Un bombardement aérien tue toute une famille dans la campagne occidentale d’Alep


ضحايا إثر قصف قوات النظام وروسيا على مركز إيواء غربي حلب -18 كانون الثاني 2020 (الدفاع المدني)

ضحايا إثر قصف قوات النظام وروسيا على مركز إيواء غربي حلب -18 كانون الثاني 2020 (الدفاع المدني)
Victimes du bombardement des forces du régime et de la Russie sur un abri dans l’ouest d’Alep – 18 janvier 2020 (Protection civile)

Un bombardement aérien tue toute une famille dans la campagne occidentale d’Alep

Enab Baladi – 18/1/2020

Une famille entière a été tuée à cause du bombardement des forces aériennes du régime, visant un rassemblement pour les déplacés, dans le village de « Bala » dans la campagne occidentale d’Alep.

La Défense civile a déclaré sur Facebook aujourd’hui, samedi 18 janvier, qu’une famille composée d’un père, d’une mère et de deux enfants a été tuée par quatre raids effectués par des avions de guerre, qui visaient leur abri après minuit.

Hier également, vendredi soir, des avions de guerre ont pris pour cible un rassemblement résidentiel dans le village d’Al-Qasimia, à l’ouest d’Alep, qui a provoqué des incendies dans des maisons civiles.

Hier, deux civils, dont un enfant, ont été tués à la suite du bombardement par des avions de guerre russes d’un abri dans la ville de Kafarnaha, dans la ville d’Atarib, dans la campagne occidentale d’Alep.

Le bombardement a commencé hier à partir du levé du matin, pour cibler les zones de Kafarnaha et les zones résidentielles qui les entourent, et s’est répété au rythme d’un raid tous les dix minutes, puis les bombardements d’artillerie et de missiles se sont transformés en bombardements aériens par des avions russes et d’autres appartenant aux forces du régime, selon la « Défense civile » de la ville d’Alep.

L’artillerie et les bombardements de missiles se sont étendus pour atteindre les zones de Khan al-A’ssal, Awajil, al-Saloum, AynJara, al-Qasimiya, al-Mansoura, al-Houta, al-Atarib, Kafralep et al-Kamari, selon le directeur du « Centre 104 » de la «Défense civile syrienne», Hussein Badawi, dans une interview.

Des avions de guerre russes ont bombardé les zones à l’ouest d’Alep avec plus de 35 frappes aériennes hier, en plus de dizaines d’obus d’artillerie et d’obus de missiles.

Les forces du régime ont justifié son bombardement de la campagne d’Alep, en réponse aux sources de bombardement qui bombarde les zones sous son contrôle.

Aujourd’hui, l’Agence officielle de presse syrienne (SANA) a accusé les factions de l’opposition de bombarder des zones résidentielles du quartier Jamiat Al-Zahra à Alep. En conséquence, un civil a été tué et deux autres blessés, et des charges quotidiennes l’ont précédé ces derniers jours.

Cela survient à la lumière d’un discours sur la volonté des forces du régime syrien de lancer une opération militaire dans la campagne d’Alep, en plus d’essayer de faire avancer ses forces des axes est et ouest de la campagne d’Idleb.

 

قصف جوي يقتل عائلة كاملة في ريف حلب الغربي

عنب بلدي – 18/1/2020

قتلت عائلة كاملة إثر قصف الطيران الحربي لقوات النظام استهدف تجمعًا لإيواء النازحين، في جمعية بالا بريف حلب الغربي.

وقال الدفاع المدني عبر “فيس بوك” اليوم، السبت 18 من كانون الثاني، إن عائلة مؤلفة من أب وأم وطفلين قتلوا، جراء أربع غارات من الطيران الحربي، استهدفت مكان إيوائهم بعد منتصف الليل.

كما استهدف الطيران الحربي مساء أمس، الجمعة، تجمعًا سكنيًا في قرية القاسمية غربي حلب، ما أدى لاندلاع حرائق في منازل المدنيين.

وقتل أمس مدنيان بينهم طفل، نتيجة قصف طيران حربي روسي على مركز إيواء في بلدة كفرناها التابعة لمدينة الأتارب، بريف حلب الغربي.

وبدأ القصف أمس منذ ساعات الصباح، ليطال مناطق كفرناها والجمعيات السكنية المحيطة بها، وتكرر بفوارق زمنية لا تتجاوز عشر دقائق، ثم تحول القصف المدفعي والصاروخي إلى قصفٍ جويٍ من طائرات روسية، وأخرى تابعة لقوات النظام، بحسب “الدفاع المدني” في مدينة حلب.

وتوسع القصف المدفعي والصاروخي ليطال مناطق خان العسل وعويجل والسلّوم وعين جارة والقاسمية والمنصورة والهوتة والأتارب وكفرحلب ومنطقة الكماري، بحسب ما قاله مدير “المركز 104” في “الدفاع المدني السوري”، حسين بدوي، في حديث إلى عنب بلدي.

وقصف الطيران الحربي الروسي مناطق غربي حلب بأكثر من 35 غارة جوية أمس، إضافة لعشرات القذائف المدفعية والصاروخية.

وبررت قوات النظام قصفها ريف حلب، بأنه رد على مصادر النيران، التي تقصف المناطق الخاضعة لسيطرتها.

واتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، فصائل المعارضة بقصف استهدف المناطق السكنية في حي جمعية الزهراء بحلب، قتل على إثره مدني وأصيب اثنان، وسبقته اتهامات يومية خلال الأيام الأخيرة.

ويأتي ذلك في ظل حديث عن استعداد قوات النظام السوري لشن عملية عسكرية في ريف حلب، بعد حشود عسكرية وصلت إلى المنطقة، خلال الأيام الماضية، إضافةً لمحاولة تقدم قوات النظام من المحورين الشرقي والغربي لريف إدلب.

La Turquie annonce le transfert de 179 membres de “Daech” dans leur pays


Des combattants prêtent allégeance au chef de l’Etat islamique « Abou Ibrahim al-Hachemi » dans la région de Houran, dans le sud de la Syrie, 5 novembre 2019 (Agence A’maq)

La Turquie annonce le transfert de 179 membres de “l’Etat” dans leur pays

Enab Baladi – 18/01/2020

Les autorités turques ont expulsé quatre citoyens allemands et un autre danois accusés d’appartenir à l ‘”État islamique”, portant le nombre total d’expulsés à 179 depuis le 11 novembre dernier.

Dans un communiqué, le vendredi 17 janvier, le ministère turc de l’Intérieur a annoncé la poursuite des opérations d’expulsion de combattants étrangers de l’ « Etat » vers leur pays.

Un responsable du ministère turc de l’Intérieur avait annoncé, dans des déclarations faites à l’Agence allemande de presse (DPA), le 20 décembre, que la Turquie avait expulsé 110 combattants étrangers dans leur pays entre le 11 novembre et le 19 décembre.

Le responsable turc a déclaré que pendant la campagne que son pays a commencé à expulser les combattants de l’Etat islamique qui y étaient détenus, 13 Français, cinq Britanniques, deux Belges, deux Néerlandais, deux Kosovars, un Américain, un Grec, un Danois, un Irlandais et un Australien, ont été renvoyés avec d’autres de nationalités différentes.

تركيا تعلن ترحيل 179 عنصرًا من تنظيم “الدولة” إلى بلدانهم

18/01/2020 – عنب بلدي

رحلت السلطات التركية أربعة مواطنين ألمان وآخر دانماركي متهمين بالانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ليصبح مجموع عدد المرحلين 179 عنصرًا، منذ 11 من تشرين الثاني الماضي.

وأعلنت وزارة الداخلية التركية في بيان لها، الجمعة 17 من كانون الثاني، مواصلة عمليات ترحيل مقاتلي تنظيم “الدولة” الأجانب إلى بلدانهم.

وكان مسؤول بوزارة الداخلية التركية، أعلن في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، في 20 من كانون الأول الماضي، عن قيام تركيا بترحيل 110 مقاتلين أجانب إلى بلادهم في الفترة الممتدة بين 11 من تشرين الثاني و19 من كانون الأول الماضيين.

وأوضح المسؤول التركي أنه وخلال الحملة التي بدأتها بلاده لترحيل مقاتلي تنظيم “الدولة” المحتجزين لديها تمت إعادة 13 فرنسيًا، وخمسة بريطانيين، وبلجيكيين اثنين، وهولنديين اثنين، وكوسوفويين اثنين، وأمريكي ويوناني ودنماركي وإيرلندي وأسترالي، إلى جانب آخرين يحملون جنسيات مختلفة.

تصعيد سوري ـ روسي خطير في إدلب… وفصائل المعارضة تدمر غرفة عمليات للنظام


Déplacement forcé d’environ 13 000 civils Syriens, en Une seule journée, à cause de la violation du régime et de ses alliés du cessez-le-feu.

Une dangereuse escalade syro-russe à Idleb … et les factions de l’opposition armées détruisent une salle d’opération du régime

تصعيد سوري ـ روسي خطير في إدلب… وفصائل المعارضة تدمر غرفة عمليات للنظام

17/1/2020 – هبة محمد

دمشق ـ «القدس العربي»: أنهت الضربات الروسية والسورية على مختلف مناطق إدلب الهدنة فيها شمال غربي سوريا ميدانياً، مع استئناف المقاتلات الحربية الروسية قصفها لمدن وبلدات المنطقة، والإيعاز ببدء جولة جديدة لقوات النظام المهاجـــمة، ضد مناطق قوات المعارضة السورية التي تستميت في الدفاع عن آخر معاقلها شمالاً، وسط دعوات أممية لوقف فوري للقتال، بعدما فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في حماية المدنيين، حسب تصريحات أممية.

وأعلنت مصادر لـ«القدس العربي» من فصائل الجيش الوطني الجمعة مقتل مجموعة مقاتلين من قوات النظام السوري، وتدمير غرفة عمليات على محور التج وأبو جريف وخروجها عن الخدمة بشكل كامل خلال المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وأفادت مصادر عسكرية محلية عن مقتل مجموعة من قوات النظام بينها ضابط.

الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 90 مدنياً في الأيام الأولى من الهدنة ونزوح 13 ألفاً في يوم واحد

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن القصف تصاعد بشكل هستيري على القطاع الغربي من الريف الحلبي، بالتزامن مع ترقب شن قوات النظام عملية برية خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.
وتسبب القصف الجوي الروسي بمقتل طفلين في عويجل بالإضافة لإصابة 7 آخرين بجراح بينهم 3 سيدات. وترافق القصف الجوي مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري على قرى وبلدات ريفي حلب الجنوبي والغربي.

ونزح نحو 13 ألف سوري جراء خروقات النظام وحلفائه في يوم واحد حيث تتواصل هجمات النظام وحلفائه رغم وقف إطلاق النار.

وأكدت الأمم المتحدة إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل كانون الأول الماضي إلى مناطق قرب حدود تركيا، بسبب غارات وقصف قوات النظام المدعوم من روسيا على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أنه سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع في مؤتمر برلين، المعارك الأخيرة التي وقعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

من ناحيتها دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس الجمعة، لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

وقالت باشليه في بيان «من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر». وتابعت «هذا الاتفاق، مثل غيره على مدار العام الماضي، فشل مرة أخرى في حماية المدنيين».

وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحافية «ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين»، فيما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن عشرين مدنياً قتلوا وأصيب سبعون آخرون في الأيام القليلة الأولى من هدنة دخلت حيز التنفيذ في شمال غربي سوريا.

4 soldats russes ont été tués lors d’une attaque de l’opposition dans la campagne orientale d’Idleb


 

Plus de 1796 frappes aériennes et terrestres ont été effectuées au cours des 72 dernières heures

Manifestations en contestation de l'offensive russo-syrienne contre Idleb 2020Manifestations condamnant l’attaque du régime et de la Russie contre Idleb

 L’OSDH: 4 soldats russes ont été tués lors d’une attaque de l’opposition dans la campagne orientale d’Idleb

Al-Quds Al-Arabi – 18/01/2020

Damas / Londres: L’Observatoire syrien des droits de l’homme a annoncé aujourd’hui, samedi, que quatre soldats russes avaient été tués à la suite d’une attaque des factions de l’opposition syrienne contre un site militaire à partir duquel la Russie mène des opérations dans la campagne orientale d’Idleb.

L’Observatoire, basé à Londres, a déclaré dans un communiqué de presse aujourd’hui que cela survient à un moment où la nouvelle escalade des opérations militaires du régime syrien et du « garant » russe a achevé son troisième jour consécutif, indiquant que plus de 1796 frappes aériennes et terrestres ont eu lieu dans la région au cours des 72 dernières heures, s’est principalement concentrée sur la campagne d’Idleb à l’est, au sud et au sud-est, en plus de la campagne d’Alep à l’ouest et au sud.

Par ailleurs, l’OSDH a signalé la mort d’un homme, de sa femme et de leurs trois enfants par des frappes aériennes visant le village de « Bala » à Aynjara, dans la campagne occidentale d’Alep, portant à 28 le nombre de victimes civiles au cours des dernières 72 heures, dont huit enfants et 75 blessés.

Selon l’observatoire, les factions de l’opposition ont réussi à contrôler les villages d’Abou Jrif, Tall Khatrah et Tall Mustafa depuis l’effondrement du cessez-le-feu il y a trois jours, pointant la mort d’au moins 58 membres des forces du régime et armés qui lui sont fidèles, en plus du meurtre de 49 combattants des factions armées d’opposition.

 

المرصد السوري: مقتل 4 جنود روس في هجوم للمعارضة بريف إدلب الشرقي

١٨/١/٢٠٢٠- القدس العربي

دمشق/لندن: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بمقتل أربعة جنود روس جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية على أحد المواقع العسكرية التي تدير منها روسيا العمليات بريف إدلب الشرقي.

وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، في بيان صحافي اليوم، إن ذلك يأتي في الوقت الذي أكمل فيه التصعيد الجديد في العمليات العسكرية للنظام السوري و”الضامن” الروسي يومه الثالث على التوالي، مشيرا إلى تنفيذ أكثر من 1796 ضربة جوية وبرية طالت المنطقة خلال الـ 72 ساعة الفائتة، تركزت بشكل رئيسي على أرياف إدلب الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية بالإضافة لريفي حلب الغربي والجنوبي.

ولفت المرصد إلى مقتل رجل وزوجته وأطفالهما الثلاثة بقصف جوي استهدف قرية “بالا” التابعة لعنجارة بريف حلب الغربي، ليرتفع بذلك عدد الضحايا المدنيين خلال الـ 72 ساعة الماضية إلى 28 قتيلا بينهم ثمانية أطفال و75 مصابا.

ووفق المرصد، تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على قرى أبو جريف وتل خطرة وتل مصطيف منذ انهيار وقف إطلاق قبل ثلاثة أيام، مشيرا إلى مقتل ما لا يقل عن 58 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لمقتل 49 مسلحا من فصائل المعارضة.

Nations Unies: 90 civils ont été tués et blessés dans les premiers jours de l’armistice, et 13 000 ont été déplacés en une journée


ادلب-على-صفيح-ساخن-730x438

Une dangereuse escalade syro-russe à Idleb … et les factions de l’opposition détruisent la salle d’opération du régime

17/01/2020 – Hiba Mohammad

Damas : des frappes russes et syriennes sur les différentes zones d’Idleb ont mis fin à l’armistice dans le nord-ouest de la Syrie sur le terrain, les combattants russes reprenant le bombardement des villes et des villages de la région, et ordonnent le début d’une nouvelle série d’attaques des forces du régime contre les zones des forces d’opposition syriennes appelées à défendre ses derniers bastions dans le nord, au milieu des appels de l’ONU à la cessation immédiate des hostilités, après que le récent accord de cessez-le-feu n’a pas protégé les civils, selon les déclarations de l’ONU.

Des sources des factions de l’armée nationale ont annoncé vendredi à « Al-Quds Al-Arabi” le meurtre d’un groupe de combattants du régime syrien, la destruction d’une salle d’opérations sur l’axe Al-Taj et Abu Jerif, et leur sortie totale du service pendant les combats dans la campagne du sud-est d’Idleb. Des sources militaires locales ont signalé qu’un groupe de forces du régime avait été tué, dont des officiers.

Nations Unies: 90 civils ont été tués et blessés dans les premiers jours de l’armistice, et 13 000 ont été déplacés en une journée

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré que les bombardements se sont intensifiés de façon hystérique sur le secteur ouest de la campagne d’Alep, parallèlement à l’anticipation que les forces du régime lanceraient une opération terrestre au cours des prochaines heures ou jours.
La frappe aérienne russe a tué deux enfants à Awajel, en plus de 7 autres, blessés dont 3 femmes. Le bombardement aérien s’est accompagné de tirs d’artillerie par les forces du régime syrien sur les villages et les villes des régions rurales du sud et de l’ouest d’Alep.

Environ 13 000 Syriens ont été déplacés par les violations du régime et de ses alliés en une journée alors que les attaques du régime et de ses alliés se poursuivent malgré le cessez-le-feu.

Les Nations Unies ont confirmé qu’environ 350 000 Syriens, pour la plupart des femmes et des enfants, ont été déplacés d’Idleb depuis début décembre vers des zones proches de la frontière turque, en raison de raids et de bombardements des forces soutenues par la Russie dans la province contrôlée par l’opposition.

Le président turc Recep Tayyip Erdogan a annoncé vendredi qu’il discuterait avec son homologue russe Vladimir Poutine, cette semaine lors de la conférence de Berlin, des récentes batailles qui ont eu lieu dans le gouvernorat d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie.

De son côté, le Haut-Commissaire des Nations Unies aux droits de l’homme, Michel Bachelet, a appelé vendredi à une cessation immédiate des hostilités dans le gouvernorat syrien d’Idleb, contrôlé par des combattants de l’opposition, affirmant que le dernier cessez-le-feu en Syrie n’a pas encore protégé les civils.
“Il est extrêmement regrettable que des civils continuent d’être tués chaque jour lors de frappes aériennes et terrestres”, a déclaré Bachelet dans un communiqué. “Cet accord, comme d’autres au cours de la dernière année, n’a pas réussi à nouveau à protéger les civils.”
“Des gens continuent d’être tués, beaucoup de gens sont des deux côtés”, a déclaré Jeremy Lawrence, porte-parole du Haut-Commissariat des Nations Unies aux droits de l’homme, tandis que le Bureau des Nations Unies pour les droits de l’homme a déclaré qu’au moins vingt civils avaient été tués et soixante-dix autres blessés au cours des premiers jours du cessez-le-feu, depuis l’entrée en vigueur de la trève, dans le nord-ouest de la Syrie.

تصعيد سوري ـ روسي خطير في إدلب… وفصائل المعارضة تدمر غرفة عمليات للنظام

١٧/١/٢٠٢٠ – هبة محمد

دمشق ـ «القدس العربي»: أنهت الضربات الروسية والسورية على مختلف مناطق إدلب الهدنة فيها شمال غربي سوريا ميدانياً، مع استئناف المقاتلات الحربية الروسية قصفها لمدن وبلدات المنطقة، والإيعاز ببدء جولة جديدة لقوات النظام المهاجـــمة، ضد مناطق قوات المعارضة السورية التي تستميت في الدفاع عن آخر معاقلها شمالاً، وسط دعوات أممية لوقف فوري للقتال، بعدما فشل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في حماية المدنيين، حسب تصريحات أممية.

وأعلنت مصادر لـ«القدس العربي» من فصائل الجيش الوطني الجمعة مقتل مجموعة مقاتلين من قوات النظام السوري، وتدمير غرفة عمليات على محور التج وأبو جريف وخروجها عن الخدمة بشكل كامل خلال المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وأفادت مصادر عسكرية محلية عن مقتل مجموعة من قوات النظام بينها ضابط.

الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 90 مدنياً في الأيام الأولى من الهدنة ونزوح 13 ألفاً في يوم واحد

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن القصف تصاعد بشكل هستيري على القطاع الغربي من الريف الحلبي، بالتزامن مع ترقب شن قوات النظام عملية برية خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.
وتسبب القصف الجوي الروسي بمقتل طفلين في عويجل بالإضافة لإصابة 7 آخرين بجراح بينهم 3 سيدات. وترافق القصف الجوي مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري على قرى وبلدات ريفي حلب الجنوبي والغربي.
ونزح نحو 13 ألف سوري جراء خروقات النظام وحلفائه في يوم واحد حيث تتواصل هجمات النظام وحلفائه رغم وقف إطلاق النار.
وأكدت الأمم المتحدة إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل كانون الأول الماضي إلى مناطق قرب حدود تركيا، بسبب غارات وقصف قوات النظام المدعوم من روسيا على المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أنه سيبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع في مؤتمر برلين، المعارك الأخيرة التي وقعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.
من ناحيتها دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس الجمعة، لوقف فوري للقتال في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، قائلة إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.
وقالت باشليه في بيان «من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر». وتابعت «هذا الاتفاق، مثل غيره على مدار العام الماضي، فشل مرة أخرى في حماية المدنيين».
وقال جيريمي لورانس المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة صحافية «ما زال الناس يُقتلون، الكثير من الناس على الجانبين»، فيما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن عشرين مدنياً قتلوا وأصيب سبعون آخرون في الأيام القليلة الأولى من هدنة دخلت حيز التنفيذ في شمال غربي سوريا.

Syrie : le cessez-le-feu à Idlib a échoué car des civils sont tués quotidiennement, selon l’ONU


Syrie : le cessez-le-feu à Idlib a échoué car des civils sont tués quotidiennement, selon l’ONU

© UNICEF
Un hôpital pour femmes et enfants endommagé par des frappes aériennes à Idlib, en Syrie (photo d’archives).
17 janvier 2020

La cheffe des droits de l’homme des Nations Unies, Michelle Bachelet, a appelé vendredi à une cessation immédiate des hostilités à Idlib, dans le nord-ouest de la Syrie, affirmant que le dernier cessez-le-feu syrien avait « une fois de plus échoué à protéger les civils ».

« Mme Bachelet a condamné aujourd’hui la poursuite des meurtres et des mouvements de population dans le nord-ouest de la Syrie, malgré l’annonce d’un cessez-le-feu il y a près d’une semaine », a déclaré lors d’un point de presse, Jeremy Laurence, porte-parole du Haut-Commissariat aux droits de l’homme (HCDH).

« Il est profondément navrant de constater que des civils sont encore tués quotidiennement par des tirs de missiles, tant aériens que terrestres », a souligné Mme Bachelet dans un communiqué.

« Bien que la poursuite d’un cessez-le-feu soit, bien sûr à encourager, cet accord – comme d’autres l’année dernière – n’a pas réussi, une fois de plus, à protéger les civils », a-t-elle ajouté, tout en rappelant que des femmes, des hommes et des enfants qui ne font que mener leurs activités quotidiennes à la maison, au travail, sur les marchés ou dans les écoles sont « tués et mutilés dans une violence insensée ».

Malgré l’application du cessez-le-feu le 12 janvier et la mise en place de « couloirs de sécurité » par le gouvernement syrien, les services de Mme Bachelet regrettent que les civils continuent d’être soumis à des « raids intensifiés » en raison de la poursuite des combats entre les forces progouvernementales et les groupes armés non étatiques.

Il s’agit surtout de faire valoir leurs « avantages militaires » sur le terrain, au mépris apparent du droit international humanitaire et de la protection de tous les civils.

Plus de 1.500 civils tués à Idlib depuis fin avril 2019

A cet égard, le Bureau de l’ONU aux droits de l’homme signale que le 11 janvier dernier, quelques heures avant l’application du cessez-le-feu, les opérations militaires dans la région se sont intensifiées et au moins 20 civils ont été tués lors de frappes aériennes qui ont touché plusieurs zones à Idlib.

Le 12 janvier – date du nouvel accord -, quatre civils ont été tués lors de frappes terrestres qui ont touché plusieurs quartiers résidentiels de la ville d’Alep contrôlée par le gouvernement. Le lendemain, le 13 janvier, un civil a été tué lorsqu’un missile a frappé sa maison dans le village d’al-Dana, dans la zone rurale de Maarat An Numan, qui est sous le contrôle de groupes armés non étatiques.

Les 15 et 16 janvier, le Bureau des droits de l’homme de l’ONU a reçu des informations faisant état d’une reprise des raids aériens. Le 15 janvier par exemple, au moins 15 civils de sexe masculin, dont deux enfants, ont été tués lors de raids aériens qui ont touché une zone industrielle et le marché aux légumes d’al-Hal dans la ville d’Idlib.

Depuis le début de l’escalade des hostilités dans et autour de la zone de désescalade d’Idlib (entre le 29 avril 2019, jusqu’au 15 janvier de cette année), le Bureau des droits de l’homme des Nations unies a vérifié des incidents au cours desquels 1.506 civils, dont 293 femmes et 433 enfants, ont été tués. Sur ce nombre, 75 civils, dont 17 femmes et 22 enfants (5% du total), se trouvaient dans des zones contrôlées par les forces gouvernementales.

Attaques contre les civils en Syrie-Idleb 2020

%d bloggers like this: