Des activités militaires américaines et russes à l’est de l’Euphrate… Nouvelles d’un raid “inconnu” contre des milices iraniennes (à BouKamal)


Véhicule américaine au nord de la Syrie 2019

Des activités militaires américaines et russes à l’est de l’Euphrate… Nouvelles d’un raid “inconnu” contre des milices iraniennes (à BouKamal)

Adnan Ahmad- 6 nov 2019

ذكرت شبكات إخبارية محلية أن مواقع لمليشيات إيرانية قرب مدينة البوكمال، شرقي سورية، تعرضت، اليوم الأربعاء، لقصف جوي من قبل طيران مجهول الهوية.

وقالت شبكة “فرات بوست” إن الطيران الحربي استهدف مقرات عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني في قرية الحمدان بريف مدينة البوكمال.

ولم تؤكد مصادر “العربي الجديد” في المنطقة الشرقية هذه المعلومات، مشيرة إلى تحليق للطيران الحربي، ظهر اليوم، في المنطقة المذكورة، غربي نهر الفرات، الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، لكن ليست هناك معلومات مؤكدة بشأن حدوث عمليات قصف.

إلى ذلك، أنهت القوات الأميركية دورية عسكرية في منطقة مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية، فيما وصلت عشرات الشاحنات المحملة بالأسلحة والذخائر الروسية إلى مركز التنسيق والعمليات العسكرية بين القوات الروسية و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في عين عيسى، شمالي الرقة.

وسيّرت القوات الأميركية، اليوم الأربعاء، دورية عسكرية تجولت في المثلث الحدودي السوري – العراقي – التركي، من قرية جنيدية بريف رميلان، وصولاً لحقلي السويدية وكرزير ومنطقة قره تشوك، في أقصى الشمال الشرقي من الجزيرة السورية، ترافقها سيارة تابعة لـ”قوات سورية الديمقراطية”.

ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي” – Syrie est libre… Iran dehors


Syrie-Libre-...-Iran-dehors

Deir Ez-Zor: La Syrie est libre, Iran dehors… avec le soutien de la « coalition internationale »

ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي”

المدن – عرب وعالم | الجمعة 20/09/2019

خرجت مظاهرة حاشدة في ريف ديرالزور الغربي، ظهر الجمعة، منددة بالوجود الإيراني في سوريا، ومطالبة برحيله. واقتحم المتظاهرون حاجزاً لقوات النظام في بلدة الصالحية، ليفُرَّ عناصر النظام منه.

وتجمع المتظاهرون في منطقة الحسينية والمعامل، التي اطلقت منها مجموعات موالية لايران، قبل أيام، تهديدات باقتحام ريف ديرالزور الغربي. ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: “الموت لايران” و”سوريا حرة.. ايران تطلع برا” و”من يساعدنا على التخلص من الاحتلال الإيراني هو صديقنا”.

وعلمت “المدن”، من مصدر خاص، أن تلك المظاهرات جاءت بطلب مباشر من قوات “التحالف الدولي”، وهي الأولى من نوعها، ومن غير المعروف سبب اطلاقها في هذا التوقيت.

وكانت حدة التوتر قد ارتفعت مؤخراً في ريف ديرالزور الغربي، على خلفية اعلان مجموعة عشائرية، عبر مقاطع مصورة، عزمها على اقتحام ريف ديرالزور الغربي وطرد “قوات سوريا الديموقراطية” منه، بدعوى ان تلك المنطقة عربية وعائدة لأبناء القبيلة.

والمجموعة التي اطلقت التهديدات على لسان قائدها الميداني، هي جماعة صغيرة وضعيفة، تتبع لأحد شيوخ قبيلة البكارة؛ فواز البشير، وينحصر عملها في “ترفيق” قوافل شركة القاطرجي، وهي أضعف من أن تشن عملية، وليس ذلك أصلاً من أهداف تشكيلها التجارية البحتة.

من جهة أخرى، وفي ريف ديرالزور أيضاً، قتل “التحالف الدولي”، بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، شابين من آل الهفل، أثناء عملية انزال في بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي.

مصادر “المدن” أشارت إلى مشاركة 5 حوامات هجومية أميركية في العملية، ورتل كبير من “قوات سوريا الديموقراطية”، واستهدفت منزلاً تعود ملكيته لوائل محمود الهفل، وهو مقيم في الخارج.

طيران “التحالف الدولي” نفّذ انزالاً جوياً، بالقرب من منزل جميل المحمود الجدعان الهفل، مستهدفاً عائلة نازحة من مدينة العشاره، يشتبه إن بعض افرادها كانوا مع تنظيم “داعش” سابقاً، وقد وصلت إلى المنطقة قبل 10 أيام.

وهرب المطلوبون، أثناء الإنزال، والتجأوا إلى منزل الشيخ جميل المحمود الهفل، وعند لحاق عناصر “التحالف” بهم قاومهم أبناء الهفل، الذين كانوا على جهل بالأمر، ما أدى لمقتل كل من ماجد جميل محمود الهفل، وغياث لطيف فوزي الهفل، ووقعت اصابات غير محددة في صفوف قوات “التحالف”، الذي انسحبت قواته بعد القبض على أحد المطلوبين.

وآل الهفل هم مشيخة قبيلة العكيدات العليا، التي تنتشر في ريف ديرالزور الشرقي، على ضفتي الفرات، وفي مناطق اخرى من سوريا والعراق، ما قد يستدرج تطورات معقدة في الأيام المقبلة.

https://www.almodon.com/arabworld/2019/9/20/ديرالزور-سوريا-حرة-ايران-تطلع-برا-بدعم-من-التحالف-الدولي

Deir-Ez-Zor-Iran-dehors-spt-2019

عقب المظاهرة التي خرجت شمال دير الزور…حشودات عسكرية للنظام وقسد تصل خطوط التماس فيما بينهم بمناطق ريف دير الزور

OSDH-21 سبتمبر,2019

علم المرصد السوري أن حشودات عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى خطوط التماس مع قوات النظام في قرى الجنينة والجيعة ومنطقة المعامل بريفي دير الزور الغربي والشمالي، وفي ذات الحين وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية لمناطق الصالحية وحطلة بريفي دير الزور الشمالي والشرقي، دون أسباب واضحة حتى الآن.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم استشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 11 آخرين جراء قيام قوات النظام بإطلاق الرصاص الحي على مظاهرة حاشدة خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام على تخوم قرية الصالحية شمال دير الزور، وكان المرصد السوري قد نشر قبل ساعات من الآن  أن التوتر لا يزال قائم عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام شمال مدينة دير الزور، على خلفية المظاهرة الحاشدة التي خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن المتظاهرين اقتحموا حاجز “كازية صقر” التابع لقوات النظام في المنطقة وطلبوا من العناصر الانسحاب منه وهو ما جرى بالفعل، بعد ذلك تابع المتظاهرون تقدمهم سيراً على الأقدام باتجاه حاجز معبر الصالحية التابع لقوات النظام ودارت مشادات كلامية بين عناصر الحاجز وضباط والمتظاهرين أسفرت عن انسحاب العناصر من الحاجز نحو قرية الصالحية، دون أي إطلاق نار استهدف المحتجين حتى اللحظة فيما يبدو أن قوات النظام تلقت أوامر بمنع إطلاق النار نظراً للتواجد الروسي في تلك المنطقة، وعند اقتراب المتظاهرين أكثر من قرية الصالحية بدأ عناصر قوات النظام أطلقت النيران لتفريق المظاهرة ومنع أي اقتراب أكثر نحو القرية التي تسيطر عليها قوات النظام، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المتظاهرين، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين هم من عناصر قسد من أبناء قرى ريف دير الزور الشمالي وكانوا يحملون أسلحتهم معهم، وسط معلومات عن مقتل أحد المتظاهرين من عناصر قسد برصاص قوات النظام، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات، أنه رصد المرصد السوري مظاهرة كبيرة وحاشدة نفذها أهالي بلدات وقرى خشام والطابية جزيرة و مراط ومظلوم وحطلة والحسينية عند دوار المعامل شمال مدينة ديرالزور، مطالبين بطرد قوات النظام والمليشيات الإيرانية منها ورفعوا شعارات تطالب التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية بالسيطرة على هذه القرى وطالبوا بوقف التمدد الإيراني في المنطقة، وعلم المرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين عمدوا إلى اقتحام حاجز يعرف باسم “حاجز كازية صقر” بالقرب من معبر الصالحية في المنطقة الفاصلة مابين مناطق نفوذ قسد ومناطق نفوذ قوات النظام، ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر أيلول الجاري، أن مجلس ديرالزور المدني التابع لقوات سورية الديمقراطية أصدر قراراً يقضي بإعادة فتح معبر الصالحية الذي يصل مناطق سيطرة قسد بمناطق قوات النظام وذلك اعتباراً من يوم السبت المصادف لـ 21 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، حيث خصص مجلس دير الزور المدني الخروج والدخول فقط للحالات الإنسانية والإجتماعية.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى إغلاق معبر الصالحية شمال مدينة ديرالزور والذي يربط بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات النظام، وذلك بعد انتشار شريط مصور يظهر عناصر من قوات النظام ومليشيا الباقر تهدد باقتحام ريف ديرالزور الغربي، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه حصل على نسخة من شريط مصور لقيادي في قوات النظام متقدما بعضاً من عناصره في قرية الحسينية بريف دير الزور الغربي يتحدث على أن العشائر ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية هم خونة للوطن والأكراد محتلين لمناطق شمال سوريا ويجب على العشائر الإنضمام لقوات النظام لتحرير كامل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا، وجاء في الشريط الذي حصل المرصد السوري على نسخة منه، قائلاً: (من حدود العراق لحدود الرقة لايوجد أي كردي منزله هنا، حاطين الكراد قياديين أو حاطين الكراد مستلمين خط البكارة كل نهار يفضحون الزلم كل نهار وكل نهار يقتلون زلم من البكارة وكل نهار يغتصبون امرأة، احنا نريد شيوخ خط البكارة يكونوا ايد بأيد مع القيادة السورية وهذه رسالتنا لجميع العشائر قريبا إن شاء الله الجيش السوري سيدخل الخط، وبدنا نحرر أراضي سوريا شبر شبر وبأي مكان وحدودنا مو حدود جنينة أو حدود معامل أو حدود ترابية، احنا حدودنا حدود تركيا وإن شاء الله مانوقف فيها للقامشلي ومن هنا للرقة وهذه رسالتنا نتمنى أن توصل لكل العشائر، البكارة و عكيدات ويصحون عحالهم بدل ما يشكلون جيش عشائر يجون ينضمون لصفوف الجيش وللقيادة وللدولة السورية، السيد الرئيس أصدر العفو، ويا أسفي على اخوتنا واعمامنا المحتمين بالقيادة الكردية، قيادة كردية – أمريكية – إسرائيلية، احنا مايشرفنا لا جيشنا ولا عناصرنا نصير تحت راية الأكراد أو راية أمريكا أو بفلوس إسرائيل، القضية أكبر من الأكراد يابكارة، القضية إسرائيلية، ارجعوا لوطنكم ودولتكم وقيادتكم، هي سوريا الأمن والأمان، “لا عندنا قتل ولا تشليح ولا سلب ولا نهب” نتمنى من العشائر العودة للقيادة السورية، لا قيادة كردية ولا أمريكية ولا إسرائيلية، احنا ما ننشرا بالدولار، احنا سوريين، قريباً ان شاء الله نحرر الخط بالكامل، ما نسمح للكردي يحتل ولا للأميركي ولا الصهيوني الإسرائيلي، زلم البكارة بدل ما يشكلون جيش العشائر ما يأخذون بالثأر من الأكراد دبحو عمامنا واخواتن)

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ

De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles – إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق..


Prédateurs-s'entredéchir

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles de la frappe d’Al-boukamal

 

إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق.. انتقاماً لضربة البوكمال؟

المدن – عرب وعالم | الإثنين 09/09/2019

أعلنت اسرائيل الإثنين أن قوات موالية لإيران أطلقت عدداً من الصواريخ على أراضيها من سوريا، في حادث نادر، لكنها لم تبلغ هدفها.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان “في وقت مبكر من صباح اليوم (الإثنين) أطلق عدد من الصواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف البيان أن “الصواريخ أطلقها من ضواحي دمشق أفراد في ميليشيا شيعية مرتبطة بفيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قال في تغريدات على “تويتر”، إنه “في ساعات الصباح الباكر تم رصد اطلاق فاشل لعدد من القذائف الصاروخية من سوريا”. وأوضح أن المسؤول عن إطلاقها “عناصر في الميليشيات الشيعية بقيادة فيلق القدس الإيراني من مشارف دمشق”.

وتابع أدرعي يعتبر جيش الدفاع النظام السوري مسؤولًا عن كل عملية تنطلق من أراضيه. نحن نحذر نظام بشار الأسد أنه سيدفع ثمنًا باهظًا لسماحه للإيرانيين وللميليشيات الشيعية العمل من داخل أراضيه حيث يغضّ طرفه، وحتّى يتعاون معها. لا يخفى هذا الشيء علينا. وقد أُعذر من أنذر”.

وكانت طائرات مجهولة الهوية، قد شنّت غارات على مقرات للمليشيات الإيرانية في البوكمال، ليل الأحد/الإثنين، وسمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة، فيما حلق طيران نفاث وآخر مسيّر في أجواء المنطقة حتى ساعات مبكرة من الصباح، بحسب مراسل “المدن”.

مصادر في مدينة البوكمال قالت لـ”المدن”، إن الضربات شملت كلاً من “مجمع الامام علي” الذي تعمل إيران على انشائه، والذي يتمركز فيه “الحرس الثوري” الايراني و”حزب الله” اللبناني و”حركة الابدال” العراقية- الباكستانية. وقد تعرّض جانب كبير من المبنى والمستودعات الملحقة به للتدمير، وقُتِلَ ما لا يقل عن 15 عنصراً من المقاتلين المتمركزين فيه.

كما شملت الضربة المنطقة الصناعية في البوكمال، حيث تتمركز مليشيا “حيدريون” وجزء من قوات “حزب الله”. ويُعتقد أن مستودع الذخيرة في الصناعية قد دُمّر بالكامل، ولم يعرف بعد حجم الخسائر البشرية فيه.

من جهته، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

– La Russie s’empare de l’un des sites les plus stratégiques d’Iran à Deir al-Zour – روسيا تنتزع أهم المواقع الاستراتيجية من إيران في دير الزور


 

Oct 08, 2018

عواصم – «القدس العربي» – وكالات: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتباحث في مسألة تنسيق التزاماتهما في سوريا، على خلفية التوترات بعد إسقاط الجيش السوري من طريق الخطأ طائرة عسكرية روسية. تزامناً أفادت وسائل إعلام سورية محلية، يوم أمس، بأن حشوداً عسكرية روسية دخلت مواقع استراتيجية في ريف دير الزور الشرقي، بعد تراجع الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية الموالية له إلى مواقع في الخطوط الخلفية من مدينة البوكمال.
وذكرت شبكة «فرات بوست» العاملة في دير الزور، أن إيران سحبت الميليشيات المساندة للنظام السوري كافة من مدينة «الميادين» وبلدة «محكان»، لتتمركز قوات من الجيش الروسي عوضاً عنها في المواقع المذكورة.
المصدر، أشار إلى أن القوات الروسية، دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة الميادين، خلال الساعات الماضية، فيما تمركزت الميليشيات الإيرانية المنسحبة من تلك المناطق، داخل «البوكمال»، الحدث الذي عقبت عليه مصادر مختلفة بأن موسكو قد أحدثت تفاهمات جديدة مع طهران عقب تسليح النظام السوري بأنظمة دفاع جوي متطورة من طراز إس- 300.
وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي والعسكري السوري محمد العطار، إنه «كان من المتوقع أن تقوم روسيا بمثل هذه الخطوات مع حليفها الإيراني، بعد وصول الأنظمة الصاروخية المتطورة إلى الأراضي السورية، وهذا التكتيك الجديد، هو محاولة روسية للملمة الانتشار الإيراني في سوريا، وعدم إعطاء الجيش الإسرائيلي المبررات لتوجيه ضربات جديدة بعد وصول المنظومة الصاروخية الروسية».
كما استبعد العطار خلال حديثه لـ «القدس العربي»، أن تغيب الهجمات الإسرائيلية لمدة زمنية طويلة بعد التطورات التسليحية والمساعي الروسية لضبط إيقاع الإيرانيين في سوريا، معللاً ذلك بأن نتنياهو وبوتين، سيتوصلان لإتفاق جديد أو تطوير التفاهمات السابقة بينهما بما يخص الضربات الإسرائيلية في سوريا، والتي ستتواصل خلال الفترات القادمة.

أما مدينة البوكمال شرق البلاد، فهي تعتبر أحد أبرز المعاقل للحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له في سوريا، وذلك بسبب ملاصقتها للحدود العراقية التي ينشط فيها الحشد الشعبي العراقي، وفي هذا الصدد، تحدث الإعلام السوري المعارض، أمس الأحد، عن بدء حركة «النجباء» العراقية بترميم إحدى القباب في قرية السويعية بريف البوكمال، ويطلق عليها اسم «قبة علي»، والتي كان تنظيم الدولة قد أقدم على هدمها بعد سيطرته على المدينة خلال السنوات السابقة، ليقوم الحشد العراقي مؤخراً بإعادة بنائها بعد طرد التنظيم من البوكمال، وسيطرتهم عليها بالتعاون مع قوات النظام السوري.

وكانت قد وصلت باصات عدة على متنها زوار من الجنسية الإيرانية قادمين من العاصمة دمشق إلى ريف دير الزور الشرقي بغية زيارة موقع «عين علي» في مدينة القورية، بالإضافة إلى المواقع العسكرية للميليشيات الطائفية.
وقال نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء إنه تحدث مع بوتين واتفق معه على «اللقاء قريباً بهدف مواصلة التنسيق الأمني المهم» بين جيشي البلدين. وحسب بيان للكرملين، اتصل نتنياهو بالرئيس الروسي لمناسبة عيد ميلاده. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال هذه المكالمة أنه وعد من جديد بمنع «إيران من ان يكون لها وجود عسكري في سوريا والتصدي لنقل الأسلحة الفتاكة إلى حزب الله في لبنان».
وسيكون اللقاء بين نتنياهو وبوتين الأول منذ إسقاط الدفاعات الجوية السورية من طريق الخطأ طائرة عسكرية روسية، بعد غارة إسرائيلية على سوريا في 17 أيلول/سبتمبر، ما أدى إلى مقتل 15 جندياً روسياً. ومذاك، تحدث الرجلان ثلاث مرات عبر الهاتف. واتهمت موسكو في البداية الطيارين الإسرائيليين بأنهم استخدموا الطائرة الروسية «غطاء» لتفادي الصواريخ السورية، بعد أن شنّوا غارتهم على سوريا، لكن إسرائيل تنفي ذلك. وحسب إسرائيل، فقد أُسقطت الطائرة الروسية بعد أن عادت المقاتلات الإسرائيلية إلى المجال (الجوي) الإسرائيلي.

ومنذ حادثة الطائرة، أعلنت روسيا اجراءات أمنية جديدة تهدف إلى حماية جيشها في سوريا بينها تعزيز الدفاعات الجوية السورية عبر تسليم سوريا صواريخ إس-300 والتشويش على أنظمة اتصالات الطائرات الحربية التي تهاجم أهدافا أرضية في المناطق المحاذية لسوريا في البحر المتوسط. وأثارت هذه التدابير خشية إسرائيل من ان تؤدي إلى الحد من غاراتها على سوريا ضد ما تقول إنها أهداف إيرانية وقوافل نقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني.
ومنذ 2015 تنشر روسيا قوات في سوريا دعما لنظام الأسد، على غرار إيران وحزب الله، وهو ما سمح له باستعادة قسم كبير من أراضي البلاد. وقد وضعت إسرائيل وروسيا عام 2015 آلية تنسيق لتجنب حصول مواجهات بين جيشيهما في سوريا.

الصواريخ الإيرانية لم تصل إلى البوكمال ؟ Les missiles iraniennes n’ont pas atteint Bou-Kamal


corvides--tm

Des sources militaires de la région d’al-Anbar irakien, située sur les frontières syro-jodano-saoudien, ont annoncé que trois missiles iraniens au moins, parmi ceux lancés contre les territoires syriens le lundi matin, traversant les terres irakiennes, sont tombés à plusieurs endroits dans le désert d’al-Anbar, notamment près de la ville d’el-Qa’em et les mines de phosphate à Hseibiya occidentale, à 260 km à l’ouest de Ramadi, sans enregistrer des pertes humaines ou matériels.

Les autorités irakiennes à Bagdad n’ont pas émis de commentaire sur l’utilisation de Téhéran de l’espace aérien irakien pour bombarder des site à l’intérieur de la Syrie, et si Bagdad a été informé de l’attaque ou pas, sachant que ces missiles ont traversé trois provinces irakiennes, ce qui pourrait mettre la vie de la population irakienne en danger.

Un officier de l’armée irakienne des “Opération de la Badia et al-Jazira” a confirmé qu’il a observé trois explosion dans le désert d’al-Anbar, le lundi matin, pour découvrir ensuite qu’il s’agit des missiles tombés dans le désert ouest, précisant que les missiles étaient dirigés vers les territoires syriens, mais ont raté leur destination, sans causé de pertes matérielles ou humaines, dévoilant que des factions armées des milices de la “Hachd Cha’abi” sont arrivées sur place et ont bouclé la zone.

(…)

رصد سقوط صواريخ إيرانية أطلقت على سورية في صحراء الأنبار

بغداد – محمد علي

1 أكتوبر 2018

ذكرت مصادر عسكرية عراقية في محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق، والتي تقع على الحدود مع سورية والأردن والسعودية، الاثنين، أن ثلاثة صواريخ إيرانية على الأقل، من تلك التي أطلقت على الأراضي السورية فجر اليوم عبر الأراضي العراقية، سقطت في مناطق عدة من صحراء الأنبار، وتحديداً قرب مدينة القائم ومناجم الفوسفات في حصيبة الغربية، على بعد 260 كيلومتراً غربي الرمادي، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية أو مادية.

ولم يصدر عن السلطات العراقية في بغداد أي تعليق حول استخدام طهران الأجواء العراقية في قصف مواقع داخل سورية، وما إذا تمّ إخطار بغداد بذلك أم لا، وسط انتقادات حادة حول رفض الحكومة التعليق على الحدث، علماً أن تلك الصواريخ عبرت ثلاث محافظات عراقية مأهولة بالسكان، وهي تشكل خطراً عليهاً.

وأكّد ضابط في الجيش العراقي ضمن “عمليات البادية والجزيرة”، لـ”العربي الجديد”، رصد ثلاثة انفجارات غير مؤثرة في صحراء الأنبار، فجر اليوم الإثنين، تبين أنها صواريخ سقطت في الصحراء الغربية، مبيناً أن تلك الصواريخ على ما يبدو كانت متجهة نحو الأراضي السورية، لكنها فشلت في الوصول إلى أهدافها، دون أن تتسبب بأي خسائر مادية أو بشرية، كاشفاً عن أن فصائل مسلحة تتبع لمليشيات “الحشد الشعبي” توجهت نحو مكان سقوط الصواريخ وعملت على تطويق المنطقة.

وأوضح المصدر أن مواقع سقوط الصواريخ محصورة في دائرة قطرها 60 كيلومترا مربعا، بين مكر الذيب والقائم ومناجم الفوسفات في منطقة حصيبة الغريبة.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان من قبيلتي عنزة والكرابلة، غربي الأنبار، بأنهم سمعوا أصوات انفجارات، لافتين إلى أن اعتقادهم الأول هو أنها ناجمة عن اشتباك بين القوات العراقية وإرهابيين من تنظيم “داعش” يتواجدون في الصحراء، لكن عناصر أمن أبلغوهم بأنها صواريخ إيرانية سقطت في الصحراء.

وأكد راهب مزعل العنزي، لـ”العربي الجديد”، ما أفاد به الأمن بعد استفسار السكان عن مصدر الانفجارات التي سمعت، إذ “قالوا لنا إنها صواريخ إيرانية سقطت في الصحراء، وهناك تحرك قوي لفصائل مسلحة في الحشد الشعبي حول المنطقة”، مؤكداً أن منْع الوصول إلى مناطق سقوط الصواريخ لا يزال سارياً، ولافتاً إلى أنه جرى رصد تحليق للطوافات العسكرية على مستويات مرتفعة في المنطقة.وكان “الحرس الثوري الإيراني” قد أعلن، اليوم الاثنين، عن استهداف ما وصفها بـ”جماعات إرهابية” شرق الفرات، داخل سورية بصواريخ باليستية، وذلك “انتقاماً لهجوم الأهواز الأسبوع الماضي”، بحسب البيان الصادر عنه.

وأشار “الحرس الثوري” إلى أن الهجوم أسفر عن “مقتل وجرح قياديين وعناصر في تلك المجموعات الإرهابية”، موضحاً أن الصواريخ التي أطلقت في الهجوم، “هي باليستية أرض-أرض” من طراز “ذو الفقار”، ويصل مداها إلى 700 كيلومتر، وكذلك صواريخ “قيام” ومداها 800 كيلومتر.

من جهته، أكد المتحدث باسم “قوات سورية الديمقراطية”، كينو غابرييل، عدم توفر أي معلومات لدى قواته حول حصول ضربات إيرانية على جنوب مدينة البوكمال.

وقال غابرييل في تصريحات صحافية، إنه “بحسب المعلومات المتوافرة، لم يحصل قصف إيراني للمناطق جنوب مدينة البوكمال، وهي محاطة بقوات النظام، ولم تحصل عمليات في المناطق التي تقوم فيها قوات سورية الديمقراطية بعملياتها”.

أما شون ريان، المتحدث باسم “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة “داعش” في سورية والعراق، فقال إن “القوات الإيرانية لم توجه أي إنذار سابق الليلة الماضية”، وذلك وفقاً لبيان صادر عنه اليوم، مؤكداً أن قوات “التحالف” لم تكن في خطر، وأن “التحالف ما زال يقيّم ما إذا كان هناك أي ضرر”.

Al-Boukamal / مقتل 411 مدنياً وتشريد 200 ألف خلال معركة البوكمال


*

Al-Boukamal2

*

%d bloggers like this: