وكالات: روسيا تقول أمريكا تقصف إدلب وتعرض وقف إطلاق النار للخطر – La Russie déclare que les Etats-Unis bombardent Idleb, mettant en danger le cessez-le-feu


شرّ البليّة ما يضحك

أصبحت السياسة والتصريحات السياسية لروسيا مهزلة رخيصة
يبدو الأمر كآنه تسجيل نقاط على رقعة الشطرنج السورية حتى لو كان ذلك يحط من المكانة السياسية للنظام الروسي

Echiquier-de-Poutine---Russie

La Russie déclare que les Etats-Unis bombardent Idleb, mettant en danger le cessez-le-feu


1 septembre 2019- Reuters

MOSCOU (Reuters) – Les Etats-Unis ont mené des frappes aériennes dans la zone de désescalade d’Idleb en Syrie, en violation des accords précédents, faisant de nombreuses victimes et mettant en danger le cessez-le-feu, ont rapporté dimanche des agences de presse russes.
L’agence de presse TASS, citant le ministère russe de la Défense, aurait déclaré que les Etats-Unis n’avaient pas informé la Russie et la Turquie de ces frappes. Il a précisé que les avions de guerre russes et syriens n’avaient pas effectué de raids dans la région récemment

وكالات: روسيا تقول أمريكا تقصف إدلب وتعرض وقف إطلاق النار للخطر

1 septembre 2019- Reuters

موسكو (رويترز) – نقلت وكالات أنباء روسية عن الجيش قوله يوم الأحد إن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية في انتهاك لاتفاقيات سابقة مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة ويشكل خطرا على وقف إطلاق النار هناك.

ونسبت وكالة تاس إلى وزارة الدفاع الروسية قولها إن الولايات المتحدة لم تخطر لا روسيا ولا تركيا بأمر الضربات. وأضافت أن الطائرات الحربية الروسية والسورية لم تنفذ غارات في المنطقة في الآونة الأخيرة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية يوم السبت إن القوات الأمريكية ضربت منشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في هجوم استهدف قيادة التنظيم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الجوية دكت قواعد تابعة لمقاتلين متشددين في شمال غرب سوريا. وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إن الغارات، بالقرب من بلدة معرة مصرين في محافظة إدلب، قتلت ما يزيد على 40 مسلحا من بينهم قيادات.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الجيش الروسي قوله إن الولايات المتحدة نفذت الغارات في المنطقة بين معرة مصرين وكفر حايا في إدلب يوم السبت.

واستهدفت الضربات الجوية الأمريكية عددا من قادة جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في شمال غرب سوريا خلال السنوات الأخيرة.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة أن قوات الحكومة السورية ستطبق وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب صباح السبت.

وقالت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية مساء السبت إن أي قرار لوقف النار يخدم الاستراتيجية الكبرى لتحرير كل شبر من الأراضي السورية مشيرة إلى أن قرار وقف إطلاق النار في إدلب مؤقت.

وأضافت أن ”(الرئيس التركي) أردوغان سيغادر مجبرا الأراضي السورية… هذا قرارنا وليس اختياره“.

وتوصلت تركيا، التي تدعم فصائل من المعارضة، وروسيا إلى اتفاق للحد من العنف في إدلب عام 2017. ولم يشمل الاتفاق المتشددين.

وبموجب الاتفاق مع روسيا وإيران، ينشر الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها. وتدعم أنقرة كذلك فصائل معارضة تسيطر على مساحة من الأراضي شمالي إدلب بالقرب من حدودها.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة إن الجيش سيغادر فقط بمجرد الوصول إلى حل سياسي وهو أمر ما زال صعب المنال بعد مرور أكثر من ثمانية أعوام على الحرب وجولات عديدة من محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة وباءت بالفشل.

إعداد محمد نبيل للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني

Advertisements

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb


 

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb

Par RFI

Omar HAJ KADOUR / AFP

Au moins 40 chefs jihadistes ont été tués samedi 31 août dans des tirs de missiles contre leur réunion, près de la ville d’Idleb dans le nord-ouest de la Syrie, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). L’attaque a été confirmée par le Pentagone, qui a affirmé que ses forces avaient visé « des leaders d’al-Qaïda responsables d’attaques menaçant des citoyens américains »*.

Avec notre correspondant à Beyrouth,  Paul Khalifeh

L’attaque, qui a eu lieu à l’est de la ville d’Idleb, chef-lieu de la province éponyme, est intervenue au premier jour d’une trêve relativement respectée, annoncée par l’armée russe.

Sept puissantes explosions ont été entendues et des colonnes de fumée se sont élevées vers les nuages.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré que des ambulances se sont rendues sur le site visé dont l’accès a été interdit aux journalistes.

La région prise pour cible est un fief de Hurras al-Dine et d’autres groupes jihadistes qui tournent dans son orbite. Ils y disposent de camps d’entraînement et d’autres infrastructures.

Hurras al-Dine, qui signifie en arabe les « Gardiens de la religion », est né en février 2018 d’une scission de Hayat Tahrir al-Cham (HTS), l’ex-branche d’al-Qaïda en Syrie.

Le groupe, qui a entraîné dans son sillage d’autres mouvements extrémistes, a été adoubé par le chef d’al-Qaïda Ayman al-Zawahiri. Il compte dans ses rangs des milliers de combattants dont de nombreux Jordaniens et Saoudiens.

Le 30 juin dernier, six commandants** de Hurras al-Dine, ont été tués dans une frappe dans la région d’Alep.

 

*Abdul Razzaq Ghafir, chef du département de documentation et d’information de l’hôpital spécialisé en chirurgie chirurgicale d’Idleb, a déclaré qu’une explosion soudaine s’était produite dans la partie nord de la province d’Idleb, probablement à cause de l’aviation internationale de la coalition.
Ghafir a ajouté à Enab Baladi que le bombardement avait tué deux personnes, dont un civil, et en avait blessé 20 autres, y compris des femmes et des enfants.

**Le bombardement de la Coalition internationale du siège de l’organisation des Gardiens de la religion a tué  “Abu Omar al-Tunisi”, ainsi que le dirigeant “Abu Dhar al-Masri”  le dirigeant “Abu Yahya al-Jazairi”, et «Abu Dujana al-Tunisi», qui a entraîné la perte de la ligne dure des «gardes de la religion» des personnalités et symboles influents

أمريكا تعلن استهداف موقع لتنظيم “القاعدة” في إدلب

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي) دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

 

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استهداف موقع عسكري لتنظيم “القاعدة” في محافظة إدلب.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع اليوم، السبت 31 من آب، إن “قوات أمريكية وجهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في سوريا، يوم السبت، في هجوم استهدف قيادة التنظيم”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول العمليات الإعلامية في القيادة المركزية، اللفتنانت كولونيل إيرل براون، قوله “استهدفت العملية قادة تنظيم القاعدة في سوريا المسؤولين عن هجمات تهدد المواطنين الأمريكيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.

واستهدف قصف جوي منذ ساعات بناء مؤلفًا من طابقين في الريف الشمالي لإدلب بالقرب من بلدة كفريا، قالت مراصد عسكرية تابعة لفصائل المعارضة إنه من طيران يتبع للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال “المرصد 20″ التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” لعنب بلدي إن مدجنة الحسناوي (بناء مؤلف من طابقين) الواقعة في ريف إدلب الشمالي بالقرب من بلدة كفريا، تعرضت لقصف من طيران التحالف الدولي “أقلع من طائرة أنجرليك الواقعة في جنوب تركيا”.

فيما قال رئيس قسم التوثيق والإعلام في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، عبد الرزاق غفير، إن انفجار مفاجئ حدث منتصف اليوم، في النقاط الشمالية لمحافظة إدلب، يرجح أنه من طيران التحالف الدولي.

وأضاف غفير، لعنب بلدي، أن القصف أسفر عن مقتل شخصين أحدهما مدني، وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وتناقلت حسابات جهادية عبر “تلغرام” أن الموقع المستهدف هو معسكر لفصيل “أنصار التوحيد”، وتوجد فيه عائلات مقاتلين ومعهد شرعي، بالإضافة إلى عائلات نازحة من مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها محافظة إدلب لهكذا نوع من الاستهدافات، وسبق أن قصف التحالف الدولي، في 30 من حزيران الماضي، مواقع قال إنها لتنظيم “حراس الدين” (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) في ريف حلب الغربي.

وأسفر قصف التحالف الدولي لمقر “تنظيم حراس الدين”، حينها، عن مقتل قاضي الحدود والتعزيرات “أبو عمر التونسي”، بحسب ما ذكره مصدر مطلع على شؤون الجماعة لعنب بلدي، إلى جانب القيادي “أبو ذر المصري” والقيادي “أبو يحيى الجزائري”، و”أبو دجانة التونسي”، الأمر الذي أدى إلى فقدان التيار المتشدد في “حراس الدين” أبرز شخصياته المؤثرة ورموزه

ويأتي ما سبق في ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنها روسيا وقوات النظام السوري، بدءًا من اليوم.

حاليًا، يمكن اعتبار “تنظيم حراس الدين” الممثل الوحيد لتنظيم “القاعدة” في سوريا، بعد أن كانت “جبهة النصرة” الوريث الوحيد له في الحرب السورية، والتي فكت الارتباط عنه في تموز 2016 في أثناء الإعلان عن “جبهة فتح الشام” من قبل “أبو محمد الجولاني”.

“مجموعة خراسان” كان قد تردد اسمها في عام 2014 أيضًا كتشكيل جهادي مرتبط بتنظيم “القاعدة” الأم في سوريا، والتي تعرضت لضربات بصواريخ “كروز” من بارجات أمريكية في الخليج والبحر الأحمر في شهر أيلول 2014 في منطقتين بريف حلب الغربي.

ومنذ ذلك الحين لم تتوفر سوى معلومات قليلة عن مجموعة “خراسان” الغامضة، لكن دبلوماسيين أمريكيين اطلعوا على معلومات سرية تتعلق به.

وقال مسؤولون أمريكيون، في أيلول 2014، إن مجموعة خراسان تضم حوالي 20 “متمرسًا” من عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال إفريقيا، والذين أرسلهم أيمن الظواهري، زعيم القاعدة في باكستان، إلى سوريا.

هل تضخم واشنطن والحشد خطر داعش – Washington et le Hachd exagèrent-ils le danger de Daech ?


Guerre-Sainte - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

Washington et le Hachd exagèrent-ils le danger de Daech ?

Bagdad, Aktham Saifuddin – Ninive, Mohammed Ali – 21 août 2019

Rien ne regroupe les arguments des responsables américains et des factions du « Hach Chaabi/Mobilisation populaire » autres que de chercher à amplifier la menace de l’Etat islamique en Irak et la possibilité de son retour ou de sa réorganisation. Les avertissements des États-Unis et de la milice « Hachd » semblent similaires à cet égard, bien que la réalité sécuritaire irakienne suggère le contraire. Depuis le début du mois d’août, le pays n’a pas été témoin d’attaques terroristes importantes au niveau de la sécurité publique. Ainsi, à Bagdad et dans la province d’Al-Anbar, il n’y a pas eu d’attaque. Dans les gouvernorats de Kirkouk, Ninive et Salah al-Din, quelques-uns d’entre eux ont été commis, la plupart par des engins explosifs improvisés ou des assassinats visant des collaborateurs des forces de sécurité irakiennes issus de tribus arabes à la périphérie des villes.

À Bagdad, des responsables et des observateurs irakiens ont fait savoir que plusieurs parties internes et externes étaient intéressées à maintenir la carte de l’organisation terroriste active en Irak et à ne pas la brûler complètement ou à la transformer en une menace secondaire plutôt qu’en une menace principale.

Au cours des deux dernières semaines, les responsables et dirigeants armés de la « Mobilisation populaire », principalement auprès de factions liées à l’Iran, ont mis en garde contre ce qu’il appelle « le retour de l’Etat islamique » pour lancer des attaques qualitatives et majeures allant jusqu’au contrôle de villes irakiennes, selon le dernier communiqué du député Hassan Salem, un dirigeant des milices de «’Assaeb Ahl Al-Haq », dirigée par Qais al-Khazali. « Une force de 2 500 à 3 000 combattants de l’Etat islamique formés et équipés des dernières armes et équipements se préparent à l’attaque. Ils se trouvent dans la vallée de Houran, dans l’ouest de l’Irak », a déclaré Salem, portant la responsabilité au gouvernement irakien de « n’avoir pas pris ses responsabilités de décision appropriée face à cette menace ». Le chef du Hachd, Ali al-Bayati, a déclaré à son tour que l’État islamique attend des occasions de se redresser pour mener des attaques, et que le discours sur la fin de ses effectifs n’est pas vrai.

En réponse à ces déclarations, de nombreux responsables américains n’ont cessé de mettre en garde contre le danger persistant de l’organisation. Un rapport du Pentagone publié le 7 août a déclaré que l’Etat islamique avait renforcé ses capacités armées en Irak et a retrouvé sa capacité à lancer des opérations à long terme ou à mener plusieurs opérations simultanément.

Bien que les autorités irakiennes démentent ces informations et déclarations par le biais des déclarations du ministère de la Défense et du Service de la lutte contre le terrorisme, la dramatisation du danger de l’organisation porte ses fruits, en particulier dans les zones libérées de l’Irak, au nord et à l’ouest du pays.

Le Commandement des opérations irakiennes conjointes a réagi aux avertissements sur le danger du retour de « l’Etat islamique » et de son rassemblement en grand nombre dans le désert d’Al-Anbar, le qualifiant de « faux ». Le porte-parole de la cellule des médias de sécurité irakiens, le général Yahya Rasoul, a déclaré que les informations qui circulent sont « “imprécises et incorrectes, dont le but est de semer la confusion dans l’opinion publique et du citoyen irakien ». Il a souligné que « les forces irakiennes s’efforcent de soumettre toutes les villes à un suivi minutieux des opérations aériennes et terrestres ».
(…)

هل تضخم واشنطن و”الحشد” خطر “داعش”؟

بغداد، أكثم سيف الدين – نينوى، محمد علي – 21 أغسطس 2019

 

Une nouvelle approche américaine en Syrie… مقاربة أميركية جديدة لسورية: فرص العرقلة ومخاطر العزلة


Une nouvelle approche américaine en Syrie: Opportunités d’obstacles et risques d’isolement

Forces américaines à l'Est de l'Euphrate - Dalil Sleimani-AFP 2019-1

Washington – 29 juillet 2019
Joe Makaron

Un groupe de facteurs au cours des derniers mois a contribué à cristalliser les caractéristiques d’une politique américaine cohérente pour la première fois en Syrie depuis 2011. La décision du président Donald Trump de se retirer de la Syrie à la fin de l’année dernière a semé la confusion parmi les alliés et les adversaires des États-Unis. Mais la plus importante répercussion s’est déroulée à l’intérieur de son administration, avec la tenue des conservateurs de la Politique étrangère après la démission du secrétaire à la Défense James Matisse, James Jeffrey a repris le dossier de guerre contre « Daech » aux côtés de son poste d’envoyé américain en Syrie, ce qui a conduit à la réconciliation dans ce schisme de la politique américaine. En avril dernier, le général Frank McKenzie a repris le commandement central de l’armée américaine et a créé un nouveau rythme pour l’approche du Pentagone. En outre, face à l’impasse du dossier nucléaire avec l’Iran et du système S-400 avec la Turquie, l’administration de Trump devrait prendre l’initiative pour prouver sa capacité à démontrer son pouvoir.

Cette nouvelle approche américaine repose sur trois piliers: le retrait de l’Iran de la Syrie, la défaite d’une organisation à part entière « Daech » et le lancement d’un processus politique qui modifie fondamentalement le comportement du régime syrien. Cette équation signifie que la survie des forces américaines en Syrie est sans limite de temps et liée à des objectifs à long terme, comme c’est le cas en Irak, à moins que Trump ne décide de se retirer et de l’imposer au Pentagone lorsqu’une formule sera trouvée pour préserver la stabilité de la frontière syro-turque dans un avenir proche. Jusqu’ici exclu.

Ce changement d’approche des États-Unis a été progressif, avant l’accélération des développements régionaux récents. À la fin de l’année dernière, le gouvernement Trump a commencé à imposer des sanctions au soutien matériel apporté par la Russie et l’Iran au régime du président Bachar al-Assad, en particulier les approvisionnements en pétrole. Washington a ainsi fait de la pression économique un outil pour changer les calculs de Moscou et de Téhéran en Syrie. L’administration Trump a récemment réussi à faire avorter les plans de la Russie sur la normalisation arabe avec Damas et à empêcher le lancement du chemin du retour des réfugiés et de la reconstruction. Bien que ces pressions aient réussi dans une certaine mesure à réduire les maigres ressources du régime, elles ont également aidé Moscou et Téhéran à surmonter les divergences qui ont tendu leurs relations au cours de l’année écoulée. On croit même de plus en plus que la pression américaine sur l’Iran a conduit à ce que Téhéran soit jeté dans le bras de Moscou.

Mais ces pressions ou obstacles américains n’ont ni horizon ni alternative. Le nouveau mouvement américain passe de l’obstruction à la prise d’initiative et au renforcement de son influence pour faire face à la perspective de l’isolement de Washington en Syrie en cas de confrontation avec Ankara. En revanche, l’administration Trump est confrontée à de nouveaux défis régionaux et régionaux en Syrie, et apparaît parfois volatile et contradictoire dans ses politiques, ce qui est généralement parmi ces points faibles.

L’administration de Trump a ouvertement déclaré à Moscou qu’il n’y aurait pas de retour au contrôle du régime à Idleb ou à l’Euphrate de l’Est, sans négocier avec Washington, y compris le retrait de l’Iran et de ses alliés. Mais Jeffrey parle également d’une offre américaine visant à donner à la Russie des armes permettant de cibler « l’organisation de Hay’at Tahrir al-Cham » (anciennement Front al-Nosra), à Idleb, avant de se plaindre du rejet de cette offre par Moscou. Pour la première fois, les États-Unis sont intervenus directement sur la ligne séparant la Russie et la Turquie, mais l’escalade des tensions américano-turques à l’est de l’Euphrate pourrait entraîner la fin du recoupement des intérêts entre Washington et Ankara à Idleb.

L’administration Trump a également manifesté un manque d’intérêt pour la solution politique envisagée pendant une période de la juridiction de Moscou, tant que l’attention américaine est centrée sur l’Euphrate, mais ces dernières semaines Jeffrey a commencé à suggérer que l’opposition se préparait à une nouvelle étape des négociations avec le régime. L’administration Trump a commencé à faciliter la formation de la Commission constitutionnelle dans le contexte d’exercer des pressions politiques sur le régime. Mais avec cette facilitation, les Américains ne souhaitent pas entrer dans les détails de la solution politique par la médiation ni revenir à une approche bilatérale similaire à celle des ministres des Affaires étrangères d’Amérique et de Russie, John Kerry et Sergey Lavrov, sous la présidence de Barack Obama.

Trump a également divulgué à « Foreign Policy » sa décision d’étendre sa présence militaire à la base du Tanaf (actuellement 200 soldats américains s’y retrouvent), à ce point central situé sur la frontière entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak. Pourtant, l’évacuation de la base d’al-Tanaf faisait partie d’un accord avec la Russie ces dernières années, une proposition américaine en échange du retrait de l’influence iranienne du sud de la Syrie. Cette décision américaine, si elle est officiellement annoncée, pourrait ouvrir la voie à des obstacles juridiques au Congrès, d’autant plus que le maintien de l’approbation législative du financement des forces américaines en Syrie est subordonné à une bataille contre « Da’ech » plutôt qu’à la surveillance des activités iraniennes à la frontière. Il est également question de renforcer les forces américaines déployées à l’est de l’Euphrate, notamment la construction de nouvelles bases militaires en tant qu’indicateur de l’extension du pouvoir d’influence américain dans le nord de la Syrie. Ces mesures font partie des tentatives de Trump pour rassurer ses alliés kurdes sur le maintien de l’Amérique dans la région, mais les Kurdes craignent constamment que cela puisse changer à tout moment avec un tweet de Trump.

Les États-Unis ont une approche différente à l’égard de la Turquie, dirigée par le général McKinsey, qui semble plus disposé à montrer son soutien aux Kurdes de l’est de l’Euphrate en réponse aux menaces turques, plutôt que l’approche de son prédécesseur, le général Joseph Fotel, qui était plus prudent pour éviter de provoquer Ankara. McKinsey n’a pas hésité à se rendre publiquement à Ein al-Arab (Kobani) le 22 juillet, contrairement à la visite de son prédécesseur en 2017 qui était plus discrète. Cette visite a coïncidé avec l’invitation de Jeffrey à Ankara pour des entretiens sur la Syrie et l’impact des menaces turques sur les frontières du territoire sous le contrôle des « Forces Démocratiques de la Syrie » (FDS) à l’Est de l’Euphrate.

L’année dernière, l’administration Trump n’a pas réagi au lancement de l’opération d’Ankara « Rameau d’olivier », à l’ouest de l’Euphrate, mais cette fois la capacité ou la détermination de Washington de préserver ses intérêts vitaux à l’Est de l’Euphrate est mis à l’épreuve.

Une attaque turque à l’est de l’Euphrate menace les troupes américaines, ce qui pourrait également modifier l’humeur de Trump à l’égard du président turc Recep Tayyip Erdogan, ce qui pourrait faire partie des calculs de la Turquie, d’autant plus que Trump semble être le dernier allié de la Turquie dans l’administration américaine. Il y a de plus en plus d’indications que la crise des S-400 rapprochera Ankara de « l’alliance Astana » qui doit se tenir le mois prochain. Il semble que la tactique américaine ait tenté de garder Ankara loin de Moscou au printemps dernier pour éviter une détérioration des relations américano-turques. L’administration Trump a pris conscience que Erdogan, soumis à une pression interne, ne voulait pas faire face à un scénario d’attaque russe contre Idleb, qui entraînerait le déplacement de plus de 3 millions de réfugiés vers la frontière turque. Erdogan semble mettre en place la formule pour reporter l’offensive turque à l’est de l’Euphrate en échange du report des sanctions américaines à Ankara à la suite du « S-400 ».

مقاربة أميركية جديدة لسورية: فرص العرقلة ومخاطر العزلة

واشنطن ــ جو معكرون- 29 يوليو 2019

ساهمت مجموعة عوامل خلال الأشهر الماضية في بلورة ملامح سياسة أميركية تبدو متماسكة لأول مرة في سورية منذ عام 2011. أدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سورية نهاية العام الماضي إلى إرباك حلفاء الولايات المتحدة وخصومها، لكن تداعياته الأبرز كانت داخل إدارته مع إمساك المحافظين بمفاصل السياسة الخارجية بعد تنحي وزير الدفاع جيمس ماتيس، ثم تولّي جيمس جيفري ملف الحرب على “داعش” إلى جانب منصبه كمبعوث أميركي لسورية، ما أدى إلى تصالحٍ في هذا الانفصام للسياسة الأميركية. أما تسلّم الجنرال فرانك ماكينزي القيادة الوسطى في الجيش الأميركي، في شهر إبريل/نيسان الماضي، فأوجد إيقاعاً جديداً لمقاربة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). أبعد من ذلك، فرض التأزم في الاتفاق النووي مع إيران وملف منظومة “أس 400” مع تركيا، على إدارة ترامب أن تأخذ المبادرة لإثبات قدرتها على إظهار القوة٠

هذه المقاربة الأميركية الجديدة تقوم على ثلاث دعائم: إخراج إيران من سورية، هزيمة تنظيم “داعش” بشكل كامل، وإطلاق عملية سياسية تغيّر سلوك النظام السوري بطريقة جوهرية. هذه المعادلة تعني أن بقاء القوات الأميركية في سورية، أصبح من دون سقف زمني ومرتبطاً بأهداف بعيدة الأمد مثلما هو الحال في العراق، إلا إذا حسم ترامب الانسحاب وفرضه على البنتاغون عند إيجاد صيغة تحفظ الاستقرار على الحدود السورية-التركية في المدى المنظور، لكن هذا يبدو مستبعداً حتى الآن٠

هذا التحول في المقاربة الأميركية كان تدريجياً، قبل أن تسرّع وتيرته التطورات الإقليمية الأخيرة. في نهاية العام الماضي، بدأت إدارة ترامب فرض عقوبات على الدعم المادي الروسي والإيراني لنظام الرئيس بشار الأسد، لا سيما إمدادات النفط. وبذلك جعلت واشنطن الضغوط الاقتصادية أداة لتغيير حسابات موسكو وطهران في سورية. كما نجحت إدارة ترامب خلال الفترة الأخيرة في إجهاض خطط روسيا للتطبيع العربي مع دمشق وعرقلة إطلاق مسار عودة اللاجئين وإعادة الإعمار. مع أن هذه الضغوط نجحت إلى حدّ ما في تقليص موارد النظام الشحيحة، لكنها ساهمت أيضاً في تجاوز موسكو وطهران الخلافات التي عصفت بعلاقاتهما خلال العام الماضي. حتى أن هناك اعتقاداً متزايداً بأن الضغوط الأميركية على إيران أدت إلى رمي طهران في ذراع موسكو٠

لكن هذه الضغوط أو العراقيل الأميركية كانت بلا أفق أو طرح بديل. الحراك الأميركي الجديد حالياً هو في الانتقال من العرقلة والمراوحة إلى أخذ المبادرة وتعزيز النفوذ لمواجهة احتمالات ازدياد عزلة واشنطن في سورية إذا كانت هناك مواجهة مع أنقرة. وفي المقابل، تواجه إدارة ترامب تحديات ميدانية وإقليمية جديدة في سورية، كما تبدو أحياناً متقلبة ومتناقضة في سياساتها، وهذا الأمر من مكامن ضعفها بشكل عام٠

بدأت إدارة ترامب تقول بكل صراحة لموسكو إن لا عودة لإدلب أو شرق الفرات إلى سيطرة النظام من دون تفاوض مع واشنطن يشمل انسحاب إيران وحلفائها، لكن في نفس الوقت يتحدث جيفري عن عرض أميركي لإعطاء روسيا أسلحة تساعد على الاستهداف المركّز لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب، قبل أن يشكو أن موسكو رفضت هذا العرض. لأول مرة تدخل الولايات المتحدة، بشكل مباشر على خط ما يجري بين روسيا وتركيا، لكن تصاعد التوتر الأميركي-التركي شرق الفرات قد يؤدي إلى انتهاء تقاطع المصالح بين واشنطن وأنقرة في إدلب٠

وكان هناك أيضاً عدم اهتمام من إدارة ترامب بجهود الحل السياسي التي اعتبرتها لفترة من اختصاص موسكو، طالما أن التركيز الأميركي على شرق الفرات، لكن خلال الأسابيع الأخيرة بدأ جيفري يوحي بأن على المعارضة الاستعداد لمرحلة مفاوضات جديدة مع النظام. وبدأت إدارة ترامب تسهّل تشكيل اللجنة الدستورية بعد تململ روسي من عرقلة تأليفها في سياق الضغط السياسي على النظام. لكنْ، مع المساعدة على هذا التسهيل، هناك حرص أميركي على عدم الدخول في تفاصيل الحل السياسي عبر وساطات أو العودة إلى مقاربة ثنائية مشابهة لوزيري خارجية أميركا وروسيا، جون كيري وسيرغي لافروف، في أيام رئاسة باراك أوباما٠

كما سرّبت إدارة ترامب لموقع “فورين بوليسي” قرارها تمديد وجودها العسكري في قاعدة التنف (هناك 200 جندي أميركي حالياً)، في هذه النقطة المركزية على الحدود الفاصلة بين سورية والأردن والعراق. مع العلم أن إخلاء قاعدة التنف كان في الأعوام الماضية ضمن اقتراح أميركي لصفقة مع روسيا مقابل سحب النفوذ الإيراني من جنوب سورية. هذا القرار الأميركي، إذا أعلن رسمياً، قد يفتح الباب أمام عراقيل قانونية في الكونغرس، لا سيما أن استمرار الموافقة التشريعية على تمويل القوات الأميركية في سورية مشروط بالمعركة مع “داعش” وليس لمراقبة الأنشطة الإيرانية على الحدود. كما أن هناك حديثاً أيضاً عن تعزيز القوات الأميركية لانتشارها شرق الفرات، لا سيما بناء قواعد عسكرية جديدة كمؤشر على بسط سلطة النفوذ الأميركي شمال سورية. وتأتي هذه الخطوات ضمن محاولات إدارة ترامب تطمين الحلفاء الأكراد بأن أميركا باقية، لكنّ هناك هاجساً كردياً مستمراً بأن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة مع تغريدة من ترامب٠

هناك مقاربة أميركية مختلفة في التعامل مع تركيا يقودها الجنرال ماكينزي الذي يبدو أكثر استعداداً لإظهار الدعم الأميركي للأكراد شرق الفرات رداً على التهديدات التركية، بدل مقاربة سلفه الجنرال جوزيف فوتيل، الذي كان أكثر حرصاً على تفادي استفزاز أنقرة. ماكينزي لم يتردد في زيارة عين العرب (كوباني) علناً في 22 يوليو/تموز الحالي على عكس زيارة سلفه البعيدة عن الأضواء عام 2017. وتزامنت هذه الزيارة مع تلبية جيفري دعوة أنقرة لمباحثات حول سورية على وقع التهديدات التركية على تخوم الأراضي تحت سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) شرق الفرات٠

العام الماضي، لم تكن هناك ردة فعل من إدارة ترامب على إطلاق أنقرة عملية “غصن الزيتون” غرب الفرات، لكن هذه المرة هناك اختبار لقدرة أو تصميم واشنطن على الحفاظ على مصالحها الحيوية شرق الفرات٠

أي هجوم تركي شرق الفرات يهدّد الجنود الأميركيين، قد يؤدي أيضاً إلى تغيير مزاج ترامب حيال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهذا سيناريو قد يكون ضمن الحسابات التركية، لا سيما أن ترامب يبدو كأنه الحليف الأخير لتركيا في الإدارة الأميركية. هناك مؤشرات متزايدة على أن أزمة منظومة “أس 400” ستقرّب أنقرة أكثر من “حلف أستانة” الذي سينعقد الشهر المقبل، فيما يبدو أن التكتيك الأميركي انتقل من محاولة إبعاد أنقرة عن موسكو في الربيع الماضي، إلى محاولة تفادي التدهور في العلاقات الأميركية-التركية. هناك إدراك في إدارة ترامب بأن أردوغان، الذي يمرّ بضغوط داخلية، لا يريد مواجهة سيناريو هجوم روسي على إدلب يؤدي إلى نزوح أكثر من 3 ملايين لاجئ نحو الحدود التركية. ويبدو كأن أردوغان يضع معادلة تأجيل هجوم تركي شرق الفرات مقابل تأجيل العقوبات الأميركية على أنقرة نتيجة “أس 400″٠

 

Washington organise une importante réunion de ses généraux avec les forces «FDS»


واشنطن-تعقد

Washington organise une importante réunion de ses généraux avec les forces «FDS» à la frontière syro-turque

23 juillet 2091- Hiba Mohammad-Al-Qods Al-Arabi

(…)

Pour atteindre ces objectifs, la machine diplomatique américaine a travaillé sur trois voies: selon le porte-parole « régional, local et international », on peut dire dans une certaine mesure qu’elle a réussi « à l’échelle internationale » en fournissant des soldats supplémentaires en provenance de la Grande-Bretagne, de la France et d’autres pays, et localement avec l’acceptation des FDS du plan de la zone de sécurité, et c’est ce que les dirigeants des FDS ont indiqué par leur volonté de retirer les unités de protection du peuple à plus de 20 km au sud, en plus de la fourniture de zones frontalières aux conseils militaires locaux et un plus grand respect des sensibilités de la Turquie, comme le voulait le dirigeant du PKK dans sa lettre à ses partisans ». Les observateurs disent que si le projet de l’Euphrate oriental doit être réalisé dans la zone de sécurité de la Turquie, cela implique d’identifier de nombreux paramètres de la solution politique en Syrie et de lui mettre des cartes solides dans sa main pour une solution, dans une région étant connue comme le riche panier de la Syrie. Alors que Washington tente de resserrer son emprise sur l’Iran, les Etats-Unis subissent de lourdes pressions de la part de la Turquie. Les autorités turques continuent de menacer de lancer des opérations dans le nord de la Syrie, visant principalement les Kurdes soutenus par les États-Unis, en parallèle avec la poursuite de la violation de l’accord sur la réduction des tensions avec la Russie.
Le ministre turc des Affaires étrangères, Mouloud Gawishoglu, a déclaré lundi qu’une opération militaire débuterait à l’est de l’Euphrate si une zone de sécurité ne serait pas établie dans le nord de la Syrie et si les menaces qui pesaient sur son pays persistaient, en allusion aux forces kurdes de FDS.

واشنطن تعقد أرفع اجتماع لجنرالاتها مع قوات «قسد» على الحدود السورية التركية

23 juillet 2019 – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي»: تطورات متلاحقة حيال المنطقة الآمنة على ضفة الفرات، شمال شرقي سوريا، وزيارات مكوكية يجريها المسؤولون الأمريكيون إلى حلفائهم المحليين والإستراتيجيين، تشي بالاقتراب من إمساك خيوط الحل المتشابك حيال إنشاء المنطقة المزمعة، وآلية إدارتها وهوية القوى التي ستشرف عليها عسكرياً ومدنياً، وفق خطة تحقق الحفاظ الأمريكي على الشريك الكردي، وإرضاء الحليف التركي، مع المحافظة على الورقة الأمريكية في مستقبل سوريا، خاصة في المنطقة المعروفة بغناها بالبترول والغاز والقمح.
وزارة الدفاع التركية أعلنت عن تفاهمات بين وزير الدفاع التركي، خلوصي أقار ،والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أثمرت بلقاءات، يوم الثلاثاء، بين هيئتين عسكريتين من تركيا وأمريكا لبحث تشكيل منطقة آمنة في شمالي سوريا بشكل مشترك، على أن تستمر هذه اللقاءات خلال الأيام المقبلة.
وسبق هذا الإعلان، أرفع زيارة لمسؤول أمريكي إلى شرق سوريا، عقد خلالها قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية للتحالف الدولي، الجنرال كينيث ماكينزي، اجتماعاً على الحدود السورية التركية، مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، ومسؤولين لدى قسد، تزامن مع لقاء جمع مبعوث واشنطن إلى سوريا، جيمس جيفري، بوزير الخارجية التركي ومسؤولين في أنقرة لبحث المنطقة الآمنة.
واختتم جيفري، مع وفده المرافق، الإثنين، مباحثاته بالشأن السوري، عقدها مع مسؤولين أتراك بمقر الخارجية التركية في العاصمة أنقرة، وقالت مصادر دبلوماسية تركية لـ «الأناضول» إن الاجتماع الذي استمر 3 ساعات، ناقش أوضاع الشمال السوري في إدلب والمنطقة الآمنة شرقي نهر الفرات ومسار تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد.
وحسب بيان لوزارة الدفاع التركية، فإن تركيا شددت على ضرورة إقامة المنطقة الآمنة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، واتفقا على مواصلة الأعمال المشتركة في مقر الوزارة، للعمل على إخراج عناصر التنظيمات الكردية المسلحة «ي ب ك/ بي كا كا»، وسحب أسلحتهم الثقيلة من تلك المنطقة.
ولكن، من الضروري معرفة جميع حيثيات المنطقة الآمنة من حيث التواجد العسكري والذي سيكون له حدود مباشرة مع النظام السوري، وكذلك معرفة شكل إدارتها، هل ستديرها مجالس محلية منتخبة ام إدارة معينة تمثل شخصيات من تكنوقراط المنطقة؟ أم إدارة جهوية تمثل عشائر وشخصيات مجتمعية وغيرها؟. الزيارات الأمريكية، بحسب رؤية الباحث لدى مركز عمران للدراسات والمختص بشرق سوريا، بدر ملا رشيد، تأتي في سياق تحقق الرؤية الأمريكية في المسار الإقليمي الذي أنجز جزءٌ منه مع الوصول لتوافق مع دول خليجية أهمها السعودية، وبقيت تركيا كأهم فاعل إقليمي يجب أن يتم إرضاؤها عبر الأخذ بالاعتبار حساسياتها وتطلعاتها فيما يخص شكل وأدوار الفاعلين في المنطقة الآمنة، وهو امرٌ لم ترفضه واشنطن مع ضرورة تحقيقه عبر القوة الناعمة. ورغم أن الاتفاق لا يبدو بأنه قد تحقق بشكلٍ كامل بين واشنطن وأنقرة، إلا أن أحداثاً أخرى تشير إلى قربه، منها ما يحدث من مجازر مستمرة يرتكبها نظام الأسد وبوتين في مناطق إدلب وحماة، وهي من أدوات الضغط على الولايات المتحدة، وتركيا بشكلٍ خاص، ومن رسائل روسيا هنا، بأنها وإن فشلت في اقتحام إدلب مع الأسد فإنه بمقدورها الضغط على أمريكا وتركيا عبر دفع الأخيرة بالقبول بمخرجات «أستانة «، وإعاقة أي اتفاق أمريكي تركي شرق الفرات والذي سيقوي الموقف التركي غرب الفرات وفي إدلب بشكلٍ أكبر، وربما ينتهي بصيغة إدارية شاملة لشرق وغرب النهر.
وحسب رؤية الباحث السياسي، فقد شعرت الإدارة الأمريكية عقب تغريدة ترامب حول الانسحاب، ولاحقاً التراجع عنها، بضرورة القيام بخطوات تكفل للانسحاب الأمريكي « النجاح المؤسساتي، والمحافظة على الحلفاء»، فالانسحاب بالشكل الذي أشارت إليه تغريدة الرئيس الأمريكي كان من شأنه أن يوجه ضرراً كبيراً للتموضع الأمريكي في خارطة الشرق الأوسط، وفي إمكانية كسب صداقة فواعل ما دون دول (مثل حالة قوات سوريا الديمقراطية) في أماكن أخرى من العالم.
وانطلاقاً من هذه الأسباب وأخرى تتعلق بإبقاء الحصار على إيران، وعدم السماح للنظام بالسيطرة على مساحات وموارد مالية أخرى، عادت الولايات المتحدة لترسم خطة جديدة تستطيع بموجبها تحقيق الأهداف السابقة، وأهمها: الحفاظ على الشريك المحلي، وإرضاء الحليف الاستراتيجي المتمثل بتركيا، والمحافظة على الحصة الأمريكية في المستقبل السوري.
ولتحقيق هذه الأهداف، عملت الماكينة الدبلوماسية الأمريكية على ثلاثة مسارات، وهي بحسب المتحدث «الإقليمي، والمحلي والدولي» ما يمكننا لدرجة ما أن نقول بأنها حققت نجاحاً «في الدولي عبر تأمين جنودٍ إضافيين من بريطانيا وفرنسا ودول أخرى. ومحلياً عبر قبول قسد بخطة المنطقة الآمنة، وهذا ما أشار إليه قادة من قسد عبر استعدادهم لسحب وحدات حماية الشعب لأكثر من 20 كم جنوباً، بالإضافة إلى تسليم المناطق الحدودية لمجالس عسكرية محلية، واحترامٍ أكبر لحساسيات تركيا وفق ما أراد زعيم حزب العمال الكُردستاني في رسالته لمناصريه في حزب الاتحاد الديمقراطي». ويقول مراقبون إنه إذا ما تحقق مشروع شرق الفرات في المنطقة الآمنة التي نادت بها تركيا، فإن ذلك يعني تحديد الكثير من معالم الحل السياسي في سوريا، وسيضع أوراقاً قوية بيدها على طاولة الحل، كون المنطقة معروفة بأنها سلة سوريا الغنية. وفي وقتٍ تحاول فيه واشنطن تضييق الخناق على إيران، تتعرض أمريكا لضغطٍ كبير من تركيا، اذ يواصل المسؤولون الأتراك تهديداتهم بشن عمليات شمال سوريا تستهدف بالأساس المسلحين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك تزامناً مع تواصل خرق الاتفاق المتعلق بخفض التوتر مع روسيا.
وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الإثنين، إن عملية عسكرية ستبدأ شرقي نهر الفرات إذا لم تتأسس منطقة آمنة مزمعة في شمال سوريا وإذا استمرت التهديدات التي تواجهها بلاده في إشارة إلى قوات قسد الكردية.

L’entrainement des factions de l’armée libre par les américains : des antécédents décourageants


Rif de Hama déc 2013

Image d’archive – ASL – Hama- 2013

L’entrainement des factions de l’armée libre par les américains : des antécédents décourageants

Adnan Ahmed-21 juillet 2019

De récentes fuites médiatiques sur la reprise par les Etats-Unis de la formation du « Armée Commando » de l’armée syrienne libre après l’arrêt du soutien aux factions de l’opposition syrienne il y a près de deux ans soulèvent des questions sur les raisons et les objectifs du retour des États-Unis sur la scène syrienne après l’annonce faite, il y a quelques mois, par le président Donald Trump que son pays se prépare à retirer ses troupes de Syrie alors que l’expérience précédente n’encourage pas les factions de l’opposition à accueillir le soutien américain. Washington a abandonné les factions qu’il a soutenu et les a laissé une proie facile à d’autres. La plupart d’entre elles se sont estompées, à la différence des « Forces démocratiques de la Syrie » (FDS) dominées par les Kurdes.

Support renouvelé?
L’agence de presse « Anatolie », a annoncé mercredi dernier, d’après des sources non nommées, que Washington avait repris la formation de membres de « l’Armée commando » à la base Al-Tanaf, située sur le triangle frontalier syro-jordano-irakienne, ainsi que dans des camps en Jordanie. Selon l’agence, les membres de l’Armée Libre s’entraînent au combat dans des environnements désertiques et montagneux, à des opérations d’atterrissage et d’assaut, dans des conditions climatiques difficiles, soulignant que des officiers de l’armée et des services de renseignement américains supervisent les exercices ainsi que des conseillers de la coalition Internationale contre l’organisation « Daech ». Le site Web de « l’armée des commando de la révolution » a publié sur Facebook des images et des séquences vidéo des exercices avec les forces de la coalition.
Les sources, qui ont parlé à l’agence « Anatolie » ont indiqué que les forces américaines à Al-Tanaf avaient ouvert la porte pour rejoindre « l’Armée des commandos » afin d’augmenter le nombre de combattants, notamment de la population de l’est. Elle a expliqué que le but est de redonner de l’énergie à l’armée libre est d’éliminer les cellules de « Daech » dans la région, en plus de se préparer à contrôler la frontière syro-irakienne, où sont basés des groupes iraniens dans les villes d’Al-Boukamal et de sa Badia.

Le général Brigade Fatih Hassoun, chef de l’armée libre, a déclaré que « ce que les pays font est au service de leurs intérêts, et que ces intérêts recoupent parfois les intérêts de la révolution. Les États-Unis ont soutenu les forces démocratiques de la Syrie FDS pour lutter contre « Daech » et la pression exercée par la Turquie, actuellement, ils soutien l’armée libre à Roukban pour couper le chemin sur l’Iran et ses milices,. Tous ces intérêts tactiques changent avec les priorités changeantes en Syrie et dans la région. Aujourd’hui, leurs priorités sont de réduire l’influence iranienne en Syrie et lui mettre fin au sud ».

Une source liée à « l’Armée De Ousoud al-Charqiya/les lions de l’Est » qui oeuvre dans la région, a précisé que Washington considère la base d’Al-Tanaf comme un point central pour réduire l’influence iranienne et pour couper la route de Téhéran vers la profondeur de la Syrie, il « s’efforce de restaurer le rôle des factions de l’armée présentes dans la zone, pour mener des actions potentielles contre les milices iraniennes basées dans la région ».

Cependant, le chef de l’Armée Libre Mustafa Sayjari, a écarté dans une interview avec « al-Arabi al-Jadid », la validité des discussions sur la formation des factions de l’Armée Libre dans al-Roukban. « Au cours de notre communication avec les autorités américaines, nous n’avons reçu aucune confirmation à ce sujet », a déclaré Sayjari, qui faisait partie d’une délégation de l’Armée libre qui s’est rendue à Washington l’année dernière pour discuter de cette relation. Sur les images et les vidéo publiés par « l’Armée des Commandos » sur son compte « Facebook » pour les exercices, il sera considéré comme « des exercices internes et non pas basé sur un nouveau support ».

De son côté, Abou Anas al-Hariri, ancien chef de l’armée libre dans le sud de la Syrie, s’est exprimé dans un communiqué adressé au « al-Arabi al-Jadid », que désormais, des entrainements de « l’armée des commandos » et les « forces d’Ahmad al-Abdo » ainsi que « les lions de l’Est » s’entrainent dans la région appelé zone 55 se trouvaient en territoire syrien, à partir de la base d’al-Tanaf, qui est gérée par les forces américaines. Hariri, qui dirigeait une faction dans le sud de la Syrie qui avait déjà été soutenue par la salle américaine le « MOK », a déclaré que ces troupes entraînées seraient affectées à servir les intérêts américains, et que la plupart de dirigeants de ces factions se trouvent actuellement en Jordanie et y reçoivent le soutien et les instructions.

Selon Hariri, davantage de troupes seront formées jusqu’à atteindre environ 65 000 combattants afin qu’ils soient déployés à la frontière irakienne pour couper la ligne d’approvisionnement iranienne, contrôler la sécurité et pour protéger la base d’al-Tanaf et constituer une force militaire pour affronter l’Iran ultérieurement si nécessaire. D’une manière générale, construire une force suivant la salle des opérations américaines comme l’avait fait la Russie dans le sud avec la faction de la « jeunesse sunnite ».

« Ces forces seront une version arabe des Forces démocratiques de la Syrie », a-t-il déclaré, « mais elles ne disposeront pas d’un véritable commandement central ou d’un projet politique indépendant. Elles n’auront pas de décision à l’abri des ordres de la base al-Tanaf, ni seront permanentes, leur rôle sera d’atteindre des objectifs spécifiques, et se termine une fois cet objectif est atteint et meurent cliniquement avec l’interruption du soutien. Il a souligné qu’aujourd’hui, les États-Unis entretenaient de bonnes relations avec certaines factions du nord de la Syrie, telles que « l’Armée d’Al-Ezza/ armée de la fierté », et que des efforts étaient déployés pour renforcer ces liens.

Pour ce qui est de l’abstention de Washington à fournir un soutien réel et continu aux factions de l’Armée Libre, comme c’est le cas pour l’organisation de FDS, Hariri a constaté que c’était complètement différent, car les FDS disposent d’un « cadre » central et fédéral et a été utilisée pour combattre l’organisation « Daech », limiter l’expansion des factions de l’opposition et les empêcher de contrôler les centres de pouvoir économique de l’est de l’Euphrate, en particulier le pétrole, aussi, pour faire le chantage à la Turquie, il a ajouté que « FDS » était parfaitement compatible avec les projets américains pour l’arène syrienne et la région en général, et que « les États-Unis ne les abandonneraient pas avant d’atteindre leur objectif de division et de contrôle de la région. Et soumettre la Turquie au pôle américain, surtout après son parti pris envers la Russie, alors que les factions de l’Armée Libre ont pour objectif principal de combattre le régime d’Assad, ce qui n’est pas une priorité pour les États-Unis ».

La base al-Tanaf de la coalition internationale est située à la frontière entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak, où les forces de la coalition américaine sont stationnées et soutiennent et protègent les factions de l’opposition dans la région 55 du territoire syrien, dont les plus en vu « l’armée des commandos de la révolution », avec d’autre dont les commandement se trouvent en Jordanie comme « l’armée Oussoud al-Charqiya » et « l’armée des Tribus libres », qui conservent leur équipement militaire et leurs composants dans la région et sont sous le commandement de l’Alliance internationale.

Transformations de la position américaine

Depuis que les manifestations populaires contre le régime Assad se sont transformées en militarisme fin 2011 et que des factions militaires armées ont émergé, Washington a tardé à offrir un soutien militaire direct à ces factions. Pendant les années suivantes, sous l’administration de l’ancien président Barack Obama, il a parlé de soutien logistique plutôt que d’armes « létales », jusqu’à l’adoption d’un programme « secret » pour soutenir certaines des factions classées modérées, alors que certaines étaient tenues de ne pas combattre le régime syrien, mais uniquement l’organisation « Daech », ce qui avait été rejetée par de nombreuses factions et les a privé de ce soutien.

Avec l’accession au pouvoir de Donald Trump, les États-Unis ont annulé le 22 juillet 2017 un programme de formation d’éléments de l’opposition syrienne, qui avait peu d’incidence sur les faits, compte tenu du soutien déjà limité et des nombreuses exigences qui l’accompagnaient, en premier lieu de s’abstenir de combattre le régime d’Assad.
Ce programme, qui visait à former et à armer l’opposition « modérée », a été lancé en 2013 et a été soutenu par des pays « amis de la Syrie » en réponse aux crimes du régime de Bachar al-Assad. Le programme contenait des aides militaires et logistique, sous le contrôle de l’agence secret américaine, aux factions de l’ASL au nord et au sud de Syrie. Selon les médias américains, le Pentagone a consacré quelques mois en 2015 plus de 384 millions de dollars à la formation et à l’armement de 180 membres de l’opposition syrienne, ce qui était considéré comme une énorme farce, dont les chapitres ont été complétés en poussant ces éléments sur le territoire syrien sans protection ni appuis américains, pour n’en faire qu’une bouché devants les éléments du « front Al-Nosra », qui ont tué certains d’entre eux et en ont arrêté d’autres, après avoir saisi leurs armes.
Aux termes du programme, les États-Unis fournissaient aux combattants armés d’armes légères, d’entraînement, de salaires et parfois de missiles antichars « Tao », mais refusaient de fournir des armes lourdes, telles que des missiles anti-aériens, au motif que qu’ils craignaient qu’ils tombent entre les mains de l’Organisation de « Tahrir al-Cham, ex Al-Nosra » .

En revanche, le programme parrainé par le Pentagone, qui apporte un soutien aux FDS, a été sérieux et efficace, et se poursuit à ce jour. La décision de Trump de mettre fin au programme de renseignement américain visant à soutenir l’opposition syrienne était interprétée comme le reflet de l’abandon par Washington de l’arène syrienne à la Russie.

Les relations entre les Etats-Unis et l’Armée Libre « n’étaient pas au niveau requis et nous en sommes tous les deux responsables, car certains chefs des factions ont commis des erreurs qui ont empêché la construction d’un confiance réciproque », ajoutant «  l’équipe américaine dans la région travaillait à l’exécution de la vision israélienne fondé sur le soutien des séparatistes, loin des intérêts américains dans la région ».

Quant à ce qui est dit à propos des États-Unis cherchant à utiliser les factions de l’opposition pour contrer l’influence de l’Iran dans l’est de la Syrie, Sayjari s’est demandé: « Washington va-t-il vraiment faire face à l’Iran en Syrie? », ajoutant « la réalité sur le terrain, Wasington n’a pas actuellement l’intention d’affronter l’Iran en Syrie ».

Sort des factions

Le manque de sérieux de ce soutien américain aux factions de l’opposition a montré le sort sombre de toutes les factions soutenues par Washington, car certaines sont disparues avec la suspension du soutien, ou ont été laissé une proie facile pour les autres par Washington, sans aucune protection. Le plus important de ces factions:

“Mouvement de Hazme »: « Al-Nosra »  a commencé à attaquer les les sièges de « Hazme » dans la campagne ouest d’Alep depuis la fin de 2014. Avant de fusionner avec le « Front Al-Chamiya », ce mouvement était considéré par Washington parmi les factions modérées. Au début du mois de mars 2014, al-Nosra avait réussi à contrôler le quartier général de Hazme à l’ouest d’Alep, mettant ainsi fin à l’une des factions les plus en vue de l’armée syrienne libre, qui est directement soutenue par Washington. C’est pourquoi l’administration Obama a reconsidéré l’armement des factions « modérées » avec des armes sophistiquées par crainte qu’elles ne tombent entre les mains des radicaux.

« 30e Brigade »: ce groupe a reçu une formation des États-Unis à la frontière syrienne avec la Turquie et le nombre de ses membres formés était 54 éléments avec le commandant de brigade Nadim al-Hassan, arrêté deux semaines après son entrée sur le territoire syrien, ainsi que sept membres de son groupe près du poste de contrôle Pour le « Front al-Nosra ». Al-Nosra a réussi à contrôler au moins 25 véhicules à quatre-quart et des armes munies de munitions reçues du groupe comme soutien de Washington. Dans un communiqué diffusé par Al-Nosra, il a été « confirmé que le Front a dévoilé leur projet, qu’ils étaient des agents exécutant des projets et intérêts américains dans la région ».

« 13e Brigade » : Les affrontements entre ce groupe, qui était l’une des principales factions appartenant à l’Armée syrienne libre, ont débuté en 2016 avec le “Front du Fatah al-Sham” (Al-Nosra), avant la dissolution du groupe l’année suivante. Le groupe a été formé à la mi-juin 2013 après la fusion de 13 factions de l’opposition.

« Le Front des révolutionnaires de la Syrie » : Fondé à Idleb en septembre 2013 par une coalition de brigades de l’Armée Libre et de brigades dirigées par Jamal Maarouf, il a été vaincu par le « Front Al-Nosra » en novembre 2014 après deux mois d’affrontements.

« Front du Droit » : fondé en février 2014 dans la campagne du nord de Hama, fusion de plusieurs factions et de petites brigades de combat dans la région, dirigée par Yusuf al-Hassan, connu pour son armement et son financement, qui ne l’a pas aidé à résister à « Al-Nosra » qui l’a vaincu en novembre 2014.

Le rassemblement « Fastakem » a été créé dans le gouvernorat d’Alep en décembre 2012 sous le commandement du brigadier général Mustafa Baro et a été attaqué à Alep en novembre 2016 par « Al-Nosra » et « Nour Eddin Al-Zinki », avant d’être attaqué dans la Campagne d’Alep occidentale par « Al-Nosra », pour annoncer son adhésion ultérieure au mouvement « Ahrar Al-Cham ».

« Chevaliers de droit » : les forces démocratiques de la Syrie (FDS) l’ont éliminé à la mi-février 2016 dans la ville de Mare’, au nord d’Alep, bien que soutenu par la CIA.

« Les factions d’Al-Rokban » factions de l’Armée Libre soutenues par les États-Unis dans la région de Rokban, situées dans le triangle frontière syro-irako-jordanien, ont également été ignorées et négligées par les États-Unis et les forces de la coalition internationale opérant à la base Al-Tanaf dans cette région. Au cours de l’année 2017, ces factions ont subi des pressions américaines pour se retirer de leurs positions dans le désert syrien en direction de la Jordanie ou de la base d’al-Tanaf après la fin des opérations militaires contre l’organisation Da’ech située à proximité de la base. Cette annonce a été suivie par l’annonce par « l’armée du commandos révolutionnaire » de la destruction de la base militaire Al-Zakf, située dans le désert syrien, à 75 kilomètres de la base d’Al-Tanaf, avant de se retirer. Le commandant de « l’Armée du commandos révolutionnaire », Mouhannad Tallaa, a ensuite décidé de se retirer du règne du Zakf à cause de « consommer du temps, des moyens et de l’énergie inutilement ».

Suite à cela, la plupart des éléments des factions arabes ont été rassemblés à la base d’Al-Tanaf et de ses environs, puis à la demande expresse de ces factions de se rendre en Jordanie « pour préserver la vie de leurs combattants et de leurs familles », comme indiqué dans la lettre qui leur a été transmise par le délégué américain dans la salle des opérations « MOK » basée en Jordanie.
Elles englobent: les factions de Badia, ainsi que les commandos de l’armée de la révolution, situés à l’origine sur la base d’Al-Tanaf, l’armée orientale des Lions, les forces d’Ahmad al-‘Abdou et la brigade des martyrs des deux villages, que Washington a annoncé en août 2017 avoir coupé son soutien sur ce dernier en raison de ses activités qui ne visent pas à combattre l’organisation « Daech », mais les forces du régime, sans coordination avec les dirigeants de la coalition.

Dans une déclaration commune à l’époque, les deux factions « l’Armée orientale des Lions » et « les forces d’Ahmed al-‘Abdou » ont déclaré avoir subi des pressions pour « cesser de combattre le régime et de céder le territoire de Badia Al-Cham ». Les deux factions n’ont pas annoncé qui leur a fait pressions, mais diverses sources ont confirmé qu’elles émanaient de la chambre de coordination du soutien dirigée par les États-Unis (MOK), qui avait cessé de soutenir les factions de l’opposition en juillet de la même année.
Cela est survenu après le retrait soudain des factions « Les tribus libres » soutenues par la Jordanie de la zone frontalière jordanienne sur le territoire jordanien, pour laisser les forces du régime reprendre positions.

« Les factions de Daraa » : Les factions du sud de la Syrie, soutenues par la salle «MOk» en Jordanie, ont subi le même sort. Alors que le régime syrien entamait son opération militaire à Daraa en mai dernier, les États-Unis se sont pressés pour retirer tout soutien des factions de l’Armée Libre. « Le gouvernement américain comprend les circonstances difficiles dans lesquelles vous vous trouvez, et comprend que votre décision doit être prise conformément à Vos intérêts et ceux de votre peuple et de votre faction, tels que vous les voyez, et vos décisions ne doivent pas être fondées sur la supposition ou l’attente d’une intervention militaire de notre part ».

A peine la poussière de combat s’est dissipée à Daraa, les factions du sud ont disparu et la plupart de leurs chefs sont partis pour la Jordanie, et les combattants ont été répartis entre ceux qui ont choisi de s’installer dans le nord de la Syrie (Idleb), ou de régler leurs situations avec le régime, ou de rejoindre ses forces ou encore de s’engager au sein de groupes indépendants sous la supervision de la Russie. Comme le « 5e corps » dans la campagne oriental de Daraa, dirigé par le chef de la faction de la « Jeunesse de la Sounnat », Ahmad al-Awda, qui a révélé au commandant de secteur Anas al-Hariri, dans son entretien avec « Al-Arabi Al-Jadid » qu’il avait quitté depuis un moment pour la Jordanie, pour se faire ensuite arrêté par le régime syrien sous des accusations criminelles.

 

التدريب الأميركي لفصائل الجيش الحر: سوابق غير مشجعة

عدنان أحمد – 21 يوليو 2019

تثير التسريبات الإعلامية الأخيرة التي تحدثت عن استئناف الولايات المتحدة تدريب “جيش المغاوير” التابع للجيش السوري الحر، بعد أن أوقفت دعم فصائل المعارضة السورية منذ قرابة العامين، تساؤلات عن أسباب وأهداف العودة الأميركية إلى الساحة السورية، بعدما كان الرئيس دونالد ترامب أعلن قبل أشهر أن بلاده تتجه لسحب قواتها من سورية، فيما لا تشجّع التجربة السابقة فصائل المعارضة على الترحيب بالدعم الأميركي، إذ إن واشنطن تخّلت عن الفصائل التي دعمتها وتركتها فريسة سهلة لجهات أخرى، فكان مصير معظمها التلاشي، على عكس “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد.

تجدد الدعم؟
كشفت وكالة “الأناضول” نقلاً عن مصادر لم تسمها، يوم الأربعاء الماضي، أن واشنطن استأنفت تدريب عناصر “جيش المغاوير” في قاعدة التنف الواقعة على مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، إضافة إلى تدريبات في معسكرات داخل الأردن. وحسب الوكالة، فإن أفراد الجيش الحر يتلقون تدريبات على القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية صعبة، وعمليات المداهمة، مشيرة إلى أن ضباطاً من الجيش ومسؤولين من جهاز الاستخبارات الأميركية، يشرفون على هذه التدريبات، إلى جانب مستشارين من التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”. ونشر موقع “جيش مغاوير الثورة” على “فيسبوك” صوراً ولقطات مصورة لهذه التدريبات مع قوات التحالف.
وقالت المصادر التي تحدثت لـ”الأناضول” إن القوات الأميركية في التنف فتحت باب الانضمام إلى “جيش المغاوير” بهدف زيادة عدد المقاتلين، خصوصاً من أبناء المنطقة الشرقية. وأوضحت أن الهدف من إعادة تنشيط الجيش الحر هو القضاء على خلايا “داعش” في المنطقة، إلى جانب التحضير للسيطرة على الحدود السورية العراقية التي تتمركز فيها المجموعات التابعة لإيران في مدينة البوكمال وباديتها.

وتعليقاً على ذلك، قال القيادي في الجيش الحر، العميد فاتح حسون، لـ”العربي الجديد”، إن “ما تقوم به الدول يخدم مصالحها، وأحياناً تتقاطع هذه المصالح مع مصالح الثورة، فالولايات المتحدة دعمت قوات سورية الديمقراطية لقتال داعش والضغط على تركيا، وحالياً تعمل على دعم الجيش الحر في الركبان لتقطع الطريق على إيران ومليشياتها، وكل هذه المصالح تكتيكية تتبدّل بتغيّر أولوياتها في سورية والمنطقة، واليوم أولوياتها هي تقليل النفوذ الإيراني في سورية وإنهائه في الجنوب”.

وأوضح مصدر على صلة بـ”جيش أسود الشرقية” العامل في المنطقة، لـ”العربي الجديد”، أن واشنطن ترى في قاعدة التنف نقطة ارتكاز للحد من النفوذ الإيراني، وقطع الطريق البري أمام طهران باتجاه العمق السوري، وهي “تعمل على استعادة دور فصائل الجيش الحر الموجودة في المنطقة لتكون رأس حربة في التحركات المحتملة ضد المليشيات الإيرانية المتمركزة هناك”.

غير أن القيادي في الجيش الحر مصطفى سيجري، استبعد في حديث مع “العربي الجديد”، صحة الحديث عن تدريبات لفصائل الجيش الحر في الركبان. وقال سيجري الذي كان من ضمن وفد من الجيش الحر زار واشنطن العام الماضي لبحث العلاقة بين الطرفين، إنه من “خلال التواصل القائم بيننا وبين المسؤولين الأميركيين، لم نحصل على أي تأكيد حول الموضوع”. وحول الصور والمقاطع المصورة التي نشرها فصيل “جيش المغاوير” على حسابه في “فيسبوك” لهذه التدريبات، اعتبر سيجري أنها “تدريبات داخلية وليست قائمة على دعم جديد”.

من جهته، أعلن القيادي السابق في الجيش الحر في الجنوب السوري، أبو أنس الحريري، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أنه يتم الآن العمل على تدريب “جيش المغاوير” و”قوات أحمد العبدو” و”أسود الشرقية” في ما تُسمى منطقة الـ55 داخل الأراضي السورية، انطلاقاً من قاعدة التنف التي تديرها القوات الأميركية. ورأى الحريري، الذي كان يقود فصيلاً في الجنوب السوري تلقى دعماً في وقت من الأوقات من غرفة “الموك” التي يديرها الأميركيون، أن هذه القوات التي يتم تدريبها ستوكل إليها مهمة خدمة المصالح الأميركية، مشيراً إلى أن قادة أغلب هذه الفصائل موجودون في الأردن حالياً ويتلقون الدعم والتعليمات من هناك.

ووفق الحريري، سيتم تدريب المزيد من القوات حتى يصل العدد إلى ما يقارب 65 ألف مقاتل لنشرهم على الحدود مع العراق بهدف قطع خط الإمداد الإيراني، وضبط الأمن لحماية قاعدة التنف، فضلاً عن بناء قوة عسكرية للمواجهة المستقبلية مع إيران إذا لزم الأمر، وبشكل عام بناء قوة فصائلية تتبع لغرفة العمليات الأميركية كما فعلت روسيا في الجنوب مع فصيل “شباب السنّة”.

واعتبر الحريري أن هذه القوات ستكون نسخة عربية من “قوات سورية الديمقراطية”، لكن “لن تكون لها قيادة مركزية حقيقية، أو مشروع سياسي مستقل، ولا تملك القرار بعيداً عن الأوامر من قاعدة التنف، كما لن تكون لها ديمومة، لأن عملها مؤقت وسيتم استخدامها لتحقيق أهداف محددة، تنتهي بانتهائها، وتموت سريرياً مع انقطاع الدعم”. وأشار إلى أن هناك اليوم علاقة أميركية طيبة مع بعض فصائل الشمال السوري مثل “جيش العزة”، وهناك جهود لتعزيز مثل هذه الروابط.

وبشأن امتناع واشنطن عن تقديم دعم متواصل وحقيقي لفصائل الجيش الحر، كما تفعل مع تنظيم “قسد”، رأى الحريري أن الأمر يختلف كلياً، فلدى “قسد” مركزية قيادية ومشروع فيدرالي، وقد جرى استخدامها لمحاربة تنظيم “داعش” والحد من تمدد فصائل المعارضة والحيلولة دون سيطرتها على مراكز القوة الاقتصادية في شرق الفرات، خصوصاً النفط، فضلاً عن ابتزاز تركيا، مضيفاً أن “قسد” تتناغم تماماً مع الخطط الأميركية فيما يخص الساحة السورية والمنطقة عموماً، و”الولايات المتحدة لن تتخلى عنها حتى تحقق غايتها في تقسيم المنطقة والسيطرة عليها، وإخضاع تركيا للقطبية الأميركية خصوصاً بعد انحيازها لروسيا، في حين أن فصائل الجيش الحر لها هدف واحد أساسي هو محاربة نظام الأسد، وهذا أمر لا يشكل أولوية لدى الولايات المتحدة”.

وتقع قاعدة التنف، التابعة للتحالف الدولي، في معبر التنف الحدودي بين سورية والأردن والعراق، وتتمركز فيها قوات أميركية تابعة للتحالف، وتقوم بدعم وحماية فصائل من المعارضة موجودة في منطقة الـ55 داخل الأراضي السورية، من أبرزها “جيش مغاوير الثورة”، إلى جانب فصائل أخرى مجمّدة، أو انتقلت قيادتها إلى الأردن، مثل “قوات أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية” و”جيش أحرار العشائر”، إلا أنها تحافظ على عتادها العسكري وعناصرها في المنطقة، وتخضع لقيادة التحالف الدولي.

تحوّلات الموقف الأميركي
منذ تحوّل الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الأسد إلى العسكرة نهاية العام 2011، وبدء ظهور الفصائل العسكرية المسلحة، تأخرت واشنطن في تقديم أي دعم عسكري مباشر لتلك الفصائل، وظلت طيلة السنوات التالية في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتحدث عن دعم لوجستي وليس أسلحة “فتاكة”، إلى أن تبنّت برنامجاً “سرياً” لدعم بعض الفصائل التي تم تصنيفها على أنها معتدلة، فيما جرى الاشتراط على بعضها عدم محاربة النظام السوري، وحصر توجهها نحو تنظيم “داعش”، وهو ما رفضته الكثير من الفصائل، الأمر الذي حرمها من هذا الدعم.

ومع صعود دونالد ترامب للحكم، ألغت الولايات المتحدة في 22 يوليو/تموز 2017، برنامجاً لتدريب عناصر من المعارضة السورية، وهو أمر لم يكن له تأثير يُذكر على معطيات الواقع، بالنظر إلى محدودية هذا الدعم أصلاً، والاشتراطات الكثير المرافقة له، وفي مقدمتها عدم محاربة نظام الأسد.
وكان هذا البرنامج المخصص لتدريب وتسليح المعارضة “المعتدلة” قد انطلق عام 2013، وأيّدته بعض دول “أصدقاء سورية”، رداً على جرائم بشار الأسد ونظامه، وشمل تقديم مساعدات عسكرية ولوجستية، بإشراف وكالة الاستخبارات الأميركية، لفصائل الجيش الحر في شمال سورية وجنوبها. وحسب وسائل إعلام أميركية، فقد أنفقت وزارة الدفاع الأميركية خلال بضعة أشهر من عام 2015 أكثر من 384 مليون دولار على تدريب وتسليح 180 عنصراً من المعارضة السورية، الأمر الذي اعتُبر مهزلة كبرى، اكتملت فصولها بدفع هؤلاء العناصر إلى داخل الأراضي السورية من دون أي حماية أو إسناد أميركي، ليقعوا لقمة سائغة بيد عناصر “جبهة النصرة” الذين قتلوا بعضهم واعتقلوا آخرين، بعد أن استولوا على سلاحهم.
وبناء على شروط البرنامج، قدّمت الولايات المتحدة للمقاتلين الذين دعمتهم، السلاح الخفيف والتدريب والرواتب، وأحياناً صواريخ “تاو” المضادة للدبابات، لكنها رفضت تقديم السلاح الثقيل لهم، مثل الصواريخ المضادة للطائرات، بدعوى الخشية من وقوعها بيد “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً).

في المقابل، فإن البرنامج الذي يُشرف عليه البنتاغون ويُقدّم الدعم لـ”قسد”، كان جدياً وفعالاً، وما زال مستمراً حتى الآن. وفُسر قرار ترامب بوقف برنامج المخابرات الأميركية لدعم المعارضة السورية، بأنه يعكس تخلي واشنطن عن الساحة السورية لروسيا.

ورأى سيجري أن العلاقة بين الولايات المتحدة والجيش الحر “لم تكن بالمستوى المطلوب، وكلانا يتحمّل المسؤولية، إذ ارتكب بعض قادة الفصائل أخطاء ساهمت إلى حد ما في عدم بناء ثقة متبادلة”، مضيفاً أن “الفريق الأميركي العامل في المنطقة كان يعمل منفذاً الرؤية الإسرائيلية القائمة على دعم الانفصاليين، بعيداً عن المصالح الأميركية في المنطقة”.
وحول ما يقال عن سعي الولايات المتحدة لاستخدام فصائل المعارضة من أجل مواجهة نفوذ إيران في الشرق السوري، تساءل سيجري: “هل واشنطن حقاً ذاهبة باتجاه مواجهة إيران في سورية؟”، مضيفاً: “الواقع على الأرض يقول إنه ليس هناك في الوقت الحاضر نيّات جادة من واشنطن باتجاه مواجهة إيران في سورية”.

مصير الفصائل
ما يشير إلى عدم جدية هذا الدعم الأميركي لفصائل المعارضة، المصير القاتم الذي لاقته مجمل الفصائل التي دعمتها واشنطن، والتي إما تبخّرت مع وقف الدعم عنها، أو تركتها واشنطن فريسة سهلة للآخرين، من دون أدنى حماية. ومن أبرز هذه الفصائل:

“حركة حزم”: منذ نهاية 2014 بدأت “النصرة” بمهاجمة مقرات “حزم” في ريف حلب الغربي، وكانت الحركة إلى ما قبل اندماجها مع “الجبهة الشامية” من بين الفصائل المصنّفة معتدلة لدى واشنطن، وتتلقى دعماً بالسلاح، وبالأخص الصواريخ المضادة للدروع من طراز “تاو”. وتمكّنت “النصرة” مطلع مارس/آذار 2014 من السيطرة على مقرات “حزم” غربي حلب، منهية بذلك إحدى أبرز فصائل الجيش السوري الحر المدعومة بشكل مباشر من واشنطن، وهو السبب الذي دفع إدارة أوباما لإعادة النظر في تسليح الفصائل “المعتدلة” خشية أن تصل الأسلحة المتطورة إلى يد الفصائل المتشددة.

“الفرقة 30″: تلقّت هذه الفرقة تدريباً من الولايات المتحدة على الحدود السورية مع تركيا، وبلغ عدد عناصرها الذين خضعوا للتدريبات 54 عنصراً مع قائد الفرقة العقيد نديم الحسن، الذي اعتُقل بعد أسبوعين من دخوله الأراضي السورية إلى جانب سبعة من عناصر الفرقة من قبل حاجز لـ”جبهة النصرة”. وتمكّنت “النصرة” من السيطرة على ما لا يقل عن 25 سيارة رباعية الدفع، وأسلحة مع ذخيرة كانت حصلت عليها الفرقة كدعم من واشنطن، وقالت “النصرة” في بيان صادر عنها إنه “ثبت لدى الجبهة حقيقة مشروعهم من كونهم وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح أميركا في المنطقة”.

الفرقة 13″: بدأت المواجهات بين هذه الفرقة، والتي كانت إحدى أبرز الفصائل المنضوية ضمن الجيش السوري الحر، منذ عام 2016 مع “جبهة فتح الشام” (النصرة)، قبل أن يتم حل الفرقة في العام التالي. وكانت الفرقة تأسست منتصف يونيو/حزيران 2013 بعد اندماج 13 فصيلاً معارضاً.

“جبهة ثوار سورية”: تأسست في محافظة إدلب في سبتمبر/أيلول 2013، من تحالف كتائب وألوية من الجيش الحر، بقيادة جمال معروف، وقضت عليها “جبهة النصرة” في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بعد اشتباكات استمرت نحو شهرين.

“جبهة حق المقاتلة”: تأسست في ريف حماة الشمالي في فبراير/شباط 2014 من اندماج عدة فصائل وكتائب صغيرة مقاتلة في المنطقة، بقيادة يوسف الحسن، وعُرفت بتسليحها وتمويلها الجيدين، اللذين لم يصمدا أمام “النصرة” التي قضت عليها في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2014.

تجمّع “فاستقم كما أمرت”: تأسس في محافظة حلب في ديسمبر/كانون الأول 2012 بقيادة العميد مصطفى برو، وتعرضت مقراته لهجوم في مدينة حلب في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، من قبل “النصرة” وحركة “نور الدين زنكي” ثم تعرضت نقاطه في ريف حلب الغربي لهجوم من قبل “النصرة”، ليعلن لاحقاً انضمامه إلى حركة “أحرار الشام”.

“فرسان الحق”: قضت عليها “قوات سورية الديمقراطية” في منتصف فبراير/شباط الماضي 2016 في بلدة مارع شمال مدينة حلب، على الرغم من أنها كانت مدعومة من قبل المخابرات المركزية الأميركية.

فصائل منطقة الركبان: أما فصائل الجيش الحر المدعومة أميركياً في منطقة الركبان على مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية، فقد لاقت تجاهلاً وإهمالاً أيضاً من قِبل الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي العاملة في قاعدة التنف في تلك المنطقة. وتعرضت تلك الفصائل خلال العام 2017 لضغوط أميركية هدفت إلى دفعها للانسحاب من مواقعها في البادية السورية باتجاه الأردن، أو قاعدة التنف، وذلك بعد انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” في محيط قاعدة التنف. تبع ذلك إعلان “جيش مغاوير الثورة” تدمير قاعدة الزكف العسكرية في البادية السورية، والتي تبعد 75 كيلومتراً عن التنف قبل الانسحاب منها. وقال قائد “جيش مغاوير الثورة”، مهند طلاع، وقتها إنه جرى الانسحاب من قاعدة الزكف بسبب “عدم فائدتها واستهلاكها للوقت والإمكانيات”.

عقب ذلك، جرى تجميع معظم عناصر الفصائل العربية في قاعدة التنف ومحيطها، وسط طلب صريح من هذه الفصائل بالتوجّه إلى داخل الأردن “حفاظاً على أرواح مقاتليها وعوائلهم”، كما جاء في رسالة جرى تسريبها وصلت إلى تلك الفصائل من المندوب الأميركي في غرفة عمليات “الموك” التي يقع مقرها في الأردن.
وتضم فصائل البادية، إضافة إلى “جيش مغاوير الثورة”، الموجود أصلاً في قاعدة التنف، كلاًّ من “جيش أسود الشرقية”، و”قوات أحمد العبدو”، فضلاً عن “لواء شهداء القريتين” الذي أعلنت واشنطن في أغسطس/آب 2017 أنها قطعت الدعم عنه بسبب قيامه بأنشطة لا تستهدف محاربة تنظيم “داعش”، والمقصود محاربة قوات النظام، من دون التنسيق مع قيادة التحالف.

وقال فصيلا “جيش أسود الشرقية” و”قوات أحمد العبدو”، في بيان مشترك وقتها، إن ضغوطاً شديدة مورست عليهما لـ”وقف قتال النظام وتسليم المنطقة في البادية الشامية”. ولم يعلن الفصيلان الجهة التي مارست الضغوط، لكن مصادر مختلفة أكدت أن الضغوط جاءت من غرفة تنسيق الدعم (الموك) التي تقودها واشنطن، والتي أوقفت دعم فصائل المعارضة في يوليو/تموز الماضي من ذلك العام.
وجاء ذلك بعد انسحاب فصيل “أحرار العشائر” المدعوم من الأردن من منطقة الحدود الأردنية بشكل مفاجئ إلى داخل الأراضي الأردنية، وتسلّمت مواقعه قوات النظام.

فصائل درعا: المصير نفسه لاقته فصائل الجنوب السوري التي كانت تتلقى الدعم من غرفة “الموك” في الأردن. ومع بدء النظام السوري عمليته العسكرية في درعا في مايو/أيار العام الماضي، سارعت الولايات المتحدة إلى رفع يدها عن فصائل الجيش الحر هناك، وجاء في رسالة وجهتها واشنطن للفصائل أن “الحكومة الأميركية تتفهم الظروف الصعبة التي تواجهونها الآن، وتفهم أنه يجب اتخاذ قراركم حسب مصالحكم ومصالح أهاليكم وفصيلكم كما ترونها، وينبغي ألا تسندوا قراركم على افتراض أو توقّع بتدخّل عسكري من قِبلنا”.

وما إن انقشع غبار المعارك في درعا، حتى تبددت فصائل الجنوب، وغادر معظم قادتها باتجاه الأردن، فيما توزع المقاتلون بين من اختار التهجير إلى الشمال السوري أو إجراء تسوية مع النظام، أو الانخراط في صفوف قوات هذا النظام، أو ضمن مجموعات مستقلة تحت إشراف روسيا، مثل “الفيلق الخامس” في ريف درعا الشرقي بقيادة قائد فصيل “شباب السنّة” أحمد العودة، الذي كشف القائد الميداني أنس الحريري، في حديثه مع “العربي الجديد”، أنه غادر منذ فترة إلى الأردن، عبر معبر نصيب، ليتبع ذلك إصدار مذكرة اعتقال بحقه من قِبل النظام السوري بتهم جنائية.

الشره الروسي في سورية


 

La Ghouta-Syrie_n

أبرز ما يشير إلى الطبيعة الاستعمارية لروسيا وأطماعها في سورية، هو لجوءها إلى تهديد كل من إيران والنظام في سورية، والتلويح بعصا “إسرائيل” لضمان تنفيذ مصالحها ومطامعها. وهو ما يجد تعبيراً له في التنسيق العسكري الروسي الإسرائيلي في سورية، وفي الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في إسرائيل، لمستشاري الأمن القومي لكل من روسيا، والولايات المتحدة وإسرائيل

%d bloggers like this: