روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب


   La Russie arme des unités kurdes … pour affronter la Turquie à Idleb

روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب

مصطفى محمد | السبت 15/02/2020

 

روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب © Getty

أعطى انخراط وحدات حماية الشعب الكردية في العمليات القتالية إلى جانب قوات النظام والمليشيات، ضد فصائل المعارضة في محور الشيخ عقيل شمال غربي حلب، مؤشراً على تطور عسكري جديد، في ظل اتساع الخلافات التركية/الروسية.

وفي تطور وُصف بالمفاجئ، شنت قوات النظام هجوماً واسعاً من مناطق سيطرة الوحدات الكردية من قرية باشمرا باتجاه قرية الشيخ عقيل، السبت، فيما أعلنت الفصائل عن صدها الهجوم بعد مواجهات عنيفة، أدت إلى مقتل العشرات من القوات المهاجمة.

وفي مسعى منها لزيادة الضغط العسكري على الفصائل، تحاول قوات النظام بمساندة الوحدات فتح ثغرة تجاه قبتان الجبل جنوباً، بهدف حصار ما تبقى من مناطق ريف حلب الغربي (الليرمون، عندان، حيان، كفر داعل)، بالتزامن مع مواصلة الهجمات من محور أورم الكبرى.

الفصائل أجبرت القوات على التراجع، وأعادت سيطرتها على كل المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام والوحدات، في محيط الشيخ عقيل.

جس نبض
مصادر عسكرية أكدت ل”المدن”، أن الهجوم المفاجئ، الذي شاركت فيه وحدات الحماية، غايته جس نبض قدرة الأخيرة على القتال في هذه المحاور الصعبة، من جانب روسيا.

وأوضحت المصادر أن التحركات جاءت بعد اجتماعات عسكرية أجرتها روسيا مع قيادات عسكرية من الوحدات في هذه المناطق، كاشفة في هذا السياق عن قيام روسيا بتزويد الوحدات بمنظومة صواريخ هجومية، وأخرى مضادة للدروع، وهو الأمر الذي أكده الخبير بالشأن التركي، ناصر تركماني ل”المدن”.

تركماني كشف عن اجتماعات عسكرية روسية/كردية في مدينة تل رفعت، الغرض منها مواجهة التطورات العسكرية المحتملة، المتعلقة بتحركات مرتقبة لتركيا في هذه المناطق.

وقال إن “روسيا تخشى اشتعال المزيد من الجبهات، في حال بدأت تركيا تحركاً عسكرياً واسعاً في إدلب”، مشيراً إلى تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوعان باستهداف قوات النظام في مناطق “خفض التصعيد” وخارجها، في حال تعرضت القوات التركية مجدداً إلى اعتداءات من جانب النظام

وأضاف تركماني أن الغرض من دعم روسيا للوحدات، هو تقوية موقفها الدفاعي، في حال توسعت رقعة الاشتباكات، وامتدت إلى مناطق خارج إدلب. وقال: “لا تجرؤ الوحدات على وضع مواقعها في ريف حلب الشمالي تحت الغضب التركي، لولا دفع روسيا لها، ولولا حصولها على دعم عسكري كبير منها”.

وتشكل مناطق سيطرة الوحدات في ريف حلب الشمالي، قوساً دفاعياً لبلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، المنطقة التي تعتبر نفوذاً إيرانياً في ريف حلب الشمالي.

مصدر عسكري من المعارضة أكد ل”المدن” انخراط إيران في التنسيق العسكري الروسي/الكردي، الحاصل في ريف حلب الشمالي. وقال إن تعرض مدينة عفرين للقصف قبل أيام، بصواريخ من طراز “غراد” و”كاتيوشا”، يؤكد بوضوح دخول إيران على خط المواجهات في ريف حلب.

ومن المؤكد وفق المصدر ذاته، أن الجبهات مقبلة على تطورات جديدة، وأضاف “قد نرى في مقبل الأيام مشهداً عسكرياً مشابهاً لذلك المشهد الذي أدى الى انسحاب الفصائل من عموم أحياء حلب الشرقية في أواخر 2016”.

الناطق باسم “الجيش الوطني السوري” الرائد يوسف حمود قال ل”المدن”: “لدينا معلومات مسبقة عن اجتماعات ضمت الروس مع قيادات من الوحدات، حيث تم الطلب منهم رسمياً إرسال قوات للمشاركة في العمليات الهجومية على أهلنا في مدينة إدلب وريفها وريف حلب الغربي”.

وأضاف أنه “ليس مستغرباً انخراط الوحدات الكردية في العمليات القتالية، بل هو أمر طبيعي نتيجة العلاقات التكوينية التي تربطهم بكل من روسيا وإيران ونظام الأسد”.

Après 8 ans de détention, un citoyen du gouvernorat de Daraa est mort sous la torture dans la prison de Saidnaya


Libération-des-détenus-dans-prisons-du-régime

Après 8 ans de détention, un citoyen du gouvernorat de Daraa est mort sous la torture dans la prison de Saidnaya

OSDH-16 février 2020

Aujourd’hui, l’Observatoire syrien des droits de l’homme a documenté la mort d’un citoyen de la ville de Dael dans la campagne de Daraa, sous la torture à la prison de Seidnaya après une détention qui a duré plus de 8 ans, où un « certificat de décès » a été remis à sa famille il y a quelques jours.

Avec la mort d’un nombre croissant de détenues, le nombre de ceux qui ont été martyrisés dans les prisons du régime s’élève à 16 156 civils, lesquels «l’Observatoire syrien» a documenté avec les  noms, il s’élève à : 15 968 hommes et jeunes hommes, 125 enfants de moins de 18 ans et 64 femmes, depuis le début de la révolution syrienne, sur 104 000 qui sont morts et ont été martyrisés dans les prisons du régime. L ‘«Observatoire syrien» a obtenu des informations d’un certain nombre de sources fiables, qu’ils ont été exécutés, tués et martyrisés dans les prisons des forces du régime et de ses services de renseignement, dont plus de 83% ont été liquidés et tués dans ces prisons entre mai 2013 et Octobre 2015, alors que les sources ont également confirmé que plus de 30 mille prisonniers ont été tués dans la célèbre prison de Saidnaya, tandis que le second pourcentage des détenus morts sous la torture c’est dans les prisons du renseignement aérien.

بعد 8 سنوات من الاعتقال.. استشهاد مواطن من أبناء محافظة درعا تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا

16/2/2020 – OSDH

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استشهاد مواطن من أبناء مدينة داعل بريف درعا، تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام لأكثر من 8 سنوات، حيث سُلمت “شهادة وفاة” لذويه قبل أيام.
ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16156 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 15968 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.

Crimes de guerre…


.

Crimes-de-guerre-Bachar-Al-Assad-à-la-CPI-2015

Crimes-de-guerre-Bachar-Al-Assad-à-la-CPI-2015

%d bloggers like this: