١٢ منظمة سورية ودولية يسلمون منظمات دولية ملف توثيقي عن الجرائم التركية في عفرين


Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

منذ ثمانية أعوام ينفذ النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية… جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أغلب المدن السورية وليس في مدينة واحدة (عفرين) ولم يحرّك المجتمع الدولي أو المنظمات الدولية ساكنا ضد جرائم الجيش الروسي والميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني أو النظام السوري بقيادة الجزار السوري ضد المدنيين العزّل… فهل سيحركون ساكنا من أجل حماية المدنيين في مدينة عفرين ولحماية المكوّن الكردي ؟

١٢ منظمة سورية ودولية يسلمون منظمات دولية ملف توثيقي عن الجرائم التركية في عفرين

التقى يوم أمس الاثنين وفد مؤلف من 6 أشخاص ممثلين عن 12 منظمة حقوقية سورية ودولية في جنيف بكل من المنظمات الحقوقية الدولية التالية في قصر الأمم المتحدة في جنيف وهم
1- مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان( رئيس قسم الشرق الأوسط)
2- لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا ( المفوضين الدوليين)
3- منظمة الآلية الدولية المحايدة المستقلة (رئيسة المنظمة )
حيث سلم وفد المنظمات الحقوقية والمدنية مذكرة مطالب مع ملف توثيقي كامل يتضمن مئات الصفحات والعشرات من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق وتؤكد ضلوع الاحتلال التركي والفصائل الجهادية التابعة للائتلاف الوطني السوري, في ارتكاب مئات الجرائم بحق المواطنين الكرد الابرياء في منطقة عفرين والتي ترتقي في اغلبها الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وفقا لما نص عليه اتفاقيات جنيف الأربعة 1949 واتفاقيتي لاهاي 1899- 1907 وأحاطتهم بصورة المخاطر الجدية التي تستهدف القضاء على الوجود التاريخي للكرد الأيزيديين في المنطقة وتدمير مزاراتهم الدينية
مع مطالبة المنظمات الدولية للنهوض بمسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه مايحدث في منطقة عفرين من جرائم إبادة بحق الكرد والسعي لادانة تركيا وتحميلها المسؤولية القانونية عن ذلك لكونها دولة احتلال وإصدار توصية لمجلس حقوق الانسان باحالة ملف احتلال عفرين الى مجلس الامن تمهيداً لاحالته الى المحكمة الجنائية الدولية
كما ناقش وفد المنظمات الحقوقية الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي في بقية المناطق الكردية بصورة خاصة ، حيث تم سرد وعرض المخاطر والتهديدات الجدية التي تواجه تلك المناطق جراء نية تركيا العدوانية في اجتياحها واحتلالها على غرار ما حدث لمنطقة عفرين وتحريك خلاياها النائمة من بقايا داعش لضرب الأمن والأمان في المناطق الكردية ومحاربة الكرد في لقمة عيشهم من خلال افتعال الحرائق المتعمدة لحقول الحبوب والتي طالت مئات الآلاف من الدونمات من حقول الحبوب
وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على إجراء لقاءات دورية بغية إحاطة تلك المنظمات بكامل المستجدات على الأرض كما تعهدت المنظمات الدولية بمراقبة الأوضاع في المناطق الكردية عامة ومنطقة عفرين بصورة خاصة وبذل ما في وسعها لتأمين الحماية للسكان المدنيين من الهجمات التي تستهدفهم وإحاطة مجلس الأمن عن طريق مجلس حقوق الإنسان بصورة الأوضاع المأساوية في منطقة عفرين
وفي نهاية اللقاء تم توقيع مذكرة تفاهم من منظمة الآلية الدولية تم بموجبها تخويلها لاستخدام الأدلة والوثائق التي قدم لها الوفد
جينيف 15/7/2019

المنظمات الموقعة :

1-المرصد السوري لحقوق الانسان
2- الهيئة القانونية الكردية
3- مركز عدل لحقوق الإنسان
4- جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة
5- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
6- جمعية الدفاع عن حقوق الانسان في النمسا
7- لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
8- منظمة مهاباد لحقوق الانسا
9- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
10- منظمة كرد بلا حدود
11- مؤسسة إيزدينا لرصد انتهاكات حقوق الإنسان
12- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا

Advertisements

Les « FDS » ont l’intention de marginaliser certains des dirigeants arabes dans les conseils militaires de Deir Ez-Zor – قسد» تنوي تهميش بعض القيادات العربية


اتهامات-لـ-«قسد»-بانتهاك-«خطة-العمل»-

Les « FDS » ont l’intention de marginaliser certains des dirigeants arabes dans les conseils militaires de Deir Ez-Zor après avoir gagné en influence

15 juillet 2019

Antiochia – Des sources locales de l’information dans les zones rurales orientale de Deir Ez-Zor ont cité que les forces démocratiques syriennes, dont la majorité sont des Kurdes, avaient l’intention de commencer la restructuration du conseil local de et du conseil militaire de Deir Ez-Zor dans une procédure qui signifie la perte de confiance en ses deux conseils.

Il semblerait que les protestations et l’état de bouillie populaire qui règne dans la campagne de Deir Ez-Zor, dans l’est du pays, ont incité les FDS à prendre davantage de mesures de précaution en nommant des personnes proches d’elles dans les centres décisionnels civils et militaires.
Al-Ayyed a déclaré à Al-Qods Al-Arabi que « Les FDS ont commencé à se retourner contre les anciens alliés Arabes; de peur de former des positions de forces qui leur serait difficile à éliminer, c’est pourquoi Elles procèdent au placement des nouvelles personnes qui leurs sont fidèles ».
Il n’a pas été surprenant pour le journaliste et écrivain Samer al-Ani, de Deir Ez-Zor, que les « FDS » fassent disparaitre du paysage des personnalités arabes les plus influentes dans leurs zones de contrôle, parce qu’ils ne font pas déjà confiance aux personnes arabes.
Il a ajouté que « le but de FDS de traiter avec la formation arabe était à l’origine pour vacciner son entité par d’autre nationalité que le kurde, afin de nier le caractère dominant kurde de ses Forces, dirigées par les dirigeants du «le parti de travailleurs de Kurdistan/PKK» dans les montagnes de Qandil au nord de l’Irak », selon son affirmation.

Revenant aux changements à venir, liés, d’après al-Ani, au mouvement politique intense des Etats-Unis et de l’Arabie Saoudite dans la campagne de Deir Ez-Zor, et la nouvelle structure, en soulignant que la nomination d’Ahmed Al-khabyl (Abu Khawla), chef du clan « Al-Bakayer » qui sert en tant que président du Conseil militaire de Deir Ez-Zor, a attiré l’attention des dirigeants du mont Qandil sur le danger sur son existence, en raison du poids lourd de la tribu « Al-Bakayer » appartenant à la tribu «Al-Akkidat».

Le journal « Jessr » qui suit de tout près la situation au Deir Ez-Zor, avait parlé des mouvements de « FDS » qui parviennaient dans le contexte des revendications concernant les demandes de participation des tribus arabes dans la gouvernance de la région, au cours des réunions qui ont eu lieu récemment avec les délégations militaires des États-Unis, accompagné par le ministre saoudien de l’Etat pour le Golfe, Thamer al-Sabhan.
Le journal ajoute que le « nouveau » plan de « FDS » vise à accroître la rivalité entre les tribus arabes, en plaçant certaines personnalités tribales arabes, les poussant à la collision, pour empêcher la formation d’une alliance contre elles.
Le militant des médias, Ahd al-Salibi, de Deir Ez-Zor, a signalé la présence de conflits à l’intérieur de FDS entre des formations internes kurdes et arabes à l’intérieur de la campagne orientale de Deir Ez-Zor.
Il a dit que les différences ont débuté il y a deux jours dans la ville d’Al-Bassira (campagne de Deir Ez-Zor, dans le contexte de la confiscation des groupes kurdes d’un bâtiment pris comme base d’un groupe arabe.
Selon Al-Salibi, la ville était en colère après les affrontements limités qui ont abouti à l’emprisonnement d’un membre du groupe arabe et à la fuite du reste des éléments.
Il est à noter que la campagne est de Deir Ez-Zor avait été témoin dans la dernière période de plusieurs manifestations, pour protester contre les pratiques de « FDS » et la façon dont ces zones sont gouvernées et habitées par une majorité arabe au fond tribal.

«قسد» تنوي تهميش بعض القيادات العربية في المجالس العسكرية في دير الزور بعد تنامي نفوذها

15 – يوليو – 2019

أنطاكيا – «القدس العربي»: ذكرت مصادر إخبارية محلية بريف دير الزور الشرقي أن قوات سوريا الديمقراطية «قسد» ذات الغالبية الكردية تنوي البدء بإجراء إعادة هيكلة كل من «مجلس دير الزور المحلي»، و»مجلس دير الزور العسكري»، في إجراء يؤشر إلى فقدان الثقة بالمجلسين التابعين لها.
ويبدو أن الاحتجاجات وحالة الغليان الشعبي التي تسود ريف دير الزور الشرقي، قد دفعت «قسد» إلى إجراء المزيد من التدابير الاحترازية، عبر تعيين شخصيات مقربة منها في مراكز القرار المدنية والعسكرية، وهو الأمر الذي أكده رئيس تحرير «صحيفة جسر»، عبد الناصر العايد.
وقال العايد لـ «القدس العربي» إن «قسد بدأت تنقلب على الحلفاء السابقين من العرب؛ خشية تشكيلهم مراكز قوى يصعب إزاحتها، لذلك تأتي بشخصيات جديدة مضمونة الولاء».
ولم يكن مستغرباً بالنسبة للكاتب الصحافي سامر العاني، من دير الزور، أن تقوم «قسد» بتغييب الشخصيات العربية المؤثرة عن واجهة المشهد في مناطق سيطرتها، لأنها لا تثق بالشخصيات العربية أصلاً.
وأضاف أن «هدف قسد من التعامل مع المكون العربي تطعيم كيانها بقوميات أخرى غير الكردية، حتى تنفي بذلك الصبغة الكردية عن قسد التي تُدار من قيادات «حزب العمال الكردستاني» في جبال قنديل بشمال العراق»، وفق تأكيده.
وبالعودة إلى التغييرات المرتقبة، ربط العاني لـ «القدس العربي» بين الحراك السياسي الأمريكي والسعودي المكثف في ريف دير الزور الشرقي، وبين الهيكلية الجديدة، موضحاً أن تعيين أحمد الخبيل (أبو خولة) رئيساً لعشيرة «البكيّر» وهو الذي يشغل منصب رئيس مجلس دير الزور العسكري، نبّه قيادات جبل قنديل إلى خطورة ذلك على وجودها، وذلك نظراً للثقل الكبير لعشيرة «البكيّر» التابعة لقبيلة «العكيدات».
وكانت «صحيفة جسر» المتابعة عن كثب للأوضاع في دير الزور، قد تحدثت عن أن تحركات «قسد» جاءت على خلفية المطالبات بإشراك العشائر العربية في حكم المنطقة، خلال الاجتماعات التي جرت مؤخراً مع الوفود العسكرية الأمريكية، برفقة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان.
وأردفت الصحيفة أن خطة «قسد» الجديدة تهدف إلى تقديم شخصيات عشائرية، لزيادة التناحر بين العشائر العربية، ودفعها إلى التصادم، منعاً لتشكيل حلف ضدها.
وأشار الناشط الإعلامي، عهد الصليبي، من دير الزور، إلى تجدد الخلاف الداخلي بين تشكيلات «قسد» الكردية والعربية داخل ريف دير الزور الشرقي.
وأكد لـ «القدس العربي» أن الخلافات حصلت قبل يومين في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، على خلفية مصادرة مجموعات كردية لبناء كانت تتخذه مجموعة عربية مقراً لها.
ووفق الصليبي، فإن حالة من الغضب سادت المدينة بعد الاشتباكات المحدودة التي انتهت بسجن أحد أفراد المجموعة العربية، وفرار بقية العناصر.
ويذكر أن ريف دير الزور الشرقي كان قد شهد في الفترة الماضية تظاهرات؛ احتجاجاً على ممارسات «قسد» وطريقة حكمها هذه المناطق التي تقطنها أغلبية عربية بخلفية عشائرية.

%d bloggers like this: