la bataille n’est pas contre les Kurdes mais contre des partis séparatistes kurdes qui ne représentent pas….


“Al-Modon” dialogue avec les dirigeants kurdes des deux côtés du front: génocide .. ou sécession?

(…) De son côté, le chef kurde de l ‘”Armée nationale” Shadi Mashu, commandant des “faucons Kurdes ” du “Troisième corps”, a envoyé  un message adressé aux Syriens à l’est de l’Euphrate, expliquant que la bataille n’est pas contre les Kurdes mais contre des partis séparatistes kurdes qui ne représentent pas la composante kurde du peuple syrien, selon notre correspondant Mohammed Ayoub.

« Nous, les brigades des Faucons kurdes, nous participons et prenons part à la bataille à l’est de l’Euphrate au sein de l’armée nationale contre les partis séparatistes qui ne représentent que eux-mêmes », a-t-il déclaré à Al-Modon. Nous allons les combattre à l’est de l’Euphrate et où qu’ils se trouvent sur le territoire syrien. « Aujourd’hui, nous sommes à Tall Abyad et demain, nous les combattrons à Qamechli et à Hassakah pour les éliminer et libérer notre peuple kurde, arabe et turkmène de son terrorisme ».

« L’opération Source de paix ne vise pas la composante kurde syrienne, mais son objectif est de libérer le territoire syrien du contrôle des partis séparatistes, de renvoyer les personnes réfugiées et déplacées de la région qui ont fui leurs villes et leurs villages à cause de la terreur de ces partis. Nous œuvrerons pour rétablir la stabilité dans la région et soutenir la coexistence pacifique entre ces composantes. Les citoyens syriens sont des Kurdes, des Arabes, des Assyriens, des Syriens et des Turkmènes.

Azad Osman, directeur du bureau d’Efrin au sein de « l’association des kurdes indépendants », a déclaré à Al-Modon: « En fait, les Kurdes sont divisés entre le terroriste Qandil, Erbil, la capitale traditionnelle de la pensée nationaliste kurde, et les Kurdes neutres enclins au projet national syrien, qui ont commencé à prendre forme au début de la révolution syrienne ». Il a poursuivi: « Cette tendance, qui incarne l’idée de participation et de bien vivre ensemble qui prévalait dans les années 50 en Syrie et dans l’avenir de la Syrie, ne sera régie que par un consensus national, et nous pensons qu’il est temps de libérer nos régions des gangs d’Ocelanistan qui rôdent sur la poitrine des Kurdes depuis les années 1980 et confisque le mouvement politique en faveur du régime « Nous sommes donc avec le processus qui libère nos régions des milices séparatistes et de toutes les milices n’appartenant pas à l’armée nationale »

 

“المدن”تحاور قيادات كردية على جانبي الجبهة:إبادة..أم إنفصال؟

المدن – عرب وعالم | السبت 12/10/2019

"المدن"تحاور قيادات كردية على جانبي الجبهة:إبادة..أم إنفصال؟ Getty ©

أكد المتحدث باسم “قوات سوريا الديموقراطية” مصطفى بالي، أن “الموقف الأميركي من الهجوم التركي على شرق الفرات كان مخيباً للآمال، ولم يكن بمستوى المسؤولية الملقاة على الولايات المتحدة”، بحسب مراسل “المدن” سامر الأحمد.وقال بالي لـ”المدن”: “نعتبر الهجوم التركي حرب إبادة عرقية ضد شعبنا، وسنقاوم هذا الغزو واخترنا المقاومة على أمل ان يضغط المجتمع الدولي لإيقاف هذا الهجوم”، مضيفاً أن قواته العسكرية “تشتبك مع القوى المهاجمة رغم وجود ضحايا مدنيين جراء تعرض القرى والبلدات للقصف على امتداد 450 كيلومتراً في المنطقة الواقعة بين نهري دجلة والفرات”.وأكد بالي أن قواته “تحترم مواقف الجيش الأميركي ووزارة الدفاع ومواقف معظم أعضاء مجلس الشيوخ والإعلام في الولايات المتحدة الذي يضغط لتعديل موقف القيادة الأميركية المخيب للآمال”.

من جهة ثانية، وجّه القيادي الكردي في “الجيش الوطني” شادي مشو، قائد “كتائب صقور الكرد” التابعة لـ”الفيلق الثالث”، رسالة للسوريين شرقي الفرات، يوضح فيها أن المعركة ليست ضد الأكراد بل لمحاربة الاحزاب الكردية الانفصالية التي لا تمثل المكون الكردي من الشعب السوري، بحسب مراسل “المدن” محمد أيوب.

مشو، قال لـ”المدن”: “نحن في كتائب صقور الكرد، مشاركون في معركة شرقي الفرات ضمن صفوف الجيش الوطني ضد الاحزاب الانفصالية التي لا تمثل إلا نفسها”، وتابع: “نحن كمقاتلين اكراد، نقاتل جنباً إلى جنب مع كل مكونات الشعب السوري الثائر، ضمن صفوف الجيش الوطني، ضد الاحزاب الانفصالية الارهابية، وسنقاتلها شرقي الفرات، وفي أي مكان تتواجد فيه على الاراضي السورية. اليوم نحن في تل ابيض وغدا سنقاتلهم في القامشلي والحسكة للقضاء عليهم، وتحرير اهلنا الاكراد والعرب والتركمان من ارهابهم”.

وشادي مشو، الملقب بـ”ابو دجانة الكردي”، هو سوري كردي من قرية تويس التابعة لناحية اخترين في ريف حلب الشمالي، ممن انضموا لصفوف “الجيش الوطني”.

وتشارك كتائب ومجموعات كردية متنوعة ضمن “الجيش الوطني” في عملية “نبع السلام”، ومنها كتيبة “أزادي” و”كتيبة احفاد صلاح الدين” التابعة لـ”الجبهة الشامية”، كما تضم “فرقة الحمزة” مقاتلين أكراد في صفوفها.

المتحدث الرسمي باسم “الجيش الوطني” الرائد يوسف حمود، قال لـ”المدن”: “منذ تأسيس الجيش الوطني كان لإخوتنا الاكراد السوريين دور هام في تشكيله، حيث انضم لصفوفه الكثير من عناصر وجماعات كردية، وشاركوا في معارك ضد عصابات الاسد وضد الاحزاب الانفصالية، وكان لهم دور في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، وهم في غالبيتهم من التشكيلات العسكرية الكردية التي شاركت في الثورة السورية منذ اندلاعها”. وأوضح: “الأكراد مكون اساسي من مكونات الجيش الوطني”.

وتابع: “عملية نبع السلام لا تستهدف المكون الكردي السوري، وانما هدفها تحرير الاراضي السورية من سيطرة الاحزاب الانفصالية، واعادة المهجرين والنازحين من ابناء المنطقة الذين هربوا من مدنهم وقراهم وبلداتهم بسبب ارهاب هذه الاحزاب، وسنعمل على اعادة الاستقرار للمنطقة ودعم التعايش السلمي بين كل مكونات ابناء الشعب السوري كرداً وعرباً واشوراً وسريان وتركمان، ونؤكد لهم اننا قوات تحرير ولسنا قوات احتلال”.

مدير مكتب عفرين في “رابطة المستقلين الكرد” ازاد عثمان، قال لـ”المدن”: “في الحقيقة الاكراد منقسمون بين قنديل الارهابية، واربيل العاصمة التقليدية للفكر القومي الكردي، وبين الكرد المحايدين الذين يميلون للمشروع الوطني السوري والذي بدأ يتبلور مع بداية الثورة السورية”، وتابع: “هذا التيار الذي يعمل على تجسيد فكرة التشاركية في العيش التي كانت سائدة في سوريا الخمسينيات وسوريا المستقبل التي لن يحكمها الا التوافق الوطني، ونحن نرى أنه آن الاوان لتحرير مناطقنا من عصابات اوجلانستان، التي جثمت على صدور الكرد منذ الثمانينات، وصادرت الحراك السياسي لصالح النظام واجنداته، وبذلك نحن مع العملية التي تحرر مناطقنا من المليشيات الانفصالية وكل المليشيات التي لا تتبع للجيش الوطني”.

Poutine: la Russie est prête de quitter la Syrie si jamais un nouveau gouvernement légitime lui demande de le faire… !!


La Ghouta - 34

بوتين:روسيا مستعدة لمغادرة سوريا بمجرد أن تطلب منها حكومة شرعية جديدة ذلك

السبت 12/10/2019

بوتين: سوريا يجب أن تتحرر من الوجود العسكري الأجنبي.. أي طرف يوجد بشكل غير مشروع على أرض أي دولة، وفي هذا السياق سوريا، عليه أن يغادرها. هذا ينطبق على كل الدول والقوات الروسية في سوريا مستعدة أيضا لمغادرتها بمجرد أن تقول حكومة سورية شرعية جديدة لموسكو إنها لم تعد بحاجة لمساعدتها.

رياض درار لـ”المرصد”: نتائج اجتماعات “القاهرة” إيجابية.. وموقف الجامعة العربية جيد جدا


Riyad Drar: les résultats de la réunion du “Caire” sont positifs, et la position de la ligue arabe est très bonne…

رياض درار لـ”المرصد”: نتائج اجتماعات “القاهرة” إيجابية.. وموقف الجامعة العربية جيد جدا

قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، إن الاجتماع الذي عقده وفد مجلس سوريا الديمقراطية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري صباح اليوم في القاهرة كان مثمرا وإيجابيا إلى حد كبير، مؤكدا أن وفد المجلس الذي تكون منه والسيدة إلهام أحمد رئيس المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية والسيد سيهانوك ديبو مستشار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عرض على الجانب المصري تطورات الوضع في شمال سوريا بعد العملية العسكرية ومطالب الإدارة الذاتية. وقال درار، في تصريح خاص لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن انعكاسات اللقاء في وزارة الخارجية المصرية كانت إيجابية، حيث صدر بيان جامعة الدول العربية بشكل إيجابي لرفض العملية التركية التي وصفها بـ”العدوان”، مؤكدا أن مجلس سوريا الديمقراطية كان يأمل أن يكون هذا الموقف منذ فترة طويلة.

وأضاف “درار” أن ما يحدث في شمال سوريا هو محاولة للتغيير الديمغرافي في المنطقة واحتلال جزء جديد من سوريا ضمن مخطط الرئيس التركي لاحتلال مناطق جديدة من الأراضي السورية، لافتا إلى أن النظام في حيرة من أمره لأنه يستمع إلى إملاءات داعميه، مؤكدا أن الموقف الروسي سلبي جدا تجاه الإدارة الذاتية، حيث إن روسيا قررت من خلال اجتماعات أستانا أن تقايض تركيا، وشهدنا هذا من قبل حين تم تسليم عفرين مقابل ريف دمشق، مؤكدا: “لا يزال لدينا أمل في أن تدرك أمريكا حقيقة الموقف وتوقف العملية التركية، وقد لمسنا من خلال اجتماعاتنا مع مسؤولي البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية إدراك للموقف، في حين أن الرئيس الأمريكي يبدو أنه لا يعرف التاريخ حين قال إننا لم نشارك في معركة في الحرب العالمية الثانية”.

وقال “درار”: هناك ١٢ عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية يحمون السجون التي يحتجز فيها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، ولن يكون منطقيا أن يترك عناصر “قسد” أهاليهم تحت القصف والحصار التركي من أجل تأمين الدواعش، وهو ما يعني أن سحب بعض القوات لصالح المعركة مع تركيا قد يؤدي إلى فوضى. وقال: “خلال لقاءاتنا مع المسؤولين الأوروبيين لمسنا غضبا ورفضا للابتزاز التركي واللعب بورقة اللاجئين ضد أوروبا”.

Solidarité avec les civils partout en Syrie


Il n'avait que quelques jours ... lorsque les obus du régime criminel syrien l'ont tué

Solidarité avec les civils partout en Syrie
A bas le chauvinisme et le sectarisme


Toutes les forces d’occupation devraient quitter la Syrie: russes, turques, iraniennes et américaines.

 

Occupations-Russe-Iranienne-Turque-de-la-Syrie.jpg

Le désastre kurde en Syrie


Le désastre kurde en Syrie

Le pari occidental sur une milice kurde pour lutter contre Daech en Syrie était voué à l’échec, un échec qui s’avère aujourd’hui désastreux.

Les FDS affichant, en octobre 2017 à Rakka, le portrait géant d’Abdullah Öcalan, le  fondateur et leader du PKK

Les Etats-Unis et la France ont commis une erreur stratégique majeure en s’appuyant exclusivement sur les Forces démocratiques syriennes (FDS) pour lutter contre Daech en Syrie. Les FDS sont en effet dominées par la milice kurde du Parti de l’Union démocratique (PYD), organiquement liée au Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), dont elle est la branche syrienne. Il fallait beaucoup d’aveuglement pour croire qu’une milice étrangère par le recrutement (kurde) et par l’idéologie (gauchiste) à la population (arabe et sunnite) de la vallée de l’Euphrate pourrait y stabiliser la situation, une fois le pseudo-califat de Daech renversé. Le retrait de Syrie annoncé par Trump le mois dernier ne fait qu’accélérer la crise d’une construction que le très lourd tribut payé par les FDS au combat contre Daech ne rend pas moins fragile. A l’heure où l’attention internationale se concentre sur le risque d’une offensive turque contre les FDS, il n’est pas inutile de revenir aux fondamentaux de l’équation kurde en Syrie.

LE REFUS DE COLLABORER AVEC LES REVOLUTIONNAIRES SYRIENS

C’est à Barack Obama que revient la décision, à l’été 2014, de s’appuyer sur les seules FDS en Syrie comme partenaire au sol de l’offensive menée par les Etats-Unis contre Daech. Le président américain a toujours nourri la plus grande méfiance à l’encontre des groupes révolutionnaires, majoritairement arabes et sunnites en Syrie. Il leur reproche tout à la fois leur fragmentation organisationnelle et leur noyautage islamiste. Ce sont pourtant de tels groupes qui, engagés depuis 2011-12 dans une guérilla révolutionnaire contre le régime Assad, ont lancé en janvier 2014 leur « deuxième révolution », cette fois contre Daech, qu’ils sont parvenus à expulser d’Alep et du nord-ouest du pays. La principale vulnérabilité de ces groupes réside dans le fait qu’ils sont obligés de combattre sur deux fronts, contre le régime Assad, d’une part, et contre Daech, d’autre part.

Tel n’est pas le souci du PYD/PKK qui peut d’autant plus facilement se concentrer sur Daech qu’il entretient une collaboration ancienne avec le régime Assad: le chef et fondateur du PKK, Abdullah Öcalan, a résidé à Damas, sous la protection des renseignements syriens, de 1984 à 1998, période durant laquelle le PKK assumait des fonctions supplétives de maintien de l’ordre dans le Nord-est du pays; Bachar al-Assad, afin de diviser l’opposition en 2011, a légalisé le PYD, lui accordant un véritable monopole sur la scène kurde de Syrie, jusqu’alors marquée par le pluralisme partisan et la diversité d’opinions. Des milliers de guérilleros du PKK quittent alors la Turquie vers la Syrie, dans le cadre de négociations menées entre Öcalan, emprisonné depuis 1999, et le gouvernement Erdogan. Ce transfert permet au PYD d’assurer sa domination sur le « Rojava », ainsi que le Nord-Est de la Syrie, majoritairement kurde, est désormais dénommé. Le tout avec l’accord du régime Assad, qui continue d’entretenir une présence discrète dans la zone.

« L’ENNEMI DE LA FRANCE, C’EST DAECH »

Les Etats-Unis avaient en 2007 fait le choix, couronné de succès, de s’appuyer en Irak sur des milices arabes et sunnites, dites du « Réveil » (Sahwa), pour lutter contre la branche locale d’Al-Qaida. Les jihadistes ont pu, à la faveur du retrait américain d’Irak en 2011, se reconstituer en « Etat islamique », profitant du fanatisme anti-sunnite du Premier ministre Maliki en Irak et des facilités offertes par le régime Assad. Obama, pour les raisons exposées plus haut, n’a jamais voulu soutenir des groupes arabes et sunnites dans la lutte contre Daech. A la recherche d’un partenaire kurde et fiable, il est très déçu par la faible pugnacité des peshmergas (combattants kurdes) du Gouvernement régional du Kurdistan (GRK), après la chute de Mossoul, en juin 2014, alors que les guérilleros du PKK   résistent avec acharnement dans le massif irakien du Sinjar, sanctuaire de la population yézidie. La libération par le PYD, en janvier 2015, de la ville syrienne de Kobané, après une bataille sanglante avec Daech, achève de sceller la collaboration entre le Pentagone et le PKK en Syrie.

Les combattantes et les combattants kurdes, dont le courage est indéniable, ont bénéficié à Kobané d’un soutien aérien massif des Etats-Unis. Un tel soutien n’a jamais été apporté aux révolutionnaires syriens, qui auraient partout pu, s’ils avaient disposé d’un tel appui, renverser le rapport de forces. La question devient de toutes façons rhétorique avec l’intervention directe de la Russie en Syrie, en septembre 2015, qui sauve sans doute le régime Assad et qui coïncide avec la décision française de contribuer à la campagne américaine contre Daech en Syrie. Jean-Yves Le Drian, alors ministre de la Défense, martèle que « l’ennemi de la France, c’est Daech, Bachar, c’est l’ennemi de son peuple ». Cette  posture est endossée par Emmanuel Macron après son élection de mai 2017, dans une continuité affichée avec François Hollande. La France, en réduisant son engagement en Syrie à la seule lutte contre Daech, se prive, comme d’ailleurs les Etats-Unis, de tout principe de légitimité alternatif à celui du régime Assad, toujours reconnu comme représentant de la Syrie à l’ONU.

LES AMBITIONS REGIONALES DU PKK

La suite est connue et elle était parfaitement prévisible. Les FDS/PKK, une fois sorties des zones majoritairement kurdes, sont bien moins efficaces sur un terrain qui leur est hostile. La prise de Rakka, en octobre 2017, s’accompagne d’évacuations négociées avec les FDS de centaines de combattants de Daech, ainsi que de frappes indiscriminées qui laissent la ville à l’état de ruines. Les FDS organisent, dès la libération de Rakka, une cérémonie à la gloire d’Öcalan (voir la photo ci-dessus), qui choque profondément la population locale. Quinze mois plus tard, la reconstruction de Rakka n’a pas sérieusement débuté, car les FDS sont surtout préoccupées par le quadrillage d’une population qu’elles traitent collectivement avec suspicion. La situation de Rakka se retrouve dans tout l’Est de l’Euphrate, majoritairement arabe et sunnite, où Daech ne peut que jouer du ressentiment anti-FDS. L’état-major du PKK, sonné par l’annonce de Trump sur le retrait américain de Syrie, ouvre immédiatement des pourparlers avec le régime Assad, espérant négocier un retour limité du régime en contrepartie du maintien de l’essentiel de l’autonomie du « Rojava ».

Un tel désastre n’a été rendu possible qu’en occultant la réalité syrienne par le biais de deux prismes idéologiques: l’idéologie d’une lutte contre Daech qui pourrait être artificiellement disjointe de la lutte contre le régime Assad; l’idéologie d’un « Rojava » autogéré, alors que la sécurité du PKK (Assayich) y  a toujours le dernier mot. A ces deux prismes idéologiques se sont ajoutés les clichés culturalistes opposant de « gentils » Kurdes, par définition « progressistes », à de « méchants » Arabes, par essence « obscurantistes ». La coalition menée par les Etats-Unis a ainsi misé sur le seul PKK, alors même que la Syrie n’est pour ce parti kurde qu’un théâtre secondaire, par rapport au front prioritaire que reste à ses yeux la Turquie. Le refus d’encourager une alternative proprement syrienne au totalitarisme jihadiste a conduit tout droit à la tragique impasse d’aujourd’hui. Le peuple syrien, dans ses composantes arabe et kurde, en émerge une fois encore comme le perdant absolu, abandonné qu’il est à la vengeance barbare du régime Assad ou au retour de flamme de Daech. 

PYD - Ocalan manifestation au nord de la Syrie - 7 octobre 2019

%d bloggers like this: