انتهاء عهد تبعية العراق لإيران


Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Fin de l’ère de la subordination de l’Iraq à l’Iran

انتهاء عهد تبعية العراق لإيران

13 déc 2019 – القدس العربي
سامي البدري

ما لا تريد أن تفهمه أحزاب السلطة في العراق، من ثورة الشعب، هو أن عصر التبعية لإيران قد إنتهى. لقد كان شعار طرد إيران من بين أول شعارات المتظاهرين الشباب، وهذا ما صدم الطبقة السياسية التي فصلتها إيران على مزاجها، وأيضاً صدم كل توقعات مرجعية الحكومة الدينية في النجف، والتي يرأسها إيراني لا يجيد حتى اللغة العربية، هذه المرجعية التي كانت تراهن على ولاء المكون الشيعي لها، بإنقياد تام، والتي لم تتوقع يوماً أي تمرد من هذا المكون على قداستها وإنقياده لها.
طوال الستة عشر عاماً الماضية، سوقت الطبقة السياسية، ومن ورائها المرجعية، على أن هذه المرجعية صمام أمان للشعب وإنها حامية له، حتى زالت الغمامة عن أعين الشباب وثاروا، فتبين لهم أن المرجعية والحكومة تأكلان في نفس الصحن.. ثم جاءت خطب المرجعية، في أيام جمع الإنتفاضة، لتؤكد لهم أن هذه المرجعية ليست سوى صمام أمان الحكومة، ومن يقف وراءها من أحزاب، وإنها راعية الطائفية بإمتياز، وإن الطائفية رهانها الوحيد على إبقاء المكون الشيعي تابعا لإيران، عبر تبعيته وولائه لها.
لقد أسقطت ثورة الشعب العراقي الكثير من الأوهام والغمامات عن الأعين، كما أنها أظهرت المرجعية بألوان ثيابها الحقيقية، وخاصة عبر خطبها في جُمع الثورة، والتي كرستها للدفاع عن الحكومة القائمة، عبر الإشارة الخجلة للحكومة بإجراء بعض الإصلاحات على سياساتها وفسادها، ومن ثم عبر التلويح للثوار الشيعة بأن ثورتهم ستذهب السلطة من أيديهم، كمذهب وطائفة، إلى يد عدوهم، المكون السني طبعاً، وهذا على عكس ما انتظره الثوار منها ومن ثقتهم في رجاحتها، في كونها ستقف إلى جانب الحق وحقوقهم المشروعة، إلا أنها أثبتت لهم أنها لا ترى لهم حقا في أكثر من الولاء لها وللمذهب الذي يجب أن يسود عبر حكومتها، حتى لو بدد ثرواتهم وحرمهم من حقوقهم في حياة كريمة.
والحقيقة أن خطب المرجعية خلال شهريّ ثورة الشباب العراقي المنصرمين، أثبتت أنها سلطوية وتمارس سلطة الظل على الحكومة، من أجل ضمان مصالحها الخاصة، ومع الحكومة، على الشعب، من أجل أن يبقى الشعب على رضوخه وإذعانه وأن لا يرى في الإحتلال الإيراني للعراق سوى أنه هبة سماوية مباركة، وأن يشكر الاثنتين، المرجعية وحكومتها، على تحول العراق إلى محافظة فارسية.

تأكدت إيران، بعد شهريّ عمر الثورة المنصرمين، أن شباب الثورة أكثر وعياً ووطنية مما قدروا، وأنهم باتوا الخطر الأكبر على مصالح إيران في العراق، وخاصة أن تحرير العراق من الهيمنة الإيرانية هو أول أهداف هذه الثورة

ولو دققنا النظر في حقيقة موقف المرجعية المعادي لثورة الشباب، فإنه يدلل على تخوفها على مصالحها ومصالح إيران بالدرجة الأولى، وذلك بسبب رفع المتظاهرين، ومنذ اليوم الأول للتظاهر، لشعارات معادية للطائفية، وتحميلهم لنهجها الكثير من أسباب تخريب النسيج الإجتماعي العراقي، في حين أن الطائفية – وكما أثبتت خطب المرجعية الأخيرة – كانت عكاز المرجعية الرئيسي الذي توكأت عليه طوال السنوات الست عشرة الماضية، في إذعان المكون الشيعي وتسقيط ومحاربة المكون السني، وأيضا في الهش بها على الأصوات المنددة بالإحتلال الإيراني المباشر للعراق، هذا إضافة لمآربها الأخرى التي سيكشف عنها نجاح ثورة الشباب في ساحات التظاهر.
وكرد فعل من الشباب الثائر، على إصرار المرجعية على عدم رؤية حقيقة ألوان ثيابها الامبراطورية، التي تكشفت عنها، وخاصة فيما يخص تغطيتها على الإحتلال الإيراني، قادوا خلال الأيام الأخيرة ثورة إعلامية ودعائية، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، لمحاربة الاقتصاد الإيراني عبر بضائعه، المفروضة على السوق العراقية، من أجل مقاطعتها والإعتماد على البضائع المحلية كبديل لها. كما أنهم يقودون حركة دؤوبة الآن من أجل إعادة تشغيل المصانع والمعامل العراقية، المعطلة بأوامر إيرانية، من أجل تعويض السوق عن المنتجات الإيرانية. وبالتزامن مع هذه التحركات التي أعلت روح وحدة الشعب بمرجعيتها الوطنية، والمضادة لدعوة المرجعية الطائفية التفتيتية لوحدة النسيج العراقي، شن الثوار حملة تشكيكية في وجود شخص رأس المرجعية، الإيراني على السيستاني، وإذا ما كان فعلاً مازال على قيد الحياة أم لا، وإذا ما كان فعلاً مازال يدير قرار الحوزة بنفسه، إذا كان حياً، ولم يصبه الخرف او الزهايمر، بعد تجاوزه للتسعين من عمره، في حالة بقائه على قيد الحياة. فقد طلب الثوار ظهوره العلني، ولو عبر تسجيل مصور وأن يتكلم لهم ويوضح لهم موقفه مما يجري من تجاوزات الحكومة على ثورتهم السلمية، التي لم تقابلها الحكومة وميليشيات أحزابها بغير القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي، والمجازر الوحشية، والتي راح ضحيتها أكثر من خمسمئة شهيد وما يقارب الخمسة عشر ألف مصاب، لحد مجزرة ساحة الخلاني الأخيرة، التي نفذتها فصائل من ميليشيات الأحزاب، المنضوية تحت يافطة الحشد الشعبي، إضافة إلى قوات من الحرس الثوري الإيراني المنتشرة في العراق.
وبالمقابل، ومن خلال الحركة المكوكية التي يقودها الجنرال قاسم سليماني، ذراع سلطة الولي الفقيه في العراق، منذ إندلاع ثورة الشباب، نستطيع تشخيص حجم رد فعل إيران على ثورة الشباب العراقي ضد الإحتلال الإيراني، وخاصة بعد إستقالة تابعهم، عادل عبد المهدي، من رئاسة الحكومة، من اجل فرض رئيس وزراء بديل مماثل لسابقه في التبعية لإيران، وأيضاً من اجل الإشراف بنفسه على حملة قمع ثورة الشباب بالقوة، لأن إيران تأكدت، بعد شهريّ عمر الثورة المنصرمين، أن شباب الثورة أكثر وعياً ووطنية مما قدروا، وأنهم باتوا الخطر الأكبر على مصالح إيران في العراق، وخاصة أن تحرير العراق من الهيمنة الإيرانية هو أول أهداف هذه الثورة، وخطوات الثوار أكدت لهم أن لا تراجع عن طرد كل الوجود الإيراني من العراق، وبتصميم لا عودة عنه، وخاصة بعد كسر الثوار لعكازة المرجعية التي كانت تهش بها إيران على الشارع الشيعي وتخرس بها صوته، عبر دعوى الخوف على المذهب وتهديد المكون السني له، التي أثبت تكاتف السنة مع الثورة بطلانها وبهتانها المبين.

كاتب من العراق

مثقفون سوريون مع انتفاضة اللبنانيين.. حتى الانتصار


Le trio assassins du peuple syrien Poutine-Assad-Nasrallah 2019

مثقفون سوريون مع انتفاضة اللبنانيين.. حتى الانتصار

المدن – ثقافة | الثلاثاء 22/10/2019

أطلقت مجموعة من المثقفين والناشطين والصحافيين السوريين، بياناً، ما زال متداولاً لجمع المزيد من التوقيعات في السوشال ميديا، دعماً لثورة اللبنانيين في وجه الطغمة الحاكمة.
وجاء في البيان تحت عنوان “سوريون مع انتفاضة شعب لبنان حتى الانتصار.. حرية سوريا مثل حرية لبنان”:

يشهد لبنان انتفاضة واسعة ضد نظامه الطائفي، ورموزه المهيمنة، وضد الاحتلال الإيراني لبلاده، ملتحقاً بثورات سبقته إليها شعوب أخرى في منطقتنا، تبشر بالخروج من عصر الاستبداد والذل، وبدء حقبة تاريخية تنهض علاقات محكوميها بحاكميها على الحرية والعدالة والمساواة والمواطنة والكرامة.

وفيما تؤكد انتفاضة شعب لبنان بأن رياح الحرية التي هبّت على العالم العربي لا يمكن وقفها، فإنها تؤكد أيضاً أن شعب لبنان لم تعد تنطلي عليه ادعاءات المقاومة والممانعة، التي يحاول “حزب الله”، وكيل نظام “الولي الفقيه”، من خلالها، التغطية على هيمنته على لبنان وشعبه.

لقد عانى شعبنا السوري الأمرّين نتيجة مشاركة “حزب الله” مع نظام الأسد في قتل شعبنا وتشريده وتدمير عمرانه، كجزء من منظومة ميلشيات طائفية ـ مذهبية مسلحة، مثل “فاطميون” و”زينبيون” و”عصائب الحق” و”فيلق بدر” و”كتائب أبو الفضل العباس”، التي تعمل كأذرع إقليمية لإيران، كما عانى اللاجئون السوريون إلى لبنان كثيرا نتيجة السياسة العنصرية والعدائية التي انتهجها النظام السياسي اللبناني، وأحد رموزها الوزير جبران باسيل، والتي كان يحميها “حزب الله”، مباشرة أو مداورة.

إن شعبنا السوري إذ يحيّي شعب لبنان، ليعبّر عن اعتزازه بالشابات والشباب الذين نزلوا إلى الشوارع والساحات، في كل المناطق اللبنانية، للتعبير عن توقهم للحرية والكرامة والعيش الكريم، والتحرر من ربقة النظام الطائفي، والذين عبّروا عن أخوّة صادقة إزاء شعبنا السوري، وضمنه اللاجئين السوريين في لبنان..

إن الموقعين على هذا البيان يؤكدون دعمهم الكامل لحراك شعب لبنان السلمي، ولمطالبه المحقة، ويؤيدون رغبته في التغيير الشامل، الذي أجمع على تحقيقه.

النصر لشعب لبنان.. حرية سوريا مثل حرية لبنان.. الحرية لا تتجزأ..

تركيا والنفاق العربي الإيراني في سورية


cropped-van_goghs11.jpg

مقال يلخص الوضع السوري كما هو

تركيا والنفاق العربي الإيراني في سورية

أسامة أبو ارشيد – 11 أكتوبر 2019

لن تجد عربياً واحداً ينتمي إلى العروبة بصدق يسرّه الحال البائس الذي تَرَدَّتْ إليه سورية في الأعوام التسعة الماضية تقريبا. سورية هي إحدى قوائم التوازن العربي، ولا يمكن تخيّل نهضة عربية من دونها، والحال الذي انحدرت إليه ما هو إلا تلخيص للحالة العربية الكئيبة كلها، سواء لناحية القمع والفساد، أم لناحية التجزئة والتشظّي، بل وحتى عودة الاحتلال الأجنبي المباشر. الأرض السورية محتلة اليوم من روسيا وأميركا وإيران وتركيا (لتركيا وضع خاص يُشرح لاحقا)، وهي تحولت إلى دولةٍ تحكمها، إلى جانب الدول الأجنبية المحتلة، عصابات ومليشيات إجرامية ومذهبية وعرقية، محلية وأجنبية. هذا هو حصاد قرابة تسعة أعوام من إجرام نظام بشار الأسد بحق شعبه، ورفضه تقديم تنازلاتٍ له هي في صلب حقوقه، فكانت النتيجة ضياع سورية كلها، وتحوّل نظامه إلى نظام وكيل يعمل تحت وصاية إيرانية – روسية مباشرة٠

مناسبة التذكير بهذا الواقع المرير هو إطلاق تركيا، يوم الأربعاء الماضي، عملية “نبع السلام” العسكرية في شمال شرق سورية ضد المليشيات الكردية التي تعمل تحت لافتة “قوات سوريا الديمقراطية” والتي تتهمها تركيا بآنها امتدادا لحزب العمال الكردستاني التركي٬

وتصنّفه تنظيما إرهابيا. وتقول تركيا إن هدف العملية، التي جاءت بعد تفاهمات غامضة بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والأميركي، دونالد ترامب، وانسحاب بضع عشرات من القوات الأميركية من المنطقة، هو القضاء على “ممر الإرهاب” على حدودها الجنوبية، وإقامة “منطقة آمنة” تسمح بإعادة ملايين اللاجئين السوريين وتوطينهم فيها. وبغض النظر عن حقيقة حسابات ترامب، والفوضى في الموقف الرسمي الأميركي جرّاء ذلك، إلا أن المفارقة تمثلت في بعض المواقف العربية من التطورات الأخيرة، خصوصا أن أطرافا عربية متورّطة مباشرة في الوضع المخزي الذي وصلت إليه سورية. ينسحب الأمر نفسه على إيران التي رفضت العملية العسكرية التركية، وطالبت أنقرة باحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وكأنها هي تحترم وحدة الأراضي السورية والعراقية واليمنية وسيادتها!٠

اللافت هنا أن مواقف محور الفوضى والعدوان العربي اتفقت على إدانة العملية التركية واعتبرتها “عدواناً” على دولة عربية. والحديث هنا، تحديدا، عن السعودية والإمارات ومصر والبحرين، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية التي أبت إلا أن تذكّرنا أنها لا زالت موجودة اسماً وهيكلا. أما لبنان الذي يتنازع قواه السياسة الولاء لمحوري إيران والسعودية، فوجد نفسه فجأة موحد الموقف في إدانة “العدوان” التركي، وهو الذي لم يتحد موقف قواه ذاتها حتى ضد العدوان الإسرائيلي على أرضه وشعبه. طبعا، كلنا يعلم لماذا كان للبنان موقف موحد هذه المرة، ذلك أن إيران والسعودية اتفقتا في الموقف من العملية العسكرية التركية في سورية، وإن اختلفت المنطلقات والحسابات.
سيُكتفى فيما يلي بمواقف كل من السعودية والإمارات ومصر، فالجامعة العربية والبحرين ولبنان ما هي إلا رجع صدى لمواقف تلك الدول، وليس لها استقلال ذاتي حتى نحاكمها بناء على ذلك. نجد أن الدول الثلاث استخدمت العبارات نفسها، تقريبا، في إدانة “العدوان” التركي، على أساس أنه “تعدٍ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية”. وأنه يمثل “تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي”. فضلا عن أنه “اعتداء صارخ غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة”، “ويمثل تدخلاً صارخا في الشأن العربي”.. إلخ٠

الملاحظة الأبرز أن كلاً من السعودية والإمارات ومصر متورط في أكثر من عدوان عسكري على دول عربية “شقيقة”، بشكلٍ يهدّد استقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، كما يهدّد الاستقرار الإقليمي أيضا، ونحن هنا نستعير بعض مفردات الإدانة التي أطلقتها تلك الأطراف ضد العملية العسكرية التركية محل النقاش. السعودية والإمارات متورّطتان في جرائم ثابتة ضد الإنسانية في اليمن، وهما دمّرتا ذلك البلد ومزّقتاه ونكبتا شعبه، وتحتلان كثيرا من أراضيه بشكل مباشر، على الرغم من أنهما لم تتمكّنا من هزيمة الوكيل الإيراني هناك، الحوثيين. أما مصر، فمتورّطة كذلك، وبشكل مباشر، في ليبيا، ودعم تمرّد اللواء خليفة حفتر فيها، تشاركها السعودية والإمارات في ذلك.
الملاحظة الثانية، أن السعودية، تحديدا، خذلت الثورة السورية من قبل، على الرغم من زعمها، في السنوات الخمس الأولى من عمر الثورة، أنها تقف في صفها ضد نظام الأسد. وكلنا يذكر تصريحات وزير الخارجية السعودي حينئذ، عادل الجبير، عام 2016، أن الأسد سيرحل سلماً أو حرباً، ثم كان أن تواطأت الرياض مع الأسد في تسليمه الغوطة الشرقية، عام 2018، عبر الفصيل المسلح الذي كانت تدعمه، جيش الإسلام. أما الموقفان، الإماراتي والمصري، فقد تميزا منذ البداية، بالتواطؤ الضمني مع نظام الأسد (الإمارات)، وتقديم الدعم السياسي، وربما العسكري له (مصر تحت نظام عبد الفتاح السيسي)٠

الملاحظة الثالثة، أن التحرش السعودي – الإماراتي – المصري بتركيا لم يتوقف منذ عام 2011٫ اللهم باستثناء فترة قصيرة في مصر تحت حكم الرئيس الراحل٫ محمد مرسي٫ بين عامي 2012-2013. وبعيدا عن تفاصيل كثيرة٫ ومن باب حصرالحديث في الملف السوري، فإن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية، ثامر السبهان، سبق له أن زار شمال شرق سورية، عاميّ 2017، الرقة، و2019، دير الزور، والتقى قيادات المليشيات الكردية وتعهد بتقديم دعم لها في مواجهة تركيا٠
باختصار، على الرغم من أن الألم يعتصر قلب كل عربي على ما آلت إليه سورية اليوم، إلا أن المجرم الأول هو نظام بشار الأسد، ثمَّ بعض أطراف النظام الرسمي العربي الذين خذلوا الشعب السوري، بل وتآمروا على ثورته. ولا ينتقص هذا القول من حقيقة خداع الولايات المتحدة الشعب السوري وتنكرها لحقوقه، ولا من الدور الإجرامي لروسيا وإيران. أمام ذلك كله، وجدت تركيا نفسها أمام دولةٍ فاشلةٍ على حدودها الجنوبية، بل وأصبحت بؤرة للتآمر عليها، كردياً وعربياً وإيرانياً وأوروبياً وروسياً وأميركياً، ونقطة ارتكاز لمحاولة المسِّ بأمنها القومي ووحدة وسلامة أراضيها. لا يسرّنا، نحن العرب، توغل تركيا في الأراضي السورية عسكرياً، ولكن تركيا مضطرّة، عملياً، لذلك، كما أنها، إلى اليوم، أكثر من وقف مع الشعب السوري، على الرغم مما جرّه ذلك عليها من تداعيات داخلية وخارجية كثيرة، فهي استضافت وأمنت قرابة ثلاثة ملايين ونصف مليون سوري، وتحاول اليوم أن تمنع قيام “إسرائيل كردية” على حدودها الجنوبية، كما تمنّى مسؤول في مجلس الأمن القومي الأميركي، حسبما نقل عنه تقرير نشرته أخيرا مجلة نيوزويك الأميركية٠

لذلك كله، من كان بلا خطيئة من أنظمة العرب في سورية، بما في ذلك نظام الأسد، وإيران معهم، فليرجم تركيا بالحجارة. الحقيقة التي لا مراء فيها أن أول من يستحق الرجم بالحجارة، بسبب ما يجري في سورية، هم بعض أضلاع النظام الرسمي العربي وإيران.

Drapeau brulé…Iran dehors… en Syrie et en Iraq -إحراق العلم الإيراني في العراق وسوريا


 

Deir-Ez-Zor-Iran-dehors-spt-2019

Drapeau Iranien brulé lors des manifestation en Irak 2019

Mort à l'Iran - الموت لإيران- Deir Ezzor 20 sept 2019

Les-tantacules-des-milices-iraniennes-au-Moyen-Orient

La guerre en Syrie continue !!


Occupations-Russe-Iranienne-Turque-en-Syrie

خبراء يرصدون لـ «القدس العربي» أبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق


Non-à-lingérence-iranienne-dans-le-monde-arabe

Des experts analysent la porté de la déclaration de l’Iran à propos de ses 200 000 combattants de la « Garde révolutionnaire » en Syrie et en Iraq

18 mars 2019 –  Hiba Mohammad

L’expert des affaires iraniennes, le Dr Alaa Al-Saeed, au Forum arabe pour l’analyse de la politique iranienne (AFIP), a estimé que l’annonce du commandant des Gardiens de la révolution n’était pas nouvelle, mais l’annonce officielle à ce moment est nouvelle, où
où, effectivement, il y a déjà une milice du « Hachd Chaabi » irakienne appartenant à la communauté chiite, qui a contraint le gouvernement irakien à codifier la situation de la milice en l’annexant à l’institution militaire en Irak, supervisée, soutenue et entraînée par les Gardiens de la révolution, dans un objectif de marginaliser l’armée irakienne. Nous avons constaté l’augmentation du budget de la Garde révolutionnaire l’année dernière à cette fin. En Syrie également, des milices, comme le « Hachd Chaabi » irakien, sont devenues une alternative à l’armée syrienne, qui a perdu sa légitimité pour avoir tué les syriens. Des milices fidèles aux Gardiens de la révolution ont été annoncées après la visite de Rouhani en Irak. Ceci pour envoyer un premier message aux pays arabes, qui signifie de ne pas essayer de rétablir l’Irak et la Syrie dans l’incubateur arabe, car ils sont devenus des provinces Perses placées sous le commandement du Wali Faqih; Jaafari, a déclaré que ces milices avaient pour but de lutter contre le terrorisme et pour la résistance, le second message est destiné aux Amériques et à l’Occident «vous avez aucun rôle en Irak et en Syrie, où nous sommes devenus dominants» .

خبراء يرصدون لـ «القدس العربي» أبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق

18 mars 2019 – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : استبق الحرس الثوري، الاجتماع العسكري الثلاثي في سوريا، والذي يجمع رئيس أركان الجيش الإيراني مع رئيسي أركان الجيشين العراقي والسوري اليوم، بالإعلان عن جيوش وفيالق عسكرية في سوريا والعراق بمعدل 100 ألف مقاتل في كل دولة، بالإضافة إلى الحديث عن تحقيق انتصارات لـ «الثورة الإيرانية» خارج البلاد، وكذلك لـ «محور المقاومة». «القدس العربي» كان لها رصد من خلال خبراء لأبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق.

رحال: رسائل… وتشكيك

تعليقاً على الإعلان الإيراني وضع العميد السوري المعارض أحمد رحال ضمن خانة «الخطوة التالية لخطوة استدعاء رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران مؤخراً. في حين أن النظام الإيراني يجد نفسه على طاولة الإقصاء من سوريا عبر البوابة الإسرائيلية أو الأمريكية، أو عبر مسيرة المفاوضات الدولية بين الدول الكبرى، وبالتالي فإن زيارة مسؤولين عسكريين إيرانيين وعراقيين إلى دمشق، بالإضافة إلى التصريحات عن الجيوش والفيالق، فإن جميعها رسائل إلى أطراف متعددة، واحدة منها إلى موسكو وأخرى إلى تل أبيب، وصولاً إلى واشنطن، بأن طهران باقية في سوريا والعراق، وبأنها ستدافع عن مصالحها حتى اللحظات الأخيرة.

الحاج جاسم: إعلان احتلال

وشكك العميد رحال خلال تصريحات أدلى بها لـ «القدس العربي» بحقيقة الأرقام التي أعلن عنها القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، واصفاً هذه الأرقام بالعدد من غير السهل تحقيقه، وأن هدفها هو تكبير خطرها لدفع الأطراف الدولية للتفاوض معها بشروط أقل حدة من المطلوب. وهنا لا بد الإشارة إلى أن الوجود التركي غير كبير في العراق، ولا يؤثر على السياسة العراقية أو الإيرانية وحتى الأمريكية، أما في سوريا، فتركيا – حسب رحال – داخلة ضمن تحالف مع إيران وروسيا عبر «أستانة»، وبالتالي هناك تنسيق بينهما ولا يوجد تعارض تقاسم الأدوار، رغم وجود خلافات غير علنية، ولكن اللقاءات بينهم على أعلى المستويات، وبالتالي يوجد تنسيق بينهم ولا خلافات».

«الأرقام الإيرانية مبالغ فيها… ورسائل طهران إعلان احتلال لعواصم عربية»

وتهدف إيران من وراء أي تحرك لها داخل الدول العربية، من وجهة نظر الباحث والمستشار السياسي د. باسل الحاج جاسم، إلى زيادة نفوذها مستخدمة أداة طائفية تهدد الاستقرار والسلم الداخلي في العالم العربي، ولم يعد يخفى على أحد اطماع طهران في جوارها العربي الذي لم يشكل يوماً أي خطر على إيران، والإعلان الإيراني الأخير يأتي في إطار استكمال تصريحات أكثر من مسؤول ايراني بأن طهران تسيطر على أكثر من عاصمة عربية. ففي العراق معروف انه بعد الغزو الأمريكي باتت إيران تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري وثقافي وصولاً للاجتماعي، لم تكن تحلم به ابداً، وهذا الدور والنفوذ يعتبر مساعداً لموسكو في حالة أرادت ايضاً الدخول إلى الملعب العراقي. وقال جاسم لـ «القدس العربي»: إيران وروسيا اليوم تكملان بعضهما البعض في سوريا، فالمجموعات الإيرانية والميليشيات التابعة لها تعتبر قوة برية لسلاح الجو الروسي، لكن كلما اقتربنا من تسوية سياسية وانخفض مستوى المعارك تختفي هذه الحاجة المتبادلة ولاسيما من جانب موسكو، فأهداف روسيا تختلف عن أهداف إيران في سوريا ما بعد الحرب، لذلك شهدنا أكثر من محطة اختلاف بين موسكو وطهران في سوريا الا انها حتى اليوم لم تصل إلى مستوى خلاف.
ووصف الخبير الدولي فايز الدويري التصريحات الإيرانية المتحدثة عن إنشاء جيوش في كلٍ من سوريا والعراق، بأنها لا تتعدى تصريحات الجنرالات العرب خلال عام 1967، فهي مبالغ فيها، ومثل هذه الأرقام غير موجودة على الأرض. فالهلال الإيراني المزعوم لم يتشكل بصورته الكاملة، لعدم تحقيق التواصل الجغرافي حسبما تشتهي طهران، وقال «الدويري» لـ «القدس العربي»: «نعم تسيطر إيران على القرار السياسي في العراق وتمتلك نسبة من ذلك في سوريا بسبب التواجد الروسي. ولكن الوجود العسكري الإيراني يمكن احتواؤه في سوريا خلال السنوات المقبلة بسبب الضغط الإسرائيلي والأمريكي والموافقة الضمنية الروسية على ذلك، أما في العراق، فيعد أكثر ديمومة بسبب الواقع الجيوستراتيجي».

السعيد: وصاية الولي الفقيه

الباحث المتخصص في الشأن الإيراني الدكتور علاء السعيد الخبير في المنتدى العربي لتحليل السياسات الايرانية «افايب» اعتبر ما أعلن عنه قائد الحرس الثوري ليس بجديد ولكن الإعلان الرسمي عنه في هذا التوقيت هو الجديد حيث بالفعل هناك مليشيا الحشد الشعبي العراقي التي تنتمي إلى الطائفة الشيعية والتي أجبروا الحكومة العراقية التابعة لهم على تقنين أوضاع تلك الميليشيا بضمها إلى المؤسسة العسكرية في العراق حيث يشرف عليها ويدعمها ويدربها الحرس الثوري وذلك لتهميش الجيش العراقي. ولاحظنا زيادة ميزانية الحرس الثوري في العام المنصرم والذي كان لهذا الغرض، وكذلك في سوريا تم تكوين ميليشيات على غرار الحشد العراقي حتى تصير بديلاً للجيش السوري والذي فقد شرعيته بقتله لأبناء جلدته وبالطبع هي ميليشيات موالية للحرس الثوري ووقت الإعلان جاء بعد زيارة روحاني للعراق من إجل إرسال رسالة أولاً إلى الدول العربية مفادها لا تحاولوا استرجاع العراق وسوريا إلى الحاضنة العربية بل صارت محافظات فارسية تأتمر بإمرة الولي الفقيه وقال الجعفري إن تلك الميليشيات هي من أجل مكافحة الإرهاب والمقاومة والرسالة الثانية يتم توجيهها لأمريكا والغرب مفادها أيضاً أنه «لا دور لكم في العراق وسوريا حيث أصبحنا نحن المسيطرون»٠

 

ولا شك أن هذا الإعلان يعيد إلى ذاكرتنا وعد بلفور المشؤوم فلا فرق بينهما كذلك يُعيد إلى الأذهان قضية احتلال الأحواز العربية من قبل إيران في العام 1925 وانضم الأن شعبا العراق وسوريا إلى شعبي الأحواز العربية وفلسطين المقهورة في ظل غياب الصوت العربي وجامعة الدولة العربية المصونة ولا يسعنا إلا القول بأن طهران قد نجحت في مخططها الرامي إلى تكوين الهلال الشيعي من أجل اعادة حلم تكوين الإمبراطورية الفارسية مدفوعة بالمعتقد الديني والذي يؤكد على حتمية إقامة دولة العدل «الإلهية» كذلك من أجل نهب ثروات العراق وسوريا بزعم المقاومة والممانعة والوقوف ضد الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة على الرغم من عدم تعرض الملالي إلى الصهاينة في أي وقت مضى لكنها الخديعة الكبرى حتى يمكنها من خداع العرب والمسلمين بالدفاع عن الأقصى
وأضاف «هنا نجد التخاذل العربي في التعامل مع تلك الحالة وهي ضياع دول عربية وليس فقط عدة أمتار والجانب الروسي والتركي لا يريان في ذلك تهديداً لمصالحهما بل على العكس تستفيد كل منهما مما يحدث فروسيا فازت بالنصيب الأكبر من نفط بحر قزوين وتركيا فازت بتبادل تجاري وتفاهمات مع طهران أو حتى عن طريق التهريب وكذلك في التواجد في سوريا فكلا النظامين مستفيد مما يحدث والخاسر الأوحد هم العرب فحق لنا إقامة سرادقات العزاء في كل بيت عربي يرفض الهيمنة الفارسية في المنطقة».

لافروف: قائمة المشاركين في «اللجنة الدستورية» السورية ستسلم للمبعوث الأممي الأسبوع المقبل


La-paix-de-l'occupation-russe-en-syrie

Lavrov: La liste des participants à la “commission constitutionnelle” syrienne sera remise à l’envoyé de l’ONU la semaine prochaine

لافروف: قائمة المشاركين في «اللجنة الدستورية» السورية ستسلم للمبعوث الأممي الأسبوع المقبل

14.12.2018

دمشق – «القدس العربي»: بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، الوضع في إدلب، ولجنة صياغة الدستور السورية، على هامش اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة البحر الأسود المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، إلا أن مندوب النظام السوري الدائم في الأمم المتحدة «بشار الجعفري» استقبل التوافق الروسي – التركي، بالحديث عن خيار الحسم العسكري لملف إدلب.
وقال جاويش أوغلو للصحافيين، بعد محادثات لقائه بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف: «نقوم بتكثيف الجهود بهدف تشكيل لجنة دستورية وعقد أول لقاء بأسرع وقت»، وأضاف: «نحن نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ على مذكرة إدلب وندعم الاستقرار في إدلب».
وأعلن لافروف، إعداد روسيا وإيران وتركيا، قائمة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية وينوون تسليمها للمبعوث الأممي إلى سوريا في الأسبوع المقبل.

وقال: «ندرك أن القائمة التي كانت تعمل عليها الحكومة والمعارضة بدعم كل من روسيا وتركيا وإيران جاهزة بشكل عام، وسنكون جاهزين لتقديم هذه القائمة باسم الأطراف السورية للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في أوائل الأسبوع المقبل». وأضاف: «في الأيام والأسابيع الأخيرة كنا نعمل بشكل نشيط في إطار مفاوضات أستانة بالتعاون مع شركائنا الأتراك والإيرانيين لمساعدة المعارضة والحكومة السورية في تشكيل اللجنة الدستورية التي يجب أن تبدأ عملها بأسرع وقت ممكن وصياغة الدستور الجديد أو إصلاح الدستور القائم وإعداد الانتخابات العامة في سوريا على هذا الأساس».

العريضي

المتحدث الرسمي باسم هيئة المفاوضات السورية المعارضة يحيى العريضي، اعتبر ان الحلف « السوري – الروسي» هو من يضع العراقيل في تشكل اللجنة الدستورية، ولكن بعد مواقف المجموعة المصغرة والموقف الأمريكي الواضح، وجد الأسد وداعموه أنفسهم في مأزق حقيقي.
ولعل هذا ما دفع موسكو لإيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه للجنة الدستورية، وذلك عبر دول أستانة، مما يعني إحياء المسار مجدداً، وذلك رداً على التصريحات الرسمية للمبعوث الأمريكي الأخيرة، والتي اعتبر فيها أستانة «بدون قيمة»، وفي الوقت ذاته، تعمل روسيا على مواجهة الضغوط التي تتعرض لها حول فشل تشكيل اللجنة الدستورية، وتخريبها، رغم كونها أحد مخرجات اتفاق سوتشي.
وتحاول موسكو ودمشق، من وجهة نظر المعارضة السورية، قتل مسار الحل السياسي في سوريا بشكل دائم، وتكثفان مساعيهما لإبعاده عن جنيف وحرفه عن مساره الصحيح.
وحول تفعيل ملف اللجنة الدستورية من خلال مفاوضات أستانة، قال العريضي: جنيف له مرجعية دولية، ونحن قدمنا الملفات المطلوب من المعارضة، ولن نقبل بنقل المفاوضات إلى أستانة، فهو ليس المكان المخصص لذلك، مضيفاً ان «موسكو ترغب بإكمال الإخراج عبر ثلاثي أستانة، بهدف لملمة الخيبات الروسية السابقة والمتتالية، وليس أمامها من خيار إلا جلب الأسد الرافض لأي حل سياسي عنوة، وإجباره على الإلتزام بالقرار الدولي الذي لا تملك أي خيارات للتنصل منه، وهي بحاجة لجنى سياسي، بعد المكاسب العسكرية التي حققتها، ولكن مسلك الأسد يفشل لها أي مكاسب في هذا الصدد».

إيران

أما إيران، وفق المسؤول المعارض، فهي الحامي الأساسي للنظام، ولكنها في الواقع وبعد الحصار الذي تعانيه، فهي مضطرة لمجاراة الأمور، ومحاباة السياسة الروسية، ولو استطاعت إفشال أي حراك سياسي حول الحل في سوريا لما توانت عن فعل ذلك.
وقال مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: «سوريا مصممة اليوم أكثر من أي وقت مضى على مكافحة ما تبقى من شراذم المجموعات الإرهابية في إدلب وغيرها، وعلى ممارسة حقها القانوني بالدفاع عن النفس لطرد كل القوات الأجنبية الغازية من أراضيها».
وتحدث عن «امتلاك سوريا» صورة واضحة جدا حول «من هو عدو ومن هو صديق، كما أنها تعرف حق المعرفة أن مواجهتها للإرهاب هي حرب يفرضها عليها رعاة الإرهاب لاستنزاف طاقاتها بغية تمرير مخططاتهم الظالمة في المنطقة وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية»، وفقا لوكالة «سانا».
العريضي عقب على تصريحات الجعفري بالقول: نحن أحرص من مسؤول الأسد على دحر الإرهاب من سوريا، وعلى رأسه «إرهاب الدولة» الممارس من قبل النظام السوري، وسنمضي في هذا الطريق حتى تنظيف بلادنا من كافة أشكاله، مضيفاً «أن الأسد اعتبر حراك الشعب السوري ضده مؤامرة اشتركت فيها إسرائيل، ولكن المفارقة العجيبة على أرض الواقع تتمحور في الجهة الحامية للنظام، وكذلك مدعي تحرير الجولان المحتل وفلسطين المحتلة، وحامي حدود إسرائيل الشمالية، وهذا الخطاب الجليدي للجعفري، مستمر منذ اللحظة، وهو مؤشر لإنفصام الواقع لدى النظام السوري»، وفق ما قاله المتحدث الرسمي لهيئة التفاوض المعارضة.

دي ميستورا

وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أمس، أنه سيعقد اجتماعا خاصا مع ممثلي تركيا وروسيا وايران في جينف، مطلع الأسبوع المقبل، في إطار الجهود المبذولة لإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا. جاء ذلك في بيان وزعه على الصحافيين المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوغريك، ولم يحدد يوماً بعينه للاجتماع. وقال البيان إن «الاجتماع يأتي بغية استكمال التقييم الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن في 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، حول إمكانية إنشاء لجنة دستورية ذات مصداقية، متوازنة وشاملة».
وأوضح أن «هذه المشاورات وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 (2015) والبيان الختامي لسوتشي مع الأخذ بعين الاعتبار للحيز الزمني المشار إليه في البيان المشترك في إسطنبول لقادة تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا (في أكتوبر/تشرين الأول الماضي».

%d bloggers like this: