الدولة تحت قناع الطائفية الدموي، سياسة ممنهجة تتبعها الدكتاتوريات التي تقوم على مبدأ «فرّق تسد»، حفاظا على استمرار حكمها وكيانها المتأزم واللاقانوني٠٠٠

إن سياسة بعض أنظمة حكم بلدان العالم الثالث لا ينفي بالطبع وجود الجماعات الجهادية المتطرفة الفعلي، إلا أنها أصبحت في يد العديد من الدكتاتوريات سوطا تسلطه على رقاب شعوبها للتهرّب من حل أزماتها السياسية العالقة، عازفة بذلك على أوتار الدين الحساسة٠٠٠

Obama-Assad

Obama-Assad

%d bloggers like this: