أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Advertisements

الطبل في الرقة والرقص في مارع


Syrie-brûle-sauvons-là-2

Syrie brûle, Sauvons là…

عديد نصار

 

فيما تتسابق الأحداث بين معركة الفلوجة التي تثير الكثير من التساؤلات والشبهات خصوصا لجهة الدفع بالحشد الطائفي 
للمشاركة باقتحام المدينة وما نشر عن جرائم ارتكبها في ضاحية الكرمة التي سيطر عليها ثم ظهور قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني هناك، وبين ما يثار حول معركة الرقة التي تدفع باتجاهها القيادة العسكرية الأمريكية من خلال دعم وتوجيه ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية وتزويدها بالسلاح النوعي وما تلى ذلك من مناوشات في ريف تل أبيض الجنوبي وريف الرقة الشمالي، تتعرض مدن ومناطق الريف الشمالي لمدينة حلب لهجمات شرسة من مسلحي التنظيم من جانب ومن قبل مسلحي الأسايش التابعين للبا يا دي من جانب آخر فيما لم توفر طائرات النظام والطيران الحربي الروسي تلك المناطق من القصف وارتكاب المزيد من المجازر بحق من تبقى هناك من مدنيين٠
يبدو أن “الطبل في الرقة والرقص في مارع” بحسب القول الشعبي. فتوجيه الأنظار الى الرقة وتوجيه السلاح الى ريف حلب الشمالي يعني أن هناك عملا حثيثا تتشارك فيه كل القوى العسكرية المضادة للثورة لتنظيف ريف حلب الشمالي من الثوار ومن أهله أيضا، ليتسنى بعد ذلك اقتحام مدينة حلب بعد أن تم تحشيد آلاف المقاتلين من كل حدب وصوب في المناطق التي تحاصر المدينة٠
فالقوات الروسية التي احتشدت هناك منذ أسابيع، ويتم الآن تجاهل وجودها إعلاميا، وكذلك الفرق العسكرية الإيرانية ومسلحو الميليشيات التابعة لها ومنها حزب الله والفاطميون والمليشيات العراقية، كلها تنتظر ساعة الصفر للانقضاض على حلب٠
الخناق يشتد على مدينة مارع، حيث اندفعت موجات متتالية من مسلحي داعش مدعمة بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات والمفخخات والانتحاريون وتمكنت من السيطرة على عدة قرى محيطة بمدينة مارع من الجنوب والشرق والشمال لتقطع الطريق التي تربط المدينة بمدينة اعزاز، دون أن يلتفت طيران التحالف الى هذا التقدم إلا حين دخل مسلحو التنظيم الى قرية كلجبرين حيث أسفرت الاشتباكات وكثافة النيران التي أطلقوها عن مجزرة مروعة بحق الأهالي استكملها مسلحو الأشايس بقصف القرية من الجهة المقابلة، ثم طيران التحالف الذي تحرك أخيرا ليسهم في قتل المزيد من المدنيين!٠
وهكذا يطبق الحصار على مارع. داعش من الجنوب والشرق والشمال وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأشايس، التي استغلت الموقف لتحتل قرية الشيخ عيسى، من الغرب. وكلا الفريقين عينه على اعزاز بعد مارع. وإذا كان ثوار مارع قد استطاعوا صد هجومات داعش حتى الآن. ولكن، إلى متى سيتمكنون من الصمود أمام موجات متلاحقة من الهجمات الدموية التي تشن عليهم في مشهدية تشي بتواطؤ الجميع، وبمعزل عن أي دعم؟ فقوات داعش تتحرك بحرية تامة رغم وجود طيران التحالف الدولي بقيادة أمريكا الذي لا يغادر سماء المنطقة، وقوات الأسايش ومن معها تستغل انشغال الثوار بالمواجهات مع مسلحي داعش لتحتل ما تيسر لها من مناطق، وطيران النظام وحلفائه الروس يدك المناطق المدنية ويقطع الطرق على الثوار، وقوات النظام والمليشيات الداعمة لها تشغل المعارضة المسلحة في أكثر من جبهة، حندرات، خان طومان..، ما يدعم فرضية تواطؤ الجميع وبرضى أمريكي واضح، في مهمة تنظيف الريف الشمالي من الثوار ووضع قوات حماية الشعب في مواجهة داعش، وبالتالي تأكيد دور هذه القوات في الحرب على التنظيم، رغم كل ما قدمه الثوار في مواجهته٠
المعلومات الواردة من الرقة تؤكد أن لا معركة مع داعش هناك في الوقت الراهن على الأقل، والمعلومات الواردة من مارع والشيخ عيسى وتل رفعت تؤكد أن هجمات داعش على مارع لن تتوقف. وأن موجات جديدة من النزوح قد بدأت. أما التورية على ما يحضر لمدينة حلب فلن يطول أمدها٠
كتب “الشاوي الضليل” (مدون من الرقة مقيم في الخارج) حول هذا الأمر يقول:

“سيَهزم تنظيمُ داعش الجيشَ الحر في شمال حلب، بإرادة امريكية، وستنتصر قوات سورية الديموقراطية على داعش في شمال حلب، وبإرادة امريكية ايضا، لان امريكا تريد تأديب القيادة السياسية التركية، التي توهم نفسها بانها تستطيع ان تتحرك في سورية بدون موافقة مسبقة من الامريكان، امريكا لن تسمح لتركية بتهديد مصالحها في المنطقة، لأنها عبر ادارتها للفوضى والتوحش في سورية، استطاعت ان تسيطر على أطراف الفوضى وتشغليهم في ادارة هذه الفوضى كشركات امنية محترفة تؤدي المهام المتعاقد عليها مع امريكا باحتراف.”
يبدو أن تأجيل موعد المفاوضات في جنيف إلى أجل غير معلوم على صلة بما يحضّر على الأرض في حلب وفي ريفها الشمالي تحديدا. وأن تنظيف تلك المناطق من وجود مؤثر للمعارضة المسلحة وتوسيع سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي والقوات التابعة له (الأسايش) سيكونان مدخلا لتعديل جذري ربما في مسيرة هذه المفاوضات٠
بغض النظر عما ستؤول إليه معارك ريف حلب الشمالي، وبغض النظر عم ستؤول إليه مفاوضات جنيف إن استكملت، فلن يتمكن حلفاء النظام ومشغلوه ولا تنظيم داعش ولا كل القوى المضادة للثورة المتواطئة عليها من إيقاف ثورة الشعب السوري. هذه الثورة ستجد طريقها الى الفعل والى الانتصار حتى لو استعاد النظام ومن معه السيطرة الكاملة عسكريا على الأرض، أو تقاسموها مع داعش والنصرة والبا يا دي، فها هي معرة النعمان لا تزال في انتفاضتها في وجهة جبهة النصرة للأسبوع الحادي عشر على التوالي، وها هي عامودا تنتفض في وجه البا يا دي بعد سلسلة الاعتقالات التي قام بها بحق الناشطين الكرد٠ 
هناك مسارات ثورية لن يعدمها الشعب السوري وقواه الحرة، ولن يكون الانتقال الى العمل الثوري السري المسلح داخل مناطق سيطرة النظام (وشركائه) مسألة عسيرة. وسيمثل تحولا نوعيا على مستوى الثورة هدفه تحرير كامل سوريا وكل الشعب السوري من كل أشكال الاستبداد، وسيكون أكثر حرصا على سلامة المدنيين من أي وقت مضى، خصوصا بعد العمليات الإرهابية التي طاولتهم مؤخرا في طرطوس وفي جبلة. المدنيون الذين سيشكلون حاضنته التي تحميه وتؤازره وتمده بكل ما يحتاج حتى تحقيق كامل أهدافه٠
والفعل الثوري في مناطق سيطرة العدو لا يميز بين مواطن وآخر ولا بين منطقة وأخرى. فهدفه الأساسي تحرير الوطن والانسان وتخليصهما من كل احتلال واستبداد وتسلط٠

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519195
%d bloggers like this: