Appelles à la désobéissance civile pour empêcher la participation des jeunes dans les rangs des forces d’Assad


Désobéissance-Syrie-Daraa

Daraa : appelles à la désobéissance civile pour empêcher la participation dans les rangs des forces d’Assad

24 juin 2019 – Enab Baladi

Des appels à la désobéissance civile ont commencé à Daraa afin d’empêcher le déploiement des jeunes de la région sur les lignes de front des forces d’Assad, parallèlement à la fin du délai de règlement imposé aux personnes recherchées.

Selon le correspondant de Enab Baladi, lundi 24 juin, des activistes ont placé des tracts sur les murs de certains quartiers de la campagne de Daraa, appelant les gens et familles à ne pas envoyer leurs enfants dans les rangs des forces d’Assad.

Les publications incluaient les slogans : « Le peuple d’Idleb s’est révolté pour nous, alors faites attention à ne pas envoyer nos enfants pour les combattre … Nous continuons avec l’aide de Dieu jusqu’à ce que nous dénoncions ce régime criminel et même que nous vengions nos martyrs, qui sont « le peuple » des sacrifices.”

Cela a coïncidé avec la fin de la période d’arrangement imposé par le régime syrien aux dissidents et déserteurs de Daraa, et l’intensification de contrôles sur les barrages dressés par l’armée pour arrêter les personnes recherchées, les obligeant à signer pour rejoindre l’armée de Assad.

 

درعا.. دعوات لعصيان مدني لمنع المشاركة في صفوف قوات الأسد

24 juin 2019 – Enab Baladi

بدأت دعوات للعصيان المدني في درعا، في خطوة لمنع إرسال شباب المحافظة إلى جبهات القتال بصفوف قوات الأسد، بالتزامن مع انتهاء مهلة التسوية المفروضة على المطلوبين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الاثنين 24 من حزيران، أن منشورات ورقية علقها ناشطون على جدران بعض الأحياء في ريف درعا، تدعو الأهالي لعدم إرسال أبنائهم إلى صفوف قوات الأسد.

وتضمنت المنشورات “أهل إدلب ثاروا لأجلنا، فلنحرص ألا نرسل أبناءنا ليقاتلوهم (…) مستمرون بإذن الله حتى نجتث هذا النظام المجرم وحتى نثأر لشهدائنا فهم أهل التضحيات”.

جاء ذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة التسوية المفروضة من النظام السوري على المنشقين والمتخلفين من درعا، وتكثيف التفتيش على الحواجز وإيقاف المطلوبين وتبصيمهم على الالتحاق.

وبدأ الدعوة القيادي السابق في صفوف المعارضة، أدهم الكراد، عبر صفحته في “فيس بوك”، أمس، بقوله، “لدينا ثلاث فئات شبابية متأثرة بما حصل، المنشقون، الاحتياط، والخدمة الإلزامية. وطالما أن هناك معارك قائمة في إدلب وحيث إنه قد تم غدر أبنائنا الذين صدقوا قرار العفو وتعجلوا بالالتحاق، فإن درعا لن تسلم فلذات أكبادها لتجعلوها حطبًا لمشاريعكم، وهي قريبة من العصيان المدني، خيطوا بغير مسلة”.

وإثر ذلك بدأت الدعوات تترجم على الأرض بمنشورات ورقية في بعض بلدات ريف درعا، ودعوات من “تجمع أحرار حوران” وبعض الناشطين، لمنع إرسال الشباب إلى جبهات القتال بصفوف قوات الأسد.

جاء ذلك بعد إجبار حواجز قوات الأسد منذ يومين المطلوبين على البصم على تعهدات مكتوبة لمراجعة شعب التجنيد والالتحاق بصفوفها خلال مدة أقصاها سبعة أيام.

منشورات ورقية على جدران بلدة سحم الجولان بريف درعا تدعو لعصيان مدني ولمنع ارسال المطلوبين إلى صفوف قوات الأٍد 24 حزيران 2019 (تجمع أحرار حوران)

منشورات ورقية على جدران بلدة سحم الجولان بريف درعا تدعو لعصيان مدني ولمنع ارسال المطلوبين إلى صفوف قوات الأٍد 24 حزيران 2019 (تجمع أحرار حوران)

ويشارك عدد من أبناء درعا في صفوف فصائل المعارضة لصد هجوم قوات الأسد على ريفي حماة وإدلب، بعد أقل من عام على تهجيرهم إلى الشمال برفقة مئات الرافضين للتسوية مع النظام السوري.

وكان “مكتب توثيق الشهداء في درعا” وثق مقتل 15 شابًا ضمن صفوف فصائل المعارضة، مقابل خمسة آخرين قتلوا في صفوف قوات الأسد على جبهات ريف حماة منذ بدء المعارك الأخيرة في نيسان الماضي.

كما وثق المركز مقتل 16 آخرين خلال مشاركتهم في المعارك إلى جانب النظام، حتى آذار 2019.

وتمكنت قوات الأسد بغطاء روسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

وعقب ذلك فرضت قوات الأسد على المنشقين والمتخلفين خيار الانضمام إلى أحد تشكيلاتها العسكرية والقتال في صفوفها مقابل عدم اعتقالهم بتهم تتعلق بـ “الإرهاب”، وهذا جعل من تبقى من أبناء المحافظة مجبرين على الانتساب لتلك التشكيلات ضمن ما عرف بـ “فصائل التسوية”.

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: