Putsch de « Achda’ » sur « Tahir Al-Cham » : un Émirat privé et corrompu !!- انقلاب “أشداء” على “تحرير الشام”: إمارة خاصة وفاسدة


Affrontement-des-sauvages-FR

Affrontement des sauvages 2019

Putsch de « Achda’ » sur « Tarhir Al-Cham » : un Émirat privé et corrompu !!

mardi 10/09/2019 – Almodon

L’Administrateur général de « l’Armée d’Omar » du « HTS », appelée « Abou Al-Abed Achda’ », a publié un clip vidéo destiné aux dirigeants de la « Hay’at » intitulé « afin d’empêcher le navire de couler », accusant les dirigeants de corruption financière, administrative et militaire, de mensonge et duperie, de voler l’argent des pauvres, de domination, les accusant d’être responsables des pertes sur le terrain en faveur des milices du régime russe depuis le début de l’opération militaire en mai.

Les déclarations d’Achda’  ont embarrassé les dirigeants de la Hay’at et ont suscité un mécontentement généralisé parmi les partisans et les proches des dirigeants, qui l’ont accusé de mentir et d’hypocrisie, et de travailler contre le jihad, « de dénuder les Moujahidines » et de « débauches de la rivalité ». Mais ses commentaires surprenants ont été très bien accueillis par les combattants de son armée « Jaych Omar » et par les combattants de l’organisation en général. Cela ressemblait davantage à un putsch contre les dirigeants et à une sympathie envers les anciens cheikhs et transfuges de former un contre-front visant à renverser les dirigeants, dirigé par son chef, « Abou Mohammed al-Jolani ».

Abou-Al-Abed Ashdah
Abou al-Abed Achda’, a quitté « Ahrar al-Cham » fin 2016, avec plus de 100 combattants de son bataillon « Mujahidines Achda’ », la plupart d’entre eux originaires d’Alep. Après la perte des quartiers orientaux d’Alep, le bataillon a rejoint les rangs de la « Hay’at Tahrir Al-Cham », a pris le commandement du bloc militaire d’Alep et est ensuite devenu le commandant administratif de l’armée d’Omar. Achda’ est connu pour son soutien aux politiques de la «’Hay’at » et aux guerres contre les factions de l’opposition et à leur élimination. Il est toujours proche de l’Egyptien « Abu al-Yaqzane » renvoyé de la «’Hay’at » il y a quelques mois.

 

La «’Hay’at » est soumise
Achda’ a déclaré que son adhésion à la «’Hay’at » avait pour but de contribuer à l’établissement d’une « entité sunnite forte » dont la décision interne n’était pas liée à l’étranger ni aux accords internationaux. Il a déclaré: « Trois ans après sa création, la «’Hay’at » ne pouvait rester en dehors des accords internationaux, bien qu’elle en ait tous les ingrédients ».

Il a ajouté que «  la «’Hay’at » n’est plus un projet d’une nation, d’un groupe ou d’un mouvement jihadiste, mais la tyrannie des peuples et en a fait un terrain d’expériences, qui est sous une forme ou une autre obéissante aux accords et aux accords internationaux, et ne pourrait pas gérer, par exemple, la bataille à l’est du chemin de fer et empêcher sa chute ».

 

Emirat privé
Achda’ a déclaré que “la L’Administrateur général de « l’Armée d’Omar » du « HTS », appelée « Abou Al-Abed Achda’ », a publié un clip vidéo destiné aux dirigeants de la « Hay’at » intitulé « afin d’empêcher le navire de couler », accusant les dirigeants de corruption financière, administrative et militaire, de mensonge et duperie, de voler l’argent des pauvres, de domination, les accusant d’être responsables des pertes sur le terrain en faveur des milices du régime russe depuis le début de l’opération militaire en mai.

Les déclarations d’Achda’  ont embarrassé les dirigeants de la Hay’at et ont suscité un mécontentement généralisé parmi les partisans et les proches des dirigeants, qui l’ont accusé de mentir et d’hypocrisie, et de travailler contre le jihad, « de dénuder les Moujahidines » et de « débauches de la rivalité ». Mais ses commentaires surprenants ont été très bien accueillis par les combattants de son armée « Jaych Omar » et par les combattants de l’organisation en général. Cela ressemblait davantage à un putsch contre les dirigeants et à une sympathie envers les anciens cheikhs et transfuges de former un contre-front visant à renverser les dirigeants, dirigé par son chef, « Abou Mohammed al-Jolani ».

(…)

انقلاب "أشداء" على "تحرير الشام": إمارة خاصة وفاسدة! (انترنت)

نشر الإداري العام لـ”جيش عمر” التابع لـ”هيئة تحرير الشام” الملقب بـ”أبو العبد أشداء”، مقطعاً مصوراً موجهاً لقيادة “الهيئة” بعنوان “كي لا تغرق السفينة”، متهماً القيادة بالفساد المالي والإداري والعسكري، والكذب والخداع وسرقة أموال الفقراء والتسلط على رقابهم، وحملها مسؤولية الخسائر الميدانية لصالح مليشيات النظام الروسية منذ بداية العملية العسكرية في أيار/مايو.

تصريحات أشداء أحرجت قادة “الهيئة”، وأثارت استياءً واسعاً بين أنصار وشرعيين مقربين من القيادة، واتهموه بالكذب و”الإرجاف” والنفاق، والعمل ضد الجهاد، و”كشف عورات المجاهدين”، و”الفجور بالخصومة”. لكن تصريحاته المفاجئة لاقت ترحيباً واسعاً من المقاتلين التابعين لـ”جيش عمر” الذي يقوده، ومقاتلي “الهيئة” عموماً، وبدت أشبه بانقلاب على القيادة واستعطافاً لمشايخ ومنشقين سابقين عنها لتشكيل جبهة مضادة تهدف إلى إسقاط القادة، وعلى رأسهم قائدها “أبو محمد الجولاني”.

أبو العبد أشداء

أبو العبد أشداء، انشق عن “أحرار الشام” نهاية العام 2016، ومعه أكثر من 100 مقاتل في كتيبته “مجاهدو أشداء”، غالبيتهم من حلب. وانضمت الكتيبة بعد خسارة أحياء حلب الشرقية إلى صفوف “الهيئة”، وتولى أشداء قيادة الكتلة العسكرية لحلب المدينة، ومن ثم اصبح قائداً ادارياً لـ”جيش عمر”. وعرف أشداء بتأييده لسياسات “الهيئة” وحروبها ضد فصائل المعارضة والقضاء عليها، وما يزال مقرباً من المصري “أبو اليقظان” المفصول عن “الهيئة” قبل أشهر.

الهيئة خاضعة
قال أشداء، إن انضمامه إلى صفوف “الهيئة”، كان بهدف المساهمة في إقامة “كيان سنّي قوي” قراره داخلي غير مرتبط بالخارج وبالتفاهمات الدولية. وقال: “الهيئة بعد ثلاث سنوات من إنشائها لم تستطع أن تكون خارج التفاهمات الدولية رغم امتلاكها كامل المقومات لذلك”.

وأضاف أن “الهيئة لم تعد مشروع أمة ولا جماعة ولا تيار جهادي، بل استبد بها أشخاص وحولوها لحقل تجارب، وهي منصاعة بشكل أو آخر للتفاهمات والاتفاقات الدولية، ولم تستطع مثلاً إدارة المعركة شرقي سكة الحديد، ومنع سقوطها”.

إمارة خاصة
قال أشداء إن “الهيئة تحولت إلى إمارة خاصة يتحكم فيها أصدقاء وأقارب وأصهار القادة، ويتم وضعهم في أهم المفاصل الشرعية والأمنية والاقتصادية، ويتم تهميش أصحاب الكفاءات والخبرات، وفي حال توفر الولاء المطلق في شخص يتم تسليمه أكثر من منصب، أمير المعابر هو ذاته شرعي وأمير للحدود، ويمكن أن يكون محاضراً في جامعة ادلب”. وأضاف أن “سياسة الهيئة تسببت في طرد الكوادر، وانشقاق المئات من القادة والمقاتلين، وتسببت في إضعاف الحاضنة الشعبية”، وأن “الشورى في الهيئة شكلية، والحكومة والمجالس التابعة لها صوريّة، وكل من يعارض رأي القيادة يتم تهميشه”.

قيادة سطحية
قال أشداء إن قيادة “الهيئة ما تزال تنظر بطريقة سطحية تجاه المعركة، ولم يتم تفعيل العمليات خلف خطوط العدو، ولا الردع الصاروخي، ولم تهتم بفتح المعارك على محاور أخرى، ولم تحصن خطوط رباطها، ولم ترفد الجبهات بالأموال اللازمة ما دفع العناصر الى الاعتماد على الهبات والصدقات”. وقال إن “قيادة الهيئة كانت تعلم قبل شهرين من الحملة العسكرية على قلعة المضيق في أيار/مايو، ومع ذلك لم تستنفر قواتها، ولم تتخذ إجراءات تحصين ولم تنشئ خطوطاً دفاعية”.

وأضاف أن “عناصر الهيئة لا يتقاضون رواتبهم القليلة بانتظام برغم توفر المال لدى القيادة، وعندما تتم المطالبة من قبل قادة التشكيلات بزيادة الدعم تتذرع القيادة بأنها صرفت الأموال في قطاعات أخرى، وهي أكاذيب تم كشفها في أكثر من حادثة، وأن سياسة التجويع التي اتبعتها الهيئة أثرت بشكل كبير على معنويات وأداء المقاتلين وتسببت في الخسارة الميدانية”.

وقال أشداء، إن “دخل الهيئة الشهري من الأموال يكفي لكل مقاتليها ومقاتلي الفصائل الأخرى التي يجب عليها أن تتكفل بهم لأنها المسيطرة وفي يدها كل المعابر والموارد”، وأضاف: “يكفي المال الشهري أيضاً للإنفاق على مختلف القطاعات الخدمية المدنية”.

“الهيئة” استولت على أكثر من 10 مليون دولار، وأكثر من 1100 آلية ومستودعات كبيرة من الأسلحة والأغذية والأدوية من “حركة الزنكي”، وحصلت على 100 مليون دولار عندما أعلن عن تأسيسها. وكل تلك الأموال يتحكم فيها قادة “الهيئة”، ويكنزونها بدلاً من صرفها على العناصر وعمليات الدفاع العسكري.

وقال أشداء، إن قيادة “الهيئة”، باتت تركز على جمع الضرائب والزكاة والسيطرة على الممتلكات العامة، واحتكار التجارات ومصادرة كثير من دخل المنظمات، والتهريب وتجارة الدخان، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية غير المشروعة، بالإضافة إلى فرض مبالغ مالية على المرضى والمرافقين لهم في معبر باب الهوى تصل أحياناً إلى 2500 دولار للشخص، واحتكرت بيع المحروقات واستيرادها وتكريرها وبيعها، واحتكرت تجارة الحبوب والمحاصيل الزراعية وأجبرت الفلاحين على بيع محاصيلهم لها بأسعار زهيدة، ومن ثم باعتها للنظام بأسعار مضاعفة.

وقال إن لـ”الهيئة” مخبرين وكتبة تقارير يتجسسون على القادة والمقاتلين فيها، “لمعرفة ولائهم للقيادة”، وعلى أساس التقارير الأمنية “تمنح العطايا والمناصب أو تحجب ويفصل المغضوب عليهم”.

Advertisements

“الفرقة الرابعة” تجتاح أسواق دمشق


"الفرقة الرابعة" تجتاح أسواق دمشق (المدن)

بدأت دوريات تتبع لـ”الفرقة الرابعة” ولـ”مكتبها الأمني” بالتدخل العلني في أسواق دمشق، عبر فرض أتاوات و”ضرائب” على المحال التجارية والمستودعات، أو مصادرة البضائع بتهمة المنشأ غير السوري ودخولها خلسة إلى البلاد.

وقال أحد تجار العاصمة دمشق، لـ”المدن”، إن نشاط “الفرقة الرابعة” بات ملحوظاً مؤخراً، وأصبح التجار يترحمون على أيام الجمارك ومكتبها السري، بعد التعدي الواضح من قبل “الرابعة” على التجار وأصحاب المستودعات، وقد وصل الأمر إلى حد الضرب والتهديد بالتصفية في بعض الأحيان.

تاجر يعمل في مجال بيع البطاريات في سوق الكهرباء قال لـ”المدن”، إن دورية من “الرابعة” باتت تدخل متجره بشكل اسبوعي تقريباً، وتفرض عليه أتاوة بين 50 إلى 100 ألف ليرة سورية، مقابل عدم مصادرة بعض المعدات والبضائع التي دخلت السوق بشكل غير نظامي. التاجر أشار إلى أن عناصر وضباط الدورية يتغيرون في كل مرة.

ووجهت غرفة تجارة دمشق كتاباً الى وزير المالية مأمون حمدان، لم تجرؤ فيه على ذكر تصرفات دوريات “الرابعة”، بل ألصقت تلك التصرفات بالضابطة الجمركية، للتخفيف من حدة الاتهام المباشرة للفرقة التي يقودها شقيق الرئيس ماهر الأسد.

وطالبت غرفة التجارة بوضع حد للدوريات التي تدخل المحال التجارية وتمتنع عن إبراز مهماتها الرسمية أو تكليف المندوب الرسمي لمعاينة البضائع، والاعتماد على مبدأ “البلطجة” في التعامل مع التجار.

مصدر خاص، قال لـ”المدن”، إن وزير المالية لم يُعقب على شكوى التجار، خاصة بعد ورود كلام شفهي يؤكد له أن استباحة أرزاق الناس يتم من قبل ضباط “الفرقة الرابعة”. كما أن الضابطة الجمركية لا علاقة لها بالأمر، خاصة بعد التشديد الكبير عليها منذ شهور ومنعها من التدخل بعمل التجار في دمشق، واقتصار عملها على مراقبة حركة البضائع على الطرقات البرية بين المحافظات وإلى النقاط الحدودية.

مصادر “المدن” أشارت إلى أن وزير المالية طلب من نوابه ومستشاريه عدم التدخل بأمر تشبيح “الفرقة الرابعة” في أسواق دمشق. وأشارت المصادر إلى أن الموضوع بات بيد القيادة العسكرية ولا صلاحية لوزارة المالية فيه، مؤكدة أن عناصر “الرابعة” والعاملين فيها لا يمكن التعامل معهم إلا أمنياً أو عسكرياً بشكل رسمي.

ووجهت وزارة المالية، بحسب مصادر “المدن”، كتاباً إلى رئيس مكتب “الأمن الوطني” اللواء علي مملوك، شرحت فيه ما يجري في أسواق دمشق من تعدي “الرابعة” على الأسواق والتجار. بدوره، قام “الأمن الوطني” بتكليف قيادات أمنية وبعض الضباط والعناصر الموثوقين لديه، بالإضافة إلى بعض ضباط الفروع الأمنية، بمراقبة السوق والاستفسار عن أي مخالفات من التجار والتعامل الجدي مع عناصر ماهر الأسد، حتى لو وصل الأمر إلى الاعتقال أو التعامل بالقوة.

ويُبرر مصدر عسكري لـ”المدن”، تصرفات “الرابعة” في أسواق دمشق، بسبب انخفاض تمويلها، وكذلك تراجع دعمها اللوجستي والعتاد والطعام والذخائر. ويعود ذلك بشكل مباشر، إلى تراجع إيرادات الرابعة من اقتصاد الحرب، بعدما تراجعت قيمة الأتاوات التي تفرضها على الطرق بين المحافظات، والعمل بترفيق البضائع، خاصة بعد سيطرة الجمارك و”الأمن السياسي” ودوريات تتبع لوزارة الداخلية على تلك الطرق، وإزاحة “الرابعة” والقوات الاخرى عن تلك المهام.

وأشار مصدر “المدن” إلى أن أكثر من نصف متطوعي “الفرقة الرابعة” ضمن مليشيات التشكيلات الرديفة لها، لم يتلقوا رواتبهم منذ آذار/مارس، وذلك بعد تعليمات روسية بتسريح العناصر المتطوعين وضمّهم إلى الجيش، لتقليص قوام “الفرقة الرابعة” ووضع قيود على مصادر تمويلها، في محاولة لقطع صلتها بالجانب الإيراني.

ويتسلم “المكتب الأمني للرابعة” القضايا الاقتصادية واللوجستية للمليشيات الرديفة التابعة لـ”الفرقة”. كما أن المكتب هو المتعهد الحصري لترحيل الأنقاض من المناطق المدمرة، والإشراف على إبرام العقود مع التجار لبيعها، فضلاً عن العمل في الترفيق ومساندة تجار لتهريب بضائعهم عبر النقاط الحدودية ومطار دمشق الدولي.

وتنتشر “الفرقة الرابعة” على بعض الحواجز العسكرية في محيط دمشق، في مواقع لا تتطلب وجوداً لها، خاصة في الطرقات المؤدية إلى المحافظات الأخرى لفرض الأتاوات على حركة مرور الركاب والبضائع.

ويُعتبر حاجز يعفور، على طريق دمشق–بيروت، من أكثر الحواجز التي يجني القائمون عليه ثروات من السيارات العاملة على الخط. ويدفع أي راكب مبلغ ألف ليرة سورية، بشكل روتيني. ويمكن أن يصل المبلغ إلى قرابة 5 آلاف ليرة سورية على الراكب في حالة التدقيق بالحمولات الشخصية. هذا فضلاً عن التعامل المستمر مع سائقين على الخط، لإدخال بضائع أجنبية إلى سوريا، مقابل دفع ضريبة لـ”الرابعة” للحماية حتى الوصول إلى دمشق.

وتعمل روسيا مؤخراً على تحجيم “الفرقة الرابعة” ابتداءً من قائدها ماهر الأسد وصولاً الى أصغر ضباطه، عبر سلسلة من الإجراءات والتضييق على مقربين منه، وشخصيات اقتصادية تعمل لصالحه، حتى وصل الأمر إلى تجميد وتقليص صلاحية مدير مكتبه، واعتقال بعض ضباطه وتحجيم دور أبرز التجار التابعين له.

وكتبت “المدن” في وقت سابق، أن ماهر الأسد بات يُظهر انزعاجه من التحجيم الروسي لدوره، مشيرة إلى أن أوامر صدرت منه شخصياً في تموز/يوليو إلى الجهات “الاقتصادية” التي تعمل تحت أمرته، من شركات صرافة وشركات تحويل أموال، وشركات استيراد وتصدير والحديد، والاتصالات، بعدم إيداع أي مبالغ بالدولار في البنوك السورية.

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles – إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق..


Prédateurs-s'entredéchir

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles de la frappe d’Al-boukamal

 

إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق.. انتقاماً لضربة البوكمال؟

المدن – عرب وعالم | الإثنين 09/09/2019

أعلنت اسرائيل الإثنين أن قوات موالية لإيران أطلقت عدداً من الصواريخ على أراضيها من سوريا، في حادث نادر، لكنها لم تبلغ هدفها.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان “في وقت مبكر من صباح اليوم (الإثنين) أطلق عدد من الصواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف البيان أن “الصواريخ أطلقها من ضواحي دمشق أفراد في ميليشيا شيعية مرتبطة بفيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قال في تغريدات على “تويتر”، إنه “في ساعات الصباح الباكر تم رصد اطلاق فاشل لعدد من القذائف الصاروخية من سوريا”. وأوضح أن المسؤول عن إطلاقها “عناصر في الميليشيات الشيعية بقيادة فيلق القدس الإيراني من مشارف دمشق”.

وتابع أدرعي يعتبر جيش الدفاع النظام السوري مسؤولًا عن كل عملية تنطلق من أراضيه. نحن نحذر نظام بشار الأسد أنه سيدفع ثمنًا باهظًا لسماحه للإيرانيين وللميليشيات الشيعية العمل من داخل أراضيه حيث يغضّ طرفه، وحتّى يتعاون معها. لا يخفى هذا الشيء علينا. وقد أُعذر من أنذر”.

وكانت طائرات مجهولة الهوية، قد شنّت غارات على مقرات للمليشيات الإيرانية في البوكمال، ليل الأحد/الإثنين، وسمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة، فيما حلق طيران نفاث وآخر مسيّر في أجواء المنطقة حتى ساعات مبكرة من الصباح، بحسب مراسل “المدن”.

مصادر في مدينة البوكمال قالت لـ”المدن”، إن الضربات شملت كلاً من “مجمع الامام علي” الذي تعمل إيران على انشائه، والذي يتمركز فيه “الحرس الثوري” الايراني و”حزب الله” اللبناني و”حركة الابدال” العراقية- الباكستانية. وقد تعرّض جانب كبير من المبنى والمستودعات الملحقة به للتدمير، وقُتِلَ ما لا يقل عن 15 عنصراً من المقاتلين المتمركزين فيه.

كما شملت الضربة المنطقة الصناعية في البوكمال، حيث تتمركز مليشيا “حيدريون” وجزء من قوات “حزب الله”. ويُعتقد أن مستودع الذخيرة في الصناعية قد دُمّر بالكامل، ولم يعرف بعد حجم الخسائر البشرية فيه.

من جهته، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

Moscou garde le silence sur la mort de ses officiers à Idleb – موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب


Poutine-Guerrier-en-Syrie

Moscou garde le silence sur la mort de ses officiers à Idleb
et confirme la nécessité de rétablir l’ordre a dominé la région

Lundi – 09 septembre 2019
Moscou: Taha Abdel Wahed

Les journaux russes ont révélé des informations précises sur l’identité d’officiers russes qui auraient été tués la semaine dernière dans la zone de désescalade d’Idleb, bien qu’aucune autre déclaration n’ait été publiée par le ministère russe de la Défense, sauf pour nier les informations au moment de son déploiement.

Des sources russes ont évoqué le silence des autorités officielles face à cette nouvelle ou de l’évoquer dans les médias, à la situation politique intérieure, la veille des élections locales et des manifestations dans les villes russes lors desquels des appels et des slogans ont été scandés pour mettre fin à la guerre en Syrie.

Selon des informations parues dans les journaux russes le week-end dernier, trois officiers de l’armée russe auraient été tués et deux blessés à la suite de l’explosion d’une mine terrestre près de la ville de Jorine, dans la province d’Idleb. « Il n’y a pas de postes de contrôle pour les forces russes dans cette région, et les informations publiées par l’un des médias russes ne correspondent pas à la vérité », a déclaré le ministère de la Défense. Cependant, le journal russe RBK a publié un article dans lequel il montrait une photo de trois officiers sur une table avec des fleurs. Tous trois ont servi dans des unités d’opérations spéciales des forces armées russes.

Le ministère russe de la Défense n’a fait aucun commentaire sur les informations supplémentaires et est resté silencieux, indiquant seulement qu’il avait précédemment nié le rapport. Kirill Semenov, expert du Conseil russe pour les affaires internationales et directeur du Centre d’études de l’Institut de développement, a déclaré que le silence officiel sur ce qui s’est passé à Jorine « est probablement dû à la situation politique intérieure du pays », ajoutant que le discours porte sur « des élections locales », il a déclaré à Al-Sharq Al-Awsat: « En dépit de la préoccupation suscitée par les élections locales, la nouvelle a suscité beaucoup de bruit autour de la nouvelle et elle est apparue dans la vague de manifestations de masse qui faisait partie de ses slogans: mettre fin à la guerre en Syrie ». Commentant les informations selon lesquelles l’armée russe se préparait à une opération militaire à Idleb, Semenov a déclaré que des combattants des sociétés militaires privées russes pourraient y participer, rajoutant que le pouvoir n’inclu pas ces combattants sur les listes de troupes officielles.
(…)

موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب

أكدت ضرورة استعادة النظام سيطرته على المنطقة

الاثنين – 09 سبتمبر 2019
موسكو: طه عبد الواحد

كشفت صحف روسية عن معلومات دقيقة حول هوية الضباط الروس الذين قالت أنباء إنهم قُتلوا بمنطقة خفض التصعيد في إدلب الأسبوع الماضي، ورغم ذلك، فإنه لم تصدر أي تصريحات إضافية من وزارة الدفاع الروسية، باستثناء نفي الخبر ساعة انتشاره.

وأحالت مصادر روسية ابتعاد الجهات الرسمية عن تناول هذا الخبر وإثارته إعلامياً، إلى الوضع السياسي الداخلي؛ عشية الانتخابات المحلية، واحتجاجات شهدتها مدن روسية كانت الدعوة إلى وقف الحرب في سوريا ضمن شعاراتها.

وكانت تقارير إعلامية في صحف روسية قالت نهاية الأسبوع الماضي إن 3 ضباط من الجيش الروسي قُتلوا، وأصيب اثنان بجراح، نتيجة انفجار ألغام أرضية قرب بلدة جورين في محافظة إدلب. حينها سارعت وزارة الدفاع إلى نفي الخبر، وقالت في بيان رسمي: «لا توجد أي نقاط مراقبة للقوات الروسية في تلك المنطقة، والمعلومات التي نشرتها واحدة من وسائل الإعلام الروسية لا تتطابق مع الحقيقة». إلا إن صحيفة «آر بي كا» الروسية نشرت بعد ذلك تقريراً عرضت فيه صورة لثلاثة ضباط على طاولة عليها بعض الزهور، وقالت نقلاً عن مصادر مطلعة على ظروف الحادثة، إن الضباط القتلى هم: الملازم أول كيريل نيكونوف، والنقيب ديمتري سيسكوف، والرائد رومان ميتسيك، وقد خدم ثلاثتهم في وحدات العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الروسية.

لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على تلك المعلومات الإضافية، والتزمت الصمت، مكتفية بنفيها سابقاً للخبر. ورأى كيريل سيمينوف، الخبير في «المجلس الروسي للشؤون الدولية» مدير «مركز الدراسات بمعهد التنمية»، أن التزام الجهات الرسمية الصمت حول ما جرى في جورين «يعود على الأرجح إلى الوضع السياسي الداخلي في البلاد»، موضحاً أن الحديث يدور حول «الانتخابات المحلية»، وأشار في تعليق لـ«الشرق الأوسط»: «رغم الانشغال بالانتخابات المحلية، فإن الخبر أثار كثيراً من الضجيج حوله، وظهر في موجة الاحتجاجات الجماهيرية، التي كان من بين شعاراتها: إنهاء الحرب في سوريا». وفي تعليقه على الأنباء حول حشود عسكرية روسية تمهيداً لعمل عسكري في إدلب، رجح سيمينوف أن تقتصر مشاركة القوات الرسمية على الدعم الجوي، وعبر عن اعتقاده بأن مقاتلين من الشركات العسكرية الروسية الخاصة قد يشاركون في العمليات إن بدأت فعلاً، لافتاً إلى أن السلطات لا تدرج هؤلاء المقاتلين على قوائم القوات الرسمية.

في سياق متصل، قال أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن «القضاء التام على الإرهابيين (في إدلب) أمر لا مفر منه، ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من عملية التسوية السياسية في سوريا»، لكنه عدّ أن العملية لن تكون سهلة، لافتاً إلى وجود أكثر من 2.5 مليون مدني في المنطقة. وزعم المسؤول الروسي أن هذا الأمر «يؤخذ بالحسبان خلال تخطيط عمليات القوات الحكومية بدعم من القوات الجوية الروسية. لهذا يتم توجيه ضربات دقيقة لأهداف دقيقة، لتفادي سقوط ضحايا بين أولئك الذين لا تربطهم أي علاقة بالإرهابيين». ورغم الدمار الكبير في خان شيخون؛ فإنه قد طرحها مثالاً على ما وصفها بـ«الضربات الدقيقة»، وقال: «لا يوجد عملياً دمار هناك».

وأضاف أن «الإرهابيين» والقوى الخارجية التي تدعمهم، يشعرون بعدم ارتياح نحو هذا التكتيك، في إشارة منه إلى ما يقول إنه «تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين والتسبب في دمار»، واتهم المسلحين في إدلب بأنهم «يلجأون لمختلف أشكال الأعمال الاستفزازية، بهدف إرغام القوات الحكومية على شن عملية واسعة، قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين في إدلب، وموجة لجوء نحو تركيا ومن ثم إلى أوروبا». وإذ أكد تمسك روسيا بالاتفاقيات الثنائية مع أنقرة حول الوضع في إدلب، واستمرار العمل مع تركيا لتنفيذ اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح، قال سيرومولوتوف إن «روسيا تنطلق من أنه يجب عدم استخدام أي شيء مبرراً لحماية الإرهابيين (…)، وفي نهاية المطاف يجب أن تعود إدلب إلى سيطرة الحكومة الشرعية، وأن يتم القضاء على البؤرة الإرهابية».

%d bloggers like this: