داعش” في مربعه الأخير بسورية!!!٠ إفراج النظام عن العديد من عناصر داعش باتجاه بادية السويداء… le régime libère…


Despotisme et intégrisme : visages du terrorisme

De nombreux éléments appartenant à Daech ont été libérés, dernièrement, par le régime syrien, qui se sont dirigés vers la Badia de Souweida

Jalal Bakkour – 7 février 2019- Al-Arabi Al-Jadid

(…)
“Nous continuons à faire pression sur le reste des terroristes de Daech (…) pour les confiner dans une petite zone, ce qui équivaut à moins de 1% de la surface de la zone originale de la Khilafat”, a déclaré le commandant en chef des Affaires stratégiques et d’informatiques, le général Christopher Kaka, dans un communiqué à l’AFP.

Cependant, ces déclarations, qui semblent quelque peu optimistes, soulèvent de nombreuses interrogations parmi certains observateurs syriens, notamment la suppression de l’emprise de « Daech » sur ses zones d’influence, qui ne signifie pas nécessairement sa fin, parce que ses groupes restent éparpillés dans les zones désertiques entre la Syrie et l’Irak.

Dans ce contexte, le brigadier général et analyste politique Ahmad Rahal a déclaré que le discours de Trump sur l’annonce de l’élimination de l’organisation terroriste “Da’ech” d’ici une semaine est une déclaration réservée aux médias et destinée aux Américains.
Rahal a déclaré dans une interview à notre correspondant « Al-Arabi Al-Jadid » que “l’objectif de Trump est de gagner l’opinion publique, afin de soutenir sa décision de retirer ses troupes de la Syrie, à laquelle le Congrès s’est opposé”.
Il a ajouté que les milices des “Forces démocratiques de la Syrie«  (FDS), soutenues par les États-Unis, avaient passé plusieurs accords, qui avaient abouti à la sortie de combattants de “Daech” de certaines zones vers la Badia syrienne, à l’est de Homs, où de grands rassemblements s’y trouvent actuellement dans la région.

Il a également indiqué qu’il y a aussi un grand attroupement dans le désert oriental de Souweida, dont les forces du régime syrien sont au courant de leur présence, il a ajouté que mercredi dernier, a vu la libération du régime d’un certains nombre d’intégristes, qui se sont dirigés en direction de cette région.

Trump a annoncé en décembre dernier son intention de retirer ses troupes de Syrie et l’accord avec la Turquie pour éliminer ce qui reste de “ Da’ech “.

*

*

“Daech” dans son dernier carré en Syrie… et Trump parle de la “Semaine de victoire”

 

“داعش” في مربعه الأخير بسورية… وتساؤلات حيال “أسبوع النصر” الذي أعلنه ترامب

جلال بكور – 7 فبراير 2019

بعدما وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، حدًّا زمنيًا للقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق خلال أسبوع واحد؛ أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الخميس، أيضًا، أن تنظيم “داعش” الإرهابي بات محاصراً في مساحة تعادل أقل من واحد في المئة من مساحة “الخلافة” التي أعلنها عام 2014، في ضوء خسائره الميدانية المتلاحقة.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن نائب القائد العام للشؤون الاستراتيجية والمعلوماتية اللواء في الجيش البريطاني كرستوفر ككا، في بيان للتحالف، “نستمر في الضغط على الباقين من إرهابيي داعش.. لحصرهم في رقعة صغيرة، تعادل حالاً أقل من واحد في المئة من مساحة الخلافة الأصلية”.

غير أن تلك التصريحات التي تبدو متفائلة بعض الشيء، تثير علامات استفهام عديدة لدى بعض المراقبين السوريين، ولا سيّما أن نزع قبضة “داعش” عن مناطق نفوذه قد لا يعني بالضرورة انتهاءه، إذ لا تزال فلوله متناثرة على امتداد المناطق الصحراوية بين سورية والعراق.

وفي هذا السياق، رأى العميد الركن والمحلل السياسي السوري أحمد رحال، أن حديث ترامب عن إعلان القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي خلال أسبوع، هو حديث للإعلام فقط وموجه للأميركيين.

وأوضح رحال في حديث مع “العربي الجديد”، أن “الهدف من حديث ترامب هو كسب الرأي العام، من أجل تأييده بقرار سحب قوات بلاده من سورية، الأمر الذي عارضه فيه الكونغرس”.

وأضاف أن مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة، عقدت العديد من الاتفاقات التي خرج فيها مقاتلون من “داعش” إلى البادية السورية شرق حمص، وهناك تجمعات كبيرة لهم في المنطقة.

كما أشار إلى أن هناك تجمعاً كبيراً أيضاً في بادية السويداء الشرقية، بعلم قوات النظام السوري، وأضاف أن يوم أمس الأربعاء شهد إفراج النظام عن العديد من العناصر باتجاه تلك المنطقة.

وكان ترامب أعلن في كانون الأول / ديسمبر الفائت، نيته سحب قوات بلاده من سورية، والاتفاق مع تركيا على القضاء على ما بقي من “داعش”.

أما الإعلامي في شبكة “فرات بوست” صهيب جابر، فقال لـ”العربي الجديد” إن الغاية من إعلان ترامب هي حفظ ماء الوجه، بعد وصول قيادة “قسد” إلى مرحلة أدركوا فيها أنهم لا يستطيعون القضاء على تنظيم “داعش”.

وأضاف في هذا السياق، أن التنظيم شنّ هجمات عكسية اليوم شرق الفرات في منطقة السفافنة وأجزاء من الباغوز فوقاني، وأوقع قتلى وجرحى في صفوف “قسد”.

إلى ذلك، قصفت طائرات التحالف ومدفعية “قسد” ما بقي من مناطق يسيطر عليها التنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ما أوقع خسائر بشرية في صفوف عناصره بحسب مصادر إعلامية محلية.

كما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، اليوم، تشكيل قوة مهام مشتركة بين بلاده وأميركا، لتنسيق انسحاب الأخيرة من سورية.

وأوضح أوغلو، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة الأميركية واشنطن، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، أنه سيتم تقييم المقترحات المتبادلة للطرفين، من أجل إتمام مرحلة انسحاب القوات الأميركية من سورية دون حدوث مشاكل.

وأشار إلى أن القوة ستكون معنية فقط بتنسيق الانسحاب، وأضاف أنه يوجد نوع من السرعة في تطبيق “خريطة الطريق” حول مدينة منبج شرقي محافظة حلب، رغم الظروف الجوية السيئة.

معارك البادية… سباق السيطرة على الحدود السورية الأردنية العراقية


ريان محمد
19 مايو 2017

دخلت معركة الحدود العراقية ــ السورية ــ الأردنية المشتركة، فعلياً، مرحلة الجد، مع محاولات أطراف عديدة السيطرة على ما هو أهم في هذه الجبهة، أي طريق دمشق ــ بغداد، أو ما يحلو لكثيرين تسميتها طريق دمشق ـ بغداد ـ طهران، لأنها تتيح ربط الأراضي الإيرانية بالعراقية والسورية فعلياً، في حال تمكن معسكر النظام السوري والمليشيات العراقية السيطرة عليها من جهتي الأراضي العراقية والسورية. ويتسابق كل من النظام السوري والمعارضة المسلحة وقوات التحالف الدولي ومليشيات الحشد الشعبي على الوصول إلى النقاط المركزية في هذا الطريق، خصوصاً لجهة معبر التنف الحدودي. وقد سجلت، يوم أمس، أولى غارات التحالف الدولي ضد موقع للنظام السوري بالقرب من جبال المنقورة على طريق دمشق ــ بغداد في ريف حمص الشرقي المتاخم لمنطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي الشرقي، ما يؤشر إلى أن المعركة الفعلية انطلقت رسمياً، وتشمل مناطق واسعة في البادية السورية الصحراوية لنواحي أرياف حمص ودير الزور والبوكمال من الجهة السورية، والمناطق العراقية الحدودية جنوبي سنجار، والنقطة الأردنية التي يلتقي عندها المثلث الحدودي٠
وكثر الحديث، أخيراً، عن معركة البادية السورية، التي يتوضح يوماً بعد آخر أنها ستمثل صراعاً دولياً وإقليمياً لرسم مناطق نفوذ جديدة، ذات أبعاد جيوعسكرية واقتصادية، على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي كان يسيطر على مساحات واسعة منها. ولم تدرج البادية السورية ضمن “مناطق تخفيف التصعيد”، التي ضمنتها روسيا وإيران وتركيا، الأمر الذي يجعل المنطقة مفتوحة على العديد من السيناريوهات٠
ولا تخفي الأطراف المشاركة في الصراع اهتمامها الكبير بمعركة البادية، وعلى مختلف المستويات. وقال وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، في مؤتمر صحافي في دمشق قبل أيام، إن “للبادية أولوية في معارك الميدان”، وإن الهدف الأساسي الآن هو “التوجه للوصول إلى دير الزور”، في حين لا تكف وسائل الإعلام والمحللون، التابعون للنظام وحلفائه، عن الحديث عن معركة البادية وأهميتها، عبر الوصول إلى الحدود العراقية السورية لتأمين طريق بري يصل إيران بلبنان مروراً بالعراق وسورية، بالإضافة للتوجه إلى دير الزور، في حين أعلنت الفصائل المتواجدة في البادية، والمدعومة من أميركا، وعلى رأسها “جيش مغاوير الثورة”، استعدادها للتوجه إلى البوكمال، التي طالما حاولت السيطرة عليها، لما لذلك من أهمية في قطع إمدادات التنظيم من العراق٠
وأفاد مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “المشهد اليوم معقد جداً، ورغم وجود مناطق نفوذ في سورية، إلا أنها غير واضحة الحدود، والإيرانيون والروس يحاولون تحويلها إلى أوراق تفاوضية مع أميركا، عبر خلق وجود ما لهم ضمن مناطق الأخيرة. إذ تفيد المعلومات المتقاطعة أن منطقة النفوذ الأميركية تمتد من مدينة البوكمال، في ريف دير الزور على الحدود السورية العراقية، مروراً بأبو الشامات بمحاذاة تدمر، إلى ريف دمشق إلى درعا والقنيطرة، في حين تمتد منطقة النفوذ الروسي، بغض النظر عن التواجد الإيراني والنظام، من تدمر في ريف حمص الشرقي إلى مدينة السخنة شرقاً ومن ثم دير الزور. إلا أن ما يجري حالياً، خصوصاً عقب طرح مناطق تخفيف التصعيد التي لم تلق التجاوب الأميركي الذي كانت تأمل الروس به، والحديث عن توسيعها لتشمل كل البلاد، يظهر وجود مناكفات على الأرض”٠

وأضاف المصدر المطلع “تصاعد الحديث، من قبل النظام وحلفائه، أخيراً عن الوصول إلى الحدود العراقية السورية، واعتبرها أولوية، إذ تقدمت قوات النظام عشرات الكيلومترات على طريق دمشق بغداد، متمركزة عند منطقة السبع بيار (التي تبعد 120 كيلومتراً شرق دمشق ونحو 70 كيلومتراً عن الحدود الأردنية)، ومنطقة ظاظا، إضافة إلى عدة كتل مطلة على مطار السين” شمال شرق ريف دمشق. وبين أن “السيطرة على أوتوستراد دمشق بغداد، تقتضي السيطرة على معبر التنف الحدودي، الذي يمثل اليوم قاعدة عسكرية لفصائل مسلحة، أبرزها جيش مغاوير الثورة، المدعوم أميركياً وبريطانياً، وقد تقدمت هذه الفصائل باتجاه منطقة حميمة، التي تبعد 40 كيلومتراً شرق تدمر، إضافة إلى القيام بإنزالات جوية في مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور والواقعة على الحدود مع العراق، التي يعلنون صراحة أنها هدفهم المقبل. في هذا الوقت، تقوم قوات النظام والطيران الروسي بمهاجمة الفصائل المسلحة المعارضة في ريف السويداء الشرقي المتصل بالبادية، ما أوقف عملياتها ضد داعش، وبالتالي سيتسبب هذا الأمر بقطع الطريق أمام الأميركيين إلى دير الزور والسيطرة على الحدود العراقية السورية، الأمر الذي قد يتسبب في صدام عسكري وتوتر في العلاقات الروسية الأميركية”٠

من جانبها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “الإيرانيين حولوا الطريق البري بين عاصمتهم ودمشق، ومنها نحو بيروت ومياه البحر المتوسط، من البادية السورية، لتمر عبر تدمر السخنة دير الزور الميادين”. وقال الناشط الإعلامي، وسام الدمشقي، لـ”العربي الجديد”، إن “النظام ما زال يستقدم تعزيزات عسكرية إلى المناطق التي سيطر عليها في البادية الشامية، ومحيط مطار السين”، معرباً عن اعتقاده أن “أهداف هذه التعزيزات كثيرة، منها تأمين مطار السين، وتأمين أوتوستراد دمشق بغداد، والسيطرة على معبر التنف الحدودي، وتأمين دخول المليشيا الشيعية من العراق إلى سورية، بالإضافة إلى الضغط على القلمون الشرقي”٠
من جانبه، قال عضو “تنسيقية تدمر”، خالد الحمصي، لـ”العربي الجديد”، إن “أمام النظام الكثير قبل الوصول إلى السخنة من جهة تدمر، مثل مناطق أرك والمحطة الثالثة وحقل الهيل”، لافتاً إلى أن “النظام يريد مهاجمة الثوار في عمق البادية، والسيطرة على المناطق التي حرروها من داعش أخيراً”. وبين الحمصي أن “البادية هي الطريق الأسهل باتجاه ريف دير الزور الشرقي، لكن طالما هناك جنود أميركيون مع الثوار، أظن أن النظام سيتابع طريقه باتجاه السخنة”. وأعرب عن اعتقاده أن “النظام يعمل للفصل بين الثوار وداعش، لكي يكون له الفرصة الأكبر للسيطرة على مناطق التنظيم فور انسحابه تحت الضربات القوية التي يتلقاها”٠

من جهته، قال قائد “أسود الشرقية”، أبو فيصل طلاس، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “النظام وحزب الله والإيرانيين يجلبون، بشكل يومي، تعزيزات إلى المنطقة، خصوصاً بعد اتفاق أستانة، ويقصف الطيران بشكل يومي مواقع جيش أسود الشرقية بأكثر من 25 غارة”. وذكر أن “ما تم الاتفاق عليه بين روسيا من جهة وإيران والنظام من جهة أخرى، يتضمن مساندة الروس لإيران والنظام للسيطرة على أوتوستراد دمشق بغداد لتأمين خط بيروت دمشق بغداد طهران، وفي المقابل تقدم روسي من تدمر إلى السخنة والوصول إلى دير الزور، ووصاية روسية على دير الزور مقابل النفط والغاز، وقطع الطريق على الأميركيين بين الرقة والموصل”. وقال طلاس إن “الروس جادون بالعمل على الأرض، والنظام تقدم على الأوتوستراد، وتقدم في ريف السويداء، ويجلب يومياً مئات المقاتلين والمعدات إلى المنطقة، في حين تفكر أميركا بنقل التنف إلى الرطبة، وفصائل المعارضة نائمة”. واعتبر أن “مناطق تخفيف التوتر أثرت عليهم بشكل كبير، إذ استطاع النظام نقل تعزيزات إلى البادية”. وتساءل عن “غياب البادية عن أستانة وجنيف، وكأن البادية ودير الزور غير سوريتين، كما لا يبدو أنهم مهتمون بفتح طريق بري سيفتح شرياناً لربط المليشيات ببعضها بعضاً من إيران والعراق وسورية إلى لبنان”٠

وقال قائد “أسود الشرقية” إن “مناطقه في البادية خالية تماماً من داعش وجبهة النصرة وأي فصيل متطرف، حتى أن النظام قطع علينا الطريق لقتال التنظيم، وأمن لهم الحماية، بالإضافة إلى خوفه من أن يفك الحصار عن الغوطة”، لافتًا إلى أنهم “غير ممثلين في أستانة أو جنيف”. واستبعد أن يكون هناك طريق إيراني عبر دير الزور الميادين، معتبراً أن “هناك صعوبات كبيرة، جغرافية وبشرية، في حين أن الطريق الدولي دمشق بغداد، مناسب أكثر من حيث المسافة والمحيط السكاني”. وربط كثر بين معركة الحدود الثلاثية، من جهة، والمناورات العسكرية متعددة الأطراف التي استضافها الأردن منذ أيام، من جهة ثانية، على قاعدة أنها تزامنت مع بدء معركة البادية، وجرت في منطقة قريبة من الحدود الأردنية العراقية السورية. وشارك في المناورات، التي انتهت أمس الخميس، نحو 7200 جندي من أكثر من 20 دولة، بينها الولايات المتحدة وحلفاء عرب. وأجمعت وسائل إعلام موالية للنظام السوري على اعتبار المناورات جزءاً من المخطط الأميركي البريطاني الأردني للتدخل في الجنوب السوري٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/5/18/معارك-البادية-سباق-السيطرة-على-الحدود-السورية-الأردنية-العراقية

Les Etats-Unis ont bombardé des forces prorégime en Syrie

Le convoi du régime ciblé par l’attaque se dirigeait vers une base où Américains et Britanniques forment et encadrent des rebelles.

Le Monde.fr avec AFP |  18.05.2017

Pour la troisième fois depuis le début de la guerre civile syrienne, l’armée américaine a procédé jeudi 18 mai à des frappes contre des forces favorables au régime de Bachar Al-Assad près d’Al-Tanaf, non loin de la frontière jordanienne. La première intervention contre des troupes régulières, en septembre 2016, avait été placée sur le compte d’une erreur de cible. La deuxième visant une base aérienne, le 6 avril, avait constitué une réponse à un bombardement chimique imputé au régime de Bachar Al-Assad.

Selon la coalition mise sur pied pour lutter contre l’organisation Etat islamique (EI), les frappes ont visé cette fois-ci des forces pro­régime, peut-être des milices ­chiites, qui se dirigeaient vers une ancienne base militaire où des forces spéciales américaines et britanniques forment et encadrent des rebelles syriens.

Ces forces rebelles, auparavant basées et entraînées en Jordanie, mènent ces dernières semaines une offensive contre l’EI dans l’est de la Syrie en direction de la frontière irakienne. Washington, qui s’appuie sur ces combattants syriens, souhaite en effet prendre en étau l’EI en l’attaquant sur ses arrières, alors qu’au nord-est du pays une coalition arabo-kurde également soutenue par les Occidentaux s’apprête à lancer un assaut contre la ville de Rakka, la « capitale » des djihadistes dans le pays.

« Mesures agressives »

Le convoi ciblé, formé par des miliciens chiites irakiens qui se battent aux côtés des forces gouvernementales syriennes, était entré dans une zone faisant l’objet d’un accord de « déconfliction » entre l’armée russe et l’armée américaine. Le communiqué précise que les frappes sont intervenues après que la Russie a tenté en vain de stopper l’avance du convoi. Vendredi, Moscou a condamné le bombardement, le qualifiant d’« inacceptable ».

Le secrétaire à la défense, James Mattis, a assuré jeudi que cette intervention ne témoigne pas d’une volonté d’escalade. « Nous n’accroissons pas notre rôle dans la guerre civile syrienne, mais nous défendrons nos troupes si des gens prennent des mesures agressives contre nous », a-t-il affirmé au cours d’une conférence de presse organisée au Pentagone à l’occasion de la visite de son homologue suédois Peter Hultqvist.

Les trois interventions contre des forces syriennes sont de rares exceptions à la règle observée jusqu’à présent en Syrie par l’armée américaine, où elle se concentre depuis l’automne 2014 contre les troupes de l’EI. Jeudi, la coalition au sein de laquelle les Etats-Unis assurent l’essentiel des missions a ainsi annoncé avoir conduit 22 frappes concentrées pour l’essentiel dans le sud-est de la Syrie.

 Lire aussi :   En Syrie, course-poursuite dans l’Est contre l’EI

Ces frappes, et celle contre les forces prorégime, témoignent de l’importance de l’enjeu que représente cette partie désertique de la Syrie contiguë à la Jordanie et surtout à l’Irak, notamment avec le point de passage d’Abou Kamal. Washington ne cache pas sa volonté de voir cette zone rattachée à celle contrôlée par la rébellion, dans le nord-est du pays, une fois que le verrou de Rakka, visé par une offensive, sera tombé.

Lire aussi :   Washington affirme que la Syrie a conservé des armes chimiques

Mais les projets américains se télescopent avec les ambitions du régime de Bachar Al-Assad, et de son allié iranien. Damas, qui s’inquiète en effet de son influence future dans cette région, n’entend pas laisser des rebelles soutenus par des Occidentaux s’y installer durablement une fois l’organisation djihadiste expulsée ou défaite. Et le régime souhaite désormais étendre son influence au-delà de la « Syrie utile » sur laquelle il a consolidé son contrôle ces derniers mois avec l’aide de l’armée russe et de combattants dépêchés par la République islamique d’Iran.

http://www.lemonde.fr/international/article/2017/05/18/les-etats-unis-ont-bombarde-des-forces-proregime-en-syrie_5130114_3210.html#T7MccSuhiqR3hPmE.99
%d bloggers like this: