تركيا والنفاق العربي الإيراني في سورية


cropped-van_goghs11.jpg

مقال يلخص الوضع السوري كما هو

تركيا والنفاق العربي الإيراني في سورية

أسامة أبو ارشيد – 11 أكتوبر 2019

لن تجد عربياً واحداً ينتمي إلى العروبة بصدق يسرّه الحال البائس الذي تَرَدَّتْ إليه سورية في الأعوام التسعة الماضية تقريبا. سورية هي إحدى قوائم التوازن العربي، ولا يمكن تخيّل نهضة عربية من دونها، والحال الذي انحدرت إليه ما هو إلا تلخيص للحالة العربية الكئيبة كلها، سواء لناحية القمع والفساد، أم لناحية التجزئة والتشظّي، بل وحتى عودة الاحتلال الأجنبي المباشر. الأرض السورية محتلة اليوم من روسيا وأميركا وإيران وتركيا (لتركيا وضع خاص يُشرح لاحقا)، وهي تحولت إلى دولةٍ تحكمها، إلى جانب الدول الأجنبية المحتلة، عصابات ومليشيات إجرامية ومذهبية وعرقية، محلية وأجنبية. هذا هو حصاد قرابة تسعة أعوام من إجرام نظام بشار الأسد بحق شعبه، ورفضه تقديم تنازلاتٍ له هي في صلب حقوقه، فكانت النتيجة ضياع سورية كلها، وتحوّل نظامه إلى نظام وكيل يعمل تحت وصاية إيرانية – روسية مباشرة٠

مناسبة التذكير بهذا الواقع المرير هو إطلاق تركيا، يوم الأربعاء الماضي، عملية “نبع السلام” العسكرية في شمال شرق سورية ضد المليشيات الكردية التي تعمل تحت لافتة “قوات سوريا الديمقراطية” والتي تتهمها تركيا بآنها امتدادا لحزب العمال الكردستاني التركي٬

وتصنّفه تنظيما إرهابيا. وتقول تركيا إن هدف العملية، التي جاءت بعد تفاهمات غامضة بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والأميركي، دونالد ترامب، وانسحاب بضع عشرات من القوات الأميركية من المنطقة، هو القضاء على “ممر الإرهاب” على حدودها الجنوبية، وإقامة “منطقة آمنة” تسمح بإعادة ملايين اللاجئين السوريين وتوطينهم فيها. وبغض النظر عن حقيقة حسابات ترامب، والفوضى في الموقف الرسمي الأميركي جرّاء ذلك، إلا أن المفارقة تمثلت في بعض المواقف العربية من التطورات الأخيرة، خصوصا أن أطرافا عربية متورّطة مباشرة في الوضع المخزي الذي وصلت إليه سورية. ينسحب الأمر نفسه على إيران التي رفضت العملية العسكرية التركية، وطالبت أنقرة باحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وكأنها هي تحترم وحدة الأراضي السورية والعراقية واليمنية وسيادتها!٠

اللافت هنا أن مواقف محور الفوضى والعدوان العربي اتفقت على إدانة العملية التركية واعتبرتها “عدواناً” على دولة عربية. والحديث هنا، تحديدا، عن السعودية والإمارات ومصر والبحرين، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية التي أبت إلا أن تذكّرنا أنها لا زالت موجودة اسماً وهيكلا. أما لبنان الذي يتنازع قواه السياسة الولاء لمحوري إيران والسعودية، فوجد نفسه فجأة موحد الموقف في إدانة “العدوان” التركي، وهو الذي لم يتحد موقف قواه ذاتها حتى ضد العدوان الإسرائيلي على أرضه وشعبه. طبعا، كلنا يعلم لماذا كان للبنان موقف موحد هذه المرة، ذلك أن إيران والسعودية اتفقتا في الموقف من العملية العسكرية التركية في سورية، وإن اختلفت المنطلقات والحسابات.
سيُكتفى فيما يلي بمواقف كل من السعودية والإمارات ومصر، فالجامعة العربية والبحرين ولبنان ما هي إلا رجع صدى لمواقف تلك الدول، وليس لها استقلال ذاتي حتى نحاكمها بناء على ذلك. نجد أن الدول الثلاث استخدمت العبارات نفسها، تقريبا، في إدانة “العدوان” التركي، على أساس أنه “تعدٍ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية”. وأنه يمثل “تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي”. فضلا عن أنه “اعتداء صارخ غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة”، “ويمثل تدخلاً صارخا في الشأن العربي”.. إلخ٠

الملاحظة الأبرز أن كلاً من السعودية والإمارات ومصر متورط في أكثر من عدوان عسكري على دول عربية “شقيقة”، بشكلٍ يهدّد استقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، كما يهدّد الاستقرار الإقليمي أيضا، ونحن هنا نستعير بعض مفردات الإدانة التي أطلقتها تلك الأطراف ضد العملية العسكرية التركية محل النقاش. السعودية والإمارات متورّطتان في جرائم ثابتة ضد الإنسانية في اليمن، وهما دمّرتا ذلك البلد ومزّقتاه ونكبتا شعبه، وتحتلان كثيرا من أراضيه بشكل مباشر، على الرغم من أنهما لم تتمكّنا من هزيمة الوكيل الإيراني هناك، الحوثيين. أما مصر، فمتورّطة كذلك، وبشكل مباشر، في ليبيا، ودعم تمرّد اللواء خليفة حفتر فيها، تشاركها السعودية والإمارات في ذلك.
الملاحظة الثانية، أن السعودية، تحديدا، خذلت الثورة السورية من قبل، على الرغم من زعمها، في السنوات الخمس الأولى من عمر الثورة، أنها تقف في صفها ضد نظام الأسد. وكلنا يذكر تصريحات وزير الخارجية السعودي حينئذ، عادل الجبير، عام 2016، أن الأسد سيرحل سلماً أو حرباً، ثم كان أن تواطأت الرياض مع الأسد في تسليمه الغوطة الشرقية، عام 2018، عبر الفصيل المسلح الذي كانت تدعمه، جيش الإسلام. أما الموقفان، الإماراتي والمصري، فقد تميزا منذ البداية، بالتواطؤ الضمني مع نظام الأسد (الإمارات)، وتقديم الدعم السياسي، وربما العسكري له (مصر تحت نظام عبد الفتاح السيسي)٠

الملاحظة الثالثة، أن التحرش السعودي – الإماراتي – المصري بتركيا لم يتوقف منذ عام 2011٫ اللهم باستثناء فترة قصيرة في مصر تحت حكم الرئيس الراحل٫ محمد مرسي٫ بين عامي 2012-2013. وبعيدا عن تفاصيل كثيرة٫ ومن باب حصرالحديث في الملف السوري، فإن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية، ثامر السبهان، سبق له أن زار شمال شرق سورية، عاميّ 2017، الرقة، و2019، دير الزور، والتقى قيادات المليشيات الكردية وتعهد بتقديم دعم لها في مواجهة تركيا٠
باختصار، على الرغم من أن الألم يعتصر قلب كل عربي على ما آلت إليه سورية اليوم، إلا أن المجرم الأول هو نظام بشار الأسد، ثمَّ بعض أطراف النظام الرسمي العربي الذين خذلوا الشعب السوري، بل وتآمروا على ثورته. ولا ينتقص هذا القول من حقيقة خداع الولايات المتحدة الشعب السوري وتنكرها لحقوقه، ولا من الدور الإجرامي لروسيا وإيران. أمام ذلك كله، وجدت تركيا نفسها أمام دولةٍ فاشلةٍ على حدودها الجنوبية، بل وأصبحت بؤرة للتآمر عليها، كردياً وعربياً وإيرانياً وأوروبياً وروسياً وأميركياً، ونقطة ارتكاز لمحاولة المسِّ بأمنها القومي ووحدة وسلامة أراضيها. لا يسرّنا، نحن العرب، توغل تركيا في الأراضي السورية عسكرياً، ولكن تركيا مضطرّة، عملياً، لذلك، كما أنها، إلى اليوم، أكثر من وقف مع الشعب السوري، على الرغم مما جرّه ذلك عليها من تداعيات داخلية وخارجية كثيرة، فهي استضافت وأمنت قرابة ثلاثة ملايين ونصف مليون سوري، وتحاول اليوم أن تمنع قيام “إسرائيل كردية” على حدودها الجنوبية، كما تمنّى مسؤول في مجلس الأمن القومي الأميركي، حسبما نقل عنه تقرير نشرته أخيرا مجلة نيوزويك الأميركية٠

لذلك كله، من كان بلا خطيئة من أنظمة العرب في سورية، بما في ذلك نظام الأسد، وإيران معهم، فليرجم تركيا بالحجارة. الحقيقة التي لا مراء فيها أن أول من يستحق الرجم بالحجارة، بسبب ما يجري في سورية، هم بعض أضلاع النظام الرسمي العربي وإيران.

La guerre en Syrie continue !!


Occupations-Russe-Iranienne-Turque-en-Syrie

45 mois d’opérations militaires russes sur le territoire syrien


 

45 mois d’opérations militaires russes sur le territoire syrien ont tué environ 18550 personnes, dont 8114 civils, et plus de 1970 enfants

30 juin 2019 – OSDH

Les forces russes terminent le 45ème mois de leur participation au conflit sur le sol syrien. Au neuvième mois de la quatrième année, vient pour inclure les victimes dans la série de crimes commis par la Russie contre le peuple syrien, sous prétexte de « lutte contre le terrorisme », pratiquant les assassinats, les destructions, et déplacements de la population. Elle a parrainé des accords auxquels elle a rapidement renoncé en tant que garant. Ses obus ont été mortels et ses missiles ont été destructeurs. Les mains des forces russes sont tâchées de sang des Syriens. Malgré ses tentatives de paraitre comme intervenant pour instaurer les valeurs de paix et bien vivre ensemble, une colombe, mais elles ont en réalité participé à l’assassinat de milliers de civils syriens, au déplacement de millions d’entre eux et le déplacement de dizaines de milliers d’autres, tout en essayant de s’exporter comme facteur de stabilité dans un pays qui était depuis huit ans témoin d’une guerre meurtrière.
Ces trois années de participation russe à la guerre sur le sol syrien ont engendré des martyrs, des morts, documentés au fil des jours par l’OSDH.
(…)

L’OSDH a documenté lors du 45e mois de l’entrée de la Russie dans la ligne des opérations militaires en Syrie, la mort de 12 civils, dont un enfant et deux membres de la défense civile, tous tués par le bombardement d’avions de guerre russes, et tuant et tuant 139 combattants, dont 46 des factions islamistes et autres, et 93 jihadistes, à la suite de frappes aériennes russes sur leurs positions dans les montagnes de la côte et dans les villages de Hama et Idleb. Le nombre total de victimes depuis 45 mois est de 18548 entre le 30 septembre 2015 et le 30 juin 2019 : dont 8114 citoyens civils, y compris 1971, enfants de moins de 18 ans et 1228 femmes de plus de dix-huit ans Et 4915 hommes, en plus de 5244 éléments de « l’État islamique », et de 5 190 combattants des factions combattantes et islamistes, de Hay’at Tahrir al-Cham, du Parti islamique du Turkménistan et de combattants de nationalités arabes et étrangères.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme avait surveillé l’utilisation de la Russie, lors des frappes aériennes, l’utilisation de matériaux comme le « Thermite », composé de poudre d’aluminium et d’oxyde de fer, qui provoque des brûlures et qui continue de s’enflammer pendant environ 180 secondes. Cette substance était utilisée ces dernières semaines lors du bombardement du territoire syrien. Cet ingrédient faisant partie du contenu des bombes à fragmentation de type « RBK-500 ZAB 2.5 SM » pesant environ 500 kg, contenant elle même de petites bombes anti-personnel et engins, de type AO 2.5 RTM, contenant jusqu’à 50-110 minuscules bombes bourrées de « Thermite », lancées des avions militaires.

 ٤٥ شهراً من العمليات العسكرية الروسية على الأراضي السورية تقتل عبر طائراتها نحو 18550 شخص بينهم 8114 مدني من ضمنهم أكثر من 1970 طفل

30 يونيو,2019

تستكمل القوات الروسية الشهر الـ 45 من مشاركتها الروسية في الصراع الدائر على الأرض السورية، ويأتي الشهر التاسع من العام الرابع، ليضم خسائر بشرية، في سلسلة الجرائم التي تنفذها روسيا بحق أبناء الشعب السوري، متذرعة بـ “محاربة الإرهاب”، الذي مارسته بحق المدنيين، فمارست القتل والتدمير والتشريد والتهجير، ورعت اتفاقات ما لبثت أن تخلت عن ضماناتها فيها، فكانت قذائفها قاتلة وصواريخها مدمرة واليد الروسية مغموسة بدماء السوريين، ورغم محاولة الظهور بمظهر القادم لإرساء قيم السلام والتعايش، وبمظهر حمامة السلام، إلا أنها ظهرت ملطخة بدماء أبناء الشعب السوري، ظهرت قاتلة لآلاف المدنيين السوريين، ومشرِّدة للملايين منهم، ومهجِّرة لعشرات الآلاف إلى غير رجعة، في الوقت الذي حاولت فيه تصدير نفسها على أنها هي من مكَّنت دعائم الاستقرار في بلاد لم تشهد شيئاً خلال نحو 8 سنوات، سوى الحرب والموت والقتل والتشريد والتدمير والمعارك التي لم تبقي ولم تذر، وطحنت أجساد المدنيين السوريين، فهذه السنوات الثلاث من المشاركة الروسية في الحرب على الأرض السورية، خلفت شهداء وقتلى وصرعى وثقهم المرصد السوري.
(…)

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد استخدام روسيا خلال ضرباتها الجوية لمادة “الثراميت

 – “Thermite”

، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع
“”RBK-500 ZAB 2.5 SM”
تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد

(…)

واشنطن وموسكو على صفيح ساخن – Washington et Moscou dans une marmite bouillante


Regard-missile

Washington et Moscou dans une marmite bouillante
Ali Al Abdullah
17 octobre 2018

L’abattement d’un avion espion russe (EL-20) et l’assassinat de 15 officiers le 17 septembre ont été un moment révélateur pour la réalité des relations américano-russes, avec des déclarations et des positions en escalade de part et d’autre.

Les commentaires russes sur l’incident ont révélé une tendance d’intensification en Russie, exprimée par le vice-président du comité de défense de la Douma d’Etat, Yuri Shvetkin. « Les avions militaires étrangers franchissant la frontière syrienne avec des intentions floues, ne doivent pas rester impunis, ils devraient se rendre compte à partir de maintenant qu’ils est possible de les abattre à tout moment, et qu’il seront exposés à une attaque si nos forces sont menacées. « Cela dissuadera les activités criminelles des pays qui lancent ou planifient des attaques contre la Syrie », et annonce à Israël qu’« attaquer des cibles en Syrie est contraire à ses intérêts dans la région », laissant échapper des indications sur une orientation russe vers la consolidation des coopération avec Téhéran, au point de fermer l’oeil sur le renforcement de la présence militaire iranienne dans certaines zones, selon une source militaire russe, parlant au journal Nizavisimaya Gazeta, et d’annoncer, en réponse à la position américaine au sujet du programme des missiles Balistiques de l’Iran, le droit souverain de l’Iran de développer ses capacités antimissiles et son engagement envers l’Iran d’assurer sa protection aérienne de ses sites stratégiques en Syrie et lui fournir un parapluie de défense aérienne. Ce qui est considéré comme une violation aux engagements pris par le président russe Vladimir Poutine, envers le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu, le 11 juillet et avec le président américain au Sommet de Helsinki le 16 juillet, et la suspension des renseignements militaires russes, selon un plan préparé pour combattre les activités iraniennes, en envoyant des unités des forces spéciales de la « Brigade Depth », pour lancer des opérations secrètes contre des responsables iraniens, des centres de commandement et des installations de renseignement, ainsi que l’engagement du président russe Vladimir Poutine envers le président iranien Hassan Rowhani, le 7 septembre, de mettre tous les moyens de la Russie à la disposition de l’Iran, pour l’aider à faire face aux sanctions américaines, qui entreront en vigueur en novembre et à sa décision finale de remettre au régime syrien les batteries de missiles S-300, d’établir un système de gestion unifié des forces et des moyens de défense antiaérienne dans toute la Syrie, y compris les moyens de guerre électroniques et les moyens de tir, en établissant un point de commandement central unifié, à travers lequel l’armée du régime reconnaîtra sa cible. En même temps, les Russes vérifieront l’identité des avions en attaque et confirmeront leurs identités aux forces du régime, des avions amis ou ennemis, et déploieront le long de la côte syrienne, dans l’est de la Méditerranée, des dispositifs sophistiqués capables de perturber tous les systèmes de contrôle des avions, des navires de guerre et des satellites. ainsi que de perturber les communications à ondes courtes et hautes fréquences. (26 navires, deux sous-marins et 34 avions, les porte-missiles stratégiques “T-160”, les avions de chasse “To-142”, “El-38”, en plus des chasseurs “Su-33″ et ” Su-30 “), et ont mené des exercices à munitions réelles pendant plus d’une semaine, ce qui a permis de maintenir les forces navales devant des navires américains, israéliens, britanniques et français prenant des positions offensives au large de la côte syrienne. Ils ont lancé une campagne médiatique et des déclarations contre la présence américaine en Syrie; ils ont critiqué son rôle à l’est de l’Euphrate, l’accusant de s’être employé à créer un État kurde en Syrie et à susciter un tollé dans la région du Kurdistan, en jouant sur l’idée du soi-disant Grand Kurdistan, selon le ministre des Affaires étrangères, Sergueï Lavrov. Cela s’ajoute au retrait de ses accords avec le secrétaire général de l’ONU, António Guterich, concernant la Commission constitutionnelle syrienne: l’approbation par le régime syrien de la liste des représentants de la société civile et de soutenir la demande du président pour obtenir la présidence du comité et d’une majorité des deux tiers.

L’escalade de la Russie était liée aux mouvements des positions américains annoncés par les faucons de l’administration (conseiller national pour la sécurité, John Bolton, le secrétaire d’État Mike Pompeo, le représentant spécial des États-Unis en Syrie, James Jeffrey) et par les généraux du Pentagone (secrétaire à la Défense, James Matisse, le chef d’état-major adjoint, Joseph Danford, le Commandement central américain, le général Joseph Fotel), en réaction aux préparatifs de la Russie en vue d’une opération militaire dans la province d’Idleb, accentué après la déclaration de la Russie de sa volonté de livrer les missiles S-300 au régime syrien (Bolton: cette décision est une “grave erreur” : Approvisionner la Syrie avec le système de défense aérienne “S-300” est « une escalade dangereuse » et la « réponse américaine » était de commencer à établir une base aérienne dans la région d’Al-Shadadi, dans le gouvernorat d’Al-Hasakah, ainsi que le déploiement de l’américain USS Sullivan », les navires de guerre stratégiques du P-1B, les navires de guerre USN Carson City » et de « San Antonio »; des positions offensives en Méditerranée et dans le golfe Persique, le renforcement des capacités d’armes des forces américaines dans le nord-est de la Syrie (armes lourdes, radars fixes et mobiles), parler d’une approche américaine pour relancer l’alliance tripartite (franco-britannique-américaine) pour mener une nouvelle frappe contre le régime  et ses alliés iraniens.

C’est une guerre de mots et de renseignements qui a eu lieu entre les États-Unis et la Russie. Les Russes ont alors informé, par écrit, les forces américaine, le 6 septembre, qu’ils mèneraient des frappes précises contre les « terroristes au Tanaf » considéré comme une zone de « non-collision », ce qui a incité le commandement militaire américain à confirmer que les Etats-Unis n’hésiteront pas de faire appel à « l’utilisation de la force pour défendre nos forces et les forces de la coalition ou de nos partenaires, comme nous l’avons montré lors d’incidents précédents », le général Joseph Danford, chef d’état-major américain, a annoncé le 9 septembre que « l’envoi de marine’s pour mener des manœuvres de tir réel est un message pour tous ceux qui croient que la base Tanaf est un cible facile », et l’approche d’un groupe de navires de guerre occidentaux, dont: la frégate De-Reuter de la marine néerlandaise, les destroyers américains « Carney », « Ross », « Winston Churchill » équipés de missiles Tomahawk, le sous-marin « British Taint » équipé également de Tomahawk, trois sous-marines américaines et le navire « Mount Whitney » de la marine américaine, le 16 septembre, sur la frontière maritime syrienne, dans un message d’alerte et de dissuasion à la Russie et de fuite d’informations sur le développement par le Pentagone de scénarios militaires en Syrie, notamment cibler les capacités militaires iraniennes en Syrie par l’armée de l’air et d’autres forces des États-Unis et Israël, ainsi que des frappes locales sur les installations extérieures des « Gardes de la révolution iraniennes », principalement la Force « Qods » et le « Basij », et environ 21 milices chiites irakiennes, afghanes et pakistanaises, dont le Hezbollah libanais, et l’engagement des Etats-Unis à fournir un parapluie de défense aérienne américain pour les raids israéliens en territoire syrien, en particulier près des frontières irakienne et turque, ou pour des missions contre des cibles pro-Téhéran en Irak, les États-Unis ont également promis de mettre leurs forces terrestres en alerte en prévention de tout bombardement aériens qui pourraient donner lieu à un niveau élevé, selon l’accord passé entre John Bolton et Benjamin Netanyahu en août et la menace de l’ambassadeur américain auprès de l’OTAN, Kay Bailey Hutchison, de lancer une frappe militaire pour détruire un système de missiles à moyenne portée contraire aux accords conclus entre les deux pays. Moscou développe secrètement le contrôle des armes nucléaires. À cela s’ajoute le mouvement politique et diplomatique sur plusieurs axes: un mouvement des Nations Unies pour stabiliser le lien de reconstruction avec la transition politique, constituer un front international pour lutter contre les cyber-attaques russes à la lumière de ses attaques contre les États-Unis, l’OTAN et l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques, et l’activation pour l’établissement d’une « Alliance stratégique pour le Moyen-Orient (MESA) » comprenant les États-Unis, le Koweït, l’Arabie saoudite, les Émirats arabes unis, le Qatar, Oman, Bahreïn, l’Égypte et la Jordanie, couvrant les régions du Golfe, de la Mer d’Arabie, de la Mer Rouge et de la Méditerranée, le détroit d’Ormuz, Bab El Mandeb et le canal de Suez pour surveiller la navigation et la contrebande d’armes, d’une part, et la formation d’une force terrestre pouvant être déployée aux côtés des forces américaines dans la région de l’est de l’Euphrate, d’autre part, ainsi que l’activation de la loi fédérale dite « Code pénal pour faire face aux énemis des Amériques » à travers des sanctions à chaque pays qui achète des armes à la Russie. ce qui a poussé les analystes à envisager un affrontement militaire entre les deux parties, directement ou par procuration, une confrontation qui met à rude épreuve l’atmosphère et mélangé les cartes en vue de nouvelles ententes.

 

واشنطن وموسكو على صفيح ساخن

علي العبدالله
17 أكتوبر 2018

شكّل إسقاط طائرة التجسّس الروسية (إيل 20) ومقتل طاقم العمل، 15ضابطا، يوم 17 سبتمبر/ أيلول الماضي لحظة كاشفة لواقع العلاقات الأميركية الروسية، حيث تواترت التصريحات والمواقف التصعيدية من كلا الطرفين٠
كشفت التعليقات الروسية على الحادث توجهاً روسياً تصعيديا عبّر عنه يوري شفيتكن، نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما، بقوله “على الطائرات الأجنبية العسكرية التي تعبر الحدود السورية بنيات غير واضحة، ألا تشعر بقدرتها على الإفلات من العقاب، يجب أن تدرك من الآن أنه يمكن ضربها في أي لحظة، وأنها ستكون عرضة للهجوم إذا كان هناك تهديد لقواتنا. سيكون هذا أحد العوامل الرادعة للنشاط الإجرامي من الدول التي تشن هجمات على سورية أو تخطط للقيام بذلك”، وإبلاغها إسرائيل “أن مهاجمة أهداف في سورية أمر يتعارض مع مصالحها في المنطقة”، وتسريبها مؤشراتٍ على توجه روسي إلى تعزيز التعاون مع طهران في سورية، لجهة غضّ النظر عن تعزيز الوجود العسكري الإيراني في بعض المناطق، بحسب مصدر عسكري روسي، تحدث إلى صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا، وإعلانها، ردا على الموقف الأميركي من برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، حق إيران السيادي في تطوير قدراتها الصاروخية، وتعهدها لإيران بتوفير حماية جوية لمواقعها الإستراتيجية في سورية، وتقديم مظلة دفاع جوي لها، ما يُعد نكثاً بالتعهدات التي التزم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم 11 يوليو/ تموز، وللرئيس الأميركي في قمة هلسنكي يوم 16 يوليو/ تموز، وإيقاف الاستخبارات العسكرية الروسية خطة كانت أعدّتها لمكافحة الأنشطة الإيرانية عبر إرسال وحداتٍ من القوات الخاصة البرية من “لواء العمق” لشن عمليات نوعية سرّية ضد شخصيات ومراكز قيادة ومنشآت استخباراتية إيرانية؛ والتزام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس الإيراني حسن روحاني يوم 7 سبتمبر/ أيلول بوضع الإمكانات الروسية تحت تصرف إيران، لمساعدتها في مواجهة العقوبات الأميركية التي ستدخل حيز التنفيذ في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وقرارها الأخير تسليم النظام السوري بطاريات صواريخ إس – 300، وإنشاء نظام إدارة موحّدة لقوى الدفاع الجوي ووسائله في جميع أنحاء سورية؛ بما في ذلك وسائل الحرب الإلكترونية، ووسائل إطلاق النار؛ بإنشاء نقطة قيادة مركزية موحّدة، سيتعرف جيش النظام من خلالها على الهدف. وفي الوقت نفسه، سيتأكّد الروس من هوية الطائرات المغيرة، ويؤكّدون لقوات النظام لمن تعود، لخصمٍ أو لصديق، ونشر أجهزة تشويش كهرومغناطيسية على طول الساحل السوري في شرق المتوسط، أجهزة متطوّرة قادرة على تعطيل كل أنظمة التحكّم في الطائرات والسفن الحربية والأقمار الاصطناعية؛ كما التشويش على الاتصالات بتردّدات على الموجات القصيرة والتردّدات العالية. كانت قد حشدت قوة عسكرية كبيرة قبالة الساحل السوري (26 سفينة، وغواصتان و34 طائرة، حاملات الصواريخ الإستراتيجية “تو – 160” وطائرات مكافحة الغواصات “تو – 142” و”إيل – 38″، إضافة إلى مقاتلات “سو-33″ و”سو- 30”)، وأجرت مناوراتٍ بالذخيرة الحية استمرت أكثر من أسبوع، أبقت على هذا الحشد البحري حاجز صد أمام السفن الأميركية والإسرائيلية والبريطانية والفرنسية التي تتخذ مواقع هجومية قبالة السواحل السورية، وشنّت حملة إعلامية وتصريحات نارية ضد الوجود الأميركي في سورية؛ غير الشرعي بنظرها، وانتقاد دورها شرق الفرات واتهامها بالعمل على تشكيل دويلة كردية هناك، والدخول في مغامرة خطيرة في كردستان العراق، عبر اللعب على فكرة ما يسمّى كردستان الكبرى، وفق تصريح وزير الخارجية، سيرغي لافروف. هذا بالإضافة إلى تراجعها عن تنفيذ التفاهمات التي توصلت إليها مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بخصوص اللجنة الدستورية السورية؛ عبر اشتراط موافقة النظام السوري على قائمة ممثلي المجتمع المدني، وتأييد طلبه الحصول على رئاسة اللجنة وأغلبية الثلثين فيها٠

ارتبط التصعيد الروسي بتحرّكات ومواقف أميركية تصعيدية، أعلنها صقور الإدارة (مستشار الأمن القومي جون بولتون، وزير الخارجية مايك بومبيو، ممثل الولايات المتحدة الخاص في سورية جيمس جيفري) وجنرالات البنتاغون (وزير الدفاع جيمس ماتيس، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد، قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل)، ردا على الاستعدادات الروسية لشن عملية عسكرية في محافظة إدلب، ارتفعت حدّتها بعد إعلان روسيا عن نيتها تسليم صواريخ إس 300 للنظام السوري (بولتون: القرار “خطأ فادح”؛ ويهدّد بـ “تصعيد خطير” في المنطقة، بومبيو: توريد روسيا منظومة “إس 300” للدفاع الجوي إلى سورية “تصعيد خطير”، فوتيل: تسليم المنظومة “رد غير محسوب”)، وشروع القوات الأميركية في إنشاء قاعدة جوية في منطقة الشدادي في محافظة الحسكة، واتخاذ المدمرة الأميركية “يو أس أس سوليفان” وقاذفة القنابل البحرية الإستراتيجية “بي 1- بي”، والسفينتين الحربيتين “يو إس إن إس كارسون سيتي”، و”سان أنطونيو”؛ مواقع هجومية في البحر المتوسط والخليج العربي، وتعزيز القدرات التسليحية للقوات الأميركية في شمال شرق سورية (أسلحة ثقيلة ورادارات ثابتة ومحمولة)، والحديث عن توجه أميركي لإحياء التحالف الثلاثي (الفرنسي- البريطاني-الأميركي) لتوجيه ضربةٍ ثلاثيةٍ جديدةٍ ضد النظام وحلفائه الإيرانيين. كانت حرباً كلامية واستخباراتية قد دارت بين الولايات المتحدة وروسيا، حيث أشعر الروس القوات الأميركية خطياً يوم 6 سبتمبر/ أيلول بأنهم سينفذون ضرباتٍ دقيقة ضد “الإرهابيين في التنف” التي تعتبر منطقة “عدم تصادم”، ما دفع بالقيادة العسكرية الأميركية للتأكيد على أنها لن تتردد في “استخدام القوة للدفاع عن قواتنا وعن قوات التحالف أو قوات شركائنا كما برهنا على ذلك في حوادث سابقة”، وأعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد يوم 9 سبتمبر/ أيلول “أن إرسال قوات مشاة البحرية (المارينز) للقيام بمناورات بالذخيرة الحية يعتبر رسالة لكل من يعتقد أن قاعدة التنف هدف سهل”، واقتراب مجموعة من السفن الحربية الغربية، وفي مقدمها: فرقاطة “دي رويتر” التابعة للبحرية الهولندية، والمدمرات الأميركية “كارني” و”روس” و”ونستون تشرشل” المزوّدة بصواريخ توماهوك، وغواصة “تاينت” النووية البريطانية المزودة كذلك بصواريخ توماهوك، وثلاث غواصات نووية أميركية، إضافةً لسفينة ماونت ويتني القيادية التابعة للأسطول السادس الأميركي، يوم 16 سبتمبر/ أيلول؛ من الحدود السورية البحرية، في رسالة تحذير وردع لروسيا، وتسريب معلومات عن قيام البنتاغون بتطوير سيناريوهات عسكرية في سورية، من ضمنها استهداف سلاحي الجو والقوات الخاصة الأميركية والإسرائيلية العمود الفقري للقدرات العسكرية الإيرانية في سورية، وتوجيه ضربات موضعية للأذرع الخارجية للحرس الثوري، وفي مقدمتها “فيلق القدس” و”الباسيج”، ونحو 21 مليشيا شيعية عراقية وأفغانية وباكستانية، بما في ذلك “حزب الله” اللبناني، وتعهد الولايات المتحدة بتوفير مظلة دفاع جوي أميركي للغارات الإسرائيلية في عمق الأراضي السورية، وخصوصا التي تتم بالقرب من الحدود العراقية والتركية، أو المهام التي يتم تنفيذها ضد الأهداف الموالية لطهران في العراق، كما تعهدت الولايات المتحدة بوضع قواتها البرية في المنطقة على أهبة الاستعداد، تحسباً لأي تصعيد يمكن أن ينتج عن عمليات القصف الجوي، وفق اتفاق جون بولتون ــ بنيامين نتنياهو في شهر أغسطس/ آب الماضي، وتهديد المندوبة الأميركية لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) كاي بايلي هاتشيسون بتوجيه ضربة عسكرية لتدمير نظام صواريخ متوسطة المدى مخالف للاتفاقات المعقودة بين البلدين حول الحد من التسلح النووي تقوم موسكو بتطويره سرا. هذا إلى جانب تحرك سياسي ودبلوماسي على عدة محاور: التحرّك في الأمم المتحدة لتثبيت ربط إعادة الإعمار بالانتقال السياسي، تشكيل جبهة دولية للتصدي للهجمات السيبرانية الروسية في ضوء هجماتها ضد الولايات المتحدة الأميركية ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتحرّك لإقامة “تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي” (ميسا)، يضم الولايات المتحدة والكويت والسعودية والإمارات وقطر وعُمان والبحرين ومصر والأردن، بحيث يغطي عمله مناطق الخليج وبحر العرب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك المعابر المائية الثلاثة التي تربط هذه المساحات المائية، وهي مضيق هرمز، وباب المندب، وقناة السويس، لمراقبة الملاحة وتهريب الأسلحة، من جهة، وتشكيل قوة برية يمكن أن تنتشر إلى جانب القوات الأميركية في منطقة شرق الفرات، من جهة ثانية، وتفعيل القانون الفيدرالي المسمّى “مواجهة أعداء أميركا من خلال قانون العقوبات” بفرض عقوبات على كل دولة تشتري أسلحة من روسيا. ما دفع محللين إلى توقع صدام عسكري بين الجانبين، مباشر أو عبر وكلاء، صدام يوتّر الأجواء ويخلط الأوراق، تمهيدا لتفاهماتٍ جديدة.

 

 

L’opposition au terrorisme d’État n’est pas un crime, c’est un devoir


Terrorisme-d'état-Terrorisme-de-l'état-russe-2018

https://orientxxi.info/magazine/ce-que-la-russie-a-gagne-de-son-intervention-militaire-en-syrie,2660

Terrorisme de l’Etat Russe Vladimir Poutine en Syrie


Terrorisme-de-l'Etat-Russe-en-Syrie-2018

مساعٍ روسية للتحكّم بعودة اللاجئين السوريين… وجر الغرب للتعاون مع الأسد


Camp-de-réfugiés-syriens_0

Des efforts russes pour contrôler le retour des réfugiés syriens …
et  traîner l’Occident à coopérer avec al-Assad

مساعٍ روسية للتحكّم بعودة اللاجئين السوريين… وجر الغرب للتعاون مع الأسد

عدنان أحمد

22 يوليو 2018

بعدما نجحت روسيا في إعادة ترجيح كفة النظام السوري بدعمه عسكرياً لفرض سيطرته على مساحات واسعة من البلاد، بدأت مساعٍ جديدة للتحكّم بعملية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وأماكن توزعهم، عبر جهود واتصالات تجريها لتأمين عودة جزء من اللاجئين في الخارج وتحديداً من دول الجوار، وهي عملية تخفي وراءها أهدافاً أخرى، أبرزها محاولة إضفاء شرعية على نظام بشار الأسد، بدفع الدول الغربية للتعامل معه من هذه الزاوية، قبل الانتقال لملف إعادة إعمار سورية. ولكن هذه المساعي الروسية تقابلها تساؤلات حول إمكان سماح النظام وإيران بعودة اللاجئين إلى مناطق سعيا لتهجير أهلها بغية تنفيذ تغيير ديمغرافي فيها، مثل جنوب دمشق الذي تعرض لتدمير كبير.

وبعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء إنشاء “مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين” في سورية، “لمراقبة إعادة جميع النازحين، واللاجئين السوريين من الدول الأجنبية إلى مواقع إقامتهم الدائمة”، برز حديث موسكو عن اتفاقات مع واشنطن حول تنظيم عملية عودة اللاجئين، وهو أمر أكدته الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، جاء تصريح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الجمعة، وقوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلال قمتهما في هلسنكي، “كيفية إعادة اللاجئين السوريين الذين فرّوا من سورية بسبب الحرب”، مضيفاً أنّه “من المهم للعالم أن يتمكّن هؤلاء اللاجئون من العودة لبلادهم في الوقت الصحيح وبآلية طوعية”٠


مسؤول روسي: ما يساعد على تحقيق التقدّم في اتجاه إعادة اللاجئين، هي الاتفاقات التي توصّل إليها بوتين وترامب

وجاء ذلك في موازاة إعلان رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسي، الجنرال ميخائيل ميزينتسيف، في مؤتمر صحافي، أن “ما يساعد على تحقيق التقدّم في اتجاه إعادة اللاجئين، هي الاتفاقات التي توصّل إليها الرئيسان الروسي والأميركي خلال قمة هلسنكي، والتي شهدت تقديم مقترحات محدّدة إلى الجانب الأميركي حول تنظيم عملية عودة اللاجئين إلى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب”، مشيراً إلى أن المقترحات تتضمّن خصوصاً عودة اللاجئين من لبنان والأردن، وتشكيل مجموعة عمل مشتركة روسيّة-أميركيّة-أردنيّة برعاية مركز عمّان للمراقبة، وكذلك تشكيل مجموعة عمل مماثلة في لبنان٠

وفي مسعى لإضفاء الشرعية على عمليات تدمير مناطق المعارضة وتهجير سكانها، رأى ميزينتسيف أنه بعد “تحرير الأراضي السورية من المسلحين انخفضت فيها أسعار الأغذية والمواد الطبية، وحصل السكان على خدمات الرعاية الصحية”، معتبراً أن عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم “هي المهمة الأولية لعودة الحياة السلمية وإعادة إعمار البلاد بأسرع ما يمكن”٠
ويرى مراقبون أن النقطة الأخيرة التي أشار إليها المسؤول الروسي، وهي إعادة إعمار سورية، تشكّل أساساً في الجهود الروسية القائمة، أي سعي موسكو إلى بناء حشد دولي يتحمل عبء إعادة إعمار البلاد بغية تجاوز الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة والغرب إجمالاً، وهو عدم المساهمة في أي جهد لإعادة الإعمار في سورية طالما بقي نظام بشار الأسد. وتأتي أهمية هذه المسألة من حقيقة أن روسيا ومعها إيران، غير قادرتين على النهوض بمهمة الإعمار لوحدهما، وهما تحتاجان إلى مساهمة الغرب والدول العربية الخليجية في هذا المسعى، وهو أمر متعذر إذا لم يتم إقناع الأميركيين بالأمر، وهو ما يبدو أن بوتين سعى له خلال لقائه الأخير مع ترامب في هلسنكي، باعتبار أن ذلك سيكون مساهمة أميركية إيجابية في جهود الحل السياسي في سورية٠

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن “عودة اللاجئين طواعية تتطلب إعادة إعمار مرافق البنية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى نزع الألغام، وهي مهام يصعب على الحكومة السورية تنفيذها لوحدها”. وطالبت المجتمع الدولي “برفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على دمشق، باعتبارها تضر بالشعب السوري وتعيق عملية إعادة إعمار سورية الاقتصادي والاجتماعي”٠
وفي هذا السياق، قال ميزينتسيف إنه “من أجل مساعدة السلطات السورية على عودة اللاجئين لا بد من إشراك دول أخرى ومنظمات دولية”، وهو ما سعت روسيا للوصول إليه من خلال إعلان وزارة دفاعها إنشاء مركز لتنسيق عودة اللاجئين إلى سورية٠

ويضم المركز المشترك مسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين، ومن المقرر توسيعه، وإشراك مسؤولين في هيئات ووزارات أخرى في عمله، كما من غير المستبعد مشاركة ممثلي الدول الأجنبية والمنظمات الدولية في عمله. المهام الموكلة لهذا المركز بحسب وزارة الدفاع الروسية، تتمثل في “مراقبة إعادة جميع النازحين واللاجئين السوريين من الدول الأجنبية إلى مواقع إقامتهم الدائمة، وتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية ومواد البناء إلى سورية وتسليمها للسكان، ومساعدة السلطات السورية في إحياء نظام الرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى، وحل القضايا الأخرى المتعلقة بمساعدة عودة اللاجئين وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية”. وأشارت الوزارة إلى أنه يجري التواصل بشأن تطبيق هذه المبادرة مع الهيئات المعنية في منظمة الأمم المتحدة، والسفارات الروسية في 36 دولة تستضيف حالياً أكبر أعداد من اللاجئين السوريين٠

ولا يخرج إنشاء هذا المركز، عن المساعي الروسية للتحكّم بعودة اللاجئين وأماكن توزعهم في البلاد، وسط تساؤلات عن كيفية عودة اللاجئين إلى مناطق مدمرة بالكامل. كما أن النظام ومعه إيران، لا يرحبان بعودة اللاجئين إلى بعض المناطق التي لديهما فيها خطط ومشاريع أخرى، والتي عمدا مع روسيا إلى تدميرها بشكل كامل تقريباً من دون وجود مبررات عسكرية، مثل جنوب دمشق (مخيم اليرموك والحجر الأسود) حيث كان يقطن أكثر من مليون ونصف المليون شخص. وتندرج هذه المناطق القريبة جداً من العاصمة دمشق في إطار خطط النظام للتغيير الديمغرافي، وهو أصدر بالفعل خرائط ومخططات بهذا الشأن. إضافة الى المناطق التي تم تهجير سكانها قسرياً كداريا والمعضمية والزبداني وغوطة دمشق الشرقية في محيط دمشق، بالإضافة إلى من لجأ إلى خارج سورية من مهجري الجنوب. كما أصدر النظام القانون رقم 10 الذي يستهدف الاستيلاء على أملاك المهجرين في بعض المناطق في ريف دمشق وحمص وحماة ومناطق أخرى، وهو القانون الذي أثار قلقاً دولياً، وتقدّمت 40 دولة بشكوى إلى مجلس الأمن ضد النظام باعتبار هذا القانون يعرقل عودة اللاجئين السوريين في العالم

لكن كل ذلك لا يوقف مساعي موسكو لجر المزيد من الدول للتعاون معها في سورية للالتفاف على المقاطعة الدولية لنظام بشار الأسد، وفي هذا السياق أعلنت فرنسا مشاركتها في “عملية إنسانية” مشتركة مع روسيا في سورية لمساعدة سكان الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال مسؤولون فرنسيون إن بلادهم أرسلت 50 طناً من المساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها النظام يوم أمس الجمعة، بعد أن وافقت روسيا على تسهيل تسليمها. ووصلت المساعدات من فرنسا أمس على متن طائرة روسية إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية. وتُعتبر هذه هي المرة الأولى التي تسلم فيها دولة غربية مساعدات لمناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري. من جهتها، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن استعدادها لإجراء مباحثات مع نظام الأسد وروسيا بشأن خطتهما لإقامة مراكز للاجئين السوريين العائدين إلى سورية في ما إذا كانت العودة “آمنة وطوعية”٠

ومن المفهوم أن أول الدول المعنية بعودة اللاجئين، هي دول الجوار السوري التي تشتكي من ثقل عبء اللاجئين على اقتصادها ومجتمعاتها، وفي مقدمتها الأردن ولبنان، وبدأ الأخير في تنظيم حملات عودة “طوعية” للاجئين السوريين. وقال مسؤولون لبنانيون إن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعداً كبيرة في حركة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
كما أعلنت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان الجمعة، فتح باب التسجيل للنازحين الفلسطينيين الراغبين بالعودة إلى مخيماتهم في سورية. من جهته، ينسق الأردن مع روسيا لإمكانية بدء عودة جزء من النازحين الموجودين على أراضيه. كما يستعد لإعادة افتتاح معبر نصيب مع سورية بعد سيطرة النظام على المعبر. وأعلن رئيس هيئة تنظيم قطاع النقل البري الأردني صلاح اللوزي الجمعة، استعداد قطاع النقل في بلاده لاستئناف التبادل التجاري مع سورية فور فتح الحدود بين البلدين، مشيراً إلى أن المعبر يعد شرياناً اقتصادياً رئيسياً بالنسبة للأردن٠

والحديث عن عودة اللاجئين، بوصفه قضية إنسانية، قد يخفي جوانب أخرى تتعلق بتقاسم النفوذ بين الدول الضالعة في الشأن السوري. وفي هذا السياق، نقلت وكالة “آكي” الإيطالية، عن مصادر في المعارضة السورية قالت إنها شديدة الصلة بروسيا، أن جنوب سورية بالكامل سيكون تحت حماية روسية، بعد توقيع فصائل المعارضة في الجنوب اتفاقيات مع روسيا. وأضافت المصادر للوكالة، أنه “سيتم إرسال شرطة عسكرية روسية تُشرف على الأمن بشكل عام في المنطقة بالتنسيق مع شرطة عسكرية سورية”، وشددت على “وجود تأكيدات روسية على عدم السماح للأسد بدخول الجنوب كما هو ممنوع من دخول حلب”٠

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية أن تركيا تجري مفاوضات مع روسيا للوصول إلى “صيغة” لانسحاب قوات النظام السوري من مدينة حلب، لتنتقل المدينة إلى الرعاية التركية. وبحسب الصحيفة، فإن الهدف من هذه الخطوة هو إعادة أكثر من 3 ملايين لاجئ يعيشون في تركيا وأوروبا إلى وطنهم، قائلةً إنه “في حال الاتفاق” فمن المقرّر أن تتولى تركيا مهمة الإشراف على إعادة إعمار المدينة، ثم ستنقل السيطرة في المدينة إلى تركيا والجيش السوري الحر٠

Les aviateurs Russes Criminels de guerre


{

20180705-Aviateurs-russes-en-Syrie.jpg

 

{

al-Assad: La Russie ne dicte pas les décisions – الأسد: روسيا لا تملي علينا قرارات


Méchant-le-président2

al-Assad: La Russie ne dicte pas les décisions

BEYROUTH (Reuters) le 11 Juin 2018

Le président syrien Bachar al-Assad a nié que la Ruussie, son allié militaire, ait dicté les décisions. “Naturellement, il y a des divergences d’opinions parmi les alliés”, a-t-il déclaré.

Ceci est venu en réponse à la question posée à al-Assad dans une interview menée par le journal (Mail on Sunday) britannique et publiée par l’agence de presse syrienne dans son intégralité, si Moscou contrôle désormais les mouvements diplomatiques et militaires syriens.

Il a ajouté: “Leurs politiques, leurs comportements et leurs valeurs n’atteignent pas l’ingérence, ils ne le font pas, nous avons de bonnes relations avec la Russie depuis près de sept décennies, au cours de cette période, et durant toutes nos relations jamais ils n’ont intervenu ou ont essayé de nous dicter ou nous imposer quoi que ce soit, même lorsqu’il  existe des différences. “

Il a ajouté: «Il est naturel qu’il existe des différences entre les différentes parties, tant au sein de notre gouvernement ou avec les autres gouvernements, entre la Russie et la Syrie ou l’Iran et la Syrie, ou l’Iran et la Russie, ou au sein de ces gouvernements c’est normal, mais en fin de compte, la seule décision sur ce qui se passe en Syrie et ce qui va se passer est une décision syrienne ».

Il a déclaré dans l’interview qu’il s’attend à ce que la guerre dans son pays se termine dans “moins d’un an” et a réitéré que son objectif est de libérer “chaque centimètre de la Syrie”.
“L’intervention de puissances étrangères telles que la Grande-Bretagne, les Etats-Unis et la France prolonge le conflit et ralentit une solution dans les zones contrôlées par les terroristes dans le sud-ouest de la Syrie… (…)

الأسد: روسيا لا تملي علينا قرارات

بيروت – رويترز – |

نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن تكون روسيا، حليفته العسكرية، تملي عليه القرارات. وقال إن «من الطبيعي أن توجد اختلافات في وجهات النظر بين الحلفاء».

جاء ذلك في معرض رد الأسد على سؤال طرح في لقاء أجرته صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية ونشرته وكالة الأنباء السورية كاملاً، عما إذا كانت موسكو تتحكم الآن في تحركات سورية الديبلوماسية والعسكرية.

ووفقاً لنص الحديث الذي أجري باللغة الإنكليزية وبثته الوكالة السورية (سانا)، قال الأسد: «سياستهم (الروس) وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، إنهم لا يفعلون ذلك، لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود، وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئاً، حتى لو كانت هناك اختلافات».

وأضاف: «من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى، بين روسيا وسورية، أو سورية وإيران، أو إيران وروسيا، وداخل هذه الحكومات، هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث هو قرار سوري».

وكان الدعم الإيراني والروسي حاسماً لجهود الأسد في الحرب، لكن اختلاف أهداف الحلفاء في سورية أصبح أكثر وضوحاً في الفترة الأخيرة، مع ضغط إسرائيل على روسيا لضمان ألا تمد إيران وحلفاؤها نفوذهم العسكري في البلاد.

وكان نشرُ قوات روسية قرب الحدود السورية مع لبنان تسبب في احتكاكات مع قوات موالية لإيران، في ما بدا من المرات النادرة التي تتصرف فيها روسيا من دون تنسيق مع حلفاء الأسد المدعومين من إيران.

وينظر البعض لدعوات روسيا في الفترة الأخيرة الى كل القوات غير السورية بمغادرة جنوب البلاد، باعتبارها تستهدف إيران إلى جانب قوات أميركية متمركزة في التنف على الحدود السورية – العراقية.

وقال الأسد في الحديث إنه يتوقع أن تنتهي الحرب الدائرة في بلاده في «أقل من سنة»، وأكد مجدداً أن هدفه هو تحرير «كل شبر من سورية».

وقال إن «تدخل قوى أجنبية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يطيل أمد الصراع ويبطئ التوصل إلى حل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي سورية».

وتتطلع دمشق الآن إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي البلاد على الحدود مع الأردن وإسرائيل.

وقال الأسد: «كنا على وشك التوصل إلى مصالحة في جنوب سورية قبل أسبوعين فقط، لكن الغرب تدخل وطلب إلى الإرهابيين عدم المضي في هذا المسار كي يطيل أمد الصراع في سورية».

وتريد الولايات المتحدة الحفاظ على «منطقة خفض التصعيد» التي جرى الاتفاق عليها العام الماضي مع روسيا والأردن والتي أدت إلى احتواء القتال في هذه المنطقة. ويريد الأسد إعادة المنطقة إلى سيطرة الدولة.

Attaque de drones ciblant la base aérienne de Hmeimim


Russie-dégage

En 2003 les USA ont détruit l’Irak, en 2015 la Russie détruit avec le régime syrien la Syrie

A cause du régime syrien, la Russie pense que sa présence militaire en Syrie est légitime…

L’opposition armée syrienne lui rappelle qu’elle est une OCCUPATION…

RUSSIE DEHOR

La Russie demande à la Turquie de contrôler les factions armées de l’opposition à Idlib, suite à l’attaque massive de drones ciblant la base aérienne de Hmeimim et la base de soutien logistique de Tartous

Syrie: 7 avions de chasse russes détruits à Hmeimim/ la Russie dément


روسيا تنفي تدمير سبع طائرات باستهداف قاعدة حميميم في سورية

La Russie nie la destruction de 7 avions en visant la base de Hmeimim en Syrie

Basta-la-criminalité-Fran

تدمير سبع طائرات روسية بقصف على قاعدة حميميم في سورية

Syrie: L’opposition armée syrienne bombarde la base militaire Russe à Hmeimim, au moins 7 avions de chasse sont détruits et plus de 10 soldats russes touchés.

“Le bombardement a détruit au moins quatre bombardiers Sukhoi-24, deux Sukhoi-35, un avion de transport Antonov-72 et un dépôt de munitions”, a indiqué le journal sur son site Internet, citant deux sources militaires et diplomatiques russes.

الخميس، ٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨

 موسكو – رويترز 

دمّرت سبع طائرات روسية على الأقل مساء أمس (الأربعاء)، عندما أطلق مسلحون من المعارضة قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وفق ما نقلت صحيفة «كومرسانت» الروسية.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصدرين «ديبلوماسيين – عسكريين»، إن «القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من الطراز سوخوي-24، ومقاتلتين من الطراز سوخوي-35 إس، وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72، بالاضافة إلى مستودع ذخيرة».

ولم تعلق وزارة الدفاع الروسية على التقرير. ولم يتم التمكن من الاتصال بالوزارة.

وذكر التقرير أنه في أكبر خسارة تتكبدها روسيا في العتاد العسكري منذ أن بدأت حملة الضربات الجوية في خريف العام 2015، أصيب أيضاً أكثر من عشرة عسكريين في الهجوم الذي نفذه «متطرفون».

وفي وقت سابق يوم الأربعاء قالت الوزارة إن طائرة هليكوبتر من الطراز مي-24 سقطت في سوريا يوم 31 ديسمبر كانون الأول بسبب عطل فني وإن طياريها قتلا.

وبدأت روسيا الشهر الماضي تأسيس وجود دائم في قاعدة حميميم وقاعدة بحرية في طرطوس، على رغم أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بخفض «كبير» في عدد القوات في سورية، بعدما أعلن أن مهماتهم اكتملت إلى حد بعيد.

لا اتفاق بين روسيا وتركيا حول مصير الأسد


Le-régime-syrien-tue-le-peuple-syrien

تونس، موسكو ــ العربي الجديد

28 .ديسمبر 2017

رغم كل ما حصل على صعيد التقارب الروسي ــ التركي في الملف السوري، والذي اقترب من مستوى التحالف، إلا أن الساعات الماضية أظهرت خطابين، الأول روسي، والثاني تركي، مختلفين كلياً حيال العقدة الرئيسية، أي مصير رأس النظام بشار الأسد. اختلاف يذكّر بأدبيات ما قبل المصالحة الروسية ــ التركية التي أدت إليها سياسات واشنطن تجاه سورية ودعمها المسلحين الأكراد الأعداء لتركيا، والمزاج الدولي العام المنسحب من الملف السوري لمصلحة تلزيمه لموسكو، بالاضافة إلى عوامل أخرى جعلت القيادة في أنقرة تتحذ قراراً استراتيجياً تراجعياً في سورية، واضعة أولوية تأمين حدودها مما تسميه “الخطر الكردي” المدعوم أميركياً عسكرياً وسياسياً، في مقابل ما بدا أنه موافقة ضمنية من تركيا على بقاء الأسد ونظامه. غير أن كلام الرئيس رجب طيب أردوغان أمس الأربعاء، في تونس، أعاد تثبيت خط أحمر تركي كاد العالم ينساه في الفترة الأخيرة، وهو يتعلق بالرفض المبدئي لبقاء الأسد “الإرهابي” في المرحلة المقبلة، في مقابل حشد موسكو جبهة النظام لاجتياح إدلب، وتسريب ماكينة البروباغاندا الخاصة بالدعاية الحربية الروسية، أنباء مستفزة بالنسبة لتركيا، عن دعوة موسكو 155 قيادياً كردياً ممن تعتبرهم تركيا إرهابيين إلى مؤتمر سوتشي المقرر في نهاية الشهر الأول من العام المقبل. ويظهر من تلك الصورة العامة لتضارب الخطابين الروسي والتركي حيال سورية، أن الاتفاق الثنائي لا يزال شديد الهشاشة بين هذين البلدين، وهو ما ربما ينعكس على مستقبل العلاقات بين البلدين، تحديداً في رعاية محاولات اتفاقات سورية لا تزال بعيدة عن النجاح حتى الآن٠
وقال أردوغان من تونس، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج، إنّ بشار الأسد، “إرهابي قام بممارسة إرهاب الدولة ضدّ شعبه، بالتالي لا يمكن أبداً مواصلة الطريق مع الأسد في سورية، لماذا؟ لأنه لا يمكن المضي مع شخص قتل قرابة مليون مواطن من شعبه”. وجدد أردوغان التأكيد على أنه “لا يمكن التوصّل إلى حلّ في سورية في ظلّ بقاء الأسد. أقولها بكل وضوح، بشار الأسد إرهابي يستخدم إرهاب الدولة. لا يمكننا القول إن الأسد يمكنه أن يواصل الطريق. إذا قمنا بذلك سيكون الأمر مثل ارتكاب ظلم بحق السوريين الذين قتلوا”٠

في المقابل، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يطلق مواقف تذكر بالكلام الروسي القديم الذي يعود إلى ما قبل المصالحة بين موسكو وأنقرة، ويلمح فيه إلى دعم تركي لـ”جبهة النصرة”، وذلك من بوابة إعلانه قرب انطلاق المعركة الشاملة لقوات النظام ومليشياته ضد إدلب. واختار لافروف إطلاق مواقفه هذه بعد لقاء مع رجل الإمارات، الخصم الرئيسي لتركيا، رئيس “تيار الغد السوري”، أحمد الجربا في موسكو. وقال لافروف بعد اللقاء إن الهدف المقبل للحكومة السورية يتمثل في دحر جبهة النصرة. وأوضح لافروف أن الأسد وحلفاءه “يجب أن يركزوا حاليا على هزيمة هيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة. الجيش السوري وحلفاؤه، وبدعم منا، يضغطون على مقاتلي النصرة”. وتابع لافروف: “نحن نلاحظ تغيرات إيجابية في سورية. وقد تم توجيه ضربة حاسمة إلى داعش، وعلى الرغم من أن بعض المسلحين الذين فروا من ميدان القتال يحاولون إعادة التمركز في سورية أو الهروب إلى الخارج، إلا أنه من الواضح أن القتال الأساسي قد انتهى”. وأشار لافروف إلى أنه “الآن، بالطبع، المهمة الرئيسية لمحاربة الإرهاب هي دحر جبهة النصرة، التي تبدي مقاومة بفضل الحصول على دعم من الخارج، حسب معلوماتنا”. وربما رغب لافروف من خلال العبارة الأخيرة التلميح إلى تركيا التي لطالما كانت روسيا تتهمها بدعم جبهة النصرة٠كما أعرب لافروف عن اعتقاده بأن مؤتمر الحوار السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية “سيسهم ببدء مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة السوريتين في جنيف”، رغم علمه بأن جميع المعارضين من أصحاب الوزن عسكرياً أو سياسياً داخل سورية أو خارجها، رفضوا بشكل قاطع حتى الآن المشاركة في المؤتمر المذكور، والذي ترغب من خلاله روسيا بالاتفاق على دستور جديد وإجراء انتخابات شكلية تنتهي بإدخال وجوه “معارضة” إلى السلطتين التشريعية والتنفيذية، مع بقاء الأسد في الحكم مع كامل صلاحياته. وربما يكون حديث لافروف عن سوتشي  بحضور أحمد الجربا مقدمة لدعوته إلى المؤتمر، ومقدمة للادعاء بأن المعارضة مشاركة بالفعل في المؤتمر، إذ من المؤكد أيضاً أن تشارك شخصيات مما يعرف بمنصة موسكو، وهم سوريون يقدمون أنفسهم على أنهم مستقلون بينما هم موالون للنظام فعلياً. ومن المتوقع انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي بروسيا في الفترة من 29 إلى 30 يناير/ كانون الثاني 2018، هذا إن عقد بالفعل، بما أنه كان يجب أن يعقد منذ شهر وتم تأجيله نتيجة رفض المشاركة في مؤتمر يهدف إلى الإبقاء على النظام، مثلما تقول أطراف سورية وازنة٠

وأمام الرفض القاطع للمعارضة، بدأت روسيا منذ يومين الترويج لرواية احتضان الأمم المتحدة للمؤتمر، وتصويره على أنه جزء من مسار جنيف للحل السياسي، مع أن فكرة المؤتمر لا علاقة لها بمسار جنيف. وفي هذا السياق، كرر لافروف أمس ما سبق لنائبه، ميخائيل بوغدانوف أن قاله قبل يومين، ومفاده أن روسيا “لن تعرقل المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف”، مع أنه من المعروف أن موسكو تقود الحملة التي تعتبر أن مسار جنيف يجب استبداله بمساري أستانة وسوتشي. واعتبر لافروف، في حديث لوكالات أنباء روسية أن مؤتمر سوتشي “سيضع الأساس للمحادثات التي تقودها الأمم المتحدة”. وادعى أن هناك “دعماً واسعاً” لمحادثات سوتشي وسط السوريين٠
وفي إطار استفزاز تركيا، نشرت وكالة سبوتنيك، وهي الوسيلة الإعلامية الرئيسية في آلة البروباغاندا الحكومية الروسية، حديثاً لـ”القائد العام لوحدات حماية الشعب” الكردية، سيبان هيمو، كشف فيه أن روسيا “وعدت بمشاركة 155 مسؤولاً كردياً في مؤتمر سوتشي. وقال هيمو إن “السلطات الروسية وعدت بمشاركة 155 ممثلا من الأكراد وشعوب شمالي سورية (من أصل 1700 مشارك محتمل) يشكلون جزءا من الإدارة الديمقراطية المستقلة في الاجتماع في سوتشي رغم اعتراض تركيا”. ولفت هيمو إلى أن “السلطات التركية تحاول جاهدة أن تحبط اجتماع سوتشي، ويشترطون عدم حضور ممثلين أكراد بينما روسيا تعتبر الأكراد جزءا أساسيا من شعب سورية كما ذكرت في البداية، ولكن لا أستطيع ضمان عدم تغير هذا الموقف في المستقبل”٠

على صعيد آخر، أكدت مصادر كردية أنه يجري العمل على تأسيس قوة عسكرية جديدة في الشمال السوري مكونة من مقاتلين أكراد بالدرجة الأولى، تحت مسمى “جيش شمال سورية”، بدعم من الولايات المتحدة. ونقلت وسائل إعلام محلية كردية عن قائد التشكيل العسكري الجديد سيابند ولات، قوله، إنه تم البدء بتأسيس قوة عسكرية جديدة فيما سماه “كردستان سورية” لحماية أمن الحدود شمال البلاد، موضحاً أن عملهم لن يقتصر على حماية “كردستان سورية” فقط، بل سيشمل محافظتي الرقة وديرالزور أيضاً، المعروف أنهما محافظتان عربيتان بالكامل تقريباً. وأضاف ولات أن “هذه القوة يجري تنظيمها على شكل جيش مكون من الوحدات الكردية المقاتلة في شمال سورية، والتي سبق أن شاركت في الحرب على تنظيم داعش”، مشيراً إلى فتح معسكرات تدريب في مدن الجزيرة، كوباني (عين العرب)، عفرين، منبج، والطبقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدريب بحسب تعبيره٠

Petition: Non à la conférence de Sotchi – لا لمؤتمر سوتشي : عريضة


 

https://secure.avaaz.org/ar/petition/l_lmwtmr_swtshy_lmm_lmtHd_ldwl_lD_fy_mjls_lmn/?fgsGHmb&utm_source=sharetools&utm_medium=facebook&utm_campaign=petition-463763-l_lmwtmr_swtshy_lmm_lmtHd_ldwl_lD_fy_mjls_lmn&utm_term=gsGHmb%2Bar

L’appel des figures et des forces nationales et démocratiques syriennes au peuple syrien pour boycotter la conférence de Sotchi

نداء الشخصيات والقوى السورية الوطنية والديمقراطية إلى الشعب السوري لمقاطعة مؤتمر سوتشي

هذه العريضة تنتظر موافقة مجتمع آفاز
نداء الشخصيات والقوى السورية الوطنية والديمقراطية إلى الشعب السوري لمقاطعة مؤتمر سوتشي
10,000
2,511

2,511 وقعوا. دعونا نصل إلى 10,000


سبب أهمية هذا الموضوع

منذ بداية الثورة السورية وقفت روسيا موقف العداء لثورة الشعب السوري وتطلعاته إلى الكرامة والحرية، فعطلت مجلس الأمن، واستخدمت ١١ مرة حق النقض للدفاع عن نظام الأسد وتجنيبه المساءلة، وقدمت له المستشارين العسكريين وكل أنواع السلاح لمواجهة شعبه، ثم زجَّت بقواتها العسكرية إلى جانبه، منذ أيلول (سبتمر) ٢٠١٥، وشاركته في تطبيق سياسة الأرض المحروقة، بالقصف الوحشي الأعمى، وتدمير المدن، والمرافق العامة، والمدارس والمشافي، وبالتهجير القسري للسكان، وأحبطت كل محاولات محاسبته من قبل المنظمات الحقوقية الدولية عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك تبرئته من استخدام الأسلحة الكيميائية، ولم توفر جهداً منذ سنوات ست لتعطيل مفاوضات جنيف والحيلولة دون تطبيق قرارات مجلس الأمن، واختلقت في سبيل ذلك طاولة مفاوضات موازية في أستانة سعت من خلالها إلى ضم فصائل عسكرية ومحاولة فصلها عن القوى السياسية للثورة والمعارضة.
في سياق العمل للإجهاز على ما تبقى من قوى الثورة والمعارضة وتحقيق الانتصار الكامل للأسد والحليف الايراني، تأتي الدعوة الجديدة اليوم لحكومة روسيا لحضور ما سمته بمؤتمر سوتشي، بمشاركة أكثر من ١٥٠٠ عضو منتقين حسب الطلب، لتخريج الحل الروسي وشق صفوف قوى الثورة والمعارضة، وفرض دستور مزيف يضمن بقاء الأسد والاحتلالات الأجنبية الضامنة له، بمساعدة انتخابات تجري تحت إشراف الأجهزة الأمنية وبقيادتها وهي قادرة على تعطيل أي مراقبة سورية أو أممية.
يتعارض هذا المؤتمر الذي أعطت روسيا لنفسها الحقَّ منفردة وخارج مظلة الأمم المتحدة في الإعداد له وصوغ وثائقه ووضع جدول أعماله وقائمة المشاركين فيه، من دون أي شريك سوري أو غيره، تعارضاً كلياً مع المفاوضات الجارية منذ ست سنوات في جنيف، ويريد أن ينهيها بالقوة والخداع لصالح نظام الأسد وحلفائه، ويحرم الشعب السوري من حقه المقدس في الحرية والكرامة والسيادة التي ضحَّى بمليون شهيد في سبيلها. فهو يقوم على:١‐ تقويض مفاوضات جنيف وتفريغها من محتواها، وإغراق المعارضة في بحر من المدعوين المؤيدين مسبقاً لبقاء الأسد ونظامه، وتنسف كليا القضية الجوهرية المنصوص عنها في كل قرارات الأمم المتحدة، وهي قضية الانتقال السياسي من نظام الاستبداد والعنف الممنهج نحو نظام ديمقراطي يمثل الشعب ويعبر عن تطلعاته، لحساب مفاوضات حول تقاسم السلطة وتوزيع المناصب والحصص بين وجهاء ”الشعوب“ التي يفترضها مؤتمر سوتشي وممثلي الطوائف والاثنيات والعشائر.

٢‐ استبدال الحل الدولي الذي يعطي للشعب السوري حقوقاً ثابتة بالحل الروسي الذي لا يخفي إرادته بتثبيت حكم الاسد ونظامه، وإلغاء مرجعية جنيف القائمة على قرارات مجلس الأمن والتفاهمات الدولية لصالح مفاوضات لا مرجعية لها سوى إملاءات موسكو السياسية والاستراتيجية وتوجيهاتها، وبالتالي فرض نتائج مسرحية مؤتمر سوتشي على السوريين بوصفها نتيجة حوار وطني سوري جرى بإعداد وقيادة وإشراف وتنظيم روسيا وحدها، في الوقت الذي لم يتردد الناطق باسم الخارجية الروسية في الدعوة لمن لا يقبل بقاء الأسد بعدم حضور المؤتمر.

٣‐
شرعنة الاحتلال الروسي والإيراني وتكريسه بتحويله إلى وجود عسكري ضامن لتنفيذ قرارات مؤتمر سوتشي، والالتفاف على مسألة الاحتلال ووجود الميليشيات والقوى الأجنبية في سورية

إن ما يسعى إليه الحل الروسي هو العودة بسورية إلى وضع، أسوأ من كل ما عرفته في تاريخها السابق، يجمع بين الاحتلال والاستبداد الغاشمين معا.

يدعو الموقعون جميع قطاعات الرأي العام السوري، من منظمات سياسية ونقابية، وفصائل عسكرية، وشخصيات وطنية وثقافية، إلى مقاطعة هذ المؤتمر وإفشاله، والعمل بكل الوسائل لإسقاط مسعى موسكو إلى مصادرة إرادة الشعب السوري الحرة واغتصاب حق السوريين في تنظيم حوارهم الوطني بأنفسهم، وتحت إشرافهم وقيادتهم ونزع سيادتهم وهدر تضحياتهم العظيمة وتقويض مستقبلهم ومستقبل أبنائهم،

يطالب الموقعون الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية وأعضاء مجلس الأمن والدول الصديقة والمنظمات الحقوقية والقانونية الدولية التدخل لفرض التزام روسيا وجميع الدول المعنية بالمواثيق والقرارات الدولية، والتأكيد على اعتبار مؤتمر جنيف وقرارات مجلس الأمن الإطار الوحيد الشرعي لانجاز مفاوضات الحل السياسي في سورية، وإنهاء حكم الديكتاتورية الدموية ورموزها، وعدم السماح لحكومة روسيا الاتحادية الانفراد بتقرير مصير سورية وإنهاء قضية الشعب السوري بمهزلة الانتخابات الصورية وبتعديلات دستورية كرتونية.

ليست روسيا وسيطا محايدا، وإنما شريكاً للأسد في كل الجرائم التي ارتكبها ضد السوريين، ولم تظهر في أي وقت تعاطفا مع ضحايا الأسد أو اعتراضاً على أي من جرائمه الكبرى. ولا يعني التسليم لحسن نواياها سوى الانتحار.
لن يقبل الشعب السوري بالإملاءات الروسية، ولن يتوقف عن كفاحه البطولي حتى تحقيق أهدافه التي خرج من أجلها في الحرية والكرامة واستقلال سوريــة ووحدتها.

عاشت سوريــة حرة، وطناً موحداً وسيداً لجميع أبنائه

============

التواقيع:

1. د. برهان غليون، أكاديمي ومفكر ‐ جامعة السوربون
2. ميشيل كيلو، كاتب ومفكر
3. د. عبدالباسـط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري السابق
4. اللواء دكتور سليم عمر إدريس، رئيس الأركان السابق، الجيش السوري الحر
5. اللواء محمد فارس، رائــد فضاء
6. اللواء محمود علي، رئيس مجلس قوى الأمن الداخلي
7. د. رياض نعسان آغـا، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
8. أحمــد رمضــان، رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريـة
9. العقيد طيار حسن مرعي الحمادة، نائب وزير الدفاع، الحكومة السورية المؤقتة
10. العقيد عبد الجبار عكيدي، القائد السابق للمجلس العسكري الثوري في حلب
11. د. عبد الحميد العواك، أستاذ القانون الدستوري والنظم السياسية في جامعة ارتقلو ‐ تركيا
12. إبراهيم الجبين، كاتب وروائي
13. جورج صبرا، نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض سابقاً، ورئيس المجلس الوطني السوري
14. د. فداء حوراني، سياسية
15. د. محمود حمزة، سياسي وباحث
16. سيـف أبو بكر، القائد العام لفرقة الحمزة
17. معاذ الجاهوش، رئيس الحزب الوطني للعدالة والدستور “وعد”
18. نوري الجراح، شاعر، رئيس رابطة الكتاب السوريين
19. عدنان وحود، مهندس وأكاديمي (حائز على ٧٠ براءة اختراع)
20. محمود عكل، خبير تخطيط ومستشار إداري
21. سعد فهد الشويش، محام، رئيس المجلس المحلي لمحافظة الرقــة
22. ديما موسى، محامية، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23. مطيع البطين، مهندس، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
24. خالد إبراهيم الدغيم، إعلامي
25. محمود عثمان، كاتب وباحث سياسي
26. فواز زاكري، مهندس ورجل أعمال
27. ناصر سابا، مستشار قانوني
28. د. أيمن شعباني، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
29. مصطفى أحمــد حامض، عضو مجلس أمناء رابطة علماء الشام
30. د. محمد أبو الخير شكري، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
31. محمد العبد الله، محام، عضو المكتب السياسي لفرقة الحمزة
32. محمد منير الفقير، مجلس محافظة دمشق الحرة
33. أنس الفتيح، مجلس محافظة دير الزور الحرة
34. حافظ قرقوط، كاتب وصحفي
35. مرح البقاعي، أكاديمية وباحثة
36. د. عبادة القـادري، رئيس جمعية وطن لدعم المجتمع المدني
37. كندة قنبر، صحفية
38. رضوان غازي أبو فخر، رئيس المكتب التنفيذي لرابطة مغتربي السويداء الأحرار
39. جمال النميري، مهندس، سياسي مستقل
40. ملهم راتب الدروبي، مهندس، عضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين في سورية
41. العميد الركن أحمد رحال، ضابط منشق، محلل عسكري واستراتيجي
42. غالب سيف الدين الحسين، عضو المكتب التنفيذي لرابطة مغتربي السويداء الأحرار
43. محمد جوجة، محام، ناشط مستقل
44. د. محمد ابراهيم الدغيم، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
45. يسار باريش، المنسق العام لهيئة الحراك الثوري السوري
46. أيمن أحمد الدغيم، مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريــة
47. د. سميرة مبيض، أكاديمية وكاتبة سياسية
48. زكوان بعاج، اتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم
49. فراس مصري، المدير التنفيذي لمنظمة مدنيون للعدالة والسلام
50. زهير سالم، مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية
51. موفق نيربية، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري سابقاً
52. د. مية الرحبي، الحركة السياسية النسوية السورية
53. د.عبد العزيز الدغيم، وزير التعليم العالي، الحكومة السورية المؤقتة
54. يحيى مكتبي، أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة
55. المهندس نادر عثمان، نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق
56. المهندس حازم لطفي، دبلوماسي، السفارة السورية في قطر
57. بسام قوتلي، ناشط مدني وسياسي
58. عمر كوش، كاتب وباحث
59. المهندس محمد ياسيـن نجـار، وزير الاتصالات السابق في الحكومة السورية المؤقتة
60. د. بسام العمــادي، دبلوماسي وسفير
61. سمير نشار، رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق، عضو الائتلاف الوطني السوري السابق
62. حسين السيد، محام، عضو الائتلاف الوطني السوري السابق
63. عبد الرحمن الحاج، أكاديمي وسياسي
64. خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق
65. أمير إدريس، رئيس مجلس محافظة حمص
66. غالية قباني، كاتبة وصحفية
67. أحمد أبا زيد، ناشط وباحث
68. غسان ياسين، صحفي
69. عبد العزيز التمو، رئيس رابطة المستقلين السوريين الكرد
70. سهير الأتاسي، عضو سابق في الهيئة العليا للمفاوضات
71. أديب الشيشكلي، رجل أعمال
72. وائل عبد العزيز، ناشط سياسي
73. عبد الناصر العايد، كاتب وباحث
74. ياسر العيتي، كاتب وباحث
75. محمد صبرا، عضو سابق في الهيئة العليا للمفاوضات
76. د. بشير زين العابدين، أكاديمي وباحث
77. المقدم أحمد السعود، قائد الفرقة ١٣، جيش إدلب الحر
78. عبدالقادر علاف، معاون وزير الطاقة سابقاً، الحكومة السورية المؤقتة
79. عبد الملك عبود، منسق فريق شباب الغوطة التطوعي
80. عبد الباسط ديبو، ناشط ثوري مستقل
81. ياسـر الحجي، الحكومة السورية المؤقتة
82. جبر الشوفي، سياسي
83. المهندس بشار حسن الحراكي، ناشط في المجتمع المدني
84. د. محمد رامي الصوفي، ناشط سياسي
85. صفاء مهنا، مهندسة، ناشطة مجتمع مدني
86. د. رباب الديري، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
87. عمر عبد العزيز مشوح، عضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين في سورية
88. كرم دولي، المنظمة الآثورية الديمقراطية
89. بهجت أتاسي، رئيس مجلس محافظة حمص السابق، عضو المكتب السياسي في الجبهة الشامية
90. المهندس أكرم طعمـة، نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة
91. د زكريا ملاحفجي، ناشط مستقل
92. الرائد حسن ابراهيم، عضو هيئة التفاوض العليا
93. الرائد إياد شمسي، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
94. العقيد عفيف سليمان، قائد المجلس العسكري في إدلب
95. د. سعد وفائي، سياسي
96. د. محمد حسام الحافظ، دبلوماسي، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
97. العقيد هيثم عفيسي، نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة
98. د. عماد الدين حنيضل، رئيس المجلس الثوري في مدينة منبج سابقاً
99. القاضي حسين بكري، وزير الإدارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة سابقاً
100. القاضي عبد الرزاق الحسين، وزير العدل السابق في الحكومة السورية المؤقتة
101. القاضي فايز الضاهر، وزير العدل السابق في الحكومة السورية المؤقتة
102. د. محمد وجيه جمعة، وزير الصحة السابق في الحكومة السورية المؤقتة
103. د. خالد الناصر، التيار الشعبي الحر
104. حسام ياسيـن، القائد العام للجبهة الشاميـة
105. خالد آبا، عضو وفد المفاوضات السابق، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشاميـة
106. د. فايز القنطار، باحث وأكاديمي جامعي
107. وفاء الخليل، مدرسة، عضو مجلس محافظة الرقة
108. عبد الله عبد الهادي العثمان، الأمين العام للمجلس الشرعي في حلب
109. رائــد الصالح، مدير الدفاع المدني في سوريــة
110. عصمت دادا، مدرس، عضو مجلس محافظة الرقة
111. د. فواد علوش، ناشط
112. د. بلال تركية، القنصل في السفارة السورية في قطر
113. مازن عدي، ناشط سياسي
114. نادر جبلي، محام
115. مازن نقاشة، مهندس
116. إبراهيم ملكي، نقابة المحامين الأحرار في حلب
117. منهل باريش، صحفي
118. أسامة أبو زيد، ناشط سياسي
119. طارق جابر، مجلس محافظة ريف دمشق
120. بريتا حاج حسن، ناشط مدني
121. عدنان البوش، محام وناشط
122. فارس الكياخي، ناشط سياسي
123. سامر الأحمد، صحفي
124. أحمــد محمد العربي، ناشط ثوري
125. مروان سليم حمزة، ناشط سياسي
126. سعد البزرة، عضو المؤتمر الوطني لاستقلالية القرار السوري
127. أحمد فؤاد شميس، رئيس رابطة خطباء دمشق الأحرار
128. شكري شيخاني، سياسي
129. بهنان يامين، منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام
130. المعتصم السيوفي، مدير تنفيذي لمؤسسة اليوم التالي
131. صالح حاج عبدالله، عضو مجلس محافظة الرقة
132. اكرم دادا، عضو مجلس محافظة الرقة
133. عبدالله النوري، عضو مجلس محافظة الرقة
134. علي الحمود، عضو مجلس محافظة الرقة
135. إبراهيم الشريف، عضو مجلس محافظة الرقة
136. محمد حجازي، عضو مجلس محافظة الرقة
137. محمد عليوي، عضو مجلس محافظة الرقة
138. احمد العبو، عضو مجلس محافظة الرقة
139. مروان العش، سياسي
140. عماد أحمد النداف، محرر موقع سوريــة في الصحافة العربية
141. المهندس فؤاد عباس، رئيس المجلس المحلي لمدينة مارع
142. مازن الشامي، مدير مركز دمشق الإعلامي
143. عبدالباري عثمان، اتحاد الديمقراطيين السوريين
144. عبدالرزاق جاسم المحمد، محام، عضو مجلس محافظة الرقــة
145. عدنان الخطيب، رئيس مجلس محافظة دمشق
146. جهاد عزو رحيباني، محام
147. روضة رضوان، ناشطة حقوقية
148. مدحت نبهان، ناشط سياسي
149. المهندس خالد محمد حمزة، اتحاد الديمقراطيين السوريين
150. مازن حسون، اتحاد الديمقراطيين السوريين
151. ضرار البشير، مجلس محافظة القنيطرة
152. حازم داكل، صحفي
153. عبرة حسن العواد، محامية، عضو مجلس محافظة الرقة
154. إبراهيم سعد الشويش، ناشط، طالب جامعي
155. أيمن أبو هاشم، محام والمنسق العام لتجمع مصير
156. أحمد سعدو، كاتب ونائب المنسق العام لتجمع مصير
157. طه بالي، ناشط وطبيب
158. موفق الطرودي، ناشط
159. النقيب حسام صباغ، ضابط
160. د. محروس السعود، ناشط
161. محمود النجار، عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق
162. د. منذر ماخوس، سياسي
163. عامر القوتلي، مبادرة الموارد والسلام
164. حكيم حلبوني، مجلس أمناء قناة حلب اليوم الفضائية
165. فرحان مطر، كاتب
166. المهندس عبد الباسط حمودة، ناشط
167. بسام أبو عمر، إعلامي
168. إبراهيم زبيبي، عضو مجلس محافظة دمشق
169. المحامي علي الحمادة، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
170. أبو أحمد الشحرور، ألويه سيف الشام، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
171. حسام نجار، محلل سياسي
172. أحمد عارف اسماعيل، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
173. سعاد خبية كاتبة صحفية، ناشطة سياسية
174. محمدالتركي، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
175. أحمد عارف إسماعيل، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
176. محمد بشير ترك، ناشط
177. جيهان قوصرة، محامية وناشطة

– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun


Dictature-Peuple-Massacres-Intérêts-Russie-Pétrole-2013-3

Dictature-Bashar Al Assad-Peuple-Massacres-Intérêts-économie-Russie-Pétrole-2013

– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun

Organisation des médias syrienne- 17. 11. 2017

La Russie a commencé, il y a deux jours, à creuser des puits de gaz naturel dans la région de Qalamoun dans la campagne de Damas. Ces champs contiennent une énorme réserve de gaz estimée à 20 milliards de mètres cubes.

Tel que rapporté par les médias fidèles au régime syrien d’une source officielle au ministère des Ressources pétrolières et minérales du gouvernement du régime Assad, le projet comprendra trois domaines d’investissement de gaz, à Qarah, à Bureij et à Deir Attiya et a commencé par le forage de trois puits à Qarah et de quatre puits à Bureij.

Selon les médias, la production devrait commencer par la production d’1 million de mètres cubes en Avril de l’année prochaine dans la première phase, pour augmenter à 2 millions de mètres cubes par an dans la deuxième phase, qui commencera au quatrième trimestre de l’année prochaine.

Cette exploitation intervient après l’occupation de la Syrie par la Russie, sous prétexte de combattre le terrorisme et ses efforts incessants pour contrôler les ressources énergétiques du pays.

روسيا تستكمل سيطرتها على سوريا وتبدأ بحفر أبار للغاز الطبيعي في القلمون

  17.11.2017- الهيئة السورية للإعلام
بدأت روسيا بحفر آبار للغاز الطبيعي في منطقة القلمون بريف دمشق منذ يومين ، وهذه الحقول تحتوي احتياطياً ضخماً من الغاز يقدر بنحو 20 مليار متر مكعب٠

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام موالية للنظام عن مصدر مسؤول بوزارة النفط والثروة المعدنية في الحكومة التابعة لنظام الأسد أن المشروع سيشمل استثمار غاز ثلاث مناطق وهي قاره والبريج ودير عطية وبدأت أعمال حفر ثلاث آبار في قاره وأربعة في البريج٠

وأشارت المصادر الإعلامية أنه من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في شهر نيسان المقبل بواقع مليون متر مكعب في المرحلة الأولى لتزداد إلى مليونين متر مكعب سنوياً في المرحلة الثانية والتي ستبدأ في الربع الأخير من العام القادم٠

تأتي هذه الخطوة بعد احتلال روسيا لسورية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وسعيها الحثيث للسيطرة على موارد الطاقة في البلاد ٠

Un peu d’histoire :

http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2015/12/04/la-russie-installe-une-deuxieme-base-militaire-en-syrie_4823853_3218.html#RixXmSDttXfvIPsj.99

La Russie a installé une deuxième base militaire en Syrie

L’armée russe a déployé des moyens sur l’aéroport d’al-Chayrat, situé à 40 km au Sud-Est de Homs. L’objectif serait de faciliter une offensive sur Palmyre, aux mains de l’organisation Etat islamique.

Le Monde.fr avec AFP | • Mis à jour le | Par

La Russie met en place une deuxième base militaire dans le centre de la Syrie, sur l’aéroport d’Al-Chayrat, situé à 40 km au sud-est de Homs, où combattent l’armée syrienne et les djihadistes de l’EI. Selon le directeur de l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH), Rami Abdel Rahmane :

« Les Russes sont en train d’aménager [l’aéroport] pour l’utiliser dans un avenir proche pour leurs opérations à l’est de Homs et dans d’autres régions, dont l’est de Qalamoun, près de la frontière libanaise où l’organisation Etat islamique (EI) est présente ».

L’armée russe utilise, depuis le 30 septembre, et le début de ses bombardements dans le pays une base au Nord-Ouest du pays à Hmeimim, près de la ville de Lattaquié.

De source syrienne, on confirme ce dépliement. L’activité des Russes sur la base aérienne d’Al-Chayrat remonte en réalité au début du mois de novembre. On pouvait d’ailleurs le constater dans une vidéo prise dans le QG des opérations russes à Moscou, où s’est rendu Vladimir Poutine le 17 novembre, et diffusée par les télévisions russes : on y voyait un petit point clignoter sur la carte interactive affichée sur écran géant. Celui-ci indiquait le déploiement, le 6 novembre, du 5e bataillon de la 120e brigade de l’artillerie russe à Al-Chayrat, ainsi que l’arrivée sur place de 4 hélicoptères de combat Mi-24 et d’un hélicoptère de transport MI-8.

Renforts terrestres

Ces données indiquent que sur cette base, les moyens aériens s’accompagnent, aussi, de renforts terrestres, et pas seulement de « conseillers ». Ces moyens auraient déjà servi en appui des raids aériens menés jusqu’ici par les pilotes russes.

Citée par le site Lenta.ru, une source anonyme des forces armées russes affirme que ces dispositions ont été prises « pour le développement de l’offensive sur Palmyre », la célèbre cité antique dont s’est emparé l’EI, « et vers Deir Ez-zor ». La première base aérienne russe, située à Hmeimim, ajoute-il, « est située assez loin, surtout pour des avions d’attaque pour lesquels la vitesse de frappe joue un grand rôle ».

Selon d’autres sources à Moscou, 45 hangars auraient été « renforcés » sur cet aérodrome d’Al-Chayrat, qui possède une piste d’atterrissage de 3 kilomètres, plus une autre de secours.

Cette deuxième base de la Russie, alliée au régime du président syrien Bachar Al-Assad, porterait à une centaine, le nombre d’avions russes déployés en Syrie depuis le début des frappes aériennes déclenché par Moscou le 30 septembre.

Moscou n’a pas réagi à ces informations.

ترامب في الرقة.. وبوتين في المصيدة – Trump est à Raqqa.. et Poutine est dans le piège…


ترامب في الرقة.. وبوتين في المصيدة

عمار ديوب

2 نوفمبر 2017

Military-situation-in-Syria-17-sept-2017

Military-situation-in-Syria-17-sept-2017 – Positions militaires sur le terrain en Syrie – 17 septembre 2017

ساد رأيٌ لسنواتٍ خلت، أن أميركا أعطت روسيا الحق بالتصرّف بشؤون سورية، وتحديد مصير الحكم فيها؛ ولكن سيطرة أميركا عبر “قوات سورية الديمقراطية” على الرقة ومحيطها وشرق دير الزور ومدن الشمال، أي مساحات واسعة من سورية، أعادت النقاش لهذه المُسلّمة. رافق ذلك كلامٌ يتصاعد تباعاً عن إعمار الرّقة بالتحديد، الكلام هذا يقوله الأوروبيون والأميركان، وهناك وزير سعودي زار المدينة للسبب ذاته. الرسالة واضحة هنا، ليس من مشاريعٍ دوليّة لإعادة الإعمار في كل سورية، وفي “سورية المفيدة”، قبل الانتقال السياسي، وتحديد مصير الحكم، بشكلٍ يتجاوز الكلام المُسفّ عن نصرٍ يُحققه النظام من دون توقف، بل وتناول “المصير” النظام ذاته٠
عكس تصريحات بوتين عن حشر ممثلي”شعوب سورية” في حميميم أو في مطار دمشق الدولي، هناك تصريحات أميركية تقول إن النظام السوري الحالي غير صالحٍ للحكم مستقبلاً؛ الحديث هذا يأتي على خلفية الانتهاء من “داعش” ولجم جبهة النصرة في إدلب والتخلص منها بالتدريج، أي يأتي في لحظةٍ حسّاسة، تتناول النقاش عن اجتماعات أستانة وموعدٍ لمؤتمر جنيف جديد في الشهر الجاري، ولقاءات جديدة يُجريها مسؤولون أميركان مع دي ميستورا، وكلام “هجومي” من وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، وهو ما يعكس رغبة أميركية لرؤية جديدة في الشأن السوري٠
يمكن تفسير التصعيد الأميركي على خلفية استراتيجية ترامب ضد إيران، وضرورة فك التحالف بين روسيا وإيران، وإعادة الأخيرة إلى حدودها السيادية، بل إن ترامب يُهدّد بالتراجع عن الاتفاق النووي، ووضع الحرس الثوري وحزب الله على قائمة الإرهاب. يدعم الرؤية الأميركية هذه تراجع “داعش” وقوى الإرهاب وسقوط الحجة الإيرانية بتشكيل الحشد الشعبي أو الوجود في سورية تحت هذا المسمى، وهي الذريعة نفسها التي شكلّت بها أميركا ائتلافها وتحالفها الدولي؛ وتحجيم إيران يتوافق مع مطالب إسرائيل والسعودية بخصوص سورية والمنطقة. إذاً، على روسيا التحرّك سريعاً لحسم قضية إيران، والتخلي عن “استهزائها” بالعالم، وتهميش جنيف، بل وأستانة، واستبدالهما بمسار حميميم، والعودة إلى رشدها، وأن أميركا ما زالت الدولة الأولى في العالم، ولن تمنح سورية لقمة سائغة لها من دون رضىً، وللرضى الأميركي هذا شروط٠
ترفض أميركا الوجود الإيراني، وسيكون وجودها هناك داعماً للأكراد، ولقطع الطريق البرّي على إيران، وأن كل الحرب ضد “داعش” هي من أجل إعادة تموضعها مجدّداً في سورية والعراق؛ البدء بإعمار الرّقة سيُشكل نقلةً نوعية في السياسة الأميركية، حيث ستُحاصِر إيران وتركيا، وستمدّ الأكراد بأوهام كبيرة حول “الفيدرالية”، على الرغم من رفضها هذه الفيدرالية، وهذا سيساعدها في التخلص من “داعش” وتهميش إيران خصوصا، وستُجبر تركيا على توافقاتٍ سياسية، تهدّد علاقة الأخيرة بروسيا ووجودها في كل المنطقة، والنتيجة هنا تهميش تركيا!٠
مما لا يجوز توهمه، على الرغم من الخطوة الأميركية، أن الأكراد سينالون حقوقاً أكثر من حقوق المواطنة في سورية، وحكما ذاتيا موسعا في العراق، وأيضاً لن يحصل تغيير في الحدود القديمة للدول، لكن تهميش الدول أكثر فأكثر هدف أميركي بامتياز. ستسير أميركا بالعراق مجدّداً نحو إعادة “السنة” إلى الحكم مع الكرد والشيعة، وهي رسالتها إلى رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني أخيرا، إذ تركته وحيداً في الجبال. وفي سورية، ستعمل من أجل نظام يُشبه العراق، أي نظام طائفي، وهذا يتعارض مع الرؤية الروسية في إبقاء النظام، وإحداث تغييرات طفيفة في مؤسساته الأمنية والعسكرية، الأمر المرفوض أميركيا، فالتغيير يجب أن يشمل هذه المؤسسات، ولكن بما لا يحطّمها٠
وستعتمد روسيا على الخليج وأوروبا في الإعمار، لكن أوروبا والخليج. وعلى الرغم من الخلافات البينية بين دول الأخير، فإنّهم يصطفون خلف أميركا بما يتعلق بالمرحلة التالية لدحر “داعش”، أي الاستقرار والانتقال السياسي، وحينها ستفتح “صنابير” المال من أجل إعادة الإعمار، أي المساهمة في نهب سورية بالمعنى الدقيق للكلمة. وبالتالي، تفرض أميركا، وبعد سيطرتها على مساحات واسعة من سورية، شروطها، وذلك من أجل حصة كبيرة لها في سورية٠
الغضب الروسي من “الرقة أولاً” لا يُقدّم ولا يُؤخر شيئاً في الأمر، فما وراء ذلك قضايا يجب حسمها مباشرة، والتلكّؤُ فيها يعني أن روسيا ستغرق في سورية أكثر فأكثر، وإذا كانت فعلاً مهتمةً بالانتقال السياسي، وباحتلال سورية، فإنّ ذلك يمرُّ عبر جنيف، وإعادة تقاسم سورية، وليس المنطقة الشرقية فقط، وإعادة تقييم دورها العالمي ذاته، ولا سيما أن روسيا توهّمت أنّها ترسم السياسة العالمية برفضها التخلي عن القرم، وبدخولها العسكري إلى سورية، وبعقد صفقاتٍ عسكريةٍ كبيرة مع كل من تركيا وإيران ودول الخليج، وباستهتارها بالعقوبات المفروضة عليها، وبسياسات أوباما الانكفائية. روسيا غاضبة من التموضع الأميركي الجديد، لكن الأخير يتحرّك بهدوءٍ شديدٍ، وخطابات ترامب يجب أن تُؤخذ على محمل الجد٠
شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري حافل باللقاءات، ويُفترض بهيئة التفاوض رفض “توصيات” موسكو، وإشراك “منصاتها” فيها، وإعادة التأكيد على أن جنيف هو الأساس في الشأن السوري، والتنديد الواسع بكل الممارسات المناقضة لاتفاقية تخفيض التوتر، والإصرار على تنفيذها واستكمال تشكيل مجالس محلية خاصة فيها. وفي الوقت عينه، رفض إلحاق الرّقة بالإدارة الذاتية في الحسكة، وكذلك يفترض بالأميركان أن يتدخلوا دبلوماسياً بشكل كبيرٍ، وبما يعيد إلى جنيف أهميته؛ الروس معنيون، كما أوضحنا، بتهميش الدور الإيراني الفاقد لمبرّراته، وكذلك بالتخلي عن أولويات حميميم، والعودة إلى مبادئ جنيف، ورفضُهم هذه الفكرة يعني استمرار الأميركان بالرّقة أولاً ومدن الشمال، وإغراق روسيا في سورية أكثر فأكثر٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/11/1/1-ترامب-في-الرقة-وبوتين-في-المصيدة

La colère russe du « d’abord Raqqa » n’avance ni retarde en rien la situation, car il y a des problèmes qui devraient être résolus immédiatement, et la procrastination de leurs applications signifie que la Russie va se couler, de plus en plus, en Syrie; si elle est réellement intéressée par la transition politique, et par l’occupation du pays, elle doit passer par Genève, par le partage de la Syrie entière et non pas de la région orientale uniquement. La Russie devrait réévaluer son rôle dans le monde lui-même, car elle s’est imaginée dessinant la politique mondiale, en refusant d’abandonner la Crimée, puis en intervenant militairement en Syrie, effectuant de grandes transactions militaires avec la Turquie, l’Iran et les pays du Golfe; et par son insouciance des sanctions qui lui ont été infligées ainsi que par les politiques de retrait d’Obama. La Russie est en colère à cause de la nouvelle position américaine, qui évolue très discrètement, quant aux  discours de Trump, elle doit les prendre au sérieux
Le mois de novembre est plein de rencontres, le Haut Conseil de négociation syrien est sensé rejeter les « recommandations » de Moscou, ou l’implication dans les « plates-formes »; il doit souligner à nouveau que “Genève” est la base de la question syrienne, il doit condamner tous les comportements ne respectant pas les accords de réduction de la violence dans les zones de désescalades, insister sur la mise en œuvre et l’achèvement de la formation des “conseils locaux” dans ces zones. En même temps, refuser l’annexion de Raqqa par la direction de l’autogestion d’al-Hasakah, il est ainsi supposé que les américains interviennent diplomatiquement de façon spectaculaire, pour rendre à “Genève” son importance. Les Russes sont, comme nous l’avons précisé, concernés par la marginalisation du rôle de l’Iran qui n’a plus sa justification, ainsi que d’abandonner les priorités de la rencontre dans la base militaire de Hmaimin et de retourner aux principes de “Genève”, le rejet de ces idées signifie l’installation des Américains d’abord à Raqqa et dans les villes du nord, et le dumping, de plus en plus, de la Russie en Syrie.

La Russie en Syrie, deux ans après


Russie-Colonialisme

La Russie en Syrie, deux ans après

Salameh Kaileh, 28 septembre 2017,

Les forces russes sont entrées en Syrie fin septembre 2015 suite à une «demande d’Assad», comme l’avait déclaré Moscou, dans le but de «lutter contrer Daech », après que Assad ait annoncé que ses troupes ne pouvaient plus contrôler la Syrie. A la base, sa mission ne devait pas dépasser trois mois. Mais elles sont encore en Syrie deux ans après et continuent, brutalement, de participer au conflit. Elles sont revenues pour confirmer qu’elles avaient sauvé le régime de la chute, ce qui était, évidemment, inclus dans le plan militaire, qui portait sur des zones où « Daech »n’était pas présent, c’est-à-dire au nord, au nord-ouest au centre et au périmètre de Damas et au sud de la Syrie. En d’autres termes, le titre de « Daech » n’était qu’un prétexte pour intervenir et empêcher la chute du régime, ce n’était pas par passion, mais pour des intérêts stratégiques et des ambitions la poussant  à l’exploitation du moment où le régime, l’Iran avec toutes les autres forces seront faibles, pour imposer sa présence militaire et contrôler le sort de la Syrie.

Mais son intervention n’est plus un exercice militaire, elle a épuisé l’économie du pays et elle ne démontre plus la force de la Russie, mais sa faiblesse, après avoir échoué l’écrasement de la révolution, ce qui l’a amené à manœuvrer dans une politique de « réduction de la tension », effectué des marchés avec l’armée libre dans diverses zones, et a proposé le dialogue à Astana avec ceux qu’ils considéraient, auparavant, comme des terroristes. Elle a utilisé toutes les armes modernes, a testé ses armes sophistiquées et ses armées, et a mené une opération de destruction massive, complétant ce que le régime avait commencé. Mais cela n’a pas réussi comme Vladimir Poutine l’aurait espéré. Les trois mois sont devenus deux ans, et peut-être davantage. Considérer que le coût de l’intervention est le coût d’un exercice militaire, comme il l’avait souligné, s’est évaporé, pour épuiser les capacités de la Russie qui souffrait de l’embargo américain et européen, à cause de son intervention en Ukraine. L’accent mis sur l’utilisation des avions de guerre a conduit à l’envoi de forces terrestres et de « police militaire », ainsi que des entreprises de sécurité avec des volontaires et des retraités russes.

En dépit de ce qui ressort du « succès » des victoires, ainsi que de la résolution du conflit en consacrant Bachar Al-Assad. Deux années de guerre Russe décrites comme brutales et arrogantes, bafouant toutes les valeurs humaines, ne cherchant qu’à montrer la surpuissance et la violence. Les deux années de guerre n’ont pas permis à la Russie soutenue par toutes les forces armées iraniennes et toutes les contrats établis avec des pays régionaux comme la Turquie et la Jordanie, visant à neutraliser les groupes de Salafistes de manière cynique à Astana, et prétendre que son plan a mis fin à la guerre et qu’elle a réalisé la victoire. En réalité, ce que la Russie a réalisé militairement est minime par rapport à l’étendu de zones contrôlaient par les bataillons armés et certains groupes de salafistes, malgré l’utilisation du front Al-Nosra comme un élément subversif affaiblissant la révolution, semant la confusion dans les rangs des bataillons armés et perturbant leur rôle.

La Russie, l’Etat qui voulait devenir une force mondiale dominante, imposant sa puissance et renforçant ses capacités économiques, n’a pas pu durant deux ans écraser la révolution d’un peuple; il ne lui reste plus que renverser le régime pour parvenir à compléter sa politique de « réconciliation » avec le peuple, acceptant la domination des bataillons armés dans les zones libérées du régime. Et donc, contribuait à la construction d’un « nouvel état », à l’écart de la tyrannie qui a régné et commis des massacres contre le peuple, qu’elle a protégé de la chute au moment de faiblesse et de retraite de ses forces.

Cependant, nous ne pouvons pas ignoré que la Russie est devenue un Etat occupant après s’être imposée militairement, avec un accord humiliant signé par le régime, permettant la présence d’une base maritime durant 99 ans et aérienne durant 49 ans. 

La Russie revient à l’ère du colonialisme, après  la «  décolonisation » de l’après seconde guerre mondiale. Elle impose sa présent davantage que l’Amérique en Afghanistan et en Irak.

La Russie n’a pas gagné après deux ans de sale guerre et brutale et elle ne gagnera pas. Elle restera « la cible du peuple » en devenant un Etat d’occupation, un Etat occupant la Syrie à une époque où le colonialisme a pris fin.

روسيا بعد سنتين في سورية

سلامة كيلة

28 سبتمبر 2017

دخلت قوات روسية إلى سورية، نهاية سبتمبر/ أيلول سنة 2015، بـ “طلب من الأسد” كما أعلنت موسكو، تحت هدف “محاربة داعش”، بعد أن أعلن الأسد أنه لم يبقَ من قواته ما يسمح بسيطرته على سورية. على أساس أن مهمتها لا تتجاوز ثلاثة أشهر. لكنها لا تزال في سورية بعد سنتين، ولا تزال تشارك في الصراع، وبوحشية. وعادت وأكدت أنها مَنْ حمى النظام من السقوط، وظهر ذلك واضحاً في خطتها العسكرية التي ركزت على المناطق التي لم يكن لـ”داعش” فيها وجود، أي في الشمال والشمال الغربي والوسط ومحيط دمشق وجنوب سورية. بمعنى أن عنوان “داعش” لم يكن سوى مبرّر للتدخل لمنع سقوط النظام، ليس حباً به، بل لأن لروسيا مصالح ومطامح إستراتيجية، دفعتها إلى استغلال لحظة ضعف النظام وإيران بكل قواتها التي أرسلتها، من أجل فرض وجودها العسكري، ومن ثم التحكم بمصير سورية٠
لكن تدخلها لم يعد “تمرينا عسكريا”، بل بات يستنزف اقتصاد البلد، ولم يعد يُظهر قوة روسيا، بل ضعفها بعد أن فشلت في سحق الثورة، وهذا ما دفعها إلى المناورة من خلال سياسة “خفض التوتر”، وعقد صفقات مع الجيش الحرّ في مناطق عديدة، وأيضاً الحوار في أستانة مع من كانت تعتبرهم إرهابيين. استخدمت كل الأسلحة الحديثة، وجرّبت سلاحها المتطور وجيوشها، وقامت بعملية تدمير واسعة، أكملت ما بدأ به النظام. لكنها لم تستطع النصر كما طمح فلاديمير بوتين. وباتت الأشهر الثلاثة سنتين، وربما سنوات أخرى. واعتبار أن تكلفة التدخل هي تكلفة تمرين عسكري، كما أشار، تبخّرت لتستنزف قدرات روسيا التي تعاني من الحصار الأميركي والأوروبي، نتيجة تدخلها في أوكرانيا. وتركيزها على استخدام الطائرات الحربية فقط جرّ إرسال قوات برية و”شرطة عسكرية”، وكذلك شركات أمنية تضم متطوعين ومتقاعدين روسا٠
بالتالي، على الرغم مما يظهر من “نجاح”، ومن تهليل لانتصارات، وكذلك من حسم للصراع يكرّس بشار الأسد، فإن سنتين من الحرب الروسية التي لا يمكن أن توصف إلا أنها وحشية، ومستهترة بكل القيم البشرية، وتنحكم لغطرسة تريد إظهار القوة الفائقة والعنف الكبير، سنتين من الحرب لم تسمح لروسيا مدعومة بكل ما أرسلت إيران من قوات، ومن كل صفقاتٍ عقدتها مع دول إقليمية، مثل تركيا والأردن، ومن تحييد لقوى سلفية ضحكت عليها في أستانة، أن تقول إنها أنهت الحرب بتحقيق الانتصار. وما حققته عسكرياً قليل بالقياس إلى ما تسيطر عليه الكتائب المسلحة وبعض المجموعات السلفية، على الرغم من استخدام جبهة النصرة عنصر تخريب يُضعف بيئة الثورة، ويربك الكتائب المسلحة، ويشوّش على دورها.٠
 
روسيا، الدولة التي تريد أن تصبح قوة عظمى مهيمنة، وتفرض سطوتها العالمية، وتعزِّز من قدراتها الاقتصادية، لم تستطع خلال سنتين من سحق ثورة شعب، وليس أمامها ليس منع سقوط النظام، بل إسقاط النظام، لكي تستطيع أن تكمل سياستها “المتصالحة” مع الشعب، والتي تقبل بسيطرة الكتائب المسلحة على المناطق التي خرجت عن سيطرة النظام. وبالتالي أن تُسهم في بناء “دولة جديدة”، بعيداً عن الطغمة التي حكمت، والتي ارتكبت مجازر بحق الشعب، والتي حمتها هي من السقوط لحظة ضعفها وتراجع قواتها٠
 
لكن، في كل الأحوال، لا يمكن أن نتجاهل أن روسيا باتت دولة محتلة، بعد أن فرضت وجودها العسكري، بعقد إذلال وقّعه النظام يسمح بوجود قاعدة بحرية مدة 99 سنة، وجوية مدة 49 سنة، وبالتالي سمحت بوجود عسكري طويل الأمد. بالتالي، تعيد روسيا عصر الاستعمار، بعد أن تحققت “تصفية الاستعمار” بُعَيْد الحرب العالمية الثانية، وهي تفرض وجودها حتى أكثر مما تفعل أميركا في أفغانستان والعراق.٠
لم تنتصر روسيا بعد سنتين من الحرب القذرة والوحشية، ولن تنتصر. وستكون “تحت مرمى الشعب”، لكونها باتت دولة احتلال، دولة محتلة لسورية في عصرٍ انتهى فيه الاستعمار٠

٠«سورية الروسية» هل تختلف عن «سورية الأسد» ؟


Le-régime-syrien-tue-le-peuple-syrien

عبدالوهاب بدرخان
١٠ أغسطس/ آب ٢٠١٧

النتيجة التي تتوخّاها روسيا من الإقرار الدولي- الإقليمي بتفرّدها في إدارة المرحلة التالية من الأزمة السورية، وفي ربط المتغيّرات الميدانية (مسار آستانة) بتغييرات في مفاهيم الحل السياسي (مسار جنيف)، هي أن تتكيّف الأطراف الداعمة للمعارضة مع الأمر الواقع المتمثّل أولاً بأن روسيا، بمؤازرة إيران وميليشياتها، حسمت عملياً الصراع المسلّح وهي ماضية في إسكات ما تبقّى من جبهات عبر اتفاقات «مناطق خفض التصعيد»، بل إن هذه الأطراف مدعوّة أيضاً للتكيّف مع الأمر الواقع الروسي- الأميركي، كما تجلّى في هدنة جنوب غربي سورية، وكما استُكمل باتفاق أولي على خريطة توزّع القوى في محافظة الرقّة وعلى حدودها، وكما يمكن أن يتبلور أيضاً في تقاسمٍ محتملٍ لمحافظة دير الزور٠

ثمة مشكلتان في هذا الأمر الواقع، تكمن أولاهما في أسباب تسليم الدول الغربية بالدور الروسي ودوافعه مع علمها أن شرطه الرئيسي إبقاء الأسد ونظامه، وترتبط الثانية بالعقل الروسي الذي لا يفهم السياسة سوى نتيجة لمعادلات عسكرية- أمنية، وبالتالي فإن أي حل يمكن التوصّل اليه لا يفضي الى سلم تحصّنه السياسة، بل يحميه تمكين الغالب من مواصلة قمع المغلوب. وللسهر على هذا القمع المستدام عمدت موسكو الى «تشريع» وجودها في سورية لخمسة عقود مقبلة٠

أما الدول الغربية فعانت منذ بداية الأزمة من عدم وجود مواطئ أقدام لها في سورية ولا منافذ اليها، ومن محدودية مصالحها على الأرض. لذلك راوحت مواقفها بين الإقلاع عن مهادنة نظام بشار الأسد لإعادة إشهار رفضها المزمن لاستبداده وعنفه، وبين تأييد تلقائي للانتفاضة الشعبية السلميّة ثم تأييد متقطّع وملتبس لـ «الجيش السوري الحرّ» في بواكير عملياته. وخلال مراحل لاحقة، بعد 2014، واجهت هذه الدول كبرى موجات اللجوء ثم ظهور «الدواعش» وارتكابهم عمليات قتل في عواصمها بالتزامن مع بدايات التدخّل الروسي، فباتت هذه الدول مؤيّدة ضمنياً لأي حل يجنبها التداعيات السيئة للأزمة حتى لو كان الثمن أن يبقى الأسد ونظامه، وهو ما كان الروس يصرّون عليه بحجة «الحؤول دون انهيار الدولة»٠

قبل ذلك كانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبيّنت أن الولايات المتحدة لم تؤيّد يوماً إسقاط نظام الأسد عسكرياً، عندما كان ذلك متاحاً، وعُزي موقفها هذا الى أسباب عدة: عدم وجود بديل جاهز لدى المعارضة، وخطورة «البديل الإسلامي» بالنظر الى التركيبة الديموغرافية المعقّدة، وضرورة تجنّب تكرار الفوضى العراقية بعد إسقاط نظام صدّام حسين وما انتجته من ظواهر إرهابية، ومراعاة إسرائيل بأخذ متطلّبات أمنها في الاعتبار وكذلك تعايشها السلمي الطويل مع النظام… لكن سياسة «التفاهمات» الظرفية مع روسيا لم تتمكّن من انتاج حلول للأزمة، على رغم «توافق» ظاهري على «بيان جنيف» (2012) الذي أرّخ للحظة التي بات فيها النظام غير قادر على استعادة زمام المبادرة، حتى مع تغاضي إدارة باراك أوباما عن توسّع التدخّل الإيراني، ثم قبولها في ما بعد بالتدخل الروسي وتأييدها الضمني لحسمه العسكري لمصلحة النظام. ويمكن القول إن إدارة أوباما كانت مهّدت للمهمة الروسية بوضع سلسلة طويلة من القيود والشروط التي ساهمت في تعقيد الأزمة وضرب طموحات الشعب السوري، إذ أدّت سياستها المتقلّبة الى نتيجتين: من جهة إفشال كل المحاولات لتوحيد المعارضة أو لجمع وحدات «الجيش السوري الحرّ» تحت قيادة واحدة، ومن جهة أخرى تغطية خطط النظام وإيران لاستشراء الإرهاب وانتشار «داعش» في استهداف مركّز لـ «الجيش السوري الحرّ» بدل مساعدة هذا الجيش على البقاء والصمود لمنع «أسلمته» ولتمكينه من دعم أي «انتقال سياسي»٠

وأما بالنسبة الى الاعتماد على روسيا لإنهاء الصراع وإعادة سورية الى وضع طبيعي فإن المشكلة فيه تكمن في نقطة الانطلاق نفسها، إذ إن روسيا لم تجد يوماً في سلوك نظام الأسد ما يستوجب الإدانة أو المحاسبة، وبعدما أصبح تدخّلها على الأرض شاركت النظام وإيران ارتكاب جرائم الحرب بل تجاوزتهما. وكما أدّعت في مجلس الأمن أنها تنفّذ القانون الدولي، بطريقتها التي يتيحها لها «الفيتو»، فإنها بررت كل مخالفاتها للقانون الدولي على الأرض السورية بـ «شرعية» تدخّلها المستمدة من «شرعية نظام الأسد». وأصبح في الإمكان القول الآن أن موافقة روسيا على «بيان جنيف 1» كانت مراوغة لمنح النظام وقتاً لتحسين وضعه الميداني، وأن إجهاضها عام 2013 مناورة «الخط الأحمر» الأوبامي بسبب استخدام السلاح الكيماوي شكّل في ما بعد أساساً للدفاع عن الجرائم الكيماوية و «شرعنتها»، وحتى موافقتها على القرار 2254 بعدما صيغ بعنايتها ووفقاً لشروطها كانت مجرد خدعة لتمرير جريمة تدمير حلب، ولم تكن أبداً للسعي الى حل سياسي بين طرفين أحدهما النظام وهو حليفٌ تحوّل الى بيدق في لعبتها الدولية والآخر معارضة لم تعترف بها يوماً بل اصطنعت لنفسها معارضات هي الأخرى أدوات ودمى في تصرّفها٠

أي حل سياسي يمكن توقّعه من روسيا التي لم تغيّر شيئاً من مواقفها وأفكارها وأهدافها طوال أعوام الأزمة؟ لقد حرصت أخيراً على إبلاغ مختلف العواصم أن موقف الولايات المتحدة من الأسد بدأ يتغيّر. وقبل ذلك حصلت على موقف مختلف من الرئيس الفرنسي الجديد، وباشرت باريس تأهيل سفارتها في دمشق استعداداً للعودة. أما بريطانيا وألمانيا فكانتا على الدوام مستعدتين للتكيّف مع وجود الأسد. ويبقى الأهم أن قمة فلاديمير بوتين – دونالد ترامب في هامبورغ أرست أساساً لـ «تعاون» في سورية حتى لو بقيت الخلافات الأميركية – الروسية حادة في الملفات الأخرى. وهكذا لم تجد الدول الأخرى، ولا سيما الداعمة للمعارضة، خياراً آخر غير التعامل مع ما أصبح واقعاً. فروسيا لن تنقذ النظام لتتخلّص من رئيسه الذي تحتاج الى توقيعه على املاءاتها، وإذ لم يتوقف بوتين أبداً عن الترويج لبقاء الأسد فإنه بالتالي لا يتصوّر حلاً سياسياً لا يكون متمحوراً حول الأسد٠

لم تمتلك أي دولة أخرى، ولا حتى إيران، إمكان التأثير في الأزمة السورية وتغيير وجهتها كما فعلت روسيا وتفعل. فهي توشك أن تغطّي المناطق كافةً بـ «اتفاقات خفض التصعيد» متعاونةً مع تركيا وإيران ومصر، وفيما يعمل المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في خدمة مخططاتها فإنها تتحيّن الفرص لإعطاء دفع لمفاوضات جنيف حينما تحصل على وفد مفاوض معارض وفقاً لمعاييرها. ومع ذلك فإن الوقائع أظهرت حاجة روسيا الى دعم أميركا لتقلّص احتمالات التخريب عليها، وإلى استقطاب دول اخرى لعلمها بأنها تساند نظاماً واقعاً تحت عقوبات دولية ومهدّداً بالملاحقة القضائية يلزم الكثير لإعادة تأهيله دولياً ويمكن استخدام عقود إعادة الإعمار لتنظيف سجله الإجرامي وشراء سمعة جديدة له٠

أسئلة كثيرة تُطرح هنا في شأن الدول التي تبدّل مواقفها. فهي لا تفعل ذلك براغماتياً ولا مجّاناً، وطالما أنها لم تكن/ أو لم تشأ أن تكون قادرة على التأثير في تطوّرات الصراع العسكري فهل أنها استطاعت تحسين شروط الحل السياسي عندما سلّمت ببقاء الأسد، وهل أن روسيا مستعدّة لتوفير «ضمانات» أو تعهّدات مسبقة في شأن هذا الحل، أم أنها تترك الأمر لمساومات ستكون متأخرة وغير مجدية. ففي الشؤون الاستراتيجية مثلاً ليس هناك ما يشير الى أن «وحدة سورية» ركيزة أساسية لـ «الحل الروسي»، ولا ما يشير الى أن الدول التي فوّضت روسيا اشترطت ذلك. وليس واضحاً اذا كانت أميركا حريصة فعلاً وقادرة على إلزام الروس بتحجيم الوجود الإيراني أو حظر تداخل الميليشيات الإيرانية بين سورية والعراق. أما بالنسبة الى الشروط الضرورية لأي حل سياسي فإن مبادرات روسية مبكرة لمعالجة ملفَي المعتقلين والمهجّرين أو لتسهيل وصول مساعدات الى مناطق محتاجة يمكن أن تكون لها مساهمة حيوية، وأن تضفي شيئاً من الصدقية على النيات والأهداف الروسية، فلماذا تهتمّ موسكو بدسّ هذا المفاوض أو ذاك في وفد المعارضة ولا تهتمّ بهذه المتطلبات الانسانية، إلا اذا كانت تريد إخضاعها للتفاوض لمقايضة المعتقلين والمهجّرين بتنازلات سياسية ؟٠

* كاتب وصحافي لبناني

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/23355156/«سورية-الروسية»-هل-تختلف-عن-«سورية-الأسد»-؟

قالوا إنَّ الثورة قد هُزمت!٠


20120707-Syrie-liberté-justice-démo

شكَّل سقوط حلب، في نهاية عام 2016، تاريخًا مهمًا في مسار الثورة السورية؛ إذ تتالت بعده خسائر عسكرية وسياسية، وظهر بشكل واضح فشلُ الكيانات التي تصدرت المشهد المعارض في مهمتها بالسير بثورة الشعب السوري إلى النصر؛ مما قاد الكثيرين إلى الإعلان أن الثورة هُزمت، بموازاة مقولة (خلصت وفشلت) التي أطلقها النظام في بداية الحراك السوري ساعيًا لاستباق استمراريته، لكنه فشل في ذلك واستمر الحراك قُدمًا٠

كان سلاح النظام هو اختصار الثورة بالإسلاميين، وإنكار كونها حراكًا شعبيًا محقًا ونهضةً فكريةً شاملةً، وهو المطبّ الذي يقع فيه اليوم كلّ من يُعلن أن الثورة هُزِمت، رابطًا إياها بالتيار الإسلامي، ومتجاهلًا كافة فئات الثورة الأخرى من أحزاب وكيانات وسياسيين مستقلّين وناشطين في الحراك المدني السلمي وإعلاميين وكتّاب وشعراء وفنانين وذوي المعتقلين والمغيبين والشهداء والكثيرين غيرهم ممن ينتمون إلى الثورة السورية ولا ينتمون إلى التيار الإسلامي٠

يعتقد البعض إذًا أن الثورة هُزمت، في حين أن يقظة سياسية مهمة قد برزت بعد هذا التاريخ أيضًا؛ فقد أدرك الحراكُ الثوري -معظمُه- أنّ التشكيلات السياسية التي تصدرت المشهد واحتلته تمامًا فشلت فشلًا ذريعًا، وأنها اتّبعت استراتيجيات خاطئة، أساسها مصالح فردية أو حزبية أو شللية، وبمجملها مصالح الدول الداعمة ماليًا، على حساب مصلحة السوريين وثورتهم، وكانت هذه اليقظة كافية لانطلاق عدد لافت من المبادرات الوطنية، ذاتية المنشأ، غير مدفوع بها من أي جهة خارجية، وغير خاضعة للمال السياسي، وبعيدة عن أي أجندة دولية، وقائمة على حوامل سورية نزيهة -قولًا وفعلًا وعملًا- ومعتدلة بمنظورها الشامل لسورية خالية من الأسد، وخالية من كل تطرف مذهبي أو قومي، وجامعة لأبنائها محققة طموحهم وحقهم في دولة القانون الرافعة للعدالة والكرامة الإنسانية٠

جاءت حوامل هذه المبادرات من شخصيات ذات بعد اجتماعي، سياسي من بين صفوف السوريين، ولم تهبط عليهم بمظلات، ولم تنطلق بمفرقعات إعلامية دولية، بل عبّرت عن تطلعات حقيقة، ورأبت الشرخ الذي سببه متصدّرو المشهد بين الداخل والخارج، وكأنها خطوات تأسيسية متأخرة خمسة أعوام على الأقل، ممن وضعوا ثقتهم في غير مكانها، وتخلّوا عن أدوارهم في المراحل الأولى. خطوات تسير بتأنٍ وثبات، وتستجمع الآراء والتوافقات، فتزداد قوة٠

كذلك رافق سنوات الثورة السبعة نهوضٌ لافت في تحرك الوعي بين مختلف شرائح السوريين، تناول كافة المواضيع الإشكالية التي بقيت دفينة طيلة عقود ومنها حرية التعبير، حقوق التديّن واللا تديّن، مفهوم العلمانية، التوعية الدستورية، التنوير الديني، التطرف وقبول الآخر، وعشرات الجوانب الثقافية والفكرية التي كانت قد دفنت تمامًا في مرحلة سلطة الأسد، بدأت تأخذ مكانها الطبيعي في وعي السوريين. الثورة الفكرية الناهضة بمفاهيم حقوق الإنسان تسير إذًا بخطى ثابتة ضمن المجتمع، وهي ثورة لا تُهزم٠

طفت على السطح -بفضل الثورة أيضًا- معالمُ الاحتلال الإيراني الذي كان يتغلغل في مفاصل الحياة في سورية بصمت، منذ استلام الأسد السلطة منذ خمسة عقود، وقامت الثورة بكشفه وبإظهار الوجه المتطرف لميليشياته للعلن، ولن يكون ذلك دون أثر مستقبلي، كما تبلورت معالم الأطماع الاقتصادية في سورية، وتكشّفت عقود استثمار الثروات الطبيعية، وهي اتفاقات كان النظام يعقدها عادة بالسر كثمن يُقابل بقاءه في السلطة، وباتت اليوم مكشوفة لمواليه قبل معارضيه، وتفتح المجال للتفكير بحلول استراتيجية تضمن مصالح السوريين بديلًا عن مصالح عائلة الأسد في هذه الثروات المنهوبة، وجميعها أمور كان للثورة السورية الفضل في إظهارها للعلن، ولولاها لبقي السوريون شعبًا تُستباح أرضه ورزقه ويُقمع ويُهان ويُخدع بحجج واهية٠

في كل ما سبق هزيمة للأسد، وليس ذلك فحسب، فلم يقتصر تأثير الثورة على الجهات الرافضة لحكمه، بل نرصد أيضًا إشهار أحزاب تحمل بوضوح أفكار المواطنة والكرامة، ووجود أصوات تنتقد وتواجه وتُطالب بمطالب المواطن السوري، وتتطور بشكل لافت لتبني أفكار من صلب الثورة السورية ثورة حقوق الإنسان٠

شهدنا في هذا العام أيضًا تصريحات تتهم نظام الأسد بوضوح بارتكاب مجازر إنسانية ضد شعب أعزل صادرة من رؤساء دول عظمى، وتقليلًا من شأنه إلى مرتبة اللا وجود، إشارات لم نكن نعتقد بإمكانية إطلاقها قبل الثورة السورية، على الرغم من أن نظام الأسد لم يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان منذ استلامه السلطة٠

الثورة لم تُهزم إذًا، ولم يَحِن وقت الحكم على نتائجها بعد، فما هُزم مؤخرًا هو محاولة سيطرة الجولاني والبغدادي والمهاجرين الزاحفين إلى أرض سورية، على حراك السوريين، ونجت منهم الثورة. أما من يعتقد أنها قد تُهزم بعد ذلك فهو أبعد ما يكون عن إدراك دماء البشر التي سُفكت، وعذابات المعتقلين، وعن إدراك مستقبل أطفال افترشوا الخيم والطرقات، وعن فهم الانتهاكات الإنسانية التي حصلت بكل صورها. لا انهزام في الأفق، بل مطلب ثابت بمحاكمة كل مجرم، وأولهم الأسد وعصبته، فالثورة لن تنتهي إلا بإحقاق العدل الذي من أجله قامت٠

http://www.geroun.net/archives/90655

Statistiques: L’intervention militaire de l’occupation Russe en Syrie


 

La-russie-tue-120000-syriens

 

بوغدانوف لـ «الحياة»: لا حل في سورية إذا تمسكت المعارضة بشرط إسقاط النظام


20130727-bachar-c3a0-la-cpi

الأحد، ٥ مارس/ آذار ٢٠١٧

موسكو، داغةو درغام ورائد جبر

حذّر نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف من سيناريوات التقسيم في المنطقة في حال فشلت التسويات السياسية للأزمات الإقليمية. وأكد في حديث إلى «الحياة» التزام موسكو الصارم المرجعيات الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن، معتبراً أنها تشكّل خرائط طريق لتسوية الأزمات في سورية واليمن وليبيا وغيرها في المنطقة. ولفت إلى مساع روسية لاستضافة حوارات عربية – إيرانية، لكنه تجنّب في الوقت ذاته انتقاد التدخل الإيراني في سورية. وتحدث عن الدور الروسي وآفاق التفاهمات مع واشنطن في رزمة من الملفات العالقة، بدءاً من أوروبا إلى الشرق الأوسط. وشدد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وتسوية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي ما يأتي نص الحديث:

> أسئلة كثيرة عن آفاق التفاهمات مع واشنطن وعن سبل التوصل إلى تسويات في أوروبا والمنطقة. لنبدأ بالحديث عن إيران. ما هي آفاق التفاهم مع طهران التي باتت عنصراً محورياً في أزمات عديدة في سورية واليمن والعراق وغيرها؟

– ثمة الكثير من الافتراضات والأفكار قد تكون موجودة في كل مكان. لكن نحن نعتمد في هذا الموضوع على الأطر القانونية الرسمية. لدينا نصوص ووثائق متفق عليها بين الأطراف، إيران والخليج العربي وتركيا والولايات المتحدة لذلك يمكن الانطلاق منها.

أنا أقصد هنا مجموعة الدعم الدولي في سورية، بمشاركة الأطراف العربية وإيران والأتراك وأطراف أخرى وعلى أساس تفاهمات إطار فيينا التي حضرها كل وزراء الخارجية وتحت رعاية روسيا والولايات المتحدة قبل شهور وتم على أساسها اتخاذ قرار مجلس الأمن 2254 بالإجماع. هذه أسس مبدئية لحل الأزمة السورية وعلى كل المسارات هناك مسار أمني ومسار عسكري ومسار إنساني ومسار سياسي ولدينا مواقف متفق عليها.

نحن نسمع كلاماً كثيراً عن تصدير الثورة الإيرانية وأنهم يريدون توسيع نفوذهم في الشرق الأوسط وبالدرجة الأخص في العراق وسورية ولبنان والبحرين. لكن نحن نقول يجب أن نقرأ باهتمام المسائل المتفق عليها من خلال اللقاءات مع شركائنا، بمشاركة كل الأطراف الإقليمية الفاعلة. وأعتقد بأن هذا مدخل مناسب لتقارب إيراني – أميركي وتقارب إيراني – سعودي. وهذا هو المدخل الصحيح للحديث عن التسوية المطلوبة في سورية. نحن نتحدث عن نظام علماني ليس علوياً وليس شيعياً وليس سنياً وليس مسيحياً، يأتي من طريق انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تجري في الداخل والخارج بما في ذلك مشاركة اللاجئين في البلدان المجاورة وغير المجاورة، وبرعاية ورقابة صارمتين من الأمم المتحدة. ولدى الأمم المتحدة تجربة طويلة في إجراء انتخابات، في أفغانستان وفي العراق في ظروف مشابهة، ويمكن أن تجري في سورية حيث توجد أراض تحت سيطرة النظام وأراض خارج سيطرة النظام.

> ثمة رغبة روسية تشمل انسحابات القوات الأجنبية كلها من سورية، وهناك مقاومة إيرانية لذلك. أين وصلت الأمور في هذا الموضوع؟

– لدينا محادثات متواصلة مع الأطراف، وعقدنا في آستانة لقاءين ونحن على استعداد لتنظيم لقاء ثالث.

> متى؟

– بعد أسبوعين تقريباً، سينعقد اللقاء الثالث، ونتواصل مع أنقرة وطهران والأميركيين والأمم المتحدة، ونحن مهتمون جداً بالوجود الأميركي.

> لكن لم تجب على سؤال حول الانسحاب الإيراني من سورية؟

– الوضع في سورية له أبعاد، وقد يكون مشابهاً لحوادث وقعت. أنا بدأت الخدمة في سبعينات القرن الماضي في سلطنة عمان، وكانت هناك مشكلة كبيرة حول نشاط الجبهة الشعبية لتحرير ظفار. وتحوّلت إلى أزمة داخل المجتمع العماني تجلّت في شكل صراعات ومشاكل والأطراف كلها كانت تسعى إلى إيجاد حلفاء وأصدقاء خارج البلاد. وهذا جزء من منطق الصراعات، أي تدويل المشاكل الداخلية. القيادة العمانية في حينها طلبت من شاه إيران إرسال القوات المسلحة وحدثت حرب، لكنهم نجحوا في النهاية في التوصل إلى حل سياسي ومصالحة. وبعد التوصل إلى الحل تمت المطالبة بانسحاب القوات الأجنبية.

> هل يعني ذلك أن موضوع سحب القوات الإيرانية من سورية يجب أن يبقى في انتظار المصالحة الوطنية والحل النهائي من وجهة نظركم؟

– عندما يتم التوصل إلى حل سياسي تنتفي الحاجة لوجود قوات أجنبية.

> أنت تربط الأمر بمسار جنيف وآستانة، أي بعد الدستور والانتخابات والتسوية النهائية؟

– السؤال هو: من سيطلب من الإيرانيين الانسحاب؟ وعلى أي أساس؟ في سورية عشرات الآلاف من المتطوعين الأجانب، آلاف من التوانسة والمغاربة ومن أفغانستان، بأي منطق سيطلب منهم الانسحاب؟ أقصد من ذلك أن القيادة الرسمية هي المخولة بأن تطالب كل القوى الأجنبية بالانسحاب بعد التوصل إلى حل.

> هل وافقت إيران على الحديث عن مبدأ الانسحاب؟

– الوضع في سورية لم يعد مقتصراً على أطراف داخلية، ولا عن خلاف سوري – سوري. المشكلة باتت أعقد من ذلك بكثير، خصوصاً مع الوجود الإرهابي لتنظيمي «داعش» و «النصرة». نحن والإيرانيون موجودون بطلب من القيادة الشرعية.

> مع البقاء في القواعد العسكرية. لكن هل أنتم مستعدون للانسحاب؟

– نحن نريد ذلك.

> هل تريد إيران ذلك؟

– نحن نركز على السيادة والقرار المستقل السوري. السوريون أنفسهم هم المفروض وعلى أساس قرارات مجلس الأمن، أن يقرروا مصير بلادهم ويمثّلوا سيادة بلادهم.

> متى تتوقع أن يتم ذلك؟

– هناك خريطة طريق وخطة زمنية لعملية التسوية. هناك مبادئ وبعض النقاط محددة، فترة هدوء لستة شهور المفروض أن تتشكل خلالها اللجنة المسؤولة عن وضع الدستور الجديد. وعلى أساس الدستور الجديد أن تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية على كل المستويات. وكل هذه العملية يجب ألا تطول عن 18 شهراً. هذا موثّق في القرارات الدولية وهو أساس التحرك.

عندما كان الحديث يجري مع الأميركيين في إطار ثلاثي مع الأمم المتحدة هم قالوا إنهم يريدون شطب إيران من قوائم المشاركين في العملية. قلنا لهم يجب أن تشارك إيران. وكان الحديث عن تطبيق بيان جنيف واحد، ونحن قلنا لا يجوز أن نترك إيران جانباً لأن هذا يعني عدم تحمل طهران أي مسؤولية عما يجري، أو التزام تطبيق القرارات.

الآن يتحدث بعض الأطراف عن ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية بينما بعض الأطراف يقول لا يجب أن تشارك إيران في الحوارات. ونحن نقول إيران هي الدولة الوحيدة التي اتخذت قراراً رسمياً بإرسال قوات.

> الأمر ذاته ينسحب على «حزب الله»؟

– المشكلة ليست مع «حزب الله» لأنه جاء بطلب من القيادة السورية. قيادة «حزب الله» لها علاقة متميزة مع دمشق اتخذت قراراً على أساس الطلب. في المقابل ثمة عشرات الآلاف من القوات أتوا متطوعين إلى سورية بقرارات فردية.

> هناك إجماع على إخراج «داعش» و «النصرة».

– الكلام الخطابي ليس كافياً. المطلوب توحيد جهود المكافحة بالسلاح للقضاء عليهم.

> تقصد التحالف الدولي؟

– الأميركيون يعملون من دون احترام القوانين الدولية. ويجب احترام سيادة سورية، الدولة العضو في الأمم المتحدة.

> هل تعملون مع المعارضة من أجل تنفيذ بيان جنيف واحد وإجراء عملية سياسية انتقالية؟

– نتحدث معهم (مع المعارضة) وهم يقولون الثورة لا تنتهي إلا بعد إسقاط النظام، وبيان مجموعة الرياض يقول إن بشّار الأسد وزمرته يجب أن يحالوا على محكمة دولية. إذا وضعنا هذا الهدف يمكن أن تستمر المشكلة إلى الأبد. هناك تناقض صارخ بين الاتفاقات والفعل. لأننا نتفق على آلية ثم يقولون إن القيادة (السورية) يجب أن تذهب إلى محاكمة.

> لكن هناك انتقادات لمواقف روسية مثلاً الفيتو الأخير في الموضوع الكيماوي؟

– الفيتو أوقف مساعي التدخل الخارجي لإسقاط النظام. نحن تعاملنا مع قرارات مجلس الأمن في مسألة السلاح الكيماوي في سورية ونجحنا في ذلك، فما الداعي إلى التصعيد الآن؟

> لكن تقارير تحدثت عن عودة النظام إلى استخدام الكيماوي بعد القرار الدولي.

– التقارير لا تشمل أجوبة عن كل التساؤلات. ثمة حالات أخرى استُخدم فيها الكيماوي وتم تجاهلها. لذلك لا أساس لاتخاذ قرار من هذا النوع.

 

العلاقة الروسية – الخليجية

> لننتقل إلى ملف العلاقة الروسية – الخليجية. كيف توفّقون بين علاقتكم مع البلدان العربية ورفضكم المخاوف العربية من محاولات طهران تصدير الثورة؟

– الإيرانيون يتحدثون بأنفسهم عن ذلك، مع أطراف خليجية وغيرها، وسمعنا منهم تأكيدات أن الثورة الإسلامية كانت شأناً داخلياً لتلبية مصالح الشعب الإيراني.

> تتصورون أن التواجد الإيراني في العراق وسورية واليمن والبحرين ليس في إطار مشاريع إيرانية؟

– أنا لذلك أعود إلى التاريخ، في 1975 طالبت عُمان بالتدخل الإيراني عندما شعرت بتهديد. الأمر ليس بتلك الصورة. حالياً في بغداد يوجد مركز لتبادل المعلومات يضم روسيا وسورية والعراق وإيران. وفي عهد الرئيس صدام حسين، وعندما ذهب (رئيس الوزراء الروسي السابق يفغيني) بريماكوف لإقناعه بتسوية، قال صدام له إن الأميركيين لن يمسوني أبداً، أنا لديّ نظام علماني وسنّي وأقف حاجزاً في وجه الطموحات الشيعية في العالم العربي. بعد إسقاط صدام حسين ثمّة من يقول إن الغالبية الشيعية التي كانت مظلومة ومغيّبة هي التي أسقطت النظام.

> يجمعكم مع إيران تحالف ميداني، وتعتبرون التطرف سنّياً، وتغضّون النظر عن تصرفات إيران.

– منذ سنوات ونحن ندعو إلى قيام تحالف دولي عريض لمواجهة الإرهاب يضم كل الأطراف، نسعى إلى إشراك الجميع فيه. من أجل مكافحة الإرهاب في سورية والعراق لا بد من التنسيق مع الجيشين النظاميين. أما مسألة تحالفنا مع الشيعة، فلا يمكن تجاهل أن لدينا عشرين مليون مسلم في روسيا ولدينا علاقة تاريخية مع الشعب الفلسطيني ولدينا شراكة إستراتيجية مع مصر ومع بلدان أخرى في المنطقة.

> العلاقة مع إيران ليست إستراتيجية؟

– إستراتيجية طبعاً، لكننا نسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع كل الأطراف.

> كيف يمكن روسيا أن تلعب دوراً لتقريب المواقف العربية – الإيرانية؟

– هناك مشكلة إيرانية – خليجية وإيرانية – سعودية ومشكلة شيعية – سنية. كنا نتحدث مع الإيرانيين لعقد لقاءات معلنة أو غير معلنة في موسكو أو خارجها بوساطة روسية. وما زلنا نبذل جهوداً على هذا الصعيد.

> لكن بالنسبة إلى السعودية فالأولوية هي التدخل الإيراني على حدودها ووقف مد الحوثيين بالسلاح.

– لدى روسيا دور متميز وفريد في شؤون اليمن. لدينا سفير معتمد لدى الحكومة وموجود في الرياض وهو على اتصال دائم مع الحكومة اليمنية. وفي نفس الوقت لدينا قائم بالأعمال في صنعاء. والتأثير في اليمن ليس إيرانياً فقط، هناك مشكلة تدخل لأكثر من دولة.

> تقصدون التحالف العربي؟ أتى بطلب من الحكومة الشرعية. كيف تبررون لأنفسكم في سورية وتتجاهلون هذا الواقع في اليمن؟

– نحن كنا في الرياض عندما اتخذ قرار التدخل. وتحدثنا مع وزراء خارجية مجلس التعاون. وكانت لدينا شكوك بدقة هذا التصرف عندما صدر القرار بإطلاق عاصفة الحزم. لكننا لم نعترض، ولم تستخدم روسيا حق النقض في مجلس الأمن ضد القرار العربي. نحن نركّز على أهمية انتهاء الحرب في كل مكان، لذلك نشجع اليمنيين على أن يجلسوا إلى طاولة حوار. وقبل أيام زارني إسماعيل ولد الشيخ (المبعوث الأممي إلى اليمن) وتحدثنا عن جهود وقف الحرب. وفي أبوظبي جرت لقاءات أخيراً خلال أعمال المنتدى العربي الروسي وكان وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي حاضراً والتقى (وزير الخارجية سيرغي) لافروف، ونحن نسعى إلى التوافق اليمني – اليمني في أسرع وقت.

> هناك مخاوف من التقسيم في المنطقة: سيناريو الدولة الكردية في العراق، واحتمالات التقسيم في العراق وسورية …

– وفي اليمن وليبيا .. نحن ننطلق من مبادئ أساسية في ميثاق الأمم المتحدة باحترام سيادة الدول، وهناك بالمقابل مبدأ حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

> هل تعتقدون بأن حق تقرير المصير يمكن أن يطبّق في اليمن بمعنى انفصال الجنوب مثلاً؟

– لا أظن أن حق تقرير المصير مبدأ جيّد لحل المشكلة اليمنية. نحن مع وحدة الأراضي اليمنية. توجد أحياناً دساتير تشتمل مبادئ فيديرالية أو لامركزية، وهذا مهم لإيجاد آليات لتسوية المشكلات، لكن يجب أن يكون أي مخرج على أساس قانوني ودستوري والمهم عدم الخروج عن القوانين. كنت في أربيل وجاء وفد من أحزاب عديدة وكانت هناك قيادات سنيّة قالت لنا نحن الآن في أربيل وهنا يوجد حكومة ورئيس وعلم وكل صفات الدولة ونحن نريد الشيء نفسه في سورية. قلنا لهم إن هذا السؤال لا يوجّه إلى روسيا لأن هذا أمر توافقي ومنصوص في الدستور العراقي. وهم اتفقوا على هذه الفكرة ونفّذوها في شكل قانوني.

> لكن تركيا لن تقبل بقيام دولة كردية في سورية.

– هنا سؤال مهم: لماذا توافق تركيا على كردستان العراق ولا توافق على كردستان سورية؟ أعتقد أن هذا ليس من شأنهم. هذا شأن عراقي وشأن سوري. الشعب السوري وليس الروسي أو التركي يقرر شكل الدولة والقيادة. وهذا هو موقفنا، تغيير النظام وترتيب الأمور شأن سيادي داخلي.

> هل توافقون على إقامة مناطق آمنة بدءاً من غرب سورية، وفق تسريبات عن خطة أميركية؟

– حتى هذه اللحظة لا نفهم الآلية ولا تفاصيل الأفكار الأميركية. منطقة آمنة باتفاق مع من؟ أي ترتيبات؟ بموافقة الحكومة أو من دون موافقتها؟ لا نعلم من سيشرف عليها. وما الهدف، ومن يتحمل المسؤولية؟

> لم يبدأ الحديث مع الأميركيين على أي مستوى؟

– التقينا مع بعض المسؤولين في الإدارة الجديدة، موظفون في الخارجية. لكن في شكل تفصيلي ومعمق لا يوجد أي حديث مع أي طرف. نحن نريد الحوار، لأنه من دون دور فعّال وبنّاء لواشنطن من الصعب حل المشكلة. لذلك قدّمنا دعوة إلى حضور آستانة لكنهم قالوا إن التمثيل حالياً سيكون على مستوى السفير فقط.

> هناك حديث عن ترتيب قمة أميركية – روسية في ريكيافيك (آيسلندا)؟

– أعتقد بأن القيادة الروسية مستعدة للقاء فوري على مستوى الرئيسين. ولدينا قمة العشرين في هامبورغ بعد ثلاثة شهور في تموز (يوليو)، لكن نحن نفضّل أن يكون اللقاء ثنائياً وليس على هامش قمة دولية. الرئيس بوتين مستعد للذهاب إلى أي مكان، إلى ريكيافيك أو أي مكان آخر.

> هل ترون التفاهمات الكبرى مع أميركا تبدأ من أوروبا إلى الشرق الأوسط. القرم يبقى خطاً أحمر، لكن هل أفق التفاهمات يدور حول دونباس (شرق أوكرانيا)؟

– تلك هي إرادة الشعب في شبه الجزيرة (القرم) ولا حديث عن هذا الموضوع. نحن ننطلق من ضرورة الالتزام بتطبيق اتفاق مينسك الذي شارك به زعماء الرباعي الدولي. أجرينا حوارات واسعة ولقاءات وتوجد أسس متفق عليها لحل مشكلة دونباس ونحن ملتزمون بها.

> ماذا تريد روسيا في إطار السعي إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن؟

– روسيا تريد الالتزام بالشرعية الدولية. نحن ملتزمون مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد بما فيها عدم التدخل في شؤوننا الداخلية. نعود إلى الشرق الأوسط فيقولون يجب أن يتنحى الأسد. من سيملأ الفراغ؟ لا بديل جاهز.

> كيف لا بديل؟ أنتم تقولون إنكم تحترمون العملية الديموقراطية؟

– نحترم العملية الديموقراطية وليس الثورات الملوّنة. النتائج يجب أن تأتي من طريق الانتخابات والسبل الشرعية.

> لكن بشّار الأسد استخدم أسلحة محرّمة بينها البراميل المتفجرة وأنتم وقفتم مع طرف ضد طرف في حرب أهلية في سورية؟

– نحن نتواصل مع الطرفين. مع كل أطراف المعارضة. ونحن نقول للجميع: نريد معادلة سليمة وحكيمة ولا نريد أن ينتصر طرف بل أن تتصالح الأطراف. وتجربة لبنان أظهرت أن مبدأ لا غالب أو مغلوب هو الأفضل.

> في ليبيا ما هي آفاق تحركاتكم؟

– نحن على اتصال مع كل الأطراف، التقينا فايز السراج، رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني، ولدينا أيضاً اتصالات مع الأطراف الأخرى، رئيس البرلمان عقيلة صالح وقائد الجيش خليفة حفتر. وفي حديثنا مع السراج، أكدنا أننا مع توحيد السقف الليبي لإنقاذ البلد وإنقاذ السيادة. نحن نشجع الأطراف على الجلوس والاتفاق على صيغة مناسبة تحترم كل مصالح الأطراف، ولا نرى أن سيناريو التقسيم مطروح. نحن ندعم القرارات حول الحفاظ على وحدة البلد لكن هذا أمر عائد للشعب الليبي.

> أنتم تقدمون الدعم لخليفة حفتر…

– نحن نتعامل مع حفتر كشريك وندعوه بصفته طرفاً رئيسياً وله نفوذ على بعض المناطق وهو يقود جيشاً يحظى بتأييد مجلس النواب المنتخب باعتراف دولي. هذه قوى موجودة ومعترف بها ولها شرعية. والمهم الشرعية الليبية وليس الروسية أو غيرها. نحن نؤيد قرارات مجلس الأمن بأن الحكومة يجب أن تحصل على موافقة البرلمان. هذا لم يحصل بسبب خلافات على مناصب أو غيرها. إنما نحن نشجع الجميع على الاتفاق.

> الوضع في لبنان هش، فماذا في الأفق لمنع الانفجار؟

– في لبنان دائماً توجد مشكلات ناتجة من النفوذ الخارجي وهذا على مدى التاريخ. الآن بعد انتخاب الرئيس ميشال عون بتوافق مع الشيخ سعد الحريري، ثمة تطور إيجابي. ونحن نرى تحسناً في مناخ الاستثمارات والسياحة والطائرات تأتي حتى من الخليج.

> تحدث الرئيس عون عن سلاح «حزب الله» في شكل ناقضته مندوبة الأمم المتحدة التي رأت فيه انتهاكاً لقرار مجلس الأمن 1701. ماهو موقفكم؟

– عون والحريري لديهما خبرة طويلة وذكاء سياسي وتوجد تمنيات بقيام جيش واحد وقوي، لكن على الأرض هناك وقائع. عون هو الرئيس لكل اللبنانيين ولديه رؤية وفهم كرئيس للجمهورية اللبنانية. هناك تمنيات لبعض القوى يمكن احترامها. لكن كيف يتم تنفيذها؟ السؤال الأساسي ما هي الظروف الحقيقية في لبنان والمنطقة؟ لدينا مشكلة سورية وإسرائيل وملفات أخرى عديدة.

> يعني أنت توافق الرئيس عون؟

– أنا لست صاحب القرار. هذا شأن لبناني ونحن نرجو من كل اللبنانيين أن يتفقوا على قرارات وعلى أساليب لتنفيذ هذه القرارات.

> أنت متشائم أم متفائل في شأن مستقبل المنطقة؟

– أنا مقتنع أن مكافحة الإرهاب ستكون فعالة. لكن توجد مشاكل. لدينا آستانة كمثال، هناك اتفاق على وقف النار لكن المشكلة هي في الآليات. هذا يحتاج إلى إرادة سياسية معتمدة على حل سياسي وعلى التوافق السياسي ضمن أسس واضحة.

> السؤال الأخير عن آفاق الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. هل لديكم تحرك ما في هذا الاتجاه؟

– لدينا علاقة تاريخية مع فلسطين. وعلاقات متينة مع إسرائيل. لذلك اقترحنا استضافة حوار في موسكو يجمع بنيامين نتانياهو والرئيس محمود عباس. وافق الطرفان ونحن نبحث الآن في الترتيبات والمواعيد. نرى أن أفضل طريق لإيجاد حل هو حوار مباشر على أساس تشجيع ودعم دوليين وعلى أساس المبادئ المتفق عليها دولياً وحل الدولتين. ورئيس وزراء إسرائيل الحالي ورؤساء قبله تحدثوا عن حل الدولتين.

> البعض في واشنطن تحدث عن خيارات مختلفة لحل الدولتين. ما هي البدائل؟

– هناك ثلاثة خيارات على المسار الفلسطيني – الإسرائيلي، حل الدولتين ونحن اعترفنا بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وبالنسبة إلينا الأمر محسوم. الخيار الثاني هو دولة واحد بحكم ديموقراطي، أي صوت انتخابي واحد ومساواة وانتخابات. هل هذا يناسب الطرف الإسرائيلي؟ أنا أشك في ذلك. الخيار الثالث خطير وهو أن يبقى الوضع على حاله. هذا خطر وسيكون قريباً من نظام فصل عنصري أو استمرار الاحتلال. والاحتلال يؤدي إلى تفاقم مشكلة التطرف.

> هم لا يريدون حل الدولتين، يريدون الأردن وطناً بديلاً.

– الملك حسين رحمه الله أعلن فك الارتباط. وهذه الفكرة لم تعد واقعية. ومنظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

> ما هي الضمانات التي قدمتموها للإسرائيليين في شأن سورية؟

– لدينا مشاورات مستمرة حول سورية ونسمع منهم كلاماً رسمياً بأنهم لا يتدخلون في الأزمة السورية. هم يراقبون فقط. ومنشغلون فقط بضمان أمن إسرائيل. بمعنى أن يؤثر الوضع في سورية في الأمن الإسرائيلي. طبعاً من زاوية أخرى هناك احتلال الجولان، ولا بد من الاتفاق على ترتيبات، وكانت هناك في السابق مفاوضات بين الإسرائيليين والسوريين.

> عبر لبنان؟

– وفي لبنان هناك موضوع مزارع شبعا وكانت هناك مشكلات في الجنوب. نحن ندعو إلى جلوس كل الأطراف وراء طاولة مستديرة. ممثلو حكومات كل الأطراف في المنطقة لتطبيق مبادرة السلام العربية. وهي واضحة جداً: السلام وتطبيع العلاقات مقابل الانسحاب من كل الأراضي المحتلة.

فمتى وكيف سيتسنى للمعارضة السورية أن تمسك بزمام الأمور وتقلب الآية على رآس خصومها ؟


كل ما يصرح به داعموا النطام الاسدي المجرم وتحديدا روسيا الامبريالية يجب قراءته بشكل معكوس

آي عندما يريدون ان يبعدوا عن أنفسهم شبهة موقف لا اخلاقي يسارعون بإلقاء اللوم على الخصم ونقصد هنا المعارضة الثائرة ضد النظام الاسدي وضد احتلالهم ٠٠٠

بالعربي الفصيح : بيتغدوا بالخصم قبل ان يتعشى بهم

فمتى وكيف سيتسنى للمعارضة السورية أن تمسك بزمام الأمور وتقلب الآية على رآس خصومها ؟

Poutine-et-Hassan-Rouhani-2015

Poutine-et-Hassan-Rouhani-2015

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روسيا تتهم المعارضة السورية بالابتزاز في محادثات جنيف

الأربعاء، ٢٠ أبريل/ نيسان ٢٠١٦

اتهمت روسيا المعارضة السورية اليوم (الأربعاء) بالابتزاز بتعليقها المشاركة في محادثات السلام في جنيف، مشيرة إلى أنها لا يمكن أن تكون الممثل الوحيد للمعارضة في المحادثات٠

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن «الأساليب التي تستخدمها الهيئة العليا للمفاوضات تظهر أنها غير قادرة على التوصل إلى اتفاق، وأنها لا يمكن أن تكون الممثل الوحيد للمعارضة في المحادثات»٠

ووصف البيان اتهامات المعارضة للقوات الموالية للحكومة السورية بانتهاك الاتفاق الخاص بوقف الاقتتال والسماح بدخول الإمدادات الإنسانية بـ «مزاعم لا أساس لها من الصحة»٠

٥٥ غارة جوية يوميا خلال ١٦٤ يوما


أكثر من ٩٠٠٠ طلعة خلال ١٦٤ يوما
منذ بداية عدوان روسيا ضد الشعب السوري

في تصريح أقرب إلى الوقاحة، اعتبر “بوتين” أن قواته تدربت بشكل جيد في سوريا، معتبراً أن الأسلحة الروسية الحديثة “اختبرت بنجاح” في ظروف القتال الحقيقي، مشيراً إلى أن هذه التجربة ستسمح لروسيا برفع فعالية وقدرات أسلحتها.

وكشف الرئيس الروسي عن قيام سلاح الطيران الروسي بأكثر من تسعة آلاف طلعة جوية في سوريا، باستخدام أحدث الأسلحة، وعن إطلاق صواريخ من طراز “كاليبرا” من بحري قزوين والأبيض المتوسط، فضلاً عن صواريخ برية يبلغ مداها أكثر من أربعة آلاف كلم، على أهداف في سوريا٠

بمعدّل ٥٥ غارة جوية يوميا خلال ١٦٤ يوما

 

Plus de 9.000 attaques russes en 164 jours
Depuis le début de l’agression de la Russie contre le peuple syrien

Dans une déclaration semblable à l’insolence, “Poutine” a jugé que ses troupes se sont bien formés en Syrie, disant que les armes russes modernes “testé avec succès” dans des conditions de combat réelles, soulignant que cette expérience permettra à la Russie d’augmenter l’efficacité et les capacités de ses armes.

Le président russe a révélé que la force aérienne russe a effectué plus de neuf mille sorties en Syrie, en utilisant les dernières armes et lancant des missiles “Kalibera” de la mer Caspienne et de la Méditerranée, ainsi que des roquettes dont la portée est de plus de quatre mille kilomètres, sur des cibles en Syrie.

En moyenne 55 attaques aériennes par jours durant 164 jours 

Poutine - Assad.jpg

Non à l’occupation Russe de la Syrie


 

Non à l’occupation Russe de la Syrie

Russie-dégage

En 2003 les USA ont détruit l’Iraq, en 2015 les Russes détruisent la Syrie

الطيران الروسي يستخدم استراتيجية الأرض المحروقة : ستين غارة جوية على بلدة كفرنبودة


L’aviation Russe utilise la stratégie de la “Terre brulée” : 60 raids aériens sur le village de KafrNabouda

Au nord d’Alep, “Daech” sert le régime syrien… et l’opposition répond dans le Sahel (côtes de la Méditerranée)

“داعش” يخدم النظام السوري شمال حلب… والمعارضة تردّ بالساحل

رامي سويد

13 .أكتوبر 2015

بات من الواضح بعد مرور نحو 12 يوماً على التدخّل الروسي في سورية، أنه لم ينجح في دفع المعارضة السورية للانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها والمستهدفة من الطيران الروسي، وهو ما ظهر بسيطرة المعارضة على بلدة فورين، مما يفتح الباب أمامها لمواصلة التقدّم على حساب النظام في الساحل. في المقابل، لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) يُقدّم الخدمات للنظام بتسليمه مناطق في شمال حلب، كان قد أجبر قوات المعارضة على الانسحاب منها٠

وجاء انسحاب “داعش” من سجن الأحداث والمنطقة الحرة شمال حلب لمصلحة قوات النظام، في الوقت الذي تواصل فيه قوات المعارضة تصديها لقوات النظام التي حققت تقدّماً طفيفاً على جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، لكن المعارضة في جبال اللاذقية غرباً حقّقت مفاجأة كبيرة بدخولها بلدة دورين الاستراتيجية والتي سيطرت عليها قوات النظام منذ نحو ستة أشهر، لتضع قوات المعارضة هناك في وضع صعب، خصوصاً بعد هجومها على قرية كفردلبة المطلة على طرقات تؤدي لبلدة سلمى٠


انسحاب “داعش” من المنطقة الحرة وسجن الأحداث شمال حلب بعد يومين فقط من سيطرته عليهما

وأكد الناشط الإعلامي الميداني، ماجد عبد النور، خبر انسحاب “داعش” من المنطقة الحرة وسجن الأحداث شمال حلب لمصلحة قوات النظام، مشيراً إلى أن هذا الانسحاب جاء بعد يومين فقط من سيطرة التنظيم على هاتين النقطتين الاستراتيجيتين بعد عملية التفاف أجبر من خلالها التنظيم قوات المعارضة على الانسحاب منهما٠

ويُعدّ هذا التقدّم المجاني لقوات النظام شمال حلب، والذي حصل عليه إثر انسحاب “داعش” من المنطقة، مكسباً كبيراً لقوات النظام في المنطقة التي تحشد قواتها هناك بهدف مواصلة تقدّمها نحو بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي، المواليتين للنظام والمحاصرتين من قوات المعارضة. كما أن قوات النظام تسعى في الوقت نفسه إلى فصل مناطق سيطرة قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي عن مناطق سيطرتها في مدينة حلب، وهو هدف تتقاطع فيه مصالح قوات النظام مع تنظيم “داعش” في المنطقة٠

ولا تتوفر معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة عن تنسيق مباشر بين قوات النظام وقوات “داعش” في المنطقة، إلا أن المعطيات الميدانية، في الأيام الأخيرة، تشير إلى خدمة كل منهما للآخر في سبيل تقدّم الطرفين على حساب المعارضة المسلحة، التي باتت، في الأيام الأخيرة، في موقف لا تُحسد عليه في ريف حلب الشمالي، بعد تقدّم “داعش” الأخير وحشود النظام الكبيرة التي تنتظر ساعة الصفر للانقضاض على قوات المعارضة التي سيتوجب عليها حينها خوض معركة واحدة ضد النظام “داعش” في آن معاً٠

وتخوض قوات المعارضة، أيضاً، معركة الدفاع عن مناطق سيطرتها في ريف حماة الشمالي، وتواصل تصديها لقوات النظام في محاور تقدّمها الثلاثة. فبعد أن استعادت المعارضة السيطرة على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي، عاودت قوات النظام محاولات التسلل إليها لتتمكن قوات المعارضة من تدمير آليتين اثنتين لقوات النظام في محيط البلدة ظهر أمس الاثنين٠

ويجري ذلك، في الوقت الذي تتواصل فيه الاشتباكات بين قوات المعارضة التي تتمركز على تل ترعي جنوب مدينة خان شيخون، وقوات النظام التي تتمركز في محيط تل سكيك الذي سيطرت عليه، أخيراً، على الحدود الإدارية التي تفصل بين محافظتي حماة وإدلب. وتحشد قوات المعارضة المزيد من قواتها في المنطقة لتتصدى لقوات النظام التي دفعت بأرتال كبيرة إلى المنطقة بالتزامن مع تواصل قصف الطيران الروسي الحربي على أماكن تمركز قوات المعارضة في المنطقة، وخصوصاً في بلدة التمانعة الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون٠

لكن هجوم قوات النظام الأعنف والأقوى كان على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، والتي تسيطر عليها قوات المعارضة. إذ أكد الناشط مروان الإدلبي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن قوات المعارضة تمكّنت من أسر عدد من مقاتلي قوات النظام بعد تسلّلهم إلى الحي الجنوبي من بلدة كفرنبودة التي باتت تشهد، منذ عصر أمس الاثنين، حرب شوارع بين قوات النظام والمعارضة التي تمكنت من تدمير أربع دبابات ومدرعة ناقلة للجند من طراز “بي أم بي” بصواريخ مضادة للدروع من نوع “تاو” أميركية الصنع في محيط كفرنبودة٠

وأشار الإدلبي إلى أن الطيران الروسي يستخدم في دعم قوات النظام السوري في هجومها على البلدة، استراتيجية الأراضي المحروقة، إذ شنت الطائرات الروسية أكثر من ستين غارة جوية على بلدة كفرنبودة ومحيطها، لكن ذلك لم يدفع قوات المعارضة إلى الانسحاب منها٠

لكن التطور الأبرز الذي ميّز المشهد الميداني شمال سورية، يوم أمس، كان قيام قوات المعارضة المسلحة المتمركزة في منطقة جبل الأكراد في ريف مدينة اللاذقية الشمالي بعملية هجوم مباغت، أفضت إلى سيطرتها على بلدة دورين الاستراتيجية التي تطل على بلدة سلمى الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، والتي حاولت قوات النظام التقدّم نحوها من محور كفردلبة في الأيام الخمسة الأخيرة من دون أن تنجح بسبب مقاومة قوات المعارضة العنيفة٠

وتمكّنت المعارضة من السيطرة على دورين إثر هجوم استمر ساعات قليلة، وتخلّله اشتباكات مع قوات النظام والمليشيات المحلية الموالية له، والتي كانت تتمركز في دورين، قبل أن تنسحب قوات النظام والمليشيات من البلدة لتبسط قوات المعارضة السيطرة عليها بالكامل. وأحرزت بذلك تقدّماً غير متوقع في جبهة الساحل السوري، خصوصاً مع تواصل الغارات الروسية على مواقع قوات المعارضة في المنطقة في الأيام الأخيرة٠


عناصر المعارضة الذين سيطروا على دورين هم من أبناء المنطقة ما أعطاهم تفوّقاً على قوات النظام

وحول سبب سيطرة قوات المعارضة المفاجئ والسريع على بلدة دورين الاستراتيجية، أوضح القائد الميداني في المعارضة السورية في الساحل السوري، فادي حمدو، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن عناصر قوات المعارضة الذين استعادوا السيطرة على دورين بعد ستة أشهر كاملة من سيطرة النظام عليها، هم من أبناء المنطقة التي تتميز بتضاريسها الجبلية ووعورة طرقاتها، الأمر الذي مكّنهم من التفوق على عناصر قوات النظام الذين يعودون إلى مناطق سورية مختلفة، ومنهم من هو غير سوري أصلاً، خصوصاً عناصر حزب الله اللبناني الذين يتواجدون في المنطقة٠

وستفتح سيطرة قوات المعارضة على بلدة دورين في حال استمرت، الباب واسعاً لقوات المعارضة لتحقيق مزيد من التقدم على حساب قوات النظام في الساحل السوري، الأمر الذي سيشكّل ضربة قاصمة لمشروع النظام الرامي إلى تأمين مناطق الساحل السوري بدعم جوي روسي٠

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/10/12/داعش-يخدم-النظام-السوري-شمال-حلب-والمعارضة-ترد-بالساحل

Nous vaincrons - vive la résistance de l'ASL

Nous vaincrons – vive la résistance de l’ASL

*

الاحتلال_الروسي#


#Massacre des chars, remet l’ASL sur la Scène

“مجزرة الدبابات” تُعيد “الجيش السوري الحر” إلى الواجهة

العربي الجديد

8 أكتوبر 2015

عاد الحديث عن الجيش السوري الحر إلى صفحات مواقع التواصل بكثافة اليوم بعد “مجزرة الدبابات” في حماه أمس، والحديث عن إسقاط طائرة اليوم. وأطلق المغردون وسوماً عدّة للحديث عن الموضوع بينها:”#مجزرة_دبابات_حماة”، “#مجزرة_الدبابات”، “#الاحتلال_الروسي”، “#التاو_المرتد”، “#الجيش_الحر”، و”#الله_محيي_الجيش_الحر”٠

*http://www.alaraby.co.uk/medianews/2015/10/8/مجزرة-الدبابات-تعيد-الجيش-السوري-الحر-إلى-الواجهة

Ne-touche-pas-à-ma Syrie

Ne-touche-pas-à-ma Syrie

%d bloggers like this: