Suite à l’arrestation de dizaines de milliers et la mort de 14800 détenu.es dans les prisons du régime…


Après l’arrestation de dizaines de milliers de personnes et la mort d’environ 14 800 citoyens dans les prisons et les centres de détention … Les pressions exercées par la Russie sur le régime commencent pour relâcher les détenus accusés de “participation à la révolution syrienne”

بعد اعتقال عشرات الآلاف واستشهاد نحو 14800 مواطن في المعتقلات والسجون…ضغط روسي على النظام لبدء عملية إفراج عن المعتقلين بتهم “المشاركة في الثورة السورية”

أشعل التحرك الجديد في ملف المعتقلين السوريين داخل سجون ومعتقلات النظام السوري، المخاوف والآمال على حد سواء، لدى ذويي عشرات آلاف المعتقلين والمفقودين في سجون النظام، إذ أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجانب الروسي ضغط على نظام بشار الأسد للبدء بعملية الإفراج عن السجناء والمعتقلين خلال الفترة القليلة المقبلة، على خلفية اتهامات بمشاركتهم في التظاهرات ضمن الثورة السورية التي انطلقت في منتصف آذار / مارس من العام 2011، حيث تحول ملف المعتقلين خلال السنوات الفائتة، إلى صفقات تجري بين الأطراف المتصارعة، وكورقة ضغط في اللقاءات السياسية، رغم رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأشهر الفائتة، عمليات إفراج عن مئات المعتقلين بشكل مجتمع ومتفرق، من عدد من السجون والمعتقلات، وتراوحت المدد الزمنية بين معتقل وآخر وسجين وآخر، وسط معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هناك بعض النشطاء الحقوقيين وشخصيات المعارضة، الذين رفض النظام الاعتراف بوجودهم لديها، هم لا يزالون على قيد الحياة وموجودين داخل معتقلات النظام عمليات الإفراج هذه لم تفرغ سجون النظام ومعتقلاته، ولم تنجح في تبييض السجون السورية من أصحاب الرأي والمتظاهرين والمتهمين بالمشاركة في الاحتجاجات والتظاهرات خلال الثورة السورية، إذ لا يزال عشرات آلاف آخرين قيد السجن والاعتقال، في عشرات المعتقلات الأمنية وعشرات السجون ومراكز الاحتجاز لدى قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مناطق سيطرتها داخل الأراضي السورية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من 140 ألف معتقل ممن لا يزالون في سجون ومعتقلات النظام السوري، وذلك بعد أن وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 14761 شهيد مدني هم:: 14582 رجلاً وشاباً، و120 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و59 مواطنة فوق سن الـ 18، ممن قضوا منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ منتصف آذار / مارس من العام 2011، وحتى اليوم الـ 4 من شهر حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، من أصل ما لا يقل عن 60 ألف معتقل، استشهدوا داخل هذه الأفرع وسجن صيدنايا خلال أكثر من 7 سنوات، إما نتيجة التعذيب الجسدي المباشر، أو الحرمان من الطعام والدواء، حيث أن قوات النظام سلمت جثامين بعض المعتقلين الشهداء لذويهم، حيث تم إبلاغ المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة بمعلومات أفادت بما سبق، بالإضافة لإبلاغ آخرين بأن أبناءهم قد قضوا داخل المعتقلات، وطلبوا منهم إخراج شهادة وفاة لهم، كما أُجبر ذوو البعض الآخر من الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام، على التوقيع على تصاريح بأن مجموعات مقاتلة معارضة هي التي قتلتهم، كما وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان معلومات تشير إلى وجود الكثير من الحالات لمواطنين استشهدوا تحت التعذيب داخل معتقلات النظام، تحفظ فيها أهاليهم وذووهم، على إعلان وفاتهم، خوفاً من الملاحقة الأمنية والاعتقال.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وبعد تحويل قضية عشرات آلاف المختطفين والمعتقلين، إلى ورقة تتلاعب بها الأطراف المختلفة، سواء أكان النظام وحلفاؤه، أم الأطراف السورية المعارضة، وتغييب الملف بعدها بشكل كامل، دعا سابقاً لإعادة تفعيل قضية المعتقلين بقوة بعد أن غيِّبت بفعل أطراف جعلت من ملفات أخرى ومن مصالح فئوية أولويتها، كما دعا المبعوث الأممي السيد ستيفان ديمستورا والجهات الدولية الفاعلة، والمنظمات الإقليمية والدولية إلى العمل الحثيث والجاد، ليكون ملف الإفراج عن عشرات آلاف المعتقلين والمختطفين في أولوية أي لقاء سياسي أو مؤتمر أو مفاوضات، وأن لا يُكتفى بالقول فقط، بل أن تكون هناك خطوات عملية لبدء الإفراج عن المعتقلين، كذلك يحث المجتمع الدولي وبالأخص الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، بالعمل الفوري من خلال الضغط على النظام السوري، من أجل الإفراج عن ما تبقى من معتقلين على قيد الحياة، والعمل على إنشاء محكمة لمحاكمة الجلادين المجرمين القتلة وآمريهم، الذين انعدمت الإنسانية في قلوبهم وضمائرهم، وقاموا بقتل هذا العدد الكبير من أبناء الشعب السوري.

Advertisements

About سوريا بدا حرية
،ضد الدكتاتور، ضد الفساد، ضد القمع، ضد العصبة الأسدية الحاكمة، ضد الأحزاب العقائدية السياسية والدينية والإثنية مع حرية الرأي، مع دولة ديمقراطية علمانية مع الحقيقة، مع الإنسان Vive la Résistance Palestinienne face à l’agression sioniste

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: