معبر للأحلام بين الخيال والواقع


Banksy_West_Bank_Syrie

يختلط الواقع بالخيال في فلسطين، ليتجسد الأمل عبر ثقب مرسوم على جدار، في حين أن ما كان رسماً على جدار الفصل العنصري الإسرائيلي، يصبح في سوريا واقعا يفر من خلاله الحلم  

هكذا يتحول خيال بانسكي على جدار الفصل العنصري الإسرائيلي واقعا ممزوجاً بالألم، تجسّدها صواريخ قوات الأسد العسكرية وروسيا الاستعمارية، يوميا، في حياة السوريين

 

Advertisements

Amour pendant le siège / حب في الحصار


22/12/2015

 
“Diaries of a family in the besieged southern Damascus”

More than two years have passed and the Syrian regime still besieges the Southern suburbs of Damascus where a population of more than 100,000 people live until today. During those two years, more than 200 died of hunger and the lack of medical care. The remaining still live under the siege, surviving only by what grows from the earth such as grass and other green leafs and vegetables. They fight the siege and hunger through hope and love they have learned to find during the hardest of time. 

Director: Mattar Ismaeel
Duration: 15:35
Produced by: Bidayyat 
Year of production: 2015

أكثر من سنتين مرّت ولا يزال حصار النظام السوري لـ100 ألف إنسانٍ مدنيّ في
جنوب العاصمة دمشق مستمراً. قضى خلال هذه الفترة أكثر من 200 إنساناً جرّاء
الجوع والمرض، وعاش الباقون خلال فترات الحصار الشديدة بالاعتمادِ الكليّ على
ما تنبته الأرض من حشائش ومزروعات، مقاومين ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، لغة
الحصار والجوع بأبجدية الأمل والحب.

إخراج : مطر اسماعيل
المدة :15:35
إنتاج : بدايات 
سنة الإنتاج: 2015

Drapeau-le-peuple-syrien-vaincra

Le peuple Syrien vaincra – Drapeau

لتعيدوا الثقة، لتعيدوا إلى الشعب الأمل


*

message-à-l'opposition-syrienne

message-à-l’opposition-syrienne

هاتوا ما في جعابكم وقولوا ما هي برامجكم للوطن

لقيادة شعب، فاضت من تضحياته الدنيا

وأثقلت كاهله المِحَن !!٠٠

 يتردد في الممرات الدولية، أن عدة دول تُعتبر طرفا مشاركا إلى ما آل إليه الوضع في سوريا من تعقيد نظرا للتدخلات والتداخلات السياسية على أرض الواقع، ستعمد إلى رفع قائمة تقترح من خلالها أسماء المعارضين السوريين الذين تعتبر أن لهم أحقية سياسية في تمثيل المعارضة السورية في إطار المباحثات التي يتم التحضير لها في الفترة المقبلة

بعيدا عن المهاترات الدولية المتعددة، هل يمكن للشخصيات المعارضة السورية، التابعة و غير التابعة، التي سترشحها تلك الدول، أن تعلن للسوريين ما هو المعيار الوطني الذي من أجله يمكننا أن نثق بهذه الأسماء واعتبارها ممثلة لطموحات الشعب السوري، وبناءً عليه ستتحدث باسمه، من مختلف الفُرق والفصائل التي تدّعي أحقية تمثيل المعارضة (سياسيا وعسكريا، وثقافيا وكذلك دينيا)، على اختلاف تياراتها وميولها وتحالفاتها، على اختلاف منابعها ومشاربها ومصباتها، نطالب أن تعلن للشعب السوري عن برنامجها الوطني الذي ستحمله إلى طاولة المفاوضات، وما هي المبادى والأسس وبرامج العمل التي سيقترحونها ويطبقونها كخطة مستقبلية لإعادة بناء البلاد وتوحيد الشعب السوري تحت راية الوطن في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، ولماذا علينا الوثوق بهم وتخويلهم حق التحدث باسم الشعب السوري، وإعطائهم صفة الشرعية، وصفة تمثيل السوريين ؟

من أسباب هجرة السوريين


من أسباب هجرة السوريين

محمد محمود

17 سبتمبر 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens - Réfugiés Syriens se dirigent vers l'ile de Lesbos 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens – Réfugiés Syriens se dirigent vers l’ile de Lesbos 2015

تعيش القارة الأوروبية، هذه الأيام، أكبر مشكلة للهجرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويحاول قادة الدول الأوروبية معالجة نتائج المشكلات والأزمات والحروب التي تجتاح سورية والعراق خصوصاً، والشرق الأوسط عموماً، من دون مواجهة أسباب هذه الهجرة التي تكمن في الأنظمة الاستبدادية القمعية، ولا يريدون الخوض في حلها جذرياً، من دون الإشارة إلى ضرورة وقف الحرب، المسبب الرئيسي لموجة الهجرة هذه. كل اجتماعاتهم المكثفة تبحث في وضع حلول لتخفيف الهجرة غير الشرعية، ولا يبحثون أسباب الهجرة.

خرج السّوريون إلى الشارع من أجل الحرية والديمقراطية وللقضاء على الظلم والقمع ودولة المخابرات والاستبداد المقيت، من خلال المظاهرات السلمية، وبشكل حضاري، لكن النظام حوّل هذه المظاهرات إلى مسلحة باستخدام الأسلحة الفتاكة وحتى المحرّمة دولياً ضد المدنيين العزّل، ما اضطر الناس إلى الهروب من الموت المباشر، وبدأت عمليات اللجوء والنزوح بعد استخدام النظام الاستبدادي العنف المفرط بالسلاح والاعتقال والاختطاف والاغتصاب في التعامل مع الثورة السورية السلمية. ومن أسباب الهجرة باتجاه أوروبا:
1- العنف المفرط تجاه المناطق والمدن التي شهدت احتجاجات ومظاهرات سلمية ضد النظام الطاغي، واستخدام القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والفتاكة بجميع أنواعها، بما فيها الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً.
2- سياسة المجازر الممنهجة: مارس النظام مجازر ممنهجة ومدروسة بحق بعض المدنوالقصبات، من أجل التغيير الديمغرافي في هذه المناطق.
3- سياسة الاغتصاب الممنهج والمدروس بخطف البنات والفتيات والتحرش الجنسي، من عناصر الأمن والشبيحة، ما دفع عوائل لمغادرة سورية عديدة، خوفاً من وقوع هذه الانتهاكات على أحد أفراد عائلتهم.
4- سياسة التجنيد الإجباري، واستدعاء الاحتياط، خصوصاً بعد صدور المرسوم 104 لعام 2011، ما دفع عوائل كثيرة لمغادرة سورية خشية استدعاء أبنائهم إلى الخدمة الإلزامية أو الاحتياط.
5- القصف الممنهج والمدروس على المشافي والمراكز الصحية من النظام المجرم لقتل الكوادر الطبية والجرحى والمرضى بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للقطاعين، الصحي والغذائي، على الرغم من أن سورية من الموقعين على اتفاقية جنيف لعام 1949، والتي تعطي الحصانة للكوادر الطبية والجرحى والمرضى والأسرى، لكنه صنّف الأطباء ضمن أعداء الدولة، حسب مفهوم النظام بسبب علاجهم المصابين والجرحى.
6- تحويل سورية من سجن انفرادي إلى مسلخ جماعي بحق الشعب السوري، ورفع شعار

بشار الأسد
وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات

“الأسد، أو نحرق البلد”، وبشار الأسد كان قد وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات، وكان عدد السكان آنذاك حوالي 8 ملايين.
7- فتح أبواب سورية على مصراعيها لجذب الإرهابيين من المليشيات التكفيرية والإرهابية الشيعية والسنية.
8- تجنيد القاصرين والقاصرات، خصوصاً من هذه الكتائب والمليشيات الإرهابية، والتي تخلى النظام لهم عن بعض المناطق في سورية.
9- تسليم زمام الأمور في سورية إلى الحرس الثوري الإيراني، والسماح للملالي بالاحتلال العلني، من دون أن يتحرك المجتمع الدولي.
10- الوضع الاقتصادي العام، والذي دفع كثيرين إلى مغادرة سورية من دون وجود خطر مباشر على حياتهم، نتيجة توقف حركة التجارة والاقتصاد بشكل عام، ووصول نسبة البطالة إلى أكثر من 90% بالتوزاي مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وتوقف الخدمات العامة.
11- الحصار الممنهج: استخدمه النظام في بعض المدن والمناطق، ما اضطر الأهالي إلى إيجاد مخرج آخر خارج البلد، أو مناطق أخرى في سورية.
12- المشكلات والصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون في دول الجوار هي التي تدفعهم إلى المخاطرة بحياتهم وأموالهم عبر اللجوء إلى طرق غير شرعية للهجرة إلى أوروبا، وتؤدي في أحيانٍ كثيرة إلى وفاة عديدين منهم.
13- يعاني غالبية المهجرين من درجة عالية من ضعف الصلابة النفسية أمام الضغوط الكبيرة عليهم، فيصبحون كأنهم يسعون للانتحار البطيء للتخلّص من حياتهم، بناءً على أمل ضعيف، كثيراً ما يغرقون، وأغلب هؤلاء غير قادرين على التأقلم، ولا يجدون أمامهم سوى المخاطرة بحياتهم وعائلاتهم من أجل الوصول إلى “جنة” أوروبا، كما يحلمون بها.
14 ـ فقدانهم الأمل في إيجاد الحل للصراع في سورية، بعد كل الدمار والخراب.
15- تخاذل المجتمع الدولي في إيجاد الحل للقضية السورية، ولشعب ناضل من أجل الحرية والديمقراطية.
لذا، يكمن الحل الأساسي في إنقاذ الشعب السوري من براثن النظام القمعي وتحرير سورية من الاحتلال الإيراني وجميع المليشيات التكفيرية والإرهابية، حتى لا يضطر الشعب السوري، يوماً، إلى المطالبة بحق العودة.

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/9/16/من-أسباب-هجرة-السوريين

سوريا التي نحبها ٠٠٠


 

 

Peuple-Syrien

Peuple-Syrien

*

موطني – وصفي المعصراني

 

Tu n’assassineras pas mon enfance


ستخجل شمس الحياة من أملنا وستشرق حرية من جديد

‫حلب – Aleppo

سAlep Aleppo حلب - tu assassine mon enfance !

Alep Aleppo حلب – tu n’assassinera pas mon enfance !

 

وطن أجمل … Watan AJmal


Watan-Ajmal

%d bloggers like this: