أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”


أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”

12 – ديسمبر – 2018

دمشق – «القدس العربي» : أعلن الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، أمس، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام للقضاء على تنظيم الـ «بي كا كا» المدعوم من التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية شرقي نهر الفرات، في عملية من شأنها – ان نجحت – تمكين أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي في ترتيبات شرقي الفرات إلى جانب حلفائها المحليين من الكرد والعرب السوريين. وخاصة أنها اعقبت زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يوحي بأن العملية قد تمت مناقشتها مع واشنطن التي لم تمانعها بأقل التقديرات.
واعرب عن قلقه حيال مساعي واشنطن في «إنشاء ممر إرهابي» عند حدود بلاده الجنوبية، وذلك في كلمة ألقاها خلال قمة الصناعات الدفاعية التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. مشددا على أن تركيا ستتخذ إجراءاتها بنفسها وبإمكاناتها الخاصة، وفي إشارة ضمنية إلى اهداف واشنطن بالمنطقة، قال اردوغان ان تركيا قضت عبر عملية «درع الفرات» وفي غضون بضعة أشهر، على ذرائع أولئك الذين قلبوا سوريا رأساً على عقب لسنوات بدعوى «داعش»، معرباً عن أسفه حيال إرسال أكثر من 20 ألف شاحنة أسلحة إلى الإرهابيين شمالي سوريا، مؤكداً ان أنقرة ترى في أمريكا حليفاً استراتيجياً يمكن المضي معه في المستقبل شريطة الالتقاء على أرضيات صحيحة. واضاف ان «الولايات المتحدة غير قادرة على إخراج الإرهابيين من هناك؛ إذن نحن سنخرجهم فقد بلغ السيل الزبى»، معتبرا ان هدف العملية «ليس الجنود الأمريكيين على الإطلاق، وإنما عناصر التنظيم الإرهابي الذين ينشطون في المنطقة».

هل تأتي نتيجة تفاهم تركي – أمريكي سري في لقاء جرى أخيراً؟

تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بخصوص شن عملية مرتقبة شرقي الفرات اثارت التكهنات حيال هذه العملية من حيث نطاقها وأهدافها وارتداداتها، وحسب خبراء ومراقبين اتراك للقدس العربي، فان القرار السياسي واضح وقد اتخذ بشن عملية عسكرية حاسمة وشاملة لكل منطقة شرقي الفرات دون استثناء اي موقع يضم عناصر تابعة لتنظيم «ب كاكا» و»ب ي د» دخلها، وتشير التوقعات حسب الباحث السياسي ايمن الدسوقي بأن تكون تل ابيض الهدف المرجح لهذه العملية، بما يتيح لأنقرة التأثير بالمنطقة الواصلة بين تل أبيض وعين العرب بما فيها ذلك الطرق والحدود، وما يعنيه ذلك من إضعاف لقسد، كما أن هذه العملية من شأنها في حال القيام بها ونجاحها أن تتيح لأنقرة إعادة فتح المعبر الحدودي لأغراض تجارية ولحركة عبور الأفراد، وأن تمكن أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي إلى جانب حلفائها المحليين.
و تأتي التصريحات التركية عقب لقاء تركي -أمريكي على هامش قمة العشرين في الأرجنتين، كذلك عقب زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يشير إلى أن العملية قد تمت مناقشتها مع الجانب الأمريكي وبأنها حازت على قبول واشنطن،.
ومن شأن القيام بهذه العملية حسب الدسوقي أن يعيد النظر بترتيبات شرق الفرات الأمنية، كما سيؤدي ذلك إلى ارتدادات ستطال قسد من حيث تموضعها وتحالفاتها وبنيتها.

تقاطع المصالح

تتقاطع المصالح التركية مع مصالح الثورة السورية برأي العقيد في الجيش السوري الحر «فاتح حسون» الذي قال لـ»القدس العربي»، واصفاً المعركة المرتقبة بأنها معركة «السوري الحر» كما هي معركة تركيا، ، «فتأهبوا يا مقاتلي المعارضة لها، واستعدوا كمقاتلين وقادة لخوضها بالتنسيق مع الجيش التركي».
وأضاف، خمس قوى ترفض المعركة التي باتت وفق الرئيس التركي قاب قوسين أو أدنى، وهذه القوى، هي «الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، إيران، النظام السوري، والوحدات الكردية»، واستطرد قائلاً: تركيا لم يفتها ذلك، ولعلها اتخذت التدابير اللازمة لإطلاق صافرة بداية المعركة.
ورأى القيادي المعارض، حاجة المعركة إلى تفاهمات دولية، وتجنب العوائق والتغلب على الصعاب التي تقف أمامها، وحشد الرضا الدولي لانطلاقها، وهذا دور معول به على الحكومة التركية التي ربطت أمنها القومي بمصلحة الشعب السوري، وأن تركيا قادرة على تذليل المعوقات الدولية أمام المعركة.
أهالي شرقي الفرات، انقسموا إلى قسمين حسب المصدر العسكري، الأول يعاني مرارة التهجير القسري على يد التنظيم الكردي، والآخر لا زال يعاني حتى سطوة «قوات سوريا الديمقراطية» شرقي القرات، التي تسلطت عليه الميليشيا وجندت أولاده قسراً في المعارك.

عملية محدودة وتفاهمات؟

من جانبه، قرأ السياسي السوري عبد الرحمن عبّارة تصريحات الرئيس التركي حول العملية العسكرية في شرق الفرات، أنها تصريحات غير مسبوقة في توقيتها، خاصة حضورها بعد أيام قليلة على انتهاء اجتماع فريق العمل المشترك الثالث حول سوريا، بين وفدي تركيا والولايات المتحدة.
كما يأتي التصريح وسط استياء أنقرة من زيادة دعم واشنطن للتنظيمات الكردية في شرق الفرات، والتي تصنّفها أنقرة ضمن «التنظيمات الإرهابية»، ومماطلة أمريكية واضحة في تنفيذ إلتزاماتها تجاه أنقرة ضمن «اتفاق منبج»، غير أن تصريحات الرئيس اردوغان حول عدم استهداف أنقرة للجنود الأمريكان في شرق الفرات، قد تُوحي بأنّ ثمّة تفاهمات بين أنقرة وواشنطن حول العملية العسكرية المرتقبة.
فإن تأكّدّ وجود مثل تلك التفاهمات بين أنقرة وواشنطن، فمن غير المستبعد أن تكون العملية العسكرية التركية محدودة النطاق، مُستهدفة بعض المدن والمناطق الحدودية ذات الغالبية العربية مثل مدينتي عين العرب وتل أبيض الحدوديتين.
مواقف روسيا وتركيا بشأن «التنظيمات الكردية» في شمال شرق سوريا تكاد تكون حسب السياسي عبّارة، متطابقة بين البلدين، لذلك لن تكون موسكو حجر عثرة أمام التدخل العسكري التركي في شرق الفرات، ومن جهة أخرى فمن مصلحة موسكو الحد من نفوذ واشنطن العسكري في شمال شرقي سوريا، ومن المرجح أن تستخدم روسيا ورقة دعم التدخل العسكري التركي في شرق الفرات كورقة ضغط على أنقرة، لدفع الأخيرة لتقديم تنازلات على صعيد اتفاق سوتشي الخاص بإدلب وتشكيل اللجنة الدستورية.

أردوغان يحضر لعملية عسكرية ضد “مخلب عسكري سعودي إماراتي” شرقي الفرات

12 – ديسمبر – 2018

أنقرة – “القدس العربي”:  إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تدشين عمليات عسكرية قريبا جدا، ضد من وصفهم بالإرهابين شرقي الفرات هو رسالة مكتملة النضوج ولها دلالات سياسية عميقة مرتبطة أيضا بتطورات الملف السعودي التركي.

 يعني هذا الإعلان سياسيا  عن انقضاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس أردوغان للأمريكيين منذ شهرين وبموجب تفاهمات معهم، تحت عنوان التوكل بإخراج النفوذ السعودي والإماراتي تحديدا من شرق الفرات .

بالإضافة إلى ان الإعلان نفسه يبلغ الأمريكيين بأن السيناريو العسكري التركي الذي أحاط بمدينة منبج وما قبلها مثل عفرين، في طريقه للاشتباك عسكريا هذه المرة مع مجموعات الحماية الكردية التي تؤكد تقارير تركيا العميقة، بأنها مدعومة بالمال والسلاح وفي بعض الأحيان بالمقاتلين المرتزقة، من دول عربية تعلن العداء لتركيا وتتدخل في أمنها الحدودي خصوصا في مناطق الجنوب .

 مؤخرا فقط وكما علمت “القدس العربي”، اطلع أردوغان على تقارير أمنية عميقة تؤكد بأن دولا من بينها السعودية والامارات، أصبح لديها مخلب عسكري بمجموعات من المقاتلين الأجانب الذين تم إحضارهم الى مناطق شرق الفرات في الشمال السوري تحت ستار برنامج مع شركة تدريب أمنية أمريكية تعمل مع الاستخبارات الامريكية لحماية المنطقة وتنظيفها من تنظيم داعش .

 طلبت المؤسسة التركية رسميا من الجانب الأمريكي  التدخل لدى الرياض وأبوظبي واقناعهما بإلغاء ذلك البرنامج التدريبي على أساس ان هذه النشاطات تمثل تدخلا مباشرا وسافرا في الامن القومي التركي.

وطوال مرحلة التحقيق في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي واستنادا الى مصدر تركي مطلع، كانت مواجهة ما بعد خاشقجي لها علاقة مباشرة بطموحات السعوديين وأصدقاءهم لإقامة جيب عسكري نافذ لهم شرقي الفرات وتحت عنوان مطاط، باسم محاربة الارهاب والتعاون مع الولايات المتحدة .

 وعد الأمريكيون الجانب التركي قبل ثمانية أسابيع بالتصرف في هذا الامر بعدما صمدت  تفاهمات منبج.

 ولاحظت المؤسسات التركية ان الأمريكيين قبلوا وبعد جهد مضني معهم، التوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا”ارهابيا”.

 لكنهم ومن جهة اخرى يمارسون ابتزازا ضد تركيا بدعم تنظيمات تركية جديدة شرق الفرات، باسم وحدات الحماية الكردية وغيرها وتحت لافتة محاربة الارهاب.

وبالقياسات التركية الامنية، المجموعات الكردية المسلحة المدعومة امريكيا وسعوديا وإماراتيا شرق الفرات هي الوجه الآخر والجديد لحزب العمال الكردستاني .

 بمعنى آخر الجانب التركي يتعامل مع هذه القضية بروح التحدي وبنفس مسطرة موقفه من حزب العمال الكردستاني .

 وما يرد من المؤسسات التركية يشير الى ان استعدادات الحرب والاشتباك العسكري اتخذت فعلا، وانه تم إبلاغ موسكو وطهران وبغداد وحتى دمشق بأن الجيش التركي مستعد تماما لعملية عسكرية واسعة النطاق شرق الفرات حاليا، خصوصا بعدما امتنعت الإدارة الأمريكية عن الوفاء بالتزاماتها في هذا السياق .

 وبالنسبة للأتراك ما يحصل شرق الفرات خطر جدا، ومهم بصفة استثنائية لأنه يعني التستر بلافتة محاربة داعش والارهاب لإبقاء القضية الكردية حية، وتأسيس جيب كردي عسكري ارهابي يستمر في إشغال وابتزاز تركيا ويحاول العبث بأمنها القومي .

ويبدو ان الأصابع السعودية في شرق الفرات، هي التي تقود الى مشهد متأزم ومتوتر لأن العديد من المراجع التركية تنظر لأزمة القتيل خاشقجي منطلقا من اعتبارات أشمل واوسع لها علاقة بالمشروع العسكري المريب في مناطق شرق الفرات .

مصادر مقربة من النظام تعلن تأجيل معركة إدلب في انتظار حسم ملف الأكراد … وأخرى تؤكد: «لصرف الانتباه»

12 – ديسمبر – 2018

أنطاكيا – إدلب – «القدس العربي»: بينما تحدثت مصادر مقربة من النظام لـ»القدس العربي» عن ان الأخير لن يبدأ هجومه على إدلب قبل انهاء ملف الشمال الكردي في شمال سوريا، رأت مصادر اخرى ان هذه الانباء المسربة تهدف لصرف الانظار عن استعدادات النظام لإدلب، وانها بانتظار ضوء اخضر روسي حيث تريد موسكو إفساح المجال لأنقرة لابعاد الفصائل الجهادية وهو ما سيأول على ما يبدو إلى دخول باقي الفصائل المنضوية في «الجبهة الوطنية» في تسوية مع النظام على غرار ما حصل في درعا مؤخراً.
قوات النظام حشدت في الآونة الأخيرة، عشرات التشكيلات العسكرية التابعة لها وأخرى الموالية لإيران، وذلك في محيط منطقة حماة وإدلب وشمال اللاذقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية.
وأكدت فصائل المعارضة السورية، أن قوات النظام نقلت الآلاف من عناصرها وعناصر المصالحات باتجاه الشمال السوري، حيث تمركزت قوات الفرقة الرابعة في منطقة جبل التركمان حتى سهل الغاب غرب حماة، ويعتبر معسكر جورين نقطة تجمع ومقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات. فيما وصل إلى مطار حماة الفوج 313 الإيراني، وتم نقله عبر الباصات إلى رحبة خطاب وإلى كلية البيطرة وتوزعت عناصره ريف حماة الشمالي، أما قوات الفيلق الخامس فتوجهت مدعومة ببعض قوات سهيل الحسن إلى ريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي ونقطة تمركزها في منطقة أبو دالي بينما يعتبر مطار أبو الضهور مقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات.
وفي هذا السياق، شددت المعارضة السورية على استعدادها التام لصد أي هجوم محتمل لقوات النظام، حيث أكد النقيب عبد السلام عبد الرزاق لصحيفة «القدس العربي»، أن «النظام المجرم وقيادة القوات الإيرانية في سوريا مستمران في حشد ميليشياتهما الطائفية في حماة والساحل وحلب». وكشف القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة، أن قوات النظام، «مستمرة في عمليات الاستطلاع وخرق الاتفاقات بالقصف اليومي وتهجير السكان ومحاولات التسلل اليومية لاستطلاع جاهزية الثوار وقوتهم النارية وعتادهم».
وأشار إلى أن قوات النظام السوري «تحاول إيجاد نوع من الفوضى بتسويق امتلاك المعارضة واستخدامها للسلاح الكيميائي لتسويغ القصف وأيضا هجوم محتمل»، وتابع: «لكن هذه القوات هي غوغائية لا تمتلك عقيدة واضحة وليست منضبطة ولن تستطيع التقدم او محاولة احتلال نقاط إلا بتغطية من الطيران الروسي». ونوه القائد: «نحن منذ أشهر دخل مقاتلونا في معسكرات تدريب وتم تخريج عدد كبير من المقاتلين بسوية عالية وإعداد مميز وأصبح لدينا نخبة من المقاتلين القادرين على إحداث فارق».
وأردف في السياق: «من ضمن استعداداتنا وجاهزيتنا اعتمدنا على أنفسنا بتطوير أسلحة وصناعة عتاد عسكري بقدرة قتاليه عالية كناقلة الجند المدرعة z405، التي أعلنا عنها منذ أيام، ونحن جاهزون في كل الجبهات وكل الاوقات لسحق العدو القاتل»، على حد وصفه.
أما القائد العسكري في جيش العزة التابع للمعارضة، النقيب مصطفى معراتي، فقد أكد لـ»القدس العربي» أن «الحشود هي من مرتزقة إيران وحزب الله وعناصر المصالحات»، ونوه إلى أن «الدور الروسي هو بمثابة المظلة لهذه الحشود». وشدد على أن «الحشود بشكل طبيعي تعتبر نذير حرب لأن النظام لا يمكن الوثوق به أبداً». واستدرك قائلاً: «إن حدث وتم الهجوم ستكون مقبرتهم هنا».»
واستبعد الناشط الإعلامي في منطقة سهل الغاب مصعب الأشقر، وصول تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى خطوط الجبهة الأمامية في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته، أن قوات النظام تقوم بشكل دوري بالزج بعناصر جديدة وبأعداد كبيرة على خطوط الجبهات مع سحب القديمة منها، لاسيما في معسكر جورين ومحور دوير الأكراد وقرى فورو والبحصة في منطقة سهل الغاب.
أما عن المدنيين، فقد أشار إلى أنه في صيف العام الحالي نزحت منطقة سهل الغاب بالكامل نتيجة حشود دفعت بها قوات النظام إلى محور دوير الأكراد والكبينة وقرى فورو والبحصة وجورين، إلا أن الهدوء النسبي بعد اتفاق سوتشي الذي شهدته المنطقة لم يعد هناك إثر دفع تعزيزات جـديدة على المنطـقة على المدنيـين.
وأردف: «المدنيون في المنطقة العازلة تأملوا خيراً باتفاق سوتشي بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبوتين والكثير من العائلات التي كانت نازحة لسنوات من المنطقة عادت إلى مناطق سهل الغاب وريف حماة الشمالي، إلا أن هؤلاء العائدين تفاجأوا بواقع مرير وهو عودة القصف الممنهج من قوات النظام إلى تلك القرى والبلدات ومحاولاتها المستـمرة للتـسلل». واسـتدرك: «المدنـيون القابعون في المنطقة العازلة لم يعودوا يبنوا آمالاً على أي اتفاق وهم الآن بحالة حذر من أي عملية لقوات النظام».

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: