Manipulation ou lavage de cerveau-التلاعب بالعقول


Lavage de cerveau

L’expression lavage de cerveau regroupe des procédés qui auraient la faculté de reconditionner le libre arbitre d’un individu par la modification cognitive, peut-être aussi physiologique et neurologique, du cortex cérébral. Ces procédés sont à distinguer d’autres types de manipulation mentales et comportementales ou chirurgicales (la lobotomie), la distinction principale dans ces derniers exemples étant de supprimer la capacité d’analyse et non de la fausser. Le lavage de cerveau est parfois assorti de violences verbales ou physiques afin de créer un rapport de domination du « laveur » sur le « lavé ». On en trouve des exemples dans le cinéma d’espionnage par exemple. (wikipédia)

 

Par-Osiris-et-par-Apis-tu-es-un-sanglier...

Lavage de cerveau, ou soumission, d’après Astérix et les 12 travaux / التلاعب بالعقول – أو غسيل الدماغ

 غسيل الدماغ / أو التلاعب بالعقول

غسيل الدماغ (بالانجليزية : Brainwashing) هو استخدام أي طريقة للتحكم في فكر شخص واتجاهاته دون رغبة أو إرادة منه، ويسمى أيضا غسيل المخ أو لحس المخ (أو الدماغ) أو التفكيك النفسي.

عن ويكيبديا

محمد الشلبي الملقب بـ”أبو سياف”، أحد قادة التيار السلفي بالأردن، قلق على أكثر من ١٠٠ سلفي أردني


آخر تحديث: السبت 10 محرم 1437هـ – 24 أكتوبر 2015م KSA 23:48 – GMT 20:48

لافروف: اتفاق روسي – أردني على التنسيق العسكري في سوريا

عمّان قلقة من أي نشاط عسكري من قبل روسيا وإيران في جنوب سوريا، ومثل هذا النشاط سيؤدي إلى إشكالتين خطيرتين، الأولى
بدخول جماعات إسلامية متشددة، أو أفراد من هذه الجماعات، مثل جبهة النصرة، أما الثانية فيعني المزيد من اللاجئين وهو ما سيزيد من الصعوبات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية على المملكة.

*

من مقالات آب/آغسطس ٢٠١٢ وجبهة النصرة

وجود الجماعات التكفيرية السلفية الجهادية في سوريا (والوطن العربي)… لمصلحة من ؟

عمان / مراسل براثا نيوز

قال محمد الشلبي الملقب بـ”أبو سياف”، أحد قادة التيار السلفي بالأردن، إن عدد المسلحين من التيار المتواجدين في سوريا أصبح يزيد على 100 جميعهم ضمن تنظيم ما يسمى “جبهة نصرة أهل الشام”.

وأضاف أبو سياف، أن “هناك مجموعة جديدة خرجت للقتال في سوريا وننتظر منهم أن يطمئنونا على أنفسهم لينضموا إلى الجبهة”.

جاء ذلك بحسب صحيفة  (الغد) الأردنية الصادرة الجمعة خلال اجتماع نظمه التيار في مدينة  معان (250 كيلو مترا جنوب عمان) تخلله احتفال بقتلى التيار السلفي في مختلف الدول التي كان له مشاركات مسلحة فيها من بينها العراق وأفغانستان وسوريا.

وعرض المحتفلون من التيار شريط فيديو مصور لحمزة المعاني الذي قتل قبل أربعة أشهر عندما فجر نفسه بحاجز أمني في مدينة درعا .

٢٦ آب ٢٠١٢ /

الاختلاف بين إجرام جبهة النصرة و إجرام داعش أو الأسد ؟


إعدام جبهة النصرة لـ ٧١ آسيرا من قوات النظام في مطار أبو الضهور العسكري ١٩ سبتمبر ٢٠١٥

إعدام جبهة النصرة لـ ٧١ آسيرا من قوات النظام في مطار أبو الضهور العسكري ١٩ سبتمبر ٢٠١٥ – Exécution de 71 soldats des forces régulières par le groupe de Jabhat Al Nosra près de l’aéroport militaire d’Abou Dhouhour septembre 2015

أعدمت جبهة النصرة 71 أسيراً من قوات النظام السوري كانت اعتقلتهم خلال معارك السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري٠

وكان هؤلاء الأسرى في ساحة أحد مدارج الطائرات الحربية وسط مطار أبو الظهور، وهم جنود وضباط وطيارون٠

وهذا المطار آخر نقاط تواجد قوات نظام الأسد في محافظة إدلب، قبل أن تسيطر عليه النصرة في 9 سبتمبر الجاري، مستغلة سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرملية التي شهدتها حينها محافظة إدلب وعدة محافظات أخرى، حيث بقي محاصراً لأكثر من عامين من قبل النصرة والفصائل المقاتلة٠

كما بقي المطار معطلاً منذ حصاره، ولم تتمكن قوات النظام المتواجدة فيه أو طائراته من تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقاً منه٠

إلى ذلك، تمكنت جبهة النصرة من إلقاء القبض على عدد من الجنود في ريف إدلب، أثناء محاولتهم الفرار وهم في طريقهم إلى مدينة حماة التي تسيطر عليها قوات الأسد٠

فما هو وجه الاختلاف بين إجرام عناصر جبهة النصرة عن إجرام عناصر التنظيم المتوحش لداعش أو عن إجرام نظام بشار الأسد ؟

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

نحو إغراق الأزمة السوريّة في محاربة الإرهاب


الخميس، ٦ أغسطس/ آب ٢٠١٥

عبدالوهاب بدرخان

إذا لم يكن ستيفان دي ميستورا جزءاً من المشكلة في سورية، فقد يكون في صدد أن يصبح كذلك، على غرار ما فعل جمال بن عمر في اليمن، وما

كاد يفعل برناردينو ليون في ليبيا لولا استدراكه الخطأ جزئياً، علماً أنه لا يزال مؤهّلاً للسقوط. لم تعد ديبلوماسية الأمم المتحدة ترتكز على قرارات مجلس الأمن، وضرورة تنفيذها، بل صار المبعوثون يباشرون فوراً التعامل مع قوى الأمر الواقع لا لاجتذابها الى القانون الدولي، أو حتى لاحترام ما يكون متوَافَقاً على أنها «دساتير» بلدانهم، وإنما لتكييف القانون الدولي مع تفلّت تلك القوى من أي قانون على الإطلاق. فالحل الأمثل في اليمن هو ما ظنّ بن عمر أن في إمكانه بناءه مع الحوثيين في سعيهم الى اختراق الدولة ثم إلغائها، وهو ما اعتقده ليون حين أراد تركيب كيمياء التقاسم بين مَن الشرعي وغير الشرعي، ساعياً الى تذويب سموم برلمان منتهية صلاحيته في ترياق برلمان منتخب، وهو ما يحاوله أيضاً دي ميستورا بالتوجّه الى إلغاء صيغة جنيف (هيئة حكم انتقالي) مع تأكيده تكراراً العمل من خلالها، وعذره أن الولايات المتحدة وروسيا متوافقتان على أمر واحد: بقاء نظام بشار الأسد٠
ويبدو أن تجربتَي كوفي أنان والأخضر الابراهيمي في سورية علّمتا جميع المبعوثين، لا سيما دي ميستورا، أنه عندما تكون المعالجة متعذّرة وفقاً للمعايير المعروفة فلا بدّ من الاستنباط، لا لإيجاد حلول بل لإدامة دور الأمم المتحدة، ولو مع بعض أو كثير من التجاوز لميثاقها وقراراتها. وفي الحال السورية، هناك نظام لا يزال يدّعي أنه «الدولة» ويعامله المبعوثون على هذا الأساس، على رغم علمهم بأنه زمرة يمثّلها شخص، وهي لا تقبل بأي حلّ تشاركي ما لم يكن تحت هيمنتها وإلا فهي ستعطّله. وإذ تعتقد الدول الكبرى المعنيّة أنه لا يستقيم حلٌّ من دون الرجل/ الزمرة لأن انهيارهما يعني السقوط في الفوضى/ الصوملة الكاملة، فإنها تعير كل الأهمية الى كون الزمرة ورجلها متماسكَين حيث يسيطران، آملة في أن تبني حلاً سياسياً منصفاً من هذا التماسك، لكنها لا تقيم أي اعتبار لكونهما لا يتصرفان كـ «دولة»، ولو فعلا لما تمادت الأوضاع الى هذا المنزلق الكارثي.
بعد أيام على توقيع الاتفاق النووي، خرج رجلا إيران في سورية ولبنان، في خطابَين موجّهين لتهنئتها بـ «النصر النووي»، ومخصَّصَين لإطلاق رسائل إيرانية منسّقة الى الولايات المتحدة وكل مَن يسأل عن ملامح التغيير السياسي الممكن توقّعه من طهران بعد الاتفاق. كالعادة، لم يتحدّث بشار الأسد عن شعب سورية بل عن الإرهاب، ولعله لا يزال يعني أن الإرهابيين هم نحو مليون ونصف مليون قتلهم أو أصابهم وعوّقهم وأخفاهم، وهم أكثر من عشرة ملايين إنسان عمل على اقتلاعهم وتهجيرهم. ولم يتحدّث الأسد عن سورية بل عن «المواقع الأكثر أهمية» التي تحاول قواته الاحتفاظ بها، مدشّناً بذلك إفصاحه العلني عن خيار «دولة الساحل». وهذا ما تستعدّ إيران لطرحه ما أن تُدعى الى المشاركة في المساومات. أما حسن نصرالله الذي حرص على إبلاغ أميركا أنها – بعد الاتفاق النووي كما قبله – باقية «الشيطان الأكبر»، وأن إسرائيل الى زوال، فكان ينقل عن المرشد علي خامنئي أن شيئاً لن يتغيّر في الاستراتيجية طالما أنها لم تأتِ بعد بـ «الجائزة» المتوخّاة٠
ما قدّمه دي ميستورا كان اقتراحات لإغراق الأزمة في التفاصيل، وإغراق «صيغة جنيف» في «مجموعات عمل» من دون تحديد الهدف (الانتقال السياسي). وبالنظر الى الأسلوب الذي اتّبعه دي ميستورا في اختيار من تشاور معهم طوال شهرين، يمكن توقّع تشكيل تلك المجموعات بإشراف النظام والإيرانيين كما جرى في انتقاء مَن دُعوا الى «التحاور» في موسكو، أي بشرط عدم التطرّق الى تنحّي الأسد. وقد حرص في تقريره على مخاطبة كل طرف بما يودّ أن يسمعه. لكن هذا لم يمنعه من تعزيز فكرتين: بقاء النظام (أي الأسد) ومحاربة الإرهاب (استجابةً لرواية الأسد)، إلا أن منهجية الشيء ونقيضه جعلته يقول أن محاربة «داعش» تتطلّب تغييراً سياسياً في سورية. فعن أي تغيير يتحدث؟ الأرجح أنه لا يعرف، بل الأرجح أن لا معنى أو مغزى لاقتراحاته، إلا إذا كان يعتقد أن الأزمة تحتاج بعد خمسة أعوام الى مقاربة «أكاديمية»٠
في أي حال، وعلى رغم ما تقدّم، أنسوا دي ميستورا، الذي يُحسب له تحذيره من أن كل شهر يمضي «يقلّل فرص إعادة سورية دولة موحّدة». ذاك أن الأزمة صارت في مكان آخر، وهي كسواها تمرّ الآن بمرحلة ضبط السياسات الإقليمية بعد الاتفاق النووي. فحتى لو لم يكن في نيّة طهران أن تغيّر سياساتها، فإنها لا تتجاهل الحركة المتسارعة في محيطها: تركيا تدخل «الحرب على داعش»، «عاصفة الحزم» السعودية باشرت مع «التحالف العربي» تغيير المعادلة في اليمن، الولايات المتحدة استأنفت «الشراكة الاستراتيجية» مع مصر، وروسيا تجد نفسها (مع أميركا) في سياق البحث عن معالجات مشتركة للأزمات العربية، من خلال التشاور مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي… تلك خطوات استوجبتها التداعيات السياسية للاتفاق النووي بحثاً عن توازنات يمكن الارتكاز عليها في المنطقة، وقد لا تعزز نتائجها موقف العرب استراتيجياً أو مصلحة الشعوب وانتفاضاتها مستقبلياً، لكنها ستحاول وضع حدٍّ للتخريب الإيراني من جهة، ومن جهة أخرى بلورة الممكن سياسياً بالتوازي مع تصعيد جهود الحرب على الإرهاب، الذي بات فعلاً أولوية كما هندسه النظامان الإيراني والسوري٠
ربما كان اللقاء الخليجي – الأميركي والخليجي – الروسي، وبخاصة الاجتماع الثلاثي، السعودي – الأميركي – الروسي، من إرهاصات بناء تفاهمات دولية – إقليمية. إذ لا يكفي الاتفاق النووي لاستدراج تغيير مرغوب في سياسات إيران، سواء في سورية واليمن أو حتى في العراق، وبالطبع لا تكفي تصريحات محمد جواد ظريف في العواصم التي انتقتها طهران لمعاودة إطلاق دعواتها الى تعاون اقتصادي ومحاربة مشتركة للإرهاب، بل يستلزم ذلك جهوداً روسية وأميركية لمعالجة قلق دول الخليج من التدخلات الإيرانية في شؤونها ومن تغوّل إيران وأتباعها في عدد من الدول العربية. فالمعروف أن ليست هناك تدخلات عربية مقابلة في شؤون إيران، وإذا كانت إيران ساعية الى نفوذ فلا بد أن تدرك أن لا مستقبل لأي نفوذ ما دام يرتكز على تفكيك الدول، واستبدال الميليشيات بالجيوش، وإزكاء الصراعات الطائفية، وإشعال الحروب الأهلية، على غرار ما فعلته إيران في سورية والعراق واليمن ولبنان وما تحاوله في البحرين. والأهم أنه إذا كان «الاستقرار» هو المتوخّى من محاربة الإرهاب، فالأولَى إحباط الأهداف التي رسمها صانعو الإرهاب ووظّفوه في العمل لتحقيقها.
صدرت إشارتان من طهران يوم لقاءات الدوحة، لكنهما لا تحملان أي مغزى تغييري. الأولى، إعلان عن مبادرة «معدّلة» لحل الأزمة السورية، ولا أحد يتذكّر المبادرة الأصلية لأنها لم تحمل أي نواة لأي «حلّ»، ولا يتوقّع من «المعدّلة» سوى التذاكي في تزكية فكرة الأسد عن «المناطق الأهمّ» أو «دولة الساحل» كصيغة وحيدة ضامنة لـ «مصالح» إيران في سورية. أما الإشارة الأخرى فهي مقال للوزير ظريف نشرته صحف عربية، وفيه يقترح إقامة «مجمّع للحوار الإقليمي» بهدف «تسوية الخلافات سلمياً»، لكنه يختار نموذجاً يعطيه أولوية، وهو اليمن حيث أُجهض المشروع الإيراني، ولم يشر الى سورية والعراق إلا في معرض حديثه عن محاربة الإرهاب. فبهذه الأفكار يمهّد، كما قيل، لجولة عربية. وليس واضحاً ما إذا كان يعبّر عن قيادته أو يخاطبها عندما يُحاضر في وجوب «الامتناع عن التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى». ثمة كذبة يجري ترويجها حالياً، وهي إشراك إيران في ضرب الإرهاب وحلّ أزمات المنطقة، فهل ألغى الاتفاق النووي حقيقة أنها صانعة هذا الإرهاب وتلك الأزمات؟

http://alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/10415482/نحو-إغراق-الأزمة-السوريّة-في-محاربة-الإرهاب

Tête-daechiotte+Assad

Tête-daechiotte+Assad

بلهجة ليست «سورية» !!! عناصر جبهة النصرة يتحكمون بمصير السوريين وبمستقبلهم ؟


جبهة النصرة تقول أنها بدأت عملية عسكرية ضد أذرع واشنطن

2/8/2015

نشر حساب مراسل حلب التابع لـ”جبهة النصرة” فيديو مصور ” بعنوان ” جنود جبهة النصرة يبدأون عملية عسكرية تهدف لمنع تمدد الذراع الأمريكي في الشمال السوري”.

وظهرت في الفيديو شهادات لأشخاص قالوا أنهم جُندوا من قبل عناصر دربتها الولايات المتحدة، وأن من ضمن الأهداف والتعليمات التي “أعطتها العناصر المدربة للعناصر التي جندتها، هي محاربة وقتال جبهة النصرة.

وربما يدلل الفيديو الذي بثته جبهة النصرة، والبيانات التي نشرتها مؤخراً وتحذيراتها للفرقة 30 المدربة من قبل برنامج الولايات المتحدة، إلى فرض واقع مشابه لما حصل قبل أشهر مع الحركة حزم التي حُلت إثر معارك عنيفة مع النصرة.

وكانت جبهة النصرةأصدرت بياناً قبل أيام قالت فيه ” لقد عمدت الإدارة الأمريكية منذ اليوم الأول للثورة السورية على رفع وخفض سقف التصريحات وفقًا لمصالحها في المنطقة؛ في أي صف تكون، وفي أي اتجاه تسير؟!وقد بان زيف شعاراتها بتغيير سياستها من دعم الأنظمة إلى دعم مطالب الشعوب، وبدا ذلك واضحًا من خلال تحفظ الإدارة الأمريكية على إنشاء مناطق عازلة أو ممرات إنسانية؛ مما جعل أهل الشام يتساءلون عن حقيقة الموقف الأمريكي خاصة بعد وضع جبهة النصرة على قائمة الإرهاب ثم البند السابع مع تجاهل جرائم النظام وشبيحته، حتى تجلت الحقائق واضحة بتصريح لأحد كبار مسؤوليها بعدم نية أمريكا إسقاط نظام الأسد”
وقال البيان أيضاً “كما تبنَّت أمريكا منذ ما يقارب العامين توجّهًا بزرع أذرع لها في الداخل السوري، فقام المجاهدون بفضل الله بقطع تلك الأذرع وتفويت الفرصة عليها، فأسقط في يد أمريكا، وشرعت إلى استقدام أصناف من قوات ما أسموها بـ”المعارضة المعتدلة” تندرج فيهم المعايير الأمريكية ليخضعوا لبرامج تدريب وتأهيل برعاية وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.”

وحذر البيان عناصر الفرقة 30 من استمرار عملهم مع الولايات المتحدة قائلاً “وإننا إذ نحذِّر جنود تلك الفرقة من المضي في المشروع الأمريكي فلن نرضى ولن يرضى أهل السنة في الشام أن تقدَّم تضحياتهم على طبق من ذهب للجانب الأمريكي، وأن ترسي قدمه في المنطقة فوق مقابر مئات الآلاف من أهل الشام وملايين الجرحى والمهجَّرين.كما نؤكد لجنود “الفرقة 30” أن رجوعهم للحق والصواب أنفع لجهاد أهل الشام وأحب إلينا، فعودوا إلى ثغوركم ضد النظام وقاتلوا ذودًا عن أهلكم وأعراضكم نصرةً للمستضعفين ورفعةً لراية الدين”

http://www.orient-news.net/?page=news_show&id=89462&جبهة_النصرة_تقول_أنها_بدأت_عملية_عسكرية_ضد_أذرع_واشنطن_(فيديو)

عملية عسكرية لتكفيريي جبهة النصرة تهدف لمنع تمدد العناصر السورية المدربة أمريكيا في الشمال السوري

Non au Front d'Al Nosra - أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

Non au Front d’Al Nosra – أنا سوري وجبهة النصرة لا تمثلني

Non à l'ingérence de Jabhat-Al-Nosrah  dans les affaires des révolutionnaires syriens

Non à l’ingérence de Jabhat-Al-Nosrah dans les affaires des révolutionnaires syriens

مسيحيون يرفضون مخططات «فرّق تَسُد»٠ – Israël: Diviser pour mieux régner…


*

تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى

Quelle est la différence entre l’EI: Etat Islamique et l’EI : Etat d’Israël ? اعتراف تل أبيب بما يسمى “القومية الآرامية” اختراعا إسرائيليا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد”.

Les chrétiens de Palestine refusent la reconnaissance de l’EI (Etat d’Israël) du “nationalisme Araméen”, dont la majorité écrasante de chrétiens arabes palestiniens de l’intérieur, le considèrent comme une invention israélienne qui s’inscrit dans un programme visant à “diviser pour mieux régner”.

مسيحيو فلسطين يرفضون اعتراف إسرائيل “بالقومية الآرامية”

تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى “القومية الآرامية” اختراعا إسرائيليا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد”٠

وديع عواودة-حيفا

أقدم شادي حلول من بلدة الجش داخل أراضي 48 على تغيير قومية طفله يعقوب (عامان) في بطاقة هويته، من “عربية” إلى “آرامية” بهدف قطع صلاته بالعروبة، داعيا المسيحيين العرب للحذو حذوه، إلا أن أغلبية هؤلاء تناهض هذا التوجه وتعتبر مبادرته “خطة إسرائيلية”.

ويستعد حلول لتغيير اسم يعقوب باسم آرامي مثل دانئيل أو جبرائيل ليصبح كأخيه البكر “آرام”، آراميا بالتسمية وأشار إلى أنه يقوم بتغيير تعريف قوميته وأفراد أسرته، معتبرا ذلك مقدمة لتطبيق فكرته قولا وفعلا.

يأتي ذلك بعدما اعترفت إسرائيل بما يعرف بالقومية الآرامية التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اختراعا إسرائيليا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد”.

وكان شادي حلول -ضابط في جيش الاحتلال- أسس قبل خمس سنوات “الجمعية الآرامية في إسرائيل” وينتسب لها اليوم 515 شخصا فقط من بين الفلسطينيين المسيحيين الذين يعدون نحو 133 ألف نسمة (10% من فلسطينيي الداخل).

أسباب معلنة

وردا على سؤال الجزيرة نت بشأن السبب الحقيقي خلف خطوته هذه، يدّعي حلول، أن المسيحيين يعانون من وصاية وهيمنة المسلمين عليهم منذ 1400 سنة ويرغبون بـ”التحرر من هذا العبء”، نافيا اتهامات واسعة توجه له بالسير مع مخططات إسرائيلية.

ويُتابع أنه “قبل الإسلام تحدث المسيحيون الآرامية قبل أن تفرض عليهم اللغة العربية عنوة، واليوم تُقدم داعش نموذجا للحكم الإسلامي البربري المجنون الذي بدأ يسيطر على الشرق الأوسط في القرن السابع الميلادي”.

ويخلص أنه يرغب بإحياء اللغة الآرامية التي اعتمدها اليهود في الماضي، وأكد رضاه عن اعتراف إسرائيل بالقومية الآرامية بعد سنوات من المماطلة.

شعور بالعزة

وتزامن المخطط بإحياء الآرامية والاعتراف بها مع تأسيس ما يعرف بـ”منتدى تشجيع خدمة الشباب المسيحيين في الجيش الإسرائيلي” قبل نحو عامين بقيادة كاهن يدعى جبرائيل نداف وبالتعاون مع شادي حلول نفسه.

نداف الذي يسعى لتجنيد المسيحيين في جيش الاحتلال، شكر وزير الداخلية الإسرائيلية غدعون ساعر على استجابته بالاعتراف بالقومية الآرامية، وقال إن “الطائفة المسيحية تطمح لإسماع صوتها في كافة المستويات داخل إسرائيل والاندماج الكامل فيها”.

ويوضح حلول أن التعريف الجديد لن يمنح المسيحيين في إسرائيل امتيازات خاصة لكنه ينطوي على معنى رمزي وروحاني.

ويضيف “هذا التعريف يشعرني بالعزة القومية والتصالح الداخلي ويعفيني من البقاء في إطار القومية العربية ويُمكنني من التحدث باسمي”.

مخطط إسرائيلي

وأعلن ساعر اليوم رسميا اعتراف إسرائيل بالقومية الآرامية خلال لقاء احتفالي مع مجموعة من فلسطينيي الداخل الذين يعتبرون أنفسهم “آراميين” في مدينة نتسيرت عليت. وقال ساعر في الاحتفالية، إن الاعتراف الرسمي بالآرامية يجسّد مبدأ “تطبيق العدل أولا”.

بالمقابل أكدت الفعاليات الوطنية، أن “اختراع القومية الآرامية” مخطط إسرائيلي ماكر. وقال القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي باسل غطاس للجزيرة نت، إن قرار إسرائيل غريب الأطوار لأنها تدرك فشلها في محاولات سابقة لإضعاف الهوية العربية.

وشدد غطاس على أن العرب المسيحيين جزء من شعبهم وأمتهم وأن إسرائيل وأدواتها تفشل في مسعاها لقطع الغصن من الشجرة الفلسطينية بفضل مشاعر الهوية والانتماء والمناعة الوطنية.

موقف الكنائس

كلام غطاس يؤكده الكاتب الصحفي الفلسطيني عطا الله منصور، ويوضح أن التمسك بالعروبة وجد قبولاً لدى المسيحيين كما لدى أشقائهم المسلمين مستذكرا دورهم في النهضة الوطنية الحديثة.

وتعبيرا عن استخفافه باختراع القومية الآرمية، يقول غطاس -مهجر من قرية كفر برعم في الجليل- إنه “لا يُعقل أن نُطلِق السيّدة فيروز، والعظيم وديع الصافي والمرنمة ماجدة الرومي، وأن نضم إلى صدورنا هواءً ساخنًا يصدر عن سماسرة يحاولون التجارة بدماء أولادنا”.

وذّكر بموقف الكنائس في البلاد التي ناهضت “القومية الآرامية”، وقالت الكنائس في بيان إنه لو كانت إسرائيل تريد الخير للمسيحيين، لأعادت مثلاً أهالي برعم وإقرث إلى بيوتهم وأراضيهم التي طردوا منها.

الثورة الشعبية في سوريا… ثورة مواطنة وحقوق… لا ثورة جهاد وهابية- Les révolutionnaires Contre Bachar Al Assad disent : JABHAT AL NOSRA NE ME REPRESENTE PAS


FRONT D’AL-NOSRA NE ME REPRESENTE PAS

LE PEUPLE SYRIEN DIT SON MOT:

CONTRE LE FASCISME DU REGIME

ET CONTRE LE FASCISME DES GROUPES EXTREMISTES

 

هاجم “أبو البراء” (أحد عناصر جبهة نُصرة أهل الشام)  رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد معاذ الخطيب، لاعتباره أن المقاتلين الأجانب غرباء على سوريا، وقال إن هذا الوصف “ينطبق في الواقع على الخطيب واتباعه المقيمين في تركيا معظم الوقت ويتحدثون فقط ويعقدون المؤتمرات الصحافية”، على حد تعبيره.

كعملية إنعاش لذاكرة أبو البراء نضع الرابط التالي عن أصل ومصدر ومصدّري عناصر جبهة نصرة  أهل الشام ومن أين قدموا إلى سوريا تصريحات محمد الشلبي والملقب «أبو سياف -الأردني» بتاريخ ٢٤ آب أغسطس ٢٠١٢ 

http://jordanzad.com/print.php?id=93178

عجز الإخوان المسلمون من إقناع الشعب السوري والعالم العربي والإسلامي بضرورة احتضان وقبول مجاهدي «جبهة نصرة أهل الشام» على التراب السوري، على أنها سترحل (ستنجلي) عن سوريا بعد إسقاط النظام الأسدي، فهل ادعائهم هذا باطلٌ و ذرٌٌ للرماد في عيون الشعب السوري٠

هل ستصبح هذه الجماعة شوكة يصعب اقتلاعها من حلق ومكونات الشعب السوري الراقي ؟؟

لا يحق للقادمين الأجانب ولو كانوا عربا وتحديدا منهم المتطرفون الدينيون التدخل في مسار الثورة أو تقييم ممثلي الشعب السوري ؟

معاذ الخطيب يمثلني

جبهة النصرة

Go out 

Non à l'ingérence de Jabhat-Al-Nosrah dans les affaires des révolutionnaires syriens ??

Non à l’ingérence de Jabhat-Al-Nosrah dans les affaires des révolutionnaires syriens ??

%d bloggers like this: