L’opposition guette une “charge chimique” qui est arrivée dans le nord de la Syrie…


Idleb-sous-blocus

L’opposition guette une “charge chimique” qui est arrivée dans le nord de la Syrie… et les Nations Unies mettent en garde contre le déplacement

Adnan Ahmed
29 août 2018
La factions de l’opposition armée syrienne « le Front de libération nationale » a déclaré qu’elle a guetté des véhicules transportant des tonnelets de produits chimiques, que le régime syrien a transporté de Damas vers la campagne de Hamah. Dans un communiqué publié ce mercredi, par le porte-parole officiel du Front, Naji al-Mustafa, a expliqué que les dix barils avaient quitté le bâtiment de la brigade 155 (brigade des missiles sol-air) près de Damas la nuit, la semaine dernière, atteignant Salamiyéh la même nuit, indiquant que le chargement a été déposé dans quatre endroits dans les montagnes, puis transféré à un autre emplacement resté inconnu, probablement près de l’école des devrait être proche De l’école des chars

La déclaration du “Front National” vient suite aux allégations russes sur la volonté de l’opposition de “fabriquer” des attaques chimiques dans la province d’Idleb dans les prochains jours, en coopération avec la défense civile (les casques blancs).
Al-Mustapha a dit que les déclarations russes étaient complètement fausses et ridicules, mais portaient des indications dangereuses

المعارضة ترصد “حمولة كيميائية” وصلت إلى الشمال السوري..والأمم المتحدة تحذر من التهجير

عدنان أحمد

29 أغسطس 2018

قال فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير“، التابع للمعارضة السورية المسلحة، إنه رصد سيارات تحمل براميل بداخلها مواد كيميائية نقلها النظام السوري من دمشق إلى ريف حماة.وفي بيان نشره الناطق الرسمي باسم الجبهة، ناجي المصطفى، اليوم الأربعاء، أوضح أن البراميل وعددها عشرة خرجت من اللواء 155 (لواء صواريخ أرض- جو) القريب من دمشق ليلًا، الأسبوع الماضي، ووصلت إلى منطقة السلمية في الليلة نفسها، مشيرا إلى أنه تم تفريغها في أربعة مواقع ضمن الجبال، وبعدها تم نقلها إلى مكان آخر غير معلوم، متوقع أن يكون قريبًا من مدرسة المجنزرات٠

ويأتي بيان “الجبهة الوطنية” بعد مزاعم روسية بشأن استعداد المعارضة لـ”فبركة” هجمات كيميائية على محافظة إدلب في الأيام المقبلة، بالتعاون مع الدفاع المدني٠
وقال المصطفى إن التصريحات الروسية عارية تمامًا من الصحة ومثيرة للسخرية، لكنها تحمل في طياتها مؤشرات خطيرة٠

وأضاف أن الطرف الروسي ومعه نظام بشار الأسد بدأ بتطبيق الخطوات التقليدية التي تسبق توجيه ضربات بالسلاح الكيميائي ضد المدنيين، كما فعل سابقًا في ريف إدلب والغوطة الشرقية، معتبرًا أن غالبية الضربات تم توثيقها وبعضها تمت إدانتها رسميًا من قبل المجتمع الدولي٠

وكانت الولايات المتحدة الأميركية حذرت روسيا، الأسبوع الماضي، من استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب٠

في غضون ذلك، تصدرت التطورات في الشمال السوري جدول أعمال الاجتماع بين وزيري خارجية روسيا، سيرغي لافروف، ونظيره السعودي، عادل الجبير٠

وفي مؤتمر صحافي مشترك، اليوم الأربعاء، قال لافروف إن روسيا والسعودية اتفقتا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 للحفاظ على وحدة الأراضي السورية٠

وأضاف أن الجلسة المشتركة بحثت تكثيف الجهود لتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى بيوتهم، كما تم التطرق إلى مصير إدلب بالتأكيد على الفصل بين “المعارضة المعتدلة” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام). ودعا لافروف الأمم المتحدة لأن تعلب دورا أكثر نشاطا في خلق الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، بما في ذلك تحديث وترميم البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية٠

ووصف لافروف الاتهامات الموجهة للنظام السوري بالاستعداد لشن هجمات كيميائية بأنها مفتعلة، متهما الولايات المتحدة بإثارة التوتر حول إدلب. وذكر أن الولايات المتحدة حاولت تغيير النظام الحاكم في سورية لكنها فشلت، متهما واشنطن بأنها تهتم بتغيير الأنظمة غير المرغوب فيها أكثر من مكافحة الإرهاب، حسب تعبيره٠

من جهته، تحدث الجبير عن المعارضة السورية والظروف التي تمر بها حاليًا، مشيرًا إلى أن السعودية تعمل على توحيد صفوف المعارضة، وإيجاد حل سياسي في سورية، وإبعاد المليشيات الأجنبية لدفع العملية السياسية إلى الأمام٠
وأضاف أن بلاده تسعى لتعزيز العلاقات التجارية مع روسيا والتنسيق معها سياسيًا.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تحاول فيه روسيا كسب أطراف دولية وإقليمية لدعم جهودها بشأن عودة اللاجئين السوريين، واللجنة الدستورية التي أقرت في مؤتمر سوتشي مطلع العام الحالي٠

من جهتها، حذرت الأمم المتحد اليوم الأربعاء، من تهجير 800 ألف مدني من محافظة إدلب شمالي سورية، في حال بدء النظام السوري عملية عسكرية على المحافظة٠

وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ليندا توم، إن هجوم قوات النظام المحتمل على إدلب قد تكون نتائجه كارثية ويزيد عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية بشكل أكبر وعبرّت عن تخوفها من تعرض المساعدات للخطر وتهجير العاملين في مجال الإغاثة نتيجة الأعمال العسكرية٠

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’occupation sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: