Légende sur une image… Un visage de terreur


 

La légende de l’image dit:

Une image pour l’histoire… ce n’est pas un pesonnage historique Grec…  c’est un Syrien de la ville de Raqqa

Nous pouvons penser que l’image de cet homme est retirée d’un livre historique, d’un personnage Grec, la réalité est loin d’être une simple image noyée dans la tristesse et le chagrin.

Obeid Kaakahji, un Syrien de Raqqa, l’appareil photographique a réussi d’immortaliser son regard, avant de rendre l’âme.

C’est la douleur et la souffrance syrienne représentées dans cette image, sans descriptions ni explications, un regard rempli de terreur et de tristesse avec la nouvelle de son décès, suite aux bombardements et à la destruction qui affligent sa ville, serait-ce suffisante pour apprendre ce qui se passe là bas, en Syrie !! 

Obeid Ka'akaji - citoyen Syrien de Raqqa décédé en sept. 2017

صورة للتاريخ.. ليس إغريقياً إنه سوري من الرقة
———————————————–يمكن لأي شخص أن يعتقد أن صورة هذا الرجل مأخوذة من كتاب تاريخي عن شخصيات إغريقية، ولكن الحقيقة بعيدة كثيراً عن ما توحيه هذه الصورة المغرقة في الحزن والمأساة.

عبيد الكعكه جي، رجل سوري من الرقة سرقت منه كاميرا ما هذه النظرة، ليموت فوراً بعد التقاطها.
تجسد الصورة الألم والمأساة السورية بلا شرح ولا توصيف، نظرة الرعب والحزن مع معلومة موت صاحبها، بسبب القصف والدمار الذي يلاحق مدينته، كل هذا كافٍ لنعرف ماذا يحدث هناك في سوريا.العربية نت

 

 

Advertisements

إلى متى ؟


*

Intelligence-de-l'être-humain

Intelligence-de-l’être-humain

ويقولون لنا بهتانا : وإنما النصر صبر ساعة

لتمتد على مدى أربعة أعوام وتصبح 37200 ساعة

من قصف النظام، من القهر والحرمان، من الجوع، من التشرد، من الموت من هيمنة الطائفية ومن همجية داعش القاعدية… كم ستطول رحلة عناء الإنسان السوري في هذا العالم المتخاذل والجبان  

*

عمران الزعبي… روح يا راجل دنت مسخرة… !٠


وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في حديث الى تلفزيون ‘روسيا اليوم’ ‘استطيع ان اؤكد ان كل ما قاله الوزير الامريكي (وزير الدفاع تشاك هيغل) والحكومة البريطانية يفتقد الى المصداقية وهو محض افتراء واسلوب جديد من الضغط السياسي والاقتصادي على سورية’.
وقال ان هذا الكلام ‘مفبرك ومزور’.
واضاف الزعبي الذي يقوم بزيارة لموسكو، بحسب مقطع صوتي منشور على الموقع الالكتروني للتلفزيون، ‘اود ان اشدد مجددا على ان سورية، لو كانت لديها اسلحة كيميائية، لن تستخدمها، ليس فقط لانها تحترم الاعراف الدولية وقواعد الحرب، بل لاعتبارات انسانية واخلاقية’.

نعم… يا عمران… نعم يا زعبي… الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية أكدّ النظام تمسكه بها منذ أكثر من ٢٥ شهرا، أو ٧٥٠ يوماً، والدليل على ذلك أنه قتل من المواطنين السوريين فقط ما يزيد عن مئة ألف سوري ١٠٠٠٠٠ وهذا رقم أوليّ وما خفي أعظم، فإلى ما كانت ستؤول إليه الأمور لو لم يكن يتمسك بالاعتبارات الإنسانية والأخلاقية ؟

لله درّك ما أكذبك

لله درك ما أهزلك

images

أخلاقيات القتل ٠٠٠


Bestialité

هل للحرب أخلاقيات كما يدّعون ؟

أية إنسانية تلك التي يحاولون مأسسة القتل فيها وتهذيبه ؟

وهل القتل بشكل «أخلاقي» يختلف عن القتل اللاأخلاقي ؟

أم أن في كلا الحالتين يبقى القتل قتلاً والإجرام إجراما لا أخلاقيا ً؟

 

هل يمكننا وصم العسكر الذي يقصف ويدمر ويقتل المئات من المدنيين  بالأخلاقي ووصف قصف الجيش للمدنيين بالمهنية العسكرية ؟

أم هي طريقة أخرى ملتوية لقبول الفعل الوحشي الذي يمارسه الإنسان بلا هوادة ضد الآخرين ؟

ألتواء أخر من التواءات الدول المصنّعة للأسلحة الفتاكة من قبل شركات ودول تتحدث بوقاحة عن حقوق الإنسان، وتدافع برياء عن الأمن والاستقرار في العالم، وصولا إلى تبرير استمرار تصنيع الأسلحة وتغذية العالم وإغراقه في الحروب دفاعا عن مصالحها ؟

متغاضين عما تدرّه تجارة هذه السلع الفتاكة على العديد من الدول العظمى من أرباحٍ طائلة، سواء الروسية أو الأوروبية أوالأمريكية أوالإسرائيلية ؟

إلى أي مدى يمكننا تقبّل فكرة القتل وتهذيبه والتعايش معه ومع العنف والتدمير على حساب إنكار أخلاقيات إنسانية متسامية سامية تقود البشر حقيقة إلى بر الأمان، وتقضي نهائيا على وجه من الوجوه الشرسة الحيوانية للإنسان ؟

 

%d bloggers like this: