La Russie et Israël vont “revitaliser leurs accords” en Syrie – وقاحة المستعمر


Qu’en pense Bachar Al-Assad, le héro de la résistance et son ami Hassan Nasrallah, de leur collaboration avec Poutine, qui donne davantage carte blanche à l’Israël pour bombarder la Syrie ?

إذا-لم-تستح-فافعل-وقل-ما-شئت

La Russie et Israël vont “revitaliser leurs accords” en Syrie

 

Netanyahu avait déjà anticipé la réunion en réaffirmant son intention de discuter “de la nécessité pour Israël d’obtenir la liberté de mouvement en Syrie et dans la région“, et s’est adressé à Poutine au début de la réunion, soulignant “l’importance particulière de la coopération, particulièrement depuis que nous avons constaté ces derniers mois, intensifier les tentatives de l’Iran d’utiliser le territoire de la Syrie pour lancer des attaques contre nous” .

 

روسيا وإسرائيل لـ«تنشيط تفاهماتهما» في سوريا

نتنياهو أشاد بـ«مستوى التعاون» بعد تلقيه «دعماً انتخابياً» من بوتين
الجمعة – 13 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14899] – الشرق الأوسط

الرئيس الروسي بوتين مستقبلاً نتنياهو أمس (أ.ف.ب)

موسكو: رائد جبر

حملت المحادثات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سوتشي أمس، إشارات عن تنشيط التفاهمات بين موسكو وتل أبيب على الصعيدين العسكري والأمني في سوريا.

وأكد بوتين أن «التفاعل الأمني والعسكري بين روسيا وإسرائيل مهم جداً في مواجهة التهديد المستمر للإرهاب الدولي». وأشاد بمستوى العلاقات مع نتنياهو، مشيراً إلى أن «علاقاتنا سواء في مجال الأمن أو في المجال العسكري، اكتسبت نوعية جديدة بفضل جهودكم إلى حد كبير».

وعكست الإشارة دعماً مباشراً لنتنياهو في الانتخابات المقبلة؛ إذ لفت بوتين إلى أن «أكثر من 1.5 مليون شخص في إسرائيل يتحدرون من الاتحاد السوفياتي السابق؛ ولذلك تتابع روسيا باهتمام مسار الانتخابات. وآمل بأن يفوز سياسيون مسؤولون، يحافظون على ما تم إنجازه في العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة».

وأشاد نتنياهو، من جانبه، بمستوى التعاون العسكري بين الطرفين في سوريا، ولفت إلى دور خاص لبوتين في تعزيز التعاون مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الاتصالات مع الرئيس الروسي «سمحت بتفادي وقوع أي احتكاك أو تصادم بين عسكريينا». ورأى أن هذا يعد «عنصراً مهماً لاستقرار المنطقة».

وكان نتنياهو استبق اللقاء بتأكيد عزمه على مناقشة «ضرورة حصول إسرائيل على حرية حركة في سوريا والمنطقة»، وخاطب بوتين في مستهل اللقاء، مشيراً إلى «الأهمية الخاصة للتعاون، خصوصاً أننا رأينا خلال الأشهر الأخيرة، تكثيف إيران محاولاتها لاستخدام أراضي سوريا لشنّ هجمات علينا».

وكانت مصادر روسية، أكدت أن بوتين يسعى إلى «إعادة ضبط تنسيق التحركات العسكرية» مع الجانب الإسرائيلي بعدما برز في الفترة الماضية استياء روسي بسبب تجاهل تل أبيب إبلاغ موسكو بتحركاتها العسكرية «قبل وقت كافٍ».

Advertisements

L’insolence de l’occupation israélienne


Nétanyahou promet d’annexer la vallée du Jourdain, en Cisjordanie, s’il est réélu

valley Jordan_j.jpg

تحرير الشام” تعتقل أبو العبد أشداء بريف حلب الغربي


Affrontement des sauvages 2019

“Tahrir al-Sham” arrête Abu al-Abed Achda’ dans la campagne occidentale d’Alep à cause d’une vidéo dévoilant les pratiques de la Hay’at en matière de vol et de vente de zones en secret

“تحرير الشام” تعتقل أبو العبد أشداء بريف حلب الغربي على خلفية ظهوره بشريط مصور يفضح ممارسات الهيئة من عمليات سرقة وبيع للمناطق بشكل سري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة قيام القوة الأمنية التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” باعتقال “أبو العبد أشداء” قائد كتلة حلب في صفوف هيئة تحرير الشام والإداري العام لجيش عمر بن الخطاب ويعتبر من قادة الصف الأول في الهيئة، حيث جرى اعتقاله من مقره في ريف المهندسين غرب حلب مساء اليوم بعد إصدار الهيئة بيان قبل عدة أيام بيان تضمن إحالته إلى القضاء العسكري، وذلك على خلفية المقطع المصور الذي بثه بعنوان “كي لا تغرق السفينة”، تحدث فيه عن خفايا الاتفاقات السرية والعلنية والسرقات الاقتصادية والإدارة الفاشلة للمنطقة، منتقداً سياسة الهيئة في عدة مجالات ومنها سوء الحالة الاقتصادية للمقاتلين والمدنيين على حد سواء من خلال أساليبها في سحب المقدرات التي تدر دخلاً على المناطق الخاضعة لسيطرة تحرير الشام في الشمال السوري، حيث تكلم الإداري العام في جيش “عمر بن الخطاب” التابع للهيئة في الشريط المصور الذي حصل المرصد السوري على نسخة منها، حول تشكيل الهيئة موضحاً أنها “تشكلت ليكون قرار الجهاد داخلي لا يتأثر بالتفهامات والاتفاقيات فيما تبين لنا أن حلب بيعت مقابل الباب” بقرار تركي روسي، وبعد ثلاث سنين تطورت الهيئة بالمعارك والقتال لكن ظلت نتيجة المعارك النهائية مرتبطة بـ التفاهمات والاتفاقيات الدولية أي أنها لم تحقق الغرض المطلوب منها، ففي معركة شرق السكة بيعت المنطقة في آستانة فلم تستطع الهيئة بعقليتها التقليدية إدارة المعركة رغم بسالة وشجاعة جنودها، أما عن الحملة الأخيرة ( كفرنبودة والجبين وما حولها ) جاء الدعم فصمدت المنطقة فترة من الزمن، ثم لما جاءت التفاهمات الآستانية سقطت الزكاة والأربعين والخان واللطامنة ومورك وصولاً إلى مابعد خان شيخون، حيث إن فصيل هيئة تحرير الشام أفضل من غيره

%d bloggers like this: