11 millions de réfugiés et déplacés syriens à cause de la guerre menée par ; Bachar Al-Assad ..


*

labirynthe-Syrien

*

Advertisements

لا للطائفية… لا لحكم العمامة… لا للتسلط والطغيان…


**

La religion et le pouvoir - الدين والسلطة

La religion et le pouvoir – الدين والسلطة

**

من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟


من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟

للمرة الثانية تناقلت وسائل الاتصال الالكترونية خبر مسؤولية التفجيرات التي وقعت في العاصمة دمشق وفي مدينة حلب التي أدت إلى موت العشرات وجرح عدة مئات من المواطنين الآمنين، وأوردت اسم جبهة «النُصرة»!!  وللمرة الثانية نتساءل:  من المستفيد من هذه الأعمال التخريبية الإرهابية التي يذهب ضحايا عنفها المواطن السوري المدني ؟؟

سواء كانت جبهة «النُصرة» هي فعلا من خطط ونفّذ العملية، أم أن النظام الأسدي المجرم هو من لصقها بجماعة مزعومة لم يسمع أحدعنها شيئا مسبقا، يبقى المواطن السوري هو الضحية الأساسية، وفي كلا الحالتين لا يمكننا إلا إدانة هذه العملية

إن من كمم الأفواه، واعتقل الأفكار، وأسر الحريات، وأوقف النشطاء في زنازينه وهاجم  بوحشية مطلقة بالنار والحديد والقصف والوعيد ثائرات وثوار سوريين انتفضوا بشكل سلمي وخرجوا لينددوا بفساده وليعلنوا رفضهم الانصياع بعد الآن لنظامه القمعي الممنهج الذي اتبّعه معهم منذ أكثر من أربعة عقود هو من يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن العمليات التخريبية، والتي لا تهدف في نهاية الأمر إلا بث الذعر والهلع والإنكماش في النفوس المنتفضة وإثباط عزيمة من لم يحزم أمره في الانخراط في صفوف الثوار، لتجبر أطياف الشعب المنتفض والنفوس الثائرة بالعودة إلى حظيرة الطاعة والولاء

إن النظام الأسدي هو المسؤول الوحيد عن وجود جماعات سلفية كـ «النُصرة» هذا إذا تقبّلنا فكرة وجود فعلي لها كما يزعم هذا النظام و ما لم تكن من اختلاقه لغايات يدركها الكثيرون منا دون أدنى شك

Attentat de Damas

Attentat Damas 10.5.2012-2

على موقع المجلس الوطني السوري نقرأ

المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

الجمعة، 11 أيار/ مايو 2012
المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

اتهم المجلس الوطني السوري نظام الأسد بافتعال الانفجارات التي حصلت في دمشق صباح يوم الخميس والتي قضى فيها عشرات المواطنين وجرح فيها المئات. وقال المجلس “إن النظام يسعى من خلال افتعال مثل هذه الأحداث إلى إثبات ادعاءاته عن وجود جماعات مسلحة إرهابية في سورية تسعى لهدم “جهود الإصلاح”.

وأفادت وكالات الأنباء أن 55 شخصاً قُتلوا وجُرح 372 آخرون في انفجارين متزامنين وقعا في منطقة القزاز في مدينة دمشق حوالي الساعة 8 من صباح يوم الخميس قرب مركز المخابرات، فرع فلسطين. وأدى الانفجار الأكبر إلى حفرة بعمق ثلاثة أمتار على طريق المتحلق الجنوبي.

وأظهرت الصور من موقعي التفجير جثث وأشلاء ضحايا التفجيرين، والأضرار المادية التي أحدثها في الأبنية والطرقات والسيارات، كما بيَّنت صُورٌ أخرى سحب الدخان في السماء.

وكما حدث في الانفجارات السابقة في سورية سارع نظام الأسد إلى اتهام تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن دون تقديم أي أدلة، والهدف الواضح من هذا الاتهام إضاعة الأصوات الدولية المطالبة بالتحقيق لمعرفة المتورطين في هذه الانفجارات. ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأدلة التي انتشرت تُشير إلى تورط نظام الأسد في التخطيط والتنفيذ لهذه الانفجارات، نخص منها بالذكر ما يلي:

  • حدث تفجير صغير ومحدود في أول الأمر وعندما اجتمع المدنيون وقع التفجير الضخم والذي يتضح منه المقصود قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين.
  • وقع التفجير الكبير في الطرف الآخر من الشارع البعيد عن فرع الأمن وهذا يدحض القول بأنه استهداف لفرع الأمن لعدم جدوى تفجير الطرف الآخر من الشارع.
  • الفرع الأمني مُحصَّن بشكل كبير وتوجد حواجز اسمنتية على بُعدٍ كبير من السور الخارجي، فمن العبث القيام بعملية مثل ذلك لأن التفجير سيكون عديم الجدوى في إصابة فرع الأمن.
  • السيارة التي انفجرت مُحملة بكمية كبيرة جداً من المتفجرات، وعلى زعم التلفزيون السوري فالكمية تقارب ألف كيلوغرام من المتفجرات، فكيف وصلت مثل هذه الكمية إلى داخل دمشق ولم يتم كشفها على الرغم من وجود مئات الحواجز الأمنية التي تغلق مداخل دمشق.
  • الشهيد مؤيد حسين السبيعي الذي استشهد في التفجير اليوم كان معتقلاً لدى النظام ولم يتم الإفراج عنه أبداً منذ اعتقاله وهو يظهر بين ضحايا التفجير. فهذا دليل واضح وأكيد أن النظام وراء تفجيرات اليوم وأنه يستخدم المعتقلين كضحايا في عملياته و تفجيراته ليؤكد وجود عصابات مسلحة في البلاد ويتستر على الحقائق.
  • ظهور صورة لأحد الضحايا بتفجيرات دمشق وهو مكبل داخل السيارة.
  • في إحدى الصور لموقع الانفجار التي تُظهر فيه الأبنية المهدمة والدمار المنتشر تظهر صورة لحافظ الأسد معلقة على البناء ولم يمسها أي أذى.
هذه بعض الأدلة التي تشير إلى تورط نظام الأسد في هذا التفجير. ويذكر بعض النشطاء أن هذا السلوك من النظام الأسدي المجرم يُذكِّرُ بالكتابات التي انتشرت على الجدران بعد مرور جيش الأسد في عدد من المناطق “الأسد أو نحرق البلد”.هذا وقد أصدر المجلس الوطني السوري بياناً قال فيه “إنّ النظام يهدفُ من خلال نشر هذه الفوضى إلى تعطيل مهمّة المراقبين وخلط الأوراق والقتل العشوائي، ويهدف كذلك إلى صرف الإعلام عن جرائمه التي يركتبها بحقّ المدنيين. لقد استغلّ النظام اليوم انشغال الإعلام بالتفجيرات فقام بحملة اعتقالات شملت أغلب المدن وخاصّة في مدينة الضمير”.وختم البيان بتقديم المجلس الوطني السوري أحرّ التعازي لأهالي الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وأكد المجلس الوطني للشعب العظيم أنّه سوف يُلاحق النظام في المحاكم الدولية على جرائمه بحقّ الأهل في سورية الحبيبة.

تصريحات قائد الجيش الحرّ بما يتعلق بتفجيرات دمشق وحلب
أخبار وصحف:  ١٣-أيار- ٢٠١٢

الرياض- (ا ف ب): اتهم قائد العسكريين السوريين المنشقين النظام السوري بإدخال القاعدة إلى البلاد والوقوف وراء التفجيربن الداميين في دمشق مؤخرا.
وقال قائد (الجيش السوري الحر) العقيد رياض الاسعد لصحيفة (الراي) الكويتية الصادرة الاحد إن “القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، واذا كانت قد دخلت فعلا الى البلاد فيكون ذلك قد حصل بالتعاون مع هذا الجهاز”.

كما حمل الاسعد النظام مسؤولية تفجيري دمشق داعيا الى تحقيق دولي فيهما.

وحول تقارير اميركية تشير الى دخول القاعدة الى سوريا، اوضح انه “اذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فالنظام وحده يتحمل مسؤوليتها. نعرف انه لعب دور ضابط الارتباط في العراق بين القاعدة وتنظيمات اخرى”.

واضاف “نعلم ان عناصر القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، وإذا دخلت فعلا سوريا يكون ذلك بالتعاون مع هذا الجهاز”.

واتهم الاسعد النظام بتدبير الاعتداء المزدوج الذي اسفر الخميس عن مقتل 55 شخصا واصابة مئات اخرين بجروح.

وقال إن “النهج المتبع في تفجيري دمشق يثير الشكوك حول تورط النظام السوري (…) من اجل القول للمجتمع الدولي ان الوضع غير مستقر ويتجه نحو الحرب الاهلية والفوضى”.

والسبت، اعلنت جماعة اسلامية تدعى (جبهة النصرة) مسؤوليتها عن التفجيرين.

وفي حين اكدت السلطات ان التفجيرين “انتحاريان” يندرجان في اطار “الهجمة الارهابية عليها”، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بالوقوف خلفهما.

لا للعصابة الأسدية

 

. إلى أين سيقود تعنت النظام الأسدي المجرم والفاسد سوريا ؟


عن القدس العربي

القيادات الميدانية في سورية اصبحت اكثر تشددا واسلامية.. والمعارضة عاجزة عن السيطرة عليها 
خبير: لا يمكن زحزحة الاسد عن السلطة بدون تفكيك سورية

Rage

2012-03-22

(…)

تقول ‘تايم’ انه بعد عام من التضحيات وقتل اكثر من 8 الاف شخص، فان تحولا في مسار الانتفاضة قد حدث وادى الى خسارة العناصر المعتدلة الداعية للاحتجاج السلمي لصالح خيار التشدد وسيطرة العناصر المسلحة على الساحة، والذي اخذ شكلا طائفيا واسلامي النزعة. وتحول كهذا يشير الى بروز مقاومة على الطريقة العراقية حيث تقوم قيادات مجهولة وتعمل بالسر بعمليات مميتة ضد النظام، ولعل العامل المهم في هذا التحول هو الانسحاب الذي قال عنه الجيش الحر التكتيكي من المدن التي سيطر على مواقع واسعة فيها مثل حمص وادلب وغيرهما.
ويعتقد لانديز ان المعارضة العاملة في الميدان اصبحت اكثر ‘اسلامية وتطرفا’ وحذر قائلا انه في حالة فشل المجلس الوطني السوري بتجميع نفسه والتوحد فان فسيصبح كيانا لا قيمة له، ولا علاقة له بما يجري على الارض. وتظل المعادلة السورية في بعدها المحلي والعالمي معقدة ففي ظل غياب خيار التدخل الخارجي، والمخاوف من حرب اهلية فان احدا لا يمكنه التكهن بمسار الاحداث. وفي الوضع الحالي فان ما يقلق بال المراقبين هو السيناريو القادم بعد رحيل الاسد، ولهذا يعتقد باحثون مثل دانيال بيمان من جامعة جورج تاون انه من الصعب زحزحة سيطرة الاسد على سورية بدون تفكيك سورية نفسها، مما يعني ولادة دولة فاشلة تملك ترسانة من السلاح الكيماوي. ومهما يكن الامر فان الحديث ظل مركزا على المقاومة المسلحة ومواجهة النظام القمعية لها، لكن ما ينساه المحللون والتفت اليه جوناثان ستيل في تحليله في ‘الغارديان’ هذا الاسبوع فان هناك غالبية صامتة لا تحب النظام وتخشى من الثمن الفادح للخيار العسكري، وتأمل ان يتم الحل عبر الحوار.
وفي الوقت الحالي فان ايا من الطرفين ليس في مزاج الاستماع الى الاصوات المطالبة بالحوار، فالنظام يواصل معاركه على اكثر من جبهة فالمواجهات وان امتدت الى دمشق واحيائها فانها عادت الى حمص، حيث قال ناشطون ان اعدادا من السكان قتلوا فيما يهرب عدد اخر من بيوتهم بسبب هجمات ميليشيات النظام ‘الشبيحة’.


Pas de retour en arrière… Monde arabe laïque c’est la solution


سوريا دولة علمانية – Syrie Etat Laïque

Non à l'intégrisme

Regarder vers devant, regarder très loin,

regarder la lumière,

regarder le future

Regarder la vie

pas la régression, ni la mort

l’avenir est laïque

Non intégriste, ni fondamentaliste

Syrie laïque

هل تحالفت بريطانيا مع «القاعدة» في سوريا؟!٠


هل تحالفت بريطانيا مع «القاعدة» في سوريا؟!٠

2012/02/19 الجيران ـ لندن ـ الصندي تلغراف

Labyrinthe 1

يتساءل الكاتب بيتر أوبورن، في صحيفة الصنداي تلغراف، إن كانت بريطانيا قد دخلت في حلف مع تنظيم القاعدة في سوريا؟!

وينطلق الكاتب في افتراضه هذا من شهادة لجيمس كلابر، مدير جهاز الاستخبارات الأميركية أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، والتي قال فيها إن عمليات التفجير في دمشق تحمل بصمات القاعدة.
كذلك يشير الى تظاهرة لأنصار حزب التحرير في غرب لندن «تضامنا مع إخوانهم في سوريا». ويضيف أسسا جديدة لافتراضه، فيقول إن هناك عداء مشتركا يربط بريطانيا والولايات المتحدة وتنظيم القاعدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، حليف إيران. وتتطابق مواقف بريطانيا والقاعدة أيضا من حركة حماس في غزة، فكلاهما مهتم بتقويضها، كما يقول الكاتب.

وتثير تقارير صحيفة تساؤلات كثيرة عن مغزى الدعم الغربي وبالأخص الأمريكي والبريطاني للقوى الأسلامية المتشددة ضد انظمة علمانية فيما تزعم تلك الدول بانها مستمرة بمكافحة الأرهاب . ففي الوقت الذي تحارب واشنطن بقوة القاعدة في اليمن تدعم هي وحلفاؤها  المتشددين الأسلاميين حلفاء القاعدة في بلدان عربية اخرى .  هذا التناقض تفسره التقارير الصحفية بانه صورة لستراتيجية الفوضى الخلاقة التي توجد بؤر صراع ملتهبة تجعل القوى المتشددة  وتمكنها من دفع بالأوضاع العربية وفي الشرق الأوسط الى المزيد من االأضطراب الذي يقيد قدراتها على مواجهة أسرائيل على المدى الطويل .

Labyrinthe Fondamentaliste-UK

%d bloggers like this: