Les forces du régime syrien pénètrent dans Idleb avec une couverture intense de l’aviation russe et un soutien des milices iraniennes


طائرات العدوان الروسي ترتكب مجزرةً في “جدرايا” بريف إدلبimg_4409.jpg

Les forces du régime syrien pénètrent dans Idleb avec une couverture intense de l’aviation russe et un soutien des milices iraniennes

5 février 2020
Hiba Mohammad

Damas – “Al-Quds Al-Arabi”: Les forces du régime syrien et les groupes affiliés à l’Iran, soutenus par l’aviation russe, ont pris le contrôle de 7 nouveaux villages dans la zone de désescalade dans le nord de la Syrie, elles sont situées à 8 kilomètres du centre d’Idleb et ont resserré l’encerclement de la ville de Saraqeb.

Un correspondant d’Anatolie dans la région a déclaré que les affrontements entre les forces du régime et les factions de l’opposition se poursuivent aux alentours de Saraqeb dans la campagne orientale d’Idleb et dans la campagne ouest et sud d’Alep, qui se trouvent tous dans la zone de désescalade. Selon des sources de l’opposition, le régime et ses alliés cherchent à contrôler Sarmin, au sud-est d’Idleb, pour avancer davantage vers la ville.
Les forces du régime syrien soutenues par des avions de guerre russes ont encerclé le poste d’observation turc dans le village de “Tall Touqan” dans la campagne orientale d’Idleb, après avoir resserré son contrôle, augmentant le nombre de villes et villages que les forces d’attaque ont prises à 88 zones au cours des deux dernières semaines, dont 15 villages contrôlés pendant les 24 dernières heures, après de violents affrontements avec l’opposition syrienne, ont montré des différences militaires entre les deux parties.

La situation sur le terrain

La campagne militaire sur la campagne d’Idleb et d’Alep dans le nord de la Syrie s’est poursuivie et s’est intensifiée malgré les avertissements du président turc Recep Tayyip Erdogan, qui a donné au régime syrien un mois pour se retirer de la périphérie des points d’observation turcs, selon les dispositions de l’accord de Sotchi signé en 2018, mais que ces invitations n’ont pas empêché l’avancé de l’armée du régime syrien et son allié russe, car l’Observatoire syrien des droits de l’homme a confirmé que les forces du régime étaient entrées dans les frontières administratives de la campagne sud d’Alep depuis le côté du gouvernorat d’Idleb, et ont resserré le siège d’un point d’observation turc dans la campagne d’Idleb.

Moscou et Damas ignorent le “délai Erdogan” en bloquant les points d’observation turcs

Les forces attaquantes ont bouclé la ville de Saraqeb et y ont pénétré, où il y a une grande présence militaire pour l’armée turque, et plusieurs points d’observations militaires, dont la plupart ont été construits par les forces turques ces derniers jours, où les forces du régime syrien et les milices qui les soutiennent ont réussi à contrôler “Islamine, Rasafa et Abu Al-Khachah, selon l’Observatoire syrien, ce qui signifie encercler Saraqeb de trois directions, en plus du village de Tal Al-Touqan, où se trouve un poste militaire turc, tandis que le sort des soldats turcs qui étaient encerclés par les forces du régime n’est pas encore connu, comme cela a été fait précédemment à d’autres endroits à Idleb et Hama.

Les dernières heures ont vu une intense participation d’avions de guerre russes à frapper des villes et des villages syriens situés dans la zone de désescalade, alors que l’observatoire syrien a documenté plus de 180 frappes aériennes ciblant la campagne d’Idleb et d’Alep, tandis que les affrontements sont toujours les plus intenses entre les forces du régime et les milices pro-iraniennes qui participent fortement. dans les combats d’une part, et les factions combattantes et jihadistes d’autre part, dans les mêmes régions.

Des sources dans l’opposition syrienne ont rapporté que d’énormes renforts de l’armée nationale et du Front de libération nationale se sont rendus dans la zone en feu, soutenus par des armures TOW. Le Front de libération nationale a annoncé la destruction de quatre chars dotés d’armes antiblindés, ainsi que le meurtre et les blessures de dizaines de forces du régime syrien et des milices iraniennes les soutenant, en réponse à une tentative faite contre eux sur l’axe des Sahafiyne à l’ouest d’Alep. Les factions de l’opposition ont également repris le contrôle des villages d’Al-Qalagiya et d’Al-Hamira dans la campagne sud d’Alep, à la suite de violents affrontements avec les forces du régime et les milices iraniennes.

 

قوات النظام السوري تتوغل في إدلب بغطاء كثيف للغارات الروسية ودعم الميليشيات الإيرانية

٥ شباط ٢٠٢٠ – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : سيطرت قوات النظام السوري والمجموعات التابعة لإيران مدعومة بالطيران الروسي على 7 قرى جديدة في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، وباتت على بعد 8 كيلومترات من مركز مدينة إدلب وأحكمت تطويق مدينة سراقب التي أصبحت بحكم الساقطة عسكرياً.
وأفاد مراسل الأناضول في المنطقة بأن الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة تتواصل في محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي وفي ريفي حلب الغربي والجنوبي الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد. وحسب مصادر في المعارضة، فإن قوات النظام وحلفائه يسعون للسيطرة على بلدة سرمين جنوب شرق مدينة إدلب للتقدم أكثر باتجاه المدينة.
وحاصرت قوات النظام السوري المدعومة بمقاتلات حربية روسية نقطة المراقبة التركية في قرية «تل طوقان» في ريف إدلب الشرقي، بعد إحكام السيطرة عليها، ليرتفع عدد المدن والبلدات التي سيطرت عليها القوات المهاجمة إلى 88 منطقة خلال الأسبوعين الفائتين، بينها 15 قرية تمت السيطرة عليها خلال الساعات 24 الماضية فقط، بعد مواجهات عنيفة مع المعارضة السورية، ظهرت فيها الفوارق العسكرية بين الجانبين.

الوضع في الميدان

الحملة العسكرية على أرياف إدلب وحلب في الشمال السوري، استمرت وتصاعدت رغم التحذيرات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والتي أمهل من خلالها النظام السوري شهراً للانسحاب من محيط نقاط المراقبة التركية، وفق ما ينص عليه اتفاق «سوتشي» الموقع عام 2018، إلا أن تلك الدعوات لم يقف عندها جيش النظام السوري وحليفه الروسي، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام دخلت الحدود الإدارية لريف حلب الجنوبي من جهة محافظة إدلب، وأحكمت حصارها لنقطة مراقبة تركية في ريف إدلب.

موسكو ودمشق تتجاهلان «مهلة اردوغان» بحصار نقاط المراقبة التركية

كما أن القوات المهاجمة، طوقت مدينة سراقب وتوغلت فيها حيث وجود عسكري كبير للجيش التركي، وهناك نقاط عسكرية عدة غالبيتها شيدتها القوات التركية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تمكنت قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لها، وفق المرصد السوري، من السيطرة على «اسلامين والرصافة وأبو الخشة» وهو ما يعني تطويق «سراقب» من ثلاثة اتجاهات، بالإضافة لقرية تل الطوقان التي توجد فيها نقطة عسكرية تركية، فيما لم يعرف بعد مصير الجنود الأتراك الذين حاصرتهم قوات النظام كما جرى سابقاً في نقاط أخرى في إدلب وحماة.
وشهدت الساعات الماضية مشاركة مكثفة من الطيران الحربي الروسي في ضرب المدن والبلدات السورية الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد، إذ وثق المرصد السوري أكثر من 180 غارة جوية استهدفت ريفي إدلب وحلب، في حين لا تزال الاشتباكات على أشدها بين قوات النظام والميليشيات الموالية لإيران التي تشارك بقوة في المعارك من جهة، والفصائل المقاتلة والجهادية من جهة أخرى، في المناطق ذاتها.
وتحدثت مصادر في المعارضة السورية، عن تعزيزات ضخمة للجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير، اتجهت إلى المنطقة المشتعلة، مدعومة بأسلحة مضادة للدروع من طراز «تاو». وأعلنت الجبهة الوطنية للتحرير، عن تدمير أربع دبابات بواسطة أسلحة مضادة للدروع، ومقتل وجرح العشرات من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها إثر التصدي لمحاولة تقدم لهم على محور الصحفيين غربي حلب. واستعادت فصائل المعارضة السيطرة كذلك على قريتي «القلعجية والحميرة» في ريف حلب الجنوبي، إثر مواجهات عنيفة مع قوات النظام والميليشيات الإيرانية.

«ليست إعلان حرب»

وقال الرئيس التركي «اردوغان» في تصريحات وصفت بـ «التصعيدية»: إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط/ فبراير الجاري فإن تركيا ستضطر لإجباره على ذلك، وأشار إلى أن الهجوم على الجيش التركي في إدلب، يعتبر بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا.
وإذا كانت المواجهة التركية – السورية الأخيرة قد تسببت في توتير العلاقات بين أنقرة وموسكو، فإن المحللين يرون أن البلدين سيكونان قادرين على تجنب حدوث أزمة مفتوحة.
جنى جبور المتخصصة في الدبلوماسية التركية في معهد العلوم السياسية «سيانس بو» في باريس قالت لوكالة فرانس برس «سيكون البلدان قادرين على التفريق بين التوترات العرضية والحفاظ على تعاونهما (أنقرة وموسكو) في المجالات الرئيسية، ولا سيما الطاقة والدفاع».
من جانبه، استبعد الباحث السوري من مركز عمران للدراسات أيمن الدسوقي إدراج تصريحات الرئيس التركي حول سوريا ضمن إطار «إعلان حرب»، وإنما في إطار تصعيد الضغوط لغرض التفاوض بما يستجيب للهواجس الأمنية والإنسانية التركية في منطقة إدلب.
التصريحات الروسية والتركية حسب ما قاله الدسوقي لـ»القدس العربي»: أظهرت خلافات بين الجانبين فيما يتعلق بتفسير اتفاقيات سابقة بخصوص الوضع في إدلب، والاعتقاد ان كلا الطرفين يدركان مخاطر الانزلاق لتصعيد مفتوح مباشر. لذلك أغلب الظن أن تتوقف العمليات العسكرية عند حدود معينة (هذه حدود ستكون نتاج مدى قدرة كل طرف مع حلفائه على تثبيته)، وأن يعقب ذلك جولة تفاوض سياسية الغاية منها التوصل إلى اتفاق جديد ستغلب عليه صفة «مؤقت» وسيكون محكوماً بأجندات أطرف الاتفاق والموقفين الأمريكي والأوروبي وتعقيدات الميدان.
ورأى الباحث، أن استهداف الجيش التركي بالنسبة للرئيس اردوغان هو «خط أحمر»، وأن الموقف التركي سينتهج الرد على قصف ضد مواقعهم بشكل مباشر، والثاني، يتمحور حول وقف التقدم العسكري خارج ما هو منصوص عليه في «سوتشي»، والنقطة الثانية «دعم الجيش الوطني» الغاية منه وقف التقدم وإظهار جدية الموقف التركي.
ويعد الموقف التركي تصعيداً لأجل التفاوض والتوصل لصيغة جديدة «ما بعد سوتشي»، ويُعتقد أن المهلة لغاية نهاية شباط غايتها: استكشاف مدى حدود إمكانية الاعتماد على موقف أمريكي لتقوية الموقف التركي في التعاطي مع الروس. إضافة إلى إتاحة المجال للروس لقراءة الرسالة التركية جيداً، وفيه نقطة مهمة وهي احتمالية أن تكون إيران جزءاً من الاتفاق لأن قواتها على الأرض ومشاركة بقوة (حزب الله، تشكيلات قوات الدفاع المحلي…).

تصعيد اردوغان

وقال اردوغان: «لا يتم الالتزام بالاتفاقات في سوريا على الرغم من إعلاننا على كل منبر وفي كل منصة عن جديتنا وحساسيتنا على كل المستويات. إن الهجوم الذي استهدف قواتنا أخيراً، بداية مرحلة جديدة في سوريا بالنسبة لتركيا، لأن هذا الهجوم كان متعمداً ضد جنودنا، لا يمكننا السماح لأي شيء بالاستمرار على الشاكلة نفسها في المكان الذي سالت فيه دماء الجنود الأتراك».
وأكد اردوغان:» قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة وبحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب وستقوم بعمليات عسكرية إذا ما اقتضت الضرورة».
من جانبها، علقت دمشق على تصريحات الرئيس التركي عبر وزارة خارجيتها، حيث قال مصدر رسمي لها: «تستهجن الجمهورية العربية السورية إصرار رئيس النظام التركي اردوغان على الاستمرار بالكذب والتضليل إزاء سلوكياته في سوريا وخصوصاً ادعاءه بدخول قواته إلى شمال حلب بموجب اتفاقية أضنة لمكافحة الإرهاب».
وأضاف المصدر حسب ما نقلته جريدة «تشرين» التابعة للنظام السوري: «تؤكد سوريا أن اتفاق أضنة يفرض التنسيق مع الحكومة السورية باعتباره اتفاقاً بين دولتين وبالتالي لا يستطيع اردوغان وفق موجبات الاتفاق التصرف بشكل منفرد».

areha4 - حرية برس Horrya press

%d bloggers like this: