تصعيد سوري ـ روسي خطير في إدلب… وفصائل المعارضة تدمر غرفة عمليات للنظام


Déplacement forcé d’environ 13 000 civils Syriens, en Une seule journée, à cause de la violation du régime et de ses alliés du cessez-le-feu.

Une dangereuse escalade syro-russe à Idleb … et les factions de l’opposition armées détruisent une salle d’opération du régime

تصعيد سوري ـ روسي خطير في إدلب… وفصائل المعارضة تدمر غرفة عمليات للنظام

17/1/2020 – هبة محمد

دمشق ـ «القدس العربي»: أنهت الضربات الروسية والسورية على مختلف مناطق إدلب الهدنة فيها شمال غربي سوريا ميدانياً، مع استئناف المقاتلات الحربية الروسية قصفها لمدن وبلدات المنطقة، والإيعاز ببدء جولة جديدة لقوات النظام المهاجـــمة، ضد مناطق قوات المعارضة السورية التي تستميت في الدفاع عن آخر معاقلها شمالاً، وسط دعوات أممية لوقف فوري للقتال، بعدما فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في حماية المدنيين، حسب تصريحات أممية.

وأعلنت مصادر لـ«القدس العربي» من فصائل الجيش الوطني الجمعة مقتل مجموعة مقاتلين من قوات النظام السوري، وتدمير غرفة عمليات على محور التج وأبو جريف وخروجها عن الخدمة بشكل كامل خلال المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وأفادت مصادر عسكرية محلية عن مقتل مجموعة من قوات النظام بينها ضابط.

الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 90 مدنياً في الأيام الأولى من الهدنة ونزوح 13 ألفاً في يوم واحد

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن القصف تصاعد بشكل هستيري على القطاع الغربي من الريف الحلبي، بالتزامن مع ترقب شن قوات النظام عملية برية خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.
وتسبب القصف الجوي الروسي بمقتل طفلين في عويجل بالإضافة لإصابة 7 آخرين بجراح بينهم 3 سيدات. وترافق القصف الجوي مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري على قرى وبلدات ريفي حلب الجنوبي والغربي.

ونزح نحو 13 ألف سوري جراء خروقات النظام وحلفائه في يوم واحد حيث تتواصل هجمات النظام وحلفائه رغم وقف إطلاق النار.

وأكدت الأمم المتحدة إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل كانون الأول الماضي إلى مناطق قرب حدود تركيا، بسبب غارات وقصف قوات النظام المدعوم من روسيا على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أنه سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع في مؤتمر برلين، المعارك الأخيرة التي وقعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

من ناحيتها دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس الجمعة، لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

وقالت باشليه في بيان «من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر». وتابعت «هذا الاتفاق، مثل غيره على مدار العام الماضي، فشل مرة أخرى في حماية المدنيين».

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحافية «ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين»، فيما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن عشرين مدنياً قتلوا وأصيب سبعون آخرون في الأيام القليلة الأولى من هدنة دخلت حيز التنفيذ في شمال غربي سوريا.

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: