“بشار الأسد الحيوان” / Bachar al-Assad l’Animal


ترامب: الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم

“بشار الأسد الحيوان

20130727-bachar-c3a0-la-cpi

الجميع مسؤول لما يحصل في سوريا، بداية بالأسد الحيوان مرورا ببوتين الدموي والمجرم وروحاني الإسلامي المتعصب

الجميع مسؤول عن الوضع في سوريا

الجميع… بلا استثناء

بما فيها كاتب هذه السطور

العالم ذاهب إلى حتفه المؤكد

إلا أن المحزن والمخزي في هذا العصر هو وجود مناصرين أوفياء لأنظمة الإجرام من أمثال السيسي أو نظام الطاغية بشار الأسد «الحيوان» أو للاحتلال الصهيوني أو الخانعين طوعا عقائديا لنظام دولة التزمت الإيرانية. وما أكثرها الأبواق المأجورة نفسيا،  والخانعة عقائديا لسلطة الطاغية. هم  بشر أموات شبه أحياء إنسانيا يعمل النظام على استخدامهم كأدوات قمع تفوق قوات القمع استبدادا ووحشية … رؤوسهم مدعوسة تحت بسطار قوات القمع لأنظمة القتل والاستبداد، إن أمثال هؤلاء لا يمكنهم أن يكونوا يوما أحرارا ما لم يتخلصون من حالة الخنوع والاستعباد العقائدي والنظر إلى الوضع على أنه إجرام يمكنه يوما أن يطالهم أيضا، فهم ليسوا بمنئى من استبداد وبطش النظام لهم… إن همجية الأنظمة الدكتاتورية هي ضد الإنسان وحريته، ضد حرية التفكير، إنها أداة إذلال وفساد وإجرام يجب أن يتوقف يوما…٠

 

 

 

Advertisements

النظام الأسدي يزداد توحشا في دوما… ١٨٠ ضحية من المدنيين في قصف على المدنية بالغازات السامة٠ – le régime bombarde Douma au gaz chimique, 180 victimes civils dont des dizaines d’enfants et de femmes-


https://www.facebook.com/SCDrifdimashq/photos/pb.954981771193799.-2207520000.1523172845./2185703554788275/?type=3&theater

Douma attaque chimique le 7 avril 2018

Le régime renouvelle ses bombardements meurtriers sur la ville de Douma (10 km de Damas), dernier bastion de l’opposition armée, 180 victimes parmi les civils dont des enfants et des femmes ce samedi 7 avril 2018

النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»٠

السبت، ٧ أبريل/ نيسان

موسكو – سامر إلياس 

بعد ساعات قليلة من محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وحضّه خلالها على ممارسة ضغوط على النظام السوري لوقف «التصعيد العسكري» لحماية المدنيين واستئناف المفاوضات، استأنف طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع اقتحام قواته مزارع المدينة، وذلك مع انتهاء المهلة الروسية لفصيل «جيش الإسلام» للرد على خطةٍ للتسوية وفق شروط أثارت انقسامات بين صفوف مقاتليه.

وبدا التصعيد العسكري رسالة من النظام، كونه «يرغب في حسم عسكري سريع» في دوما (14 كيلومتراً شرق دمشق). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «استُهدفت أحياء سكنية في المدينة بعشرات الغارات الجوية» هي الأولى منذ نحو عشرة أيام. وأشار إلى مقتل «30 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال»، مضيفاً أن «بين الجرحى نساء وأطفالاً، وحال بعضهم حرجة». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في دوما قوله إن «الشهداء يصلون إلى المستشفى أشلاء»٠

وأوضح منسق فريق شباب الغوطة التطوعي عبد الله عبود في اتصال أجرته معه «الحياة»، أن الطائرات نفذت حتى عصر أمس نحو 40 غارة. وأفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن القوات البرية «دخلت مزارع دوما»، بالتزامن مع الغارات التي شنتها مقاتلاته. وأشارت إلى أن «الطيران يشن الغارات لإسناد الفرق العسكرية، من بينها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري»، مؤكدة العزم على «إنهاء العملية وتحرير دوما»، فيما نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن مصدر ميداني قوله إن «قوات العميد سهيل الحسن تستعد لشن عملية عسكرية لاستعادة دوما بمشاركة عدد من تشكيلات الجيش السوري»٠

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام حمّلت «جيش الإسلام» المسؤولية، وقال التلفزيون الرسمي إن «الغارات جاءت رداً على قصف جيش الإسلام معبراً خارج دوما ومنطقة سكنية أسفرت عن مقتل طفل وجرح 20 مدنياً، ما دفع القوات الجوية إلى الرد». لكن «جيش الإسلام» قال إنه كان «يرد بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام». ونفى عبود، وهو ناشط معني بترتيب حملات لتخفيف آثار الحصار والقصف على المدنيين، «إطلاق النار من دوما نحو معبر الوافدين»، وقال: «إنها مجرد حجة من النظام لتنفيذ القصف وبث الفوضى في دوما». وأكد أن «الوضع الإنساني والمعيشي ما زال صعباً مع تواصل الحصار». وذكرت مصادر مقربة من الوفد المفاوض حول التسوية في دوما، أن «المفاوضين أعلموا الجانب الروسي بأن قصف النظام يُعد خرقاً لوقف النار المتفق عليه طيلة فترة التفاوض معهم (الروس)». وكان النظام اتهم «جيش الإسلام» بـ «عرقلة الاتفاق، ورفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة»٠

ولا تزال المفاوضات مستمرة، وتتضارب الأنباء حول «تسوية جديدة» لأوضاع الغوطة. وأفادت مصادر في دوما لـ «الحياة»، بأن «جيش الإسلام يحيط المفاوضات بتكتم شديد»٠

ويقدر عدد مقاتلي «جيش الإسلام» بنحو 10 آلاف يخضعون للحصار مع نحو 50 ألف مدني، معظمهم من أقارب المقاتلين وأبناء المنطقة، ما يعطل إمكان خروج المقاتلين وحدهم، فيما يخشى المدنيون من انتقام النظام ونهب ممتلكاتهم وبيوتهم، كما جرى في مدن الغوطة الأخرى.

إلى ذلك، قال بيان للإليزيه إن ماكرون حض بوتين خلال اتصال هاتفي على «ممارسة نفوذه في شكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري» و «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات صدقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة، ومنع عودة داعش إلى المنطقة»٠

أما الكرملين، فأفاد في بيان: «أثناء مناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية، أولى الجانبان اهتمامهما بالعملية التي لا سابق لها لإنقاذ المدنيين وإخراج المسلحين الذين لم يرغبوا في نزع السلاح». وأضاف: «أطلع بوتين ماكرون على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة زعماء روسيا وإيران وتركيا الأربعاء الماضي في أنقرة، حول مواصلة العمل بهدف ضمان التطبيع الطويل الأجل للأوضاع في سورية، وتعزيز سيادتها ووحدتها واستقلالها ووحدة أراضيها»٠

https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9

 

Communiqué du SCD et SAMS sur l’attaque chimique du samedi 7 avril 2018

Communiqué du SCDéfense sur l'attaque chimique 8 avril 2018

L’apocalypse à la Ghouta : Pilonnage intensif par l’aviation du régime et de la Russie…


 

Témoignage: les habitants de Damas sont traumatisés par le bruit du pilonnage intensif et incessant de la Ghouta, située à proximité de la capitale, par l’aviation du régime syrien, peut-on imaginer un instant l’état psychologique des habitants civils se trouvant sous le déluge de ces mêmes bombardements ? Monstrueux

La-Ghouta---32-Bis

 

 

Syrie: Linceul pour deux enfants de la Ghouta à l’emblème de l’ONU


Inhumaine, la boucherie réalisée par le régime du dictateur Bachar Al Assad et de son complice et protecteur le criminel Vladimir Poutine.

Les civils n’ont pas cessé d’attirer l’attention sur la barbarie de ce qu’ils subissent sous le regard de la communauté internationale aveugle et muette.

 

سكان الغوطة يكفنون طفلين شهيدين بشعار الأمم المتحدة

Les habitants d’Al-Ghouta couvrent deux enfants martyrs, tués suite au bombardement des forces du régime d’Assad, avec un linceul à l’emblème de l’ONU

deux enfants martyrs de AL Ghouta couverts par un drap mortuaire à l'emblème de l'ONU tués par les forces militaires du régime d'Assad

Mossoul aujourd’hui – الموصل اليوم


Mossoul aujourd’hui

Guerre humainement inqualifiable, sous l’étendard de la guerre contre le “terrorisme”, les civils en Irak subissent des humiliations dans leurs corps et leurs âmes.

الموصل اليوم

 

Mossoul aujourd'hui 13 juillet 2017

تعجز الكلمات عن وصف مدى الهمجية والإذلال اليومي الذي يتعرض له المدنيون في العراق وفي سوريا نتيجة الحرب على الإرهاب

إرهاب الدول والتغول الديني ضد المواطنين العزّل

*

La Tragédie humanitaire: le transferts des civils de la ville d’ALEP


Les habitants d’Alep en train de quitter leur terre

Sauver Alep – أنقذوا حلب


 

Arc de triomphepicture-of-arc-de-triomphesauver-alep-2

 

%d bloggers like this: