Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité


Bande-de-sécurité-au-nord-de-la-Syrie-aout-2019

Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie

Lundi 10 août 2019 – Istanbul: Al-Charq al-Awsat – en ligne

Une délégation américaine est arrivée lundi en Turquie pour travailler à la mise en place d’un centre d’opérations chargé de coordonner avec les autorités turques la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

Le ministère turc de la Défense a annoncé que six responsables américains sont arrivés à Sanli Urfa, dans le sud-est de la Turquie, pour entamer les travaux en vue de la création d’un « centre d’opérations conjointes » qui devrait « ouvrir ses portes dans les prochains jours », selon « l’Agence France-Presse ».

Dans le cadre d’un accord conclu entre Ankara et Washington la semaine dernière à l’issue de négociations difficiles, il a été convenu de créer un centre d’opérations conjoint afin de coordonner la mise en place d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

L’intention est d’établir une zone tampon à l’intérieur du territoire syrien entre la frontière turque et les zones contrôlées par les « Unités de protection du peuple kurde » soutenues par les États-Unis, tandis qu’Ankara la considère comme une organisation terroriste.

Les caractéristiques de cette zone de sécurité sont encore floues et les deux parties ne se sont pas entendues sur un calendrier spécifique pour sa mise en place, ni sur sa profondeur à l’intérieur du territoire syrien, ni sur les forces qui y seront déployées.

La Turquie demande une zone de 30 kilomètres de profondeur à partir de sa frontière, a réitéré aujourd’hui la demande du ministre turc de la Défense, Hulusi Akar.

 

وفد أميركي في تركيا لتنسيق إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا

الاثنين – 10 ذو الحجة 1440 هـ – 12 أغسطس 2019 مـ

 

Messages sur les ruines


 

Messages sur les ruines
Le cessez le feu est garanti
La Russie nous tue, la Défense civile nous sauve
La Russie tue nos enfants – Khan Cheikhoun
Poutine, fils de ….

Destruction région Idleb - La russie nous tue-tue nos enfant-AFP

8000 frappes aériennes et terrestres durant une semaine, ont permis au régime de contrôler six villes et villages


_-Destruction-des-maisons-Syrie--Omar-H-Qaddour-AFP

Une semaine après l’effondrement du cessez-le-feu dans la région de désescalade «Poutine-Erdogan»… environ 8 000 frappes aériennes et terrestres ont permis aux forces du régime de contrôler six villes et villages situés au nord de Hama et du sud d’Idleb et ont causé la mort et le martyre d’environ 275 personnes.

12 août 2019

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Frappes hystériques russes contre Idleb


1200-frappes-hystériques-contre-Idleb

نحو 1200 ضربة برية وجوية استهدفت منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم…و69 عنصراً ومقاتلاً من الفصائل والجهاديين وقوات النظام قتلوا وقضوا خلال معارك جنوب إدلب

%d bloggers like this: