Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”


سوريا-11

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”

إجلاء مئات المدنيين من شرق سوريا بينهم 11 طفلاً إيزيديا من «أشبال الخلافة»٠

هبة محمد وكامل صقر

عواصم ـ «القدس العربي»: خرجت 46 شاحنة على الأقل الاثنين محملة بالمئات من النساء والأطفال والرجال من جيب تنظيم «الدولة» المحاصر في شرق سوريا، في دفعة هي الثالثة في غضون أسبوع، ما من شأنه أن يقرّب قوات سوريا الديمقراطية من حسم معركتها ضد الجهاديين.

زيارة الأسد لطهران لبحث الدعم النفطي… ورسالة للمنظومة العربية

وتنتظر هذه القوات انتهاء اجلاء المدنيين، لاتخاذ قرارها باقتحام الجيب المحاصر داخل بلدة الباغوز، في حال عدم استسلام مقاتلي التنظيم، تمهيداً لإعلان انتهاء «خلافة» أثارت الرعب على امتداد سنوات.
النائب في «هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني» السابق، ادريس نعسان أوضح أن أعمار الأطفال الذين بحوزة التحالف الدولي و«قسد»، تتراوح ما بين 10 سنوات و15 سنة، جميعهم كرد عراقيون من اتباع الديانة الإيزيدية، مؤكداً لـ«القدس العربي» نقل الأطفال الـ 11 من أطراف الباغوز إلى مكان آمن في شمال سوريا، لم يسمه، من اجل «معالجتهم ومساعدتهم للتخلص من الفكر التكفيري الجهادي الذي زرعه التنظيم فيهم ليعودوا أطفالاً اسوياء مثل اقرانهم الآخرين».
وحول هوية الأطفال وذويهم قال المتحدث إنه تم تغيير أسمائهم الحقيقية وكناهم بأسماء تتناسب مع فكر التنظيم وإيديولجيته، ولذلك يتم الآن التحقق من أسمائهم الحقيقية لمعرفة عائلاتهم وهذا يتطلب تعاوناً بين التحالف الدولي و«قسد» والجهات المسؤولة في الحكومة العراقية، مطالباً «المجتمع الدولي بالمساعدة من اجل إعادة هؤلاء الاطفال إلى بلدهم وتوفير الرعاية ومستلزمات ووسائل الدعم النفسي في شمال سوريا والعمل على دمجهم في مؤسسات تربوية وتعليمية».
ورأى مراقبون في دمشق أن الرسالة الأهم في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران ولقائه المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، تقول إن دمشق لن تبتعد عن طهران تحت أي ظرف ومهما كانت الأثمان، مع التذكير بأن الشرط الوحيد والأهم لدول المنظومة العربية لفتح العلاقات مع سوريا هو أن تقطع سوريا علاقتها مع إيران، أو على الأقل أن تقلّص تلك العلاقة.
ويؤكد المراقبون أيضاً أن الأسد وإضافة للملفات السياسية والعسكرية التي بحثها مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس، فإنه بحث أيضاً ملفات اقتصادية تتعلق بالطاقة والدعم الإيراني لسوريا في قطاع المشتقات النفطية، وعلى الأغلب فإن الأسد والقيادة الإيرانية بحثا ما لم تستطع حكومتا البلدين الوصول إليه في مجال الطاقة والعلاقات الاقتصادية، وهو ما سيظهر في قادم الأيام حسب المراقبين، لا سيما وأن سوريا تعيش أزمة في مشتقات النفط انعكست نقصاً في الغاز ووقود التدفئة وانخفاضاً في انتاج الكهرباء.

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie et 400 combattants de l’organisation Daech restent dans la dernière poche lui appartenant

مصدر لـ «القدس العربي»: إجلاء مئات المدنيين من شرقي سوريا و400 من مقاتلي تنظيم «الدولة» باقون في آخر جيب له

 

25 – فبراير – 2019

هبة محمد

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: