Une guerre par procuration sur les territoires syriens – حرب بالإنابة على الأراضي السورية


Impérialisme

 

سبعون صاروخاً إسرائيلياً استهدفت مواقع إيرانية بعد 20 قذيفة ضربت الجولان

بيروت، موسكو، الناصرة – «الحياة» | 

تسارعت فجر أمس وتيرة الأحداث على الحدود السورية– الإسرائيلية، عندما أعلنت الأخيرة تعرضها لـ20 صاروخاً من الأراضي السورية، متهمة الحرس الثوري الإيراني بتوجيهها، قبل أن تنفذ ضربات استهدفت مواقع إيرانية في قلب سورية، وفيما تبرأت إيران من الضربات، توعدت إسرائيل بـ «فيضان»، في وقت أكد النظام أن دفاعاته أسقطت أغلب الصواريخ الإسرائيلية وتحدث عن بدء حرب مع «الأصلاء» بعد هزيمة «الوكلاء». وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أعلن فجر الخميس، إن فيلق القدس الإيراني أطلق 20 قذيفة في اتجاه خط المواقع الأمامي في هضبة الجولان المحتلة، مندداً بـ «العدوان الإيراني الخطير». وأكد أنه تم اعتراض بعض الصواريخ من دون وقوع إصابات أو أضرار ملموسة.

وفيما نفى نائب رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني أبو الفضل حسن بيغي، أن تكون بلاده هي من نفذت الضربات الصاروخية على الجولان المحتل، مؤكداً أن «الجيش السوري هو من قام بالضربة الصاروخية ولو كانت إيران من قامت بذلك لأعلنا فوراً»، لكن وكالة تسنيم الإيرانية ووسائل إعلام إيرانية، نقلت عن مصادر ميدانية تأكيدها أن «الرزمة الأولى من الصواريخ التي استهدفت المواقع الإسرائيلية شملت أكثر من 50 صاروخاً»، مشيرة إلى أن المواقع الإسرائيلية «تضم مراكز عسكرية أساسية عدة». وقالت: استهدفت الصواريخ 10 أهداف ومراكز وهي: مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والإلكتروني، مقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الإلكتروني، مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية، محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال، مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية، مهبط مروحيات عسكرية، مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810، مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون، المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة «البنستيم». وشددت المصادر على أن أي رد فعل عسكري إسرائيلي سيواجه بـ «عمليات أقوى وأثقل في عمق الكيان الإسرائيلي».

وبعد ساعات قليلة من ترقب رد الفعل من إسرائيل، أصدر جيشها بياناً قال فيه إن طائراته الحربية «أغارت، في أعقاب إطلاق فيلق القدس الإيراني في سورية صواريخ باتجاه هضبة الجولان (المحتلة)، على عشرات الأهداف العسكرية التابعة لفيلق القدس الإيراني داخل سورية»، وأنه «تمت مهاجمة مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل فيلق القدس، ومقرات قيادة لوجستية، ومجمع عسكري ومجمع لوجيستي تابعيْن لفيلق القدس في الكسوة (معسكر إيراني في سورية شمال دمشق)، ومواقع لتخزين أسلحة تابعة لفيلق القدس في مطار دمشق الدولي، أنظمة ومواقع استخبارات تابعة لفيلق القدس، موقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الاشتباك. وأضاف أنه تم تدمير المنصة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الماضية. وتابع البيان أن «سلاح الجو نفذ الغارات وسط إطلاق المضادات السورية نيرانها على رغم التحذير الإسرائيلي، وأنه رداً على ذلك قصفت الطائرات الإسرائيلية عدة أنظمة اعتراض جوي تابعة للجيش السوري، وأن جميع الطائرات الإسرائيلية عادت إلى قواعدها بسلام. وأكد أن «الجبهة الداخلية في إسرائيل موجودة في حالة اعتيادية وأن الدوام الدراسي والأعمال الزراعية تجري كالمعتاد». وزاد أن الجيش سيواصل التحرك في شكل صارم ضد التموضع الإيراني في سورية، وأنه يعتبر النظام السوري مسؤولاً عما يجري في أراضيه ويحذره من العمل ضد القوات الإسرائيلية. وختم أن «الجيش موجود في حالة جاهزية عليا لسيناريوات متنوعة وسيواصل التحرك من أجل أمن مواطني إسرائيل».

وجاء التهديد الأبرز لإيران على لسان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان في كلمته أمام «مؤتمر هرتسليا» السنوي للأمن القومي بتأكيده أن إسرائيل لن تسمح لإيران بأن تجعل من سورية قاعدة أمامية ضدها، مؤكداً أن الهجوم الليلة قبل الماضية دمر تقريباً كل البنى التحتية العسكرية الإيرانية في سورية، مضيفاً أن أياً من الصواريخ الـ20 التي وجهتها القوات الإيرانية وقعت في إسرائيل، إذ تم اعتراض بعضها أو أنها سقطت في الأراضي السورية. وأضاف: «في حال سقطت عندنا أمطار فسيحصل عندهم فيضان».

وقال: «لم يكن هذا انتصاراً جارفاً… ومن الخطأ حصر الهجوم في ضرب قوات القدس فقط… إيران كدولة هي التي تعتدي على إسرائيل وتحاول المس بسيادتها وهذا لن يحصل… لا نية لدينا بالتصعيد، لكن علينا أن نكون جاهزين لأي سيناريو. نحن بصدد عدو عنيد يحاول منذ عشرات السنين أذيّتنا». من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت أكثر من نصف الصواريخ التي أطلقها الجيش الإسرائيلي على مواقع داخل سورية، وأوضحت في بيان، أن 28 طائرة إسرائيلية من نوع أف -15 وأف-16 شاركت في الهجوم الليلي، وأطلقت نحو 60 صاروخاً على مواقع سورية، إضافة إلى إطلاق الجيش الإسرائيلي 10 صواريخ أرض-أرض تكتيكية. وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي «استهدف مواقع مرابطة الوحدات الإيرانية ومواقع للدفاع الجوي السوري في منطقة دمشق وجنوب سورية».

وكانت القيادة العامة للنظام أصدرت بياناً أكدت فيه «تصدي منظومات الدفاع الجوي السوري وتدميرها لقسم كبير من صواريخ العدوان الإسرائيلي». وقالت: «بكفاءة نوعية وجاهزية عالية تمكنت منظومات دفاعنا الجوي من التصدي وتدمير قسم كبير من موجات الصواريخ الإسرائيلية المتتالية والتي كانت تستهدف عدداً من مواقعنا العسكرية على أكثر من اتجاه»، وفيما أقر بمقتل 3 وإصابة وجرح 2، إضافة إلى تدمير محطة رادار ومستودع ذخيرة وإصابة عدد من كتائب الدفاع الجوي بأضرار مادية. لكن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أكد «مقتل 23 على الأقل نتيجة الضربات التي استهدفت مواقع ونقاط عسكرية عدة لقوات النظام وحلفائها في وسط سورية وبالقرب من دمشق وريفها وريف السويداء الغربي ومثلث درعا– القنيطرة– ريف دمشق الغربي»، موضحاً أن «5 قتلى من عناصر النظام بينهم ضابط على الأقل، و18 آخرين من جنسيات سورية وغير سورية».

إلى ذلك، أكدت الخارجية السورية في بيان، أن السلوك العدواني «للكيان الصهيوني لن يفلح في إحياء ما وصفته بـ «المشروع التآمري المهزوم في سورية»، إذ «تم التصدي له وإسقاط معظم الصواريخ بكفاءة الدفاعات السورية». وأشارت إلى أن «مرحلة جديدة من العدوان على سورية بدأت مع الأصلاء بعد هزيمة الوكلاء»، محذرة من أن هذا «السلوك العدواني للكيان الصهيوني»، لن يؤدي إلا إلى «زيادة التوتر في المنطقة الأمر الذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والسلام الدوليين».

Advertisements

الرقة المدمرة بلا «داعش» – Raqqa détruite, débarrassée de Daech


ٍRaqqa détruite oct 2017

خسر تنظيم «داعش» معقله في مدينة الرقة، في تطور ميداني ينهي حقبة، ويفتح باب معركة «من يحكم الرقة»، بالتزامن مع استمرار مسار «داعش» التراجعي في دير الزور، وهو ما يعني بدء العد العكسي لنهايته في الشرق السوري

عد عكسي لنهاية التنظيم في الشرق السوري

الرقة المدمرة بلا «داعش»

محمد أمين

الآربعاء ١٨ تشرين الأول ٢٠١٧

بسطت «قوات سورية الديمقراطية» المـدعـومة مـن «التحالف الدولي» بقـيادة الـولايات المـتحدة أمــس الثلاثاء، سيطرتها الكاملة على الـرقـة، التي كانت أبرز معاقل تنظيم «داعش» في سورية. وأكدت هذه الـقـوات الـتي تــمــثــل «وحـدات حـماية الــشعـب» الكردية ركـنـهـا الأسـاسـي، أنهـا سـيطـرت عـلى آخر مـواقع «داعـش» في مدينة الرقة التي تدمر أغلب أحيائها، وقتل فــيــهــا نـــحـــو 3250 شـخصاً، بعد أشـهـر مـن الـقـتال تعرضت فيه لآلاف الغارات الجوية. وبدأت ملامح انهيار مماثل للـتنظيم في مدينة دير الزور وريفها، حيث تحقق قوات الــنــظام الســـوري تـقـدمـ اًمـكـنـهـا مـــن تقليص مساحة سيطرة «داعـش» الذي بدأ انهياره بعد أربع ســنوات عـلى وجـوده فــي سـورية. وتسببت المعارك بمقتل نحو 3250 شخصاً بينهم 1130 مدنياً خلال أكثر من أربعة أشهر، وفق حصيلة أعلن عنها «المرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» أمس، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» نقلا عن مدير «المرصد»، رامي عبد الـرحـمـن، الـذي أكـد «وجـود مئات المفقودين من المدنين الذين يرجح أنهم تحت الأنقاض» في الرقة. وتـشـير المـعـطـيات المـيـدانـية كافة إلى أن الـرقة باتت بالـكامل بـيـد «قـوات ســورية الـديـمـقـراطـية»، وأن العـملـيات الـعـسكـرية «انتهت فعـلياً»، وأنه جار تمـشـيط أحياء المدينة للقضاء على آخر من تبقى من مسلحي الـتـنـظيم «الأجانب» الذين قتل منهم عـدد كبير خلال اليومن الماضين. وأكدت مصادر «سورية الديمقراطية» الرسمية، عصر أمس الـثلاثاء، أن «المـعـارك انـتهـت في المـديـنة»، متحدثة عن«استمرار عمليات التمشيط في بعض المواقع التي هناك شك بوجود عناصر من داعش فيها»، ولكن القضاء عليهم «مسألة وقت لا أكثر»، وفق تعبيرها. وسقطت تباعاً خـلال هـذا الأسـبـوع، الأحياء والمـواقـع التي كانت لا تــزال بـحـوزة مسلحي «داعــــش». وأكـــدت مـصـادر فـي «قـوات سورية الـــديـمـقـراطـيـة» أنـهـا ســيـطرت يـوم الاثنين على المشفى الوطني، وقتلت 22 من مسلحي «داعش» كانوا يتحصنون به. كما أكدت نفس المصادر أن هذه القوات التي تتولى الوحدات الـكردية مـهـام الــسـيطرة والـتوجـيه فـيـهـا، سيطرت صباح أمس على الملعب البلدي في المـديـنـة، وطـــردت مسلحي التنظيم مـن حيي السخاني، والبدو، ومن دوار النعيم، الذي كان التنظيم ينفذ فـيـه إعـدامـات بـحـق مناوئيه، وبحق الأسرى من قوات المعارضة، ومن قوات الـنظام، ومـــن «قـوات سـورية الـديمقـراطـية»، حتى بات يطلق عليه أهل الرقة تسمية «دوار الجحيم»، إذ كان الـتنظيم يجبرهـم على مشاهدة «حفلات» الإعدام على مدى سنوات. وقد بداالـدوار مدمراً بشكل كامل في الصور الـتي نـشـرتها «ســورية الـديـمـقـراطـية» عقب الـسيطرة عــليه. وأشـار «المـرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» إلى أن المدينة باتت خالية مـن وجـــود «داعـــش» بعد اسـتـعادة السيطرة على الملعب البلدي الذي كان من أهـم مواقع التحصن للتنظيم. وذكرت مـصادر محلية لــ «الـعـربي الـجـديد» أن العمليات العسكرية في الرقة انتهـت، وأن المديـنة «خالية من وجـود مـسـلحي داعـش مـنذ يـومن»، وفق المصادر التي شككت بروايات «قوات سورية الديمقراطية» المتعاقبة، منذ إتمام «الصفقة» مــع التنظيم قـبـل أيــــام. وكـــان أغـلـب مسلحي «داعــش» السـوريـن اسـتسلمـوا مـنذ أيام لـ «التحالف الدولي» الذي رفض عقد «صفقة» مـع مـسـلحي الـتنظـيـم الأجانـب، مـفـضلا الـقـضاء عـلـيهـم في المديـنة على خـروجهـم منها.ويعتقدأنــه بقي نحو200مـن هـؤلاء المسلحن الأجانب في المدينة، والذين لم يبق أمامهم إلا القتال حتى اللحظة الأخيرة. وذكـر ناشطون أنه منذ بدء معركة استعادة الـرقة فـي الـسـادس مـن يونيـو/حزيـران الماضي، نزح نحو نصف مليون شخص من مناطق القتال، فيما وصلت نسبة دمار إلى نحـو 90 بالمائة من مـسـاحة المـدينة. وأشـار الناشطون إلى أنه تم تدمير مساجد وجسور، ومدارس ومشاف، ومراكز صحية، وأن طيران «الـتحالـف الدولي» بـقـيادة واشــنـطـن أغار عـلـى المـديـنـة نحـو أربعة آلاف غارة تسببت بـدمار هـائل ولا يـزال المـصـيـر الـذي ينتظر الرقة مجهولا، في ظل مؤشرات على انطلاق معركة سياسية بن عدة أطراف متناحرة في سـورية، إذ يخـشـى مـن مـحاولـة «الـوحدات» الكردية فرض إرادتها وإدارتها على محافظة الرقة برمتها وهي ذات أغلبية عربية مطلقة. وبانـتهاء المـعارك الــعـسكـرية فـي مـديـنة الـرقة، يـفـتح باب الـتسـاؤلات واسـعـاً عن مصير سكانها المهجرين، وعن تبعية وولاء الجهات التي ستدير المدينة، والتي ستعيد إعمارها. ويتخوف السكان المحليون من أن تصبغ الإدارة الكردية مدينة الرقة بلونها، وهـــو ما لن تقبل به الـغالـبـية العـظمى من سـكان الرقة وهـم عرب. فـي غـضون ذلك، لا تزال قـوات النظام ومـليـشـيات إيرانية تساندها، تحقق تقدماً في مدينة دير الزور وريفها على حـساب تنظيم «داعــش» الـذي بدأ يتراجع عــن مـواقع عدة، بعـد خسارته مـدينة الميادين أهـم مـعـاقله في ريف ديـر الشرقي منذ عدة أيام. ونقلت وكالة الأنباء السـورية الـتابعة للـنظام (سـانا)، عـن مـصدر في قـوات النظام أن الأخيرة بدأت عمليات واسـعة ودقيقة لاجتثاث مسلحي «داعـش» مـن الـقـرى والبلدات المنتشرة بن الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الـفـرات، مؤكداً استعادة السيطرة على قرى بقرص تحتاني وبقرص فوقاني والزباري والعليات وسعلو والطوب. وأشار المصدر إلى أن قوات الـنـظام تواصل عملياتها في شـرق نهر الفرات بعد إحكام السيطرة على الـحـسـيـنـيـة، وتتوغل غـرباً بــاتــجــاه قريتي شــقــرا والـجـنينة، مـبـيناً أن طيران الـنـظـام ومدفعيته يوجهان «ضـربات مـركـزة» على مـقار ومحاور تحرك مسلحي التنظيم في موحسن والبوليل والجنينة شرقي المدينة، وأحياء العرضي والعرفي داخلها. وأشار «المـرصـد الـسـوري لحقوق الإنـسـان» إلى أنقوات النظام وّسعت نطاق سيطرتها فـي أحياء الرصافة والعـمال والــصـناعــة، داخل مدينة دير الزور، مؤكداً أن هذه القوات باتت تـسـيطر على نحو 81 فـي المائة من مساحة مدينة دير الزور. وأصـبح مسلحو «داعــش» شــبه محاصـريـن فـي مديـنة دير الـزور، حيث باتت قـوات الـنظام علًى وشك السيطرة عليها بشكل كامل، منهية وجود التنظيم الــذي سيطر على أغلب المدينة في منتصف عام 2014. ومن المتوقع أن تواصل قـوات النظام تقدمها على الضفة الجنوبية لـنـهـر الفـرات وصولا إلى مـديـنة الـبوكمال الـتي تـقـع إلى الشـرق من مدينة دير الزور بأكثر من 100 كيلومتر. ومـن المرجح أن تــتــسـارع خـطـوات انـهـيار التنظيم في شرقي سورية، حيث من المنتظر أن تدور المعـركة الأخـيرة مع الـتـنظـيم في الـبوكمال المـقـابلة لمـدينة الـقـائم في غربي العـراق. في مـوازاة ذلك، تحاول «قـــــوات سـوريـة الديمقراطية» السيطرة على بلدة مركدة آخر معـقل لـ«داعـش» فـي ريف الحسكة الجنوبي. وأشارت مصادر في هذه «القوات» أن اشتباكات وصفتها بـ «العنيفة» تدور بالقرب من تلك البلدة.

%d bloggers like this: