La paix de l’occupation


 

La-paix-de-l'occupation-russe-en-syrie

La sécurité ukrainienne publie les noms de mercenaires russes en Syrie

الأمن الأوكراني ينشر أسماء مرتزقة روس في سوريا

Oct 08, 2018

كييف ـ الاناضول: نشر جهاز الأمن الأوكراني (SBU)، الأحد، أسماء 206 أشخاص، معظمهم روس، قال إنهم عناصر قوة مسلحة خاصة تقاتل في سوريا تحت مسمى «فاغنر».
وأشار جهاز الأمن الاوكراني، في بيان، إلى مقتل 58 عنصرا من «فاغنر» في مدينة «دير الزور» السورية في فبراير/شباط الماضي.
وقال إن من بين الأشخاص الـ206 من يحملون جنسيات أوكرانيا وبيلاروس وأرمينيا ومولدوفا وكازاخستان وأوزبكستان، إلى جانب المواطنين الروس. وأشار البيان إلى تقارير سابقة حول مقتل أكثر من 600 شخص يعملون كمرتزقة ضمن «فاغنر»، شرقي أوكرانيا وسوريا.
وكانت تقارير كشفت، في وقت سابق، أن قوة مسلحة خاصة تدعى «فاغنر» وتضم حوالي 3 آلاف مواطن روسي، تقاتل في سوريا وشرقي أوكرانيا وهي مرتبطة بالكرملين بطريقة غير مباشرة.

Advertisements

المجرم نتنياهوو


Le Criminel Netanyahou parle de la criminalité en Iran
Il n’y a pas au monde une personne capable de sauver l’humanité des politiciens criminels comme ses pairs?

Netanyahou accuse l’Iran de posséder une réserve secrète de stockage des produits nucléaire…

مجرم الحرب نتنياهو، يتحدث عن إجرام إيران٠٠٠

ألا يوجد أحد في الكرة الأرضية يستطيع أن ينقذ البشرية من سياسيين مجرمين كأمثاله ؟

نتنياهو يتهم إيران بحيازة مخزن سري للمواد النووية

Vive-la-Palestine-30-mars-2018

خيبة أمل الطغاة


A Palestinan boy holding the national flag near the border between the Gaza Strip 15 mai 2018

خيبة أمل الطغاة

الياس خوري

Sep 18, 2018

 

صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الذي يمسك بملف فلسطين وما يسمى بـ «صفقة القرن»، متفائل بالسلام، قال الرجل إن إجراءات الولايات المتحدة ضد الفلسطينيين تساعد في بناء السلام في الشرق الأوسط!
من الاعتراف بالقدس، إلى مشروع الدولة القومية للشعب اليهودي، إلى قطع المال الأمريكي عن الأونروا، إلى إقفال مكتب منظمة التحرير في واشنطن، كلها إجراءات تسرّع في عملية السلام، حسب عباقرة المرحلة الترامبية!
المفاوض الأمريكي يخفف الأعباء ويزيل الصعوبات عن طاولة المفاوضات، تم سحب ملف القدس ومعه ملف اللاجئين وبالطبع لا يوجد ملف للاستيطان. المفاوضات انتهت قبل أن تبدأ، لأنه لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه.
مع من سيفاوض الأمريكيون؟
المفاوض العربي لا وجود له. لقد أنهت الولايات المتحدة كذبة المفاوض العربي، قالت لعرب النفط إن لعبة الأقنعة انتهت، وعليهم الكشف عن وجوههم الحقيقية. الدور الوحيد الذي يستطيع العرب القيام به هو دفع المال كي يتم تسريع عملية ضم الضفة إلى إسرائيل، وتحويل غزة إلى «دولة»، لكن حتى هذا الدور ليس مضمونا، لأن عرب النفط عاجزون عن بناء أمنهم، وسط الحرب اليمنية التي لا نهاية لها.
وفي المقلب العربي الثاني، أي في سوريا ومصر وليبيا… هناك حروب وتفكك وعجز، النظام العربي الذي يتفكك لم يعد طرفا في معادلة الصراع العربي- الإسرائيلي، وكل ما تسعى إليه الأنظمة هو البقاء، حتى وإن كلفها ذلك أن تصير أدوات في أيدي الاحتلال الخارجي، كما هو الحال اليوم في سوريا.
أما في الطرف الفلسطيني فقد حُسم الأمر، على الفلسطينيين أن يختاروا بين التبعية والتبعية، أي بين أن تكون السلطة أداة في يد الاحتلال من ضمن وضع شكلي اسمه الحكم الذاتي، وبين أن تتلاشى في باندوستانات يحكمها أمراء محليون، وهذا ما يتم الإعداد له.
كوشنر ورئيسه والمجموعة الأمريكية المكلفة بملف المشرق العربي، يشعرون بالراحة، فهم يواجهون اللاأحد. الثورات الديمقراطية العربية انتهت، والاستبداد الانحطاطي يسود المنطقة، إسرائيل تزداد قوة وتجبّرا، القوى المناهضة للأمريكان تعيش في الأزمات والحصار، وكل شيء على ما يرام.

تحوّلات عراقية بين إفشال إيراني ومحدودية أميركية


Non-à-lingérence-iranienne-dans-le-monde-arabe

Non à l’ingérence de l’Iran dans les pays Arabes : en Irak, en Syrie, au Liban et au Yémen

يصعب على طهران أن تعترف بتغييرَين في العراق في آنٍ: من الجانب الأميركي، لكن أيضاً من الجانب العراقي. ويصعب الاعتقاد بأنها فوجئت بهما، فالمؤشّرات كانت واضحة ومبكرة، إلا أن امتلاءها بفائض الثقة بما حقّقته هيمنتها واستحواذاتها جعلها تستبسط البديهيات، وأهمها أن الأميركيين اشتغلوا على تظهير الدولة بتعزيز قواها المسلّحة، وأن المجتمع العراقي صبر طويلاً على القوى السياسية آملاً بأن تجد طموحاته ومطالبه فسحة ولو ضيّقة من اهتماماتها.

تأخّر الإيرانيون في قراءة توجّهات إدارة دونالد ترامب، بل ظنّوا أنها لن تحيد في العراق على الأقلّ عن نهجَي الإدارتَين السابقتين وركونهما إلى توافقات ضمنية وموضوعية وغير مباشرة مع طهران، أما الآن وقد أصبحت المواجهة واضحة على وقع العقوبات الأشدّ فلم يعد بإمكان الإيرانيين تجاهل الانقلاب الحاصل وبات تجنيد ميليشياتها لمحاربته، وهو ممكنٌ طبعاً، يجازف أيضاً بإفساد «مكاسب» تلك الميليشيات.

لم يكن لطهران أن تتأخّر في ملاحظة تحوّلات عراقية، ولو بطيئة، فمنذ اشتعل الغضب الشعبي في الشارع صيف 2015 كان بعضه موجّهاً صراحة ضدّها باعتبارها العرّاب الخفيّ للحُكم، لكنها استهزأت به وتجاهلته تماماً على رغم أنه/ بل ربما لأنه أنطلق من البيئة الشيعية، التي تعتبر أنه يمكن دائماً استعادتها تحت السيطرة، لا بهيبة الدولة والقانون، فإيران غير معنية بهما، بل بسطوة الدولة الموازية الممثّلة بالميليشيات.

رفض الإيرانيون عام 2014 الاعتراف بأن رجلهم نوري المالكي أخطأ بل تسبّب بكارثة لعموم العراق، إذ كانوا يعلمون أنه تصرّف طوال ولايتَيه وفقاً لنزعته الطائفية ولتعليمات قاسم سليماني، وبالتالي لا يمكن لومه على توفير كل الظروف السياسية والعسكرية لظهور تنظيم «داعش» وانتشاره. وعندما فُتح لاحقاً ملف «تسليم الموصل» إلى «داعش» قاوم الإيرانيون بشدّة اتهام المالكي وإدانته وأي تلويحٍ بمحاسبته، ذاك أنهم لم ينظروا إلى «داعش» كخطر عليهم بل كفرصة عملوا بكل الوسائل مع أتباعهم للحصول عليها، وكان الإيعاز للمالكي بطلب مساعدة الولايات المتحدة بداية استثمارهم في تلك «الفرصة» التي ستجعلهم، بفضل ميليشيات «الحشد الشعبي»، جزءاً حيوياً من المجتمع الدولي الذي يحارب الارهاب.

عندما وافقت واشنطن على التدخّل اشترطت أولاً تنحية المالكي، وثانياً إعادة تأهيل الجيش وقوى الأمن، وثالثاً إصلاح العملية السياسية وتهيئة الظروف لمصالحة وطنية. ضحّت طهران برجلها طالما أن بديله حيدر العبادي هو أيضاً من «حزب الدعوة»، وأقلقتها «اعادة التأهيل» لكنها عوّلت على اختراقاتها للقوات المسلحة ثم أنها ضغطت لجعل «الحشد» جزءاً منها بتشريع برلماني. أما «المصالحة» فلم تعدم طهران الوسائل لمواصلة تأجيلها في عهدَي المالكي والعبادي، وكانت ذرائعها تستند خصوصاً الى ضلوعها في شرذمة السنّة والأكراد، علماً بأن المصالحة ليست همّاً كردياً رئيسياً.

التدخّلان الأميركي والإيراني أصبحا بمثابة قَدَر أو حقيقة أولى للعراق، بل صار مجرّد تمنّي العراقيين الإمساك بزمام الأمور في بلدهم أشبه بـ «تدخّل» غريبٍ ومُستهجَن. كان بالإمكان دائماً أن يُهاجَم الأميركيون على خلفية الغزو والاحتلال، وأن يُتبَع ذلك بهجوم على العرب متدخّلين أو غير متدخّلين، وكان من الصعب دائماً بل من النادر انتقاد إيران على رغم أن النتائج الكارثية لتدخّلاتها تصفع الأبصار بصورٍ متعمّد نشرها لسليماني وأركان حربه العراقيين الممثَّلين في «الدولة» والمتحدّين شرعيتها والمستفزّين أبناء «وطنهم» من سائر المكوّنات.

هل تصحّ المفاضلة؟ هناك فارق بالطبع، فالإيرانيون تجاوزوا التدخّل إلى الاحتلال وجعلوا من أتباعهم قوات «احتلال ذاتي» يعملون في خدمة قوة خارجية ويساهمون في سلب دولتهم وبلدهم طموح استعادة السيادة والاستقلال، ما يمكّنهم بالتالي من إجهاض أي استنهاض للوطنية العراقية. أما الأميركيون فغدوا متدخّلين بطلب من الحكومة العراقية ولم يعودوا محتلّين بل الأهم أنهم لا يريدون ذلك، وعندما لاحت الضرورة وتوفّرت لديهم الارادة، استطاعوا أن يمدّوا الدولة العراقية بأحد المقوّمات الأساسية التي تحتاج إليها، فلولا تطويرهم قطاعات في الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية لما أمكن اقتلاع «داعش» من معاقله. وفيما بقي الدور القتالي لـ «الحشد» ثانوياً، انحصرت «بطولاته» في المناطق «المحرّرة» بالتنكيل بالمدنيين وتصفية مئات منهم بعد خطفهم. لكن هذا الدعم الأميركي يبقى محدوداً ما لم تكن هناك مواكبة عراقية حيوية لإعادة الاعتبار الى الدولة ومؤسساتها.

ولا شك في أن الشروط السياسية التي فرضها الأميركيون لمواكبة الحرب على الارهاب هي التي انعكست على خطاب حيدر العبادي وسلوكه، متّبعاً لغة رجل الدولة ومنفتحاً على الجميع وساعياً قدر الإمكان إلى رسم مسافة بين الدولة والميليشيات. كما أنه وبتشجيع من الأميركيين فتح صفحة في الانفتاح على الجوار العربي، وعلى الخط نفسه تحرّك أيضاً مقتدى الصدر وعمار الحكيم وآخرون. وبناء على هذه السياسة أمكن لبغداد أن تضع استحقاقات إعادة إعمار المناطق المنكوبة على الأجندة الدولية في المؤتمر الذي نظّمته الكويت. ومع كل خطوة كانت التساؤلات تستكشف منسوب الاستياء في طهران، فمن الواضح أنها تعادي أي انفتاح لا يكون بهندستها وبمعاييرها، كما أنها وأتباعها غير معنيين بإعادة أعمار مناطق رغبوا في رؤيتها مدمّرة، بل يعتبرون الدمار في العراق وسورية واليمن من الأدلة الدامغة لـ «انتصاراتهم».

في المقابل، فرض التدخّل الإيراني على العراق تقوقعاً وانكفاءً على ذاته، على الميليشيات التي يفرّخها «الحرس الثوري» ولا هدف لها سوى تهميش الدولة والالتفاف على سلطة القانون والتشكيك بفاعلية القوات المسلحة الشرعية في حماية نظام الحكم وأمن المجتمع، وبالتالي ترهيب المكوّنات العراقية كافةً. كانت مصالح إيران ولا تزال الهدف الأول والوحيد، كذلك تطويع العراق كلّه في خدمتها. فالميليشيات هي الذراع المنفّذة لسياسة «فرِّق تسُد» ضد السنّة والأكراد، بل ضد الشيعة أيضاً، حتى أن ولاء الميليشيات للولي الفقيه لم يشكّل لدى إيران حافزاً لمراعاة مصالح العراق. لعل المذهل كيف أن قادة الميليشيات أظهروا تعامياً مفزعاً عن مصالح بلدهم وشعبهم وحتى أبناء طائفتهم. لذا لم يكن مفاجئاً ولا صادماً أن يضرم الغضب البصراوي النار في مقار أحزابهم ثم في مبنى قنصلية الدولة التي يدينون لها بالطاعة العمياء.

ليس مضموناً أن تكون إيران وميليشياتها تلقت رسالة الشارع، إذ كانت احتجاجات 2015 الانذار الأول، والعزوف عن التصويت في انتخابات أيار (مايو) الماضي إنذاراً ثانياً، والتظاهرات منذ مطلع تموز (يوليو) الماضي إنذاراً شبه نهائي. إيران منشغلة حالياً بأزمتها الداخلية والخارجية وبكيفية استخدام أتباعها لمواجهة الضغوط الأميركية، لذلك فإن احتجاجات البصرة ومدنٍ اخرى لا تعنيها بأسبابها وتطوّراتها طالما أنها لا تنعكس على مكانة أتباعها وسطوتهم في بغداد ولا تستثير نقمة المكوّن السنّي في مناطقه والمنكوبة أو تشجّع الأكراد على التحرّك لتغيير الوقائع التي نجمت عن استفتاء الاستقلال. ومع أن قادة الميليشيات المهووسون باستمداد القوة من الرضا الإيراني يكتشفون مع كل موجة احتجاج أن لا قوى سياسية وراء الحراك في الشارع وأن ثمة في المجتمع قوّةً لم يحسبوا لها حساباً، إلا أنهم بدورهم لا يبدون استعداداً لتغيير الأولويات في البلد. فالعراقيون على اختلاف انتماءاته يفقدون إمكانات العيش نفسه بعدما فقدوا مقوّمات من العيش الكريم، أما الأحزاب والميليشيات فتتكالب على مقدّرات البلاد لأن وجودها واستمرارها ارتبط بنهش الموارد ونهبها.

البصرة العائمة على الماء والنفط، المتاخمة للأراضي الإيرانية والمتشاركة معها شط العرب، تعاني العطش والظلمة والقيظ وخطر الموت بالسموم وتدهور الإمكانات الطبّية، إضافة إلى الفقر وبطالة شبابها. إنها نموذج المنطقة المنكوبة التي لم تدمّرها الحروب بل دمّرها الإهمال وجشع السياسيين وميليشياتهم والتضخّم الاسطوري لفسادهم وأنانياتهم. لم يكن مستغرباً أن تلقي إيران بنفاياتها في شط العرب ولا أن تحوّل مجرى نهر الكارون أو تقطع الكهرباء لاستعجال دفع الفواتير، فهي تعامل المناطق العراقية المجاورة كمستعمرة عاجزة عن المطالبة بحقوقها… وقياساً إلى البصرة يمكن تقدير مدى تردّي الأوضاع في المحافظات الأخرى المنكوبة التي تنتظر جهود إعادة إعمارها، لكن مصير الأموال يتوقّف الآن على حسم الصراع الأميركي- الإيراني على الحكومة المقبلة شكلاً وموضوعاً.

Le-trio-brio-2

Le-trio-brio : Iran, Assad, Daech

Le Nucléaire contre les Avions en papier (Cerf-volant)


 

Nucléaire-contre-cerf-volant

Caricature Logique israélienne- Israeli logic

*

Déclaration : Opérations centrales du Sud – 5 juin 2018


Syrie-Opérations centrales du Sud-5 juin 2018

République arabe syrienne
Armée Syrienne Libre
Opérations Centrales du Sud

Déclaration

Ce qui se passe aujourd’hui sous les yeux et les oreilles du monde entier est considéré par toutes les normes comme crimes contre l’humanité, un génocide du peuple syrien et non pas une guerre contre le terrorisme. Les enfants et les innocents sont les victimes, et nous, nous résistons fermes sur notre terre, nos fronts sont tenaces et notre terre est en désobéissance, nous ne la céderons pas à l’occupant, nous n’abandonnerons pas, nous gagnons ou nous mourons.

Nous tenons à prendre notre droit, peu importe dans combien de temps, de poursuivre tous ceux qui sont responsables du meurtre de nos fils, de l’effusion de notre sang et du déplacement de notre peuple.

Nous sommes sortis pour la liberté, la justice et la dignité et nous négocions pour la réalisation de cela. Mais le négociateur russe nous traite comme des criminels, il veut qu’on lui demande le pardon pour nos enfants … Que le monde entier sache que nous ne sommes pas contre les négociations honorables qui garantissent nos droits et conduisent une phase de paix, de stabilité et restaurer l’identité, la vie à notre peuple résistant et patient. Mais pas de négociation sous la menace, nous acceptons le cesser immédiatement des hostilités des deux côtés pour continuer un nouveau cycle de négociations et nous exigeons des garanties réelles sour le parrainage international des négociations du Sud.

Devant les multiples et importants défis auxquels nous sommes confrontés dans le sud, nous ne voyons pas d’autre options que la résistance, et sortir avec une feuille de route qui deviendra une solution qui conviendrait au statut quo, jusqu’à ce qu’un règlement global sera trouvé au niveau de la Syrie, qui assurera les intérêts minimaux des Syriens dans la transition politique, la juste, le rétablissement de la paix et de la sécurité et la primauté du droit.

En tout cas, le prix de la soumission, contrairement à ce qu’on croit, sera beaucoup plus élevé que le coût de la résistance et de la fermeté.

Salle des opérations centrales du sud
bureau d’information
5 juillet 2018

الجمهورية العربية السورية
الجيش السوري الحر
العمليات المركزية في الجنوب

بيان

إن ما يجري اليوم تحت مرآى ومسمع العالم لكله يعتبر بكل المقاييس جرائم ضد الـإنسانية وإبادة جماعية للشعب السوري وليس حربا ضد الإرهاب فالأطفال والأبرياء هم الضحية، ونحن صامدون على آرضنا، جبهاتنا متماسكة وأرضنا عية لن نيسلمها للمحتل نحن لن نستسلم ننتصر أن نموت.
نحرص على أخذ حقنا مهما طال الوقت بمقاضاة كل المسؤولين عن قتل أبنائنا وسفك دمائنا وتشريد شعبنا.
خرجنا طلبا للحرية والعدل والكرامة ونفاوض لأجل تحقيقها. لكن المفاوض الروسي يفاوضنا كمجرمين ويريد منا أن نستجدي العفو منه عن أبنائنا… ليعلم العالم أجمع أننا لسنا ضد التفاوض المشرف الذي يضمن حقوقنا ويقود مرحلة من السلام والاستقرار واستعادة الهوية والحياة لشعبنا الصابر الصامد. لكن لا تفاوض مع التهديد، ن،افق على وقف الأعمال القتالية من الطرفين بصورة فورية لاستكمال جولة جديدة من المفاوضات ونطالب بضمانات حقيقية وبرعاية أممية لمفاوضات الجنوب.
أمام التحديات المتعددة والكبيرة التي نواجهها في الجنوب، لا نرى خيارا سوى الصمود، حتى نخرج بخارطة طريق تكون بمثابة حل يناسب الوضع الراهن لحين إيجاد تسوية شاملة على مستوى سوريا، تضمن الحد الآدنى من مصالح السوريين في الانتقال السياسي والمحاسبة العادلة واستعادة الآمن والسلام وحكم القانون.
وعلى جميع الأحوال، سيقى ثمن الاستسلام، بعكس ما يعتقد دعاته، أعلى بكثير من كلفة المقاومة والصمود.

غرفة العمليات المركزية في الجنوب
المكتب الإعلامي
٥ تموز ٢٠١٨

 

LA RUSSIE PRATIQUE UNE POLITIQUE D’OPPRESSION ET DE FER
NOS RÉVOLUTIONNAIRES SONT FERMES DANS LEURS PRINCIPES.

Syrie-Opérations centrales du Sud-Déclaration - ASL du Sud-La Russie Pratique une politique d'opression de fer -5 juillet 2018

الجولان ضمن الصفقة التاريخية التي عقدها الله مع بني إسرائيل قبل أكثر من ٢٠٠٠ عام ؟ / Le Golan faisait-il partie de l’accord d’affaire historique conclu il y a plus de 2000 ans ?


كيف يمكن للصهاينة إثبات أن الجولان كانت ضمن الصفقة التاريخية التي عقدها الله مع بني إسرائيل قبل أكثر من ٢٠٠٠ عام ؟

Comment les sionistes pourraient-ils prouver que le GOLAN syrien occupé faisait partie de l’accord d’affaire historique, conclu entre Dieu et les Israélites, il y a plus de 2 000 ans ?

٠“الكنيست” يطالب واشنطن بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل

“La Knesset” exige que Washington reconnaisse la souveraineté d’Israël sur le Golan occupé

De quelle manière les sionistes comptent prouver que le Golan occupé faisait partie de la terre “Promise” ?

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique-2

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, même objectif dans la région

%d bloggers like this: