– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun


Dictature-Peuple-Massacres-Intérêts-Russie-Pétrole-2013-3

Dictature-Bashar Al Assad-Peuple-Massacres-Intérêts-économie-Russie-Pétrole-2013

– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun

Organisation des médias syrienne- 17. 11. 2017

La Russie a commencé, il y a deux jours, à creuser des puits de gaz naturel dans la région de Qalamoun dans la campagne de Damas. Ces champs contiennent une énorme réserve de gaz estimée à 20 milliards de mètres cubes.

Tel que rapporté par les médias fidèles au régime syrien d’une source officielle au ministère des Ressources pétrolières et minérales du gouvernement du régime Assad, le projet comprendra trois domaines d’investissement de gaz, à Qarah, à Bureij et à Deir Attiya et a commencé par le forage de trois puits à Qarah et de quatre puits à Bureij.

Selon les médias, la production devrait commencer par la production d’1 million de mètres cubes en Avril de l’année prochaine dans la première phase, pour augmenter à 2 millions de mètres cubes par an dans la deuxième phase, qui commencera au quatrième trimestre de l’année prochaine.

Cette exploitation intervient après l’occupation de la Syrie par la Russie, sous prétexte de combattre le terrorisme et ses efforts incessants pour contrôler les ressources énergétiques du pays.

روسيا تستكمل سيطرتها على سوريا وتبدأ بحفر أبار للغاز الطبيعي في القلمون

  17.11.2017- الهيئة السورية للإعلام
بدأت روسيا بحفر آبار للغاز الطبيعي في منطقة القلمون بريف دمشق منذ يومين ، وهذه الحقول تحتوي احتياطياً ضخماً من الغاز يقدر بنحو 20 مليار متر مكعب٠

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام موالية للنظام عن مصدر مسؤول بوزارة النفط والثروة المعدنية في الحكومة التابعة لنظام الأسد أن المشروع سيشمل استثمار غاز ثلاث مناطق وهي قاره والبريج ودير عطية وبدأت أعمال حفر ثلاث آبار في قاره وأربعة في البريج٠

وأشارت المصادر الإعلامية أنه من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في شهر نيسان المقبل بواقع مليون متر مكعب في المرحلة الأولى لتزداد إلى مليونين متر مكعب سنوياً في المرحلة الثانية والتي ستبدأ في الربع الأخير من العام القادم٠

تأتي هذه الخطوة بعد احتلال روسيا لسورية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وسعيها الحثيث للسيطرة على موارد الطاقة في البلاد ٠

Un peu d’histoire :

http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2015/12/04/la-russie-installe-une-deuxieme-base-militaire-en-syrie_4823853_3218.html#RixXmSDttXfvIPsj.99

La Russie a installé une deuxième base militaire en Syrie

L’armée russe a déployé des moyens sur l’aéroport d’al-Chayrat, situé à 40 km au Sud-Est de Homs. L’objectif serait de faciliter une offensive sur Palmyre, aux mains de l’organisation Etat islamique.

Le Monde.fr avec AFP | • Mis à jour le | Par

La Russie met en place une deuxième base militaire dans le centre de la Syrie, sur l’aéroport d’Al-Chayrat, situé à 40 km au sud-est de Homs, où combattent l’armée syrienne et les djihadistes de l’EI. Selon le directeur de l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH), Rami Abdel Rahmane :

« Les Russes sont en train d’aménager [l’aéroport] pour l’utiliser dans un avenir proche pour leurs opérations à l’est de Homs et dans d’autres régions, dont l’est de Qalamoun, près de la frontière libanaise où l’organisation Etat islamique (EI) est présente ».

L’armée russe utilise, depuis le 30 septembre, et le début de ses bombardements dans le pays une base au Nord-Ouest du pays à Hmeimim, près de la ville de Lattaquié.

De source syrienne, on confirme ce dépliement. L’activité des Russes sur la base aérienne d’Al-Chayrat remonte en réalité au début du mois de novembre. On pouvait d’ailleurs le constater dans une vidéo prise dans le QG des opérations russes à Moscou, où s’est rendu Vladimir Poutine le 17 novembre, et diffusée par les télévisions russes : on y voyait un petit point clignoter sur la carte interactive affichée sur écran géant. Celui-ci indiquait le déploiement, le 6 novembre, du 5e bataillon de la 120e brigade de l’artillerie russe à Al-Chayrat, ainsi que l’arrivée sur place de 4 hélicoptères de combat Mi-24 et d’un hélicoptère de transport MI-8.

Renforts terrestres

Ces données indiquent que sur cette base, les moyens aériens s’accompagnent, aussi, de renforts terrestres, et pas seulement de « conseillers ». Ces moyens auraient déjà servi en appui des raids aériens menés jusqu’ici par les pilotes russes.

Citée par le site Lenta.ru, une source anonyme des forces armées russes affirme que ces dispositions ont été prises « pour le développement de l’offensive sur Palmyre », la célèbre cité antique dont s’est emparé l’EI, « et vers Deir Ez-zor ». La première base aérienne russe, située à Hmeimim, ajoute-il, « est située assez loin, surtout pour des avions d’attaque pour lesquels la vitesse de frappe joue un grand rôle ».

Selon d’autres sources à Moscou, 45 hangars auraient été « renforcés » sur cet aérodrome d’Al-Chayrat, qui possède une piste d’atterrissage de 3 kilomètres, plus une autre de secours.

Cette deuxième base de la Russie, alliée au régime du président syrien Bachar Al-Assad, porterait à une centaine, le nombre d’avions russes déployés en Syrie depuis le début des frappes aériennes déclenché par Moscou le 30 septembre.

Moscou n’a pas réagi à ces informations.

Advertisements

الإرهاب والاستبداد – Terrorisme et tyrannie


 

Le-Terrorisme-et-la-tyrannie-2.jpg

 

تجليات منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري


يتجلى منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري بقيادة رأس النظام الفاسد وقائد ميليشياته العسكرية بشار الأسد، بأقصى أشكاله من خلال تصريحات المسئوولين الروس والإيرانيين الذين يهللون لانتصارات حققها التعاون الاستراتيجي بين مجرمي الحرب الروس ونظام إيران الطائفي، لمصلحة ديكتاتور سوريا ضد مطالب الثورة السورية والشعب السوري المنتفض ضد نظام الإجرام منذ ما يقارب السبع سنوات٠

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-septembre-2017

بوتين يشيد بنصر استراتيجي (في دير الزور): الوضع الميداني يتغير لصالح النظام

ومن جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، بحسب “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” الروسية، أن “سفينة، الأدميرال إيسن، المتمركزة في البحر المتوسط أطلقت صواريخ كاليبر المجنحة على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، تم من خلالها تدمير نقاط مراقبة ومراكز اتصال ومستودعات أسلحة وذخائر للتنظيم، وتم التأكد من فاعلية الضربات من خلال طائرات الاستطلاع والطائرات بدون طيار التي كانت تتواجد في المكان”٠

أعلنت قوات النظام في بيان أمس، أن وحداتها “بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة وبإسناد جوي من الطيران الحربي السوري والروسي (…) تمكنت من فك الطوق عن (…) المحاصرين” في دير الزور. واعتبرت أن “أهمية هذا الإنجاز الكبير تنبع من كونه يشكل تحولاً استراتيجياً في الحرب على الإرهاب”. وجاء هذا الإعلان بعدما أورد الإعلام الرسمي التابع للنظام أنه تم كسر الحصار عن المدينة “بعد وصول قوات (النظام) المتقدمة من الريف الغربي إلى (قاعدة) الفوج 137″، وهي قاعدة عسكرية محاذية لأحياء في غرب دير الزور، يسيطر عليها النظام السوري وكان يحاصرها “داعش” منذ ثلاث سنوات٠

وتحاول طهران أيضاً الاستفادة من تحولات معركة دير الزور. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن “النتائج القيمة للتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا وسورية وجبهة المقاومة (في إشارة إلى حزب الله اللبناني) لمحاربة الإرهاب، تظهر بشكل مستمر على الساحتين السياسية والميدانية”، منوهاً بـ”نجاح لا يقدر بثمن لهذا التحالف” في دير الزور.

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن “النتائج القيمة للتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا وسورية وجبهة المقاومة (في إشارة إلى حزب الله اللبناني) لمحاربة الإرهاب، تظهر بشكل مستمر على الساحتين السياسية والميدانية”، منوهاً بـ”نجاح لا يقدر بثمن لهذا التحالف” في دير الزور٠

وذكر الناشط الإعلامي، عبد الجبار الهويدي، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “المعارك تسير ببطء في الرقة حيث لا يتم تقدم إلا عقب تدمير الحي أو الشارع”. وأشار إلى أن “قوات سورية الديمقراطية و”التحالف الدولي” يتبعان “سياسة الأرض المحروقة” هناك٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/9/5/روسيا-تعيد-النظام-السوري-إلى-دير-الزور

إقرأ آيضا

فك الحصار لم ينجزه النظام سوى على وسائله الإعلامية

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/9/6/هل-استعجل-النظام-إعلان-الانتصار-في-دير-الزور-1

 

٠«سورية الروسية» هل تختلف عن «سورية الأسد» ؟


Le-régime-syrien-tue-le-peuple-syrien

عبدالوهاب بدرخان
١٠ أغسطس/ آب ٢٠١٧

النتيجة التي تتوخّاها روسيا من الإقرار الدولي- الإقليمي بتفرّدها في إدارة المرحلة التالية من الأزمة السورية، وفي ربط المتغيّرات الميدانية (مسار آستانة) بتغييرات في مفاهيم الحل السياسي (مسار جنيف)، هي أن تتكيّف الأطراف الداعمة للمعارضة مع الأمر الواقع المتمثّل أولاً بأن روسيا، بمؤازرة إيران وميليشياتها، حسمت عملياً الصراع المسلّح وهي ماضية في إسكات ما تبقّى من جبهات عبر اتفاقات «مناطق خفض التصعيد»، بل إن هذه الأطراف مدعوّة أيضاً للتكيّف مع الأمر الواقع الروسي- الأميركي، كما تجلّى في هدنة جنوب غربي سورية، وكما استُكمل باتفاق أولي على خريطة توزّع القوى في محافظة الرقّة وعلى حدودها، وكما يمكن أن يتبلور أيضاً في تقاسمٍ محتملٍ لمحافظة دير الزور٠

ثمة مشكلتان في هذا الأمر الواقع، تكمن أولاهما في أسباب تسليم الدول الغربية بالدور الروسي ودوافعه مع علمها أن شرطه الرئيسي إبقاء الأسد ونظامه، وترتبط الثانية بالعقل الروسي الذي لا يفهم السياسة سوى نتيجة لمعادلات عسكرية- أمنية، وبالتالي فإن أي حل يمكن التوصّل اليه لا يفضي الى سلم تحصّنه السياسة، بل يحميه تمكين الغالب من مواصلة قمع المغلوب. وللسهر على هذا القمع المستدام عمدت موسكو الى «تشريع» وجودها في سورية لخمسة عقود مقبلة٠

أما الدول الغربية فعانت منذ بداية الأزمة من عدم وجود مواطئ أقدام لها في سورية ولا منافذ اليها، ومن محدودية مصالحها على الأرض. لذلك راوحت مواقفها بين الإقلاع عن مهادنة نظام بشار الأسد لإعادة إشهار رفضها المزمن لاستبداده وعنفه، وبين تأييد تلقائي للانتفاضة الشعبية السلميّة ثم تأييد متقطّع وملتبس لـ «الجيش السوري الحرّ» في بواكير عملياته. وخلال مراحل لاحقة، بعد 2014، واجهت هذه الدول كبرى موجات اللجوء ثم ظهور «الدواعش» وارتكابهم عمليات قتل في عواصمها بالتزامن مع بدايات التدخّل الروسي، فباتت هذه الدول مؤيّدة ضمنياً لأي حل يجنبها التداعيات السيئة للأزمة حتى لو كان الثمن أن يبقى الأسد ونظامه، وهو ما كان الروس يصرّون عليه بحجة «الحؤول دون انهيار الدولة»٠

قبل ذلك كانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبيّنت أن الولايات المتحدة لم تؤيّد يوماً إسقاط نظام الأسد عسكرياً، عندما كان ذلك متاحاً، وعُزي موقفها هذا الى أسباب عدة: عدم وجود بديل جاهز لدى المعارضة، وخطورة «البديل الإسلامي» بالنظر الى التركيبة الديموغرافية المعقّدة، وضرورة تجنّب تكرار الفوضى العراقية بعد إسقاط نظام صدّام حسين وما انتجته من ظواهر إرهابية، ومراعاة إسرائيل بأخذ متطلّبات أمنها في الاعتبار وكذلك تعايشها السلمي الطويل مع النظام… لكن سياسة «التفاهمات» الظرفية مع روسيا لم تتمكّن من انتاج حلول للأزمة، على رغم «توافق» ظاهري على «بيان جنيف» (2012) الذي أرّخ للحظة التي بات فيها النظام غير قادر على استعادة زمام المبادرة، حتى مع تغاضي إدارة باراك أوباما عن توسّع التدخّل الإيراني، ثم قبولها في ما بعد بالتدخل الروسي وتأييدها الضمني لحسمه العسكري لمصلحة النظام. ويمكن القول إن إدارة أوباما كانت مهّدت للمهمة الروسية بوضع سلسلة طويلة من القيود والشروط التي ساهمت في تعقيد الأزمة وضرب طموحات الشعب السوري، إذ أدّت سياستها المتقلّبة الى نتيجتين: من جهة إفشال كل المحاولات لتوحيد المعارضة أو لجمع وحدات «الجيش السوري الحرّ» تحت قيادة واحدة، ومن جهة أخرى تغطية خطط النظام وإيران لاستشراء الإرهاب وانتشار «داعش» في استهداف مركّز لـ «الجيش السوري الحرّ» بدل مساعدة هذا الجيش على البقاء والصمود لمنع «أسلمته» ولتمكينه من دعم أي «انتقال سياسي»٠

وأما بالنسبة الى الاعتماد على روسيا لإنهاء الصراع وإعادة سورية الى وضع طبيعي فإن المشكلة فيه تكمن في نقطة الانطلاق نفسها، إذ إن روسيا لم تجد يوماً في سلوك نظام الأسد ما يستوجب الإدانة أو المحاسبة، وبعدما أصبح تدخّلها على الأرض شاركت النظام وإيران ارتكاب جرائم الحرب بل تجاوزتهما. وكما أدّعت في مجلس الأمن أنها تنفّذ القانون الدولي، بطريقتها التي يتيحها لها «الفيتو»، فإنها بررت كل مخالفاتها للقانون الدولي على الأرض السورية بـ «شرعية» تدخّلها المستمدة من «شرعية نظام الأسد». وأصبح في الإمكان القول الآن أن موافقة روسيا على «بيان جنيف 1» كانت مراوغة لمنح النظام وقتاً لتحسين وضعه الميداني، وأن إجهاضها عام 2013 مناورة «الخط الأحمر» الأوبامي بسبب استخدام السلاح الكيماوي شكّل في ما بعد أساساً للدفاع عن الجرائم الكيماوية و «شرعنتها»، وحتى موافقتها على القرار 2254 بعدما صيغ بعنايتها ووفقاً لشروطها كانت مجرد خدعة لتمرير جريمة تدمير حلب، ولم تكن أبداً للسعي الى حل سياسي بين طرفين أحدهما النظام وهو حليفٌ تحوّل الى بيدق في لعبتها الدولية والآخر معارضة لم تعترف بها يوماً بل اصطنعت لنفسها معارضات هي الأخرى أدوات ودمى في تصرّفها٠

أي حل سياسي يمكن توقّعه من روسيا التي لم تغيّر شيئاً من مواقفها وأفكارها وأهدافها طوال أعوام الأزمة؟ لقد حرصت أخيراً على إبلاغ مختلف العواصم أن موقف الولايات المتحدة من الأسد بدأ يتغيّر. وقبل ذلك حصلت على موقف مختلف من الرئيس الفرنسي الجديد، وباشرت باريس تأهيل سفارتها في دمشق استعداداً للعودة. أما بريطانيا وألمانيا فكانتا على الدوام مستعدتين للتكيّف مع وجود الأسد. ويبقى الأهم أن قمة فلاديمير بوتين – دونالد ترامب في هامبورغ أرست أساساً لـ «تعاون» في سورية حتى لو بقيت الخلافات الأميركية – الروسية حادة في الملفات الأخرى. وهكذا لم تجد الدول الأخرى، ولا سيما الداعمة للمعارضة، خياراً آخر غير التعامل مع ما أصبح واقعاً. فروسيا لن تنقذ النظام لتتخلّص من رئيسه الذي تحتاج الى توقيعه على املاءاتها، وإذ لم يتوقف بوتين أبداً عن الترويج لبقاء الأسد فإنه بالتالي لا يتصوّر حلاً سياسياً لا يكون متمحوراً حول الأسد٠

لم تمتلك أي دولة أخرى، ولا حتى إيران، إمكان التأثير في الأزمة السورية وتغيير وجهتها كما فعلت روسيا وتفعل. فهي توشك أن تغطّي المناطق كافةً بـ «اتفاقات خفض التصعيد» متعاونةً مع تركيا وإيران ومصر، وفيما يعمل المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في خدمة مخططاتها فإنها تتحيّن الفرص لإعطاء دفع لمفاوضات جنيف حينما تحصل على وفد مفاوض معارض وفقاً لمعاييرها. ومع ذلك فإن الوقائع أظهرت حاجة روسيا الى دعم أميركا لتقلّص احتمالات التخريب عليها، وإلى استقطاب دول اخرى لعلمها بأنها تساند نظاماً واقعاً تحت عقوبات دولية ومهدّداً بالملاحقة القضائية يلزم الكثير لإعادة تأهيله دولياً ويمكن استخدام عقود إعادة الإعمار لتنظيف سجله الإجرامي وشراء سمعة جديدة له٠

أسئلة كثيرة تُطرح هنا في شأن الدول التي تبدّل مواقفها. فهي لا تفعل ذلك براغماتياً ولا مجّاناً، وطالما أنها لم تكن/ أو لم تشأ أن تكون قادرة على التأثير في تطوّرات الصراع العسكري فهل أنها استطاعت تحسين شروط الحل السياسي عندما سلّمت ببقاء الأسد، وهل أن روسيا مستعدّة لتوفير «ضمانات» أو تعهّدات مسبقة في شأن هذا الحل، أم أنها تترك الأمر لمساومات ستكون متأخرة وغير مجدية. ففي الشؤون الاستراتيجية مثلاً ليس هناك ما يشير الى أن «وحدة سورية» ركيزة أساسية لـ «الحل الروسي»، ولا ما يشير الى أن الدول التي فوّضت روسيا اشترطت ذلك. وليس واضحاً اذا كانت أميركا حريصة فعلاً وقادرة على إلزام الروس بتحجيم الوجود الإيراني أو حظر تداخل الميليشيات الإيرانية بين سورية والعراق. أما بالنسبة الى الشروط الضرورية لأي حل سياسي فإن مبادرات روسية مبكرة لمعالجة ملفَي المعتقلين والمهجّرين أو لتسهيل وصول مساعدات الى مناطق محتاجة يمكن أن تكون لها مساهمة حيوية، وأن تضفي شيئاً من الصدقية على النيات والأهداف الروسية، فلماذا تهتمّ موسكو بدسّ هذا المفاوض أو ذاك في وفد المعارضة ولا تهتمّ بهذه المتطلبات الانسانية، إلا اذا كانت تريد إخضاعها للتفاوض لمقايضة المعتقلين والمهجّرين بتنازلات سياسية ؟٠

* كاتب وصحافي لبناني

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/23355156/«سورية-الروسية»-هل-تختلف-عن-«سورية-الأسد»-؟

Mossoul aujourd’hui – الموصل اليوم


Mossoul aujourd’hui

Guerre humainement inqualifiable, sous l’étendard de la guerre contre le “terrorisme”, les civils en Irak subissent des humiliations dans leurs corps et leurs âmes.

الموصل اليوم

 

Mossoul aujourd'hui 13 juillet 2017

تعجز الكلمات عن وصف مدى الهمجية والإذلال اليومي الذي يتعرض له المدنيون في العراق وفي سوريا نتيجة الحرب على الإرهاب

إرهاب الدول والتغول الديني ضد المواطنين العزّل

*

استلام وتسليم بين قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وداعش


 

 

هل يحتل العراق سورية؟ – L’Irak occupera t-il la Syrie ?


Le-trio-brio-2

Le-trio-brio : Iran, Assad, Daech

غازي دحمان

5 يونيو 2017

يبدو غريباً مثل هذا السؤال، ولا يتناسق مع المنطق الطبيعي للأشياء، فالدول التي تذهب إلى احتلال غيرها ليست أي دول، بل لها سمات ظاهرة متشكّلة من فائضٍ في القوة، ومشروع استراتيجي طموح، واقتصاد متطور يبحث عن موانئ للتصدير والاستيراد وأسواق لفائض الإنتاج٠ 
ليس هذا الترف متوفراً للعراق الحالي الذي يساعده تحالفٌ دوليٌّ عريض للتخلص من احتلال “داعش” الذي وصل به الأمر إلى حد السيطرة على ما يقارب نصف مساحة العراق، ولولا عشراف آلاف الغارات الجوية لدول التحالف التي أسهمت في إضعاف بنية القوة لدى “داعش”، وتدمير خطوط إمداده، لكان “داعش” قد غيّر خريطة العراق بشكل كبير ولعقود مقبلة٠
لكن، وعلى الرغم من كل ما سبق، كان العراق يصدّر آلاف المقاتلين إلى سورية الذين انتشروا على كامل مساحة البلد من حلب إلى درعا. وعلى الرغم من انهيار الاقتصاد العراقي وعجزه عن سد الحاجات الأساسية لسكان الموصل وتكريت والرمادي، إلا أنه كان يموّل الجهود الإيرانية في الحرب السورية، وقد أشارت تقارير عديدة محايدة إلى هذا الأمر الذي لم يقف عند هذا الحد، بل لا تخفي جماعات الحشد الشعبي، وهي مليشيات يتجاوز عدد أفرادها مائة ألف، عزمها الدخول إلى سورية في وقت قريب، لمحاربة القوى المعارضة لنظام الأسد، مع العلم أن آلافاً من المقاتلين العراقيين جرى توطينهم في مناطق قريبة من دمشق، من خلال تهجير أهل تلك المناطق عنوة، كما داريا، أو منعهم من العودة إلى مناطقهم، كما جنوب دمشق وقرى القلمون الغربي٠

كيف يمكننا قراءة مثل هذه الظاهرة المتناقضة، والتي تدعو إلى الغرابة، ذلك أن الوضع الطبيعي للعراق أن ينكفئ على نفسه ويلملم شتاته، لا أن يبادر إلى الهجوم بهذه الكثافة! 

يستدعي فهم هذه الظاهرة قراءة السياق الذي يصدر عنه العراق، وهو تفكيك الدولة نهائياً، ومعها جرى تفكيك الأطر والأهداف والاستراتيجيات الدولتية، وتحوّل مركز القرار إلى خارج العراق، إيران تحديداً التي باتت تضع الأهداف، وتصنع السياسات للعراق، كما تصنع توجهاته السياسية وتصوغ موقفه وموقعه الإقليمي، في ظل وجود نخبٍ حاكمة في العراق، أقرب إلى صفة الموظفين لدى الإدارة الإيرانية، يقودهم مدراء، على شاكلة قاسم سليماني، لتنفيذ المشاريع الإيرانية٠
كما أعادت إيران صياغة الهوية العراقية، واستبدلت الهوية العربية بالهوية الشيعية، مستغلةً مرحلة الاضطرابات التي عانى منها العراق بعد الاحتلال الأميركي، وتصدّع الهوية الوطنية، ودخولها في مرحلة فراغ، ما سمح لإيران بتشكيلها على مقاسات مشروعها في المنطقة، وخصوصاً في جزئية السيطرة على سورية، حيث تنتشر مقامات آل البيت التي ستستدرج عشرات آلاف الشباب العراقي، المتشكّلة عقيدته على الفداء والثأر، والعدو واضح ومعلوم “شعب سورية الثائر على الأسد”٠
تشكّل سورية حيزاً مناسباً لتصريف الطاقة العراقية المتفجرة، بل ربما تبدو المنفذ الوحيد لاستيعاب الزخم العراقي، إذ على الرغم مما يشاع عن إجراءات أميركية لتقطيع أوصال المشروع الإيراني، فإن عدم وجود استراتيجية فاعلة في هذا الخصوص، يجعل الأمر برمّته يتحوّل إلى محفّز جديد للاندفاع العراقي صوب الحيّز السوري٠
هذا الافتراض تؤهله حقيقةُ أن أدوار الوكلاء على الأرض في الحرب السورية هي الفاعلة، وذلك كونهم يشكلون أوراقاً يمكن المغامرة بها، فيما لا يجرؤ المشغّلون على الظهور المباشر، ربما لحساب ما قد يرتبه ظهورهم من استحقاقاتٍ، أو ما يستدعيه من صداماتٍ مباشرة، يسعى اللاعبون الأساسيون إلى تجنبها٠
وثمّة عوامل داخلية “سورية” تشجع حصول الاحتلال العراقي لسورية، فنظام الأسد الذي لا حول ولا قوة له لن يكون منزعجاً من الاحتلال العراقي، ما دامت بغداد تموّل خزينته الفارغة، وما دام العنصر العراقي يؤمن له الكادر الذي يواجه خصومه، بعد أن استنزفت الطائفة العلوية (قُتل حوالى 150 ألفاً من شبابها)٠
كما لا يجب إنكار حقيقة وجود بيئة مساندة للاحتلال العراقي لسورية، بعد نجاح الدعاية الإيرانية بأن أذرعها “الحشد الشعبي وحزب الله” هم حماة الأقليات في سورية والعراق، وخصوصاً المسيحيين، وقد كانت لافتةً زيارة وفد من حركة النجباء العراقية الأسبوع الماضي، الأب لوقا الخوري معاون البطريرك لبطركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الذي أشاد بدور المقاومة الإسلامية وحركة النجباء في سورية، وخصوصاً في منطقة محردة في الدفاع عن المسيح وتحرير مناطقهم من يد الإرهاب. وزار الوفد مدينة السويداء، واستقبلهم شيخ العقل لدى الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، الذي أشاد بدور الحركة في سورية في تحقيق الانتصار٠

وعلى الرغم من الظاهر الفوضوي للقوة العراقية، إلا أنها تعمل وفق خطةٍ، هدفها حصار التجمعات السنية، وعزلها في العراق وسورية، وعزلها عن الأردن والعمق الخليجي، ولاحقاً عزلها عن تركيا، بما يضمن عدم وجود كتلةٍ مقابلةٍ قادرة على الدفاع عن نفسها أو مقاومة هذا الزحف على سورية، ما يعني أن هذه القوى تعمل وفق استراتيجية منسقة ومنظمة، تحصد نتائجها عشرات السنين المقبلة٠
هل يحتل العراق سورية؟ كلّما طال عمر نظام الأسد، وغرقت الدول العربية بالخلافات الجانبية، واستمرت أميركا بممارسة الضجيج الفارغ، بتنا نقترب من عتبة مثل هذا الاحتمال، وصحيح أن العراق دولةٌ غير مؤهلة لإنجاز هذه المهمة، لكن لديه طاقات هائلة، تبحث عن مشغّل لها، وإيران التي مارست التنويم المغناطيسي على العراق تعرف بحرفية هائلة أزرار تشغيل هذا الكيان المشحون بطاقة كبيرة، وتضع له خريطة مسار صوب المقامات المقدّسة٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/6/4/هل-يحتل-العراق-سورية-1

corvides--tm

%d bloggers like this: