عبيد جاسم شهاب


Je-ne-leur-pardonnerai-pas

Je-ne-leur-pardonnerai-pas

أزهق تنظيم “الدولة الإسلامية” روح عبيد جاسم شهاب –الشاب السوري، في الـ 26 من الشهر الفائت (كانون الثاني ٢٠١٥)، ووضعوا رأسه بين قدميه، تاركين دمه مداساً لأحذية “جنود الدولة” وشاهدة تستعيد صرخة عبيد في أذن كل مواطن سوري يمر من ساحة إعدامه صارخاً عبيد في قرارة ذاكرتهم “”ما أسامحهم، تراهم ظلام، وينكم يا عرب، وينكم يا أهل الشدادي”.

http://www.syriahr.com/2015/02/تنظيم-الدولة-الإسلامية-يقطع-رأس-الشاب/

Advertisements

تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور


 تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور

 يسمح لأبناء الشعيطات بالعودة إلى ديارهم بعد إعدام المئات منهم

مع العلم أن تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد اعتبر  عشيرة الشعيطات ” طائفة ممتنعة بشوكة”، حيث أن حكمها وفقاً لشريعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، “” أنها طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار بإجماع العلماء وإن أقرت بحكم تلك الشريعة، ولم تجحدها، ولَا يَجُوزُ أَنْ يُعْقَدَ لَهُمْ ذِمَّةٌ وَلَا هُدْنَةٌ وَلَا أَمَانٌ وَلَا يُطْلَقُ أَسِيرُهُمْ وَلَا يُفَادَى بِمَالِ وَلَا رِجَالٍ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَلَا تُنْكَحُ نِسَاؤُهُمْ وَلَا يسترقون، ويجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والإجهاز على جريحهم ويجب قصدهم بالقتال ولو لم يقاتلونا ابتداءً””.

Le-Prince
Le-Prince al-Baghdadi – آمير المجرمين آبو بكر البغدادي

وأتى السماح لعشيرة الشعيطات، بعد لقاءات جرت بين قياديين من التنظيم ووجهاء من عشيرة الشعيطات بحسب ما أبلغت به مصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث انتهت اللقاءات بفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” عدة شروط على المواطنين من عشيرة الشعيطات، ألا وهي بحسب ما جاء في بيان وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه::

1- يمنع الاجتماعات والتجمع للمهجرين بعد رجوعهم إلى قراهم

2- يمنع حيازة وحمل السلاح لأي سبب كان

3- تسليم جميع السلاح

4- الاعتراف بأن من قاتل الدولة هو مرتد وتطبق عليه أحكام الردة

5- الدلو بكل ما يعرفه من الأمور التي تخص المرتدين من مخابئ للأسلحة ومؤامرات ضد الدولة .

6- يفرض حظرا للتجوال على القرى التائبة من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة فجرا لمدة شهرين

7- في حال الخيانة والمظاهرة على قتال الدولة سوف يقتل كل من أثبت.

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

Daech-Etat Imposture / دولة الشعوذة – داعش


*

EI--Daech--Etat-Impsture-1

EI–Daech–Etat-Imposture-1

EI-Daech-Etat éphémère - 2

EI – Daech – Entité éphémère – 2

Daech ennemi de dieu

L’état Islamique : Daech ennemi de dieu

Etat islamique ennemi de Dieu

Etat islamique : Daech ennemi de Dieu

*

داعش – دولة الخلافة الإسلامية


*

Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Son Altesse, l’Emir des croyants Al Baghdadi camouflé

من وحي الظلامة

بعد الفحص والتمحيص

والبحث والتفتيش

على الإنكشاري 

تم إعلان النفير، 

في الجبال والوديان 

في الواحات 

 في السهول والغابات

تحت الرمال خلف الكثبان،

 في الجحور، في الثغور، والوهاد،

وبرعاية المولى

تم العثور بسُخط الندامة

على أمير المؤمنين

مرابطا ببأس وسلامة

في سقف جدار يتلقى رسالة

من وحي الأنام

لهدي المسلمين إلى يوم القيامة

في غار الظلامة

متدليا بعلامة

مقلوب الهامة

في ظلمة القبور

يصول يجور

يقرع الطبول

في عقر غار محروس الإقامة

*

إلى أمير المؤمنين البئيس وحثالة داعش من الظلاميين


نكاية بأكبر الدواعش

بالذليل، أمير مؤمنين دولة الخلافة الإسلامية

أبو بكر البغدادي الدنس

شباب سوريا

سيروون تراب بلادي بدمائهم النقية الوطنية والطاهرة

لتزهر أجسادهم ورودا

تؤرق مضاجعكم

وتجعل من حلم خلافتكم الظلامية كابوسا يهدد كيانها

تشعّ منها ألوان الحياة

ألوان الحب

ألوان الوطن الذي ماتوا باسمه وعلى ترابه

وستجعل من لحظات عيشكم البئيس قصة موت معلن لأفكاركم السوداء

 ستملأ عيونكم العمياء وقلوبكم المتحجرة التي لا تعرف الحب

لا تعرف الرحمة

معنى أن يعشق الإنسان الحياة

وأن يستميت من أجل أن يحيا الإنسان

ستموتون تعاسة في جحوركم كالجرذان على تيه نفوسكم في دهاليز الظلام 

وعلى حقدكم المتشظي والمغلوب على نفسه في كل مكان

من أجل أن يحيا الإنسان

من أجل أن يحيا الوطن

 ورودٌ من سوريا نهديها لأرواح الشهداء الطاهرة

خسئتم

وربّ الكون لن تعبرون 

..

Au martyres des extrémistes et de tous les martyres de la révolution syrienne : fleurs-des-champs-fleurs-multicolores

Au martyres des extrémistes et de tous les martyres de la révolution syrienne : fleurs-des-champs-fleurs-multicolores

داعش يهدد بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل / Daech menace de bruler la bibliothèque centrale de l’université à Mossoul


داعش يهدد بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل 

الأحد 20 يوليو / تموز 2014 – 04:35
 
Les daechiottes en chauves souris, toujours la tête à l'envers

Les daechiottes en chauves souris, toujours la tête à l’envers

بغداد () – هددت عصابات داعش الارهابية بحرق المكتبة المركزية في جامعة الموصل خلال سبعة ايام مؤكدة في بيان وزعته على الاهالي  أن هذه المكتبة تنشر الفكر الضال وتسبب في انحراف المجتمع ٠

وقال عضو مجلس حركة الضباط الاحرار عبد المجيد البعاج  إن ” عصابات داعش الارهابية ابلغت المدرسين في الجامعة أن هذا المكتبة سيتم حرقها خلال الاسبوع المقبل “٠

واوضح أن ” عصابات داعش الارهابية تحتل  جامعة الموصل واسكنت فيها اتباعها من  العرب والاجانب ” لافتا إلى أن ” هناك مخاوف من ضياع الوثائق الاصولية للطلبة والعاملين في الجامعة “٠

وحرقت عصابات داعش الارهابية في وقت سابق 1000 كتاب الاسبوع الماضي قالت انها تنشر الفكر الضال في المدينة بحسب مجلس اعيان الموصل ٠

http://alakhbaar.org/home/2014/7/172825.html#.U8vVTJU3AcQ.gmail

Al-Assad, Netanyahu, Suleimani, Maliki et Daech même contexte


Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique

Reflet-dans-le-miroir-Etat-du-Kalifat-islamique

 سياق واحد للأسد ونتانياهو وسليماني والمالكي و «داعش»٠

عبد الوهاب بدرخان

الحياة، الخميس، ١٧ يوليو/ تموز٢٠١٤

(…)
من فلسطين الى سورية والعراق وليبيا واليمن، شعوب تعاني ولم تعد تشعر بأي تضامن في ما بينها، فعندما لا تكون الأنظمة المارقة في اسرائيل وجوارها مَن يفرّق بينها، فإن جماعات الارهاب و «الواجب الجهادي» هي التي تتولّى تأجيج التفرقة مذهبياً وعِرقياً. هناك وطنٌ للفلسطينيين يُمنع من أن يبصر النور، وهناك أوطان لعرب آخرين ممعنة في الذوبان وتتفسّخ فيها الروابط والوشائج. في المقابل، ينشأ تضامنٌ مذهل بل يتوطّد بين الأعداء، الاسرائيلي – الاميركي والسوري – الايراني – الروسي والعراقي – الايراني و «القاعدي» – «الداعشي»، فيتبادلون الخدمات ضمناً أو علناً ويلعبون اللعبة على النحو الذي يناسبهم جميعاً. وعندما يعودون، في وقت مستقطع، الى صراعاتهم فلكي يصوّبوا تطبيق «قواعد» اللعبة. فلا أحد في معسكر ما يسمّى «الممانعة» (ولا معسكر «الاعتدال» على أي حال)، يزعج اسرائيل أو يقلقها حين تفلت مئات الغارات الحربية على غزّة وتقتل عائلات بأكملها من المدنيين، لكن طهران ترسل إشارات الى أنها مصدر صواريخ «حماس» وأنها أُطلقت في التوقيت المناسب لسياسات ايران. ولا أحد أزعج بشار الأسد حين كان يغيّر المعادلة الميدانية لمصلحته، بل على العكس قدّمت له اميركا وإسرائيل خدمة استراتيجية حين منعتا تسليح المعارضة، لكنهما اعترضتا حين استخدم السلاح الكيماوي واستعانتا بروسيا لحمله على تسليم المخزون الكيماوي، وتم تعويضه بالسكوت عن تدخل ايران واستدعائها «حزب الله» والميليشيات العراقية لإنقاذه، كذلك بالسكوت عن دوري الأسد وإيران في استدراج «داعش» الى داخل سورية. وعلى رغم أن واشنطن كانت مدركة مدى الأخطاء التي يرتكبها المالكي في العراق، إلا أنها تركته يفعل، عملاً بتفاهماتها مع طهران، وعندما تصدّر «داعش» المشهد في المناطق السنيّة العراقية ليزيل الحدود ويربطها بمناطق سورية، تُرك يفعل أيضاً وتفرّج عليه الآخرون كأنه ينفذ أجندة وُضعت بعنايتهم.
لا يتشارك «الأعداء المتضامنون» في الأهداف فحسب، بل في الكتاب الذي يستمدّون منه أساليبهم، وفي الأيام الأخيرة كان ممكناً أن تُرصد في اللحظة نفسها عمليات متماثلة: قصف وتهجير اسرائيليان للسكان في غزة، هجمات لقوات الأسد لتهجير مزيد من السوريين من بلداتهم، عمليات لقوات المالكي لا تميّز بين مدنيين وإرهابيين، معارك بين «داعش» وأخواتها لإخضاع دير الزور كاملةً مع إعدامات ميدانية، قتال بين «دواعش» ليبيا للسيطرة على المطار، زحف لحوثيي ايران للهيمنة على اليمن… وإذ انهالت براميل الأسد على معظم مدن سورية (التي ينصّب اليوم «رئيساً» لها)، فإن براميل المالكي (المطالب بـ «حقّه» بولاية ثالثة) دخلت ترسانة قواته ودشّنت انجازاتها في الفلوجة بتدمير ثمانية أبنية دفعة واحدة. وطالما أن حكومته طلبت مساعدة الاميركيين ووصل منهم خبراء في «مكافحة الارهاب»، فقد بات هؤلاء مطالَبين بتوضيح ما اذا كانت البراميل (وهي اختراع سوفياتي) من بين نصائحهم، وهل إن حكوماتهم لا تزال ترفض استخدام هذه الوسيلة في سورية أم اقتنعت أخيراً بجدواها. لكن براميل الأسد والمالكي ضربت المدنيين ولم تُرمَ أبداً على موقع لـ «داعش»٠
قيل سابقاً ان مستقبل الشرق الاوسط وشعوبه يبدأ بالضرورة بحلّ قضية الظلم في فلسطين إن لم يكن لإنصاف شعبها فلتصحيح خطيئة المجتمع الدولي. لا يزال هذا صحيحاً، لكن قائمة الظلم طالت، كذلك قائمة المستبدّين والعقول المتعفنة تطول أكثر. كانت الدول الكبرى، لا سيما الولايات المتحدة، تدعم هؤلاء لأنهم أقاموا «استقراراً» بالترهيب، وتبدو مقبلة على تجديد العهد لهم لمكافأتهم على القتل والدمار وتخصيب الارهاب الى مستويات عليا. وفيما يشتد التكالب الاسرائيلي والايراني والتركي على أشلاء الشرق العربي، نجحت الجامعة العربية في اصدار بيان يدعو الى «حماية فلسطينيي غزة»، لكن اسرائيل ترفض، ونجح مجلس الأمن في إصدار قرار آخر «يسمح» بإدخال مساعدات انسانية الى سورية «من دون موافقة حكومتها» لكن الاسد يرفض، وقد ينجح «التحالف الشيعي» في تسمية بديل من المالكي لكن طبعاً بموافقة سليماني ومرشده، وسيُعلن قريباً فوز غالبية من الليبراليين والمستقلّين في انتخابات ليبيا، لكن هذا لا يغيّر شيئاً في الواقع الميليشيوي، وقد ينسحب حوثيّو ايران من عمران لكن ليعودوا في المرّة المقبلة الى صنعاء…

* كاتب وصحافي لبناني

%d bloggers like this: