Dépendance de certaines organisations kurdes au projet américain… ٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً


Le ministère syrien des Affaires étrangères a jugé “certaines organisations kurdes responsables de ce qui se passe du fait de leur dépendance au projet américain” et a été maintes fois averti des dangers de ce projet lors des réunions communes, de ne pas être un outil au service de la politique américaine à l’encontre de la patrie. Cependant, ces organisations ont refusé que d’être des outils, entre les mains des étrangers”, soulignant leur volonté” d’embrasser leurs enfants égarés s’ils retrouvaient le sérieux de la raison et du juste. “

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً

المدن – عرب وعالم | الأربعاء 09/10/2019

"نبع السلام" تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً Getty ©

قصفت الطائرات الحربية التركية مواقع متعددة لـ”قوات سوريا الديموقراطية” قرب مدينتي رأس العين وتل أبيض، على الحدود السورية-التركية، بحسب مراسل “المدن” عدنان الحسين.

واستهدف القصف الجوي مخافر حدودية لـ”قسد” كانت تستخدمها كنقاط مراقبة وحراسة قرب مدينة تل أبيض السورية، فيما استهدفت مقار عسكرية في قرية مسرافة قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة، دون معرفة الخسائر التي تسبب بها القصف.

فيما قصفت مدفعية الجيش التركي مواقع مختلفة على طول الحدود السورية التركية من مدينة تل أبيض حتى مدينة رأس العين مع استمرار الطلعات الجوية.

ومع بدء العملية العسكرية، بدأ آلاف المدنيين النزوح من رأس العين وتل ابيض، رفم محاولة منعهم من قبل “قسد” وسط حالة من الخوف بين عناصر “قسد”.

ورغم حشد “قسد” كافة قواتها على محاور القتال المتوقعة ضد تركيا، تبدو العملية العسكرية أسهل من عملية “غصن الزيتون” السابقة، اذ ان طبيعة المعركة مختلفة خاصة من ناحية التضاريس.

كما تواجه “قسد” مصاعب كثيرة، حيث أن هناك آلاف المقاتلين العرب الذين قد لن يشاركوا في معاركها ضد الجيش التركي و”الجيش الوطني”.

ومن المتوقع ان تبدأ التحركات البرية خلال ساعات، خاصة ليلاً، بحسب مصادر “المدن”، كون المنطقة مكشوفة، والتفوق التقني للجيش التركي يعطيه ميزة للتحرك ليلا وسط صعوبة المواجهة من قبل “قسد”.

من جهتها، ناشدت “قسد” الولايات المتحدة وحلفاءها لإقامة “منطقة حظر طيران” لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا. وقالت إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية.

واستدعت الخارجية التركية ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات حول عملية “نبع السلام”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، قد تحادث هاتفياً مع مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، بشأن “المنطقة الآمنة”.

وأكدت الرئاسة التركية في بيان أصدرته، الأربعاء، أن قالن وأوبراين ناقشا أثناء مكالمة هاتفية جرت بينهما “الخطوات الواجب اتخاذها” في سبيل تأسيس “المنطقة الآمنة” وأجندة زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى واشنطن، في 13 نوفمبر المقبل.

وقال قالن، حسب البيان، إن مشروع “المنطقة الآمنة” يهدف إلى “تطهير المناطق القريبة من الحدود التركية من العناصر الإرهابية، وذلك في إطار وحدة الأراضي السورية”، وكذلك إلى “توفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم”. وأعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية عن تصميم أنقرة على مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

وبالتزامن مع بدء العملية التركية، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “توغل بلاده في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة اتخذ بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وتمثلت بوجود أسلحة دمار شامل في المنطقة”.

وقال ترامب، الأربعاء، في “تويتر”: “الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار للقتال ولعب دور الشرطة في الشرق الأوسط. آلاف من جنودنا العظماء قتلوا أو أصيبوا بجروح حرجة، فيما قتل ملايين الأشخاص في الطرف الآخر”.

وأضاف ترامب مشددا: “كان الذهاب إلى الشرق الأوسط أسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادنا! خضنا حربا بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وهي أسلحة دمار شامل. لم تكن هناك!” (أسلحة).

وتابع الرئيس الأميركي: “والآن نقوم بإعادة جنودنا وعسكريينا العظماء بتأن وعناية إلى الوطن. إن تركيزنا على الصورة العامة! الولايات المتحدة أعظم من أي وقت مضى!”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن إطلاق عملية “نبع السلام” في شمال سوريا لـ”تطهيرها من تنظيمي العمال الكردستاني/الاتحاد الديموقراطي وداعش الإرهابيين”، و”إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم”. وشدد الرئيس التركي على أن “حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا”، مبيناً أن أنقرة “تثمّن الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة“.

 

إعلام قسد: مقتل ثلاثة مقاتلين وخمسة مدنيين إلى الآن

جسر: متابعات

قال المركز الإعلامي التابع لقسد إن ثلاثة مقاتلين قتلوا، فيما قضى خمسة مدنيين، وجرح العشرات، بسبب القصف المكثف على المناطق المدنية في كامل الخط الحدودي بين سورية وتركيا.

وأوضح المركز أن الجيش التركي بدأ في تمام الساعة 16:00 من عصر اليوم الأربعاء، بالهجوم الجوي على مناطق شمال وشرق سوريا.

وطالت الهجمات الجوية كل من تل أبيض وعين عيسى، فيما تعرضت رأس العين، والقامشلي، زالدرباسية وديرك إلى قصف مدفعي مكثف من جانب الأتراك.

Advertisements

Mouvement autour de la Commission constitutionnelle … – حراك حول اللجنة الدستورية… واجتماع تحضيري للمعارضة


Libération-des-détenus-dans-prisons-du-régime

Mouvement autour de la Commission constitutionnelle … et une réunion préparatoire pour l’opposition

حراك حول اللجنة الدستورية… واجتماع تحضيري للمعارضة

أمين العاصي – 3 أكتوبر 2019

لا تزال اللجنة الدستورية التي أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيلها لوضع دستور سوري جديد تستحوذ على اهتمام السوريين، الذين يرون أن الأمر برمته ذريعة جديدة لإطالة عمر أزمتهم. 

وما يزال التباين عميقا بين المعارضة والنظام حيال الدستور الجديد، الذي من المفترض في حال نجاح اللجنة في كتابته أن يؤسس لـ “جمهورية جديدة” يخطط النظام للبقاء في قلبها.

وتعقد هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية وأعضاء اللجنة الدستورية الممثلون للمعارضة، اجتماعا في الثامن من الشهر الجاري في العاصمة السعودية الرياض بهدف التحضير لاجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف.

وأكدت مصادر في الائتلاف الوطني السوري الذي يعد أهم مكونات الهيئة أن الاجتماع سيكون تقنياً وسيستمر لعدة أيام.

إلى ذلك، يحاول النظام السوري الإيحاء للشارع الموالي له أنه حقق ما يريد من اللجنة الدستورية، التي حاول على مدى نحو عامين تعطيل تشكيلها تحت مختلف الذرائع.

وفي هذا الصدد، زعم وزير خارجية النظام وليد المعلم في تصريحات تلفزيونية له الثلاثاء أن “ما تمّ الاتفاق عليه من أسس إجرائية لعمل اللجنة يستطيع كل سوري أن يفخر به”، مضيفاً: إن اللجنة ملكيّة سوريّة وبقيادة سوريّة وممنوع التدخل الخارجي في شؤونها.

وفي المقابل، تعتبر المعارضة أنها حققت إنجازا من خلال تشكيل اللجنة، حيث قال رئيس هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، الإثنين، إن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية “فرصة لبناء سياسي جديد” في سورية.

واللافت أن نسبة تمثيل المرأة في اللجنة تكاد تصل الى 30 في المائة، إذ تضم ست نساء في قائمة هيئة التفاوض، و19 امرأة في قائمة المجتمع المدني، و12 امرأة في قائمة النظام السوري. 

وفي الاثناء، تحاول الأحزاب الكردية السورية المنضوية في “الإدارة الذاتية” والتي استبعدت مع قوات “سورية الديمقراطية” عن اللجنة الدستورية تهييج الشارع السوري في منطقة شرقي الفرات التي تسيطر عليها هذه القوات التي يشكل الكرد نواتها الصلبة، ضد اللجنة. 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان نحو 2500 شخص من أهالي مناطق منبج وتل أبيض وعين عيسى والرقة، بالإضافة إلى وجهاء وشيوخ عشائر عربية شمال شرق سورية، اعتصموا أمام قاعدة للتحالف الدولي جنوب شرق مدينة عين العرب (كوباني)، رفضاً للجنة المقررة لصياغة الدستور السوري.

وإلى جانب الكرد، لم يستقبل عموم السوريين بالترحاب تشكيل اللجنة الدستورية لاعتقادهم أن المشكلة السورية ليست دستورية، كما أن كتابة دستور جديد ربما تستغرق زمنا طويلا في ظل اتساع الهوة بين النظام والمعارضة حيال قضايا رئيسية تؤسس لجمهورية جديدة يريد النظام الاستمرار في قيادتها وفق العقلية الأمنية الراهنة وهو ما ترفضه المعارضة.

ووفق المبعوث الدولي إلى سورية، غير بيدرسون، فإن اللجنة ستعقد أول اجتماع لها في الثلاثين من الشهر الجاري في مدينة جنيف، ومن المقرر أن يزور بيدرسون دمشق والرياض لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات النهائية لهذا الاجتماع.

وأكد يحيى العريضي المتحدث باسم هيئة التفاوض لـ “العربي الجديد”، أن هناك ضغطا من الأمم المتحدة لإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام قبيل انطلاق أعمال اللجنة الدستورية. وأشار المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي في الهيئة إبراهيم الجباوي يحديث لـ”العربي الجديد” إلى أن  استمرار الاعتداءات والقصف الذي يطاول المدنيين واستمرار تعنت النظام بالانخراط الفعلي بالعملية السياسية من ضمن الأسباب التي من الممكن أن تدفع المعارضة لعدم حضور الاجتماع الأول للجنة. 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أعلن أواخر الشهر الفائت تشكيل اللجنة الدستورية السورية المنوط بها وضع دستور جديد للبلاد، والتي تضم 150 عضواً، ثلثهم من المعارضة التي تمثّلها الهيئة العليا للمفاوضات، وثلث آخر من النظام السوري، والثلث الأخير من المجتمع المدني.

ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي” – Syrie est libre… Iran dehors


Syrie-Libre-...-Iran-dehors

Deir Ez-Zor: La Syrie est libre, Iran dehors… avec le soutien de la « coalition internationale »

ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي”

المدن – عرب وعالم | الجمعة 20/09/2019

خرجت مظاهرة حاشدة في ريف ديرالزور الغربي، ظهر الجمعة، منددة بالوجود الإيراني في سوريا، ومطالبة برحيله. واقتحم المتظاهرون حاجزاً لقوات النظام في بلدة الصالحية، ليفُرَّ عناصر النظام منه.

وتجمع المتظاهرون في منطقة الحسينية والمعامل، التي اطلقت منها مجموعات موالية لايران، قبل أيام، تهديدات باقتحام ريف ديرالزور الغربي. ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: “الموت لايران” و”سوريا حرة.. ايران تطلع برا” و”من يساعدنا على التخلص من الاحتلال الإيراني هو صديقنا”.

وعلمت “المدن”، من مصدر خاص، أن تلك المظاهرات جاءت بطلب مباشر من قوات “التحالف الدولي”، وهي الأولى من نوعها، ومن غير المعروف سبب اطلاقها في هذا التوقيت.

وكانت حدة التوتر قد ارتفعت مؤخراً في ريف ديرالزور الغربي، على خلفية اعلان مجموعة عشائرية، عبر مقاطع مصورة، عزمها على اقتحام ريف ديرالزور الغربي وطرد “قوات سوريا الديموقراطية” منه، بدعوى ان تلك المنطقة عربية وعائدة لأبناء القبيلة.

والمجموعة التي اطلقت التهديدات على لسان قائدها الميداني، هي جماعة صغيرة وضعيفة، تتبع لأحد شيوخ قبيلة البكارة؛ فواز البشير، وينحصر عملها في “ترفيق” قوافل شركة القاطرجي، وهي أضعف من أن تشن عملية، وليس ذلك أصلاً من أهداف تشكيلها التجارية البحتة.

من جهة أخرى، وفي ريف ديرالزور أيضاً، قتل “التحالف الدولي”، بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، شابين من آل الهفل، أثناء عملية انزال في بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي.

مصادر “المدن” أشارت إلى مشاركة 5 حوامات هجومية أميركية في العملية، ورتل كبير من “قوات سوريا الديموقراطية”، واستهدفت منزلاً تعود ملكيته لوائل محمود الهفل، وهو مقيم في الخارج.

طيران “التحالف الدولي” نفّذ انزالاً جوياً، بالقرب من منزل جميل المحمود الجدعان الهفل، مستهدفاً عائلة نازحة من مدينة العشاره، يشتبه إن بعض افرادها كانوا مع تنظيم “داعش” سابقاً، وقد وصلت إلى المنطقة قبل 10 أيام.

وهرب المطلوبون، أثناء الإنزال، والتجأوا إلى منزل الشيخ جميل المحمود الهفل، وعند لحاق عناصر “التحالف” بهم قاومهم أبناء الهفل، الذين كانوا على جهل بالأمر، ما أدى لمقتل كل من ماجد جميل محمود الهفل، وغياث لطيف فوزي الهفل، ووقعت اصابات غير محددة في صفوف قوات “التحالف”، الذي انسحبت قواته بعد القبض على أحد المطلوبين.

وآل الهفل هم مشيخة قبيلة العكيدات العليا، التي تنتشر في ريف ديرالزور الشرقي، على ضفتي الفرات، وفي مناطق اخرى من سوريا والعراق، ما قد يستدرج تطورات معقدة في الأيام المقبلة.

https://www.almodon.com/arabworld/2019/9/20/ديرالزور-سوريا-حرة-ايران-تطلع-برا-بدعم-من-التحالف-الدولي

Deir-Ez-Zor-Iran-dehors-spt-2019

عقب المظاهرة التي خرجت شمال دير الزور…حشودات عسكرية للنظام وقسد تصل خطوط التماس فيما بينهم بمناطق ريف دير الزور

OSDH-21 سبتمبر,2019

علم المرصد السوري أن حشودات عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى خطوط التماس مع قوات النظام في قرى الجنينة والجيعة ومنطقة المعامل بريفي دير الزور الغربي والشمالي، وفي ذات الحين وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية لمناطق الصالحية وحطلة بريفي دير الزور الشمالي والشرقي، دون أسباب واضحة حتى الآن.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم استشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 11 آخرين جراء قيام قوات النظام بإطلاق الرصاص الحي على مظاهرة حاشدة خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام على تخوم قرية الصالحية شمال دير الزور، وكان المرصد السوري قد نشر قبل ساعات من الآن  أن التوتر لا يزال قائم عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام شمال مدينة دير الزور، على خلفية المظاهرة الحاشدة التي خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن المتظاهرين اقتحموا حاجز “كازية صقر” التابع لقوات النظام في المنطقة وطلبوا من العناصر الانسحاب منه وهو ما جرى بالفعل، بعد ذلك تابع المتظاهرون تقدمهم سيراً على الأقدام باتجاه حاجز معبر الصالحية التابع لقوات النظام ودارت مشادات كلامية بين عناصر الحاجز وضباط والمتظاهرين أسفرت عن انسحاب العناصر من الحاجز نحو قرية الصالحية، دون أي إطلاق نار استهدف المحتجين حتى اللحظة فيما يبدو أن قوات النظام تلقت أوامر بمنع إطلاق النار نظراً للتواجد الروسي في تلك المنطقة، وعند اقتراب المتظاهرين أكثر من قرية الصالحية بدأ عناصر قوات النظام أطلقت النيران لتفريق المظاهرة ومنع أي اقتراب أكثر نحو القرية التي تسيطر عليها قوات النظام، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المتظاهرين، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين هم من عناصر قسد من أبناء قرى ريف دير الزور الشمالي وكانوا يحملون أسلحتهم معهم، وسط معلومات عن مقتل أحد المتظاهرين من عناصر قسد برصاص قوات النظام، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات، أنه رصد المرصد السوري مظاهرة كبيرة وحاشدة نفذها أهالي بلدات وقرى خشام والطابية جزيرة و مراط ومظلوم وحطلة والحسينية عند دوار المعامل شمال مدينة ديرالزور، مطالبين بطرد قوات النظام والمليشيات الإيرانية منها ورفعوا شعارات تطالب التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية بالسيطرة على هذه القرى وطالبوا بوقف التمدد الإيراني في المنطقة، وعلم المرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين عمدوا إلى اقتحام حاجز يعرف باسم “حاجز كازية صقر” بالقرب من معبر الصالحية في المنطقة الفاصلة مابين مناطق نفوذ قسد ومناطق نفوذ قوات النظام، ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر أيلول الجاري، أن مجلس ديرالزور المدني التابع لقوات سورية الديمقراطية أصدر قراراً يقضي بإعادة فتح معبر الصالحية الذي يصل مناطق سيطرة قسد بمناطق قوات النظام وذلك اعتباراً من يوم السبت المصادف لـ 21 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، حيث خصص مجلس دير الزور المدني الخروج والدخول فقط للحالات الإنسانية والإجتماعية.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى إغلاق معبر الصالحية شمال مدينة ديرالزور والذي يربط بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات النظام، وذلك بعد انتشار شريط مصور يظهر عناصر من قوات النظام ومليشيا الباقر تهدد باقتحام ريف ديرالزور الغربي، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه حصل على نسخة من شريط مصور لقيادي في قوات النظام متقدما بعضاً من عناصره في قرية الحسينية بريف دير الزور الغربي يتحدث على أن العشائر ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية هم خونة للوطن والأكراد محتلين لمناطق شمال سوريا ويجب على العشائر الإنضمام لقوات النظام لتحرير كامل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا، وجاء في الشريط الذي حصل المرصد السوري على نسخة منه، قائلاً: (من حدود العراق لحدود الرقة لايوجد أي كردي منزله هنا، حاطين الكراد قياديين أو حاطين الكراد مستلمين خط البكارة كل نهار يفضحون الزلم كل نهار وكل نهار يقتلون زلم من البكارة وكل نهار يغتصبون امرأة، احنا نريد شيوخ خط البكارة يكونوا ايد بأيد مع القيادة السورية وهذه رسالتنا لجميع العشائر قريبا إن شاء الله الجيش السوري سيدخل الخط، وبدنا نحرر أراضي سوريا شبر شبر وبأي مكان وحدودنا مو حدود جنينة أو حدود معامل أو حدود ترابية، احنا حدودنا حدود تركيا وإن شاء الله مانوقف فيها للقامشلي ومن هنا للرقة وهذه رسالتنا نتمنى أن توصل لكل العشائر، البكارة و عكيدات ويصحون عحالهم بدل ما يشكلون جيش عشائر يجون ينضمون لصفوف الجيش وللقيادة وللدولة السورية، السيد الرئيس أصدر العفو، ويا أسفي على اخوتنا واعمامنا المحتمين بالقيادة الكردية، قيادة كردية – أمريكية – إسرائيلية، احنا مايشرفنا لا جيشنا ولا عناصرنا نصير تحت راية الأكراد أو راية أمريكا أو بفلوس إسرائيل، القضية أكبر من الأكراد يابكارة، القضية إسرائيلية، ارجعوا لوطنكم ودولتكم وقيادتكم، هي سوريا الأمن والأمان، “لا عندنا قتل ولا تشليح ولا سلب ولا نهب” نتمنى من العشائر العودة للقيادة السورية، لا قيادة كردية ولا أمريكية ولا إسرائيلية، احنا ما ننشرا بالدولار، احنا سوريين، قريباً ان شاء الله نحرر الخط بالكامل، ما نسمح للكردي يحتل ولا للأميركي ولا الصهيوني الإسرائيلي، زلم البكارة بدل ما يشكلون جيش العشائر ما يأخذون بالثأر من الأكراد دبحو عمامنا واخواتن)

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ

وفد أميركي في أنقرة للتحضير لـ”مركز العمليات المشتركة” – Délégation américaine à Ankara pour la zone de sécurité


Bande-de-sécurité-au-nord-de-la-Syrie-aout-2019

Délégation américaine à Ankara pour préparer le Centre d’opérations conjoint pour la zone de sécurité en Syrie

Istanbul – Jaber Omar – 15 août 2019

 

بعد الاتفاق التركي الأميركي حول إنشاء مركز العمليات المشتركة للمنطقة الآمنة شرق الفرات، الأسبوع الماضي، تضاعفت زيارة المسؤولين الأميركيين، لا سيما بعد تلويح أنقرة بإنشاء المنطقة الآمنة “منفردة”، وما تبعها من خطوات عملية تمثلت في تحليق طائرات تركية دون طيار شمالي سورية.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، اليوم الخميس، إنّ نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال ستيفن تويتي يزور أنقرة، اليوم، مشيرةً إلى أن الجنرال الأميركي سيجري مباحثات في مقر الوزارة حول تنسيق إنشاء مركز العمليات المشتركة للمنطقة الآمنة شرق الفرات٠

وجاء في البيان المقتضب، أنه “ضمن إطار التنسيق مع الولايات المتحدة لإنشاء منطقة آمنة شمال سورية، في ولاية شانلي أورفا، عبر مركز العمليات المشتركة، فإن الأعمال المشتركة بين الطرفين متواصلة لاستكمال إنشاء هذا المركز”٠

وأضاف البيان: “يزور اليوم الخميس نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا ستيفن تويتي برفقة وفد عسكري أميركي؛ مقر هيئة الأركان العامة التركية في أنقرة، على أن يتم بعد الزيارة الانتقال إلى ولاية شانلي أورفة من أجل العمل المشترك والتنسيق لإنشاء مركز العمليات المشتركة”٠

وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، بدء تحليق طائرات من دون طيار شمالي سورية في إطار جهود تأسيس “المنطقة الآمنة” في ضوء التفاهم مع واشنطن الذي جرى الأسبوع المنصرم في أنقرة٠

وكانت تركيا قد حذرت من استعدادها للتحرك منفردة لفرض إقامة “منطقة آمنة” في شمالي سورية، كما حذر وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو من أن أنقرة لن تسمح بالمماطلة في إقامة هذه المنطقة بعد الاتفاق مع الأميركيين، الأربعاء الماضي، على إنشاء مركز عمليات مشتركة لتنسيق وإدارة إنشاء “المنطقة الآمنة”، ما دفع واشنطن إلى إرسال وفد إلى ولاية شانلي أورفة التركية لإجراء التحضيرات الأولية ضمن أنشطة مركز العمليات المشتركة٠

وواصل الوفد الأميركي في شانلي أورفة، أول من أمس الثلاثاء، أعماله ضمن التحضيرات الأولية لتأسيس “مركز العمليات المشتركة” المتعلق بـ”المنطقة الآمنة”. وذكرت وكالة “الأناضول” أن الوفد الأميركي يعمل تحت إشراف القوات التركية بقيادة فوج الحدود الثالث في قضاء أقجة قلعة الحدودي مع سورية، لافتة إلى أن الوفد أجرى جولة تفقدية على الحدود٠

وفي تصريح للصحافيين عند الحدود، أشار رئيس بلدية القضاء، محمد ياتشكين قايا، إلى أهمية إنشاء “المنطقة الآمنة”، قائلاً: “لم نرَ حتى اليوم صداقة من دول غربية نعتبرها صديقة، فهي تصر على اتّباع سياسة المماطلة”٠

ولفت إلى أن “تركيا أظهرت حزمها بشأن إنشاء المنطقة الآمنة. سنبدأ العملية الأمنية على الحدود جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، أو بمفردنا”٠

وتابع: “لا مستقبل لأقجة قلعة ولا المنطقة إذا لم تُقتلع رموز منظمة حزب العمال المنتشرة على بعد 100 متر من الطرف الآخر من الحدود”٠

ولفتت المصادر المطلعة إلى أن الجانب الأميركي قدّم طرحاً للأتراك، استطاع من خلاله إقناع أنقرة بأفكاره لـ”المنطقة الآمنة”، وهو يحاول استغلال ذلك وتطبيقه على الأرض، على مبدأ منح بعض المكاسب للجانب التركي، والانفراد لاحقاً باستكمال المخططات الخاصة به في المنطقة٠٠

وفي ما يتعلق بأبعاد “المنطقة الآمنة”، أوضحت المصادر أن العمق سيختلف من منطقة إلى أخرى، وحتى الآن لا تُعرف الأبعاد التي سيتم التوافق عليها، لأنه لا يوجد توافق أولي حيالها، وكل التفاصيل سيتم الحديث فيها ونقاشها لاحقاً بين الأميركيين والأتراك عبر المركز المشترك، في وقت سيكون ملف منبج أيضاً في جدول مباحثات الطرفين خلال مركز العمليات المشتركة٠

وتعليقاً على هذا الأمر، كشفت مصادر تركية مطلعة لـ”العربي الجديد”، أن مقر مركز العمليات المشتركة سيكون على الأغلب وفق ما اتُفق عليه حتى الآن في ولاية شانلي أورفة الحدودية مع سورية، على أن يبدأ عمل المركز خلال أسبوعين من الآن، في مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، وأن هذا الالتزام نابع من أن الجانب الأميركي يأخذ التهديدات التركية بالعمل العسكري أحادي الجانب على محمل الجد٠

La zone de sécurité à l’est de l’Euphrate:  détails vagues détails vagues et satisfaction pour éviter la confrontation

Amine al-Assi – 15 aout 2019

لا يزال الغموض يلف الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان التركي والأميركي أخيراً حول “المنطقة الآمنة” في سورية، والذي يبدو أنه جنّب منطقة شرقي الفرات السورية مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على المنطقة الأهم في سورية، والجيش التركي الساعي إلى تبديد مخاوف أنقرة من إقليم ذي صبغة كردية في شمال شرقي سورية يمكن أن يُشكّل بدعم غربي في المنطقة تعتبره مساساً بأمنها القومي. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات بين واشنطن وأنقرة التي حشدت قوات على حدودها الشمالية الشرقية، مهددة باجتياح المنطقة في حال لم تنتهِ المماطلة الأميركية في حسم مصير شرقي الفرات.

Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité


Bande-de-sécurité-au-nord-de-la-Syrie-aout-2019

Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie

Lundi 10 août 2019 – Istanbul: Al-Charq al-Awsat – en ligne

Une délégation américaine est arrivée lundi en Turquie pour travailler à la mise en place d’un centre d’opérations chargé de coordonner avec les autorités turques la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

Le ministère turc de la Défense a annoncé que six responsables américains sont arrivés à Sanli Urfa, dans le sud-est de la Turquie, pour entamer les travaux en vue de la création d’un « centre d’opérations conjointes » qui devrait « ouvrir ses portes dans les prochains jours », selon « l’Agence France-Presse ».

Dans le cadre d’un accord conclu entre Ankara et Washington la semaine dernière à l’issue de négociations difficiles, il a été convenu de créer un centre d’opérations conjoint afin de coordonner la mise en place d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

L’intention est d’établir une zone tampon à l’intérieur du territoire syrien entre la frontière turque et les zones contrôlées par les « Unités de protection du peuple kurde » soutenues par les États-Unis, tandis qu’Ankara la considère comme une organisation terroriste.

Les caractéristiques de cette zone de sécurité sont encore floues et les deux parties ne se sont pas entendues sur un calendrier spécifique pour sa mise en place, ni sur sa profondeur à l’intérieur du territoire syrien, ni sur les forces qui y seront déployées.

La Turquie demande une zone de 30 kilomètres de profondeur à partir de sa frontière, a réitéré aujourd’hui la demande du ministre turc de la Défense, Hulusi Akar.

 

وفد أميركي في تركيا لتنسيق إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا

الاثنين – 10 ذو الحجة 1440 هـ – 12 أغسطس 2019 مـ

 

ارتياح كردي للاتفاق الأميركي التركي حول المنطقة الآمنة شمال سورية… والنظام يرفض


Forces américianes 2019

أعرب مسؤول سياسي كردي عن ارتياحه للاتفاق الأميركي التركي الرامي إلى إقامة مركز عمليات مشتركة في شمال سورية، فيما أعلن النظام السوري رفضه القاطع محملاً “الإدارة الذاتية” الكردية وجناحها العسكري المتمثل في مليشيات “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، المسؤولية.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية لـ”حركة المجتمع الديمقراطي”، الدار خليل، لوكالة “فرانس برس”، إنّ “هذا الاتفاق قد يكون بداية أسلوب جديد، ولكن نحن نحتاج لمعرفة التفاصيل”.

وأضاف “سنقوم بتقييم الأمر حسب المعطيات والتفاصيل وليس اعتماداً على العنوان”.

واتفقت تركيا والولايات المتحدة، أمس الأربعاء، على إقامة مركز عمليات مشتركة لإدارة التوترات بين المسلحين الأكراد والقوات التركية في شمال سورية، وذلك بعد ثلاثة أيام من المفاوضات بين الطرفين في ظل تهديدات تركية بإقامة المنطقة الآمنة من جانب واحد.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن أنقرة اتفقت مع مسؤولين أميركيين على “تطبيق أوائل الإجراءات الهادفة إلى تبديد المخاوف التركية دون تأخير. وسيتم في هذا الإطار إنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا لتنسيق وإدارة تطبيق منطقة آمنة بالاشتراك مع الولايات المتحدة”.

في المقابل، أعلن النظام السوري “رفضه القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأميركي والتركي حول ما يسمى المنطقة الآمنة والذي يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة ووحدة أراضي سورية وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي”، بحسب مصدر رسمي في وزارة الخارجية التابعة للنظام.

ونقلت وكالة الأنباء “سانا”، الناطقة باسم النظام، عن المصدر قوله إنّ “بعض الأطراف السورية من المواطنين الكرد التي ارتضت لنفسها أن تكون أداة في هذا المشروع العدواني الأميركي التركي، تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا الوضع الناشئ”، داعياً “قسد” إلى “مراجعة حساباتها والعودة إلى الحاضنة الوطنية”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، أمس، انتهاء الجولة الثانية من المحادثات بين مسؤولين أميركيين وأتراك بشأن المنطقة الآمنة في سورية.

ونشرت السفارة الأميركية في أنقرة عبر موقعها الرسمي بياناً عن نتائج الاجتماع بين الطرفين، جاء فيه أنه تم الاتفاق على بعض القضايا بشأن إنشاء المنطقة الآمنة في شمالي سورية، مشيراً إلى الاتفاق على إنشاء مركز عمليات مشتركة في أقرب وقت ممكن في تركيا، بهدف إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة بشكل مشترك.

كما اتفق الطرفين على تنفيذ التدابير الأولى بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سورية.

وجاء في البيان أن المنطقة الآمنة “ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم”

وحسب وكالة “الأناضول”، فإن قوات أميركية وتركية مشتركة ستتولى مهمة إدارة المنطقة الآمنة بعرض 30-40 كيلومترا التي ستتم إقامتها على طول الحدود مع سورية.

كما يقضي الاتفاق، بحسب الوكالة، بإخلاء هذه المنطقة من المسلحين الأكراد بعد تسليمهم أسلحتهم الثقيلة، كما سيتم تدمير كل الأنفاق والتحصينات والمواقع التابعة للفصائل الكردية داخل المنطقة.

ويأتي الاتفاق بين واشنطن وأنقرة بشأن المنطقة الآمنة بالتوازي مع استعداد الجيش التركي لإطلاق عملية عسكرية جديدة ضد المسلحين الأكراد في شمال شرق سورية.

Une nouvelle approche américaine en Syrie… مقاربة أميركية جديدة لسورية: فرص العرقلة ومخاطر العزلة


Une nouvelle approche américaine en Syrie: Opportunités d’obstacles et risques d’isolement

Forces américaines à l'Est de l'Euphrate - Dalil Sleimani-AFP 2019-1

Washington – 29 juillet 2019
Joe Makaron

Un groupe de facteurs au cours des derniers mois a contribué à cristalliser les caractéristiques d’une politique américaine cohérente pour la première fois en Syrie depuis 2011. La décision du président Donald Trump de se retirer de la Syrie à la fin de l’année dernière a semé la confusion parmi les alliés et les adversaires des États-Unis. Mais la plus importante répercussion s’est déroulée à l’intérieur de son administration, avec la tenue des conservateurs de la Politique étrangère après la démission du secrétaire à la Défense James Matisse, James Jeffrey a repris le dossier de guerre contre « Daech » aux côtés de son poste d’envoyé américain en Syrie, ce qui a conduit à la réconciliation dans ce schisme de la politique américaine. En avril dernier, le général Frank McKenzie a repris le commandement central de l’armée américaine et a créé un nouveau rythme pour l’approche du Pentagone. En outre, face à l’impasse du dossier nucléaire avec l’Iran et du système S-400 avec la Turquie, l’administration de Trump devrait prendre l’initiative pour prouver sa capacité à démontrer son pouvoir.

Cette nouvelle approche américaine repose sur trois piliers: le retrait de l’Iran de la Syrie, la défaite d’une organisation à part entière « Daech » et le lancement d’un processus politique qui modifie fondamentalement le comportement du régime syrien. Cette équation signifie que la survie des forces américaines en Syrie est sans limite de temps et liée à des objectifs à long terme, comme c’est le cas en Irak, à moins que Trump ne décide de se retirer et de l’imposer au Pentagone lorsqu’une formule sera trouvée pour préserver la stabilité de la frontière syro-turque dans un avenir proche. Jusqu’ici exclu.

Ce changement d’approche des États-Unis a été progressif, avant l’accélération des développements régionaux récents. À la fin de l’année dernière, le gouvernement Trump a commencé à imposer des sanctions au soutien matériel apporté par la Russie et l’Iran au régime du président Bachar al-Assad, en particulier les approvisionnements en pétrole. Washington a ainsi fait de la pression économique un outil pour changer les calculs de Moscou et de Téhéran en Syrie. L’administration Trump a récemment réussi à faire avorter les plans de la Russie sur la normalisation arabe avec Damas et à empêcher le lancement du chemin du retour des réfugiés et de la reconstruction. Bien que ces pressions aient réussi dans une certaine mesure à réduire les maigres ressources du régime, elles ont également aidé Moscou et Téhéran à surmonter les divergences qui ont tendu leurs relations au cours de l’année écoulée. On croit même de plus en plus que la pression américaine sur l’Iran a conduit à ce que Téhéran soit jeté dans le bras de Moscou.

Mais ces pressions ou obstacles américains n’ont ni horizon ni alternative. Le nouveau mouvement américain passe de l’obstruction à la prise d’initiative et au renforcement de son influence pour faire face à la perspective de l’isolement de Washington en Syrie en cas de confrontation avec Ankara. En revanche, l’administration Trump est confrontée à de nouveaux défis régionaux et régionaux en Syrie, et apparaît parfois volatile et contradictoire dans ses politiques, ce qui est généralement parmi ces points faibles.

L’administration de Trump a ouvertement déclaré à Moscou qu’il n’y aurait pas de retour au contrôle du régime à Idleb ou à l’Euphrate de l’Est, sans négocier avec Washington, y compris le retrait de l’Iran et de ses alliés. Mais Jeffrey parle également d’une offre américaine visant à donner à la Russie des armes permettant de cibler « l’organisation de Hay’at Tahrir al-Cham » (anciennement Front al-Nosra), à Idleb, avant de se plaindre du rejet de cette offre par Moscou. Pour la première fois, les États-Unis sont intervenus directement sur la ligne séparant la Russie et la Turquie, mais l’escalade des tensions américano-turques à l’est de l’Euphrate pourrait entraîner la fin du recoupement des intérêts entre Washington et Ankara à Idleb.

L’administration Trump a également manifesté un manque d’intérêt pour la solution politique envisagée pendant une période de la juridiction de Moscou, tant que l’attention américaine est centrée sur l’Euphrate, mais ces dernières semaines Jeffrey a commencé à suggérer que l’opposition se préparait à une nouvelle étape des négociations avec le régime. L’administration Trump a commencé à faciliter la formation de la Commission constitutionnelle dans le contexte d’exercer des pressions politiques sur le régime. Mais avec cette facilitation, les Américains ne souhaitent pas entrer dans les détails de la solution politique par la médiation ni revenir à une approche bilatérale similaire à celle des ministres des Affaires étrangères d’Amérique et de Russie, John Kerry et Sergey Lavrov, sous la présidence de Barack Obama.

Trump a également divulgué à « Foreign Policy » sa décision d’étendre sa présence militaire à la base du Tanaf (actuellement 200 soldats américains s’y retrouvent), à ce point central situé sur la frontière entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak. Pourtant, l’évacuation de la base d’al-Tanaf faisait partie d’un accord avec la Russie ces dernières années, une proposition américaine en échange du retrait de l’influence iranienne du sud de la Syrie. Cette décision américaine, si elle est officiellement annoncée, pourrait ouvrir la voie à des obstacles juridiques au Congrès, d’autant plus que le maintien de l’approbation législative du financement des forces américaines en Syrie est subordonné à une bataille contre « Da’ech » plutôt qu’à la surveillance des activités iraniennes à la frontière. Il est également question de renforcer les forces américaines déployées à l’est de l’Euphrate, notamment la construction de nouvelles bases militaires en tant qu’indicateur de l’extension du pouvoir d’influence américain dans le nord de la Syrie. Ces mesures font partie des tentatives de Trump pour rassurer ses alliés kurdes sur le maintien de l’Amérique dans la région, mais les Kurdes craignent constamment que cela puisse changer à tout moment avec un tweet de Trump.

Les États-Unis ont une approche différente à l’égard de la Turquie, dirigée par le général McKinsey, qui semble plus disposé à montrer son soutien aux Kurdes de l’est de l’Euphrate en réponse aux menaces turques, plutôt que l’approche de son prédécesseur, le général Joseph Fotel, qui était plus prudent pour éviter de provoquer Ankara. McKinsey n’a pas hésité à se rendre publiquement à Ein al-Arab (Kobani) le 22 juillet, contrairement à la visite de son prédécesseur en 2017 qui était plus discrète. Cette visite a coïncidé avec l’invitation de Jeffrey à Ankara pour des entretiens sur la Syrie et l’impact des menaces turques sur les frontières du territoire sous le contrôle des « Forces Démocratiques de la Syrie » (FDS) à l’Est de l’Euphrate.

L’année dernière, l’administration Trump n’a pas réagi au lancement de l’opération d’Ankara « Rameau d’olivier », à l’ouest de l’Euphrate, mais cette fois la capacité ou la détermination de Washington de préserver ses intérêts vitaux à l’Est de l’Euphrate est mis à l’épreuve.

Une attaque turque à l’est de l’Euphrate menace les troupes américaines, ce qui pourrait également modifier l’humeur de Trump à l’égard du président turc Recep Tayyip Erdogan, ce qui pourrait faire partie des calculs de la Turquie, d’autant plus que Trump semble être le dernier allié de la Turquie dans l’administration américaine. Il y a de plus en plus d’indications que la crise des S-400 rapprochera Ankara de « l’alliance Astana » qui doit se tenir le mois prochain. Il semble que la tactique américaine ait tenté de garder Ankara loin de Moscou au printemps dernier pour éviter une détérioration des relations américano-turques. L’administration Trump a pris conscience que Erdogan, soumis à une pression interne, ne voulait pas faire face à un scénario d’attaque russe contre Idleb, qui entraînerait le déplacement de plus de 3 millions de réfugiés vers la frontière turque. Erdogan semble mettre en place la formule pour reporter l’offensive turque à l’est de l’Euphrate en échange du report des sanctions américaines à Ankara à la suite du « S-400 ».

مقاربة أميركية جديدة لسورية: فرص العرقلة ومخاطر العزلة

واشنطن ــ جو معكرون- 29 يوليو 2019

ساهمت مجموعة عوامل خلال الأشهر الماضية في بلورة ملامح سياسة أميركية تبدو متماسكة لأول مرة في سورية منذ عام 2011. أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سورية نهاية العام الماضي إلى إرباك حلفاء الولايات المتحدة وخصومها، لكن تداعياته الأبرز كانت داخل إدارته مع إمساك المحافظين بمفاصل السياسة الخارجية بعد تنحي وزير الدفاع جيمس ماتيس، ثم تولّي جيمس جيفري ملف الحرب على “داعش” إلى جانب منصبه كمبعوث أميركي لسورية، ما أدى إلى تصالحٍ في هذا الانفصام للسياسة الأميركية. أما تسلّم الجنرال فرانك ماكينزي القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، في شهر إبريل/نيسان الماضي، فأوجد إيقاعاً جديداً لمقاربة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). أبعد من ذلك، فرض التأزم في الاتفاق النووي مع إيران وملف منظومة “أس 400” مع تركيا، على إدارة ترامب أن تأخذ المبادرة لإثبات قدرتها على إظهار القوة٠

هذه المقاربة الأميركية الجديدة تقوم على ثلاث دعائم: إخراج إيران من سورية، هزيمة تنظيم “داعش” بشكل كامل، وإطلاق عملية سياسية تغيّر سلوك النظام السوري بطريقة جوهرية. هذه المعادلة تعني أن بقاء القوات الأميركية في سورية، أصبح من دون سقف زمني ومرتبطاً بأهداف بعيدة الأمد مثلما هو الحال في العراق، إلا إذا حسم ترامب الانسحاب وفرضه على البنتاغون عند إيجاد صيغة تحفظ الاستقرار على الحدود السورية-التركية في المدى المنظور، لكن هذا يبدو مستبعداً حتى الآن٠

هذا التحول في المقاربة الأميركية كان تدريجياً، قبل أن تسرّع وتيرته التطورات الإقليمية الأخيرة. في نهاية العام الماضي، بدأت إدارة ترامب فرض عقوبات على الدعم المادي الروسي والإيراني لنظام الرئيس بشار الأسد، لا سيما إمدادات النفط. وبذلك جعلت واشنطن الضغوط الاقتصادية أداة لتغيير حسابات موسكو وطهران في سورية. كما نجحت إدارة ترامب خلال الفترة الأخيرة في إجهاض خطط روسيا للتطبيع العربي مع دمشق وعرقلة إطلاق مسار عودة اللاجئين وإعادة الإعمار. مع أن هذه الضغوط نجحت إلى حدّ ما في تقليص موارد النظام الشحيحة، لكنها ساهمت أيضاً في تجاوز موسكو وطهران الخلافات التي عصفت بعلاقاتهما خلال العام الماضي. حتى أن هناك اعتقاداً متزايداً بأن الضغوط الأميركية على إيران أدت إلى رمي طهران في ذراع موسكو٠

لكن هذه الضغوط أو العراقيل الأميركية كانت بلا أفق أو طرح بديل. الحراك الأميركي الجديد حالياً هو في الانتقال من العرقلة والمراوحة إلى أخذ المبادرة وتعزيز النفوذ لمواجهة احتمالات ازدياد عزلة واشنطن في سورية إذا كانت هناك مواجهة مع أنقرة. وفي المقابل، تواجه إدارة ترامب تحديات ميدانية وإقليمية جديدة في سورية، كما تبدو أحياناً متقلبة ومتناقضة في سياساتها، وهذا الأمر من مكامن ضعفها بشكل عام٠

بدأت إدارة ترامب تقول بكل صراحة لموسكو إن لا عودة لإدلب أو شرق الفرات إلى سيطرة النظام من دون تفاوض مع واشنطن يشمل انسحاب إيران وحلفائها، لكن في نفس الوقت يتحدث جيفري عن عرض أميركي لإعطاء روسيا أسلحة تساعد على الاستهداف المركّز لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب، قبل أن يشكو أن موسكو رفضت هذا العرض. لأول مرة تدخل الولايات المتحدة، بشكل مباشر على خط ما يجري بين روسيا وتركيا، لكن تصاعد التوتر الأميركي-التركي شرق الفرات قد يؤدي إلى انتهاء تقاطع المصالح بين واشنطن وأنقرة في إدلب٠

وكان هناك أيضاً عدم اهتمام من إدارة ترامب بجهود الحل السياسي التي اعتبرتها لفترة من اختصاص موسكو، طالما أن التركيز الأميركي على شرق الفرات، لكن خلال الأسابيع الأخيرة بدأ جيفري يوحي بأن على المعارضة الاستعداد لمرحلة مفاوضات جديدة مع النظام. وبدأت إدارة ترامب تسهّل تشكيل اللجنة الدستورية بعد تململ روسي من عرقلة تأليفها في سياق الضغط السياسي على النظام. لكنْ، مع المساعدة على هذا التسهيل، هناك حرص أميركي على عدم الدخول في تفاصيل الحل السياسي عبر وساطات أو العودة إلى مقاربة ثنائية مشابهة لوزيري خارجية أميركا وروسيا، جون كيري وسيرغي لافروف، في أيام رئاسة باراك أوباما٠

كما سرّبت إدارة ترامب لموقع “فورين بوليسي” قرارها تمديد وجودها العسكري في قاعدة التنف (هناك 200 جندي أميركي حالياً)، في هذه النقطة المركزية على الحدود الفاصلة بين سورية والأردن والعراق. مع العلم أن إخلاء قاعدة التنف كان في الأعوام الماضية ضمن اقتراح أميركي لصفقة مع روسيا مقابل سحب النفوذ الإيراني من جنوب سورية. هذا القرار الأميركي، إذا أعلن رسمياً، قد يفتح الباب أمام عراقيل قانونية في الكونغرس، لا سيما أن استمرار الموافقة التشريعية على تمويل القوات الأميركية في سورية مشروط بالمعركة مع “داعش” وليس لمراقبة الأنشطة الإيرانية على الحدود. كما أن هناك حديثاً أيضاً عن تعزيز القوات الأميركية لانتشارها شرق الفرات، لا سيما بناء قواعد عسكرية جديدة كمؤشر على بسط سلطة النفوذ الأميركي شمال سورية. وتأتي هذه الخطوات ضمن محاولات إدارة ترامب تطمين الحلفاء الأكراد بأن أميركا باقية، لكنّ هناك هاجساً كردياً مستمراً بأن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة مع تغريدة من ترامب٠

هناك مقاربة أميركية مختلفة في التعامل مع تركيا يقودها الجنرال ماكينزي الذي يبدو أكثر استعداداً لإظهار الدعم الأميركي للأكراد شرق الفرات رداً على التهديدات التركية، بدل مقاربة سلفه الجنرال جوزيف فوتيل، الذي كان أكثر حرصاً على تفادي استفزاز أنقرة. ماكينزي لم يتردد في زيارة عين العرب (كوباني) علناً في 22 يوليو/تموز الحالي على عكس زيارة سلفه البعيدة عن الأضواء عام 2017. وتزامنت هذه الزيارة مع تلبية جيفري دعوة أنقرة لمباحثات حول سورية على وقع التهديدات التركية على تخوم الأراضي تحت سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) شرق الفرات٠

العام الماضي، لم تكن هناك ردة فعل من إدارة ترامب على إطلاق أنقرة عملية “غصن الزيتون” غرب الفرات، لكن هذه المرة هناك اختبار لقدرة أو تصميم واشنطن على الحفاظ على مصالحها الحيوية شرق الفرات٠

أي هجوم تركي شرق الفرات يهدّد الجنود الأميركيين، قد يؤدي أيضاً إلى تغيير مزاج ترامب حيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهذا سيناريو قد يكون ضمن الحسابات التركية، لا سيما أن ترامب يبدو كأنه الحليف الأخير لتركيا في الإدارة الأميركية. هناك مؤشرات متزايدة على أن أزمة منظومة “أس 400” ستقرّب أنقرة أكثر من “حلف أستانة” الذي سينعقد الشهر المقبل، فيما يبدو أن التكتيك الأميركي انتقل من محاولة إبعاد أنقرة عن موسكو في الربيع الماضي، إلى محاولة تفادي التدهور في العلاقات الأميركية-التركية. هناك إدراك في إدارة ترامب بأن أردوغان، الذي يمرّ بضغوط داخلية، لا يريد مواجهة سيناريو هجوم روسي على إدلب يؤدي إلى نزوح أكثر من 3 ملايين لاجئ نحو الحدود التركية. ويبدو كأن أردوغان يضع معادلة تأجيل هجوم تركي شرق الفرات مقابل تأجيل العقوبات الأميركية على أنقرة نتيجة “أس 400″٠

 

%d bloggers like this: