هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) تكشف أوراقها


 

هيئة تحرير الشام تكشف أوراقها
علي العبدالله
2 أغسطس 2017

لم تكتفِ هيئة تحرير الشام، وعمودها الفقري جبهة فتح الشام النصرة سابقاً، بما حازته من مكاسب ميدانية، بل طوّرت هجومها العسكري إلى تحرّك سياسي بالدعوة إلى تشكيل “إدارة ذاتية للمناطق المحررة”، وحصر قرار الحرب والسلم بهذه الإدارة، وأعلنت عن استعدادها للموافقة على أي “مشروع سني” يوحّد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة٠
حققت “الهيئة” في قتالها مع حركة أحرار الشام الإسلامية مكاسب ميدانية كبيرة: السيطرة على معظم محافظة إدلب، مركز المحافظة وأكثر من ثلاثين بلدة وقرية فيها، مع الاستيلاء على الأسلحة والذخائر، ووضع اليد على ثلاثة معابر على الحدود السورية التركية (باب الهوى، خربة الجوز، أطمة)، والتحاق كتائب وألوية من “الحركة” بها (قاطع البادية، لواء كفرنبل، كتائب إمام المجاهدين ابن تيمية في ريف حلب الغربي …إلخ)، وقد مكنّها ذلك من التوسّع في أرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية، بإدماج مواقع ومكاتب وأسلحة تلك الكتائب والألوية ضمن قواتها، فقد عزّزت حضورها العسكري قرب بلدة دار عزة، وفي جبل الشيخ بركات الذي يتمتع بأهمية استراتيجية في ضوء ارتفاعه، الأكثر ارتفاعاً في المنطقة، وإشرافه على مناطق واسعة تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب الكردية” في منطقة عفرين، ووعورته، ووجود شبكةٍ من أبراج الاتصالات المدنية والعسكرية فيه، تخدم مناطق المعارضة في الشمال. وهذا، بالإضافة إلى وجودها السابق في الأرياف الشمالية: عندان وكفر حمرة وحريتان، منحها القدرة على المبادرة والمناورة٠
جاء موقف “الهيئة” السياسي، في بيان لها أصدرته يوم 23/7/2017، علقت فيه على مبادرة المشايخ والدعاة، عبد الرزاق المهدي وأبو محمد الصادق وأبو حمزة المصري، لوقف القتال بينها وبين “الحركة”، بعد يومين على انطلاقته، حيث أكدت أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية”، ودعت إلى “مبادرةٍ تنهي حالة التشرذم والفرقة، وتطرح مشروعاً واقعياً للإدارة الذاتية للمناطق المحرّرة، إدارة تملك قرار السلم والحرب، وتتخذ القرارات المصيرية للثورة السورية على مستوى الساحة، بعيداً عن مراهنات المؤتمرات والتغلب السياسي والاحتراب والاقتتال الذي لا يصبّ إلا في مصلحة النظام المجرم وأعوانه”، وشدّدت على أن “المناطق المحرّرة ملكٌ لأهلها، ولا يمكن بحالٍ أن تستفرد بها جهة دون أخرى”، لافتةً إلى “ضرورة تسليمها إلى إدارة مدنية، تقوم على تنظيم حياة الناس، بحيث توضع القوى الأمنية للفصائل في خدمة تلك الإدارة”. وأكّدت “على ضرورة تأسيس مشروع سنّي ثوري جامع، يحفظ الثوابت، ويحقق الأهداف المرجوّة بمشاركة جميع أطياف الثورة وأبنائها”، وطالبت بجعل الكوادر المدنية والنخب السياسية في الداخل والخارج، إلى جانب الكتل العسكرية لجميع الفصائل، “من نواة هذا المشروع”. وأعلنت عن استعدادها لـ “الموافقة على أي مشروع سُنّي، يوحد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة”. ودعت جميع الفصائل إلى اجتماع فوري للخروج بـ “مشروع يحفظ الثورة وأهلها”٠
غير أن سلوك “الهيئة” الميداني، قبل القتال أخيراً مع “الحركة” وبعده، ناقض فحوى هذا البيان التصالحي، حيث اتهمت “الحركة” بالعمل على نشر اليأس والفكر الانهزامي، والاستسلام للعبة الحلول السياسية، والسعي إلى الدخول من البوابة التركية إلى نادي المجتمع الدولي، واستغلال مأساة الحاضنة الشعبية للثورة، ومعاناة الشعب السوري من أجل التحالف مع تركيا، وهو، برأيها، “تقويضٌ لتضحيات هذا الشعب ولمشروع الثورة الذي يجب أن يكون قائماً على استقلال القرار، وعدم الخضوع لأي من القوى”. واعتبارها الانتماء إلى الجيش الحر جريمةً على خلفية تمويل “الغرب الكافر” أو “تركيا المرتدّة” لفصائله، ونشرها ملصقاتٍ في مناطق سيطرتها في إدلب موجهة إلى “أردوغان وكلابه”، تحمل عبارات تهديدٍ لـ “المرتدّين”، أي فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا، وإيعازها لأئمة المساجد الذين وضعتهم في مساجد المناطق التي تسيطر عليها للحديث في خطبة الجمعة عن تدخل تركيا “الكافرة” في سورية، ودورها (الهيئة) في حماية الثورة السورية ومعارضتها تقسيم سورية، والمؤامرات التي تحاك ضد أهل الشام، وتحذير المقاتلين من المهاجرين من خطر التدخل التركي الذي يهدف إلى القضاء عليهم، وعلى الجهاد في أرض الشام، وتحريض أبي اليقظان المصري، شرعي “الهيئة”، في كلمةٍ له أمام مجموعة من مقاتليها ضمها فيديو مسرّب، المقاتلين على عدم التردّد في استهداف كل من يرفض الاستسلام من مقاتلي “الحركة”، بطلقةٍ في الرأس٠
أوضح أبو اليقظان في كلمته أهداف “الهيئة” من قتالها مع “الحركة”، حيث حدّد ثلاثة منها أساسية: الأول، إنهاء “الحركة”، بسبب ما قامت به، في الفترة الأخيرة، من خطوات، وما تعمل عليه من مشاريع مدنية (إدارة المناطق المحرّرة بالتعاون مع الفعاليات والقوى الثورية، اعتمادها علم الثورة والقانون العربي الموحد …إلخ). والثاني، السيطرة على المنطقة الحدودية مع تركيا، وطرد “الحركة” منها، في حال لم يتم القضاء عليها بشكل كامل، أولوية مطلقة. أما الثالث فبسط هيمنة “الهيئة” بشكل كامل على كل المساحة الخاضعة لسيطرة الفصائل في الشمال، لاحقاً، وتحجيم قوة هذه الفصائل، وإبقائها تحت السيطرة. وحدّد آلية تنفيذ الهدف الثالث بقوله: “إنه، وبعد الانتهاء من “الحركة”، فإن “الهيئة” ستفرض على بقية الفصائل حجم قوتها، وعدد عناصرها، بما لا يسمح لها بتشكيل أي تهديدٍ لها، ويشمل ذلك فيلق الشام، وما تبقى من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة بطبيعة الحال”، هذا بالإضافة إلى منع “الهيئة” من تشكيل فصائل جديدة، حيث قالت، في بيان وقعه المسؤول العام هاشم الشيخ (أبو جابر): “إن أي فرد أو مجموعة تنشق عن أي فصيل في الساحة، بما فيها هيئة تحرير الشام، تخرج من دون سلاح”٠
عكس بيان “الهيئة”، وخطاب أبي اليقظان المصري الدموي الذي تبرأت منه لاحقاً، طبيعة توجهها وأهدافها المباشرة من هجومها على “الحركة”، تمثلت في فرض نفسها قوة مسيطرة ومقرّرة، وتنفيذ مشروعها السياسي والإداري في المناطق المحرّرة، وقطع الطريق على تدخل تركي محتمل في إدلب، في ضوء مخرجات مسار أستانة٠
لم ينجح حديث “الهيئة” في بيانها عن التزامها بالثورة، ودعوتها إلى وحدة الصف تحقيقاً لوحدة الهدف، في امتصاص الغضب الشعبي، بسبب حجم الخسائر البشرية والمادية التي انجلت عنها المعركة، من جهة. وبسبب تاريخ جبهة النصرة، القيادة الفعلية لها، الغارق بدماء الثوار، من جهة ثانية. فالثورة التي تتحدّث عنها في بيانها غير ثورة السوريين التي لم تنفجر لأهداف مذهبية وطائفية، ولم تخرج لاستبدال استبدادٍ باستبداد، والتي دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها، ومن مقدّراتهم ومصادر عيشهم، نتيجة انخراط دول وقوى خارجية في صراعها ضد نظام الاستبداد والفساد، وفرض برامجها وتصوّراتها على الصراع في سورية، وتغيير طبيعته وتحويله إلى صراع على سورية، وما ترتب عليه من قتل ودمار وتمزيق للدولة والمجتمع. يذكّرنا حديث “الهيئة” عن أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية” بحديثٍ خاطف الثوار، زهران علوش، حين قال:”إنه لا يعرف أحداً في سورية يرفض إقامة دولة إسلامية”٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/8/1/هيئة-تحرير-الشام-تكشف-أوراقها-1
Advertisements

توتر واحتقان بعد اعتداء “الحسبة” على امرأة في إدلب – La Hisba attaque une femme à Idleb


 

توتر واحتقان بعد اعتداء “الحسبة” على امرأة في إدلب

Idleb 1 - 21 juin 2017

Tag: l’état du califat islamique

أقدمت مجموعة عناصر ملثمين من هيئة تحرير الشام، صباح اليوم، على كتابة عبارات تدعو إلى “دولة وخلافة إسلامية” على ساعة مدينة إدلب، جاء ذلك على خلفية اعتداء متطوعات من عناصر “الحسبة” النسائية التابعة لهيئة تحرير الشام برفقة “أميرهن” المعروف بـ “أبي خطاب” على امرأة لم تتقيد بالزي الإسلامي، حسب وصفهم٠
وأثار هذا التصرف موجة من الغضب الشعبي في صفوف الأهالي، انتهى بطرد الملثمين من منطقة دوار الساعة بعد نزع لثامهم عن وجوههم، وإزالة (شعارات الدولة الإسلامية ) التي استبدلت بأخرى تدعم الثورة السورية وتؤكد على استمرارها٠
من جهة أخرى تجمهر عدد من عناصر الهيئة، وتجولوا في شوارع المدينة بسلاحهم مرددين شعارات مناصرة لـ “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وسط ادعاءات بتعرض “الداعيات” للضرب من قبل الأهالي، بحسب وكالة إباء المقربة من هيئة فتح الشام٠
في السياق ذاته هدد أحد قيادي هيئة تحرير الشام “أبو البراء القحطاني” عبر حسابه على تويتر “بقطع يد كل شخص تسول له نفسه إزعاج أي أحد من الدعاة إن كانوا رجالاً أو نساء”٠
وقال القحطاني: “إن الهيئة ستنشر الأمنيين في جميع أحياء المدينة، وستبدأ بفرض اللباس الشرعي على النساء، وأي امرأة تخرج بدون لباس شرعي سيتم تحويل زوجها إلى القضاء، وأي شخص يظهر معصية أيضاً سيحول للقضاء”٠
وينتشر عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو ما يدعى “الحسبة” (وهو ما يوجد مشابه له لدى تنظيم الدولة الإسلامية بذات التسمية والعمل)، في شوارع وأسواق مدينة إدلب، لقمع النساء اللواتي لا يلتزمن باللباس الشرعي الذي فرضته الهيئة، أسفر هذا التدخل عن العديد من الصدامات ما بين عناصر الهيئة والنساء والمدنيين في وقت سابق٠
ويرى البعض أن تدخل الهيئة في الأسواق يهدف إلى إفشال العمل المدني في المدينة، وعلى رأسه مجلس المدينة والفعاليات التي يقوم بها، كمهرجانات التسوق وإعادة تأهيل المدينة، من خلال التضييق على المدنيين٠
وكان مجلس مدينة إدلب قد تلقى وعوداً بتسلم جهاز للشرطة الحرة الأمن في المدينة من قبل إدارة جيش الفتح إبان تشكيله، الأمر الذي لم يتم الإيفاء به حتى الأن٠

Idleb 21 juin 2017-2

La révolution continue

Des hommes masqués du groupe de Tahrir ACham avait, ce matin, marqué sur les murs de l’horloge central de la ville d’Idleb,  des phrases appelant à « l’état du califat islamique ». Ceci est parvenu suite à une attaque contre des femmes volontaires membres de la « Hisba » féminine faisant partie du comité de Tahrir Al Cham, accompagnées de leur « Prince » connu sous le nom « d’Abi Khattab », suite à leur intervention contre une femme qui n’a pas respecté le code vestimentaire islamique.

Cet acte a soulevé une vague de colère populaire parmi le peuple, et pris fin avec l’expulsion des hommes masqués de la zone de rond-point après l’arrachement de leurs cagoules et le remplacement des slogans (d’ordre de l’Etat islamique), par d’autres pour soutenir la révolution syrienne et met l’accent sur sa poursuite.

De l’autre côté, certains membres de la hay’at Tahrir Al Cham se sont rassemblés faisant des patrouilles dans les rues de la ville, portant leurs armes, en scandant des slogans plaidant pour la « Commission pour la promotion de la vertu et la prévention du vice », répétant des allégations que  les « défenseurs de la vertu » ont été battues par la population.

Dans le même contexte, un des leadership  de l’organisme de Hay’at Tahrir AlCham « Abu Bara al-Qahtani » avait par son compte menacé sur Twitter de « couper la main de quiconque serait tenté de déranger l’un des prédicateurs qu’ils soient des hommes ou des femmes » .

Qahtani a déclaré que : « les agents de sécurité seront déployés par la Commission dans tous les districts de la ville, et commenceront à imposer la tenue légitime sur les femmes, et que toute femme ne portant pas une robe légitime, son mari sera renvoyé devant le juge ».

Les membres de la Commission appelée la « Hisba » semblable à celle existante dans l’organisation de l’Etat islamique avec le même nom, sont déployés dans les rues et les marchés de la ville d’Idleb, pour réprimer les femmes ne portant pas la robe islamique réglementaire, cette ingérence dans la vie de la population a causé, auparavant, des affrontements entre les membres de la Hay’at d’un côté et des femmes et des hommes de la population civils .

Certains font valoir que l’intervention de la Commission sur le marché a pour objectif de contrecarrer les travaux déployés par les civils et le conseil municipal de la ville, empêchant l’organisation des activités, les festivals organisés pour réanimer la vie économique et la remise en état de la ville, en imposant des restrictions sur les civils.

 

http://www.zaitonmag.com/?p=32461

Bus d’évacuation des habitants de Foua et Kafraya carbonisés à Alep – Bilan 112 morts


Les-bus-chargés-d'évacuer-Foua-et-Kafraya-2

Syrie : des dizaines de morts dans un attentat visant des personnes évacuées près d’Alep

L’Observatoire syrien des droits humains fait état d’au moins 43 morts parmi les personnes qui devaient être évacuées, en vertu d’un accord conclu en mars.

Le Monde.fr avec AFP |  15.04.2017

Au moins 43 personnes ont été tuées, samedi 15 avril en Syrie, dans un attentat à la voiture piégée contre des bus près d’Alep, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH), une ONG sise à Londres et disposant d’informateurs sur le terrain. Les bus attaqués transportaient des personnes évacuées la veille de localités prorégime, en vertu d’un accord signé en mars entre les rebelles et le régime, après la reprise d’Alep par le régime de Damas.

C’est à bord de ces bus que 5 000 personnes avaient été évacuées vendredi de Foua et Kafraya, deux localités loyalistes assiégées par les rebelles. « Le kamikaze conduisait une camionnette transportant de l’aide alimentaire et l’a fait exploser près des 75 bus » stationnés à Rachidine, secteur rebelle à l’ouest de la métropole, selon l’OSDH, précisant qu’il y avait aussi « plusieurs dizaines de blessés ».

La télévision d’Etat a imputé aux « groupes terroristes » — terme utilisé par le régime pour désigner rebelles et terroristes — la responsabilité de cet « attentat à la voiture piégée ». Parmi les victimes figurent quatre rebelles qui gardaient les bus et une personne non identifiée par l’OSDH.

Selon l’ONG et la télévision d’Etat, l’évacuation a repris quelques heures après l’attentat, et des bus transportant des milliers de personnes sont repartis vers leur destination finale.

Lire aussi :   Syrie : inquiétudes autour de l’évacuation de quatre villes assiégées

Difficiles évacuations

Avant cette attaque, des milliers de personnes évacuées de quatre localités assiégées, dont Foua et Kafraya, étaient bloquées depuis vendredi en raison de désaccords les empêchant de poursuivre leur chemin.

Vendredi, plus de sept mille personnes avaient été simultanément évacuées de Foua et de Kafraya et des localités rebelles de Madaya et de Zabadani, d’après l’OSDH. Ces évacuations, les dernières d’une longue série depuis le début, il y a six ans, de la guerre de Syrie, ont eu lieu vendredi en vertu d’un accord conclu entre le Qatar, soutien de la rébellion, et l’Iran, allié du régime de Bachar Al-Assad. Au total, plus de trente mille personnes sont censées être évacuées en deux étapes en vertu de l’accord conclu en mars.

Après leur évacuation à bord de bus, les combattants et civils de Foua et de Kafraya auraient dû se diriger vers Damas et la province de Lattaquié (Ouest), places fortes du régime. Les personnes évacuées de Madaya et de Zabadani devaient se rendre dans la province rebelle d’Idleb (Nord-Ouest).

Mais en raison de désaccords, les personnes évacuées de Foua et de Kafraya étaient bloquées à Rachidine, tandis que celles parties de Madaya et de Zabadani attendaient encore à Ramoussa, secteur loyaliste, également à l’ouest d’Alep.

http://www.lemonde.fr/international/article/2017/04/15/un-attentat-vise-des-personnes-evacuees-en-syrie_5111867_3210.html#tVoMM5YYIidC8KJ9.99

 

 

Syrie : quatre villes assiégées en cours d’évacuation

Des dizaines de milliers d’habitants sont évacués en bus des villes de Foua, Kafraya, Madaya et Zabadani, assiégées par les rebelles et le régime.

SOURCE AFP

Modifié le 14/04/2017 à 12:21 – Publié le 14/04/2017 à 10:09 | Le Point.fr 
La population évacuée est acheminée à Rachidine, une ville à l'est d'Alep tenue par l'opposition.
La population évacuée est acheminée à Rachidine, une ville à l’est d’Alep tenue par l’opposition. © AFP/ OMAR HAJ KADOUR

الاختلاف بين إجرام جبهة النصرة و إجرام داعش أو الأسد ؟


إعدام جبهة النصرة لـ ٧١ آسيرا من قوات النظام في مطار أبو الضهور العسكري ١٩ سبتمبر ٢٠١٥

إعدام جبهة النصرة لـ ٧١ آسيرا من قوات النظام في مطار أبو الضهور العسكري ١٩ سبتمبر ٢٠١٥ – Exécution de 71 soldats des forces régulières par le groupe de Jabhat Al Nosra près de l’aéroport militaire d’Abou Dhouhour septembre 2015

أعدمت جبهة النصرة 71 أسيراً من قوات النظام السوري كانت اعتقلتهم خلال معارك السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري٠

وكان هؤلاء الأسرى في ساحة أحد مدارج الطائرات الحربية وسط مطار أبو الظهور، وهم جنود وضباط وطيارون٠

وهذا المطار آخر نقاط تواجد قوات نظام الأسد في محافظة إدلب، قبل أن تسيطر عليه النصرة في 9 سبتمبر الجاري، مستغلة سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرملية التي شهدتها حينها محافظة إدلب وعدة محافظات أخرى، حيث بقي محاصراً لأكثر من عامين من قبل النصرة والفصائل المقاتلة٠

كما بقي المطار معطلاً منذ حصاره، ولم تتمكن قوات النظام المتواجدة فيه أو طائراته من تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقاً منه٠

إلى ذلك، تمكنت جبهة النصرة من إلقاء القبض على عدد من الجنود في ريف إدلب، أثناء محاولتهم الفرار وهم في طريقهم إلى مدينة حماة التي تسيطر عليها قوات الأسد٠

فما هو وجه الاختلاف بين إجرام عناصر جبهة النصرة عن إجرام عناصر التنظيم المتوحش لداعش أو عن إجرام نظام بشار الأسد ؟

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

إجرام باسم الثورة


سأل رهط من الذين دخلوا إدلب الأسير الواقف أمامهم عن مذهبه، حين أخبرهم أنه علوي، أُطلق وابل من الرصاص عليه، وأردي قتيلاً. كان أعزل لا يستطيع الدفاع عن نفسه، ولو كان هناك أدنى التزام بالضرورات الوطنية والثورية، لنال محاكمة عادلة، ولنفِّذ فيه حكم البراءة أو الإدانة الذي كانت ستصدره بحقه.

Au-nom-de-la-révolution

Au-nom-de-la-révolution

أجرى الأستاذ فيصل القاسم حواراً عن العلويين في برنامج الاتجاه المعاكس، ركّز على جريمة جماعية، ارتكبها كل واحد من علويي سورية الذين يشكلون فئة يستحق كل فرد منها القتل، يتساوى في ذلك العلوي العادي الذي لم يغادر الساحل في حياته، وعاش نصف القرن الماضي بعيداً عن النظام وأجهزته ونهبه وجرائمه، مع العلوي الذي يحتل قمة السلطة العسكرية والأمنية، ويرجح أن يكون مجرماً وفاسداً، مع بشار الأسد وعصابته التي تحترف الإجرام بصنوفه ومفرداته كافة. وقد أرعبني ما حفل البرنامج به من أحكام مسبقة، وتحريض على العلويين، من دون استثناء، بينما نحتاج جداً إلى طمأنتهم بدل إثارة ذعرهم، وتخويفهم إلى حد يرغمهم على خوض قتال انتحاري، يستمر حتى آخر رجل منهم. وللعلم، فإن اعتراضي على ما قيل في البرنامج لا يستهدف فقط فك العلويين عن النظام، بل ما هو أهم: ربطهم بالعمل الوطني، ومنحهم فرصة المشاركة فيه طرفاً أصيلاً ومهماً جداً من أطرافه، والإفادة من قيمه النبيلة، وخصوصاً منها الحق في الحرية والحياة الذي يجب أن يكون متاحاً لأي سوري، مواليا كان أم معارضاً، بما أنه حاضنة أي مستقبل وطني يجمعهم، يرفض الطائفية والتمييز بين المواطنين، بسبب أحكام مسبقة، تتصل بانتمائهم الديني أو الفئوي أو العرقي أو … إلخ.

لا أريد باحتجاجي هذا تخدير العلويين، أو خداعهم سياسياً، لتحييدهم أو إبعادهم عن النظام، ريثما يتمكن منهم بعض القتلة باسم الثورة. أحتج لأن المسّ بالعلويين، كمكوّن وطني سوري أصيل وتاريخي، يعني القضاء على وطننا، وزج شعبنا في حرب إبادة خطط لها النظام، لكنه فشل في جر السوريين إليها، على الرغم مما ارتكبوه من جرائم مأساوية بعضهم ضد بعض، ويعني أننا لسنا أهلا للحرية، ونفتقر، أيضاً، إلى القدرة على بناء دولة نتعايش فيها بحد أدنى من العقلانية والعدالة والمساواة، ولا نستحق، بالتالي، ما خرجنا من أجله: حريتنا التي دسنا عليها بمجرد أن وصلت البندقية إلى أيدينا، وكشفنا عن حقيقتنا كمدعي حرية، تخفي جلودهم مجرمين على قدر من الاحتراف لا يقل إطلاقاً عن احتراف مجرمي النظام وقتلته.

هل يعتقد عاقل أن النظام سيسقط بهذه الطريقة، وأن أنصاره والمدافعين عنه سيتركونه ليقتلوا بدم بارد بمجرد أن يفصحوا عن هويتهم أو مذهبهم؟ وهل يعقل أن تنعدم الروابط بيننا كسوريين إلى الدرجة التي تجعلنا نقتل بعضنا بعضاً، باسم الحرية والثورة، لنعود إلى زمنٍ طالما توهمنا وزعمنا أنه صار وراءنا، مع أن رجوعنا إليه يعني موتنا الوطني والإنساني، الجماعي والفردي، في آن معا؟

نقف، اليوم، على مشارف فترة مفصلية، سنخرج منتصرين منها بقدر ما ننجح في مغادرة طائفيتها ومذهبيتها، وما أنجبتاه من خلافات أحرقت وطننا، وقتلت عدداً كبيرا من بناته وأبنائه.

والآن: هل نمحو بأيدينا وسلاحنا، وبفقرنا العقلي وأحكامنا المسبقة، ما قطعناه بتضحياتنا من درب حريتنا، أم نسمح لأنفسنا باغتياله بالرصاص والكلام، فنفشل ونضيّع كل شيء، لنفش خلقنا بدمائنا أو بدم أسير مظلوم؟

إجرام باسم الثورة

ميشيل كيلو

17 مايو 2015

الحرب المضادة في سوريا


الحرب المضادة في سوريا

 

 

Tête-daechiotte+Assad

Tête-daechiotte+Assad

تكشف التطورات الميدانية للحرب في سوريا عن تصاعد في الحرب المزدوجة التي يشنها نظام الأسد من جهة، وجماعات التطرف من جهة أخرى، على السوريين، فيما يتابع التحالف الدولي عمليات القصف الجوي والصاروخي في إطار الحرب على الإرهاب وجماعاته، وجميعها مؤشرات على تدهور متزايد في الوضع السوري، ولا سيما في الجانبين السياسي والأمني وتداعياتهما الاجتماعية والمعيشية، التي تؤدي إلى مزيد من القتلى والجرحى والمهجرين والتدمير.
وتتركز هجمات قوات النظام ضد قوات المعارضة المسلحة وعلى المناطق السكنية في 4 جبهات أساسية؛ جبهة الجنوب في درعا والقنيطرة، وجبهة ريف دمشق، وجبهة الوسط السوري في حمص وحماه، وجبهة الشمال التي تتركز في حلب ومحيطها القريب، وتندرج الأهداف العامة لهذه الهجمات في إطار استراتيجية نظام الأسد الأمنية والعسكرية، وهي استنزاف قوات المعارضة المسلحة، وتدمير المناطق الخارجة عن سيطرته، وإلحاق أكبر الخسائر بسكانها، تمهيدا للسيطرة عليها سياسيا.
وبخلاف الأهداف العامة لهجمات النظام على الجبهات الـ4، فإن ثمة أهدافا تتعلق بالهجمات على كل جبهة، فالهدف الخاص لهجمات جبهة الجنوب يتركز في أمرين اثنين؛ أولهما إحباط مساعي تشكيلات المعارضة للتمدد باتجاه معبر نصيب مع الأردن، ومنع تمددها باتجاه المناطق المحاصرة في ريف دمشق الجنوبي والغربي، الأمر الذي يهدد النواة الأمنية العسكرية الصلبة للنظام في دمشق، فيما الهدف الخاص للهجمات في ريف دمشق يتمثل في إعادة سيطرة النظام على مدن وقرى الغوطة، وإحكام القبضة على القلمون، مما سيوسع حيز السيطرة حول دمشق، ويجعل قلب النظام بعيدا عن التهديدات التي يمثلها وجود تشكيلات المعارضة العسكرية في الغوطة والقلمون.
ولا يخرج الهدف الخاص لهجمات النظام في الوسط، ولا سيما على جبهة حماه في مورك ومحيطها، عن رغبة انتقامية للنظام لخسائره في المنطقة بعد أن سيطرت قوات المعارضة عليها، وطردت قوات النظام منها، وأمنت الطريق بين المنطقة الوسطى والشمال باتجاه إدلب وحلب، حيث هجمات النظام هدفها إعادة السيطرة على حلب من جهة، وإشغال قوات المعارضة فيها عن المشاركة في القتال ضد «داعش» بشكل خاص بعد اندلاع المعارك في عين العرب – كوباني، حيث يستمر هجوم ميليشيات «داعش» منذ أسابيع.
أما الشق الآخر في الحرب المضادة المشتعلة في سوريا، فتمثله الهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش، والتي يبدو أبرز فصولها في الهجوم على عين العرب – كوباني، دون أن يكون الوحيد. ففي وسط صمت تجري هجمات أخرى تقوم بها «داعش» في ريف حلب الشرقي لتدمير قوى المعارضة المسلحة هناك، واستعادة السيطرة على مناطق طردت «داعش» منها في الأشهر الأولى من العام الحالي، وبالتزامن مع الهجمات المسلحة للتنظيم، تتواصل محاولات تمدده الدعوي والسياسي في مناطق كثيرة، ومنها ريف دمشق والمنطقة الجنوبية، حيث تتشكل تنظيمات مسلحة صغيرة وخلايا نائمة لـ«داعش».
وسط تلك الحرب المضادة بما تتركه من نتائج كارثية على أكثر من صعيد ومستوى على السوريين، تبدو هجمات التحالف الدولي، وسياسات التحالف الدولي بشأن الحرب على الإرهاب محدودة الأثر، بل يمكن القول إن أثرها سلبي بصورة عامة، ليس لأنها لا تستهدف النظام وقواته، وهو هدف كان ينبغي أن يكون في جملة أهدافها، بل لأن القوى والتشكيلات العسكرية التي تقاوم النظام وجماعات التطرف، لا يتم التنسيق معها ولا دعمها بصورة حقيقية في المستويين السياسي والعسكري.
ففي المستوى السياسي ما زال النظام خارج معادلة الحرب على الإرهاب، فيما توالت تصريحات أميركية ركزت على أن الهدف الرئيس للعمليات ضد «داعش» هو الدفاع عن المناطق التي يهاجمها الأخير، وليس الهجوم على مناطق سيطرته وتحريرها من سيطرة التطرف والإرهاب. وفي المستوى العسكري، لم يقدم للتشكيلات المعارضة العربية والكردية مساعدات من شأنها التأثير على سير المعارك، والمثال الأبرز على ذلك معركة عين العرب – كوباني، بل إن قوات التحالف قصرت في توجيه ضربات عسكرية لميليشيات «داعش» على هذه الجبهة، رغم سهولة القيام بمثل هذا الإجراء.
خلاصة الأمر أن الحرب الجارية حاليا في سوريا لن تؤدي إلى تغييرات جوهرية في موازين القوى القائمة، بحيث يتعزز المعسكر المضاد للإرهاب المزدوج، للوقوف ضد النظام وجماعات الإرهاب والتطرف، ويتم عمليا إضعاف متزايد لمناهضي الإرهاب من الناحيتين السياسية والعسكرية. وإذا كان الهدف، كما يقال في العلن، محاربة الإرهاب والتطرف، فالمطلوب إعادة النظر فيما يتم اعتماده من سياسيات، وما يجري القيام به من خطوات، المطلوب فعلا أن تشمل الحرب ضد الإرهاب حربا على النظام، وأن يتم تقديم دعم حقيقي وفعال للقوى المناهضة للإرهاب، سواء في قتالها ضد ميليشيات «داعش» وأخواتها، أو في قتالها ضد قوات نظام الأسد.

باعتباره قائد هيئة أركان الحرب في الجيش النظامي – Comme il est le chef d’Etat-major de l’armée


Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

As a commander in chief, Bashar Assad is personally responsible for genocide against the Syrian people during the two and a half year Revolution.

Bachar al-Assad est le responsable directe du génocide subi par le peuple syrien, commis par ses troupes au cours des deux ans et demi de Révolution syrienne, car il est le chef d’état-major de guerre de l’armée régulière et le haut chef de l’exécutif, législatif et judiciaire, de ce régime autoritaire

Au moins 8 massacres ont été recensés, depuis le début du mois de juillet. à savoir :
Le massacre de Jéricho, Idlib, (21 Juillet): 22 victimes martyres, et des dizaines de blessés.
Le massacre de Baydha, Banias (21 Juillet): 13 victimes martyres, dont 4 femmes et 3 enfants.
Le Massacre de Saraqeb, Idleb (19-20 Juillet): 15 victimes martyrs, bombardement avec des bombes à sous-munitions et de phosphore.
Le massacre de Yarmouk, à Damas (21 Juillet): 22 victimes martyres . L’utilisation de gaz chimiques toxiques”
Le massacre de Dablan, Homs (19 Juillet): Le nombre est incertain, en ciblant l’école abritant des personnes déplacées.
Le massacre de Sakhna, Homs (26 Juillet): 17 victimes martyres ont été tués par les forces du régime abattus à coups de couteau et brûlé dans l’incendie.
Le massacre de Kaboun, Damas (18 Juillet): exécution de 4 bergers avec leurs troupeaux.
Le massacre d’al-Zara, Homs (15 Juillet): assassinat de 7 représentants du village al-Zara par des comités populaires fidèles au régime.

29 morts dont 19 enfants après le tir d’un missile à Alep

Le bilan des civils tués par un missile sol-sol tiré vendredi soir par l’armée syrienne sur un quartier d’Alep (nord) s’est élevé à 29 personnes, dont 19 enfants, a rapporté une ONG syrienne samedi.
“Au moins 29 personnes, dont 19 enfants et quatre femmes, ont été tuées dans le quartier de Bab Nairab par un missile sol-sol lancé par les forces” du régime du président Bachar al-Assad, a indiqué l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). Un précédent bilan faisait état de 18 morts.

٢٩ ضحية منهم ١٩ طفل ضحايا قصف صاروخي على مدينة حلب

لقد ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة في حي النيرب بحلب مساء أمس، راح ضحيتها 35 شهيداً فيما أصيب العشرات بجراح نتيجة استهداف الحي المكتظ سكانياً بصواريخ من نوع أرض ـــ أرض شديدة التدمير. كما أن أعداد الشهداء، وبحسب الأمين العام بان كي مون، تصاعدت بين آخر إحصائيتين لتصل إلى 7,000 مدني معظمهم قضى أثناء شهر رمضان، إضافة إلى 8 مجازر على الأقل تم توثيقها منذ مطلع الشهر الجاري. وهي:

  • مجزرة أريحا، إدلب (21 تموز): 22 شهيد وعشرات الجرحى.

  • مجزرة البيضا، بانياس (21 تموز): 13 شخصاً، منهم 4 نساء و3 أطفال.

  • مجزرة سراقب، إدلب (19 ـــــ 20 تموز): 15 شهيد، قصف بالقنابل العنقودية والفوسفورية.

  • مجزرة اليرموك، دمشق (21 تموز): 22 شهيد، “تم استخدام غازات سامة كيميائية”.

  • مجزرة الدبلان، حمص (19 تموز): عدد غير مؤكد، استهداف مدرسة تؤوي نازحين.

  • مجزرة السخنة، ريف حمص (26 تموز): 17 شهيداً قتلتهم قوات النظام ذبحاً بالسكاكين وحرقاً بالنار.

  • مجزرة القابون، دمشق (18 تموز): إعدام 4 رعاة مع ماشيتهم ميدانياً.

  • مجزرة الزارة، حمص (15 تموز): اغتيال 7 من وجهاء قرية الزارة من قبل اللجان الشعبية الموالية للنظام.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

La Cour pénale internationale est une juridiction permanente chargée de juger les personnes accusées de génocide, de crime contre l’humanité, de crime d’agression et de crime de guerre.

%d bloggers like this: