Le mouvement de « l’Autogestion » à l’est de l’Euphrate: une autorité de facto


coalition-delegation

Bases US en Syrie 7

Syrie--Séparatistes-!!---2019

Le mouvement  de « l’Autogestion » à l’est de l’Euphrate: une autorité de facto

Ryan Mohammed – 10 juillet

L’autogestion dans l’est syrien de l’Euphrate, relevant du Conseil démocratique syrien (CDS), branche politique des « Forces démocratiques de Syrie/FDS » à domination kurde, déploie des efforts vigoureux et rapides pour imposer sa présence en tant que fait accompli, avec le soutien des pays occidentaux dirigés par les États-Unis et l’Arabie saoudite la plus en vue. L’objectif de l’administration semble maintenant être de se consolider en tant qu’autorité de facto et de renforcer sa position de négociation, que ce soit au niveau de son inclusion dans le processus politique syrien en cours ou en cas de nouvelles négociations avec le régime de Bachar Assad.
Le soutien logistique à « l’autogestion », qui est effectivement dirigé par le Parti de l’Union démocratique kurde, continue d’être soutenu par ses alliés. La dernière aide est arrivée des États-Unis dimanche dernier: des dizaines de camions chargés d’assistance logistique et de mécanismes de reconstruction sont entrés dans les zones de contrôle de FDS en provenance du territoire irakien, précédés d’un convoi similaire au début du mois et d’un autre le 24 du mois dernier. Où les convois d’aide se connectent presque chaque semaine.
En parallèle, il semble que le CDS et les FDS intensifient leurs efforts pour renforcer l’autorité de facto par le biais d’une restructuration militaire, avec la formation de nouveaux conseils militaires dans certaines zones au cours des dernières semaines, ainsi que d’autres mesures visant à renforcer le contrôle militaire et social.
Dans ce contexte, on assiste depuis quelques jours à une intensification des mouvements laissant apparaitre « la direction de l’autogestion » avec «les « FDS » comme un pouvoir d’un « Etat », en signant un accord avec les Nations Unies sur la prévention du recrutement d’enfants dans ses forces militaires ou en organisant des forums internationaux dans leurs zones de contrôle.
(…)

 

حراك “الإدارة الذاتية” شرقي الفرات: فرض أمر واقع

ريان محمد – 10 يوليو 2019

يبدو أنّ الإدارة الذاتية في منطقة شرق الفرات السورية، عبر غطائها “مجلس سورية الديمقراطية” (مسد)، الجناح السياسي لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، ذات الغالبية الكردية، تبذل جهوداً حثيثة وبشكل متسارع، لفرض وجودها كأمر واقع، بدعم من قبل دول غربية على رأسها الولايات المتحدة، وعربية أبرزها السعودية. ويبدو هدف “الإدارة” في الوقت الحالي، تكريس نفسها كسلطة أمر واقع، وتعزيز موقعها التفاوضي، إن كان على مستوى ضمها لمحادثات العملية السياسية السورية الحالية، أو في حال بدأت مفاوضات جديدة مع نظام بشار الأسد.
ويتواصل الدعم اللوجستي لـ”الإدارة الذاتية”، التي يقودها فعلياً حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، من قبل حلفائها. وقد وصلت آخر تلك المساعدات من الأميركيين، يوم الأحد الماضي، إذ دخلت عشرات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات اللوجستية وآليات إعادة الإعمار، إلى مناطق سيطرة “قسد” آتية من الأراضي العراقية، وكانت قد سبقتها قافلة مشابهة بداية الشهر الحالي، وأخرى في الـ24 من الشهر الماضي، حيث يكاد يسجل دخول قوافل المساعدات تلك بشكل شبه أسبوعي.
في موازاة ذلك، يبدو أنّ “مسد” و”قسد”، يكثفان جهودهما، لتعميق سلطة الأمر الواقع، عبر إعادة الهيكلية العسكرية، مع تشكيلهم مجالس عسكرية جديدة في بعض المناطق خلال الأسابيع القليلة الماضية، فضلاً عن خطوات أخرى، تهدف لتعزيز السيطرة عسكرياً واجتماعياً.
وفي هذا السياق، شهدت الأيام القليلة الماضية، تكثيفاً لتحركاتٍ تُظهر “الإدارة الذاتية” وكأنها مع “قسد” سلطة “دولة”، أكان بتوقيعها مع الأمم المتحدة اتفاقاً حول منع تجنيد الأطفال ضمن قواتها العسكرية، أو من خلال تنظيم منتدياتٍ دولية في مناطق سيطرتها.
وكان مركز “روج آفا للدراسات الاستراتيجية”، وهو أحد أذرع “الإدارة الذاتية”، نظّم قبل أيام “المنتدى الدولي حول داعش: الأبعاد والتحديات، واستراتيجيات المواجهة”، بحضور عدد من الباحثين والسياسيين من نحو 15 دولة عربية وغربية، على رأسها الولايات المتحدة. ويُعتبر هذا المنتدى الأول من نوعه في المنطقة، وجاء عقب الإعلان الرسمي عن قضاء “قسد” بدعم من التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، على تنظيم “داعش” في مناطق شرق الفرات، وإن ما تزال هناك عمليات أمنية يقال إنها ضدّ خلايا نائمة تتبع للتنظيم في المنطقة.



وعلى هامش المنتدى، قال القيادي في “الإدارة الذاتية” آلدار خليل، في تصريح صحافي نشر يوم أمس الثلاثاء، بأنهم “لا يرون حتى هذه اللحظة أي بوادر لحلّ الأزمة السورية في الأفق، وأنّ نيّة حلّ الأزمة ليست مطروحة لدى الأطراف التي تشارك فيها”، مضيفاً “إن كان هناك أي قرار في هذا الشأن، فلن يتحقّق بلا مشاركة الأكراد الممثلين في الإدارة الذاتية، وهذه ليست منّة منهم علينا أو على الشعب الكردي، لأنه لا حلّ للأزمة السورية بدون كُردها”. وأكّد أنّ “دول التحالف وبعض الدول الأخرى” تعمل على أن تشارك “الإدارة الذاتية” في مباحثات الحلّ السياسي في سورية.
وحول المفاوضات مع النظام، قال خليل، إنهم يرغبون في أن تكون هناك مفاوضات، وإنهم لا يغلقون الباب من طرفهم أمام اللقاءات مع النظام السوري، “ومن الجيد” أن يكون هناك حلّ للمشاكل العالقة بين الطرفين “على الرغم من نظرة النظام الضيقة والذي لا يريد أن يدخل في حلّ مع الإدارة الذاتية”، على حد تعبير خليل.
وكانت صحيفة “الوطن” السورية التابعة للنظام، هاجمت هذا المنتدى، وقالت يوم الأحد الماضي، إنه “في إطار سعيها لكسب تأييد دولي لمشروعها الانفصالي، والإبقاء على سيطرتها في المناطق التي استولت عليها، أطلقت المليشيات الكردية ما سمته (منتدى دولي) حول تنظيم داعش الإرهابي في الحسكة بمشاركة 15 دولة، عربية وأوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية”.
وتزايدت وتيرة تكريس الإدارة الذاتية سلطتها شرق الفرات، عقب فشل مباحثاتها مع النظام في دمشق، وسط أنباء عن خلافات حول الاعتراف دستورياً بما سمي حينها الإدارة اللامركزية الديمقراطية، والإبقاء على “قسد” كقوى عسكرية تتبع قوات النظام في شرق الفرات، وشكل توزيع الثروات الباطنية ضمن مناطق سيطرتها. فعملت الإدارة الذاتية منذ شهر مايو/أيار الماضي على إعادة تقديم نفسها عبر دمج العشائر العربية في المجالس المحلية والعسكرية، وعقدت لهذا الهدف في مدينة عين عيسى في محافظة الرقة “ملتقى العشائر السورية”.

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: