Le débarquement des forces américaines a fait neuf morts, dont un enfant, deux femmes et des dirigeants du premier rang de Daech – ليلة باريشا الغامضة: عملية إنزال للقوات الأميركية، أفضت إلى 9 قتلى بينهم طفل وامرأتين


تحالف-إنزال-جوي

ليلة باريشا الغامضة: قصف جوي واشتباكات على الأرض.. وعملية إنزال للقوات الأميركية، أفضت إلى 9 قتلى بينهم طفل وامرأتين وقيادات بالصف الأول من تنظيم “الدولة الإسلامية”

 

يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان مواكبته للأحداث التي شهدتها منطقة باريشا شمال مدينة إدلب مساء أمس السبت، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن معلومات استخباراتية كانت لدى الـ “cia واستخبارات الإدارة الذاتية شمال وشمال شرق سورية” حول وجود قيادات من الصف الأول لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا، من ضمنهم (أبو اليمان) وهو “أمير الأمنيين في بلاد الشام” ومقرب من البغدادي وظهر إلى جانبه في آخر إصدار مصور للبغدادي، فيما أضافت المصادر للمرصد السوري أن العملية تأخرت على الرغم من وجود معلومات استخباراتية قوية، بسبب انطلاق عملية “نبع السلام” شرق الفرات.

وبالعودة إلى تفاصيل ما جرى ليلة أمس، فإن الطائرات الأميركية التي قدِمت من داخل الأراضي التركية، عمدت إلى تنفيذ عملية إنزال في المنطقة واشتبكت مع المتواجدين قرب المنزل المستهدف غرب باريشا، كما أن من ضمن القتلى الـ 9 هناك امرأتين اثنتين وطفل، بينما المنزل المستهدف جرى شراءه من قيادي جهادي قبل أيام وعرّف عن نفسه أمام أهالي المنطقة أن حلبي، كما أبلغت مصادر المرصد السوري أن العملية التي جرت في تمام الساعة الـ 9 والنصف بتوقيت غرينتش، شاركت فيها استخبارات عربية، بالإضافة لاستهداف جوي من قبل الطائرات المروحية والطائرة الحربية المرافقة لها.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد هجوم نفذته سرب مؤلف من 8 طائرات مروحية ترافقها طائرة حربية تابعة جميعها للتحالف الدولي على مواقع يتواجد بها تنظيم حراس الدين الجهادي وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا شمال مدينة إدلب، وذلك بعد منتصف ليل السبت – الأحد، حيث استهدفت المروحيات مواقع التنظيمات بضربات مكثفة وعنيفة لمدة نحو 120 دقيقة، ترافقت مع استهداف الجهاديين للمروحيات بالأسلحة الثقيلة، ووثق المرصد السوري مقتل 9 أشخاص جراء هجوم مروحيات التحالف، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان أبو بكر البغدادي متزعم تنظيم “الدولة الإسلامية” من ضمن القتلى، يذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

مكان مقتل البغدادي: العثور على 7 جثث… والمنزل لتاجر حلبي

أحمد الإبراهيم – 27 أكتوبر 2019
العربي الجديد

عثرت فرق الإنقاذ، اليوم الأحد، على جثث تعود لسبعة أشخاص، بينهم مدنيون، في المكان الذي نفذت فيه قوات تابعة للجيش الأميركي عملية عسكرية، أدت إلى مقتل زعيم تنظيم “داعشأبو بكر البغدادي.وأكد مصدر طبي لـ”العربي الجديد” أن القتلى هم ثلاث نساء وطفلة وثلاثة رجال، إضافة إلى 11 جريحاً، مشيراً إلى أن بين القتلى والجرحى مدنيين.وأضاف المصدر أن المنزل الذي تمت مداهمته قرب قرية باريشا، شمال غربي إدلب، “دمر بالكامل”، مشيراً إلى أنه “ما زالت أعمال البحث جارية عن جثث تحت الأنقاض”.وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي اليوم، مقتل البغدادي في عملية سرية نفذتها قوات أميركية خلال الليل، في قرية باريشا في محافظة إدلب شمال غربي سورية.وأشار إلى أنه قتل بعد أن فجر سترة ناسفة كان يرتديها، عقب حشره في نفق أسفل المجمع السكني الذي كان يسكن فيه. وقال إنه جرى التعرف على هوية زعيم التنظيم من خلال نتائج اختبارات أجريت بعد العملية، وأشار إلى أن القوات الأميركية ظلت في الموقع لمدة ساعتين تقريباً.وبحسب المصدر الطبي، فإن فرق الإنقاذ لم تعثر على أي شيء يتعلق بالبغدادي أو تنظيم “داعش” في الموقع الذي تم تدميره.بدروها، ذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن المنزل الذي كان البغدادي موجوداً فيه يعود لتاجر من محافظة حلب، يدعى أبو محمد الحلبي، كان قد اشتراه قبل عامين.

وأوضحت أن “الحلبي” كان قليل الاحتكاك بالسكان، ولم يكن له أي نشاط غير اعتيادي، ونفت أي علم لها بارتباطه بتنظيم “حراس الدين” المبايع لتنظيم “القاعدة”.

وفي يوليو/ تموز الفائت أعلنت “هيئة تحرير الشام” قتل المرافق الشخصي لزعيم تنظيم “داعش” في اشتباك معها في محافظة إدلب، وذلك بعد ورود عدة تقارير تفيد بوجوده في المحافظة.

في الطريق إلى باريشا والبغدادي… أطراف مختلفة اجتمعت لهدف واحد

مازن المصطفى – 27 أكتوبر 2019
العربي الجديد

لا يزال الغموض يكتنف عملية الإنزال الجوي التي نفذتها مروحيات يعتقد أنها أميركية واستهدفت ما قيل إنه منزل أو مقر كان يختبئ فيه زعيم تنظيم داعشأبو بكر البغدادي في قرية باريشا، على الحدود التركية السورية.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول التركية، فإن العملية استمرت لمدة أربع ساعات، تم تنفيذها على دفعتين، انتهت بتدمير المنزل المستهدف بشكل كامل، وأن مصادر طبية عثرت على 7 جثث في المكان، بينهم طفل وثلاث نساء.

وتداول ناشطون مقطعاً مصوراً أظهر مسلحين يُعتقد أنهم يتبعون لـهيئة تحرير الشام يتحلقون حول رجل مدني، قيل إنه راعي أغنام يقطن في خيمة قريبة من المنزل المستهدف.

وقال الراعي في الفيديو إن الجنود المشاركين في العملية داهموا المنزل وأخرجوا منه ثلاثة أطفال، وسلموهم إلى شاب من سكان المنطقة، وطلبوا منه الابتعاد عن مكان المنزل لمسافة بعيدة ريثما ينتهي القصف.

وأشار الراعي إلى أن المنزل يعود لشخص يدعى أبو محمد سلامة، وأن المهاجمين طلبوا منه تسليم نفسه فوراً إثر عملية الإنزال.

فمن هو أبو محمد سلامة أو أبو محمد الحلبي الذي كان البغدادي يختبئ في منزله؟ ولماذا اختار البغدادي أساساً باريشا ملجأ له، بعد أن زادت عمليات المطاردة بحقه، بعد الانهيار شبه التام لتنظيمه في سورية والعراق؟.

تقول مصادر محلية إن أبو محمد سلامة قدم مع عائلته إلى القرية منذ فترة ليست طويلة، وبنى المنزل الذي استُهدف في العملية، بعد أن كان المنزل على الهيكل، واشتراه بـ25 ألف دولار، وهو نازح من مدينة حلب لا يعرف عنه أكثر من هذه المعلومات، سوى أن مصادر أخرى قالت إن الرجل ينتمي بشكل سري لتنظيم حراس الدين“، الذي ولد بعد خلافات بين الأقطاب التي تنبثق منها تنظيمات تتبنى أفكار تنظيم “القاعدة”.


أما باريشا، وهي قرية جبلية تقع ضمن سلسلة جبال حارم وفي المنتصف بين ناحيتي سرمدا وحارم، وتبعد عن الشريط الحدودي مع تركيا حوالي 5 كيلومترات، تسيطر عليها حالياً هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، وتتخذ فيها مقرات لها، وكان قياديون كبار، سواء من هيئة تحرير الشام أو من التنظيمات التي استولت على القرية من قبل، يتخذون من القرية مسكناً لهم، لبعدها عن مناطق الاستهداف وقربها من الحدود، قبل أن يخرج معظمهم منها مع تدفق النازحين إلى القرية، واستهداف الكثير منهم من قبل التحالف الدولي في مناطق قريبة.

وبحسب المعلومات، فإن القرية تضم في الوقت الحالي مقراً لتنظيم حراس الدين“، الذي من المعتقد أن أبو محمد سلامة ينتمي إليه، وهذا التنظيم الأقرب فكراً في الوقت الحالي لتنظيم داعش.

واستقطبت طبيعة باريشا الجبلية في وقت مضى تنظيم حركة أحرار الشام التي استثمرت كهوفاً ومغاور داخل الجبال لتجعلها مستودعات عسكرية وطبية، قبل أن تدحر هيئة تحرير الشام عناصر أحرار الشام عن القرية إثر سيطرتها على معبر باب الهوى القريب من القرية.

ويجاور القرية عدد من المخيمات الحدودية، أقربها مخيم طور لاها الذي يقطنه نازحون من عدة مناطق في كل من ريفي إدلب وحماه، وبعض أرياف حلب.

وعمد نازحون آخرون في الآونة الأخيرة إلى شراء أراضٍ في القرية وبناء منازل عليها، في ظل حركة النزوح الكبيرة من الريف الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة، إثر سيطرة قوات النظام على بلداتهم وقراهم.

مشاركون في قتل البغدادي؟

ويثير التصريح الذي أدلى به مسؤول تركي لوكالة رويترز“، عن أن البغدادي وصل قبل 48 ساعة إلى المكان قبل تنفيذ العملية، أسئلة حول الطريق التي سلكها البغدادي للوصول إلى باريشا، وأين كان قبل أن يقصدها، فإذا كان قد خرج من العراق أو مناطق حدودية سورية مع العراق، كما تشير أغلب التكهنات بأن البغدادي كان يتخذ من البادية بين سورية والعراق منطقة لتحركاته، فإنه سيمر أو مر حتماً بمناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، أو ربما مناطق سيطرة قوات النظام السوري شرقي سورية، والتي باتت القوات الأخيرة تتمدد فيها أكثر وأكثر بعد الاتفاق التركيالروسي الذي تلا إطلاق العملية التركية العسكرية شرقي الفرات.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن الجيشين التركي والأميركي تبادلا ونسقا المعلومات قبل الهجوم، في محافظة إدلب السورية، الذي نفذه الجانب الأميركي.

ويفتح هذا التصريح الباب أمام تكهن يفيد بأن طائرات الاستطلاع التركية المشاركة في عملية شرقي الفرات، والتي تمشط المنطقة لمراقبة سير العملية، أو عمليات الانسحاب لـقوات سورية الديمقراطية، إثر تعليق العملية لإعطاء مهلة 150ساعة إضافية لانسحاب قسد، ربما هي من رصدت حركة البغدادي حتى وصوله إلى باريشا على الحدود التركيةالسورية ومن ثم استهدافه.

وكان قائد قوات سورية الديمقراطية مظلوم عبدي قد ألمح، في تصريح صباح اليوم الأحد، إلى مشاركة قسد في تقديم معلومات للجانب الأميركي عن البغدادي حين كتب على حسابه عبر في تويتر“: عملية تاريخية ناجحة نتيجة عمل استخباراتي مشترك مع الولايات المتحدة.

وأيضاً أشار مسؤولون عراقيون أمنيون إلى أن الاستخبارات العراقية والفريق المكلف بملاحقة البغدادي حصلا على معلومات من السوريين تفيد بمقتل زعيم تنظيم داعش، ما يدل على تنسيق الجانب العراقي أيضاً في المعلومات المشاركة في العملية، أما الإشارة الى المعلومات من خلال الحصول عليها من السوريين فلا شك فب ألا تواصل للسلطات العراقية داخل سورية سوى مع النظام السوري، وربما يكون هو المقصود بإعطائه المعلومات، وهنا لا بد من ضمه إلى دائرة المشاركين في التنسيق وإعطاء المعلومات.

وبذلك، قد تكون أطراف عدة قد شاركت في تقديم معلومات استخباراتية والتنسيق قبل العملية، وهي العراق وتركيا، وقسد، وربما النظام السوري.

بإشراف سليم إدريس.. خطوات جدية لدمج الجيش الوطني والجبهة الوطنية


Sous la supervision de Salim Idris .. des mesures sérieuses pour fusionner l’armée nationale et le Front national

بإشراف سليم إدريس.. خطوات جدية لدمج الجيش الوطني والجبهة الوطنية

أسابيع قليلة فصلت بين الإعلان عن تسمية اللواء “سليم إدريس” وزيراً للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وإطلاقه جولة في شمال حلب برفقة نوابه شملت فيالق “الجيش الوطني السوري” جميعها، بالتزامن مع الحديث عن وجود رغبة جدية لتحويل الفصائل العسكرية المنتشرة في محافظتي حلب وإدلب من الحالة الفصائلية إلى المؤسسة العسكرية المنضبطة.

(…)

دلالة التوقيت

تأتي التحركات الجديدة بالتزامن مع تطورات مهمة، أبرزها المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وتركيا حول مستقبل منطقة “شرق الفرات”، حيث أفادت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا أن واشنطن تعارض دخول فصائل “الجيش الوطني السوري” إلى المنطقة في شكلها الحالي، وترى أنه من الصعب ضبط ممارساتها خاصة بعد الأخطاء التي ارتكبتها مجموعات محسوبة على “الجيش الوطني” في منطقة عفرين.

التطور الآخر يتمثل في رغبة تركيا وكذلك فصائل الجيش السوري الحر بإعادة الدعم الدولي السياسي والمادي وخاصة الأوروبي للمؤسسات السورية، لتتمكن من الصمود في وجه روسيا التي تعمل على وصم جميع المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد بصفة “الإرهاب”، وذلك عن طريق إعادة تفعيل المؤسسات الموثوقة من قبل المجتمع الدولي كالحكومة السورية المؤقتة، وتولية شخصيات لها ثقل دولي وتمثل شرائح المجتمع السوري المناصب الحساسة كوزير الدفاع ووزير الإدارة المحلية الذي ينتمي إلى المكون “الكردي” في الحكومة الجديدة.

ولا شك أن المساعي الحالية ستواجهها جملة من العقبات، أبرزها التغلب على الحالة الفصائلية المنتشرة حالياً في مناطق شمال حلب، بالإضافة إلى صعوبة امتداد عمل الحكومة السورية المؤقتة إلى منطقة إدلب في ظل هيمنة “هيئة تحرير الشام”، التي قد تلجأ إلى التصعيد العسكري ضد أي فصيل قد يعلن تبعيته لوزارة الدفاع وهيئة الأركان.

Une constitution au goût des barils explosifs et du feu… en serait-elle une ?


مظاهرة في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب ضد إعلان تشكيل اللجنة الدستورية السورية بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2019

Une constitution au gout des explosifs et du feu... est-ce une constitution.jpg

Votre constitution déterminera-t-elle combien de barils Assad sera autorisé à utiliser? Maarat al-Numan – 27/9/2019

Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie


13e-veto-Russe-Idleb

20130512-Véto Russe-et-Chinois-2

 

Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie

À l’ONU, la division persiste au sein du Conseil de sécurité à quelques jours du coup d’envoi de la 74e Assemblée générale annuelle, sur le dossier de la Syrie. Trois pays siégeant au Conseil de sécurité, l’Allemagne, la Belgique et le Koweït réclamaient un cessez-le-feu immédiat dans la région d’Idleb. La résolution, approuvée par 12 des 15 États du Conseil, a fait l’objet des vétos russe et chinois.

Avec notre correspondante à New York,Carrie Nooten

C’est le 13e veto russe à une résolution sur la Syrie depuis le début du conflit en 2011, et surtout, cela signifie que les 3 millions d’habitants de la province d’Idleb en Syrie vont continuer à vivre sous les bombes. Le Koweït, l’Allemagne et la Belgique avaient demandé une cessation immédiate des hostilités, à compter du 21 septembre, et ont été suivis par la grande majorité du Conseil – sans réussir toutefois à faire le consensus.

Le texte était âprement débattu depuis le mois dernier : les Russes demandaient que le cessez-le-feu comprenne des exemptions pour les « attaques terroristes », mais cela laissait trop de marge de manœuvre à des interprétations personnelles et a donc été refusé par les 3 délégations auteures du texte.

Côté russe, on a dénoncé une « flambée d’activisme humanitaire » de la coalition internationale dès lors que la Syrie récupérait du terrain, et on l’a accusé de protéger des terroristes en les présentant comme des membres de l’opposition.

Du côté des pourfendeurs du texte, on est très inquiets : « C’est un autre triste jour pour la Syrie », a déclaré le représentant de la France à l’ONU. Pour lui, tous ceux qui bombardent sans arrêt Idleb et ceux qui s’opposent au cessez-le-feu seront tenus pour responsables. Et devront financer la reconstruction, a-t-il déjà prévenu. Une reconstruction déjà estimée à plus de 400 milliards de dollars.

 

فيتو روسي صيني يعطل قراراً بشأن حماية المدنيين بإدلب

نيويورك ــ ابتسام عازم-19 سبتمبر 2019

أفشلت روسيا والصين تبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول إدلب تقدمت به الكويت، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، بالاشتراك مع ألمانيا وبلجيكا، فيما فشلت روسيا في إقناع الدول الأعضاء بتبني مشروع قرار صاغته بدعم صيني، حيث حصل المشروع الروسي على تأييد دولتين، روسيا والصين، ومعارضة تسع دول وامتناع أربع دول.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت على تأييد 12 دولة ومعارضة كل من الصين وروسيا وامتناع دولة واحدة. ويحتاج أي قرار لتبنيه في المجلس إلى تأييد تسع دول من أصل خمس عشرة، على ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض/ الفيتو وهو ما قامت به كل من روسيا والصين.

وصرّح السفير الفرنسي للأمم المتحدة، نيكولا دو ريفر، قبل التصويت “كما تعلمون فإن الأوضاع في إدلب كارثية. فرنسا تدعم دخول المساعدات الإنسانية غير المشروط وهؤلاء الذين يقصفون إدلب سيدفعون الثمن. وبالإنكليزية يقولون إذا كسرت شيئاً عليك دفع ثمن تصليحه. وفرنسا ودول أوروبا لن تشترك في إعادة الإعمار.”

أما نظيره الألماني، كريستوف هويسغين، فقال إن “قرابة نصف مليون سوري نزحوا منذ بدء العمليات في إدلب. وحذرت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية في إدلب قد تؤدّي إلى أكبر كارثة إنسانية. الغاية من مشروع القرار إنسانية بحتة بغية حماية المدنيين في إدلب من القتال المستمر ومن أجل التمييز بين المدنيين والمقاتلين”.

ووجه هويسغين انتقادات إلى الجانب الروسي وقال إنه لم يتشاور مع أغلب الدول الأعضاء حول نص المشروع الذي يريد التقدم به.

ومن جهته، قال السفير الروسي، فاسيلي نبنزيا، قبل التصويت “بداية، علينا أن ننظر للادعاءات بأن مشروع القرار جاء لأسباب إنسانية. لكن الأهداف غير المعلنة والحقيقية هي حماية الجماعات الإرهابية من هزيمتها”.

وأبرز ما جاء في مشروع القرار الكويتي، الذي فشل المجلس في تبنيه، هو نصه على “وقف جميع الأطراف الأعمال العدائية… بمحافظة إدلب ابتداء من 12 ظهراً بتوقيت دمشق يوم 21 أيلول/ سبتمبر”.

وطالب كذلك بأن تمتثل الدول الأعضاء باتخاذ التدابير اللازمة في عملياتها لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك في محافظة إدلب، بالقانون الدولي والقانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي للاجئين، وشدد على أن عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف في النزاعات المسلحة من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بالتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين.

كذلك طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس أن يقدم فوراً تقريره عن أي انتهاكات للقانون الدولي. وشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.

وطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً “عن الخيارات المتاحة بشأن إنشاء آلية تحظى بدعم المجلس في موعد لا يتجاوز شهراً من تاريخ اتخاذ القرار”.

كما أكد مشروع القرار أنه لا يوجد حل عسكري في سورية، وأعرب عن “سخطه إزاء فداحة أعمال العنف التي بلغت مستويات غير مقبولة في محافظة إدلب وحولها، ولا سيما إزاء الهجمات العشوائية التي تشن على المناطق المكتظة بالسكان”. 

وأعرب مشروع القرار كذلك عن قلق مجلس الأمن الدولي الشديد من “وجود جماعات إرهابية، كما عينها مجلس الأمن، ومن أنشطتها في محافظة إدلب”. كذلك أعرب عن بالغ قلقه إزاء عدم تمكن الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى من إيصال المساعدات الإنسانية في شتى أنحاء سورية وذكر الأطراف بالقرار2449، الذي طالب “جميع الأطراف بالسماح بالوصول الآمن والمستمر دون عوائق للقوافل الإنسانية للأمم المتحدة وشركائها في التنفيذ”.

رفض مشروع القرار الروسي

أما مشروع القرار الروسي فأكد التزامه بقرارات مجلس الأمن السابقة والبيانات الرئاسية والصحافية الصادرة عن المجلس. وأعاد التأكيد كذلك على وحدة الأراضي السورية.

 وأعرب مشروع القرار عن قلقه البالغ إزاء ما سماه بـ “هيمنة الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب، إذ يسيطرون على تسعين بالمئة من أراضيها، مما يؤدي إلى معاناة المدنيين ويعيق الأنشطة الإنسانية في شمال غرب سورية”.

وعلى الرغم من مطالبة القرار الروسي بوقف فوري للأعمال العدائية إلا أنه لا يحدد تاريخاً لبدء تنفيذ وقف الأعمال العدائية، ما تراه الدول الغربية غير مقبول. أما الأهم، من حيث تحفظ أغلب الدول الأعضاء في المجلس، فيتعلق بكون المشروع الروسي أشار إلى أن وقف إطلاق النار “لا يشمل العمليات القتالية التي تستهدف جماعات وكيانات وأفراد مرتبطين بالجماعات الإرهابية المدرجة على لوائح مجلس الأمن”.

وأشار في هذا السياق إلى “داعش، والقاعدة وجبهة النصرة والجماعات أو الأفراد المرتبطين بجماعات إرهابية”. وترى الدول الغربية أن البند الأخير يترك الباب مفتوحاً أمام الطرف الروسي والنظام السوري لتبرير استمرار عملياتهم بحجة مكافحة الإرهاب.

صورة قاتمة في إدلب

وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، رسمت صورة قاتمة لتدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب. ودعت إلى توفير هدنة للمدنيين، هم بأشد الحاجة إليها، وتقديم المساعدات الإنسانية. وجاءت أقوال مولر خلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن حول إدلب.

وأشارت مولر “إلى انخفاض بوتيرة الاقتتال، منذ الـ 30 من آب/ أغسطس في مناطق خفض التصعيد في إدلب، حين أعلن الاتحاد الروسي وقف إطلاق نار أحادي أكدت عليه لاحقاً حكومة النظام السوري”.

لكنها أكدت في الوقت ذاته استمرار وجود مظاهر انعدام الأمن وأن قوات برية واصلت تبادل إطلاق النار كما شهد وسط وشمال إدلب هجمات جوية. وأشارت كذلك إلى “أن هيئة تحرير الشام، والمدرجة على قائمة مجلس الأمن كواحدة من الجماعات الإرهابية، كما مجموعات غير حكومية مسلحة، مستمرة بترهيب المدنيين وتهديدهم، بما فيهم الطواقم الطبية”.

وأكدت مولر وأنه منذ بدء الحملات العسكرية الروسية والسورية، في إبريل/ نيسان الماضي، نزح أكثر من قرابة 400 ألف سوري من إدلب بين شهر إبريل/ نيسان وأغسطس/ آب. وأكدت أن الاحتياجات في تلك المناطق هائلة، بما فيها الصحية والتعليم والمسكن.

وأشارت إلى وجود مئات الآلاف من العائلات السورية غير القادرة على دفع إيجار شقق سكنها في المناطق التي تلجأ إليها. ولفتت في هذا السياق إلى وجود 600 ألف شخص مشردين يعيشون في الخيم أو العراء. وحذرت من أن أوضاعهم سوف تزداد سوءاً بسبب اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت كذلك إلى وصول المساعدات إلى قرابة 1.3 مليون سوري في إدلب. لكنها أشارت إلى انعدام الغذاء في مناطق عديدة من سورية كما إلى تحديات متنامية يواجهها السوريون في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة المحلية.

 

روسيا تستخدم الفيتو ال13 دعماً للأسد في مجلس الأمن

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb


 

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb

Par RFI

Omar HAJ KADOUR / AFP

Au moins 40 chefs jihadistes ont été tués samedi 31 août dans des tirs de missiles contre leur réunion, près de la ville d’Idleb dans le nord-ouest de la Syrie, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). L’attaque a été confirmée par le Pentagone, qui a affirmé que ses forces avaient visé « des leaders d’al-Qaïda responsables d’attaques menaçant des citoyens américains »*.

Avec notre correspondant à Beyrouth,  Paul Khalifeh

L’attaque, qui a eu lieu à l’est de la ville d’Idleb, chef-lieu de la province éponyme, est intervenue au premier jour d’une trêve relativement respectée, annoncée par l’armée russe.

Sept puissantes explosions ont été entendues et des colonnes de fumée se sont élevées vers les nuages.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré que des ambulances se sont rendues sur le site visé dont l’accès a été interdit aux journalistes.

La région prise pour cible est un fief de Hurras al-Dine et d’autres groupes jihadistes qui tournent dans son orbite. Ils y disposent de camps d’entraînement et d’autres infrastructures.

Hurras al-Dine, qui signifie en arabe les « Gardiens de la religion », est né en février 2018 d’une scission de Hayat Tahrir al-Cham (HTS), l’ex-branche d’al-Qaïda en Syrie.

Le groupe, qui a entraîné dans son sillage d’autres mouvements extrémistes, a été adoubé par le chef d’al-Qaïda Ayman al-Zawahiri. Il compte dans ses rangs des milliers de combattants dont de nombreux Jordaniens et Saoudiens.

Le 30 juin dernier, six commandants** de Hurras al-Dine, ont été tués dans une frappe dans la région d’Alep.

 

*Abdul Razzaq Ghafir, chef du département de documentation et d’information de l’hôpital spécialisé en chirurgie chirurgicale d’Idleb, a déclaré qu’une explosion soudaine s’était produite dans la partie nord de la province d’Idleb, probablement à cause de l’aviation internationale de la coalition.
Ghafir a ajouté à Enab Baladi que le bombardement avait tué deux personnes, dont un civil, et en avait blessé 20 autres, y compris des femmes et des enfants.

**Le bombardement de la Coalition internationale du siège de l’organisation des Gardiens de la religion a tué  “Abu Omar al-Tunisi”, ainsi que le dirigeant “Abu Dhar al-Masri”  le dirigeant “Abu Yahya al-Jazairi”, et «Abu Dujana al-Tunisi», qui a entraîné la perte de la ligne dure des «gardes de la religion» des personnalités et symboles influents

أمريكا تعلن استهداف موقع لتنظيم “القاعدة” في إدلب

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي) دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

 

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استهداف موقع عسكري لتنظيم “القاعدة” في محافظة إدلب.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع اليوم، السبت 31 من آب، إن “قوات أمريكية وجهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في سوريا، يوم السبت، في هجوم استهدف قيادة التنظيم”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول العمليات الإعلامية في القيادة المركزية، اللفتنانت كولونيل إيرل براون، قوله “استهدفت العملية قادة تنظيم القاعدة في سوريا المسؤولين عن هجمات تهدد المواطنين الأمريكيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.

واستهدف قصف جوي منذ ساعات بناء مؤلفًا من طابقين في الريف الشمالي لإدلب بالقرب من بلدة كفريا، قالت مراصد عسكرية تابعة لفصائل المعارضة إنه من طيران يتبع للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال “المرصد 20″ التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” لعنب بلدي إن مدجنة الحسناوي (بناء مؤلف من طابقين) الواقعة في ريف إدلب الشمالي بالقرب من بلدة كفريا، تعرضت لقصف من طيران التحالف الدولي “أقلع من طائرة أنجرليك الواقعة في جنوب تركيا”.

فيما قال رئيس قسم التوثيق والإعلام في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، عبد الرزاق غفير، إن انفجار مفاجئ حدث منتصف اليوم، في النقاط الشمالية لمحافظة إدلب، يرجح أنه من طيران التحالف الدولي.

وأضاف غفير، لعنب بلدي، أن القصف أسفر عن مقتل شخصين أحدهما مدني، وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وتناقلت حسابات جهادية عبر “تلغرام” أن الموقع المستهدف هو معسكر لفصيل “أنصار التوحيد”، وتوجد فيه عائلات مقاتلين ومعهد شرعي، بالإضافة إلى عائلات نازحة من مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها محافظة إدلب لهكذا نوع من الاستهدافات، وسبق أن قصف التحالف الدولي، في 30 من حزيران الماضي، مواقع قال إنها لتنظيم “حراس الدين” (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) في ريف حلب الغربي.

وأسفر قصف التحالف الدولي لمقر “تنظيم حراس الدين”، حينها، عن مقتل قاضي الحدود والتعزيرات “أبو عمر التونسي”، بحسب ما ذكره مصدر مطلع على شؤون الجماعة لعنب بلدي، إلى جانب القيادي “أبو ذر المصري” والقيادي “أبو يحيى الجزائري”، و”أبو دجانة التونسي”، الأمر الذي أدى إلى فقدان التيار المتشدد في “حراس الدين” أبرز شخصياته المؤثرة ورموزه

ويأتي ما سبق في ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنها روسيا وقوات النظام السوري، بدءًا من اليوم.

حاليًا، يمكن اعتبار “تنظيم حراس الدين” الممثل الوحيد لتنظيم “القاعدة” في سوريا، بعد أن كانت “جبهة النصرة” الوريث الوحيد له في الحرب السورية، والتي فكت الارتباط عنه في تموز 2016 في أثناء الإعلان عن “جبهة فتح الشام” من قبل “أبو محمد الجولاني”.

“مجموعة خراسان” كان قد تردد اسمها في عام 2014 أيضًا كتشكيل جهادي مرتبط بتنظيم “القاعدة” الأم في سوريا، والتي تعرضت لضربات بصواريخ “كروز” من بارجات أمريكية في الخليج والبحر الأحمر في شهر أيلول 2014 في منطقتين بريف حلب الغربي.

ومنذ ذلك الحين لم تتوفر سوى معلومات قليلة عن مجموعة “خراسان” الغامضة، لكن دبلوماسيين أمريكيين اطلعوا على معلومات سرية تتعلق به.

وقال مسؤولون أمريكيون، في أيلول 2014، إن مجموعة خراسان تضم حوالي 20 “متمرسًا” من عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال إفريقيا، والذين أرسلهم أيمن الظواهري، زعيم القاعدة في باكستان، إلى سوريا.

Le régime syrien liquide des éléments de la « Cinquième Légion » sur le front d’Idleb – النظام السوري يصفّي “الفيلق الخامس” على جبهة إدلب


Bottes-militaires

Le régime syrien liquide des éléments de la « Cinquième Légion » sur le front d’Idleb

Adnan Ahmed – 1er juin 2019

(…)

Dans les milieux militaires russes pro-régime, un débat port sur les  conditions de participation de la « Cinquième Légion » aux combats dans le nord de la Syrie, avec des accusations portées contre la Légion,  principalement composée d’éléments de « réconciliation », de n’avoir pas été sérieux pendant les combats. Des sources proches de l’opposition ont déclaré qu « un certain nombre d’éléments de la Légion originaires de la campagne de Damas, ont été tués par balle dans le dos par la milice d’al-Nemer, associée à la Russie, dans les combats sur l’axe de Tall-Houache dans la banlieue ouest de Hama, sous prétexte que le groupe s’est retiré de l’un des points, suite à l’attaque des factions de l’opposition » . Les milices al-Nemer ont justifié l’incident comme étant « parvenue par erreur, à cause du retrait imprévu du groupe sans donner d’avertissement préalable aux groupes arrières ».

(…)

النظام السوري يصفّي “الفيلق الخامس” على جبهة إدلب

عدنان أحمد – 1 يونيو 2019

(…)

يدور جدل في الأوساط العسكرية التابعة للنظام روسيا بشأن ظروف مشاركة مليشيا” الفيلق الخامس” في معارك الشمال السوري، مع توجيه اتهامات لعناصر الفيلق المكون في أغلبه من عناصر المصالحات، بعدم الجدية في القتال. وقالت مصادر قريبة من المعارضة إن “عدداً من عناصر الفيلق ينحدرون من ريف دمشق، قُتلوا جراء إطلاق النار عليهم من الخلف من جانب مليشيات النمر المرتبطة بروسيا في المعارك الدائرة على محور تل هواش بريف حماة الغربي، بذريعة أن المجموعة انسحبت من إحدى النقاط وذلك بعد تعرض موقعهم للهجوم من جانب فصائل المعارضة”. وبررت مليشيات النمر الحادثة بأنها “وقعت بالخطأ بسبب انسحاب المجموعة المفاجئ من دون إعطاء إنذار مسبق للمجموعات الخلفية”.

(…)

– نحو 180 ألف شخص نزحوا من مناطق التصعيد من شمال حماه وإدلب بسبب الضربات الجوية للنظام


Syrie 2019

نحو 180 ألف شخص نزحوا من مناطق التصعيد من شمال حماه وإدلب بسبب الضربات الجوية للنظام السوري والقصف والقتال المستمر منذ أسابيع، مما أثار مخاوف من كارثة إنسانية جديدة٠

 180 000 personnes environ ont été obligées à se déplacer des zones d’escalade du nord de Hama et d’Idleb en raison de frappes aériennes du régime syrien, de bombardements et de combats qui durent depuis des semaines, faisant craindre un nouveau désastre humanitaire.

 

فصائل المعارضة السورية تستعيد كفرنبودة… وتتقدم في ريف حماة

عدنان أحمد

22 مايو 2019

هجوم المعارضة في الشمال السوري يضرب خطط النظام وروسيا

22 مايو 2019

Syrie - Destruction dans le nord-ouest de la syrie 2019.jpg

البنتاغون: استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي خط أحمر… المعارضة تستعيد كفرنبودة وتحبط هجوما شمال اللاذقية

23 mai 2019

Pentagone: l’utilisation du régime syrien d’armes chimiques: une ligne rouge … L’opposition reprend Kafr-Nabouda  et déjoue une attaque au nord de Lattaquié

23 mai 2019

 

La Russie menace de venger le régime après la progression de l’opposition dans la campagne de Hama

 

٢٣ يوم منذ بدء التصعيد الأعنف.. نحو ٦٦٥ استشهدوا وقتلوا خلال ١٦٠٠٠ ضربة جوية وبرية ترافقت مع معارك عنيفة ضمن منطقة “خفض التصعيد”

23 mai 2019 – OSDH

23 jours après le début de l’escalade la plus violente… environ 665 personnes ont été tuées dans 16 000 frappes aériennes et terrestres accompagnées de violents combats dans la région “réduction” de l’escalade

23 mai 2019 – OSDH

%d bloggers like this: